اخبار محلية نص مواد إصدار قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر بعد تصديق الرئيس السيسى بواسطة تقى حاتم 27 يوليو 2026 | 12:27 م كتب تقى حاتم صدق الرئيس عبد الفتاح السيسى، على القانون رقم 147 لسنة 2026 بإصدار قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وذلك بعد أن وافق عليه مجلس النواب. تنص المادة الأولى من القانون المنشور فى الجريدة الرسمية؛ على أن يعمل بأحكام هذا القانون والقانون المرافق له في شأن إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، ويشار إليه في هذا القانون والقانون المرافق له بالجهاز. وتتمثل المادة الثانية في أن تعد الأراضي التي آلت ملكيتها أو نقلت ولايتها إلى الجهاز قبل العمل بأحكام هذا القانون والتي يصدر بتحديدها قرار من رئيس الجمهورية خلال ثلاثة أشهر من تاريخ العمل بأحكامه مناطق تتمية مستدامة في تطبيق أحكام القانون المرافق. ويسرى بشأن الأراضى التى آلت ملكيتها أو نُقلت ولايتها إلى الجهاز قبل العمل بأحكام هذا القانون، والتى لا تعد مناطق تنمية مستدامة فى حكم الفقرة الأولى من هذه المادة، أحكام المادتين 46 ،45 من القانون المرافق. وتأتي المادة الثالثة؛ أنه مع عدم الإخلال بأحكام المادة 92 من القانون المرافق، يستمر العمل ببروتوكولات الإنابة أو مذكرات التفاهم أو اتفاقات التعاون أو غيرها من الاتفاقات المشتركة المُبرمة مع الجهاز قبل العمل بأحكام هذا القانون، كما يستمر الجهاز في تحصيل أو استئداء المقابل المتفق عليه، وذلك كُله وفقًا للضوابط والشروط والإجراءات الواردة بها ولحين انتهاء العمل بها. بينما تنص المادة الرابعة في أن تسري البروتوكولات أو الاتفاقات المالية التي أجراها الجهاز مع أية جهة عامة، قبل العمل بأحكام هذا القانون، لتمويل المشروعات والأنشطة التي يقوم بها، القواعد والأحكام المعمول بها لدى الجهة العامة التي قدمت التمويل أو تعهدت بتقديمه أو قامت بتفاوضات أو تنسيقات أخرى بشأنه، بما في ذلك مبلغ التمويل ومدته والفوائد المستحقة وطريقة السداد، وذلك كله بما يضمن استدامة هذا التمويل لحين انتهاء تنفيذ جميع المشروعات والأنشطة المرتبطة به. وتتمثل المادة الخامسة في أنه يؤول إلى الجهاز ملكية جميع المركبات اللازمة لمباشرة اختصاصاته أو تتمية موارده والتي كان يقوم باستعمالها أو استغلالها أو الانتفاع بها من أية جهة عامة مالكة لها قبل العمل بأحكام هذا القانون، على أن يتولى الجهاز إخطار الجهة العامة خلال ثلاثة أشهر من تاريخ العمل بأحكام هذا القانون ببيانات تلك المركبات، وتسري عليها ذات قواعد وضوابط وشروط الترخيص والإعفاءات الضريبية والمعاملة الجمركية المقررة قانونا التي كانت تتطبق عليها. بالإضافة إلى المادة السادسة؛ والتي تنص على استثناءً من أحكام القوانين واللوائح التي تنظم الشئون الوظيفية يُجدد ندب أو إعارة العاملين الموجودين بالخدمة لدى الجهاز حتى تاريخ العمل بهذا القانون ندبا كليًا أو إعارة لمدة أربع سنوات وتعد مدة الندب أو الإعارة مدة خدمة متصلة بجهة عمله الأصلية. ويصدر رئيس مجلس الإدارة أو المدير التنفيذي للجهاز، بحسب الأحوال، خلال ثلاثة أشهر من تاريخ العمل بأحكام هذا القانون قرارات الندب أو الإعارة بالتطبيق لأحكام الفقرة الأولى من هذه المادة، وبشرط موافقة العامل المطلوب ندبه أو إعارته على ذلك كتابة، على أن تحدد في هذه القرارات أسماء المنتدبين أو المعارين للجهاز وجهات عملهم الأصلية والوظائف المنتدبين أو المعارين إليها، وذلك بعد موافقة جهة العمل الأصلية، دون أن يخل ذلك بانتهاء ندب أو إعارة العامل حال إنتهاء خدمته بجهة عمله الأصلية قبل انقضاء مدة الندب أو الإعارة، أو بحق الجهاز أو العامل في إنهاء مدة الندب أو الإعارة قبل انتهاء تلك المدة على أن يتم اخطار الجهاز أو العامل بحسب الأحوال قبل الإنهاء بثلاثة أشهر على الأقل، وفى جميع الأحوال يخطر الجهاز جهة العمل الأصلية خلال المدة المشار إليها. وتتمثل المادة السابعة في أن تعد الشهادة الصادرة من الهيئة العامة للتتمية الصناعية بثبوت السلامة الإنشائية ومطابقة الاشتراطات التخطيطية والبنائية المعتمدة، بمثابة ترخيص منتج لجميع آثاره، بشأن المباني والمنشآت التي أقامها الجهاز قبل العمل بأحكام هذا القانون بمدينتي مستقبل مصر الصناعية بالدلتا الجديدة ومدينة السادات. ودون الإخلال باختصاصات الجهاز المنصوص عليها في القانون المرافق، تُمنح المنشآت الصناعية غير المرخص بها، وملحقاتها من مخازن ومنافد بيع ومعارض بحسب الأحوال، والكائنة بمدينتي مستقبل مصر الصناعية المشار إليهما في الفقرة الأولى من هذه المادة، تصريحًا مؤقتا لمدة ثلاث سنوات اعتبارًا من تاريخ العمل بأحكام هذا القانون، وذلك لحين استيفاء جميع الاشتراطات المتطلبة لمباشرة النشاط خلال المدة المشار إليها طبقا لأحكام القانون المرافق. بالإضافة إلى المادة الثامنة والتي تمنح الجهاز مهلة أربع سنوات لتقسيط الحصة التي يلتزم بها كصاحب عمل في اشتراكات التأمين الاجتماعي، بما في ذلك المبلغ الإضافي المستحق عن التأخر في أدائها في المواعيد المقررة ونفقات إرسال الاشتراك وغيرها من المبالغ الأخرى، المستحقة للهيئة القومية للتأمين الاجتماعي حتى تاريخ العمل بأحكام هذا القانون، وذلك دون تحميل الجهاز بأي فوائد خلال فترة التقسيط. كما يمنح الموظف العامل لدى الجهاز قبل العمل بأحكام هذا القانون مهلة أربع سنوات لتقسيط حصة المؤمن عليه في اشتراكات التأمين الاجتماعي المستحقة حتى تاريخ العمل بأحكام هذا القانون، وذلك دون تحميل الموظف العامل لدى الجهاز بأي فوائد خلال فترة التقسيط. ويحدد المدير التنفيذي أو رئيس مجلس الإدارة بحسب الأحوال بالاتفاق مع وزير المالية ورئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعى ضوابط وإجراءات ننفيذ أحكام الفقرتين الأولى والثانية من هذه المادة. والمادة التاسعة أن تتولى الخزانة العامة للدولة تدبير الاعتمادات المالية اللازمة لسداد الجهاز جميع مبالغ الضرائب والرسوم وغيرها من الفرائض المالية الأخرى، وما يرتبط بها من الضرائب الإضافية والغرامات ومقابل التأخير وغيرها، المستحقة عليه حتى تاريخ العمل باحكام هذا القانون، طبقا للتنظيم الذي يصدر به قرار من رئيس مجلس الوزراء. المادة العاشرة: لا يسري على الجهاز قانون الهيئات العامة الصادر بالقانون رقم 61 لسنة 1963، وقانون إنشاء الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة الصادر بالقانون رقم 118 لسنة 1964، وقانون هيئات القطاع العام وشركاته الصادر بالقانون رقم 97لسنة 1983، والقانون رقم 630لسنة 2014بشأن الحد الأقصى للدخول للعاملين بأجر لدى أجهزة الدولة. ويسري على الجهاز فيما لم يرد بشأنه نص خاص في هذا القانون أو القانون المرافق له، وبما لا يتعارض مع طبيعة الجهاز وأهدافه وأغراضه، قانون شركات قطاع الأعمال العام الصادر بالقانون رقم 203لسنة 1991، وقانون الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم 81 لسنة 2016وقانون تنظيم التعاقدات التي تبرمها الجهات العامة الصادر بالقانون رقم 182لسنة 2018. المادة الحادية عشرة: يتولى المدير التنفيذي للجهاز مباشرة مهام الجهاز واختصاصاته وتسيير أعماله لحين تشكيل مجلس إدارة الجهاز خلال سنة على الأكثر طبقًا لأحكام المادة 8من القانون المرافق، بالإضافة إلى المادة الثانية عشرة: على الجهاز توفيق أوضاعه طبقا لأحكام هذا القانون والقانون المرافق له خلال سنة من تاريخ العمل بأحكامهما. ويجوز بقرار من رئيس الجمهورية، بناء على عرض رئيس مجلس الإدارة أو المدير التنفيذي للجهاز، بحسب الأحوال، مد المهلة المشار إليها لمدد أخرى لا تزيد في مجموعها على ثلاث سنوات. المادة الثانية عشرة: على الجهاز توفيق أوضاعه طبقا لأحكام هذا القانون والقانون المرافق له خلال سنة من تاريخ العمل بأحكامهما. ويجوز بقرار من رئيس الجمهورية، بناء على عرض رئيس مجلس الإدارة أو المدير التنفيذي للجهاز، بحسب الأحوال، مد المهلة المشار إليها لمدد أخرى لا تزيد في مجموعها على ثلاث سنوات. ويصدر رئيس الجمهورية خلال ثلاثة أشهر من تاريخ العمل بأحكام هذا القانون قرارا يتضمن تحديد المراحل الزمنية للفترة الانتقالية، وبيان الأعمال والإجراءات التي تتجز خلال تلك المراحل والتي تشمل بصفة خاصة استكمال الهياكل التنظيمية والوظيفية وإصدار اللوائح والأنظمة الداخلية ونقل الأصول وإقرار السياسات والإستراتيجيات العامة وغيرها من المسائل ذات الصلة، بما يضمن مباشرة الجهاز جميع الاختصاصات المنوطة به فور انقضاء الفترة الانتقالية. وإلى أن يُصدر الجهاز اللوائح والأنظمة الداخلية المتعلقة بشئونه المختلفة، يستمر العمل بالقوانين واللوائح والأنظمة المعمول بها حاليًا حتى صدور اللوائح والأنظمة الجديدة. المادة الثالثة عشرة: بلغى كل حكم يخالف أحكام هذا القانون والقانون المرافق له. 27 يوليو 2026 | 12:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية «المركزي» يستضيف وفدين من بنك غانا المركزي لتعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والأمن السيبراني بواسطة مصطفى محمود 27 يوليو 2026 | 12:27 م كتب مصطفى محمود استضاف البنك المركزي المصري وفدين من بنك غانا المركزي، الوفد الأول بهدف الاطلاع على التجربة المصرية في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتحليلات المتقدمة، وحوكمة البيانات، وتطوير الخدمات المالية، والوفد الثاني للاستفادة من الخبرة المصرية المتميزة في مجال الأمن السيبراني. وقد استمرت زيارة الوفد الأول عدة أيام، اطلع خلالها على تجربة البنك المركزي المصري في بناء منظومة متكاملة لإدارة البيانات بما يشمل حوكمة البيانات وتطبيقات التكنولوجيا الرقابية والإشرافية (SupTech & RegTech)، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في دعم السياسات النقدية، وتوقعات التضخم، وقياس مؤشرات سوق العمل، وكذلك جهود تحديث آليات الرقابة والإشراف وجمع وتحليل البيانات، بالإضافة إلى تطبيقات المساعدات الذكية (AI Chatbots)، والتي تعكس توجه البنك المركزي المصري نحو توظيف التقنيات الحديثة في دعم أعماله وتعزيز كفاءة الأداء. وتضمنت الزيارة عرضًا لاستراتيجية البنك المركزي المصري للتحول الرقمي، وتجربة الدولة في تطوير منظومة المدفوعات الرقمية، والجهود المبذولة لدعم التحول نحو مجتمع أقل اعتمادًا على النقد، وذلك من خلال تطوير البنية التحتية الوطنية للمدفوعات، وتعزيز الأطر التنظيمية والتشريعية، وإطلاق وتطوير أنظمة وخدمات الدفع الرقمية. فضلاً عن استعراض أبرز المبادرات الاستراتيجية التي يقودها البنك المركزي، وفي مقدمتها شبكة المدفوعات اللحظية (IPN) وتطبيق InstaPay، وتقنيات الترميز (Tokenization) لدعم المدفوعات الرقمية الآمنة، ومنظومة الهوية المالية الرقمية (Digital Financial Identity – eKYC) التي تتيح التعرف على العملاء والتحقق من هوياتهم إلكترونيًا. وفي نفس السياق، استمرت زيارة الوفد الغاني الثاني لمدة يومين تشارك خلالها تجربة البنك المركزي المصري الرائدة في مجال الأمن السيبراني – وهي الزيارة الثانية للوفد – حيث تناولت الزيارة آليات عمل وتشغيل مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي للقطاع المالي (EG-FinCIRT)، وفي سياق دعم الابتكار المالي الآمن، تطرقت فعاليات الزيارة إلى حوكمة الخدمات المالية الرقمية واستعراض آليات وأطر التصريح لتطبيقات التكنولوجيا المالية والحلول التقنية الحديثة قبل طرحها في الأسواق المحلية. كما ركزت المناقشات على منهجيات تقييم المخاطر وتحديد مستويات المرونة السيبرانية من خلال “الإطار التنظيمي الشامل للأمن السيبراني” الصادر عن البنك المركزي المصري، والذي يجري التحضير لإطلاق النسخة الثانية والمطورة منه بهدف استيعاب التطورات المتسارعة في المشهد السيبراني العالمي وتطبيق أدوات رقابية وتقييمية أكثر مرونة ودقة لحماية وتأمين البنوك والمؤسسات المالية. وتأتي زيارة الوفدين الغانيين في إطار حرص البنك المركزي المصري على دعم التعاون الفني وبناء القدرات مع البنوك المركزية الإفريقية، بما يسهم في تعزيز التكامل المالي والمصرفي على مستوى القارة الإفريقية. 27 يوليو 2026 | 12:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الأونكتاد»: الاستثمار الأجنبي المباشر يرتفع إلى 1.6 تريليون دولار في 2025 بواسطة سناء علام 27 يوليو 2026 | 12:21 م كتب سناء علام أكد بيدرو مانويل مورينو، القائم بأعمال الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، أن الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي بدأ مرحلة تعافٍ حقيقي خلال عام 2025 بعد عامين من التراجع، إلا أن هذا التعافي لا يزال غير متوازن بين الاقتصادات المتقدمة والنامية. جاء ذلك خلال إطلاق تقرير الاستثمار العالمي 2026، حيث أوضح مورينو أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر ارتفعت بنسبة 6% لتصل إلى نحو 1.6 تريليون دولار خلال عام 2025، بينما يبلغ معدل النمو الفعلي نحو 4% عند استبعاد التدفقات المالية المرتبطة بالمراكز الاستثمارية الأوروبية الكبرى. وأشار إلى أن الاقتصادات المتقدمة استحوذت على الجزء الأكبر من هذا النمو، بعدما ارتفعت التدفقات إليها بنسبة 11% لتصل إلى نحو 723 مليار دولار، في حين سجلت الدول النامية نمواً محدوداً بلغ 2% فقط لتصل استثماراتها إلى 911 مليار دولار. وأضاف أن آسيا حافظت على مكانتها باعتبارها أكبر وجهة للاستثمار الأجنبي المباشر باستثمارات بلغت 644 مليار دولار، فيما ارتفعت التدفقات إلى أمريكا اللاتينية لتصل إلى 190 مليار دولار، بينما سجلت أفريقيا نحو 70 مليار دولار. وأوضح التقرير أن خريطة الاستثمار العالمي تشهد تحولاً متسارعاً نحو القطاعات الاستراتيجية، إذ تستحوذ صناعات أشباه الموصلات، والذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة، والمعادن الحرجة على نحو نصف المشروعات الاستثمارية الجديدة حول العالم، مقارنة بنحو مشروع واحد فقط من كل ستة مشروعات قبل خمس سنوات. وأكد مورينو أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للحوسبة أصبحت المحرك الرئيسي للاستثمارات الجديدة، مستحوذة على نحو 60% من إجمالي الاستثمارات في هذه القطاعات، بينما تعد صناعة أشباه الموصلات الأسرع نمواً بمعدل يتجاوز 50% سنوياً. وأشار إلى أن منطق الاستثمار العالمي يشهد تحولاً جوهرياً، حيث لم تعد الشركات تعتمد فقط على اعتبارات انخفاض التكلفة ورفع الكفاءة، وإنما أصبحت القرارات الاستثمارية ترتبط بصورة متزايدة بعوامل الأمن الاقتصادي والسياسات الصناعية والحوافز الحكومية والتطورات التكنولوجية. وحذر القائم بأعمال الأمين العام لـ”الأونكتاد” من أن هذا التحول يزيد من صعوبة المنافسة أمام العديد من الدول النامية، لافتاً إلى أن الدول الأقل نمواً والاقتصادات منخفضة ومتوسطة الدخل لا تستحوذ إلا على أقل من 10% من الاستثمارات الموجهة إلى القطاعات الاستراتيجية. وفي المقابل، أكد أن هذه المتغيرات تتيح فرصاً جديدة أمام الدول النامية لتصبح مراكز بديلة للتصنيع أو لمعالجة المعادن الحرجة، شريطة الاستثمار في تطوير البنية التحتية، وتنمية المهارات، وتعزيز بيئة الأعمال. ودعا المجتمع الدولي إلى توسيع نطاق التعاون والشراكات الاستثمارية، مشيراً إلى أن هذه القضايا ستكون محور النقاش الرئيسي خلال منتدى الاستثمار العالمي المقرر عقده في أكتوبر المقبل بالعاصمة القطرية الدوحة. 27 يوليو 2026 | 12:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير المالية: قرارات جديدة اليوم لتعزيز الإفصاح المالي ورفع مستوى الشفافية بواسطة مصطفى محمود 27 يوليو 2026 | 12:01 م كتب مصطفى محمود أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن الحكومة تتبنى نهجًا يقوم على اعتبار الموازنة العامة “ملكًا للمواطن”، باعتباره الشريك الأساسي وصاحب المصلحة الأولى في توجيه الإنفاق العام، مشيرًا إلى أن الوزارة ستواصل العمل على توسيع المشاركة المجتمعية وتعزيز الشفافية بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين جودة حياة المواطنين. وأوضح كجوك، خلال منتدى “شفافية الموازنة” الذي نظمته شركة دي كود للاستشارات بالتنسيق مع الشراكة الدولية للموازنة (IBP)، أن الوزارة منفتحة على مختلف الأفكار والمقترحات التي تدعم إشراك المواطنين في تحديد أولويات الموازنة، مع التوسع في تبني المبادرات المجتمعية المبتكرة وفق رؤية تستهدف تلبية الاحتياجات التنموية بشكل أكثر كفاءة. وأشار إلى وجود تنسيق كامل مع مختلف جهات الدولة لتحسين مستوى الخدمات والإفصاح المالي، لافتًا إلى أن الوزارة تعمل على تبسيط البيانات المالية وتقديمها بصورة أكثر وضوحًا، مع الحرص على نشرها في التوقيتات المناسبة لتعزيز إتاحة المعلومات. وكشف وزير المالية عن إصدار قرارات جديدة اليوم تستهدف مأسسة الإفصاح ونشر البيانات المالية، إلى جانب إعداد خطة واضحة لمواصلة تطوير منظومة الشفافية والإفصاح، مؤكدًا استمرار التعاون مع مجلسي النواب والشيوخ والجهاز المركزي للمحاسبات وكافة الشركاء لدعم حوكمة المالية العامة. من جانبه، قال ياسر صبحي، نائب وزير المالية، إن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في مؤشرات استبيان الموازنة المفتوحة لعام 2025، حيث تقدمت 10 مراكز في المؤشر العالمي لشفافية الموازنة، وجاءت في المركز العاشر عالميًا في مؤشر الرقابة المالية، كما ارتفعت درجة التدقيق البرلماني من 53 إلى 61 نقطة، وتحسن مؤشر الرقابة على الموازنة بمقدار خمس نقاط، مع الحفاظ على موقعها في مؤشر مشاركة الجمهور، وهو ما يعكس التطور المستمر في جودة الإفصاح المالي وإتاحة البيانات. بدورها، أكدت سارة عيد، مستشار وزير المالية لشؤون شفافية الموازنة والمشاركة المجتمعية، أن مصر أصبحت ضمن أعلى ست دول عالميًا في تعزيز مشاركة المواطنين في إعداد الخطط والقرارات الحكومية، كما جاءت بين أكبر خمس دول حققت تقدمًا في مؤشرات الرقابة التشريعية والمالية، مشيرة إلى أن التحسن الذي سجلته مصر في مؤشرات الشراكة الدولية للموازنة يعكس حصيلة أكثر من عشر سنوات من العمل على تطوير منظومة المالية العامة وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة. 27 يوليو 2026 | 12:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية الرقابة المالية توافق على إفصاح مطاحن وسط وغرب الدلتا لزيادة رأس المال إلى 100 مليون جنيه بأسهم مجانية بواسطة أموال الغد 27 يوليو 2026 | 11:58 ص كتب أموال الغد وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على نشر تقرير الإفصاح الخاص بشركة مطاحن وسط وغرب الدلتا، تمهيدًا للسير في إجراءات زيادة رأس المال المصدر للشركة. وأوضحت الهيئة، في إفصاح اليوم، أن تقرير الإفصاح يتضمن دعوة الجمعية العامة غير العادية للنظر في زيادة رأس المال المصدر من 75 مليون جنيه إلى 100 مليون جنيه، بزيادة قدرها 25 مليون جنيه. وأضافت أن الزيادة ستتم من خلال إصدار أسهم مجانية ممولة من الاحتياطي القانوني الظاهر بالقوائم المالية للشركة في 30 يونيو 2025، والمعتمدة من الجمعية العامة العادية المنعقدة في 28 سبتمبر 2025. وأشارت الشركة إلى أن الزيادة تستهدف رفع رأس المال إلى الحد الأدنى المقرر للشركات الكبرى وفقًا لتعريفات الهيئة العامة للرقابة المالية، والبالغ 100 مليون جنيه. كما تهدف الزيادة إلى زيادة عدد الأسهم حرة التداول في البورصة المصرية من 7.5 مليون سهم إلى 10 ملايين سهم، بما يعزز نشاط تداول السهم، إلى جانب الاستفادة من جزء كبير من رصيد الاحتياطي القانوني المتراكم لدى الشركة. 27 يوليو 2026 | 11:58 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يتجاوز 6000 جنيه بواسطة إيناس شعبان 27 يوليو 2026 | 11:54 ص كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم، مع ارتفاعه عالميا، بعد أن أدى توقف القتال في الشرق الأوسط إلى انخفاض أسعار النفط، مما هدأ المخاوف حيال التضخم واستمرار ارتفاع الفائدة لفترة طويلة. تحديث أسعار الذهب في السوق المحلية بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6874 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6015 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5155 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4010 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 48120 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الإثنين السابع والعشرين من يوليو ، بعد أن أدى توقف القتال في الشرق الأوسط إلى انخفاض أسعار النفط، مما هدأ المخاوف حيال التضخم واستمرار ارتفاع الفائدة لفترة طويلة. وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنحو 0.5% إلى 4,092.40 دولار للأونصة، كما صعد سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 1% مسجلاً 4091.69 دولار للأونصة. ويعقد الفدرالي الأميركي اجتماع سياسته النقدية في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، وتشير التوقعات إلى أن البنك سيثبت معدل الفائدة. لكن أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أظهرت أن المتعاملين لا يزالون يتوقعون احتمالا قدره 80% لرفع الفائدة في سبتمبر أيلول. 27 يوليو 2026 | 11:54 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الخارجية: مصر تواصل تعزيز جاذبيتها الاستثمارية رغم تحديات الاقتصاد العالمي بواسطة سناء علام 27 يوليو 2026 | 11:51 ص كتب سناء علام أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، أن الاقتصاد المصري واصل تعزيز مكانته كوجهة جاذبة للاستثمار الأجنبي المباشر، محافظًا على صدارته للقارة الأفريقية للعام الثاني على التوالي، رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي يشهدها العالم والمنطقة. جاء ذلك خلال مشاركته في فعالية إطلاق تقرير الاستثمار العالمي 2026 الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، حيث استعرض أبرز التطورات التي تشهدها بيئة الاستثمار العالمية وانعكاساتها على الاقتصادات النامية. وأوضح عبد العاطي أن إصدار التقرير يتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الحرب في قطاع غزة والتوترات بمنطقة الخليج العربي، وهي تطورات أثرت بشكل مباشر على سلاسل الإمداد العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وأسواق الطاقة، وأسهمت في زيادة حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن خريطة الاستثمار الدولي أصبحت أكثر انتقائية، إذ باتت قرارات المستثمرين ترتبط بصورة متزايدة باعتبارات الأمن القومي والتنافس الجيوسياسي، وهو ما انعكس على تدفقات الاستثمار نحو الدول النامية، وزاد من الفجوة التنموية والرقمية بين الاقتصادات المتقدمة والنامية. وأكد وزير الخارجية أن الاقتصاد المصري نجح في التعامل مع هذه المتغيرات بفضل برنامج الإصلاح الاقتصادي والإجراءات التي اتخذتها الدولة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي، إلى جانب الخبرات التي اكتسبتها في إدارة الأزمات المتلاحقة، بدءًا من جائحة كورونا وصولًا إلى التحديات الإقليمية الراهنة. وأضاف أن الناتج المحلي الإجمالي حقق معدل نمو بلغ 5% بنهاية الربع الثالث من العام المالي 2025/2026، في مؤشر يعكس قدرة الاقتصاد المصري على مواصلة النمو رغم التحديات الخارجية، لافتًا إلى أن استمرار تصدر مصر لقائمة الدول الأفريقية الأكثر جذبًا للاستثمار الأجنبي المباشر يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد الوطني. واستعرض عبد العاطي أبرز الإصلاحات التي نفذتها الدولة لتحسين مناخ الاستثمار، مشيرًا إلى أن تطبيق وثيقة سياسة ملكية الدولة أسهم في تعزيز مشاركة القطاع الخاص، لترتفع مساهمته إلى نحو 63% من إجمالي الاستثمارات خلال العام الأخير، بالتوازي مع تحديد سقف للاستثمارات العامة عند 1.2 تريليون جنيه، بما يتيح مساحة أكبر لاستثمارات القطاع الخاص. كما أشار إلى استمرار الدولة في تقديم حوافز استثمارية وضريبية تستهدف القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الطاقة المتجددة، وصناعة السيارات الكهربائية، والصناعات الدوائية، وقطاع الاتصالات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري ويجذب استثمارات ذات قيمة مضافة. وعلى المستوى الدولي، دعا وزير الخارجية إلى إصلاح النظام المالي والاقتصادي العالمي، ووضع آليات أكثر فاعلية لمعالجة أزمة مديونية الدول متوسطة الدخل، إلى جانب توفير تمويل ميسر للدول النامية لدعم جهودها في تحقيق التنمية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، مع تعزيز تمثيلها داخل مؤسسات التمويل الدولية. وشدد على أن وزارة الخارجية والتعاون الدولي ستواصل دعم جهود الدولة في جذب الاستثمارات الأجنبية، من خلال تعزيز الشراكات الاقتصادية وتكثيف التعاون مع مختلف الدول والمؤسسات الدولية، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للاستثمار والأعمال. 27 يوليو 2026 | 11:51 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين اعتماد 13.16 مليار جنيه استثمارات جديدة لصناديق التأمين الخاصة خلال 4 أشهر بواسطة إسلام عبد الحميد 27 يوليو 2026 | 11:41 ص كتب إسلام عبد الحميد اعتمدت الهيئة العامة للرقابة المالية استثمارات جديدة لصالح صناديق التأمين الخاصة بقيمة 13.16 مليار جنيه خلال الـ4 أشهر الأولى من عام 2026، مقابل 8.7 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام الماضي، محققةً معدل نمو بلغ 51.3%، وفقًا للتقرير الشهري الصادر عن الهيئة. وأوضح التقرير أن الهيئة اعتمدت استثمارات جديدة بقيمة 3.29 مليار جنيه خلال أبريل 2026، مقارنة بنحو 2.17 مليار جنيه خلال مارس 2025، بمعدل نمو 51.6%. وتوزعت الاستثمارات الجديدة بين شهادات استثمار البنك الأهلي المصري (أ وب)، والودائع البنكية، ووثائق صناديق الاستثمار، إلى جانب أدوات الدين الحكومية، بما يشمل أذون الخزانة والسندات، وذلك وفقًا لقواعد وضوابط ونسب استثمار أموال صناديق التأمين الخاصة المنصوص عليها في قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 269 لسنة 2024. وأشارت بيانات سابقة للهيئة إلى ارتفاع القيمة التقديرية لاستثمارات صناديق التأمين الخاصة إلى نحو 201 مليار جنيه بنهاية عام 2025، مقابل 168 مليار جنيه بنهاية عام 2024، بمعدل نمو 20%. كما سجل متوسط النمو السنوي لاستثمارات صناديق التأمين الخاصة نحو 18.7% خلال الفترة من 2020 إلى 2025، بما يعكس التوسع المستمر في استثمارات القطاع وتعزيز دوره في السوق المالية. 27 يوليو 2026 | 11:41 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار محمد فريد: تحديث اتفاقيات حماية الاستثمار وإطلاق استراتيجية جديدة تستهدف 12 قطاعًا لجذب الاستثمارات بواسطة سناء علام 27 يوليو 2026 | 11:39 ص كتب سناء علام أكد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الدولة المصرية تتبنى نهجًا يقوم على الحوار المستمر مع المؤسسات الدولية والقطاع الخاص وشركاء التنمية ووسائل الإعلام، بهدف تطوير سياسات الاستثمار وتحويل المتغيرات الاقتصادية العالمية إلى فرص تدعم النمو والإنتاج والتشغيل. وأوضح الوزير أن الحكومة تمضي في تنفيذ إصلاحات تشريعية ومؤسسية تستهدف تعزيز تنافسية بيئة الأعمال، بما يسهم في جذب استثمارات أجنبية مباشرة أكثر استدامة، ويعزز دور القطاع الخاص في قيادة النمو الاقتصادي. وكشف محمد فريد عن توجه الوزارة لتحديث اتفاقيات حماية وتشجيع الاستثمار الموقعة مع مختلف الدول، بما يتوافق مع أحدث النماذج الدولية، مشيرًا إلى أن مراجعة التجارب العالمية أظهرت أن غالبية نزاعات التحكيم بين المستثمرين والدول ارتبطت باتفاقيات قديمة لم تعد تواكب التطورات الاقتصادية والقانونية، الأمر الذي يستدعي تطويرها بما يحقق التوازن بين حماية المستثمر والحفاظ على حقوق الدولة. وأعلن وزير الاستثمار قرب إطلاق الاستراتيجية الوطنية للاستثمار والاستثمار الأجنبي المباشر، والتي تعتمد على منهج «الاستهداف الذكي» لجذب الاستثمارات إلى القطاعات ذات الأولوية، موضحًا أن الاستراتيجية حددت 12 قطاعًا رئيسيًا تمثل فرصًا واعدة للنمو. وأضاف أن ثمانية قطاعات أصبحت جاهزة للترويج وجذب الاستثمارات بصورة مباشرة، فيما يجري العمل على استكمال الإصلاحات التشريعية والتنظيمية في أربعة قطاعات أخرى، لرفع قدرتها التنافسية وتعزيز جاذبيتها أمام المستثمرين. وأكد محمد فريد أن الحكومة مستمرة في تنفيذ برنامج الإصلاحات الهيكلية الهادف إلى بناء بيئة استثمارية أكثر وضوحًا واستقرارًا، بما يدعم جذب استثمارات إنتاجية ذات قيمة مضافة، ويعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. وفيما يتعلق بتقرير الاستثمار العالمي الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، أوضح الوزير أن مصر تنظر إلى التقرير باعتباره مرجعًا مهمًا لدعم عملية صنع القرار، وليس مجرد رصد لتدفقات الاستثمار الأجنبي، إذ يوفر مؤشرات وتحليلات تساعد على تطوير السياسات الاستثمارية ومواكبة الاتجاهات العالمية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي جاذب للاستثمارات. وأكد على أهمية استمرار الحوار مع جميع الشركاء المحليين والدوليين، بما يسهم في تطوير منظومة الاستثمار، وتعظيم الاستفادة من الفرص الاقتصادية العالمية، وتحقيق معدلات نمو أكثر استدامة خلال المرحلة المقبلة. 27 يوليو 2026 | 11:39 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: إنهاء إجراءات زيادة رؤوس أموال الشركات إلكترونيًا خلال أيام بواسطة سناء علام 27 يوليو 2026 | 11:36 ص كتب سناء علام أكد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ برنامج متكامل للإصلاحات التشريعية والرقمية بهدف تعزيز تنافسية بيئة الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، مشيرًا إلى أن مصر تصدرت الدول الأفريقية واحتلت المركز الثاني عربيًا في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر خلال العام الماضي. وأوضح الوزير، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي العالمي لإطلاق تقرير الاستثمار العالمي الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، أن مصر سجلت تدفقات استثمار أجنبي مباشر بلغت 15.5 مليار دولار خلال العام الميلادي، وهو ما يعكس نجاح جهود الدولة في تحسين مناخ الاستثمار، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على الحفاظ على هذا الزخم عبر حزمة جديدة من الإصلاحات الهيكلية. وأشار محمد فريد إلى أن تقرير الاستثمار العالمي رصد استمرار نمو تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر على المستوى الدولي، إلا أن هذا النمو يأتي في ظل متغيرات جيوسياسية متسارعة دفعت العديد من الدول إلى تطبيق سياسات فحص الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI Screening) لتحديد القطاعات الاستراتيجية التي يسمح بالاستثمار فيها، بما يعكس تحولًا في أولويات الاستثمار العالمية. وأضاف أن التقرير أظهر تراجع الاستثمارات الموجهة إلى سلاسل القيمة الصناعية، نتيجة تصاعد التوترات التجارية والجيوسياسية، وهو ما أثر على خطط الشركات العالمية للتوسع في إنشاء قواعد إنتاج جديدة، لافتًا إلى تنامي دور الشركات المملوكة للدول في صفقات الاندماج والاستحواذ العابرة للحدود. وعلى صعيد الإصلاحات الداخلية، أكد وزير الاستثمار أن الوزارة تركز حاليًا على تيسير أعمال الشركات القائمة، من خلال تبسيط إجراءات زيادة رؤوس الأموال وعمليات الاندماج والاستحواذ، مشيرًا إلى قرب إطلاق منظومة إلكترونية متكاملة تتيح تنفيذ هذه الإجراءات خلال أيام قليلة، بدلاً من الفترات الطويلة التي كانت تستغرقها سابقًا، على أن يتم الإعلان عن الإطار التنظيمي والتشريعي للمنظومة خلال الأسابيع المقبلة. وكشف الوزير عن موافقة مجلس الوزراء على مشروع منصة الكيانات الاقتصادية، التي تستهدف تقديم خدمات المستثمرين من خلال نافذة رقمية موحدة، وتوفير التراخيص اللازمة لنحو 468 نشاطًا اقتصاديًا في مرحلتها الأولى، مع إمكانية إضافة أنشطة جديدة لاحقًا. وأوضح أن المنصة ستفصل بين إجراءات تأسيس الشركات والحصول على تراخيص مزاولة النشاط، بما يسهم في تسريع بدء المشروعات، إلى جانب الربط الإلكتروني بين قواعد بيانات الجهات الحكومية المختلفة، بما يلغي مطالبة المستثمر بتقديم مستندات متوافرة بالفعل لدى أجهزة الدولة، ويختصر الوقت والجهد ويعزز كفاءة الخدمات الحكومية. وأكد محمد فريد أن المنصة تعتمد على معايير واضحة وشفافة، تضمن سرعة البت في طلبات المستثمرين وإخطارهم بالموافقة أو الرفض وفقًا للقواعد المنظمة، بما يسهم في تحسين تجربة المستثمر وتعزيز الثقة في مناخ الأعمال المصري. وفي الشأن الدولي، جدد وزير الاستثمار دعوته إلى تبني آلية عالمية لتحويل ديون الدول الأقل دخلًا والدول النامية إلى استثمارات إنتاجية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل أحد الحلول الأساسية لتحقيق توزيع أكثر عدالة للاستثمارات العالمية، ودعم جهود التنمية المستدامة في الاقتصادات التي تعاني فجوات تمويلية. 27 يوليو 2026 | 11:36 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail