أسواق المال إسلام عزام: الشورت سيلينج سيعزز جاذبية البورصة المصرية وسيؤثر بالإيجاب على مستويات السيولة بواسطة اسلام فضل 29 يوليو 2026 | 2:34 م كتب اسلام فضل عقدت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، اجتماعًا موسعًا بمقر الهيئة، حول الإطار التنظيمي الجديد لآلية “الشورت سيلينج Short Selling” في البورصة (بيع الأوراق المالية المقترضة) المزمع إصداره خلال أيام. حضر اللقاء كل من عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، والدكتور خالد سري صيام، رئيس شركة مصر للمقاصة والإيداع والقيد المركزي، و محمد الصياد، نائب رئيس هيئة الرقابة المالية، و محمد صبري، نائب رئيس البورصة، والمهندس هشام مبروك، العضو المنتدب لشركة مصر للمقاصة، وعدد من قيادات الهيئة والبورصة وفرقهما الفنية، وممثلون للجهات الفاعلة في سوق رأس المال وشركات السمسرة في الأوراق المالية. وقال الدكتور إسلام عزام إن النقاش حول الإطار التنظيمي الجديد لـ”الشورت سيلينج” يعكس نهج الهيئة في الحوار المستمر مع أطراف السوق والاستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات لتطوير الأطر التنظيمية والتوافق حولها، بما يسهم في رفع استعداد جميع الأطراف للتعامل مع المستجدات، ومواكبة التطورات المختلفة، وهو ما ينعكس على تعزيز جاذبية السوق المصري للاستثمارات المحلية والأجنبية. وأوضح أن “الشورت سيلينج” أو “بيع الأوراق المالية المقترضة” هو آلية تتيح للمستثمرين التعامل على أوراق مالية في حال توقعهم انخفاض سعر السهم، بحيث يقترضها المستثمر من مالكها، ويبيعها بالسعر الحالي، ويعيد شراءها في وقت لاحق بسعر منخفض لردها إلى مالكها الأصلي، أي أن هذه الآلية تقوم على وجود “مُقرض” هو المالك الأصلي للأوراق المالية، و”مُقترض” هو المستثمر الذي يقترض الأوراق للتعامل عليها بالبيع والشراء إذا كان يتوقع انخفاض سعرها، وبذلك يتحقق الربح بالفارق بين سعر البيع والشراء، بناء على توقعات المستثمر لتغيرات السوق وسعر الورقة المالية. وأضاف إذا توقع المُقترض انحفاض سعر ورقة مالية معينة، فيجوز له أن يقترضها من مالك الأسهم الذي يرغب في إقراض جزء من أسهمه (المقرض) ويبيعها المقترض في السوق بسعر السوق الحالي، مع ضرورة إيداعه ضمانًا نقديًا، وفي حالة حدوث توقع المقترض وانخفاض سعر السهم، يعيد شراء الأسهم، محققًا نسبة الربح، ويرد الأسهم التي اقترضها إلى المُقرض، على أن تُخصم تكلفة الاقتراض من الربح. أما في حالة ارتفاع سعر السهم ورغبة المقترض في إيقاف خسائره، فيقوم بإعادة شراء الأسهم، متكبدًا خسارة، ويرد الأسهم التي اقترضها إلى المُقرض، ويُضاف إليها تكلفة الاقتراض، وفي الحالتين يحصل المُقرض على عائد نتيجة إقراض أسهمه، بالإضافة إلى المزايا الأخرى نتيجة ملكيته للأسهم. وخلال الاجتماع؛ اطلع المشاركون على آخر تطورات استكمال البنية التنظيمية والتشغيلية لآلية “الشورت سيلينج” لضمان خروجها في صورة متكاملة تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية على مستوى الشفافية والحوكمة، وتكفل التواصل المستمر بين جميع أطراف الآلية، بما يسهم في توسيع وتعميق السوق. كما استعرضوا عناصر الإطار التنظيمي الجديد لآلية “الشورت سيلينج” بشأن تنظيم مزاولة عمليات اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع، والتي تهدف إلى التيسير على المستثمرين بمختلف شرائحهم وتشجيع هذه الآلية عند انطلاقها في البورصة المصرية. ومن جانبه؛ شدد الدكتور إسلام عزام على أن نجاح “الشورت سيلينج” يتطلب تكثيف التوعية ونشر الثقافة الاستثمارية بين المتعاملين، سواء المقترضين أو المقرضين المحتملين، لتحقيق الهدف وهو تعزيز كفاءة السوق وزيادة مستويات السيولة. وأشاد بالدور الذي لعبته شركة مصر للمقاصة في تدشين نظام الإقراض المركزي لتوثيق جميع مراحل وإجراءات العمل وبالأخص إثبات الأوراق المتاحة للإقراض وعرض الأوراق على النظام بالأسماء والكميات ومدد الإقراض ومعدلها المقبول، وبيانات عمليات الاقتراض والعملاء المُقرضين والمقترضين، وبيانات إنهاء عمليات الاقتراض، مؤكدًا أنه يمثل الأساس الفني لنجاح المنظومة الجديدة. وأضاف أن الإطار التنظيمي الجديد سيؤدي إلى زيادة الإقبال على “الشورت سيلينج” من المستثمرين الأجانب والشباب، حيث سيوسّع نطاق المسارات الاستثمارية المتاحة، فضلًا عن إدارة الاستثمارات بصورة أكثر كفاءة تخلق فرصًا أكبر لتحقيق العوائد والاستفادة من التحركات السعرية وإعادة توظيف الأرباح في استثمارات جديدة. وأوضح رئيس الهيئة أن الإطار التنظيمي الجديد سيضمن سرعة الاستجابة للتغيرات السوقية على نحو يضمن كفاءة إدارة المخاطر وحماية حقوق المتعاملين، من خلال الربط الكامل بين شركات السمسرة وشركة مصر للمقاصة وتحديد مهام ومسئوليات كل طرف في جميع مراحل بيع الأوراق المالية المقترضة، من إتاحة الإقراض وحتى إتمام التسوية. وعن الرؤى والمقترحات التي أبداها ممثلو شركات السمسرة والمستثمرون خلال اللقاء؛ قال الدكتور إسلام عزام إن الهيئة تأخذ جميع وجهات النظر المطروحة في الحسبان عند وضع وتعديل الأطر التنظيمية في القطاعات المالية غير المصرفية، وذلك لمواجهة أي تحديات محتملة قد تواجه التطبيق العملي. وفي ختام اللقاء؛ أشار رئيس الهيئة إلى استمرار التنسيق مع البورصة وشركة مصر للمقاصة وأطراف السوق لإطلاق “الشورت سيلينج” بعد سنوات طويلة من الترقب والنقاشات الفنية والقانونية لتلك الآلية التي تعتبر من أكثر الآليات نجاحًا في أسواق المال بدول المنطقة والعالم، داعيًا الشركات إلى سرعة بناء جاهزيتها من الناحيتين التقنية والمهنية لتصبح قادرة على التعامل مع المنظومة الجديدة في أقرب وقت. 29 يوليو 2026 | 2:34 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار ومحافظ الغربية يدرسان إنشاء مكتب لخدمات المستثمرين لتيسير التراخيص بواسطة سناء علام 29 يوليو 2026 | 2:30 م كتب سناء علام اتفق د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، واللواء علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، على دراسة إنشاء مكتب لخدمات المستثمرين داخل محافظة الغربية، في خطوة تستهدف تقريب الخدمات الحكومية من مجتمع الأعمال، وتيسير إجراءات تأسيس الشركات واستخراج التراخيص، بما يسهم في تحسين بيئة الاستثمار، وجذب المزيد من الاستثمارات، ودعم توسع الشركات وزيادة قدراتها الإنتاجية والتصديرية. جاء ذلك على هامش إطلاق وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» بمحافظة الغربية، والتي تستهدف الوصول المباشر إلى الشركات داخل المحافظات، وتوسيع قاعدة المصدرين، وتعزيز استفادة الشركات من منظومة الخدمات والبرامج التصديرية. محمد فريد: تعميم مكاتب خدمات المستثمرين بالمحافظات الصناعية لدعم الاستثمار والصادرات وأكد وزير الاستثمار أن الوزارة تتبنى نهجًا جديدًا يقوم على الوصول إلى المستثمرين داخل المحافظات، مشيرًا إلى أن تحسين مناخ الاستثمار لا يقتصر على تطوير التشريعات والسياسات، وإنما يتطلب أيضًا تسهيل حصول المستثمر على الخدمات الحكومية بسرعة وكفاءة، بما يختصر الوقت والجهد ويحفز التوسع في النشاط الاقتصادي. وأوضح أن إنشاء مكتب لخدمات المستثمرين بمحافظة الغربية يمثل خطوة عملية في هذا الاتجاه، لافتًا إلى أن الوزارة تعمل على تعميم هذا النموذج في المحافظات التي تمتلك قواعد صناعية وإنتاجية، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق تنمية اقتصادية متوازنة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، وزيادة معدلات الإنتاج والتشغيل والصادرات. محافظ الغربية: مستعدون لتوفير مقر لمكتب خدمات المستثمرين وتعزيز جاذبية المحافظة للاستثمار ومن جانبه، أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن المحافظة تضع دعم المستثمرين في مقدمة أولوياتها، وتحرص على توفير بيئة أعمال جاذبة تشجع على التوسع في الاستثمار والإنتاج والتصدير، مشيرًا إلى استعداد المحافظة الكامل للتنسيق مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية والجهات المعنية لتوفير مقر مناسب لمكتب خدمات المستثمرين، وتقديم جميع أوجه الدعم اللازمة لبدء تشغيله في أسرع وقت. وأضاف أن المكتب الجديد سيسهم في تقليل زمن الحصول على الخدمات الحكومية، وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين، بما يعزز جاذبية المحافظة للاستثمارات الجديدة، ويدعم النشاط الاقتصادي، ويوفر المزيد من فرص العمل، إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمجتمع الأعمال. ويأتي الاتفاق في إطار توجه وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية نحو نقل الخدمات الحكومية إلى مواقع الإنتاج، من خلال تجميع الجهات المعنية بمنظومة التصدير والاستثمار في إطار متكامل يقدم خدماته للمصنعين والمصدرين داخل المحافظات، بما يسهم في إزالة العقبات التي تواجه الشركات وتعزيز قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية. وتعد مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» إحدى الأدوات التنفيذية لاستراتيجية الوزارة الرامية إلى تحويل المزايا الإنتاجية التي تتمتع بها المحافظات إلى قدرات تصديرية مستدامة، وذلك عبر دعم الشركات في مختلف مراحل رحلة التصدير، بداية من تقييم جاهزيتها، مرورًا ببرامج التدريب والتأهيل، وصولًا إلى فتح أسواق خارجية جديدة، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات وتعزيز تنافسية المنتج المصري وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. 29 يوليو 2026 | 2:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار كجوك فى افتتاح مصنع «سيمبلكس»: حريصون على دعم الشركات الناشئة لتعزيز النمو والتصدير بواسطة مصطفى محمود 29 يوليو 2026 | 2:28 م كتب مصطفى محمود شهد أحمد كجوك وزير المالية، تجربة مصرية ملهمة لريادة الأعمال بالمنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان. أكد كجوك، فى افتتاح مصنع جديد لشركة «سيمبلكس» موجهًا حديثه لمؤسسي الشركة والعاملين بها،: «أنتم واجهة مشرفة للاستثمار في مصر.. ونحن في ضهركم». قال الوزير: «فخور جدًا بشبابنا المبتكر والقادر على المنافسة بتوطين التكنولوجيا»، لافتًا إلى حرصه على دعم الشركات الناشئة بشتى السبل حتى تستطيع النمو والتصدير، باعتبارها من المحركات الرئيسية لدفع النشاط الاقتصادي. أضاف الوزير، أننا لدينا حوافز للاستثمار والإنتاج والتصنيع والتصدير، ومنفتحون على أى أفكار جديدة تعزز تنافسية اقتصادنا، مشيرًا إلى أننا نستهدف خفض الأعباء والالتزامات الضريبية والجمركية بقدر كبير من التيسير والتحفيز والمساندة مع مجتمع الأعمال. أعرب أحمد شعبان، الشريك المؤسس لشركة «سيمبلكس»، عن تقديره لوزير المالية لحرصه على دعم ومساندة الشركات الناشئة، قائلًا: «حلمنا أصبح حقيقة وكل يوم بيكبر معانا.. وعاوزين منتجنا المصرى ينافس فى كل العالم». أوضح أحمد منصور، الشريك المؤسس لشركة «سيمبلكس»، أن افتتاح المصنع الجديد يُمثل ثمرة جهد كبير استمر ١٣ عامًا، ترتكز على التطوير والابتكار، لافتًا إلى أننا نستهدف خلال المرحلة المقبلة التوسع في التصنيع والتصدير والمنافسة بقوة فى الأسواق الخارجية. 29 يوليو 2026 | 2:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: ندرس إطلاق مسابقات ومكافآت للشركات الأكثر نموًا في الصادرات بواسطة سناء علام 29 يوليو 2026 | 2:19 م كتب سناء علام أعلن د. محمد فريد ، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الوزارة تدرس إطلاق مسابقات ومكافآت للشركات الأكثر تطورًا في زيادة صادراتها، بهدف تحفيز المنافسة بين الشركات وتشجيعها على التوسع في الأسواق الخارجية. وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على بناء قاعدة أوسع من المصدرين، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة الإنتاجية وتعزيز الصادرات المصرية. جاء ذلك خلال إطلاق فعاليات مبادرة «مصر تنطلق للتصدير» من جامعة طنطا بمحافظة الغربية، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة ممثلي الجهات الحكومية والهيئات التابعة للوزارة، إلى جانب مجتمع الأعمال والصناعة والتجارة. وأوضح فريد أن الدولة نجحت خلال السنوات الماضية في تحقيق معدلات متنامية للصادرات، إلا أن التحدي الأكبر لم يعد يقتصر على زيادة قيمتها، وإنما يتمثل في توسيع قاعدة الشركات المصدرة، مشيرًا إلى أن نحو 50 شركة فقط تستحوذ على قرابة 45% من إجمالي الصادرات المصرية، وهو ما تسعى الوزارة إلى تغييره عبر الوصول المباشر إلى الشركات في مختلف المحافظات وتأهيلها للنفاذ إلى الأسواق العالمية. وذكر أن نحو 730 شركة فقط استفادت حتى الآن من خدمات منظومة تنمية الصادرات، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف الوصول إلى آلاف الشركات في مختلف المحافظات، وتعريفها بالبرامج والحوافز والخدمات التي تقدمها الجهات التابعة لها، بما يسهم في زيادة أعداد المصدرين وتعزيز تنافسية المنتج المصري. وأشار فريد إلى أن مبادرة «مصر تنطلق للتصدير» تمثل تحولًا في فلسفة عمل وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، حيث تقوم على نقل الخدمات الحكومية إلى الشركات داخل المحافظات والتجمعات الصناعية بدلًا من انتظار توجه الشركات إلى الجهات الحكومية، مؤكدًا أن تنمية الصادرات أصبحت مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود الحكومة والقطاع الخاص والمحافظات والجامعات ومختلف المؤسسات الداعمة. وأضاف أن الوزارة تتبنى مبدأ «من حقك تعرف» لتعريف مجتمع الأعمال بالخدمات التي تقدمها هيئة تنمية الصادرات، وصندوق تنمية الصادرات، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، وجهاز التمثيل التجاري، موضحًا أن المبادرة تتضمن ورش عمل متخصصة تستعرض بصورة عملية آليات الاستفادة من هذه الخدمات لدعم الشركات في رحلتها التصديرية. وأكد فريد أن الوزارة تعمل على توفير المزيد من الفرص والعقود التصديرية للعلامات التجارية المصرية، بما يعزز انتشارها في الأسواق الدولية، مضيفًا: «كما نجحنا في تقديم محمد صلاح للعالم في كرة القدم، نستهدف تقديم شركات مصرية تحقق النجاح نفسه بمنتجاتها في الأسواق العالمية». وفيما يتعلق بمحافظة الغربية، أوضح فريد أن صادرات المحافظة سجلت نحو 2.1 مليار دولار خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدًا أنها تمتلك قاعدة صناعية وإنتاجية قوية تؤهلها لزيادة مساهمتها في الصادرات، مشيرًا إلى أن الوزارة تتطلع إلى خلق منافسة إيجابية بين المحافظات بما يعزز ترتيبها على خريطة الصادرات المصرية. وشدد على أن التصدير عملية متكاملة تتطلب بناء قدرات الشركات وتأهيلها بصورة مستمرة، وهو ما تعمل عليه الوزارة عبر برامج التدريب والتأهيل، مؤكدًا أن توسيع قاعدة المصدرين سيظل أحد أهم أولويات الوزارة خلال المرحلة المقبلة. ومن جانبه، أكد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، أن استضافة الجامعة لإطلاق برنامج «مصر تنطلق للتصدير» تعكس دورها كشريك فاعل في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز النمو الاقتصادي وزيادة الصادرات، مشيرًا إلى أن البرنامج يمثل منصة مهمة لتمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وربطها بالأسواق الخارجية. وأوضح أن هذه المشروعات تمثل أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، وتسهم في توسيع القاعدة الإنتاجية، وتعميق التصنيع المحلي، وزيادة القيمة المضافة، فضلًا عن دورها في خلق فرص العمل وتعزيز الصادرات. وأضاف أن جامعة طنطا تعمل على دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال من خلال مراكز الابتكار وحاضنات الأعمال وبرامج التدريب والتأهيل، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على تحويل الأفكار البحثية إلى مشروعات إنتاجية وشركات ناشئة تدعم الاقتصاد الوطني وتواكب مستهدفات رؤية مصر 2030. وأشار رئيس الجامعة إلى أن محافظة الغربية تمتلك مقومات اقتصادية وصناعية متميزة بفضل تنوع أنشطتها الإنتاجية واحتضانها عددًا كبيرًا من المنتجين والمصدرين في قطاعات حيوية، ما يجعلها من المحافظات الداعمة لجهود الدولة في زيادة الصادرات. بدوره، أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن استضافة المحافظة لإطلاق مبادرة «مصر تنطلق للتصدير» تعكس ما تمتلكه من مقومات صناعية وإنتاجية، كما تجسد توجه الدولة نحو بناء اقتصاد أكثر إنتاجًا وتنافسية، وتعزيز قدرة المنتج المصري على النفاذ إلى الأسواق العالمية. وأوضح المحافظ أن الغربية تضم تكتلات اقتصادية وقرى منتجة ومشروعات صغيرة ومتوسطة تمثل قاعدة قوية للانطلاق نحو زيادة الصادرات، مشيرًا إلى أن المحافظة تعمل على تعظيم الاستفادة من هذه المقومات عبر تطوير جودة المنتجات، وتحسين منظومة الإنتاج والتعبئة والتغليف والتسويق، وتمكين أصحاب الحرف والمشروعات الإنتاجية، بما يرفع القيمة المضافة للمنتج المحلي ويفتح أمامه أسواقًا جديدة. وأضاف أن المحافظة تواصل جهودها في تهيئة مناخ جاذب للاستثمار، ودعم القطاع الخاص، وربط التعليم والتدريب باحتياجات الصناعة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وتعزيز القدرة التنافسية للقطاعات الإنتاجية. وأكد على أن نجاح منظومة التصدير يبدأ من جودة المنتج، مشددًا على استمرار التعاون مع مختلف الجهات لتأهيل المنتجات وفق المعايير الدولية، وأن التكامل بين الحكومة والقطاع الخاص والجامعات يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية، ودعم الصناعة والاستثمار، وتعزيز مكانة المنتج المصري في الأسواق العالمية. 29 يوليو 2026 | 2:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار ضبط ورشة لتقليد الشاي بالجيزة ومصادرة طنين و2450 عبوة مغشوشة بواسطة إيناس شعبان 29 يوليو 2026 | 2:07 م كتب إيناس شعبان نفّذت الإدارة العامة لضبط الأسواق بجهاز حماية المستهلك حملة رقابية مفاجئة استهدفت نطاق محافظة الجيزة، أسفرت عن ضبط ورشة غير مرخصة تُدار بالمخالفة للقانون، تخصصت في اعادة تعبئة منتج الشاي من خامات مجهولة المصدر وإضافة بعض المُحسنات إليه، ثم تعبئته داخل عبوات تحمل أسماء احدي العلامات التجارية الشهيرة، تمهيدًا لطرحه وتداوله بالأسواق على أنه منتج أصلي، بما يُمثل إحدى صور الغش التجاري والتدليس التي تُهدد صحة المستهلكين وتعدي صارخ على حقوق أصحاب العلامات التجارية. وتأتي هذه الجهود في ضوء الخطورة البالغة لتداول الشاي مجهول المصدر أو المُعاد تعبئته بالمخالفة للقانون، لاسيما مع إضافة بعض المُحسنات أو الإضافات غير معلومة المصدر بقصد تحسين المظهر أو اللون أو الطعم، ثم طرحه داخل عبوات تحمل أسماء وعلامات تجارية شهيرة بالمخالفة للحقيقة، بما يُعد من أخطر صور الغش الغذائي والتدليس، ومن شأن هذه الممارسات تعريض صحة المستهلكين لمخاطر محتملة نتيجة استهلاك منتجات مجهولة المصدر لا تخضع لأي رقابة أو اشتراطات صحية، فضلًا عن تضليل المستهلكين ، والتأثير سلبًا على ثقتهم في المنتجات المتداولة بالأسواق، الأمر الذي يستوجب التعامل معها بمنتهى الحسم وإنفاذ أحكام القانون بحق مرتكبيها. كما تُمثل هذه الممارسات اعتداءً صارخًا على حقوق المستهلكين والكيانات الاقتصادية المشروعة، لما تنطوي عليه من استخدام غير قانوني لأسماء وعلامات تجارية معروفة لإعادة طرح منتجات غذائية مجهولة المصدر على أنها منتجات أصلية، بقصد تضليل المستهلكين وإيهامهم بجودة ومصدر غير حقيقيين. ولا تقتصر آثار هذه الممارسات على تعريض صحة وسلامة المستهلكين للمخاطر فحسب، بل تمتد إلى الإضرار بالمراكز القانونية والسمعة التجارية للشركات المالكة للعلامات الأصلية، والإخلال بقواعد المنافسة العادلة، وخلق بيئة تجارية غير مُنضبطة تقوم على الغش والتدليس، بما يُزعزع ثقة المستهلكين في المنتجات المتداولة داخل السوق المصري، ويستوجب التعامل معها بمنتهى الحسم واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق مرتكبيها، حفاظًا على صحة المواطنين، وصونًا لحقوق المستهلكين، ودعمًا لمناخ المنافسة المشروعة والاستثمار المسؤول. وأسفرت الحملة عن ضبط والتحفظ على وأسفرت الحملة عن ضبط والتحفظ على نحو (2) طن من الشاي مجهول المصدر المُعد لإعادة التعبئة، وعدد (2450) عبوة مُعدة للطرح والتداول بالأسواق تحمل أسماء وعلامات تجارية شهيرة، فضلًا عن ضبط الأدوات والمعدات المستخدمة في عمليات التعبئة والتغليف النهائي، وكميات من الملصقات والعبوات الفارغة ومواد التعبئة والمُحسنات المستخدمة في تجهيز المنتج، بما يؤكد ممارسة نشاط غير مشروع يهدف إلى طرح منتجات غذائية مغشوشة ومضللة للمستهلكين. وقد تم التحفظ على جميع المضبوطات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة المختصة لمباشرة التحقيقات. ويأتي ذلك في ضوء تحريات دقيقة ومعلومات مؤكدة وردت إلى الإدارة العامة لضبط الأسواق، كشفت عن قيام إحدى المنشآت غير المرخصة بنطاق منطقة “الكونيسة” بمحافظة الجيزة، بإدارة نشاط غير مشروع لإعادة تعبئة الشاي مجهول المصدر وإضافة بعض المُحسنات إليه، قبل طرحه داخل عبوات تحمل أسماء وعلامات تجارية شهيرة بالمخالفة للحقيقة، في محاولة لإيهام المستهلكين بأنه منتج أصلي مستوفٍ لاشتراطات الجودة، بما يُعد إحدى صور الغش التجاري والتدليس والذي يستهدف تحقيق أرباح غير مشروعة على حساب صحة المواطنين وحقوق المستهلكين. وفي هذا الإطار، أكد، أن هذه الضربة النوعية تُجسد يقظة الأجهزة الرقابية وفاعلية التحركات الميدانية التي ينفذها الجهاز على مستوى الجمهورية، للتصدي الحاسم لكافة صور الغش التجاري والتدليس، لا سيما تلك التي تستهدف العبث بالمنتجات الغذائية من خلال إعادة تعبئتها باستخدام خامات مجهولة المصدر وطرحها داخل عبوات تحمل أسماء وعلامات تجارية شهيرة بالمخالفة للحقيقة، بما يُهدد صحة المواطنين، ويُقوض ثقة المستهلكين في المنتجات المتداولة، ويُلحق أضرارًا بالغة بالشركات الملتزمة والاقتصاد الوطني. مؤكدًا أن حماية المواطن وحقه في الحصول علي سلع آمنة مطابقة للمواصفات، تُعد من الثوابت التي يرتكز عليها عمل الجهاز، وأنه لن يدخر جهدًا في ملاحقة بؤر الغش والتدليس، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يتورط في تصنيع أو تداول منتجات مجهولة المصدر أو ينتحل أسماء وعلامات تجارية لتحقيق أرباح غير مشروعة، بما يرسخ الانضباط داخل الأسواق، ويحمي حقوق المستهلكين، ويعزز الثقة في المنتجات المتداولة. واوضح السيد/ ابراهيم السجيني، أن مواجهة بؤر الغش التجاري لم تعد تقتصر على ضبط المنتجات المخالفة، وإنما تمتد إلى استهداف منابع إنتاجها وتداولها وتجفيفها بصورة كاملة، بما يحول دون وصولها إلى المستهلكين. مُشددًا على أن الجهاز مستمر في تطوير ادواته الرقابية، وتكثيف الحملات الميدانية المفاجئة، وتعزيز التنسيق والتكامل مع مختلف الجهات المعنية، لرصد وملاحقة الكيانات غير المشروعة التي تمارس أنشطة الغش التجاري أو تتورط في تصنيع أو تداول منتجات مجهولة المصدر أو منتحلة للعلامات التجارية، مؤكدًا أن الجهاز لن يتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، بما يكفل حماية صحة وسلامة المواطنين، وصون حقوق المستهلكين، ودعم الكيانات الاقتصادية الملتزمة، وترسيخ مبادئ المنافسة المشروعة، وتعزيز الثقة في الأسواق، بما يتسق مع توجهات الدولة نحو بناء سوق منضبط يتسم بالشفافية والالتزام الكامل بأحكام القانون. 29 يوليو 2026 | 2:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: نريد «محمد صلاح» جديداً في عالم التصدير بواسطة سناء علام 29 يوليو 2026 | 2:05 م كتب سناء علام أكد د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الوزارة تتبنى رؤية جديدة تستهدف توسيع قاعدة المصدرين المصريين، من خلال الوصول المباشر إلى الشركات داخل المحافظات والتجمعات الصناعية، وتقديم منظومة متكاملة من الخدمات التي تساعدها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويرفع مساهمة الصادرات في النمو الاقتصادي. وأوضح خلال اطلاق مبادرة مصر تنطلق بالتصدير، أن المبادرة الجديدة تعكس تحولاً في فلسفة عمل الوزارة، حيث لم يعد دورها يقتصر على انتظار المستثمر أو المصنع للتوجه إلى الجهات الحكومية، وإنما الانتقال إليه في موقعه، للتعريف بالخدمات والحوافز وبرامج الدعم التي تقدمها مختلف الجهات التابعة للوزارة، ومساندته في رحلة التحول إلى التصدير. وفي رسالة تحفيزية لرجال الأعمال، شبّه وزير الاستثمار رحلة الشركات المصرية نحو الأسواق العالمية بمسيرة نجم كرة القدم المصري محمد صلاح، مؤكداً أن الدولة تسعى إلى صناعة “محمد صلاح للشركات المصرية”، عبر تمكينها من إنتاج سلع قادرة على المنافسة وفق أعلى المعايير الدولية. وقال إن نجاح أي شركة في التصدير يعني قدرتها على منافسة منتجات دول صناعية كبرى داخل أسواقها، وهو ما يتطلب الالتزام بمعايير الجودة العالمية، وتطوير نظم الإنتاج، والاستفادة من اتفاقيات التجارة الدولية التي تمنح المنتجات المصرية مزايا تنافسية في العديد من الأسواق. وأشار وزير الاستثمار إلى أن التصدير لا يقتصر على كونه مصدراً للنقد الأجنبي، بل يمثل محركاً رئيسياً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، موضحاً أن الدراسات الدولية تشير إلى أن تكلفة توفير فرصة عمل في القطاعات الموجهة للتصدير تقل عن نظيرتها في القطاعات غير المصدرة، بما يجعل التوسع في الصادرات أحد أهم أدوات خلق فرص العمل المستدامة وتحفيز الاستثمار. وأضاف أن الوزارة تعمل على توحيد جميع الخدمات المقدمة للمصدرين داخل منظومة واحدة، تضم جهاز التمثيل التجاري، وصندوق تنمية الصادرات، وهيئة تنمية الصادرات، إلى جانب باقي الجهات التابعة، بهدف تسهيل حصول الشركات على المعلومات والخدمات اللازمة للتوسع في الأسواق الخارجية. وأكد فريد أن مكاتب التمثيل التجاري المصرية بالخارج تضطلع بدور محوري في توفير المعلومات عن الفرص التصديرية، ودعم الشركات المصرية في التواصل مع المستوردين والأسواق المستهدفة، بما يسهم في زيادة نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الدولية. ودعا الشركات المصرية إلى الانطلاق بثقة نحو المنافسة العالمية، مؤكداً أن الوزارة ستواصل تقديم الدعم الفني والمؤسسي للشركات في مختلف القطاعات، بما يمكنها من الانتقال من الإنتاج الموجه للسوق المحلية إلى الإنتاج القادر على المنافسة في الأسواق الخارجية، وترسيخ مكانة المنتج المصري على خريطة التجارة العالمية. 29 يوليو 2026 | 2:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: نستهدف إدراج الغربية ضمن أكبر 5 محافظات مصدرة في مصر بواسطة سناء علام 29 يوليو 2026 | 1:57 م كتب سناء علام أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن محافظة الغربية تمتلك مقومات صناعية تؤهلها للانضمام إلى قائمة أكبر المحافظات المصدرة في مصر، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع المحافظة على تعظيم مساهمة الغربية في الصادرات المصرية، من خلال زيادة الطاقة الإنتاجية، وتوسيع قاعدة الشركات المصدرة، وإنشاء مناطق استثمارية جديدة. وأوضح خلال فعاليات اطلاق مبادرة مصر تنطلق بالتصدير بجامعة طنطا، أن المحافظة تضم قاعدة صناعية متنوعة تشمل صناعات الغزل والنسيج، والملابس الجاهزة، والصناعات الغذائية، والهندسية، وهو ما يمنحها فرصاً كبيرة لتعزيز حضورها في الأسواق الخارجية إذا ما تم استغلال هذه المقومات بالشكل الأمثل. وأشار إلى أن صادرات محافظة الغربية سجلت نحو 2.11 مليار دولار خلال الفترة من يناير 2021 وحتى مايو 2026، إلا أنها لا تمثل سوى نحو 1% من إجمالي الصادرات المصرية، مؤكداً أن هذا الرقم لا يعكس الإمكانات الحقيقية للمحافظة، وأن الوزارة تستهدف رفع ترتيبها لتكون ضمن أكبر خمس محافظات مساهمة في الصادرات على مستوى الجمهورية. وكشف فريد عن إجراء مشاورات مع جهات الولاية المختلفة لدراسة إنشاء مناطق استثمارية جديدة داخل المحافظة، بهدف جذب المزيد من الاستثمارات الصناعية، وزيادة الطاقات الإنتاجية، وخلق فرص عمل جديدة، بما يدعم توجه الدولة نحو تنمية الصادرات وتعزيز التصنيع. وأكد أن الوزارة تعمل وفق رؤية تقوم على تكامل الأدوار بين جميع الجهات التابعة لها، بما في ذلك جهاز التمثيل التجاري، وهيئة الرقابة على الصادرات والواردات، وقطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية، وصندوق تنمية الصادرات، لتوفير منظومة متكاملة من الخدمات التي تساعد الشركات على النفاذ إلى الأسواق الخارجية والتوسع في التصدير. وشدد فريد على أن نجاح الشركات في الأسواق الدولية لم يعد يعتمد على جودة المنتج فقط، وإنما يرتبط أيضاً بامتلاك المعرفة الكاملة بقواعد التجارة الدولية واتفاقيات التجارة الحرة والإعفاءات الجمركية التي تتمتع بها الصادرات المصرية، معتبراً أن هذه الأدوات أصبحت أحد أهم عناصر تعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري. وذكر أن الوزارة تسعى إلى ترسيخ مفهوم “صنعة التصدير” لدى مجتمع الأعمال، من خلال برامج التدريب والتأهيل التي ينفذها مركز تدريب التجارة الخارجية، بهدف إعداد كوادر قادرة على إدارة العمليات التصديرية بكفاءة والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق العالمية. وشدد على أن التصدير يمثل محركاً رئيسياً للتنمية الاقتصادية، ليس فقط باعتباره مصدراً للنقد الأجنبي، وإنما لدوره في تحفيز الإنتاج، ورفع كفاءة الصناعة الوطنية، وخلق فرص عمل مستدامة، بما يدعم تحقيق مستهدفات الدولة في بناء اقتصاد أكثر تنافسية وقدرة على النمو. 29 يوليو 2026 | 1:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك الأهلي المصري يحصد 3 جوائز عالمية في تجربة العملاء الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بواسطة هاجر بركات 29 يوليو 2026 | 1:45 م كتب هاجر بركات حصد البنك الأهلي المصري ثلاث جوائز ضمن فعاليات Digital CX Awards 2026، التي تنظمها مؤسسة The Digital Banker، تقديرًا لجهوده في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير حلول مبتكرة تسهم في الارتقاء بتجربة العملاء وتعزيز كفاءة الخدمات المصرفية الرقمية. وشملت الجوائز التي حصل عليها البنك: Best Customer Insights Initiative – Egypt، وMost Effective Proactive Service & Next-Best-Action Strategy – Egypt، إلى جانب Best Use of Technology for Customer Experience – Overall – Egypt. وتعد جوائز Digital CX Awards 2026 من أبرز الجوائز العالمية المتخصصة في تقييم وتكريم التميز في مجال تجربة العملاء الرقمية بقطاع الخدمات المالية، حيث تسلط الضوء على المؤسسات التي تنجح في تطوير حلول رقمية مبتكرة ترتكز على احتياجات العملاء وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة. ويأتي هذا التكريم انعكاسًا لجهود البنك الأهلي المصري في الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لتقديم تجربة مصرفية أكثر تخصيصًا، من خلال تطوير محرك ذكي يعتمد على تحليل البيانات الديموغرافية للعملاء، والمنتجات المصرفية التي يمتلكونها، إلى جانب أنماط وسلوكيات تنفيذ المعاملات. ويتيح هذا المحرك للبنك التنبؤ باحتياجات العملاء وتحديد الإجراء الأمثل التالي لكل عميل، بما يساعد على تقديم المنتجات والخدمات الأكثر ملاءمة لاحتياجاتهم، اعتمادًا على نماذج تحليلية تسهم في فهم متطلباتهم بصورة أكثر دقة. كما طور البنك حلًا متقدمًا قائمًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالاحتياجات النقدية للفروع، بما يدعم كفاءة إدارة السيولة النقدية ويساعد على ضمان توافر النقدية اللازمة للعملاء في الوقت المناسب، بما يعزز استمرارية تقديم الخدمات المصرفية بكفاءة. وفي إطار تعزيز كفاءة العمليات المصرفية، استعان البنك الأهلي المصري بحلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي في عمليات التحقق من المستندات، الأمر الذي ساهم في تسريع إجراءات الموافقات وتقليل الاعتماد على المراجعات اليدوية، بما انعكس على خفض أوقات الانتظار وتحسين سرعة وكفاءة تنفيذ المعاملات المصرفية للعملاء. 29 يوليو 2026 | 1:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة «السوبرجيت» تدعم أسطولها بـ20 أتوبيسًا جديدًا من «النصر للسيارات» بواسطة يوسف مجدى 29 يوليو 2026 | 1:45 م كتب يوسف مجدى شهد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، تدشين 20 أتوبيسًا جديدًا مكيفًا من إنتاج شركة النصر لصناعة السيارات، لصالح الاتحاد العربي للنقل البري «السوبرجيت»، ضمن خطة الشركة لتحديث أسطولها. وقال الوزير إن الأتوبيسات الجديدة تأتي في إطار تعاقد لتوريد 20 أتوبيسًا لـ«السوبرجيت»، إلى جانب تعاقد آخر لتوريد 250 أتوبيسًا لشركات نقل الركاب التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري، تشمل شركات شرق الدلتا، وغرب ووسط الدلتا للنقل والسياحة، والصعيد للنقل والسياحة. وأضاف أن الأتوبيسات الجديدة من طراز «نصر سكاي»، بسعة 49 راكبًا، وتصل نسبة المكون المحلي بها إلى أكثر من 65%، وتضم تجهيزات تشمل منافذ USB بجميع المقاعد، ونظام تكييف مستقل، وثلاجة وحمام. وأشار إلى أن الوزارة تستهدف التوسع في الاعتماد على المنتج المحلي في تحديث أساطيل النقل، ضمن خطة توطين صناعات وسائل النقل المختلفة وزيادة نسب التصنيع المحلي. 29 يوليو 2026 | 1:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: 50 شركة تستحوذ على 45% من صادرات مصر.. ونعمل على توسيع قاعدة المصدرين بواسطة سناء علام 29 يوليو 2026 | 1:41 م كتب سناء علام أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الدولة تستهدف إحداث تحول نوعي في هيكل الصادرات المصرية من خلال التوسع الكبير في قاعدة الشركات المصدرة، مشيراً إلى أن الوصول بعدد المصدرين إلى ما بين 20 و30 ألف شركة يمثل أحد الأهداف الرئيسية للمرحلة المقبلة، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري ويضمن استدامة نمو الصادرات. وأوضح أن بيانات التجارة الخارجية تكشف عن وجود تركز واضح في النشاط التصديري، حيث إن 50 شركة فقط استحوذت على نحو 45% من إجمالي الصادرات المصرية خلال الفترة من 2021 إلى 2024، فيما تمثل نحو ألفي شركة حوالي 92% من إجمالي الصادرات السلعية غير البترولية، وهو ما يستدعي العمل على توسيع قاعدة المصدرين وإتاحة الفرصة أمام آلاف الشركات للانضمام إلى منظومة التصدير. جاء ذلك خلال إطلاق مبادرة “مصر تنطلق بالتصدير” من محافظة الغربية. وأعلن فريد أن المحافظة ستكون نقطة الانطلاق لأول مبادرة وطنية تستهدف الوصول إلى الشركات في مختلف المحافظات، مؤكداً أن المبادرة لن تقتصر على فعالية واحدة، وإنما ستواصل جولاتها على مستوى الجمهورية لتقديم الدعم الفني والمؤسسي للشركات الراغبة في التصدير. وأشار إلى أن المبادرة تعتمد على الشراكة بين مختلف مؤسسات الدولة، موضحاً أن نجاحها يتطلب تكامل الأدوار بين وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، والهيئة القومية لسلامة الغذاء، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، واتحاد الغرف التجارية، واتحاد الصناعات المصرية، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، إلى جانب الجامعات ومؤسسات التعليم والتدريب. وأضاف فريد أن الجامعات سيكون لها دور رئيسي في تأهيل الكوادر البشرية ورفع كفاءة العاملين بالمصانع، بما يسهم في إعداد الشركات لاستيفاء متطلبات الأسواق الخارجية، مؤكداً أن بناء قاعدة تصديرية قوية يحتاج إلى العمل المستمر وتوفير المعرفة والخدمات اللازمة لمجتمع الأعمال. ودعا شركات محافظة الغربية إلى الاستفادة من المبادرة والتواصل المباشر مع فرق العمل التابعة للوزارة والجهات المعنية، لعرض التحديات التي تواجهها في رحلة التصدير، مؤكداً التزام الوزارة بمتابعة هذه المعوقات والعمل على حلها بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية. وكشف فريد عن توجه الوزارة لإطلاق مسابقات وبرامج تحفيزية دورية لتكريم الشركات الأكثر تحقيقاً لمعدلات نمو في الصادرات، بهدف تشجيع النماذج الناجحة وتحفيز المزيد من الشركات على التوسع في الأسواق الخارجية، بما يسهم في خلق بيئة تنافسية إيجابية داخل مجتمع الأعمال. وشدد على أن توسيع قاعدة المصدرين يمثل أحد المحاور الرئيسية لتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري، وزيادة الإنتاج الموجه للتصدير، وخلق المزيد من فرص العمل، معرباً عن تطلعه لأن تصبح محافظة الغربية نموذجاً ناجحاً يمكن تعميمه في مختلف المحافظات لدعم مستهدفات الدولة في تنمية الصادرات. 29 يوليو 2026 | 1:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail