قمة ستارت 2026 تناقش البحث عن أفكار المشروعات ومظلة الحماية الاجتماعية بواسطة الزهراء مصطفى 19 يونيو 2026 | 9:09 م كتب الزهراء مصطفى 19 يونيو 2026 | 9:09 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 15 ناقشت الجلسة السابعة لفعاليات قمة ستارت 2026 “رحلة البحث عن الفكرة ازاى المشاكل اليومية بتصنع شركات الملايين” وأدارها ماجد غنيم مؤسس M.Empire وشارك بها أحمد رشاد مؤسس بيزنس بالعربى ومصطفى الوكيل رئيس مجلس إدارة مجموعة واى القابضة واحمد ناجى متخصص استشارات تدريب وريادة اعمال والمهندس محمد عمارة مؤسس شركة ديجيتال هوبى. وأكد أحمد رشاد، مؤسس “بيزنس بالعربي”، أن الفكرة تمثل نقطة الانطلاقة الحقيقية لأي مشروع ناجح، مشيرًا إلى أن الفشل في أي مرحلة لا يعد نهاية الطريق، بل هو بداية للتعلم واكتساب الخبرة، كما أن التحديات والمشكلات التي تواجه رواد الأعمال تمثل فرصًا جديدة للتطوير وصقل المهارات. إقرأ أيضاً قمة ستارت 2026 تناقش فرص الاستثمار الرياضي في مصر قمة ستارت 2026: الأمل وتحديد المسار الصحيح يمثلان نقطة الانطلاق نحو النجاح قمة ستارت 2026: التغيير والتطوير يجب أن يكون المحرك الأساسي للشغف وأضاف أن المعرفة والخبرة هما الاستثمار الحقيقي الذي يبقى مع الإنسان، موجّهًا نصيحة للشباب بضرورة التحلي بالمثابرة والالتزام باستكمال الأفكار والمشروعات حتى النهاية، باعتبارهما من أهم أسرار النجاح. ومن جانبه، أوضح الدكتور ماجد غنيم، رائد الأعمال، أن أبرز ما يميز رائد الأعمال الناجح هو قدرته على تحويل التحديات والمشكلات إلى فرص حقيقية للنمو والتطوير، والاستفادة منها في اكتساب الخبرات وبناء مشروعات أكثر قوة واستدامة. واستعرض مصطفى الوكيل، رئيس مجلس إدارة شركة “واي القابضة”، تجربته في مجال تصميم الجرافيك، موضحًا أن النجاح يتطلب فهمًا جيدًا لاحتياجات السوق، والقدرة على التعامل مع المشكلات وتقليل الخسائر، والعمل بكفاءة تحت ضغط وفي الظروف الصعبة، معتبرًا أن الأزمات قد تتحول إلى فرص حقيقية للابتكار والوصول إلى أهداف أكبر. وأكد أن عدم ضمان النجاح لا ينبغي أن يكون سببًا للتراجع، بل دافعًا لتكرار المحاولات والاجتهاد وتحويل التحديات إلى أفكار ومشروعات ومنتجات تحقق قيمة مضافة. وأشار محمد عمارة، مؤسس شركة “ديجيتال هوبي”، إلى أن الكفاءات المصرية تمتلك قدرات متميزة في مختلف المجالات، وهو ما يمثل فرصة كبيرة لإنتاج منتجات وأفكار مبتكرة قادرة على المنافسة. وأكد أن من أهم المهارات التي يجب أن يكتسبها الشباب الراغبون في ريادة الأعمال القدرة على التعبير عن أفكارهم بوضوح، وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ. وفي السياق ذاته، شدد أحمد ناجي على أهمية المبادرة وعدم انتظار الفرص، مؤكدًا أن البداية هي الخطوة الأهم في رحلة إنشاء أي مشروع، مهما كانت التحديات أو المعوقات. وأوضح أن جميع المشروعات تمر بمراحل صعبة وتواجه تحديات مختلفة، داعيًا الشباب إلى بناء شبكة قوية من العلاقات المهنية منذ البداية، بما يسهم في دعم مشروعاتهم وترك بصمة مميزة تعكس هويتهم. كما ناقشت الجلسة التاسعة لفعاليات ستارت 2026 مظلة الحماية الاجتماعية وذلك تحت عنوان ” من هنا تبدأ رحلتنا” وأدارتها النائبة دينا عبد الكريم، وشارك بها رأفت شفيق مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية وبرامج دعم شبكات الأمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي والتنمية البشرية ومدير برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة، ودينا الصيرفي مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية، والنائب أحمد فتحى ، وزينة توكل المديرة التنفيذية لصندوق قادرون باختلاف، والأستاذ احمد الفطاطرى ceo of KMT. استعرض رأفت شفيق مساعد الوزيرة للحماية الاجتماعية تطور منظومة الحماية الاجتماعية في مصر و الانجازات التى تمت حيث شهدت المنظومة تطورا كبيرا منذ عام 2014 واتخذت منحنى متصاعد، حيث جنت مكتسبات برامج الإصلاح الاقتصادي ومنظومة متكاملة من الخدمات تقدم للفئات المستهدفة. وأشار شفيق إلى أن برنامج تكافل وكرامة من اكبر مكتسبات برنامج الاصلاح الاقتصادي، حيث بنى على الاستهداف، موضحا انه أصبح لدينا قواعد بيانات متكاملة وربط شبكي لقاعدة بيانات “تكافل وكرامة” مع أكثر من 20 جهة بالدولة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، حيث يتم العمل مع الأسرة كوحدة واحدة للخروج من دائرة العوز والفقر متعدد الأبعاد. كما أشار شفيق إلى المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي التي تستهدف الفئات الأولى بالرعاية القادرة على العمل من خلال تقديم حزمة متكاملة من الخدمات المالية وغير المالية حيث توسيع الاستهداف للأولى بالرعاية بالمحافظات. ومن جانبها، أكدت دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للعلاقات الدولية والاتفاقيات، أن رؤية الوزارة تقوم على التحول من الحماية إلى التمكين، عبر منظومة متكاملة تربط برامج الحماية الاجتماعية بالتمكين الاقتصادي، مشيرة إلى أن الوزارة تقدم خدماتها من خلال العديد من البرامج والمبادرات، من بينها الطفولة المبكرة، والرعاية البديلة، وبرنامج “تكافل وكرامة”، والوحدات الاجتماعية بالجامعات المصرية، إلى جانب المنظومة المالية الاستراتيجية التي تستهدف الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وتوفير الخدمات والفرص الاقتصادية التي تساعدها على تحقيق الاستقلال والاستدامة. وأشارت زينة توكل المدير التنفيذي لصندوق قادرون باختلاف إلى أن برامج الحماية الاجتماعية لعبت دورا مهما ومحوريا فى دعم الأشخاص ذوى الإعاقة، موضحة أن صندوق قادرون باختلاف يعد آلية وطنية لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ويقدم فرص لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة لربطهم بسوق العمل. وأضافت أن الصندوق يعمل وفق استراتيجية واضحة للسنوات المقبلة، تتضمن خطة لقياس الأثر وتعزيز الشراكات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع الأهلي، بهدف بناء مجتمع أكثر شمولًا يضمن تمكينًا حقيقيًا للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن تغيير الصورة النمطية تجاههم يمثل ركيزة أساسية، باعتبارهم شركاء فاعلين في التنمية وقادرين على الإسهام في بناء المجتمع ودفع مسيرة التنمية المستدامة وأوضح احمد الفطاطرى ceo of KMT أن الحماية الاجتماعية تعد العمود الفقري للمجتمع وان هناك دورا هاما وفعالا للقطاع الخاص من خلال المسئولية المجتمعية حيث يدعم ويتيح فرص التعلم والتدريب وبما يوفر كفاءات جاهزة لسوق العمل وأشار أحمد فتحى أن فكرة “ستارت” انطلقت من إيمان حقيقي بأهمية دعم وتمكين الشباب، مشددا على أن وزارة التضامن الاجتماعي تولي اهتماما كبيرا بتمكين الشباب والفتيات، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة الطلابية والعمل المجتمعي. وأوضح أن “ستارت” نجح في تنفيذ العديد من الأفكار والمبادرات الشبابية على أرض الواقع، بما أسهم في إعداد كوادر طلابية قادرة على القيادة والتأثير الإيجابي داخل الجامعات والمجتمع، من دعم ملفات البيئة والمحاكاة وقادة المناخ وتنمية مهارات الشباب في مختلف المجالات كما تناول نتائج الحوار الوطنى فيما يتعلق بريادة الاعمال، مشيرا إلى دور اتحادات الطلاب في مصر في إعداد وتأهيل أجيال من القيادات الشابة. هذا وانطلقت ظهر اليوم فعاليات “ستارت 2026” بالمتحف المصري الكبير، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وينفذها مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات التابع للوزارة، وبمشاركة واسعة من شركاء النجاح والرعاة الذين تولوا دعم وتمويل الفعالية. وشهدت الفعالية مشاركة نحو 30 ألف طالب وطالبة من مختلف الجامعات المصرية، إلى جانب أكثر من 300 شركة من كبرى المؤسسات والقطاع الخاص، بما يوفر فرصًا حقيقية للتوظيف والتدريب والتواصل المباشر بين الشباب وجهات العمل. كما تضمنت الفعالية مشاركة 70 مرشدًا مهنيًا لتقديم جلسات الإرشاد والتوجيه الوظيفي، إلى جانب منطقة متخصصة لورش العمل الهادفة إلى تأهيل الشباب لسوق العمل، فضلًا عن توفير نحو 3 آلاف منحة لدراسة اللغة الإنجليزية وتنمية مهارات سوق العمل، بالإضافة إلى ألف منحة مقدمة من بنك مصر، دعمًا لجهود إعداد الشباب وتمكينهم من المنافسة في سوق العمل. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/udte أفكار المشروعاتقمة ستارتمظلة الحماية الاجتماعيةوزارة التضامن الاجتماعي