وزيرة البيئة تعلن حسم استضافة مصر لمؤتمر التغير المناخي 2022 نوفمبر المقبل

أعلنت ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، أن القرار النهائي الخاص باستضافة مصر لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP27 في 2022 سيتم اعتماده في المؤتمر الذي سيعقد في جلاسكو بإنجلترا في نوفمبر المقبل.

وذكرت الوزيرة إلى أنه سيتم خلال المؤتمر الإعلان الرسمي عن الدولة القادمة لرئاسة مؤتمر تغير المناخ، وفق حوارها مع وكالة أنباء الشرق الأوسط “أ ش أ”، المنشور اليوم الجمعة.

وأشارت الوزيرة إلى أن هناك ترحيبا ودعما كبيرا من الأشقاء الأفارقة لاستضافة مصر للمؤتمر خاصة وأن مصر حتى الآن هي ممثلة أفريقيا وفق آخر قرار صادر من لجنة دول وحكومات القارة.

وأضافت “فؤاد” أن مصر منذ نوفمبر الماضي بدأت في التقدم لاستضافة مؤتمر الأطراف الـ 27 الخاص باتفاق المناخ 2022 وهذا القرار جاء في توقيت صعب، حيث إنه في نوفمبر 2020 لم يكن هناك أي تصنيع للقاحات فيروس كورونا المستجد وجاء دور أفريقيا لاستضافة هذا المؤتمر.

وتابعت الوزيرة: “في كل عام يكون الدور على إقليم معين لاستضافة المؤتمر، وفي عام 2022 سيكون الدور على أفريقيا، ونحن تقدمنا بالفعل بخطاب لاستضافة المؤتمر واتخذنا المسار الطبيعي، وتم التنسيق مع المجموعة الأفريقية ومجموعة المفوضين الأفارقة ومجلس وزراء البيئة الأفارقة وتم إعتماد استضافة مصر فى جلسة السلم والأمن في شهر أبريل الماضي بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي”.

وفيما يتعلق بأهمية استضافة مصر لهذا المؤتمر، قالت ياسمين فؤاد إنه عند استضافة مصر أو ترؤوسها لمؤتمر المناخ ، سيتم تسليط الضوء على الدولة المضيفة ويكون عليها مسئولية توفيق الآراء حول الموضوعات الخلافية بين الدول النامية والدول المتقدمة.

ولفتت الوزيرة إلى أنه مع زيادة الزخم السياسي حول اتفاقية تغير المناخ ورفع الطموح ودخول الولايات المتحدة مرة أخرى ووضعها تمويلا في هذا الاتفاق سيغير من موازين عمليات التفاوض والصورة السياسية ، لذلك فقيادة مصر للمؤتمر تأتي تمثيلا لأفريقيا واستكمالا لدور مصر الذي بدأته من عام 2015 حتى 2017 عندما ترأست مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة ولجنة دول وحكومات أفريقيا لتغير المناخ.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض