أسواق عربية تباين مؤشرات بورصة الكويت في ختام تعاملات الأربعاء بواسطة حاتم عسكر 28 أكتوبر 2026 | 4:31 م كتب حاتم عسكر تباين أداء المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت في ختام تعاملات اليوم الثلاثاء، وسط ضغوط بيعية دفعت 9 قطاعات إلى التراجع، بقيادة قطاع الاتصالات، فيما خالفت مؤشرات السوق الرئيسي و«الرئيسي 50» الاتجاه الهابط. وتراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.85%، كما انخفض مؤشر السوق العام بنسبة 0.69%، في المقابل ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.13%، وصعد مؤشر «الرئيسي 50» بنحو 0.67% مقارنة بمستويات الإغلاق السابقة. وعلى مستوى أداء القطاعات، تراجعت مؤشرات 9 قطاعات، بصدارة قطاع الاتصالات الذي انخفض بنسبة 1.16%، بينما ارتفعت 3 قطاعات، بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 1.46%، واستقر قطاع المنافع دون تغيير. وشهدت الجلسة تراجع أسعار 69 سهمًا، مقابل ارتفاع 39 سهمًا، فيما استقرت أسعار 22 سهمًا دون تغيير. وتصدر سهم «معادن» قائمة الأسهم المرتفعة بنسبة 9.2%، بينما جاء سهم «كامكو» على رأس الأسهم المتراجعة، منخفضًا بنحو 8.51%. وبلغت كمية التداولات في بورصة الكويت نحو 498.10 مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 98.36 مليون دينار، من خلال تنفيذ نحو 21.08 ألف صفقة خلال الجلسة. 28 أكتوبر 2026 | 4:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق عربية بورصة قطر ترتفع 0.69% في ختام تعاملات الأربعاء بواسطة حاتم عسكر 28 أكتوبر 2026 | 4:24 م كتب حاتم عسكر أغلقت بورصة قطر تعاملات اليوم الثلاثاء على ارتفاع بنسبة 0.69%، بدعم صعود 5 قطاعات من أصل 7 قطاعات مدرجة بالسوق، بقيادة قطاع الصناعات، رغم تراجع السيولة وأحجام التداول مقارنة بجلسة أمس. وصعد المؤشر العام لبورصة قطر بنحو 63.52 نقطة، ليغلق عند مستوى 9,214.35 نقطة، مقارنة بمستواه في نهاية جلسة التداول السابقة. وعلى صعيد أداء القطاعات، ارتفعت مؤشرات 5 قطاعات، بقيادة قطاع الصناعات الذي صعد بنسبة 1.46%، بينما تراجعت مؤشرات قطاعين، تصدرهما قطاع النقل بانخفاض بلغ نحو 1.73%. وشهدت الجلسة تراجعًا في أداء غالبية الأسهم، إذ ارتفعت أسعار 23 سهمًا، مقابل انخفاض 30 سهمًا، فيما استقرت أسعار 3 أسهم دون تغيير. وفي المقابل، انخفضت قيمة التداولات إلى 506.89 مليون ريال خلال جلسة اليوم، مقارنة بنحو 991.54 مليون ريال في الجلسة السابقة. كما تراجعت أحجام التداول إلى 221.28 مليون سهم، مقابل نحو 347.9 مليون سهم في الجلسة السابقة، بما يعكس انخفاض نشاط التداول رغم إغلاق المؤشر العام على ارتفاع. 28 أكتوبر 2026 | 4:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تدرس تطوير مركز لوجستي للحبوب والزيوت لتعزيز تجارة الغذاء وخفض تكاليف التداول بواسطة إيناس شعبان 28 أكتوبر 2026 | 3:43 م كتب إيناس شعبان شارك الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، في جلسة «التحالف الزراعي الصناعي بين روسيا وأفريقيا: مواجهة التحديات معًا»، ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي، المنعقد بالعاصمة الروسية موسكو. وتأتي مشاركة الوزير في الجلسة على هامش حضور المنتدى، وفي إطار توجه مصر نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع روسيا والدول الأفريقية، واستكشاف فرص الاستثمار المشترك في تجارة الغذاء والتصنيع والخدمات اللوجستية، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز كفاءة سلاسل الإمداد. وأكد الدكتور شريف فاروق أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الترابط بين التجارة والاستثمار، من خلال مشروعات تدعم النقل والتصنيع والوصول إلى الأسواق، بما يسهم في انتظام الإمدادات الغذائية واستقرارها، ويحقق المصالح المشتركة للمنتجين والدول المستوردة والمستثمرين. وأوضح الوزير أن مصر تمتلك مقومات تدعم دورها في هذا التعاون، تشمل موقعها الجغرافي وسوقها المحلية وروابطها التجارية مع الدول الأفريقية والأسواق الدولية، مشيرًا إلى فرص إقامة مشروعات تربط تجارة الحبوب والزيوت بأنشطة التخزين والتصنيع الغذائي والتوزيع. وأضاف أن مصر تدرس فرص تطوير مركز لوجستي للحبوب والزيوت يجمع أنشطة التجارة والتخزين والتصنيع والتوزيع، بما يدعم تأمين الاحتياجات المحلية، ويتيح فرصًا للاستثمار والتشغيل وخدمة الأسواق الإقليمية، وذلك في ضوء نتائج الدراسات الفنية والاقتصادية للمشروع. وأشار الوزير إلى أهمية تهيئة الأطر التجارية المناسبة لنجاح الاستثمارات، من خلال وضوح مسؤوليات الشركاء، وتعزيز التنسيق بين الشركات والبنوك والموانئ وشركات الشحن، إلى جانب دراسة اتفاقيات التوريد طويلة الأجل متى كانت مناسبة من الناحية التجارية، بما يعزز الثقة ويدعم التخطيط للاستثمار والإمدادات. وأكد أن تحسين الربط بين الموانئ ومنشآت التصنيع وشبكات التوزيع يمكن أن يسهم في تقليل التأخير وتكاليف المناولة، بما يساعد على خفض تكلفة وصول السلع الغذائية إلى الأسواق وتخفيف الأعباء عن المستهلك، مشددًا على أهمية التعاون القائم على مشروعات محددة ومسؤوليات واضحة ومنافع اقتصادية قابلة للقياس. وأكد على استعداد مصر للتعاون مع روسيا والشركاء الأفارقة لتوسيع تجارة الغذاء وتطوير التصنيع المحلي، بما يدعم المصالح المشتركة ويحقق قيمة اقتصادية مستدامة. 28 أكتوبر 2026 | 3:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال اتجاه البورصة المصرية يترقب تأثير اكتتاب بنك القاهرة وسط ضغوط البيع وضعف السيولة بواسطة اسلام فضل 28 أكتوبر 2026 | 3:27 م كتب اسلام فضل تواجه البورصة المصرية ضغوطًا بيعية متزايدة في ظل تراجع المؤشرات الرئيسية وضعف السيولة وانخفاض قيم التداول، وسط ترقب المستثمرين لتطورات أسعار الفائدة الأمريكية والمحلية، وتأثيرها على اتجاهات الاستثمار في الأسواق الناشئة. ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الموجة التصحيحية التي دفعت المؤشر الرئيسي للتراجع من قمته التاريخية البالغة 57,500 نقطة، ليتحرك حاليًا بالقرب من مستوى 49 ألف نقطة، وسط محاولات لاستعادة التوازن واختبار قدرة القوة الشرائية على امتصاص ضغوط البيع. وتتباين توقعات المحللين بشأن تحركات السوق خلال الجلسات المقبلة، بين احتمالات استمرار التراجع واختبار مستويات دعم جديدة، وفرص حدوث ارتداد تدريجي حال عودة السيولة وتحسن أداء الأسهم القيادية. كما تفرض مستويات الدعم والمقاومة الحالية أهمية متزايدة على قرارات المستثمرين، خاصة مع التوصيات بتجنب الشراء بالهامش وتأجيل بناء المراكز الاستثمارية لحين ظهور مؤشرات أكثر وضوحًا على استقرار السوق. في المقابل، يثير اكتتاب بنك القاهرة تساؤلات بشأن تأثير الطروحات الجديدة على حركة التداول، في ظل الإقبال الكبير على الاكتتاب وتوقعات بزيادة الطلب على السهم مع بدء تداوله، بينما تظل تقديرات تأثير الاكتتاب على السيولة محل تباين. وتزداد حالة الترقب مع اقتراب قرارات السياسة النقدية، واستمرار التوترات الجيوسياسية، وتسويات المراكز المالية بنهاية الشهر، وهي عوامل ستحدد إلى حد كبير قدرة البورصة على استعادة زخمها خلال الفترة المقبلة. قال باسم أبوغنيمة، رئيس قسم التحليل الفني بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 عاد للتراجع دون مستوى 49,700 نقطة خلال تعاملات اليوم، بعد الارتداد الذي شهدته جلسة أمس، موضحًا أن الضغوط البيعية لا تزال تسيطر على اتجاه السوق، رغم تراجع حدتها مقارنة بالفترات السابقة. وأضاف أن كسر المؤشر مستويات الدعم السابقة عند 53 ألف نقطة و51,700 نقطة، وصولًا إلى مستوى 49,700 نقطة، أدى إلى زيادة الضغوط البيعية بصورة ملحوظة، مشيرًا إلى أن الارتداد الذي حدث خلال جلسة أمس كان طبيعيًا بعد الانخفاضات الحادة التي سجلها السوق على مدار ثلاث جلسات متتالية. وأوضح أن أداء السوق خلال الجلسات المقبلة سيكشف ما إذا كانت القوة الشرائية التي ظهرت مؤخرًا تعكس عودة حقيقية للمشترين، أم أنها مجرد استراحة مؤقتة للضغوط البيعية، بما قد يمهد لاستكمال الموجة التصحيحية الحالية. وأشار أبوغنيمة إلى أن مستوى 48 ألف نقطة يمثل أقرب مناطق الدعم للمؤشر الرئيسي، وهو المستوى الذي انطلق منه الارتداد الأخير، لافتًا إلى أن كسره قد يدفع المؤشر لاختبار مستويات 46,400 نقطة، ثم 45 ألف نقطة، باعتبارها مستويات دعم رئيسية قد تنتهي عندها الموجة التصحيحية الحالية. وفي المقابل، توقع أن تواجه أي محاولات للارتداد من المستويات الحالية مناطق مقاومة وعرض قوية تمتد من 50,500 نقطة إلى 53 ألف نقطة، مرورًا بمستوى 51,750 نقطة، الذي كان يمثل منطقة دعم مهمة قبل كسره. وأكد أن التعاملات المقبلة ستحدد طبيعة القوة الشرائية ومدى قدرتها على استيعاب الضغوط البيعية، موصيًا المستثمرين بتجنب التعامل بنظام الشراء بالهامش خلال الفترة الحالية، مع إمكانية تنفيذ عمليات مضاربة سريعة باستخدام جزء محدود من السيولة المتاحة، وتأجيل بناء المراكز الاستثمارية لحين استقرار السوق وظهور قوة شرائية واضحة. وبالنسبة لمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70، أوضح أبوغنيمة أن المؤشر واجه مستوى مقاومة عند 16,600 نقطة خلال تعاملات اليوم، مشيرًا إلى أن مستويات الدعم الرئيسية تقع عند 15,100 نقطة، ثم 14,400 نقطة، مع متابعة مدى قدرة القوة الشرائية التي ظهرت في جلسة أمس على العودة عند هذه المستويات حال تراجع المؤشر. وأضاف أن مستوى 18,200 نقطة يمثل المقاومة الأهم للمؤشر السبعيني، إذ من المتوقع أن تظهر عنده ضغوط بيعية جديدة، بما يختبر قدرة القوة الشرائية على استيعاب عروض البيع وتجاوز منطقة المقاومة. وشدد على أهمية احتفاظ المستثمرين بالسيولة خلال المرحلة الحالية، لحين انتهاء الموجة التصحيحية وظهور مؤشرات واضحة على استقرار السوق، مؤكدًا ضرورة تجنب الشراء بالهامش وتأجيل بناء المراكز الاستثمارية قصيرة الأجل، مع قصر التعاملات مؤقتًا على المضاربات السريعة وبجزء محدود من السيولة المتاحة. وفيما يتعلق بتأثير اكتتاب بنك القاهرة على السيولة في البورصة، قال أبوغنيمة إنه لا يمكن الجزم بأن الاكتتاب تسبب في سحب السيولة من السوق، موضحًا أن الأموال المخصصة للاكتتاب تظل محجوزة لحين الانتهاء من إجراءات التخصيص. وأضاف أن الطرح الخاص لبنك القاهرة والطرح العام الذي تمت تغطيته بنحو 27 مرة قد يكونان دفعا بعض المستثمرين إلى إعادة ترتيب مراكزهم المالية، وتوجيه جزء من استثماراتهم نحو الاكتتاب للاستفادة من فرص الربحية المحتملة مع بدء تداول السهم. وأشار إلى أن بعض المتعاملين ربما اتجهوا إلى بيع جزء من الأسهم التي يمتلكونها، حتى مع تحقيق خسائر، بهدف توفير السيولة اللازمة للمشاركة في الطرح الجديد، خاصة أن الأسهم المطروحة حديثًا قد تتيح فرصًا لتحقيق أرباح خلال أول جلسة أو جلستين من التداول. وأكد أن تقييم التأثير الفعلي للاكتتاب على السيولة المتداولة في السوق يحتاج إلى مزيد من الدقة، في ظل اختلاف طبيعة الأموال المخصصة للاكتتاب عن السيولة المتاحة للتداول اليومي. ومن جانبها قالت حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن مؤشرات البورصة المصرية أنهت تعاملات جلسة الأربعاء على تراجع جماعي، وسط استمرار ضعف السيولة وانخفاض قيم التداول، في ظل اتجاه المستثمرين العرب والأجانب نحو البيع. وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 1.64% ليغلق عند مستوى 49,281 نقطة، كما انخفض مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.35% مسجلًا 16,327 نقطة، وهبط مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.59% ليغلق عند مستوى 22,137 نقطة. وأضافت أن قيمة التداولات سجلت نحو 6.7 مليار جنيه خلال جلسة اليوم، مع اتجاه المستثمرين المصريين نحو الشراء، مقابل تسجيل العرب والأجانب صافي مبيعات، مشيرة إلى أن ضعف السيولة يجعل أداء السوق متقلبًا، إذ قد يشهد جلسة ارتفاع تعقبها عمليات تسوية للمراكز المالية، ثم يعود إلى التراجع في الجلسة التالية. وأوضحت أن الأسواق تترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، بعدما أصبحت قراراته أكثر تأثيرًا في السوق المصرية، لافتة إلى أن رفع الفائدة الأمريكية يدفع المستثمرين الأجانب والعرب إلى إعادة توجيه استثماراتهم، مع إمكانية تفضيل أدوات الدين وشهادات الخزانة على الاستثمار في أسواق الدول الناشئة. وتوقعت أن يتجه الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، معتبرة أن هذا القرار قد يؤدي إلى تغييرات في خريطة الاستثمارات على مستوى المنطقة ككل. وفيما يتعلق بقرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، أشارت إلى أن تأثيره على أداء البورصة قد يكون محدودًا، في ظل ترجيحات تثبيت أسعار الفائدة، موضحة أن الخيارات المتاحة أمام البنك المركزي تبدو محدودة بين الرفع والتثبيت في ضوء الظروف الحالية. وبشأن اكتتاب بنك القاهرة، قالت إن محدودية الكمية المطروحة للأفراد أسهمت في تغطية الاكتتاب بأكثر من 26 مرة، وهو ما ينعكس على انخفاض معدلات التخصيص للمكتتبين. أضافت أن الاكتتاب جاء بعد فترة شهدت استهلاك جزء من السيولة المتاحة في السوق نتيجة الاكتتابات المتتالية، مشيرة إلى أن طرح بنك القاهرة يُعد من الاكتتابات المهمة في السوق المصرية، في ظل سعر الطرح البالغ 5.30 جنيه للسهم وانتمائه إلى القطاع المصرفي. وأوضحت أن وجود السهم ضمن قطاع البنوك، الذي يضم أسهمًا قيادية مؤثرة في المؤشرات، إلى جانب سعر الطرح، يمنحه ميزة تنافسية، كما أن انخفاض الكميات التي سيحصل عليها الأفراد من خلال الاكتتاب قد يدفع بعض المستثمرين إلى تكوين مراكز شرائية مع بدء التداول. وتوقعت أن يشهد السهم طلبًا من المستثمرين خلال أولى جلسات التداول، خاصة من الذين لم يتمكنوا من الحصول على الكميات المستهدفة عبر الاكتتاب، لافتة إلى أن الأسهم الجديدة قد تسجل ارتفاعات تتراوح بين 10% و30% في أول يوم تداول، في ظل عدم وجود حدود سعرية خلال تلك الجلسة، وفقًا لتقديراتها. وعن توقعاتها لأداء البورصة خلال جلسة الخميس، رجحت رمسيس عودة جزء من السيولة إلى السوق، مع اتجاهها إلى الأسهم التي وصلت إلى مستويات دعم رئيسية، بما قد يدعم حدوث ارتداد تدريجي نحو مستوى 50,200 نقطة، الذي تراجع المؤشر الرئيسي منه في وقت سابق. وأشارت إلى أن المؤشر الرئيسي كوّن قاعًا قرب مستوى 49 ألف نقطة، وبدأ في استعادة جزء من خسائره، موضحة أن مستوى 50,200 نقطة يمثل المستهدف الأقرب للصعود، على أن تتوقف استدامة الارتفاع على قدرة المؤشر على الاستقرار أعلى هذا المستوى. وأكدت أن تحسن أداء السوق يرتبط بعدة عوامل، أبرزها هدوء الأوضاع الجيوسياسية، وارتفاع قيم التداول، وتراجع وتيرة الاكتتابات التي تستحوذ على جانب من السيولة، لافتة إلى أن السيولة والتطورات الجيوسياسية باتتا من أبرز العوامل المحركة للسوق، مقارنة بنتائج الأعمال أو الأوضاع المالية للشركات المقيدة. وأضافت أن هدوء التوترات الجيوسياسية وارتفاع التداولات قد يساعدان البورصة على استعادة توازنها، خاصة أن المؤشر الرئيسي تراجع من قمته التاريخية البالغة 57,500 نقطة، وهو ما قد يهيئ المجال لتحسن الأداء خلال الربع الثاني من العام. وفي المقابل، حذرت من استمرار الضغوط الناتجة عن إغلاق المراكز المالية وتسويات مراكز الشراء بالهامش مع نهاية الشهر، إلى جانب تأثير الاكتتابات المرتقبة، ومن بينها اكتتاب إحدى شركات التأمين، على مستويات السيولة المتاحة للتداول. ,أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأربعاء على تراجع جماعي، بضغط من انخفاض المؤشرات الرئيسية، ليفقد رأس المال السوقي نحو 27 مليار جنيه. وهبط المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.64%، ليغلق عند مستوى 49,281 نقطة، كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.35%، مسجلًا 16,327 نقطة. وتراجع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة إلى نحو 3.859 تريليون جنيه، مقارنة بنحو 3.886 تريليون جنيه عند إغلاق جلسة أمس، بخسائر سوقية بلغت 27 مليار جنيه. وفيما يتعلق بتعاملات المستثمرين، اتجهت تعاملات المصريين نحو الشراء بصافي بلغ 202.8 مليون جنيه، كما سجل المستثمرون العرب صافي شراء بقيمة 29.7 مليون جنيه، والأجانب صافي شراء بقيمة 173.1 مليون جنيه. وبلغت قيمة تداولات الأسهم المقيدة نحو 6.6 مليار جنيه، من خلال تداول 2.21 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 210.5 ألف عملية على أسهم 222 شركة مقيدة. 28 أكتوبر 2026 | 3:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية رأس المال السوقي للبورصة المصرية يفقد 27 مليار جنيه بختام التعاملات.. و«EGX30» يهبط 1.64% بواسطة أموال الغد 28 أكتوبر 2026 | 3:21 م كتب أموال الغد أنهت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأربعاء على تراجع جماعي، بضغط من انخفاض المؤشرات الرئيسية، ليفقد رأس المال السوقي نحو 27 مليار جنيه. وهبط المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.64%، ليغلق عند مستوى 49,281 نقطة، كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.35%، مسجلًا 16,327 نقطة. وانخفض المؤشر الأوسع نطاقًا EGX100 بنسبة 0.59%، ليغلق عند مستوى 22,137 نقطة. وتراجع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة إلى نحو 3.859 تريليون جنيه، مقارنة بنحو 3.886 تريليون جنيه عند إغلاق جلسة أمس، بخسائر سوقية بلغت 27 مليار جنيه. وفيما يتعلق بتعاملات المستثمرين، اتجهت تعاملات المصريين نحو الشراء بصافي بلغ 202.8 مليون جنيه، كما سجل المستثمرون العرب صافي شراء بقيمة 29.7 مليون جنيه، والأجانب صافي شراء بقيمة 173.1 مليون جنيه. وبلغت قيمة تداولات الأسهم المقيدة نحو 6.6 مليار جنيه، من خلال تداول 2.21 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 210.5 ألف عملية على أسهم 222 شركة مقيدة. الأسهم الأكثر إرتفاعا اسم الشركة العملة الإقفال السابق سعر الفتح سعر الإغلاق نسبة التغير% أم بي للهندسةM.B ج.م. 4.100 4.100 4.690 14.39 توسع للتخصيم ج.م. 5.870 5.870 6.470 10.22 القاهرة للخدمات التعليمية ج.م. 79.600 79.600 86.960 9.25 العربية للصناعات المعدنية والاستثمارات الصناعية ج.م. 6.570 6.570 7.170 9.13 جلاكسو سميثكلاين ج.م. 258.240 258.240 281.030 8.83 الأسهم الأكثر إنخفاضا اسم الشركة العملة الإقفال السابق سعر الفتح سعر الإغلاق نسبة التغير% وثائق صندوق استثمار أودن للاستثمار في الاسهم المصرية -كسب ج.م. 5.420 5.420 5.090 -6.09 بى انفستمنتس القابضه ج.م. 53.860 53.860 51.000 -5.31 مصر الوطنية للصلب – عتاقة ج.م. 9.500 9.500 9.000 -5.26 رمكو لانشاء القرى السياحيه ج.م. 3.020 3.020 2.870 -4.97 العامة لصناعة الورق – راكتا ج.م. 22.500 22.500 21.390 -4.93 28 أكتوبر 2026 | 3:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail غير مصنف وزير الاستثمار يتابع تطورات مشروعي «علم الروم» و«سيتي جيت» القطريين في مصر بواسطة سناء علام 28 أكتوبر 2026 | 3:10 م كتب سناء علام شارك الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في افتتاح معرض «سيتي سكيب قطر 2026»، بدعوة من عبد الله بن حمد بن عبد الله العطية، وزير البلدية القطري، وبحضور علي بن أحمد الكواري، وزير المالية، وإبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الشركات العقارية والمؤسسات الاستثمارية. واطّلع الوزير، خلال جولته بالمعرض، على عدد من المشروعات العقارية والعمرانية، وبحث فرص تعزيز التعاون في تطوير المشروعات الاستثمارية والسياحية، بما يدعم الشراكة الاقتصادية بين مصر وقطر ويفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات المشتركة. كما تابع الدكتور محمد فريد مستجدات تنفيذ مشروعي «علم الروم» بالساحل الشمالي و«سيتي جيت» بالقاهرة الجديدة، التابعين لشركة الديار القطرية، في إطار متابعة تطورات الاستثمارات القطرية بالسوق المصرية، لا سيما في قطاعي التنمية العمرانية والسياحة. وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أهمية استمرار التنسيق بين الجهات الحكومية والمستثمرين لمتابعة تنفيذ المشروعات القائمة، والعمل على تيسير الإجراءات المرتبطة بها، بما يدعم سرعة التنفيذ ويعزز جاذبية السوق المصرية للاستثمارات الجديدة. وأشار إلى أن تعزيز التواصل بين الجانبين المصري والقطري يمثل ركيزة مهمة لدفع التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين. 28 أكتوبر 2026 | 3:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail نقل و ملاحة قناة السويس و«بتروتريد» تبحثان تجديد التعاون للتخلص الآمن من المخلفات البترولية بواسطة سناء علام 28 أكتوبر 2026 | 3:07 م كتب سناء علام بحث الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، مع المحاسب أحمد شحاتة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الخدمات التجارية البترولية «بتروتريد»، إحدى الشركات التابعة لوزارة البترول، سبل تعزيز التعاون المشترك وتجديد التعاقد المبرم بين الجانبين بشأن التخلص الآمن من المخلفات البترولية والزيوت، وذلك خلال لقاء عُقد بمبنى الإرشاد بمحافظة الإسماعيلية. وأكد ، حرص الهيئة على الالتزام بالمعايير البيئية وتبني الممارسات المستدامة في تشغيل الوحدات البحرية التابعة لها، إلى جانب إجراء مراجعات دورية لإجراءات التخلص الآمن من المخلفات البترولية والزيوت، بما يدعم الحفاظ على البيئة البحرية. وأشاد رئيس هيئة قناة السويس بالتعاون القائم مع شركة «بتروتريد» خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى الجهات المتخصصة لتعزيز كفاءة منظومة إدارة المخلفات البترولية والتعامل معها وفقًا للمعايير المعتمدة. من جانبه، أعرب المحاسب أحمد شحاتة عن تطلعه إلى استمرار التعاون مع هيئة قناة السويس، وتجديد التعاقد المبرم بين الجانبين في مجال التخلص الآمن من المخلفات البترولية، مشيرًا إلى امتلاك الشركة الإمكانيات والقدرات اللازمة للتعامل مع هذه المخلفات والزيوت ضمن منظومة متكاملة تضمن التخلص الآمن منها. واتفق الجانبان، في ختام اللقاء، على مواصلة المناقشات الفنية والمالية للتوصل إلى الصيغة النهائية لاتفاق التعاون وتجديد التعاقد، عقب الانتهاء من مراجعة التفاصيل ذات الصلة. وحضر اللقاء المحاسب محمود عبده، مدير إدارة التموين بهيئة قناة السويس، إلى جانب وفد من رؤساء القطاعات بشركة «بتروتريد». 28 أكتوبر 2026 | 3:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail بنوك ومؤسسات مالية أفريكسيم بنك يضخ 975 مليون دولار لتمويل الاستحواذ على «أوريكس للطاقة» بواسطة مصطفى محمود 28 أكتوبر 2026 | 3:07 م كتب مصطفى محمود وافق البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك» على تقديم تسهيل تمويلي بقيمة 975 مليون دولار أمريكي لتمويل جزء من صفقة استحواذ الإدارة على شركة Oryx Energies SA (OESA)، الشركة القابضة لشركة Addax Energy SA، في صفقة تمثل تحولًا تاريخيًا في ملكية إحدى أكبر الشركات المستقلة لتوريد منتجات الطاقة وتقديم خدماتها في أفريقيا، والأكثر رسوخًا في أسواق القارة، لتنتقل ملكيتها إلى أغلبية أفريقية للمرة الأولى. وتمثل الصفقة خطوة مهمة نحو تعزيز أمن الطاقة في أفريقيا، وتعكس تنامي قدرة المؤسسات المالية الأفريقية على دعم مستقبل القارة الصناعي من خلال رؤوس الأموال الأفريقية. كما تتيح فرصة للاحتفاظ بالقيمة الاقتصادية داخل القارة، وتعزيز السيادة في مجال الطاقة، وتوظيف الموارد بما يتماشى مع أجندة التنمية الأفريقية. ويأتي هذا التمويل امتدادًا للدعم الذي يقدمه أفريكسيم بنك لقطاع الطاقة في أفريقيا، بما يشمل الاستثمار في قدرات الإنتاج بقطاع المنبع وأنشطة التكرير. كما يعكس التزام البنك بتوفير حلول تمويلية مهيكلة تلائم احتياجات الشركات الأفريقية، وتمكنها من تعزيز عملياتها وتطوير البنية التحتية للطاقة وتوسيع نطاق التجارة في مختلف أنحاء القارة. واضطلع أفريكسيم بنك في هذه الصفقة بأدوار المقرض الوحيد، ووكيل التسهيل التمويلي، وأمين الضمانات، ووكيل حساب الضمان (Escrow). موسى دياو: الاستحواذ محطة مهمة في تاريخ «أوريكس للطاقة» وتعليقًا على عملية استحواذ الإدارة، قال موسى دياو، الرئيس التنفيذي لشركة Oryx Energies SA، إن الصفقة تمثل محطة مهمة في تاريخ الشركة، واستمرارًا لمسيرة شارك فريقها الإداري في بنائها على مدى سنوات عديدة. وأضاف أن الصفقة تعكس قوة القيادة الأفريقية ذات الخبرة، وقدرتها على توجيه الشركات الراسخة نحو آفاق جديدة من النمو، كما تتيح فرصة للبناء على الأسس المتينة للشركة، والاستفادة من خبراتها المتراكمة وفهمها العميق لأسواق الطاقة الأفريقية. وأكد دياو أن طموح الشركة يتمثل في تعزيز أنشطتها في مجال تجارة الطاقة وتطوير البنية التحتية المرتبطة بها في جميع أنحاء أفريقيا. وأشار إلى أن الصفقة ما كانت لتتحقق لولا ثقة أفريكسيم بنك ودعمه، موضحًا أن مشاركة البنك تعكس ثقته في الفريق الإداري والشركة، فضلًا عن إيمانه بالفرص الاستثمارية التي لا تزال الأسواق الأفريقية توفرها. وأضاف أن الصفقة تؤكد الأهمية المتزايدة للدور الذي تؤديه المؤسسات المالية الأفريقية في دعم الشركات الراسخة بالقارة، وتمكينها من مواصلة النمو والتطور. جورج إيلومبي: الصفقة تعزز الملكية الأفريقية وتوطّن القيمة الاقتصادية من جانبه، قال الدكتور جورج إيلومبي، رئيس مجلس إدارة أفريكسيم بنك، إن الصفقة تسهم في تحقيق رسالة البنك الرامية إلى دفع التحول الهيكلي للاقتصادات الأفريقية. وأضاف أن استحواذ الإدارة على أنشطة التجارة والتوزيع التابعة لشركة Oryx Energies SA يتيح منصة استراتيجية لتعميق المنظومة الصناعية لقطاع الطاقة في أفريقيا، وتعزيز بنيته التحتية، وتحقيق استفادة أكبر من القيمة الاقتصادية للموارد الطبيعية الوفيرة التي تمتلكها القارة. وأكد إيلومبي أن الصفقة ستعزز الملكية الأفريقية والمشاركة الأفريقية في مسيرة التنمية، من خلال تمكين رواد الأعمال المحليين، وتوسيع نطاق خلق القيمة المضافة محليًا، وبناء القدرات، وتوفير فرص العمل، والاحتفاظ بحصة أكبر من القيمة الاقتصادية داخل القارة. 28 أكتوبر 2026 | 3:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail أسواق المال البورصة المصرية تعلن تغطية الطرح العام لبنك القاهرة 27 مرة بواسطة حاتم عسكر 28 أكتوبر 2026 | 2:49 م كتب حاتم عسكر أعلنت البورصة المصرية عن معدل تغطية الطرح العام لأسهم بنك القاهرة بلغ نحو 27 مرة في آخر أيام الاكتتاب، بعدما سجلت أوامر الشراء نحو 9.29 مليار سهم، مقابل 343 مليون سهم مخصصة لشريحة الطرح العام للأفراد بعد الزيادة. وبلغت طلبات الشراء نحو 27 ضعف عدد الأسهم المخصصة للشريحة العامة، في ظل الإقبال على الاكتتاب قبل غلق باب تلقي الطلبات بنهاية جلسة اليوم الأربعاء 28 أكتوبر. وبدأت البورصة المصرية تلقي أوامر الشراء في شريحتي الطرح العام والخاص لأسهم بنك القاهرة خلال جلسة 19 أكتوبر الجاري، فيما انتهت فترة الاكتتاب في الشريحة الخاصة يوم الجمعة 23 أكتوبر، بينما استمر الاكتتاب أمام الأفراد حتى اليوم. وكان معدل تغطية الطرح الخاص قد بلغ نحو 6 مرات إجمالًا، وارتفع إلى 19.8 مرة بعد استبعاد المستثمرين الاستراتيجيين، وفقًا للبيانات المعلنة سابقًا. وتضم شريحة الطرح الخاص نحو 4.34625 مليار سهم، تمثل 95% من إجمالي الأسهم المطروحة للبيع، بما يعادل 28.5% من رأس المال المصدر للبنك، وتُخصص للمستثمرين المؤهلين، ومن بينهم المؤسسات المالية والأفراد والجهات التي تتمتع بالخبرة والملاءة المالية، وفقًا لتعريفات قرار مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية رقم 48 لسنة 2019 وتعديلاته. في المقابل، تشمل شريحة الطرح العام 343.125 مليون سهم بعد الزيادة، بما يمثل 5% من إجمالي الأسهم المطروحة للبيع و2.25% من رأس المال المصدر للبنك. وكانت الهيئة العامة للرقابة المالية قد وافقت على عدم الممانعة في زيادة نسبة الأسهم المطروحة من 30% إلى 45% من رأس المال المصدر، بما يتيح طرح ما يصل إلى 6.8625 مليار سهم، وفقًا للتعديلات المعتمدة للطرح. ومن المقرر بدء التداول على أسهم بنك القاهرة بالبورصة المصرية يوم الاثنين 2 نوفمبر المقبل، بعد تحديد السعر النهائي للطرح عند 5.30 جنيه للسهم. 28 أكتوبر 2026 | 2:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail بنوك ومؤسسات مالية أسعار الدرهم الإماراتي أمام الجنيه بالبنوك بنهاية تعاملات الأربعاء 28 أكتوبر بواسطة أموال الغد 28 أكتوبر 2026 | 2:42 م كتب أموال الغد سجلت أسعار صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري ارتفاعاً جديداً في غالبية البنوك العاملة بالقطاع المصرفي خلال تحديثات نهاية اليوم الأربعاء، 28 أكتوبر 2026. وسجل مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر لشراء العملة الإماراتية عند 15.31 جنيه، فيما صعدت أسعار البيع لتصل إلى 15.35 جنيه في بعض البنوك، وسط تحركات صعودية ملحوظة طالت معظم البنوك الحكومية والخاصة. وجاءت أسعار صرف الدرهم الإماراتي في البنوك وفقاً لأحدث تحديث كالتالي: مصرف أبوظبي الإسلامي (ADIB): 15.31 جنيه للشراء – 15.35 جنيه للبيع البنك المصري الخليجي (EG Bank): 15.30 جنيه للشراء – 15.35 جنيه للبيع البنك الأهلي الكويتي (ABK): 15.27 جنيه للشراء – 15.32 جنيه للبيع بنك نكست (NXT): 15.27 جنيه للشراء – 15.31 جنيه للبيع بنك البركة (Al Baraka): 15.26 جنيه للشراء – 15.31 جنيه للبيع بنك فيصل الإسلامي (Faisal): 15.26 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع المصرف العربي الدولي (AIB): 15.26 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع بنك اتش اس بي سي (HSBC): 15.26 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع البنك الأهلي المصري (NBE): 15.25 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع البنك التجاري الدولي (CIB): 15.25 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع بنك مصر (BM): 15.25 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع بنك قناة السويس (SCB): 15.24 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع بنك التعمير والإسكان (HDB): 15.24 جنيه للشراء – 15.29 جنيه للبيع بنك الإسكندرية (ALEXBANK): 15.23 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع 28 أكتوبر 2026 | 2:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail المقالات الجديدة المقالات السابقة
غير مصنف وزير الاستثمار يتابع تطورات مشروعي «علم الروم» و«سيتي جيت» القطريين في مصر بواسطة سناء علام 28 أكتوبر 2026 | 3:10 م كتب سناء علام شارك الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في افتتاح معرض «سيتي سكيب قطر 2026»، بدعوة من عبد الله بن حمد بن عبد الله العطية، وزير البلدية القطري، وبحضور علي بن أحمد الكواري، وزير المالية، وإبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الشركات العقارية والمؤسسات الاستثمارية. واطّلع الوزير، خلال جولته بالمعرض، على عدد من المشروعات العقارية والعمرانية، وبحث فرص تعزيز التعاون في تطوير المشروعات الاستثمارية والسياحية، بما يدعم الشراكة الاقتصادية بين مصر وقطر ويفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات المشتركة. كما تابع الدكتور محمد فريد مستجدات تنفيذ مشروعي «علم الروم» بالساحل الشمالي و«سيتي جيت» بالقاهرة الجديدة، التابعين لشركة الديار القطرية، في إطار متابعة تطورات الاستثمارات القطرية بالسوق المصرية، لا سيما في قطاعي التنمية العمرانية والسياحة. وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أهمية استمرار التنسيق بين الجهات الحكومية والمستثمرين لمتابعة تنفيذ المشروعات القائمة، والعمل على تيسير الإجراءات المرتبطة بها، بما يدعم سرعة التنفيذ ويعزز جاذبية السوق المصرية للاستثمارات الجديدة. وأشار إلى أن تعزيز التواصل بين الجانبين المصري والقطري يمثل ركيزة مهمة لدفع التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين. 28 أكتوبر 2026 | 3:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة قناة السويس و«بتروتريد» تبحثان تجديد التعاون للتخلص الآمن من المخلفات البترولية بواسطة سناء علام 28 أكتوبر 2026 | 3:07 م كتب سناء علام بحث الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، مع المحاسب أحمد شحاتة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الخدمات التجارية البترولية «بتروتريد»، إحدى الشركات التابعة لوزارة البترول، سبل تعزيز التعاون المشترك وتجديد التعاقد المبرم بين الجانبين بشأن التخلص الآمن من المخلفات البترولية والزيوت، وذلك خلال لقاء عُقد بمبنى الإرشاد بمحافظة الإسماعيلية. وأكد ، حرص الهيئة على الالتزام بالمعايير البيئية وتبني الممارسات المستدامة في تشغيل الوحدات البحرية التابعة لها، إلى جانب إجراء مراجعات دورية لإجراءات التخلص الآمن من المخلفات البترولية والزيوت، بما يدعم الحفاظ على البيئة البحرية. وأشاد رئيس هيئة قناة السويس بالتعاون القائم مع شركة «بتروتريد» خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى الجهات المتخصصة لتعزيز كفاءة منظومة إدارة المخلفات البترولية والتعامل معها وفقًا للمعايير المعتمدة. من جانبه، أعرب المحاسب أحمد شحاتة عن تطلعه إلى استمرار التعاون مع هيئة قناة السويس، وتجديد التعاقد المبرم بين الجانبين في مجال التخلص الآمن من المخلفات البترولية، مشيرًا إلى امتلاك الشركة الإمكانيات والقدرات اللازمة للتعامل مع هذه المخلفات والزيوت ضمن منظومة متكاملة تضمن التخلص الآمن منها. واتفق الجانبان، في ختام اللقاء، على مواصلة المناقشات الفنية والمالية للتوصل إلى الصيغة النهائية لاتفاق التعاون وتجديد التعاقد، عقب الانتهاء من مراجعة التفاصيل ذات الصلة. وحضر اللقاء المحاسب محمود عبده، مدير إدارة التموين بهيئة قناة السويس، إلى جانب وفد من رؤساء القطاعات بشركة «بتروتريد». 28 أكتوبر 2026 | 3:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية أفريكسيم بنك يضخ 975 مليون دولار لتمويل الاستحواذ على «أوريكس للطاقة» بواسطة مصطفى محمود 28 أكتوبر 2026 | 3:07 م كتب مصطفى محمود وافق البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك» على تقديم تسهيل تمويلي بقيمة 975 مليون دولار أمريكي لتمويل جزء من صفقة استحواذ الإدارة على شركة Oryx Energies SA (OESA)، الشركة القابضة لشركة Addax Energy SA، في صفقة تمثل تحولًا تاريخيًا في ملكية إحدى أكبر الشركات المستقلة لتوريد منتجات الطاقة وتقديم خدماتها في أفريقيا، والأكثر رسوخًا في أسواق القارة، لتنتقل ملكيتها إلى أغلبية أفريقية للمرة الأولى. وتمثل الصفقة خطوة مهمة نحو تعزيز أمن الطاقة في أفريقيا، وتعكس تنامي قدرة المؤسسات المالية الأفريقية على دعم مستقبل القارة الصناعي من خلال رؤوس الأموال الأفريقية. كما تتيح فرصة للاحتفاظ بالقيمة الاقتصادية داخل القارة، وتعزيز السيادة في مجال الطاقة، وتوظيف الموارد بما يتماشى مع أجندة التنمية الأفريقية. ويأتي هذا التمويل امتدادًا للدعم الذي يقدمه أفريكسيم بنك لقطاع الطاقة في أفريقيا، بما يشمل الاستثمار في قدرات الإنتاج بقطاع المنبع وأنشطة التكرير. كما يعكس التزام البنك بتوفير حلول تمويلية مهيكلة تلائم احتياجات الشركات الأفريقية، وتمكنها من تعزيز عملياتها وتطوير البنية التحتية للطاقة وتوسيع نطاق التجارة في مختلف أنحاء القارة. واضطلع أفريكسيم بنك في هذه الصفقة بأدوار المقرض الوحيد، ووكيل التسهيل التمويلي، وأمين الضمانات، ووكيل حساب الضمان (Escrow). موسى دياو: الاستحواذ محطة مهمة في تاريخ «أوريكس للطاقة» وتعليقًا على عملية استحواذ الإدارة، قال موسى دياو، الرئيس التنفيذي لشركة Oryx Energies SA، إن الصفقة تمثل محطة مهمة في تاريخ الشركة، واستمرارًا لمسيرة شارك فريقها الإداري في بنائها على مدى سنوات عديدة. وأضاف أن الصفقة تعكس قوة القيادة الأفريقية ذات الخبرة، وقدرتها على توجيه الشركات الراسخة نحو آفاق جديدة من النمو، كما تتيح فرصة للبناء على الأسس المتينة للشركة، والاستفادة من خبراتها المتراكمة وفهمها العميق لأسواق الطاقة الأفريقية. وأكد دياو أن طموح الشركة يتمثل في تعزيز أنشطتها في مجال تجارة الطاقة وتطوير البنية التحتية المرتبطة بها في جميع أنحاء أفريقيا. وأشار إلى أن الصفقة ما كانت لتتحقق لولا ثقة أفريكسيم بنك ودعمه، موضحًا أن مشاركة البنك تعكس ثقته في الفريق الإداري والشركة، فضلًا عن إيمانه بالفرص الاستثمارية التي لا تزال الأسواق الأفريقية توفرها. وأضاف أن الصفقة تؤكد الأهمية المتزايدة للدور الذي تؤديه المؤسسات المالية الأفريقية في دعم الشركات الراسخة بالقارة، وتمكينها من مواصلة النمو والتطور. جورج إيلومبي: الصفقة تعزز الملكية الأفريقية وتوطّن القيمة الاقتصادية من جانبه، قال الدكتور جورج إيلومبي، رئيس مجلس إدارة أفريكسيم بنك، إن الصفقة تسهم في تحقيق رسالة البنك الرامية إلى دفع التحول الهيكلي للاقتصادات الأفريقية. وأضاف أن استحواذ الإدارة على أنشطة التجارة والتوزيع التابعة لشركة Oryx Energies SA يتيح منصة استراتيجية لتعميق المنظومة الصناعية لقطاع الطاقة في أفريقيا، وتعزيز بنيته التحتية، وتحقيق استفادة أكبر من القيمة الاقتصادية للموارد الطبيعية الوفيرة التي تمتلكها القارة. وأكد إيلومبي أن الصفقة ستعزز الملكية الأفريقية والمشاركة الأفريقية في مسيرة التنمية، من خلال تمكين رواد الأعمال المحليين، وتوسيع نطاق خلق القيمة المضافة محليًا، وبناء القدرات، وتوفير فرص العمل، والاحتفاظ بحصة أكبر من القيمة الاقتصادية داخل القارة. 28 أكتوبر 2026 | 3:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية تعلن تغطية الطرح العام لبنك القاهرة 27 مرة بواسطة حاتم عسكر 28 أكتوبر 2026 | 2:49 م كتب حاتم عسكر أعلنت البورصة المصرية عن معدل تغطية الطرح العام لأسهم بنك القاهرة بلغ نحو 27 مرة في آخر أيام الاكتتاب، بعدما سجلت أوامر الشراء نحو 9.29 مليار سهم، مقابل 343 مليون سهم مخصصة لشريحة الطرح العام للأفراد بعد الزيادة. وبلغت طلبات الشراء نحو 27 ضعف عدد الأسهم المخصصة للشريحة العامة، في ظل الإقبال على الاكتتاب قبل غلق باب تلقي الطلبات بنهاية جلسة اليوم الأربعاء 28 أكتوبر. وبدأت البورصة المصرية تلقي أوامر الشراء في شريحتي الطرح العام والخاص لأسهم بنك القاهرة خلال جلسة 19 أكتوبر الجاري، فيما انتهت فترة الاكتتاب في الشريحة الخاصة يوم الجمعة 23 أكتوبر، بينما استمر الاكتتاب أمام الأفراد حتى اليوم. وكان معدل تغطية الطرح الخاص قد بلغ نحو 6 مرات إجمالًا، وارتفع إلى 19.8 مرة بعد استبعاد المستثمرين الاستراتيجيين، وفقًا للبيانات المعلنة سابقًا. وتضم شريحة الطرح الخاص نحو 4.34625 مليار سهم، تمثل 95% من إجمالي الأسهم المطروحة للبيع، بما يعادل 28.5% من رأس المال المصدر للبنك، وتُخصص للمستثمرين المؤهلين، ومن بينهم المؤسسات المالية والأفراد والجهات التي تتمتع بالخبرة والملاءة المالية، وفقًا لتعريفات قرار مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية رقم 48 لسنة 2019 وتعديلاته. في المقابل، تشمل شريحة الطرح العام 343.125 مليون سهم بعد الزيادة، بما يمثل 5% من إجمالي الأسهم المطروحة للبيع و2.25% من رأس المال المصدر للبنك. وكانت الهيئة العامة للرقابة المالية قد وافقت على عدم الممانعة في زيادة نسبة الأسهم المطروحة من 30% إلى 45% من رأس المال المصدر، بما يتيح طرح ما يصل إلى 6.8625 مليار سهم، وفقًا للتعديلات المعتمدة للطرح. ومن المقرر بدء التداول على أسهم بنك القاهرة بالبورصة المصرية يوم الاثنين 2 نوفمبر المقبل، بعد تحديد السعر النهائي للطرح عند 5.30 جنيه للسهم. 28 أكتوبر 2026 | 2:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية أسعار الدرهم الإماراتي أمام الجنيه بالبنوك بنهاية تعاملات الأربعاء 28 أكتوبر بواسطة أموال الغد 28 أكتوبر 2026 | 2:42 م كتب أموال الغد سجلت أسعار صرف الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري ارتفاعاً جديداً في غالبية البنوك العاملة بالقطاع المصرفي خلال تحديثات نهاية اليوم الأربعاء، 28 أكتوبر 2026. وسجل مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر لشراء العملة الإماراتية عند 15.31 جنيه، فيما صعدت أسعار البيع لتصل إلى 15.35 جنيه في بعض البنوك، وسط تحركات صعودية ملحوظة طالت معظم البنوك الحكومية والخاصة. وجاءت أسعار صرف الدرهم الإماراتي في البنوك وفقاً لأحدث تحديث كالتالي: مصرف أبوظبي الإسلامي (ADIB): 15.31 جنيه للشراء – 15.35 جنيه للبيع البنك المصري الخليجي (EG Bank): 15.30 جنيه للشراء – 15.35 جنيه للبيع البنك الأهلي الكويتي (ABK): 15.27 جنيه للشراء – 15.32 جنيه للبيع بنك نكست (NXT): 15.27 جنيه للشراء – 15.31 جنيه للبيع بنك البركة (Al Baraka): 15.26 جنيه للشراء – 15.31 جنيه للبيع بنك فيصل الإسلامي (Faisal): 15.26 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع المصرف العربي الدولي (AIB): 15.26 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع بنك اتش اس بي سي (HSBC): 15.26 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع البنك الأهلي المصري (NBE): 15.25 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع البنك التجاري الدولي (CIB): 15.25 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع بنك مصر (BM): 15.25 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع بنك قناة السويس (SCB): 15.24 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع بنك التعمير والإسكان (HDB): 15.24 جنيه للشراء – 15.29 جنيه للبيع بنك الإسكندرية (ALEXBANK): 15.23 جنيه للشراء – 15.30 جنيه للبيع 28 أكتوبر 2026 | 2:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail