«اليابان لحلول الغذاء»: الجودة الصارمة شرط البقاء في السوق اليابانية بواسطة سناء علام 25 فبراير 2026 | 4:08 م كتب سناء علام 25 فبراير 2026 | 4:08 م صادرات مصر النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 46 أكد المهندس عماد شاكر، رئيس مجلس إدارة شركة «اليابان لحلول الغذاء»، أن اختراق السوق اليابانية يتطلب تبني استراتيجية مختلفة كلياً تقوم على فهم ثقافة الشريك الياباني والتكيف معها، وليس محاولة فرض نماذج العمل المحلية، مشدداً على أن الجودة الصارمة تمثل المعيار الوحيد للاستمرار، إذ لا يوجد في هذا السوق ما يُعرف بدرجة ثانية. جاء ذلك خلال كلمته في الندوة التي نظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية، حيث استعرض خبرته الممتدة في التصدير إلى اليابان. إقرأ أيضاً صادرات البصل المجفف المصري ترتفع إلى 69 مليون دولار .. والاتحاد الأوروبي يستحوذ على 51% منها «التصديري للغذائية»: مصر ثالث أكبر مُصدر للبصل المجفف عالميًا بحصة 12% «التصديري للغذائية»: مصر رابع أكبر منتج للبصل عالميًا.. و 1.1 مليون طن فائض يدعم التوسع في التصنيع وأوضح أن القاعدة الأساسية للتعامل مع السوق اليابانية تتمثل في إنتاج ما يطلبه العميل الياباني، لا محاولة تسويق ما تنتجه الشركة بالفعل، مؤكداً ضرورة «الضبط الذاتي» للمنتج بما يتوافق مع الاشتراطات اليابانية، سواء من حيث المواصفات الفنية أو أسلوب العرض والتعبئة. وشدد شاكر على أن عنصر الصدق يمثل حجر الزاوية في العلاقة مع المستورد الياباني، الذي يجري اختبارات دقيقة وصارمة في المراحل الأولى من التعاون. وأكد أن أي خلل في الجودة أو عدم مطابقة للمواصفات، مثل وجود شوائب في المنتج، لا يمكن تبريره أو تمريره، بل يؤدي إلى استبعاد المصدر بشكل نهائي، بما ينعكس سلباً على سمعته في السوق. وفي السياق ذاته، لفت إلى أن السوق اليابانية تقوم على «ثقافة الاعتذار» وليس «ثقافة التبرير»، موضحاً أن الاعتراف السريع بالخطأ والاعتذار عنه يعزز الثقة، بينما يؤدي البحث عن مبررات إلى فقدان المصداقية بالكامل. وصحح شاكر التوقعات الزمنية لدخول السوق الياباني، مشيراً إلى أن بناء موطئ قدم مستدام قد يستغرق من عامين إلى ثلاثة أعوام من العمل المتواصل والالتزام الصارم بالمعايير، وليس مجرد عام واحد كما يتصور البعض، ما يتطلب نفساً طويلاً واستراتيجية واضحة. وحذر رئيس «اليابان لحلول الغذاء» من التعامل مع اليابان باعتبارها «سوقاً للتجارب»، مؤكداً أن الخطأ لا يقتصر تأثيره على الشركة المخطئة فحسب، بل قد يمتد إلى الإضرار بصورة الصادرات المصرية ككل. وكشف عن وجود ما يُعرف بـ«قائمة المخالفين» (Violators List) التي تتداولها الشركات اليابانية فيما بينها، ويتم تجنب التعامل مع أي شركة تُدرج عليها. وفي مقارنة لافتة، أشار شاكر إلى أن الدقة في السوق اليابانية تصل إلى أدق التفاصيل، سواء فيما يتعلق بالمواصفات الفنية، أو العدّ البكتيري، أو شكل الكرتونة وطريقة إغلاقها وبيانات العنونة، لا سيما في المنتجات الوسيطة التي تدخل كمكونات في صناعات أخرى، حيث إن خطأ بسيطاً في شحنة واحدة قد يؤدي إلى خسائر واسعة للمستورد ويهدد استمرارية التعاقد. ودعا الشركات المصرية إلى الاستعداد الجيد للمشاركة في FOODEX Japan، مؤكداً جاهزية شركته لاستقبال الوفود المصرية داخل جناحها لتبادل الخبرات، ودعم جهود تعزيز حضور المنتج المصري في السوق الياباني وفق أعلى معايير الجودة والاحترافية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/11m2 المجلس التصديري للصناعات الغذائيةاليابان لحلول الغذاء