اخبار عربية و عالمية رئيس الفيدرالي الأمريكي: لا يوجد هدف مرن للتضخم.. و«نفقات الاستهلاك الشخصي» مقياسنا الأساسي بواسطة فاطمة إبراهيم 29 يوليو 2026 | 10:43 م كتب فاطمة إبراهيم قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، إن البنك المركزي لا يتبنى أي “هدف مرن” أو ضمني للتضخم، مؤكداً أن المستهدف الوحيد الذي يعمل الاحتياطي الفيدرالي على تحقيقه هو وصول التضخم إلى 2% سنوياً. وأضاف وارش، خلال المؤتمر الصحفي عقب اجتماع السياسة النقدية، أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) سيظل المقياس الأساسي الذي يعتمد عليه الاحتياطي الفيدرالي في تقييم التضخم واتخاذ قرارات السياسة النقدية. وشدد على التزام البنك المركزي بإعادة استقرار الأسعار، قائلاً: “سمعتم هذا من قبل، لكننا سنحقق استقرار الأسعار”، مضيفاً أن الاحتياطي الفيدرالي بدأ “فصلاً جديداً”، لكنه يدرك أن أكثر من خمس سنوات من التضخم فوق المستهدف لا يمكن معالجتها خلال تسعة أسابيع أو بمجرد شهر واحد من التراجعات المحدودة في الأسعار. وأشار وارش إلى أن الاحتياطي الفيدرالي لن يتراجع عن هدفه، موضحاً أن مصداقية البنك المركزي تعتمد على أداء مهامه والوفاء بمسؤولياته، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه إذا ظل التضخم مرتفعاً، فقد تكون أسعار الفائدة جزءاً من الحل. قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، في ثاني اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية برئاسة كيفن وارش. وأبقت اللجنة النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند ما بين 3.5% و3.75%، دعماً لهدفي الاحتياطي الفيدرالي المتمثلين في تحقيق استقرار الأسعار وتعظيم التوظيف. وصوتت لجنة السوق المفتوحة بأغلبية 9 أعضاء مقابل 3 لصالح تثبيت أسعار الفائدة، فيما فضل كل من بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، ولوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، ونيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع، في أكبر انقسام داخل اللجنة منذ تولي وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في إشارة إلى استمرار المخاوف بشأن الضغوط التضخمية داخل اللجنة. 29 يوليو 2026 | 10:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس هيئة المؤتمرات: نستهدف توسيع قاعدة الشركات المشاركة في المعارض الدولية وزيادة عدد المصدرين بواسطة سناء علام 29 يوليو 2026 | 10:42 م كتب سناء علام أكد الوزير المفوض التجاري علاء البيلي، رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، أن التصدير لم يعد نشاطًا إضافيًا للشركات، وإنما أصبح استراتيجية نمو أساسية تضمن استدامة النشاط الصناعي والإنتاجي، وتعزز قدرة الشركات المصرية على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية. جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الثانية من فعاليات مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير»، التي تنظمها وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية بجامعة طنطا يومي 29 و30 يوليو، تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء. رحلة متكاملة من المصنع إلى الأسواق العالمية وأوضح البيلي، خلال الجلسة التي حملت عنوان «رحلة المصدر من المصنع إلى الأسواق العالمية.. التصدير استراتيجية نمو وليس نشاطًا إضافيًا»، أن المبادرة الحكومية تستهدف الوصول مباشرة إلى المصنعين والمنتجين في مختلف المحافظات، وتقديم خدمات الوزارة والجهات التابعة لها ضمن منظومة متكاملة تسهل رحلة الشركات نحو التصدير. وأشار إلى أن المبادرة تمثل ما وصفه بـ«رحلة المصدر» أو «مترو التصدير»، حيث تمر الشركات بعدد من المحطات الأساسية التي تؤهلها للنفاذ إلى الأسواق الخارجية، بدءًا من التعريف بسياسات الدولة الاستثمارية والتصديرية، وتحليل خريطة التجارة الخارجية والقطاعات الواعدة، وصولًا إلى برامج التدريب والتأهيل الفني التي يقدمها مركز تدريب التجارة الخارجية ومركز تحديث الصناعة. وأضاف البيلي أن هذه المنظومة تتضمن أيضًا تعريف المصدرين بالإجراءات المنظمة للتصدير، والاستفادة من الاتفاقيات التجارية التي تمنح المنتجات المصرية مزايا تنافسية في الأسواق الدولية، إلى جانب التعرف على آليات النفاذ إلى الأسواق المستهدفة، خاصة الأسواق الأفريقية، من خلال خدمات جهاز التمثيل التجاري. دعم متكامل للترويج الخارجي وأكد رئيس هيئة المعارض والمؤتمرات أن الهيئة تؤدي دورًا محوريًا في دعم الشركات المصرية عبر تنظيم المشاركة في المعارض الدولية المتخصصة، وإيفاد البعثات التجارية، واستضافة البعثات الشرائية، بما يسهم في فتح أسواق تصديرية جديدة وربط الشركات المصرية بالمستوردين والمشترين حول العالم. وتابع أن الهيئة تنفذ خطة تستهدف زيادة مشاركة الشركات، ولا سيما المشروعات الصغيرة والمتوسطة، في المعارض الدولية، مع التركيز على القطاعات التي تمتلك فيها مصر مزايا تنافسية، بما يعزز فرص الترويج للمنتجات المصرية، وبناء شراكات تجارية، وإبرام تعاقدات تصديرية جديدة. وذكر البيلي أن المبادرة تتيح أيضًا للمصدرين الاستفادة من برامج المساندة التصديرية التي يقدمها صندوق تنمية الصادرات، فضلًا عن توفير قواعد بيانات ومعلومات متخصصة تساعد الشركات على تحليل الأسواق الخارجية والمنافسين وفقًا للأكواد الجمركية (HS Code)، بما يدعم اتخاذ قرارات تصديرية أكثر كفاءة. توسيع قاعدة المصدرين وشدد البيلي على أن نجاح جهود الترويج الخارجي يبدأ من جاهزية الشركات داخل المحافظات، مؤكدًا أن هيئة المعارض ستعمل، من خلال مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير»، على توسيع قاعدة الشركات المشاركة في المعارض والبعثات التجارية، بما يسهم في زيادة عدد المصدرين وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية. ووجه رسالة تحفيزية للمصنعين، مستشهدًا بالنموذج الناجح للنجم المصري محمد صلاح، قائلاً: “إذا كنتم تحققون النجاح وتسجلون الأهداف في السوق المحلية، فنحن نعمل على تمكينكم من تسجيل الأهداف في الأسواق العالمية أيضًا”، مؤكدًا أن المبادرة تمثل بداية لبرنامج توعوي مستمر يرافق المصدر المصري في مختلف مراحل العملية التصديرية، بدءًا من التأهيل والتسويق وحتى التسعير والشحن والنفاذ الناجح إلى الأسواق الدولية. 29 يوليو 2026 | 10:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية ترامب: جرى إطلاعي على ما حدث في مصر بواسطة فاطمة إبراهيم 29 يوليو 2026 | 10:36 م كتب فاطمة إبراهيم قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه جرى إطلاعه على الحادث الذي وقع في مصر، بعد اندلاع حريق على سفينتين للغاز الطبيعي المسال في ميناء دمياط على ساحل البحر المتوسط. وأكدت وزارة البترول والثروة المعدنية، مساء الأربعاء، وقوع حريق على سفينة لإعادة تغييز الغاز الطبيعي المسال وأخرى للتخزين في ميناء دمياط، مشيرة إلى التعامل مع الحادث دون تسجيل إصابات، من دون أن تتطرق إلى أسباب اندلاع الحريق. 29 يوليو 2026 | 10:36 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية «وارش»: الفيدرالي لا يستهدف مفاجأة الأسواق.. وارتحت لتفاعلها مع الأحداث بدلًا من تصريحاتنا بواسطة فاطمة إبراهيم 29 يوليو 2026 | 10:29 م كتب فاطمة إبراهيم قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، إن البنك المركزي لا يسعى إلى مفاجأة الأسواق أو توجيه تحركاتها، معربًا عن ارتياحه لأن الأسواق باتت تتفاعل مع التطورات والبيانات الاقتصادية في الوقت الفعلي، بدلًا من الاستجابة لتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي أو توقعات مسار الفائدة. وأضاف وارش، خلال المؤتمر الصحفي عقب اجتماع السياسة النقدية اليوم الأربعاء، أن “المفاجأة ليست الهدف، وليست ما يسعى إليه الاحتياطي الفيدرالي”، مؤكدًا أن البنك يراقب تحركات الأسواق باهتمام، لكنه لا يدعم اتجاهًا بعينه ولا يسمح للأسواق بتحديد قراراته. وأوضح أن لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية ناقشت خلال الاجتماع تشدد الأوضاع المالية خلال الفترة الماضية، إلى جانب مراجعة استراتيجية الاحتياطي الفيدرالي وأدواته، في إطار تقييم مستمر لإطار عمل السياسة النقدية. وأكد وارش أن وظيفة البنك المركزي تظل مرتبطة بالبيانات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن أي محافظ بنك مركزي يكون أكثر ميلًا إلى تشديد السياسة النقدية عندما يكون التوظيف مستقرًا ويظل التضخم الأساسي مرتفعًا. قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، في ثاني اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية برئاسة كيفن وارش. وأبقت اللجنة النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند ما بين 3.5% و3.75%، دعمًا لهدفي الاحتياطي الفيدرالي المتمثلين في تحقيق استقرار الأسعار وتعظيم التوظيف. وصوتت لجنة السوق المفتوحة بأغلبية 9 أعضاء مقابل 3 لصالح تثبيت أسعار الفائدة، فيما فضل كل من بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، ولوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، ونيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع، في أكبر انقسام داخل اللجنة منذ تولي وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في إشارة إلى استمرار المخاوف بشأن الضغوط التضخمية داخل اللجنة. 29 يوليو 2026 | 10:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية رئيس الفيدرالي الأمريكي: رفع الفائدة يظل مطروحًا إذا استمر التضخم أعلى من المستهدف بواسطة فاطمة إبراهيم 29 يوليو 2026 | 10:20 م كتب فاطمة إبراهيم قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، إن رفع أسعار الفائدة قد يكون جزءًا من استجابة البنك المركزي وحل إذا ظل التضخم أعلى من المستوى المستهدف، في إشارة إلى أن تشديد السياسة النقدية لا يزال خيارًا قائمًا. وأضاف وارش، خلال المؤتمر الصحفي عقب اجتماع السياسة النقدية اليوم الأربعاء، أن مسار السياسة سيظل معتمدًا على تطورات البيانات الاقتصادية، بما في ذلك التضخم. وتطرق أيضًا إلى كلمته المرتقبة في ندوة جاكسون هول السنوية، المقررة خلال الفترة من 27 إلى 29 أغسطس، قائلاً إن الخطاب لا يزال “صفحة بيضاء” ولم تُحسم ملامحه بعد. وأوضح أنه سيعقد خلال الأسابيع المقبلة اجتماعات مع رؤساء فرق العمل الخمسة التي شكلها لمراجعة عدد من ملفات السياسة النقدية، مشيرًا إلى أن نتائج تلك المناقشات قد تسهم في بلورة الأفكار التي سيتناولها في خطابه، وإن لم يكن قد حسم ذلك بعد. قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، في ثاني اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية برئاسة كيفن وارش. وأبقت اللجنة النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند ما بين 3.5% و3.75%، دعمًا لهدفي الاحتياطي الفيدرالي المتمثلين في تحقيق استقرار الأسعار وتعظيم التوظيف. وصوتت لجنة السوق المفتوحة بأغلبية 9 أعضاء مقابل 3 لصالح تثبيت أسعار الفائدة، فيما فضل كل من بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، ولوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، ونيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع، في أكبر انقسام داخل اللجنة منذ تولي وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في إشارة إلى استمرار المخاوف بشأن الضغوط التضخمية داخل اللجنة. 29 يوليو 2026 | 10:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية «وارش» يعلق على الانقسام داخل الفيدرالي: «خلافًا عائليًا» صحيًا حول مسار الفائدة بواسطة فاطمة إبراهيم 29 يوليو 2026 | 10:13 م كتب فاطمة إبراهيم وصف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، الانقسام الذي شهدته لجنة السوق المفتوحة خلال اجتماع يوليو بشأن أسعار الفائدة بأنه “خلاف عائلي” صحي، معتبرًا أن تباين الآراء يعكس نقاشًا جادًا حول القضايا الجوهرية للسياسة النقدية. وقال وارش، خلال المؤتمر الصحفي عقب اجتماع السياسة النقدية اليوم الأربعاء، تعليقًا على معارضة ثلاثة أعضاء قرار تثبيت أسعار الفائدة: “طلبت خلافًا عائليًا جيدًا، وقد حصلت عليه”. وأضاف أن معظم مناقشات اللجنة انصبت على القضايا الكبرى المرتبطة بإدارة السياسة النقدية، مؤكدًا أن الأعضاء لم يتجنبوا النقاط الخلافية أو يترددوا في مناقشتها. وأوضح أن الاجتماع شهد تفاعلًا أكبر بين أعضاء اللجنة مقارنة بالاجتماعات السابقة، واصفًا النقاش بأنه “خلاف عائلي حقيقي”، في إشارة إلى اتساع نطاق تبادل الآراء داخل اللجنة. ورغم تأييد أغلبية أعضاء لجنة السوق المفتوحة الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، فضل ثلاثة أعضاء رفعها بمقدار 25 نقطة أساس، في ظل استمرار التضخم أعلى من المستوى المستهدف. قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، في ثاني اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية برئاسة كيفن وارش. وأبقت اللجنة النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند ما بين 3.5% و3.75%، دعمًا لهدفي الاحتياطي الفيدرالي المتمثلين في تحقيق استقرار الأسعار وتعظيم التوظيف. وصوتت لجنة السوق المفتوحة بأغلبية 9 أعضاء مقابل 3 لصالح تثبيت أسعار الفائدة، فيما فضل كل من بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، ولوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، ونيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع، في أكبر انقسام داخل اللجنة منذ تولي وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، في إشارة إلى استمرار المخاوف بشأن الضغوط التضخمية داخل اللجنة. 29 يوليو 2026 | 10:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية رئيس الفيدرالي الأمريكي: قرار الفائدة يعكس تقييمًا للاقتصاد وليس توقفًا لمسار السياسة النقدية بواسطة فاطمة إبراهيم 29 يوليو 2026 | 10:08 م كتب فاطمة إبراهيم رفض رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، وصف قرار البنك المركزي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير بأنه “توقف مؤقت” في دورة السياسة النقدية، مؤكدًا أن القرار جاء بعد مراجعة شاملة للأوضاع الاقتصادية، وليس تعبيرًا عن التوقف عن التحرك. وقال وارش، خلال المؤتمر الصحفي عقب اجتماع السياسة النقدية اليوم الأربعاء، إنه لا يصف ما قام به الاحتياطي الفيدرالي بأنه “توقف مؤقت”، وإنما “مراجعة دقيقة للوضع الاقتصادي”. وأوضح أن اللجنة أجرت تقييمًا للأسئلة الاقتصادية الكبرى التي تواجهها، إلى جانب مراجعة ما يتعين على البنك المركزي القيام به للإجابة عن تلك التساؤلات خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن قرار الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع الحالي لا يمثل نهاية مسار السياسة النقدية، وإنما “بداية القصة”، في إشارة إلى أن اللجنة ستواصل تقييم البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ قراراتها المقبلة. قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، في ثاني اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية برئاسة كيفن وارش. وأبقت اللجنة النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند ما بين 3.5% و3.75%، دعمًا لهدفي الاحتياطي الفيدرالي المتمثلين في تحقيق استقرار الأسعار وتعظيم التوظيف. وصوتت لجنة السوق المفتوحة بأغلبية 9 أعضاء مقابل 3 لصالح تثبيت أسعار الفائدة، فيما فضل كل من بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، ولوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، ونيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع، في أكبر انقسام داخل اللجنة منذ تولي وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي، بما يعكس استمرار المخاوف بشأن الضغوط التضخمية داخل. 29 يوليو 2026 | 10:08 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية «وارش»: الفيدرالي لا يريد أن يكون محور تسعير الأسواق بواسطة فاطمة إبراهيم 29 يوليو 2026 | 10:01 م كتب فاطمة إبراهيم أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، أن الأسواق بدأت تعتمد بصورة أكبر على البيانات الاقتصادية الفعلية في تسعير الأصول، بدلًا من التركيز على قرارات البنك المركزي وإشاراته، معتبرًا أن هذا التحول يصب في مصلحة جميع الأطراف. وأضاف وارش، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب قرار تثبيت أسعار الفائدة اليوم الأربعاء، أنه رحب بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية منذ الاجتماع السابق للاحتياطي الفيدرالي، رغم إبقاء البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير. وقال إن اهتمام السوق انصب على البيانات والتطورات الاقتصادية الفعلية، فيما تفاعلت الأسعار بشكل فوري مع المعلومات الواردة، في إشارة إلى أن تحركات العوائد لم تعد تعتمد فقط على توجيهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية. وأضاف وارش أن المشاركين في السوق “بدأوا يتعلمون التركيز على مجريات اللعب ذاتها بدلًا من الانشغال بالحكم”، مؤكدًا أن أسعار السوق ستواصل الاستجابة بالاتجاه والحجم اللذين تراهما مناسبين وفقًا للبيانات الاقتصادية. واعتبر أن هذا الاتجاه يمثل تطورًا إيجابيًا، مشيرًا إلى أن الاحتياطي الفيدرالي ليس مضطرًا دائمًا لأن يكون محط الأنظار أو العامل الرئيسي وراء إعادة تسعير الأسواق. الفيدرالي يتجنب التنبؤ بمسار الفائدة وقال وارش إن لجنة السوق المفتوحة تتجنب تقديم تنبؤات بشأن الخطوات المقبلة للسياسة النقدية، في نهج يترك للأسواق مهمة تقييم البيانات الاقتصادية وتحديد انعكاساتها على أسعار الفائدة والعوائد. ويعني ذلك أن البنك المركزي لا يسعى إلى توجيه الأسواق مسبقًا نحو قرار معين، فيما ستظل تحركات الأسعار مرتبطة بتطورات التضخم وسوق العمل والنشاط الاقتصادي. وأكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي أن الاقتصاد الأمريكي يواصل إظهار “مرونة رائعة” في مواجهة الصدمات، مشيرًا إلى أن النشاط الاقتصادي لا يزال صامدًا رغم حالة عدم اليقين والتقلبات التي تواجه الاقتصاد. لا هدف مرنًا للتضخم ورغم تركيزه على دور الأسواق والبيانات في تحديد الأسعار، شدد وارش على أن الاحتياطي الفيدرالي لا يتبنى هدفًا مرنًا للتضخم، ولا يوجد لديه أي مستهدف ضمني يتجاوز المعدل الرسمي البالغ 2%. وقال: “أكرر، لا يوجد هدف تضخم مرن، ولا يوجد أي هدف ضمني مرن”، مؤكدًا أن البنك المركزي سيحقق استقرار الأسعار، وأن مستهدف التضخم السنوي البالغ 2% يظل الهدف الوحيد الذي تعمل اللجنة على الوصول إليه. وأضاف أن الاحتياطي الفيدرالي بدأ “فصلًا جديدًا”، لكنه يدرك أن أكثر من خمس سنوات من التضخم الذي تجاوز المستهدف لا يمكن معالجتها خلال تسعة أسابيع أو بمجرد شهر واحد يشهد انخفاضات محدودة في الأسعار. وأكد أن البنك المركزي لن يتراجع عن مهمته، مشددًا على أن مصداقية الاحتياطي الفيدرالي تعتمد على أداء واجباته والوفاء بمسؤولياته وتحقيق استقرار الأسعار. تثبيت الفائدة للمرة الخامسة قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، في ثاني اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية برئاسة كيفن وارش. وأبقت اللجنة النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند ما بين 3.5% و3.75%، دعمًا لهدفي الاحتياطي الفيدرالي المتمثلين في تحقيق استقرار الأسعار وتعظيم التوظيف. وقال البنك المركزي في بيانه إن النشاط الاقتصادي يواصل التوسع بوتيرة قوية رغم ارتفاع حالة عدم اليقين، التي ترجع جزئيًا إلى الصراع في الشرق الأوسط، فيما لا يزال نمو الإنتاجية والاستثمار الرأسمالي قويًا. وأضاف أن مكاسب الوظائف واصلت مواكبة نمو القوة العاملة، بينما لم يشهد معدل البطالة تغيرًا يذكر. وأشار الفيدرالي إلى أن التضخم لا يزال مرتفعًا مقارنة بالمستهدف البالغ 2%، وهو ما يعكس جزئيًا صدمات العرض التي أدت إلى ارتفاع الأسعار في بعض القطاعات، من بينها الطاقة. وصوتت لجنة السوق المفتوحة بأغلبية 9 أعضاء مقابل 3 لصالح تثبيت أسعار الفائدة، فيما فضل كل من بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، ولوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، ونيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع. وكان الأعضاء الثلاثة يفضلون رفع النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى ما بين 3.75% و4%، في انقسام يعكس استمرار المخاوف داخل اللجنة بشأن الضغوط التضخمية. وجاء قرار التثبيت متوافقًا مع توقعات الأسواق، بعدما كانت تسعيرات المستثمرين تشير إلى احتمال محدود لرفع أسعار الفائدة، في وقت يترقب فيه المشاركون في السوق البيانات المقبلة لتحديد مسار السياسة النقدية. 29 يوليو 2026 | 10:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية «وارش»: الفيدرالي يتجنب التنبؤات بشأن مسار السياسة النقدية بواسطة فاطمة إبراهيم 29 يوليو 2026 | 9:52 م كتب فاطمة إبراهيم قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، إن لجنة السوق المفتوحة تتجنب إصدار تنبؤات بشأن مسار السياسة النقدية، مؤكداً أن قرارات البنك المركزي ستظل معتمدة على البيانات الاقتصادية الواردة وتطورات التضخم وسوق العمل. وأضاف وارش، خلال المؤتمر الصحفي عقب قرار تثبيت أسعار الفائدة، أن اللجنة لا تزال مصممة على تحقيق استقرار الأسعار، في وقت يواصل فيه الاقتصاد الأمريكي إظهار قدر كبير من المرونة رغم الصدمات. وأوضح أن هدف إعادة التضخم إلى 2% “ليس أمرًا خفيًا”، مشيرًا إلى أن استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة خلال السنوات الماضية عزز أهمية الحفاظ على مصداقية الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة ارتفاع الأسعار. أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، في قرار جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق. وصوتت لجنة السوق المفتوحة بأغلبية 9 أعضاء مقابل 3 لصالح تثبيت أسعار الفائدة، فيما فضل ثلاثة أعضاء رفعها بمقدار 25 نقطة أساس، في أول انقسام داخل اللجنة منذ تولي كيفن وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي. 29 يوليو 2026 | 9:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار عربية و عالمية «وارش»: إعادة التضخم إلى مستهدف الفيدرالي لن تتحقق في 9 أسابيع بواسطة فاطمة إبراهيم 29 يوليو 2026 | 9:50 م كتب فاطمة إبراهيم قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش، إن إعادة التضخم إلى المستهدف البالغ 2% لن تتحقق خلال “9 أسابيع”، مؤكدًا أن البنك المركزي لا يزال ملتزمًا بتحقيق استقرار الأسعار رغم مرونة الاقتصاد الأمريكي. وأضاف وارش، خلال المؤتمر الصحفي عقب اجتماع السياسة النقدية اليوم الأربعاء، أن الاقتصاد الأمريكي يواصل إظهار “مرونة رائعة” في مواجهة الصدمات، إلا أن ذلك لا يغير من أولوية الاحتياطي الفيدرالي المتمثلة في إعادة التضخم إلى المستوى المستهدف. وأشار إلى أن خمس سنوات من التضخم المرتفع تركت انطباعًا يصعب التخلص منه بأن الهدف الضمني للاحتياطي الفيدرالي كان أعلى من 2%، مؤكداً أن البنك المركزي عازم على استعادة استقرار الأسعار. قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، اليوم الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي، في ثاني اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية برئاسة كيفن وارش. وأبقت اللجنة النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند ما بين 3.5% و3.75%، بينما صوتت بأغلبية 9 أعضاء مقابل 3 لصالح تثبيت الفائدة، في حين طالب ثلاثة أعضاء برفعها بمقدار 25 نقطة أساس. 29 يوليو 2026 | 9:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail