مميش: نستهدف وصول حجم الاستثمارات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ل 80 مليار دولار

كشف الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس والمنطقة الاقتصادية للقناة، إنه من المستهدف أن تصل حجم استثمارات المشروعات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لنحو 80 مليار دولار بنهاية 2034.

وقال  خلال الاحتفال بالذكرى الرابعة لافتتاح القناة الجديدة، إن عدد المشروعات الاقتصادية العاملة بالمنطقة حتى الآن يبلغ  192 مشروعا عملاقا باستثمارات 25 مليار دولار.

وتقام  المنطقة الصناعية على مساحة 63 مليون متر مربع لتضم   أكبرُ المصانع والمنشآت الاستثمارية والخدمية، والمباني الإدارية للمنطقة.

وأوضح  مميش أنه من المستهدف جذب استثمارات تصل لنحو. 55 مليار دولار  خلال الخمسة عشر عاما المقبلة لتوفر مليون فرصة عمل للشباب المصري.

ولفت إلى أنه خلال الأربعة الماضية تم  ربط  ضفتي القناة في محافظات القناة الثلاث لتسهيل انتقال المواطنين وخدمة مشروعات التنمية بالمنطقة من خلال  تشغيل محاور العبور لسيناء بالمعديات وعددها 36 معدية تعمل على 8 محاور بطول القناة تتضمن  13 معدية جديدة منها عدد  7 معديات بحمولة 320 طن، و6 معديات أخرى حمولة 210 طن.

ونوه مميش أنه تم  تحديث وتطوير نفق الشهيد أحمد حمدي تحت القناة في الكيلو متر 142.5 بمحافظة السويس، لافتا إلى أنه تم البدء في المرحلة الأولى الكباري العائمة  بإنشاء كوبري النصر العائم بمحافظة بورسعيد لربط مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، والمرحلة الثانية بافتتاح كوبري الشهيد أحمد المنسي بمنطقة نمرة 6 بمحافظة الإسماعيلية، وكوبري الشهيد أبانوب صابر بالقنطرة شرق، ثم كوبري الشهيد أحمد شبراوي بمنطقة سرابيوم وكوبري الشهيد طه زكي  بمنطقة الشط بمحافظة السويس

وفيما يتعلق  بالأنفاق تحت قناة السويس، نوه بأنه من المستهدف افتتاح نفقي بورسعيد خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن ذلك ضمن خطة انساق انفاق جديدة أسفل قناة السويس بعمق 30 متر من سطح القناة، اثنان بالإسماعيلية واثنان ببورسعيد لربط سيناء بالوادي، تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وقد قام  الرئيس عبدالفتاح السيسي بافتتاح نفقي الإسماعيلية في شهر مايو الماضي.

  وأكد مميش أنه  جاري البدء في إنشاء نفق جديد بمدينة السويس شمال نفق الشهيد أحمد حمدي لتخفيف العبء على نفق الشهيد أحمد حمدي وتيسير حركة عبور السيارات والبضائع من وإلى وسط وجنوب سيناء، ويبلغ طول النفق 3200 متر، وتقوم الهيئة الهندسية بتنفيذه على أن تتولى هيئة قناة السويس إدارته.

وأشار إلى أنه تم  افتتاح المرحلة الأولى والثانية من مشروع الاستزراع السمكي على مساحة 7500 فدان لسد الفجوة الغذائية من الأسماك وتوفير أسماك عالية الجودة للسوق المحلي والتصدير للأسواق الخارجية من خلال شركة قناة السويس للاستزراع السمكي لتمثل نهضة كبيرة في مجال الأمن الغذائي والطريق لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الثروة السمكية.

وذكر أنه تم حديث أسطول الهيئة بمعدات وسفن خدمات متطورة مثل سفينة الخدمات متعددة الاستخدامات “أحمد فاضل” التي بدأت عملها بالفعل في حقل ظهر بالبحر المتوسط بعد التعاقد مع شركة بتروبيل لمدة عامين، وذلك اعتباراً من بداية يونيو 2018. ويأتي بعدها انضمام السفينة “أمان” لأسطول قناة السويس والتي تعد أكبر وحدة إمداد بالشرق الأوسط لتمثل فتحاً جديداً في مجال خدمات منصات الغاز والبترول في مصر.

ولفت إلى أنه تم تنفيذ مشروع تطوير ميناء شرق بورسعيد وتحويله إلى ميناء محوري عالمي يربط  الشرق بالغرب ولتتحول المنطقة لتكون قلب للتجارة العالمية، فأنشأنا أرصفة جديدة بطول 5 كم بغاطس يصل إلى 18.5 م وأصبح الميناء قادراً على استقبال السفن العملاقة من طراز triple E وسفن الصب وسفن البضائع العامة ،هذا بالإضافة إلى إنشاء المنطقة اللوجستية على مساحة 24 كيلو متر ما يعظم قدرة الميناء على جذب  الاستثمارات الضخمة لمنطقة شرق بورسعيد ويكون بحق جوهرة الموانئ العالمية .

وأشار إلى أنه تطوير ميناء العين السخنة في إطار خطة الدولة للنهوض بالبنية التحتية في مجال النقل البحري واللوجستيات لتواكب الزيادة المتوقعة في حركة التجارة العالمية. شملت أعمال التطوير إنشاء ساحة للبضائع وتزويد الميناء بأنظمة آلية وكذلك تنفيذ مشروع إنشاء محطةِ  لتداول الحاويات والبضائع.

كما شهدت إنشاء سلسلة من الموانئ الجديدة والاستراتيجية بالمواصفات اللي تسمح لجميع السفن بالرسو الآمن وكذلك إنشاء أرصفة عملاقة و مراكز لوجستية و محطات حاويات مع تنفيذ جميع أعمال البنية التحتية المتكاملة.

ونوه بانه تم مشاركة كراكات الهيئة في عدد من المشروعات القومية العملاقة مثل (مشروع تطوير ميناء شرق بورسعيد- مشروع تكريك بوغاز دمياط– مشروع تكريك ميناء جرجوب–مشروع تطهير بحيرة المنزلة – المشاركة في مشروع إحياء النقل النهري بالتعاون مع وزارة النقل لتخفيف الكثافة المرورية برًا وتنفيذًا للخطة القومية وتقليل معدلات استهلاك المحروقات عن طريق تجهيز مجرى نهر النيل بالمساعدات الملاحية (الشمندورات) المُصنعة بهيئة قناة السويس، وتنفيذ أعمال التكريك التي تؤمن مرور وحدات بحرية داخل مجرى النيل بالإضافة إلى إنشاء عدد من المعديات والكباري العائمة بين ضفتي النهر).

ولفت إلى  مشاركة هيئة قناة السويس في مشروع تطوير أسطول الصيد، حيث من المقرر إنشاء 100 سفينة في شركات الهيئة تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير فرص عمل للشباب ودعم أسطول الصيد المصري.

وذكر أن الهيئة اتخذت  خطوات جادة نحو تنفيذ استراتيجية تطوير الشركات والترسانات التابعة لها ورفع كفاءتها بإضافة أنشطة عمل جديدة، وتحقيق الاستفادة المُثلى من القدرات والإمكانيات المتاحة لكل شركة بما يرفع تصنيفها ويعزز من مشاركتها في مخطط التنمية الواعد بمنطقة القناة.

وأكد أن  نتائج السياسة الجديدة بالتوسع في فتح مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات المتمثلة ظهرت في عقد شراكات مع شركات عالمية مثل تدشين شركة التحدي شركة مساهمة مصرية بالتعاون بين شركة القناة لأعمال الموانئ والمشروعات الكبرى وشركة الجرافات البحرية الإماراتية للتوسع في أعمال التكريك اللازمة لتطوير الموانئ المصرية، وسد الاحتياجات الإقليمية في مجال التكريك.