اخبار عربية و عالمية رئيس الفيدرالي الأمريكي: لا نزال مصممون على إعادة التضخم إلى 2% رغم قوة الاقتصاد بواسطة فاطمة إبراهيم 29 يوليو 2026 | 9:48 م كتب فاطمة إبراهيم أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، أن البنك المركزي لا يزال “مصممًا” على إعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%، مشددًا على أن قوة الاقتصاد الأمريكي لا تعني انتهاء المعركة مع ارتفاع الأسعار. وقال وارش، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع السياسة النقدية اليوم الأربعاء، إن الاقتصاد الأمريكي “يُظهر مرونة رائعة” في مواجهة الصدمات، لكنه أضاف أن خفض التضخم لا يمكن تحقيقه خلال “تسعة أسابيع”، في إشارة إلى أن مسار إعادة الأسعار إلى المستهدف يحتاج إلى وقت. وأضاف أن خمس سنوات من التضخم المرتفع تركت انطباعًا لدى البعض بأن الهدف الضمني للاحتياطي الفيدرالي أصبح أعلى من 2%، مؤكدًا أن اللجنة لا تزال ملتزمة بتحقيق استقرار الأسعار، وأن هدف إعادة التضخم إلى 2% “ليس أمرًا خفيًا”. وأوضح وارش أن لجنة السوق المفتوحة تتجنب إصدار تنبؤات بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية، مفضلًا ترك القرارات رهينة البيانات الاقتصادية الواردة وتطورات التضخم وسوق العمل. قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، في ثاني اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية برئاسة كيفن وارش. وأبقت اللجنة النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند ما بين 3.5% و3.75%، دعمًا لهدفي الاحتياطي الفيدرالي المتمثلين في استقرار الأسعار وتعظيم التوظيف. وصوتت لجنة السوق المفتوحة بأغلبية 9 أعضاء مقابل 3 لصالح تثبيت أسعار الفائدة، فيما فضل كل من بيث هاماك رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، ولوري لوجان رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، ونيل كاشكاري رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع، في أول انقسام داخل اللجنة منذ تولي وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، بما يعكس استمرار المخاوف بشأن الضغوط التضخمية. 29 يوليو 2026 | 9:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية الفيدرالي الأمريكي: التضخم لا يزال مرتفعًا بسبب صدمات العرض وارتفاع أسعار الطاقة بواسطة فاطمة إبراهيم 29 يوليو 2026 | 9:20 م كتب فاطمة إبراهيم أكد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن التضخم لا يزال أعلى من مستواه المستهدف البالغ 2%، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس جزئيًا صدمات في جانب المعروض رفعت الأسعار في بعض القطاعات، وفي مقدمتها الطاقة، وذلك في بيان أصدره عقب تثبيت أسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي. وقال البنك المركزي الأمريكي إن التضخم لا يزال مرتفعًا مقارنة بهدف لجنة السوق المفتوحة، في وقت أدت فيه صدمات العرض إلى زيادة الأسعار في عدد من القطاعات، من بينها الطاقة، مؤكدًا أن اللجنة ستواصل العمل على استعادة استقرار الأسعار. وجاء تقييم الفيدرالي للتضخم ضمن بيان السياسة النقدية الصادر اليوم الأربعاء، والذي قررت خلاله اللجنة الإبقاء على النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند ما بين 3.5% و3.75%، في ثاني اجتماع لها برئاسة كيفن وارش. وأضاف الفيدرالي أن النشاط الاقتصادي يواصل التوسع بوتيرة قوية، رغم ارتفاع حالة عدم اليقين المرتبطة جزئيًا بالصراع في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى قوة نمو الإنتاجية والاستثمار الرأسمالي. كما أوضح أن مكاسب الوظائف واصلت مواكبة نمو القوة العاملة، بينما لم يشهد معدل البطالة تغيرًا يذكر، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل رغم بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة. وجاء قرار تثبيت الفائدة متوافقًا مع توقعات الأسواق، لكنه كشف عن انقسام واضح داخل لجنة السياسة النقدية، بعدما عارض ثلاثة أعضاء القرار وطالبوا برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. وصوتت لجنة السوق المفتوحة بأغلبية 9 أعضاء مقابل 3 لصالح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، فيما فضل كل من بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، ولوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، ونيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، رفع النطاق المستهدف إلى ما بين 3.75% و4%. ويعكس اعتراض الأعضاء الثلاثة استمرار المخاوف داخل اللجنة من ترسخ الضغوط التضخمية، خصوصًا مع ارتفاع أسعار الطاقة وتأثير صدمات العرض على الأسعار، رغم إبقاء أغلبية الأعضاء على موقفها الداعم لتثبيت الفائدة. وجاء بيان الفيدرالي دون تغييرات جوهرية مقارنة ببيان اجتماعه السابق في يونيو، سواء في تقييم قوة النشاط الاقتصادي أو سوق العمل أو استمرار ارتفاع التضخم، ما يشير إلى أن البنك المركزي لا يرى حتى الآن تحسنًا كافيًا يسمح بتغيير موقفه تجاه السياسة النقدية. ويترقب المستثمرون تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال المؤتمر الصحفي، بحثًا عن تفسير لقرار التثبيت رغم اعتراض ثلاثة أعضاء، وأي مؤشرات على ما إذا كانت صدمات الطاقة واستمرار التضخم فوق المستهدف قد يدفعان اللجنة إلى رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة. 29 يوليو 2026 | 9:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يناقش وضع الأطر التنفيذية لمواجهة مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي بواسطة أموال الغد 29 يوليو 2026 | 9:07 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعا؛ لمناقشة وضع الأطر التنفيذية لمواجهة المخاطر السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بحضور كل من رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، ومحمود حلمي الشريف، وزير العدل، وخالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وعبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وأحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ومحمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ومسئولي الجهات المعنية. وفي بداية حديثه، أكد رئيس مجلس الوزراء أهمية انعقاد هذا الاجتماع، في ظل ما يتم رصده من بعض الاستخدامات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي، وحالات الخروج على القوانين المتبعة المنظمة لأخلاقيات استخدام هذه المواقع، وبما يخالف القيم المجتمعية والعادات والتقاليد المصرية الأصيلة، بالإضافة لاستمرار اختلاق الوقائع والأكاذيب والشائعات التي من شأنها إحداث الأضرار بالمجتمع، وإثارة البلبلة في نفوس المواطنين، فضلا عن إضرارها بمسيرة الاقتصاد الوطني. وقال الدكتور مصطفى مدبولي: أصبحنا مطالبين حاليا بمواجهة تلك المخاطر التي تهدد أمن وسلامة المجتمع بممارسات غير منضبطة، مضيفا: نحن كدولة نحترم حرية الرأي والتعبير، ونرحب بالرأي والرأي الآخر، إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها أصبحت ساحة ومسرحا لنشر عدد كبير من الممارسات غير المسئولة التي لا تعبر بأي صورة عن المجتمع المصري. وخلال الاجتماع، لفت رئيس مجلس الوزراء إلى أن هناك تجارب عديدة لمختلف الدول التي نجحت في سن قوانين وأطر تنظيمية حاكمة؛ لمواجهة مخاطر الاستخدامات السلبية لـ “السوشيال ميديا”، ولذا فيجب الاستفادة منها، بحيث تكون هناك إجراءات تنظيمية تسهم في حماية السلم والأمن المجتمعي، والأخلاقيات العامة، وسمعة الأسر والأفراد من مخاطر هذه الوسائل. وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي في السياق نفسه: هناك حملة صحفية وإعلامية تابعتها خلال الفترة الماضية تحذر من مخاطر الاستخدامات السلبية للسوشيال ميديا، ونجحت في دق ناقوس الخطر، ولذلك فلقد استجابت الحكومة لهذه الحملة؛ سعيا لوضع حلول وأطر تنظيمية لهذا الشأن. وعبر وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن رأيه في هذه الممارسات السلبية، بالإشارة إلى أنه مع تنامي تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتقدم التكنولوجي، أصبح هناك تلاعب كبير بمقاطع الفيديوهات، والصور؛ بهدف السعي لاختلاق أمور غير حقيقية تؤدي إلى تبني مواقف معينة من جانب الجمهور المتلقي، لافتا إلى أنه يتم بالفعل رصد ذلك والتعامل معه؛ حيث تم تشكيل وحدة في الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تخص هذا الأمر، لكننا بحاجة إلى إجراء تعديلات تشريعية تسهم جذريا في مواجهة هذه الممارسات السلبية. وفي الوقت ذاته، أشار الدكتور رأفت هندي إلى أنه يتم حاليا إعداد دراسة متكاملة حول التجارب المختلفة لدول العالم في التعامل مع مثل هذه الممارسات الضارة، وسيتم عرضها في اجتماع مقبل. واتفق وزير العدل مع هذا الرأي، مشيرا إلى أن هناك ممارسات مغلوطة على وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تمثل خطرا على مختلف الأصعدة؛ السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والاجتماعية، ويرى أن علاج ذلك تشريعيا يتطلب تغليظ العقوبات، عبر زيادة الغرامات المالية المقررة في القوانين المنظمة لهذا الشأن، بجانب القيام بحملات توعية شاملة للمواطنين؛ لتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم، وكذلك توعيتهم بخطوات التقدم للحصول على حقوقهم تجاه أي اعتداء يقع عليهم، أو أية ممارسات ضارة يتعرضون لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ولفت وزير الدولة للإعلام إلى أنه يتم حاليا التنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بهدف استخدام الآليات التكنولوجية المختلفة في رصد ومواجهة هذه المخالفات التي تهدد أمن المجتمع، مؤكدا ضرورة أن يكون هناك سرعة في البت في القضايا التي تنطوي على مخالفات على وسائل التواصل الاجتماعي، أو تتضمن اعتداء على قيم المجتمع، أو على أفراده. وأضاف ضياء رشوان أن الحكومة، بحسب الدستور، حريصة على الحفاظ على قيم الأسرة المصرية، ومن ثم ما يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي من ممارسات غير أخلاقية من جانب البعض، وكذلك ما يتم من ممارسات تتناول الأعراض والتشكيك في الذمم، وهو ما يستدعي التعامل مع مثل هذه الممارسات التي تهدد السلم المجتمعي. بدوره، سرد خالد عبد العزيز، بعض الإجراءات التي يتم اتخاذها ضد مخالفات “السوشيال ميديا”، مُشيراً إلى أن المخالفات قد تصدر من عددٍ من الحسابات المُزيفة، وهو ما يستدعي الاستعانة بمسئولي الدعم الفني والتكنولوجي. وأكد عبد الصادق الشوربجي أن الهيئة الوطنية للصحافة قامت بحملة واسعة في الصحف والمواقع الإلكترونية التابعة للمؤسسات القومية في هذا الملف؛ حيث تم استطلاع آراء عدد كبير من أعضاء البرلمان والخبراء، وأكد الجميع ضرورة أن يكون هناك تعديل تشريعي يواجه هذه المخاطر. ولفت أيضاً إلى أن هناك دراسة وافية صادرة عن مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية رصدت التجارب الدولية في هذا الشأن، وهي بعنوان “الخبرات الدولية في ضبط وسائل التواصل الاجتماعي وكيفية تطبيقها في مصر”.. وكذا دراسة بعنوان “آليات تنظيم وسائل التواصل الاجتماعي في مصر”. فيما أشار أحمد المسلماني إلى أن هناك دولا متقدمة في التعامل مع مخاطر الاستخدامات السلبية لـ “السوشيال ميديا” ومن ثم يجب الاستفادة من تجاربها، مستعرضاً عدداً من المخالفات التي تتعارض مع جميع المواثيق، ومنبها إلى ضرورة أن تكون هناك “خارطة طريق” مُيسرة للمتضررين من وسائل التواصل الاجتماعي، للحصول على حقوقهم. وتم، خلال الاجتماع، التوافق على ضرورة القيام بحملات توعوية كبيرة، تعرض معايير استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والتحذير من المخالفات والممارسات التي تحدث الضرر بالمجتمع وأفراده، كما تعمل على توعية المواطنين بالمخالفات التي يتم نشرها عبر هذه الوسائل وعقوبتها، مع العمل بجهود مكثفة نحو إعادة مراجعة تشريعية للقوانين المنظمة لذلك، وتغليظ العقوبات المالية المقررة بها. 29 يوليو 2026 | 9:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية الفيدرالي الأمريكي يثبت الفائدة للمرة الخامسة على التوالي.. و3 أعضاء يطالبون برفعها بواسطة فاطمة إبراهيم 29 يوليو 2026 | 9:00 م كتب فاطمة إبراهيم قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، في ثاني اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية برئاسة كيفن وارش. وأبقت اللجنة النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند ما بين 3.5% و3.75%، دعماً لهدفي الاحتياطي الفيدرالي المتمثلين في تحقيق استقرار الأسعار وتعظيم التوظيف. القرار جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق، لكنه كشف في الوقت نفسه عن اتساع الانقسام داخل لجنة السياسة النقدية، بعدما عارض ثلاثة أعضاء القرار وطالبوا برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. وصوتت لجنة السوق المفتوحة بأغلبية 9 أعضاء مقابل 3 لصالح تثبيت أسعار الفائدة، فيما فضل كل من بيث هاماك رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، ولوري لوجان رئيسة بنك دالاس، ونيل كاشكاري رئيس بنك مينيابوليس، رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع، في أكبر انقسام داخل اللجنة منذ تولي وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في إشارة إلى استمرار المخاوف بشأن الضغوط التضخمية داخل اللجنة. ورغم هذا الانقسام، جاء بيان الاحتياطي الفيدرالي شبه مطابق لبيان اجتماع يونيو، دون تغييرات جوهرية في تقييم الاقتصاد أو مسار السياسة النقدية، وهو ما يعكس تمسك البنك المركزي بموقفه الحالي في انتظار مزيد من البيانات. وقال البنك المركزي الأمريكي، إن النشاط الاقتصادي يواصل النمو بوتيرة قوية رغم استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة جزئيًا بالصراع في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن نمو الوظائف لا يزال يواكب نمو القوة العاملة، بينما لم يشهد معدل البطالة تغيرًا يذكر. وأضاف أن التضخم لا يزال مرتفعًا مقارنة بالمستهدف البالغ 2%، ويرجع ذلك جزئيًا إلى صدمات في جانب المعروض رفعت الأسعار في بعض القطاعات، من بينها الطاقة، مؤكدًا التزامه بإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف. ويشير الإبقاء على صياغة البيان دون تعديل إلى أن الاحتياطي الفيدرالي لا يرى حتى الآن تغيرًا جوهريًا في الأوضاع الاقتصادية يستدعي تعديل موقفه، كما يعكس قناعة أغلبية أعضاء اللجنة بأن مستوى أسعار الفائدة الحالي لا يزال يوفر قدرًا كافيًا من التشديد النقدي للحد من الضغوط التضخمية. الإبقاء على أدوات تنفيذ السياسة النقدية دون تغيير كما أبقى الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة على أرصدة الاحتياطيات لدى البنك المركزي عند 3.65% اعتبارًا من 30 يوليو، كما ثبت سعر عمليات إعادة الشراء الليلية عند 3.75%، وسعر عمليات إعادة الشراء العكسية الليلية عند 3.50%. وواصل البنك المركزي توجيه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إلى تنفيذ عمليات السوق المفتوحة للحفاظ على سعر الأموال الفيدرالية داخل النطاق المستهدف بين 3.5% و3.75%، مع الاستمرار في إعادة استثمار مدفوعات أصل سندات الخزانة والأوراق المالية المستحقة بما يضمن الحفاظ على مستوى وفير من الاحتياطيات في النظام المصرفي. ويترقب المستثمرون المؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، بحثًا عن تفسير لقرار تثبيت أسعار الفائدة رغم اعتراض ثلاثة أعضاء، وأي إشارات بشأن توقيت الخطوة المقبلة للسياسة النقدية. 29 يوليو 2026 | 9:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع ترقبًا لقرار الفيدرالي.. قطاع تجارة الذهب بالجملة يوقف التسعير مؤقتًا بواسطة إيناس شعبان 29 يوليو 2026 | 8:20 م كتب إيناس شعبان كشف المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن قطاع تجارة الجملة في سوق الذهب المصري أوقف عمليات التسعير مؤقتًا لحين انتهاء اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والإعلان عن قرار أسعار الفائدة، في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية والمحلية. وأوضح إمبابي أن أسعار الذهب بالسوق المحلية سجلت خلال آخر تحديث نحو 5900 جنيه لعيار 21، و6743 جنيهًا لعيار 24، و5057 جنيهًا لعيار 18، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 47200 جنيه، في حين استقرت الأوقية عالميًا عند 4036 دولارًا. وأكد أن الأسواق العالمية تترقب ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيتبنى لهجة أقل تشددًا بشأن السياسة النقدية، موضحًا أن أي إشارات إلى تخفيف وتيرة التشديد أو تقليص توقعات رفع أسعار الفائدة قد تضغط على الدولار الأمريكي، وهو ما سيدعم تعافي أسعار الذهب عالميًا، مع إمكانية عودة الأوقية للتداول فوق مستوى 4100 دولار. وأشار إمبابي إلى أن تقرير آي صاغة يرصد ارتفاع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية من 25.77% إلى 35.8%، وهو ما يمثل أحد أبرز العوامل الضاغطة على الذهب خلال الفترة الحالية، لافتًا إلى أن تصريحات عدد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفي مقدمتهم كريستوفر والر، عززت توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا. وأضاف أن بيانات التضخم الأمريكية أظهرت استمرار تراجع الضغوط السعرية، بعدما انخفض معدل التضخم السنوي إلى 3.5% خلال يونيو، وهو أول انخفاض في خمسة أشهر، بالتزامن مع تراجع تكاليف الطاقة من 23.5% إلى 15.7% عقب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم هذا التحسن، يرى إمبابي أن معدلات التضخم لا تزال أعلى من المستوى المستهدف من جانب الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يدفع البنك المركزي الأمريكي إلى الحفاظ على نهج حذر في إدارة السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وفيما يتعلق بالتطورات الجيوسياسية، أوضح إمبابي أن التوترات في الشرق الأوسط ما زالت توفر دعمًا نسبيًا للذهب، بعد توقف الضربات الجوية الأمريكية ضد إيران وبدء محاولات لإحياء محادثات السلام وإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف صادرات النفط والغاز، إلا أن تجدد الاشتباكات بين الحوثيين والسعودية يبقي حالة عدم اليقين قائمة، بما يحافظ على الطلب على الذهب كملاذ آمن، لكنه لا يكفي لإطلاق موجة صعود قوية في ظل استمرار هيمنة قرارات الاحتياطي الفيدرالي على اتجاهات الأسواق العالمية. 29 يوليو 2026 | 8:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار من الفرص إلى التنفيذ.. «التمثيل التجاري» يعزز مساهمته في زيادة الصادرات وجذب الاستثمار الأجنبي بواسطة سناء علام 29 يوليو 2026 | 7:36 م كتب سناء علام قال الوزير المفوض التجاري د. عبد العزيز الشريف، رئيس جهاز التمثيل التجاري، إن الجهاز انتقل من مرحلة توفير المعلومات التجارية إلى تحقيق نتائج اقتصادية ملموسة في مجالي تنمية الصادرات وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الثانية من فعاليات مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير»، التي تنظمها وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية بجامعة طنطا يومي 29 و30 يوليو، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة قيادات الوزارة والجهات التابعة لها، وعدد من ممثلي مجتمع الأعمال والمصدرين والمستثمرين. وأكد أن جهاز التمثيل التجاري يمثل الذراع الخارجية لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ويعمل من خلال شبكة تضم 50 مكتبًا تجاريًا تغطي 47 دولة، لدعم الصادرات المصرية وجذب الاستثمارات، عبر إعداد الدراسات التسويقية، ورصد الفرص التجارية والاستثمارية، والترويج لمزايا الاستثمار في مصر، وربط الشركات المصرية بالمشترين والمستثمرين في الأسواق الخارجية. وأشار الشريف إلى أن الجهاز نجح خلال عام 2025 في توفير 97 فرصة استثمارية بقيمة تقديرية بلغت 14.5 مليار دولار، موضحًا أن المتابعة المستمرة مع الجهات المعنية أسفرت عن تحويل 31 مشروعًا من تلك الفرص إلى مراحل التنفيذ الفعلي، سواء من خلال توقيع الاتفاقيات أو تخصيص الأراضي، باستثمارات محققة بلغت 3.4 مليار دولار. وأوضح أن المشروعات المنفذة توزعت على 17 قطاعًا اقتصاديًا، وشملت عددًا من المناطق الاستثمارية الواعدة، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى جانب البحر الأحمر، والعاشر من رمضان، والسادات، وبني سويف، بما يعكس تنوع الفرص الاستثمارية التي تروج لها الدولة. وفيما يتعلق بدعم الصادرات، أوضح الشريف أن الجهاز أعد 593 تقريرًا ودراسة تسويقية حول الأسواق الخارجية، أسهمت في توفير 1147 فرصة تصديرية للشركات المصرية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود أثمرت عن تعاقدات تصديرية فعلية وقابلة للإثبات بقيمة 1.1 مليار دولار. وذكر أن الجهاز يواصل تقديم حزمة متكاملة من الخدمات للمصدرين، تشمل توفير قوائم المستوردين والمشترين، وتنظيم لقاءات الأعمال الثنائية (B2B)، والتنسيق مع البعثات التجارية، ومتابعة الشركات المصرية بعد دخولها الأسواق الخارجية، بما يدعم استدامة تواجدها وزيادة صادراتها، إلى جانب مساندة المستثمرين الأجانب الراغبين في الاستثمار بالسوق المصري وربطهم بالجهات المختصة. ولفت الشريف إلى أن الجهاز شارك خلال العام الماضي في تنظيم 120 معرضًا تجاريًا و22 بعثة تجارية بالتعاون مع المجالس التصديرية والهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، من بينها 9 بعثات تجارية إلى الأسواق الأفريقية بمشاركة 138 شركة مصرية، فضلًا عن إتاحة 12 مناقصة دولية أمام القطاع الخاص المصري. وأكد أن دور الجهاز لا يقتصر على الترويج التجاري والاستثماري، بل يمتد إلى حماية مصالح الشركات المصرية في الخارج، حيث نجح خلال عام 2025 في حل 33 نزاعًا تجاريًا دوليًا، مشيرًا إلى أن منهج الوساطة الذي تتبعه المكاتب التجارية ينجح في تسوية نحو 95% من النزاعات وديًا، بما يجنب الشركات اللجوء إلى إجراءات التقاضي الدولية المكلفة. ولفت إلى أن مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» تمثل نموذجًا متطورًا للتكامل بين الجهات التابعة لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، من خلال التواصل المباشر مع الشركات داخل المحافظات، والتعرف على احتياجاتها، وربطها بالفرص التصديرية والاستثمارية المتاحة عبر شبكة المكاتب التجارية بالخارج، بما يسهم في زيادة أعداد المصدرين وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. وشدد على أن الجهاز أعاد هيكلة منظومة تقييم الأداء داخل مكاتبه الخارجية، بحيث أصبحت تعتمد على مؤشرات أداء رقمية (KPIs) ترتبط بمستهدفات واضحة في مجالي جذب الاستثمارات وزيادة الصادرات، مع إجراء تقييم ربع سنوي للمكاتب التجارية، لضمان تحقيق أفضل عائد اقتصادي من شبكة التمثيل التجاري المصرية، وتحويل الفرص التجارية والاستثمارية إلى نتائج فعلية تدعم تنافسية الاقتصاد المصري. 29 يوليو 2026 | 7:36 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزارة البترول تكشف تفاصيل حريق سفينتي تغييز وتخزين للغاز في ميناء دمياط بواسطة محمود شعبان 29 يوليو 2026 | 7:31 م كتب محمود شعبان أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية أنه في إطار المتابعة الفورية لأي أحداث طارئة، وقع حريق على سفينة التغييز وسفينة التخزين المتواجدتين بميناء دمياط، وقد تم التعامل مع الموقف على الفور وفقًا لخطط الطوارئ والاستجابة السريعة المعتمدة، من خلال الجهات المختصة وفرق الإطفاء والتأمين بالموقع. وفور تلقي البلاغ، انتقل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى موقع الحادث لمتابعة الموقف ميدانيًا، والاطمئنان على سير أعمال السيطرة والتأمين، والتأكد من تنفيذ جميع إجراءات السلامة والتنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية حتى الانتهاء من التعامل مع الموقف بصورة آمنة. وتؤكد الوزارة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو خسائر بشرية، وأن فرق الطوارئ تواصل مع الجهات الفنية المختصة استكمال الأعمال واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للمعايير المعتمدة. جاري إتخاذ الاجراءات اللازمة للوقوف على تداعيات الموقف. وتهيب وزارة البترول والثروة المعدنية بوسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي استقاء المعلومات من البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة، مؤكدة استمرار المتابعة اللحظية للموقف، والإعلان عن أي مستجدات. 29 يوليو 2026 | 7:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس «الرقابة على الصادرات»: 322 معملاً معتمداً و4500 مجال اعتماد لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية بواسطة سناء علام 29 يوليو 2026 | 6:30 م كتب سناء علام كشف اللواء مهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، عن حزمة من التطورات التي شهدتها الهيئة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أنها أصبحت أحد أهم أذرع الدولة في دعم منظومة التصدير وتيسير حركة التجارة الخارجية. جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الثانية من فعاليات مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» التي تستضيفها جامعة طنطا يومي 29 و30 يوليو، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وبمشاركة قيادات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية والجهات التابعة لها، إلى جانب ممثلي مجتمع الأعمال والمصدرين والمستثمرين. وأكد أن الهيئة تؤدي دورًا محوريًا في دعم الشركات المصدرة، من خلال خدمات الفحص والاختبارات وإصدار شهادات المطابقة، فضلًا عن تعريف الشركات بالمواصفات القياسية والاشتراطات الفنية ومتطلبات النفاذ إلى مختلف الأسواق، بما يضمن توافق المنتجات المصرية مع المعايير الدولية ويعزز قدرتها التنافسية. وأشار النجار إلى أن الهيئة شهدت منذ عام 2018 طفرة كبيرة في البنية التحتية والتطوير الفني، حيث ارتفع عدد المعامل المعتمدة إلى 322 معملاً تغطي أكثر من 4500 مجال اعتماد دولي، بما يعزز قدرة مصر على إجراء مختلف الاختبارات المطلوبة محليًا وفقًا لأعلى المعايير العالمية. وأوضح أن الهيئة تمتلك عددًا من المعامل المتخصصة التي تعد من بين الأبرز عالميًا، وفي مقدمتها مركز اختبار القدرة الإطفائية، الذي يُعد واحدًا من ثلاثة مراكز فقط على مستوى العالم إلى جانب إسبانيا وألمانيا، ويجري 128 اختبارًا متخصصًا لمنتجات طفايات الحريق، مشيرًا إلى حصول المركز على الاعتماد الدولي الأسبوع الماضي. وأضاف النجار أن الهيئة تمتلك كذلك قدرات متقدمة في مجال اختبارات متبقيات المبيدات، إذ يمكنها فحص 560 نوعًا من المبيدات، وهو ما يجعلها من أكبر الجهات المنفذة لاختبارات الصادرات الغذائية والزراعية، إلى جانب اختيار معملي الميكروبيولوجي والمواد المضافة بالهيئة كمعامل مرجعية لدول الكوميسا من بين 32 معملاً مرشحًا على مستوى القارة. وفي إطار دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، أعلن النجار عن منح أول شهادتي مطابقة مجانًا للمستثمرين الجدد وصغار المصدرين، بهدف تشجيعهم على بدء النشاط التصديري وخفض الأعباء المالية في المراحل الأولى، تنفيذًا لتوجيهات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية. كما أكد النجار أن الهيئة نجحت في تيسير نفاذ المنتجات المصرية إلى السوق السعودية، بعد اعتمادها في 13 مجالًا ضمن منظومة «سابر» السعودية، بما يسهم في تسهيل إجراءات المطابقة وتقليل الوقت اللازم لدخول المنتجات المصرية إلى السوق. واستعرض رئيس الهيئة عددًا من التعديلات التشريعية التي دعمت بيئة الاستثمار والتجارة، موضحًا أنها شملت السماح للشركات الأجنبية باستخراج بطاقة استيرادية بنسبة تملك تصل إلى 100%، إلى جانب تعديل قانون سجل المستوردين بما يسمح لورثة شركات الفرد الواحد بتوفيق أوضاعهم خلال عام ونصف بدلاً من إغلاق النشاط، فضلًا عن إتاحة التعامل بالعملات الحرة المعتمدة من البنك المركزي لرأس مال الشركات المستوردة. وأكد النجار أن الهيئة تواصل تطوير خدماتها من خلال التوسع في التحول الرقمي، وتبسيط الإجراءات، ورفع كفاءة المعامل، بما يسهم في تقليص زمن الحصول على الخدمات، وتيسير حركة التجارة الخارجية، وتعزيز ثقة مجتمع الأعمال في منظومة التصدير. وكشف عن قرب الانتهاء من إنشاء معمل التوافق الكهرومغناطيسي (EMC) للأجهزة الكهربائية بالتعاون مع الكلية الفنية العسكرية قبل نهاية العام الجاري، إلى جانب انضمام الهيئة اعتبارًا من الأول من نوفمبر المقبل إلى منصة ZDHC العالمية الخاصة بصناعة الملابس الجاهزة، بما يدعم التزام الصادرات المصرية بالمعايير البيئية الدولية ويعزز فرص نفاذها إلى الأسواق العالمية. ولفت إلى أن البوابة الإلكترونية للهيئة أصبحت تعمل بثلاث لغات، مع إضافة مساعد ذكي يدعم خمس لغات، من بينها البرتغالية والإسبانية، لتسهيل التواصل مع المستثمرين والمصدرين، مشددًا على أن الهيئة تواصل العمل بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لتقديم منظومة متكاملة من الخدمات والدعم الفني، بما يسهم في زيادة أعداد الشركات المصدرة، وتعزيز تنافسية المنتج المصري، وتحقيق مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات ودعم النمو الاقتصادي. 29 يوليو 2026 | 6:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء: مستمرون في توفير الأراضي الصناعية المرفقة لتلبية احتياجات المستثمرين الجادين بواسطة أموال الغد 29 يوليو 2026 | 6:00 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة؛ لمتابعة خطة ترفيق المناطق الصناعية، بحضور أحمد كجوك، وزير المالية، وأحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وخالد هاشم، وزير الصناعة، وناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية، وأحمد سمير، رئيس قطاع موازنات البنية التحتية والشئون الاقتصادية بوزارة المالية، ونهاد مرسي، مساعد وزير التخطيط للبنية الأساسية، وعدد من المسئولين. في مستهل الاجتماع، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تضع ملف توفير الأراضي الصناعية المرفقة على رأس أولوياتها، باعتباره أحد الركائز الأساسية لدعم التوسع الصناعي وجذب المزيد من الاستثمارات، بما يسهم في زيادة معدلات الإنتاج وتوفير فرص العمل. وأشار إلى أن الدولة نجحت خلال الفترة الماضية في تخصيص ملايين الأمتار المربعة من الأراضي الصناعية لإقامة مشروعات جديدة، في إطار تنفيذ استراتيجية تستهدف توسيع القاعدة الصناعية وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في دفع جهود التنمية الاقتصادية. وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة مستمرة في توفير الأراضي الصناعية المرفقة، بما يلبي احتياجات المستثمرين الصناعيين الجادين، وبما يدعم خطط الدولة لتهيئة مناخ استثماري جاذب، وتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات الصناعية في مختلف المحافظات. وخلال الاجتماع، استعرض المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، خطة ترفيق المناطق الصناعية الجاري تنفيذها في 17 مجمعًا ومنطقة صناعية موزعة على 11 محافظة، تشمل: مجمع مرغم (3) بمحافظة الإسكندرية، ومجمعي جنوب الرسوة وجنوب الرسوة (2) بمحافظة بورسعيد، ومنطقتي أكتوبر الجديدة وأبو رواش بمحافظة الجيزة، بالإضافة إلى توسعات منطقتي المطاهرة ووادي السريرية بمحافظة المنيا، وتوسعات بياض العرب وكوم أبو راضي بمحافظة بني سويف، وتوسعات منطقة جمصة الصناعية بمحافظة الدقهلية، ومنطقة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، ومنطقتي دشلوط والزرابي بمحافظة أسيوط، ومنطقتي الكوثر والأحايوة بمحافظة سوهاج، ومنطقة البغدادي بمحافظة الأقصر، ومنطقة العلاقي بمحافظة أسوان. كما استعرضت الدكتورة ناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية، الموقف التنفيذي لأعمال البنية الأساسية المطلوبة بهذه المناطق والمجمعات الصناعية، موضحة أن الأعمال تشمل إنشاء واستكمال شبكات المرافق المتكاملة، وتنفيذ محطات رفع ومعالجة الصرف الصحي، وإنشاء محطات ومحولات الكهرباء، إلى جانب استكمال شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والطرق الداخلية، بما يضمن جاهزية تلك المناطق لاستقبال الاستثمارات الصناعية الجديدة. وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس مجلس الوزراء بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لطرح تنفيذ عدد من مشروعات مرافق البنية الأساسية، ولا سيما محطات المياه والصرف الصحي، بنظام الشراكة مع القطاع الخاص، بما يسهم في تسريع معدلات التنفيذ، والاستفادة من خبرات القطاع الخاص في إدارة وتشغيل هذه المشروعات وفق أعلى معايير الكفاءة والجودة. كما شدد الدكتور مصطفى مدبولي على ضرورة الإسراع في توصيل المرافق إلى المناطق الصناعية الجديدة التي تشهد طلبًا متزايدًا من المستثمرين، مع إعطاء أولوية للمناطق التي تتطلب توسعات لاستيعاب استثمارات إضافية، وكذلك المناطق القائمة التي تحتاج إلى أعمال رفع كفاءة أو صيانة للمرافق، بما يضمن استدامة الخدمات وتعزيز تنافسية القطاع الصناعي. 29 يوليو 2026 | 6:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية القروض الشخصية بالبنك التجاري الدولي ترتفع لـ 70.6 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026 بواسطة ندى عبد العزيز 29 يوليو 2026 | 5:50 م كتب ندى عبد العزيز ارتفعت محفظة القروض الشخصية بالبنك التجاري الدولي-مصر (CIB) بنسبة 12.1% خلال النصف الأول من العام الجاري، لتصل إلى 70.603 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقارنة بنحو 62.988 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 7.615مليار جنيه، وفقًا للقوائم المالية المستقلة للبنك. واستحوذت القروض الشخصية على الحصة الأكبر من إجمالي محفظة قروض وتسهيلات العملاء – الأفراد بالبنك، بنسبة تجاوزت 68% بنهاية يونيو الماضي. وأظهرت القوائم المالية استمرار نمو نشاط التمويل الموجه للأفراد، إذ ارتفع إجمالي قروض وتسهيلات العملاء – الأفراد بنسبة 12% ليصل إلى 103.358 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 92.277 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025. كما ارتفعت محفظة القروض العقارية بنسبة 17% لتسجل 9.334 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقارنة بنحو 7.976 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025. وبلغت أرصدة بطاقات الائتمان 20.744 مليار جنيه بنهاية يونيو الماضي، مقابل 18.234 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، محققة نموًا بنسبة 13.8%. 29 يوليو 2026 | 5:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail