مصر تستهدف بناء قاعدة صناعية لأنظمة تخزين الطاقة وتعزيز التصنيع المحلي هاشم:توطين صناعات الطاقة يدعم تنافسية الصناعة المصرية وسلاسل الإمداد بواسطة سناء علام 17 أغسطس 2026 | 6:14 م كتب سناء علام 17 أغسطس 2026 | 6:14 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 16 أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن مشروع مصنع شركة «صنجرو باور السويس لمعدات الطاقة» المتخصص في أنظمة تخزين الطاقة المتقدمة (BESS)، يمثل إضافة نوعية إلى منظومة صناعات الطاقة النظيفة في مصر، وفصلًا جديدًا في الشراكة الصناعية والاستثمارية الممتدة بين مصر والصين. جاء ذلك خلال مشاركته في مراسم وضع حجر أساس المصنع، الذي يقام داخل المنطقة الاقتصادية والتجارية المصرية الصينية «تيدا» بقطاع العين السخنة، بحضور الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس صلاح سليمان، وزير الإنتاج الحربي، واللواء هاني رشاد، محافظ السويس، والدكتور مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وعدد من قيادات وزارتي الصناعة والكهرباء وممثلي شركة «تيدا» ومجموعة «صنجرو». إقرأ أيضاً «صنجرو» الصينية تضع حجر أساس مصنعًا لتجميع أنظمة تخزين الطاقة بالسخنة باستثمارات 50 مليون دولار وزير الصناعة ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تطوير المنطقة الصناعية بأبو زنيمة وتعزيز الاستثمار وزير الصناعة يتفقد «سيناء للمنجنيز».. استثمارات 2.5 مليار جنيه وخطة لرفع الإنتاج إلى 50 ألف طن وقال هاشم إن الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين مصر والصين شهدت تطورًا ملموسًا في مجال التعاون الصناعي، مشيرًا إلى أن منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري المصرية الصينية «تيدا» تمثل نموذجًا ناجحًا لهذه الشراكة، بعدما نجحت في التحول إلى مركز صناعي مهم يستقطب الاستثمارات ويوفر بيئة متكاملة للتصنيع والتصدير. وأوضح أن اختيار شركة «صنجرو» لإقامة مصنعها داخل المنطقة يعزز مكانة «تيدا» كمركز للصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة، ويدعم جهود الدولة لجذب التكنولوجيا المتقدمة وتشجيع الصناعات ذات القيمة المضافة المرتفعة، إلى جانب بناء سلاسل قيمة صناعية متكاملة. وأشار وزير الصناعة إلى أن المشروع يكتسب أهمية خاصة باعتباره أول مصنع متخصص لتصنيع أنظمة تخزين الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مؤكدًا أنه يمثل خطوة مهمة نحو دعم التحول إلى الطاقة النظيفة وتعزيز استقرار الشبكة القومية للكهرباء، ورفع قدرتها على استيعاب النسب المتزايدة من الطاقة المتجددة من خلال حلول تخزين الطاقة المتقدمة. وأضاف أن القيمة الصناعية للمشروع لا تقتصر على القدرات الإنتاجية للمصنع، وإنما تمتد إلى بناء كوادر مصرية مؤهلة، ونقل التكنولوجيا والخبرات، وتنمية الصناعات المغذية، بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني. ودعا هاشم شركة «صنجرو» إلى زيادة نسب المكون المحلي في منتجاتها، وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات والمراكز البحثية، بما يسهم في نقل التكنولوجيا المتطورة إلى الكوادر الوطنية وتطوير القدرات المحلية في هذا المجال. استراتيجية صناعية جديدة ولفت وزير الصناعة إلى أن الوزارة أطلقت مؤخرًا استراتيجيتها المحدثة التي تستهدف بناء قاعدة صناعية أكثر تنافسية، وجذب الاستثمارات المرتبطة بالتكنولوجيات المتقدمة، وتعزيز اندماج الصناعة المصرية في سلاسل الإمداد العالمية. وأوضح أن الاستراتيجية ترتكز على خمس مجموعات صناعية، تشمل القطاعات الصناعية ذات الأولوية، والصناعات التمكينية، والقطاعات الاستراتيجية، والصناعات المغذية، إلى جانب أنشطة إعادة التدوير والاقتصاد الدائري. وأشار إلى أن المعدات والمكونات اللازمة لصناعة الطاقة الشمسية وتكنولوجيات الطاقة الجديدة والمتجددة تمثل إحدى أهم الصناعات التمكينية، لما توفره من مدخلات أساسية للعديد من الأنشطة الصناعية. وأكد أن مشروع مصنع بطاريات التخزين لشركة «صنجرو» يمثل خطوة مهمة نحو إقامة قاعدة تصنيع محلية في مجال أنظمة تخزين الطاقة، بما يعزز القدرات المصرية في هذا القطاع الواعد، ويدعم توجه الدولة نحو التوسع في استخدام الطاقة النظيفة. وشدد على أن وضع حجر أساس مصنع «صنجرو باور السويس» يعكس توجهًا واضحًا نحو توطين التكنولوجيات المتقدمة وتنمية القدرات الإنتاجية في مجالات الطاقة النظيفة، وتعزيز التكامل بين قطاعي الطاقة والصناعة. وأشار إلى تطلعه إلى استكمال أعمال إنشاء وتجهيز المصنع وفق البرنامج الزمني المحدد، والوصول إلى التشغيل الفعلي خلال العام المقبل، بما يتيح الاحتفال مجددًا ببدء الإنتاج في الموعد المستهدف. كما أعرب وزير الصناعة عن تطلعه إلى مزيد من التعاون والاستثمارات الصناعية الجديدة التي تعزز الشراكة الصناعية المصرية الصينية، وتدعم التكامل بين الطاقة والصناعة، وتسهم في بناء سلاسل قيمة متكاملة في صناعات المستقبل. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/bmcu صنجرو الصينيةوزير الصناعة