EFG

 «اتحاد الصناعات»: انفراجه متوقعة بنقص أدوية الغدة والسيولة.. وتوقعات بوصول المبيعات لـ 90 مليار جنيه

توقع د. أسامة رستم نائب رئيس غرفة الدواء باتحاد الصناعات، حدوث انفراجه في أزمة نقص أدوية الغدة الدرقية وسيولة الدم وباقي الأدوية المستوردة الأخرى خلال العام الجاري.

وقال في تصريحات خاصة لـ” أموال الغد” إنه خلال العامين الماضيين كانت تواجه المستوردين مشكلة في تحديد حجم احتياجات السوق من تلك الأدوية نتيجة النقص الشديد في السوق خلال 2016، ولكن الرؤية اتضحت حاليا عن حجم الطلب في السوق، بالإضافة إلى انخفاض سعر الدولار الذي يساعد على انخفاض تكلفة الاستيراد.

وأشار رستم إلى أن سوق الدواء في مصر أصبح يشهد حالة من الاستقرار وكذلك تقلص الفجوة ما بين قيمة وكمية المبيعات، مضيفا أن الرقام تشير غلى تحقيق مبيعات تتراوح ما بين 75-80 مليار جنيه خلال العام الماضي، على أن تنمو بنسبة تتراوح بين 12-13% خلال 2020 لتسجل نحو 90 مليار جنيه ، كما من المتوقع أن يشهد حجم المبيعات نموا يصل لنحو 10%.

وكانت مبيعات شركات الأدوية قد ارتفعت خلال الفترة من “يناير- نوفمبر 2019” بنسبة 16.7% لتسجل 70.2 مليار جنيه ، كما شهدت نموا قدره 4.5% خلال شهر نوفمبر فقط  لتبلغ 6.4 مليار دولار.

وأوضح أن الزيادة المتوقعة في المبيعات خلال العام الجاري ترجع إلى أن هناك عدد من الشركات سوف تطرح عدد من المستحضرات الصيدلانية الجديدة مرتفعة السعر مقارنة بالأسعار الحالية ، فضلا عن افتتاح من 3-4 مصانع جديدة .

وعن تراجع سعر الدولار وتأثيره على القطاع، أكد رستم أن ذلك سيساهم في خفض حدة الطلبات بتحريك سعر الدواء مرة أخرى في ظل الاتفاعات التي شهدتها أسعار الطاقة خلال الفترة الماضية ، خاصة وأن معظم المواد الخام المستخدمة في صناعة الدواء يتم استيرادها بما يؤدي إلى الحد من تكلفة الإنتاج.

ولفت إلى أن فاتورة استيراد المواد الخام بقطاع الدواء تقدر بنحو 3 مليار دولار سنويا، ومن المتوقع ارتفاعها لما يتراوح بين 3.3 – 3.5 مليار دولار خلال العام الجاري.

أخبار متعلقة
Comments
Loading...