«مجموعة سبائك»: الذهب عانى الاسبوع الماضى من ضعف التداولات نتيجة إقفال السوق الامريكى

كشف رجب حامد رئيس مجلس إدارة ومؤسس مجموعة سبائك، أن الذهب عانى الاسبوع الماضى من ضعف التداولات و عدم الاقبال على الذهب نتيجة اقفال السوق الامريكى يوم الخميس و الجمعة بسبب اعياد عيد الشكر، بالإضافة إلى استمرار حالة الركود فى اسواق الذهب و عدم وجود اى اخبار محفزة للصعود او الهبوط و قد يكون هذا الهدوء شبيهه بالهدوء الذى يسبق العاصفة لان استمرار الاوقية تحت مستوى 1485 دولار يعنى استمرار موجه التصحيح.

وأشار إلى امكانية أن نرى 1432 دولار اذا كسرت الاوقية حاجز 1450 دولار اما عكس هذا فممكن ان نرى الذهب يقترب من الحاجز النفسى 1500 دولار اذا تجاوز مقاومة 1471 دولار و هذا يجعل طلبات الشراء على المدى القصير خطرة و تستوجب الحيطة و الحذر و ترقب البيانات الاقتصادية الصادرة الاسبوع القادم و على راسها بيانات سوق العمل الامركيى عن شهر نوفمبر و التى ستصدر ظهر الجمعة القادم  اما على المدى المتوسط و المدى البعيد فالشراء هو الحالة الافضل لان قراءة و تحليل الاسواق المالية يوكد ان حاجة المستثمرين الى الملاذات الامنه ستستمر فى كل السيناريوهات المقبلة.

وقال حامد أن الذهب سار فى نطاق عرضى ضيق للاسبوع الرابع على التوالى متاثرا بعدة اسباب على راسها الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الامريكية و الصين و قوة الدولار و مخاوف المستثمرين و اللجوء الى الملاذات الامنه و انهى الذهب تداولاته فى بورصة نيوميكس نيويورك عند مستوى 1464 دولار بفارق 7 دولار عن سعر الافتتاح بداية الاسبوع.

وتابع إن ذلك يأتي على الرغم أن الأسعار صعدت الى قمتها يوم الجمعة 1467 كإشارة بأهمية حيازة المعدن الاصفر وتشجع على عودة شهية المخاطرة و انتعاش بورصات الاسهم و السندات و ليظل الذهب هو الرهان الارجح حتى نهاية عام 2019 و بفضل عدم استقرار الاحوال الاقتصادية قبل السياسة حقق الذهب مكاسب بنسبة 16% حتى الآن من بداية و مرجح أن ترتفع هذه النسبة و يعوض الذهب بعد المكاسب التى فقدها عن اعلى سعر لامسه فى سبتمبر الماضى عند مستوى 1559 دولار.

و أضاف حامد أن هدوء التوترات فى العلاقات التجارية بين الصين و الولايات المتحدة الامريكية لا يعنى تراجع الرغبة فى حيازة الذهب لأن العديد من الملفات الاخرى كفيلة باستمرار وجود الذهب فى الاسواق كسلعة ملاذ امن و من هذه الملفات تحديات الفيدرالى الامريكى فى مواجهة ضعف النمو الاقتصادى و تحجيم نسبة التضخم و تحسين معدلات البطالة و ارقام التوظيف بالاضافة الى مواجهة تحديات دونالد ترامب و تخفيض قيمة الدولار و هذا برهان على ضرورة استمرار السياسات المالية للفيدرالى بخفض الفائدة او الاستعاضة عنها بالتيسير الكمى .

وذكر أنه بالرغم من أن هذا هو الملف الرئيسى المحرك لاسعار الذهب إلا أن هناك عوامل اخرى بالتاكيد لها دور فى حيازة المعدن الاصفر مثل ملف البريكست و ملف ثورات هونج كونج و الوضع فى ايران و و الشرق الاوسط و ترجيح اتجاه الصعود للذهب فى الربع الاخير لعام 2019 قد يكون هو الارجح فى ظل هذه الملفات التى يوميا تختلط الايجابيات مع السلبيات فى تطورات مباحثاتها.

و عن الفضة لفت حامد انها صاحبت الذهب فى الصعود و الهبوط كمعدن ثمين من معادن الملاذات الآمنه بجانب كونها معدن صناعي وهبطت اوقية الفضة الى ادنى مستوى لها يوم االاثنين 16.85 دولار بفعل قوة الدولار و ارتفاع شهية التداول بالاسهم و السندات و انهت الاسبوع على مستوى 17.02 دولار بفارق 13 سنت عن سعر الافتتاح و لامست اعلى سعر لها 17.09 دولار يوم الثلاثاء و نتوقع ان تستقر الفضة فوق 17 دولار مع استمرار هبوط الدولار اندكس تحت 98 و تلقى الفضة الدعم من الطلب الصناعى اكثر من الطلب من اسواق المشغولات الفضية بالاضافة الى حركة التداولات الالكترونية لها اكبر الاثر فى ضيق نطاق التداول الاسابيع الماضية.

 اما عن باقى المعادن الثمينة فحقق البلاديوم اعلى سعر له على الاطلاق بملاسمة مستوى 1841 دولار محققا اكثر من 50 دولار مكاسب فى الاسبوع الماضى و نتوقع المزيد من الارتفاع فى الفترة القادمة لان البلاديوم يعانى من قلة العرض و زيادة الطلب و يعتبر حاليا البلاديون اغلى معدن ثمين و حقق مكاسب من بداية العام تفوق 45 فى الميه و مستوى 2000 دولار للاوقية ممكن يتحقق هذا العام مع استمرار الاوضاع الحالية  اما البلاتنيوم فانهى تداولاته عند 898 دولار للاوقية بفارق 2 دولار عن سعر الافتتاح و محافظا على مكاسبه الاخيرة بالقرب من مستوى 900 دولار.

ReplyForward