أسواق المال خسائر البورصة المصرية تصل إلى 261 مليار جنيه بمنتصف التعاملات بواسطة اسلام فضل 25 أكتوبر 2026 | 1:38 م كتب اسلام فضل تراجع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة المصرية إلى 3.688 تريليون جنيه خلال منتصف تعاملات اليوم الأحد، أولى جلسات الأسبوع، مقابل 3.949 تريليون جنيه بنهاية تعاملات الخميس الماضي، لتفقد السوق نحو 261 مليار جنيه من قيمتها السوقية. وفي ضوء التراجعات الحادة التي شهدتها التعاملات، أعلنت البورصة المصرية إيقاف التداول لمدة نصف ساعة خلال جلسة اليوم الأحد الموافق 25 أكتوبر 2026، بعد هبوط مؤشر EGX 100 EWI بنسبة 10%. ويأتي إيقاف التداول وفقًا للقواعد المنظمة للتعاملات بالبورصة، بعدما بلغ انخفاض المؤشر المستوى الذي يستدعي تفعيل آلية وقف الجلسة مؤقتًا، على أن تعود التداولات عقب انتهاء مدة الإيقاف المحددة. 25 أكتوبر 2026 | 1:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل تراجع أصول صندوق «أمان» النقدي إلى 225.08 مليون جنيه بنهاية سبتمبر 2026 بواسطة تقى حاتم 25 أكتوبر 2026 | 1:32 م كتب تقى حاتم تراجعت قيمة الأصول المدارة لصندوق أمان النقدي للسيولة بالجنية المصري ذو العائد اليومي التراكمي لتسجل 225.08 مليون جنيه بنهاية سبتمبر 2026، مقابل 248.04 مليون جنيه بنهاية يونيو 2026، وفقًا لتقرير أداء صناديق الاستثمار الصادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية. وأوضح التقرير أن الصندوق، الذي تديره شركة برايم انفستمنتس لإدارة الاستثمارات الماليةحصل على ترخيصه في إبريل 2022، وقد بلغ عدد الوثائق 117.93 مليون وثيقة. كما انخفضت صافي قيمة أصول الصندوق إلى 222.4 مليون جنيه بنهاية سبتمبر 2026، بينما كانت تسجل 246.07 مليون جنيه بنهاية يونيو 2026. بينما ارتفع متوسط العائد الربع سنوي للصندوق إلى 5.06% بنهاية سبتمبر 2026، مقابل 4.22% بنهاية يونيو 2026. وقد بلغت قيمة الوثيقة الواحدة 1.9 جنيه في سبتمبر 2026، بينما بلغت 1.80 جنيه بنهاية يونيو 2026. 25 أكتوبر 2026 | 1:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية توقف التداول لمدة نصف ساعة بعد هبوط مؤشر EGX100 بنسبة 10% بواسطة حاتم عسكر 25 أكتوبر 2026 | 1:19 م كتب حاتم عسكر قررت البورصة المصرية إيقاف جلسة التداول اليوم الأحد الموافق 25 أكتوبر 2026، لمدة نصف ساعة، وذلك بعد انخفاض مؤشر EGX100 EWI بنسبة 10%، وفقًا لإعلان صادر عن البورصة. أنهت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع الماضي، على تراجع جماعي لمؤشراتها الرئيسية والثانوية، وسط ضغوط بيعية طالت غالبية القطاعات، مع تكبد الأسهم الصغيرة والمتوسطة خسائر أكبر من الأسهم القيادية، فيما فقد رأس المال السوقي نحو 102.1 مليار جنيه من قيمته. وتراجع المؤشر الرئيسي «EGX30» بنسبة 2.34%، ليغلق عند مستوى 51,052.26 نقطة، مقارنة بمستوى 52,273.34 نقطة في بداية الأسبوع، بينما هبط مؤشر «EGX70 EWI» بنسبة 7.02%، لينهي التعاملات عند 17,184.31 نقطة. 25 أكتوبر 2026 | 1:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل «التضامن للتمويل الأصغر» ترفع التسهيلات الائتمانية مع البنك العقاري إلى 400 مليون جنيه بواسطة تقى حاتم 25 أكتوبر 2026 | 1:17 م كتب تقى حاتم أعلنت مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر، عن توقيع اتفاق مع البنك العقاري المصري العربي لزيادة التسهيلات الائتمانية إلى 400 مليون جنيه، بما يدعم خطط المؤسسة التوسعية ويعزز قدرتها على توفير التمويلات اللازمة للمشروعات متناهية الصغر الموجهة للمرأة بمختلف محافظات الجمهورية. ويأتي الاتفاق في إطار التعاون بين مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر والبنك العقاري المصري العربي، وحرص الجانبين على دعم قطاع التمويل متناهي الصغر وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات المالية، بما يسهم في تيسير حصول السيدات على التمويل اللازم لتنمية مشروعاتهن، وتعزيز دور هذه المشروعات في النشاط الاقتصادي. وأكدت الدكتورة منى ذو الفقار، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر، أن تعزيز التعاون بين البنوك وجهات التمويل متناهي الصغر يمثل ركيزة أساسية لتطوير القطاع وزيادة قدرته على تلبية الاحتياجات التمويلية للفئات المستهدفة، مشيرة إلى أن تكامل الأدوار يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية، وتعزيز كفاءة توجيه الموارد التمويلية إلى المشروعات متناهية الصغر. وأضافت ذو الفقار، أن الاتفاق يعكس التزام مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر المستمر بتمكين السيدات اقتصاديًا، من خلال تقديم حلول مالية مبتكرة تدعم جهود توسيع مظلة الشمول المالي، موضحة أن بناء منظومة تمويل أكثر تكاملًا من شأنه دعم نمو المشروعات متناهية الصغر وتعزيز قدرتها على الاستمرار والتوسع، بما ينعكس إيجابًا على خلق فرص العمل وتحسين مستويات المعيشة. من جانبها، أوضحت ريهام فاروق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التضامن للتمويل الأصغر، أن زيادة التسهيلات الائتمانية تدعم قدرة المؤسسة على تنفيذ خططها التوسعية وتلبية الاحتياجات التمويلية المتنوعة لعميلاتها، بما يساعدهن على تطوير مشروعاتهن القائمة وزيادة قدرتها الإنتاجية والاستفادة من فرص النمو المتاحة في السوق، مؤكدة أهمية استمرار الشراكات بين المؤسسات المصرفية وجهات التمويل متناهي الصغر لتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام. ونوهت ريهام فاروق، إلى أن مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر تعمل باستمرار على تطوير خدماتها التمويلية وتوسيع نطاق انتشارها للوصول إلى المزيد من السيدات صاحبات المشروعات متناهية الصغر في مختلف المحافظات، حيث يمثل القطاع أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، بما يساهم في تحسين مستوى المعيشة للأسر الأكثر احتياجًا، ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة. وقال كريم جمعة، المدير المالي لمؤسسة التضامن للتمويل الأصغر، إن الاتفاق مع البنك العقاري المصري العربي يأتي ضمن استراتيجية المؤسسة لتنويع مصادر التمويل وتعزيز التعاون مع البنوك العاملة في السوق المصرية، بما يدعم قدرتها على توفير الموارد اللازمة لتمويل خططها التوسعية والاستجابة للطلب المتزايد على خدماتها، مشيرًا إلى أن تنويع الشراكات التمويلية يتيح للمؤسسة مرونة أكبر في إدارة احتياجاتها المالية، ويعزز قدرتها على الاستمرار في تقديم التمويلات لشرائح أوسع من العميلات. وأوضح جمعة، أن مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر لديها تاريخ ائتماني قوي يمكنها من التواصل مع مختلف البنوك، حيث تتعاون حاليًا مع 11 بنكًا يعمل في مصر، بما يعزز استدامة عملياتها ويدعم قدرتها على مواصلة النمو، لافتًا إلى أن المؤسسة تقدم باقة متكاملة من البرامج التمويلية، تشمل “التمويل الفردي، التمويل الجماعي، تمويل فرصة، تمويل خطوة، التمويل الذهبي، تمويل الأسرة للآلات والمعدات ووسائل النقل، التمويل الفردي بلس”، بالإضافة إلى الخدمات غير المالية. 25 أكتوبر 2026 | 1:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية قروض السيارات في 13 بنكًا.. تمويلات تصل إلى 13.5 مليون جنيه والسداد حتى 10 سنوات بواسطة هاجر بركات 25 أكتوبر 2026 | 1:16 م كتب هاجر بركات تتباين برامج تمويل السيارات التي تقدمها البنوك العاملة في السوق المصرية من حيث قيمة القرض ونسبة التمويل وفترات السداد، بما يتيح للعملاء الاختيار بين بدائل متعددة لشراء السيارات الجديدة، وفقًا لاحتياجاتهم وإمكاناتهم المالية. وتصل الحدود القصوى لتمويل السيارات إلى 13.5 مليون جنيه لدى البنك التجاري الدولي CIB، بينما تمتد فترات السداد إلى 10 سنوات لدى بنك فيصل الإسلامي المصري وHSBC، في حين تتيح عدة بنوك تمويلًا يصل إلى 100% من قيمة السيارة، وفقًا للشروط والضوابط المحددة لكل برنامج. وتستعرض «أموال الغد» أبرز تفاصيل برامج قروض السيارات لدى 13 بنكًا في السوق المصرية، من حيث الحد الأقصى للتمويل ونسبة تغطية قيمة السيارة ومدة السداد. البنك الأهلي المصري يتيح البنك الأهلي المصري تمويلًا لشراء السيارات بقيمة تصل إلى 3 ملايين جنيه، مع إمكانية تغطية 100% من سعر السيارة، وفترة سداد تصل إلى 7 سنوات. بنك مصر يوفر بنك مصر قرضًا لشراء السيارات بحد أقصى 6 ملايين جنيه، وبتمويل يصل إلى كامل قيمة السيارة، مع فترات سداد تمتد إلى 120 شهرًا. بنك القاهرة يقدم بنك القاهرة برنامجًا لتمويل السيارات بقيمة تصل إلى 6 ملايين جنيه، ونسبة تمويل تبلغ 100% من قيمة السيارة، وفترة سداد تصل إلى 7 سنوات. البنك التجاري الدولي CIB يصل الحد الأقصى لتمويل السيارات لدى البنك التجاري الدولي إلى 13.5 مليون جنيه، وهو الأعلى بين البرامج الواردة في التقرير، مع تمويل يصل إلى 100% من قيمة السيارة، وفترة سداد تصل إلى 8 سنوات. بنك أبوظبي الأول – مصر يتيح بنك أبوظبي الأول تمويلًا لشراء السيارات يصل إلى 4 ملايين جنيه، مع إمكانية تمويل كامل قيمة السيارة، وفترة سداد تصل إلى 5 سنوات. إيجي بنك EGBANK يقدم إيجي بنك تمويلًا للسيارات بحد أقصى 5 ملايين جنيه، ونسبة تمويل تصل إلى 100% من قيمة السيارة، مع فترات سداد تبدأ من 6 أشهر وتصل إلى 8 سنوات. بنك التعمير والإسكان يصل الحد الأقصى لقرض السيارة لدى بنك التعمير والإسكان إلى 6 ملايين جنيه، بنسبة تمويل تبلغ 60% من قيمة السيارة، وفترة سداد تصل إلى 8 سنوات. بنك saib يوفر بنك saib تمويلًا لشراء السيارات يصل إلى 8 ملايين جنيه، مع تغطية تصل إلى 100% من قيمة السيارة، وفترات سداد تبدأ من 12 شهرًا وتمتد إلى 8 سنوات. بنك فيصل الإسلامي المصري يتيح بنك فيصل الإسلامي المصري تمويلًا للسيارات بقيمة تصل إلى 5 ملايين جنيه، وبنسبة تمويل تبلغ 90% من قيمة السيارة، مع فترة سداد تصل إلى 10 سنوات. بنك البركة – مصر يقدم بنك البركة تمويلًا لشراء السيارات بحد أقصى مليون جنيه، وتتراوح نسبة التمويل بين 20% و75% من قيمة السيارة، فيما تصل فترة السداد إلى 7 سنوات. بنك QNB مصر يصل تمويل السيارات لدى بنك QNB مصر إلى 6 ملايين جنيه، مع إمكانية تمويل كامل قيمة السيارة، وفترة سداد تصل إلى 5 سنوات. HSBC مصر يوفر HSBC تمويلًا للسيارات يصل إلى 3 ملايين جنيه، بنسبة تمويل تبلغ 100% من قيمة السيارة، وفترة سداد تصل إلى 10 سنوات. البنك العربي يتيح البنك العربي قرضًا لشراء السيارات بقيمة تصل إلى مليوني جنيه، مع تمويل يبلغ 100% من قيمة السيارة، وفترة سداد تصل إلى 7 سنوات. 25 أكتوبر 2026 | 1:16 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «المصرية السويسرية» تستهدف نمو صادراتها 15% إلى 70 مليون دولار بنهاية 2026 بواسطة سناء علام 25 أكتوبر 2026 | 1:14 م كتب سناء علام قال أحمد السباعي المدير العام للمجموعة المصرية السويسرية للمكرونة والطحن والمركزات وتجارة الحبوب، إن المجموعة تستهدف نمو صادراتها بنسبة تتراوح بين 10 و15% بنهاية العام الجاري، لتسجل ما بين 66 و70 مليون دولار، مقابل 60 مليون دولار خلال عام 2025. وقال ، خلال المؤتمر الصحفي الذي تنظمه المجموعة اليوم، إن الشركة تواصل تنفيذ خططها لتعزيز القدرات الإنتاجية والتوسع في الأسواق الخارجية، مستفيدة من خبراتها الممتدة على مدار 30 عامًا في الصناعات الغذائية، لافتًا إلى أن منتجات المجموعة تصل حاليًا إلى نحو 60 دولة حول العالم. وأضاف السباعي أن المجموعة تخصص نحو 80% من إجمالي إنتاجها للتصدير، وتمثل حصتها نحو 10% من إجمالي صادرات مصر من المكرونة و15% من صادرات الدقيق، بما يعكس دورها في دعم صادرات الصناعات الغذائية المصرية وتوفير النقد الأجنبي. وأوضح أن المجموعة نجحت على مدار ثلاثة عقود في بناء منظومة إنتاجية متكاملة، بدأت بتجارة الحبوب والدقيق، ثم توسعت في الطحن وإنتاج المكرونة، قبل إضافة صلصة الطماطم والمركزات والصوصات إلى محفظة منتجاتها، بما ساعدها على تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز حضورها في الأسواق المحلية والخارجية. وأشار السباعي إلى أن المجموعة تستهدف مواصلة التوسع في الأسواق التصديرية، مع التركيز على تنويع الوجهات الخارجية وعدم الاعتماد على أسواق بعينها، بما يدعم قدرتها على التعامل مع التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد. وكشف أن المجموعة تعاقدت على خط إنتاج جديد للمكرونة باستثمارات لا تقل عن 5 ملايين يورو، شاملة ماكينات التعبئة، ومن المتوقع أن يستغرق وصول الخط وتركيبه وتجهيزه للتشغيل فترة تتراوح بين 9 أشهر وعام. وذكر السباعي أن المجموعة تدرس إضافة خط إنتاج جديد للطحن باستثمارات تتراوح بين 3 و4 ملايين يورو، وفقًا للطاقة الإنتاجية المستهدفة، في إطار خطتها الاستثمارية التي تمتد لخمس سنوات، ويتم تنفيذها على مراحل وفقًا لاحتياجات الإنتاج وفرص النمو المتاحة. وتابع أن المجموعة لا تنفذ استثماراتها دفعة واحدة، وإنما تعتمد خطة مرحلية تستهدف زيادة الطاقة الإنتاجية وتحسين كفاءة التشغيل، بما يتناسب مع تطور الطلب في الأسواق المحلية والخارجية. ولفت السباعي إلى أن خطوط إنتاج المكرونة الجديدة إيطالية الصنع، مشيرًا إلى أن التوسع في الطاقة الإنتاجية يستهدف دعم قدرة المجموعة على تلبية الطلبات التصديرية والحفاظ على تنافسية منتجاتها في الأسواق الخارجية. وقال السباعي إن المجموعة تدرس التوسع في إنتاج الصوصات الجاهزة للاستخدام، ومن بينها صوصات المكرونة والبيتزا، بالتوازي مع بحث مشروعات جديدة في قطاع صلصة الطماطم، بما يدعم تنويع المنتجات وزيادة القيمة المضافة. وأوضح أن المجموعة بدأت بالفعل إنتاج عدد من الصوصات الجاهزة الموجهة للأسواق الخارجية، ولا تُطرح هذه المنتجات حاليًا في السوق المحلية، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف الاستفادة من الطلب الخارجي على المنتجات الغذائية المصنعة والجاهزة للاستخدام. وأضاف أن التوسع في هذه المنتجات يأتي امتدادًا لنشاط المجموعة في صناعة المكرونة وصلصة الطماطم، في ظل تقارب قنوات التوزيع والتسويق بين هذه المنتجات، بما يتيح الاستفادة من الخبرات الإنتاجية وشبكة العملاء الحالية. وأشار إلى أن المجموعة تدرس كذلك فرصًا استثمارية إضافية في الصناعات المرتبطة بمصنع الصلصة، على أن يتم الإعلان عن تفاصيلها بعد الانتهاء من الدراسات واتخاذ القرارات النهائية بشأنها. وأكد السباعي أن المجموعة تصدر منتجاتها إلى نحو 60 دولة، في حين تتواجد المكرونة المصرية في أكثر من 100 سوق حول العالم، وهو ما يتيح فرصًا إضافية أمام الشركات المصرية لتعزيز انتشارها الخارجي. وأضاف أن المجموعة تستهدف دخول أسواق جديدة خلال الفترة المقبلة، مستفيدة من مشاركتها في المعارض الدولية المتخصصة، ومن بينها معرض «سيال» (SIAL) في باريس، الذي يمثل منصة للتواصل مع العملاء الحاليين والتعرف على مستوردين جدد واستكشاف فرص التوسع. وأوضح أن الشركة تلقت اهتمامًا وطلبات من عدد من الأسواق الأوروبية، مشيرًا إلى أن بعض الأسواق التي شهدت تراجعًا في الطلب على منتجات معينة بدأت تعاود الاهتمام بالمنتجات المصرية، بما يدعم فرص زيادة الصادرات خلال الفترة المقبلة. ولفت إلى أن المجموعة لم تحسم بعد القيمة النهائية للتعاقدات الناتجة عن مشاركتها الأخيرة في المعرض، إذ لا تزال تعمل على تجميع الطلبات ومراجعة الكميات المستهدفة والمفاوضات التجارية مع العملاء. وأكد أن نجاح المشاركة في المعارض الدولية لا يرتبط فقط بأعداد الزائرين، وإنما بجودة العملاء والقدرة على تحويل اللقاءات إلى تعاقدات فعلية، موضحًا أن مقابلة عدد محدود من المشترين الكبار قد تحقق نتائج تجارية أفضل من المشاركة في معرض يشهد كثافة في الحضور دون فرص تعاقدية مجدية. وأضاف أن المشاركة المنتظمة في المعارض الكبرى تستهدف أيضًا الحفاظ على العلاقات مع العملاء الحاليين، وتعزيز ثقتهم في استمرارية الشركة وقدرتها على تلبية احتياجاتهم وتطوير منتجاتها. وأشار السباعي إلى أن اضطرابات الشحن الدولي ونقص الحاويات أثرا على قدرة المجموعة على تلبية الطلبات التصديرية في بعض الأسواق، رغم استمرار الطلب من العملاء، موضحًا أن التحدي الرئيسي يتمثل في صعوبة شحن الكميات المطلوبة في المواعيد المناسبة. وكشف أن المجموعة كانت تشحن نحو 300 حاوية شهريًا إلى مدغشقر، قبل أن تتراجع الكميات التي تتمكن من شحنها إلى نحو 100 حاوية شهريًا، نتيجة نقص الحاويات ومشكلات الشحن، بما يؤثر على حجم المبيعات الفعلية في هذا السوق. وأوضح أن تراجع الشحنات لا يعني بالضرورة فقدان العملاء أو انخفاض الطلب، وإنما يرتبط بعدم توافر وسائل النقل اللازمة لنقل الكميات المتعاقد عليها، وهو ما يفرض على الشركة البحث عن بدائل للحفاظ على الأسواق التي بنت فيها علاقات تجارية على مدار سنوات. وأضاف أن بعض شركات الشحن تعيد توجيه الحاويات إلى مسارات أخرى تحقق لها عائدًا أعلى، الأمر الذي يزيد صعوبة توفير الحاويات اللازمة لبعض الوجهات التصديرية. وأشار إلى أن المجموعة تعمل على دراسة حلول بديلة، تشمل استئجار السفن أو حجز مساحات شحن بصورة مباشرة، إلى جانب تغيير مسارات النقل والتوسع في وجهات يمكن الوصول إليها بكفاءة أكبر، بما يحد من تأثير اضطرابات سلاسل الإمداد على حركة الصادرات. وأكد أن تنويع الأسواق يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية المجموعة، إذ يساعد على تقليل الاعتماد على وجهة واحدة، ويمنح الشركة مرونة أكبر في إعادة توجيه المنتجات حال حدوث تغيرات في الطلب أو صعوبات في الشحن. وفيما يتعلق بتكاليف الإنتاج، قال السباعي إن أسعار القمح العالمية ارتفعت بنحو 50 إلى 70 دولارًا خلال شهر ونصف الشهر تقريبًا، وهو ما انعكس على تكلفة إنتاج الدقيق والمكرونة وغيرها من المنتجات القائمة على القمح. وأوضح أن الارتفاعات المتتالية في أسعار الخامات تفرض ضغوطًا على هوامش الربحية، خاصة في ظل صعوبة تمرير الزيادات كاملة إلى المستهلك النهائي في توقيت واحد، مشيرًا إلى أن المجموعة تحاول التعامل مع هذه الزيادات بصورة تدريجية للحفاظ على القدرة الشرائية للمستهلكين. وأضاف أن الشركات الصناعية تتحمل التزامات تشغيلية متعددة، تشمل أجور العاملين وتكاليف الإنتاج والفوائد المستحقة على التمويلات البنكية، ما يتطلب الحفاظ على مستويات مناسبة من الربحية لضمان استمرار النشاط الإنتاجي. وأشار إلى أن نمو الصادرات يسهم في تعويض جانب من الضغوط التي تواجه هوامش الربحية، من خلال توفير النقد الأجنبي ودعم قدرة المجموعة على التعامل مع ارتفاع تكاليف الخامات والالتزامات التشغيلية. وأكد أن المجموعة تعتمد على تنويع مصادر استيراد القمح لمواجهة التحديات التي تشهدها الأسواق العالمية، بما في ذلك اضطرابات الإمدادات والتغيرات المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية، لافتًا إلى إمكانية اللجوء إلى مناشئ مختلفة، من بينها رومانيا وفرنسا، وفقًا للأسعار المتاحة ومتطلبات الجودة. وأوضح السباعي أن المجموعة تمتلك مطحنين، أحدهما في مدينة العاشر من رمضان والآخر في الإسكندرية، بطاقة طحن إجمالية تبلغ نحو 1500 طن من القمح يوميًا، إلى جانب ثلاثة خطوط لإنتاج المكرونة بطاقة تصل إلى 7500 طن شهريًا. وأضاف أن مصنع صلصة الطماطم ينتج نحو 3500 طن من الصلصة والمركزات والصوصات والمربى، مشيرًا إلى أن هذه القدرات الإنتاجية تمثل قاعدة رئيسية لدعم خطط التوسع التصديري خلال الفترة المقبلة. وأكد أن المجموعة تحرص في الوقت نفسه على الحفاظ على تواجدها في السوق المحلية من خلال عدد من العلامات التجارية، يتم تداول بعضها في السوق المحلية، واخرى تُورد منتجاتها إلى وزارة التموين، بما يحقق التوازن بين التصدير وتلبية احتياجات السوق المصرية. وأشار إلى أن المجموعة تستهدف مواصلة تعزيز قدراتها الإنتاجية والتصديرية، بالتوازي مع دراسة فرص جديدة لتنويع المنتجات والأسواق، بما يدعم نمو الصادرات ويعزز تنافسية الصناعات الغذائية المصرية في الأسواق العالمية. 25 أكتوبر 2026 | 1:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الرقابة المالية: 504.7 مليار جنيه صافي أصول صناديق الاستثمار بنهاية الربع الثالث بواسطة اسلام فضل 25 أكتوبر 2026 | 1:12 م كتب اسلام فضل أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، تقرير الأداء ربع السنوي لصناديق الاستثمار، الذي رصد تطورات السوق حتى نهاية الربع الثالث من عام 2026، كاشفًا استمرار النمو الملحوظ في حجم الأصول، متجاوزًا نصف تريليون جنيه، والزيادة المطردة في قاعدة المستثمرين، وارتفاع عدد الوثائق بأكثر من 19% مقارنة بالربع الثاني من العام، بما يعكس تنامي دور صناديق الاستثمار كإحدى أهم أدوات الاستثمار في السوق المصري. وأوضح التقرير ارتفاع إجمالي عدد الصناديق بإصداراتها المختلفة إلى 232 صندوقًا بنهاية سبتمبر 2026، مقارنة بـ224 صندوقًا في نهاية الربع الثاني من العام. وفي هذا السياق، أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن استمرار نمو صناديق الاستثمار وتجاوز صافي أصولها حاجز نصف تريليون جنيه يعكسان نجاح جهود الهيئة المستمرة في تهيئة بيئة تشريعية ورقابية محفزة، وتطوير البنية الأساسية للأنشطة المالية غير المصرفية. وأشار إلى أن التنوع الكبير في الأدوات والمنتجات الاستثمارية حاليًا، أكثر من أي وقت مضى، بدءًا من صناديق الأسهم وأسواق النقد، مرورًا بصناديق المعادن النفيسة والملكية الخاصة وصناديق المؤشرات والعقارات، يتيح للمستثمرين بمختلف شرائحهم قنوات ادخارية واستثمارية مبتكرة تلبي تطلعاتهم، وتوفر آليات فعالة لتوزيع المخاطر وتحقيق عوائد مستدامة، بما يدعم استقرار الاقتصاد القومي ويعزز مستويات الشمول المالي والاستثماري في مصر. وذكر التقرير أن إجمالي صافي أصول صناديق الاستثمار بلغ 504.71 مليار جنيه بنهاية سبتمبر 2026، مقابل 470.97 مليار جنيه بنهاية يونيو الماضي، بزيادة قدرها 33.74 مليار جنيه، وبمعدل نمو بلغ نحو 7.16% خلال الربع الثالث. وسجلت الأصول المقومة بالجنيه 470.10 مليار جنيه، بينما بلغت القيمة المعادلة للأصول المقومة بالعملات الأجنبية نحو 34.60 مليار جنيه، بما يعكس استمرار تنوع المحافظ الاستثمارية للصناديق. كما ارتفع إجمالي الأصول المدارة إلى نحو 512.84 مليار جنيه بنهاية سبتمبر، مقارنة بـ478.10 مليار جنيه بنهاية الربع الثاني، بمعدل نمو بلغ نحو 7.27%. وواصل عدد وثائق صناديق الاستثمار ارتفاعه ليصل إلى 52.50 مليار وثيقة بنهاية سبتمبر، مقابل 44.04 مليار وثيقة بنهاية يونيو، بمعدل نمو بلغ نحو 19.21% خلال 3 أشهر. وأوضح التقرير أن الأفراد واصلوا الاستحواذ على النصيب الأكبر من وثائق صناديق الاستثمار، بإجمالي 41.90 مليار وثيقة تمثل 79.8% من إجمالي الوثائق، فيما استحوذت الجهات الاعتبارية على 10.16 مليار وثيقة بنسبة 19.4%، بينما بلغت نسبة الوثائق المجنبة للجهة المؤسسة لحساب الصندوق 0.8%، بما يعادل نحو 441.7 مليون وثيقة. وفيما يتعلق بالأداء الاستثماري ومتوسط العوائد خلال الربع الثالث من عام 2026، تصدرت صناديق الملكية الخاصة قائمة العوائد بمتوسط بلغ 15.24%، تلتها صناديق المؤشرات بمتوسط عائد 13.03%، ثم الصناديق القطاعية (Sector Funds)، التي تركز أموالها على قطاع واحد، بمتوسط 12.23%، وصناديق المعادن النفيسة بمتوسط 8.23%، وصناديق الأسهم الإسلامية بمتوسط 8.00%، وصناديق القيم المالية المنقولة بمتوسط 6.76%، ثم الصناديق الموضوعية (Thematic Funds)، التي تركز على شركات معينة داخل قطاعات ذات صلة بتكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا المالية والابتكار، بمتوسط 5.68%، وصناديق الأسهم بمتوسط 5.55%. وتعكس هذه المؤشرات الإيجابية تنامي الثقة في صناديق الاستثمار والتوسع المطرد في إطلاق منتجات استثمارية جديدة تحت رقابة كاملة، في ظل جهود الهيئة العامة للرقابة المالية لتعميق الأسواق المالية غير المصرفية، وتوفير أوعية متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح المستثمرين، بما يسهم في تعزيز جاذبية سوق رأس المال المصري. 25 أكتوبر 2026 | 1:12 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع مع استقراره عالميًا.. تعرف على سعر الذهب اليوم في مصر بواسطة إيناس شعبان 25 أكتوبر 2026 | 12:47 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، على الرغم من تراجع العالمي بنحو طفيف، وسط ترقب المستثمرون اجتماع السياسة النقدية للفدرالي الأسبوع المقبل بحثاً عن مؤشرات بشأن مسار معدلات الفائدة خلال الفترة المقبلة. السوق المحلي بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7194 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6295 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5382 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4196 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 50360 جنيه جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية انخفض سعر الذهب العالمي خلال الأسبوع الماضي ليسجل أدنى مستوى منذ 3 أشهر، وذلك في ظل تزايد التوقعات بارتفاع التضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول من الوقت خاصة في ظل ارتفاع أسعار النفط الخام. سجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاض خلال الأسبوع الماضي بنسبة 4.1% ليسجل ادنى مستوى عند 3975 دولار للأونصة قبل أن يغلق تداولات الأسبوع عند 3995 دولار للأونصة، وكان قد افتتح تداولات الأسبوع عند المستوى 4167 دولار للأونصة وفق تحليل جولد بيليون. استطاع الذهب العالمي ان يكسر نطاق التداولات العرضي الذي سيطر على تحركاته لقرابة 4 أسابيع، ليكسر السعر مستوى الدعم 4100 دولار للأونصة الذي كان يمثل الحد السفلي للمنطقة العرضية، ليستكمل الهبوط ويحاول كسر المستوى النفسي 4000 دولار ليغلق أسفله بنقاط محدودة. جاء انخفاض أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي في ظل ارتفاع كبير ومتواصل لأسعار النفط الخام، الأمر الذي زاد من المخاوف في الأسواق بشأن مستقبل التضخم العالمي، لينتج عن هذا تزايد المخاوف بشأن استمرار سياسة التشديد النقدي من قبل البنوك المركزية العالمية وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول من الوقت. تعد هذه بيئة سلبية لأسعار الذهب الذي يلا يقدم عائد لحائزيه، ليعمل هذا على تغير في توقعات السوق مما دفع أسعار الذهب إلى الهبوط بشكل كبير خلال الأسبوع الماضي. الجدير بالذكر أن قوة هبوط الذهب دفعته إلى تجاهل العوامل الأخرى التي تدعمه بشكل كبير مثل انخفاض عوائد السندات الحكومية الأمريكية إلى أدنى مستوى منذ شهر تقريباً بالإضافة إلى تراجع مستويات الدولار الأمريكي. كما شهد الأسبوع الماضي موجة بيع على أسهم التكنولوجيا ولكن الاستثمارات انتقلت إلى أسواق السندات الحكومية كملاذ آمن لتعمل على رفع أسعار السندات، وانخفاض العائد عليها في المقابل، ولكن الذهب لم يستفيد من هذا بسبب قيام المستثمرين ببيعه لتوفير السيولة اللازمة لتعويض خسائر أسواق الأسهم. هذا وتبقى التوقعات في الأسواق حالياً أن البنك الاحتياطي الفيدرالي سيقوم بتثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأسبوع الحالي، بينما وضعت الأسواق احتمال بنسبة 90% أن يقوم البنك برفع الفائدة للمرة الثانية خلال اجتماعه الأخير هذا العام في ديسمبر القادم. 25 أكتوبر 2026 | 12:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزارة الصناعة تحدد 3 آليات لدعم المصانع المتعثرة.. التمويل والشراكة والحلول الفنية بواسطة سناء علام 25 أكتوبر 2026 | 12:20 م كتب سناء علام تستهدف وزارة الصناعة إعادة تشغيل المصانع المتعثرة وتحويلها إلى فرص استثمارية تسهم في تعزيز الإنتاج المحلي وترشيد فاتورة الاستيراد، من خلال منظومة متكاملة لدعم المصنعين تتيح 3 مسارات للتدخل، تشمل الشراكة مع مستثمرين جدد، والتمويل وإعادة التشغيل، وتقديم الحلول الفنية والتشغيلية وفقًا لاحتياجات كل مصنع. وتبدأ رحلة إعادة تشغيل المصانع المتعثرة بالتسجيل على منظومة دعم المصنعين التابعة لوزارة الصناعة، تمهيدًا لتقييم الحالات وتصنيفها، وتحديد احتياجات كل مصنع، سواء كانت تمويلية أو فنية أو تتطلب تحويله إلى فرصة استثمارية قابلة للشراكة. وبعد استكمال دراسة حالة المصنع، يتم توجيهه إلى المسار الأنسب من بين 3 مسارات رئيسية، بما يضمن تقديم حلول تتناسب مع طبيعة التحديات التي تواجهه، ويساعد على استعادة قدرته الإنتاجية وتعزيز استدامة نشاطه الصناعي. المسار الأول: الشراكة مع مستثمرين جدد يستهدف هذا المسار ربط المصانع المتعثرة بمستثمرين عبر المنصة، بما يتيح إقامة شراكات جديدة تساعد على توفير الموارد اللازمة لاستئناف النشاط، والاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة، وتحويل المصانع القابلة للتشغيل إلى فرص استثمارية. المسار الثاني: التمويل وإعادة التشغيل يتضمن هذا المسار توفير التمويل اللازم لإعادة تشغيل المصانع من خلال صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة، بإجمالي تمويل يبلغ مليار جنيه، على أن تتولى شركة «سي آي كابيتال» توفير التمويل الصناعي ورأس المال العامل، إلى جانب العمل على إعادة هيكلة الديون، مع إمكانية سداد جزء من المديونيات وفقًا لشروط الصندوق. ويشمل المسار كذلك متابعة الأداء التشغيلي والمالي للمصانع حتى استعادة نشاطها، مع دخول شركة «سي آي كابيتال» شريكًا في المصنع لمدة تتراوح بين 5 و7 سنوات، قبل التخارج وفقًا للضوابط والشروط المنظمة للصندوق. المسار الثالث: الحلول الفنية والتشغيلية تتولى وزارة الصناعة، من خلال مركز تحديث الصناعة، تقديم حلول فنية وتشغيلية مخصصة للمصانع التي تواجه تحديات في عمليات الإنتاج أو التشغيل. ويشمل ذلك تقييم الفجوات الفنية والتشغيلية، وإعداد خطط التطوير المناسبة، ومتابعة تنفيذها بالتعاون مع المصنع، بما يسهم في معالجة أسباب التعثر ورفع كفاءة التشغيل والإنتاج. خطوات الاستفادة من المنظومة تمر عملية دعم المصانع المتعثرة بعدة مراحل تبدأ بتسجيل بيانات المصنع على منظومة دعم المصنعين التابعة لوزارة الصناعة، يليها تقييم الطلب وتصنيف الحالة، ثم تحديد نوع الدعم المطلوب، سواء كان ماليًا أو فنيًا أو استثماريًا. وفي ضوء نتائج التقييم ودراسة كل حالة، يتم توجيه المصنع إلى أحد المسارات الثلاثة، بما يتيح التعامل مع أسباب التعثر بصورة مخصصة، ويعزز فرص عودة المصانع إلى الإنتاج والاستفادة من الطاقات الصناعية القائمة. وتعكس المنظومة توجهًا نحو معالجة تعثر المصانع من خلال حلول متكاملة تجمع بين التمويل والاستثمار والتطوير الفني، بما يدعم تعميق التصنيع المحلي، وزيادة الاستفادة من الأصول الصناعية القائمة، وتعزيز قدرة الصناعة المصرية على تلبية احتياجات السوق وتقليل الاعتماد على الواردات. 25 أكتوبر 2026 | 12:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الذهب المحلي يرتفع 2.7% منذ بداية أكتوبر.. والأوقية تخسر 4% خلال أسبوع بواسطة إيناس شعبان 25 أكتوبر 2026 | 12:20 م كتب إيناس شعبان كشف «مرصد الذهب» عن ارتفاع طفيف في أسعار الذهب بالسوق المحلية خلال الأسبوع المنتهي مساء السبت، في حين تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية بنحو 4% خلال الأسبوع المنتهي مساء الجمعة، تحت ضغط ارتفاع أسعار الطاقة وتجدد مخاوف التضخم في الولايات المتحدة، وتزايد التوقعات باستمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن سعر جرام الذهب عيار 21 سجل نحو 6270 جنيهًا في بداية الأسبوع، قبل أن يرتفع إلى 6275 جنيهًا بنهايته، بزيادة قدرها 5 جنيهات. وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 24 بلغ نحو 7171 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5379 جنيهًا، فيما سجل الجنيه الذهب نحو 50200 جنيه. وعلى المستوى العالمي، تراجعت الأوقية بنحو 169 دولارًا، من 4165 دولارًا إلى نحو 3996 دولارًا، بخسارة تقارب 4%، لتسجل ثاني تراجع أسبوعي على التوالي، وسط ضغوط ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد المخاوف من استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية. الدولار يخفف أثر التراجع العالمي في السوق المصرية وأوضح فاروق أن اختلاف حركة الذهب في مصر عن الأسواق العالمية يرتبط بتغير سعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب حركة الأوقية وفروق التسعير المحلية. وأشار إلى أن السوق المحلية بدأت الأسبوع بخصم سعري يقدر بنحو 20 جنيهًا مقارنة بالسعر المكافئ للأوقية عالميًا، قبل أن تتحول إلى علاوة سعرية تقارب 52 جنيهًا بنهاية الأسبوع، وفقًا لحسابات المرصد. وأضاف أن سعر الدولار، بحسب البنك المركزي المصري، ارتفع من نحو 53.51 جنيهًا يوم الخميس 15 أكتوبر إلى نحو 55.36 جنيهًا يوم الخميس 22 أكتوبر، بما يعادل زيادة تقارب 3.5%. وقال إن ارتفاع الدولار يرفع التكلفة المحلية للذهب المقوم بالدولار، ويمكن أن يعوض جانبًا من أثر انخفاض الأوقية العالمية، وهو ما يفسر إمكانية ارتفاع الذهب في مصر أو استقراره نسبيًا في الوقت الذي تتراجع فيه الأسعار العالمية. الذهب المحلي يحتفظ بمكاسبه منذ بداية أكتوبر وأضاف فاروق أن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع بنحو 165 جنيهًا منذ نهاية سبتمبر وحتى 24 أكتوبر، من نحو 6110 جنيهات إلى 6275 جنيهًا، بزيادة تقارب 2.7%. وفي المقابل، تراجعت الأوقية العالمية من نحو 4155 دولارًا في نهاية سبتمبر إلى 3996 دولارًا، بخسارة تقارب 159 دولارًا، أو نحو 3.8%. الذهب أقل من قمته السنوية رغم مكاسب السوق المحلية وبحسب حسابات «مرصد الذهب»، تراجعت الأوقية العالمية من أعلى مستوى أشار إليه التقرير عند 5626 دولارًا في 29 يناير 2026 إلى نحو 3996 دولارًا بنهاية الأسبوع، بانخفاض يقارب 29%. كما انخفضت الأوقية بنحو 322 دولارًا، بما يعادل 7.5%، مقارنة بمستواها في بداية العام البالغ 4318 دولارًا. وفي المقابل، ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من 5830 جنيهًا في بداية العام إلى نحو 6275 جنيهًا، بزيادة قدرها 445 جنيهًا، أو نحو 7.6%. ومع ذلك، لا يزال عيار 21 أقل بنحو 1325 جنيهًا، بما يعادل 17.4%، من مستوى 7600 جنيه. النفط والتضخم والفائدة تضغط على الذهب عالميًا وتأتي التراجعات الأخيرة في ظل ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من استمرار التضخم، بما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو إعادة النظر في مسار السياسة النقدية إذا استمرت الضغوط التضخمية. وهبط الذهب إلى أدنى مستوياته في نحو ثلاثة أشهر، مع تزايد المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة بعد هجمات حوثية في السعودية، وهو ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وعزز توقعات استمرار السياسة النقدية الأمريكية المتشددة. كما أسهمت عمليات البيع لتوفير السيولة في أعقاب تراجع أسهم شركات التكنولوجيا في زيادة الضغوط على المعادن النفيسة. وتترقب الأسواق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يومي 27 و28 أكتوبر، بحثًا عن إشارات بشأن مسار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وتشير توقعات الأسواق إلى ترجيح تثبيت الفائدة في الاجتماع، مع استمرار الرهانات على احتمال رفعها لاحقًا إذا بقي التضخم مرتفعًا. وفي هذا السياق، لا يعني ارتفاع أسعار النفط بالضرورة صعود الذهب؛ إذ يمكن أن يدعم الطلب على أصول الملاذ الآمن، لكنه قد يضغط على المعدن النفيس أيضًا إذا أدى إلى زيادة توقعات التضخم والفائدة، وجعل الأصول المدرة للعائد أكثر جاذبية مقارنة بالذهب الذي لا يدر عائدًا. وليد فاروق: الشراء التدريجي يناسب الادخار طويل الأجل وقال الدكتور وليد فاروق إن التراجعات الحالية قد تتيح فرصة للشراء التدريجي لمن يستهدف الادخار طويل الأجل، لكن ذلك لا يعني أن الأسعار وصلت إلى أدنى مستوياتها أو أن التعافي أصبح مضمونًا. وأوضح أن النصف الثاني من عام 2026 يتسم بقدر كبير من عدم اليقين، في ظل تداخل العوامل الجيوسياسية مع مخاوف التضخم وتوقعات أسعار الفائدة، وهو ما يجعل التنبؤ بالاتجاه المقبل للذهب أمرًا صعبًا. وأضاف أن استمرار التوترات المرتبطة بإيران واضطراب أسواق الطاقة قد يواصل الضغط على الذهب في الأجل القريب، إذا أدى ارتفاع النفط إلى تعزيز توقعات التضخم واستمرار الفائدة المرتفعة. وأشار إلى أن ارتفاع الفائدة يزيد جاذبية الودائع والسندات مقارنة بالذهب الذي لا يدر عائدًا، لكن مسار الأسعار سيظل مرتبطًا بتطورات التضخم والسياسة النقدية والدولار، إلى جانب الطلب على المعدن النفيس. وعن السوق المصرية، قال فاروق إن «سعر الذهب في مصر يتحدد بثلاثة عوامل رئيسية: السعر العالمي، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، والعرض والطلب المحليان. وأضاف أن السوق شهدت خلال الفترة الماضية موجة بيع ارتبطت بحاجة بعض المواطنين إلى السيولة والالتزامات الموسمية، وهو ما ضغط على الأسعار المحلية وأدى في بعض الفترات إلى تداول الذهب بخصم عن السعر المكافئ عالميًا. ومع تراجع الأسعار، بدأت تظهر مؤشرات على عودة بعض المشترين، وفقًا لرصده لحركة السوق. وأكد أن قرار الشراء يجب أن يرتبط بهدف المشتري والمدة التي يستطيع خلالها الاحتفاظ بالذهب، وليس بمجرد انخفاض السعر خلال أيام أو أسابيع. وقال إن من يستهدف الادخار ينبغي ألا يبني قراره على توقع البيع بعد ثلاثة أو أربعة أشهر، بل عليه أن يحدد مدة احتفاظ أطول، قد تمتد إلى عام أو عامين. وأوضح أن الشراء على مراحل يتيح توزيع المبلغ على أكثر من مستوى سعري، بدلًا من استثمار كامل المبلغ في يوم واحد، بما قد يساعد على خفض متوسط تكلفة الشراء إذا تراجعت الأسعار لاحقًا. وحذر فاروق من توجيه الأموال المخصصة للالتزامات القريبة إلى شراء الذهب، قائلًا إن من يحتاج إلى أمواله بعد بضعة أشهر لسداد أقساط أو مصروفات دراسية أو ديون قد يضطر إلى البيع في توقيت غير مناسب، فضلًا عن تكاليف المصنعية التي يتحملها عند الشراء. واختتم بأن الشراء التدريجي قد يناسب من يدخر على المدى الطويل ويستطيع تحمل تقلبات الأسعار، أما الأموال المخصصة للاحتياجات القريبة فلا ينبغي تعريضها لمخاطر تقلبات الذهب. 25 أكتوبر 2026 | 12:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail