هيئة قناة السويس تؤكد حرصها على الوصول إلى تسوية تناسب جميع الأطراف بشأن أزمة إيفر جيفن

صرحت هيئة قناة السويس، بأنها تأمل في إنهاء الخلاف قريبًا بشأن تعويضات الخاصة بالسفينة إيفر جيفن التي تسببت فى إعاقة حركة الملاحة فى القناة الشهر الماضي، وفقا لوكالة بلومبيرج.

وقال أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس ، التي طالبت بتعويض قدره 916 مليون دولار من مالكي إيفر جيفن ، إن الهيئة “حريصة” على التوصل إلى تسوية تناسب جميع الأطراف.

وأغلقت السفينة التي يبلغ طولها 400 متر والمملوكة لشركة شوي كيسن كايشا اليابانية الممر المائي الحيوي لمدة ستة أيام مما تسبب في اضطراب أسواق الشحن وتسبب في اضطرابات في الموانئ حول العالم، حيث تستخدم حوالي 50 سفينة يوميًا القناة ، والتي يمكن أن تقطع رحلة أسبوعين بين أوروبا وآسيا.

يذكر أنه تم تعويم إيفر جيفن في 29 مارس بعد عملية إنقاذ محمومة وأبحرت إلى البحيرة المرة الأولى بالإسماعيلية ، التى تقع في منتصف الطريق تقريبًا على طول القناة، و منذ ذلك الحين تم إحتجازها هناك بعد أن حصلت هيئة قناة السويس على أمر من محكمة في محافظة الإسماعيلية بإحتجاز السفينة.

وقال رئيس الهيئة إن التعويض ضروري لتغطية خسائر رسوم العبور ، والأضرار التي لحقت بالممر المائي أثناء جهود التجريف والإنقاذ ، وتكلفة المعدات والعمالة. حيث قدرت الخسائر بفقدان حوالي 15 مليون دولار من رسوم العبور يوميا.

وأشار ربيع ، إلى أن المفاوضات الهادفة للتوصل إلى اتفاق «قد تستغرق بعض الوقت».

وشككت شركة يوكيه كلوب، المنوطة بتأمينات الطرف الثالث للسفينة ، في حسابات هيئة قناة السويس، وقالت الشركة إن «عرضًا سخيًا» تم تقديمه إلى الهيئة في 12 أبريل، مضيفة أن مالك السفينة قدم استئنافًا لمحكمة الإسماعيلية ، والذي سينظر فيه في 4 مايو المقبل.

وكان قد سُمح لاثنين من أفراد الطاقم الهندي البالغ عددهم 25 بمغادرة السفينة لأسباب إنسانية، وقالت هيئة قناة السويس في بيانها أمس الاثنين إنها لا تعترض على مغادرة الآخرين أو استبدالهم طالما بقي القبطان وكان هناك عدد كافٍ من الأشخاص على متن السفينة لتأمينها.

وتعد سفينة الحاويات إيفر جيفين، من الدرجة الذهبية، واحدة من أكبر السفن على مستوى العالم؛ وتشغل السفينة شركة تايوانية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض