طاقة وزير الكهرباء: نعمل على تطوير منظومة شحن السيارات الكهربائية وتقليص زمن الشحن إلى دقائق بواسطة سناء علام 31 أكتوبر 2026 | 1:52 م كتب سناء علام أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أهمية تطوير البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية ومواكبة التكنولوجيات الحديثة في هذا المجال، بما يسهم في تقليص زمن الشحن وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، وتعزيز انتشار المركبات الكهربائية في السوق المصرية. وقال إن التطور التكنولوجي المتسارع في صناعة السيارات الكهربائية يفرض ضرورة مواكبة أحدث تقنيات الشحن، مشيرًا إلى أن تكنولوجيا الشحن بجهد 800 فولت تمثل أحد الاتجاهات الحديثة التي تسهم في تقليل التيار الكهربائي المار أثناء الشحن، ومن ثم خفض الفواقد الحرارية الناتجة عن مرور التيار داخل البطارية، بما يسمح بتوفير قدرة شحن أكبر وتقليص الوقت اللازم لإعادة شحن السيارة. وأضاف، خلال كلمته باحتفالية إطلاق أول سيارة كهربائية يتم تجميعها محليًا بمصانع شركة النصر لصناعة السيارات، أن التطورات العالمية في تقنيات الشحن تستهدف الوصول إلى أوقات شحن أقصر، قد تصل في بعض التطبيقات والتكنولوجيات الحديثة إلى نحو 5 أو 10 دقائق، بما يلبي احتياجات المستخدمين ويعزز جاذبية السيارات الكهربائية. وأشار إلى أن شركات عالمية كبرى، من بينها «BYD» و«Tesla»، تعمل على تطوير تقنيات ومكونات السيارات الكهربائية ومنظومات الشحن، بهدف تحسين كفاءة الخدمة وتقليص زمن الشحن، مؤكدًا أهمية الاستفادة من هذه التطورات عند التوسع في إنتاج السيارات الكهربائية محليًا. وأوضح وزير الكهرباء أن التوسع في إنتاج السيارات الكهربائية يجب أن يتزامن مع تطوير شبكة محطات الشحن وتوفير البنية التحتية اللازمة، لافتًا إلى أهمية التنسيق المستمر مع وزارة الصناعة لتحديد احتياجات السوق من محطات الشحن والتوسع في إتاحتها بالمواقع المختلفة. وأكد سعادته ببدء الإنتاج الفعلي لسيارة كهربائية داخل مصانع النصر لصناعة السيارات، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا في مسار توطين صناعة السيارات، وتعكس ضرورة الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التصنيع والإنتاج الفعلي. وشدد على أهمية الحفاظ على الأصول الصناعية الوطنية واستمرار تشغيلها بكفاءة، بما يضمن استدامة الإنتاج وتعظيم العائد الاقتصادي من الاستثمارات التي تم ضخها لإعادة إحياء شركة النصر لصناعة السيارات. محمود عصمت: تطوير تكنولوجيا الشحن السريع وتنظيم الجمارك يدعمان توطين صناعة السيارات الكهربائية وفي سياق متصل، دعا عصمت إلى إعادة النظر في تنظيم المعاملة الجمركية للسيارات الكهربائية المستوردة ومكوناتها، بما يحقق التوازن بين تشجيع انتشار السيارات الكهربائية ودعم التصنيع المحلي. وأوضح أن بعض السيارات الكهربائية المستوردة كانت تدخل السوق دون جمارك، في حين تخضع المكونات المستوردة المستخدمة في التصنيع المحلي لرسوم جمركية، وهو ما يستدعي دراسة تنظيم هذه المعاملة بما يضمن حصول المنتج المحلي على فرص تنافسية عادلة في مواجهة المنتجات المستوردة. وأشار إلى أهمية تعزيز دور وزارة الصناعة والتجارة في وضع الأطر التنظيمية والسياسات التجارية التي تدعم صناعة السيارات المحلية، وتشجع الشركات على التوسع في التصنيع وزيادة نسب المكون المحلي. 31 أكتوبر 2026 | 1:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس القابضة المعدنية: 4.5 مليار جنيه استثمارات لإحياء «النصر للسيارات» وإعادة تشغيل مصانعها بواسطة سناء علام 31 أكتوبر 2026 | 1:48 م كتب سناء علام أكد المهندس محمد السعداوي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات المعدنية، أن إجمالي الاستثمارات التي تم ضخها لإعادة إحياء شركة النصر لصناعة السيارات وتحديث بنيتها التحتية وخطوط إنتاجها تجاوز 4.5 مليار جنيه، في إطار خطة الدولة لإعادة تشغيل هذا الصرح الصناعي العريق وتعزيز قدراته الإنتاجية والتنافسية. وقال إن شركة النصر لصناعة السيارات، التي تأسست عام 1959 باعتبارها أول شركة مصرية لصناعة السيارات، تمثل إحدى أهم القلاع الصناعية في مصر، وتمتد على مساحة تقارب 900 ألف متر مربع، مشيرًا إلى أن الشركة مرت بظروف صعبة انتهت بصدور قرار تصفيتها عام 2009 وتوقف خطوط الإنتاج، قبل أن تتجه الدولة لإعادة إحيائها ضمن رؤية تستهدف استعادة دورها في قطاع السيارات. وأضاف السعداوي خلال كلمته باحتفالية إطلاق أول سيارة كهربائية يتم تجميعها محليًا بمصانع الشركة، أن جهود إعادة البناء والتطوير انطلقت عام 2017، وشملت تحديث البنية التحتية والمباني والآلات والمعدات وخطوط إنتاج الأتوبيسات وسيارات الركوب. وأوضح أن خطة التطوير لم تقتصر على تحديث المعدات وخطوط الإنتاج، بل امتدت إلى الاستثمار في العنصر البشري من العمال والفنيين والمهندسين، من خلال برامج التدريب المستمر ورفع الكفاءة وتطوير المهارات، بما يمكن العاملين من التعامل مع التكنولوجيا الحديثة وخطوط الإنتاج المتطورة. «النصر للسيارات» تنتج أكثر من 460 أتوبيسًا بمكون محلي يصل إلى 70% وأشار السعداوي إلى أن شركة النصر لصناعة السيارات نجحت في استعادة نشاطها الإنتاجي بقطاع الأتوبيسات، حيث تجاوز إجمالي ما أنتجته الشركة حتى الآن 460 أتوبيسًا من طرازات مختلفة، تشمل الأتوبيسات الكبيرة والميني باص، بنسب مكون محلي تصل إلى 70%، وتزيد على ذلك في بعض الطرازات. ولفت إلى أن من بين النماذج التي شهدت نسب تصنيع محلي مرتفعة الأتوبيس العامل بالغاز الطبيعي المضغوط «CNG» من طراز سكانيا، موضحًا أن نحو 450 أتوبيسًا من إنتاج الشركة تجوب حاليًا شوارع ومحافظات الجمهورية، بما يعكس عودة الشركة تدريجيًا إلى السوق واستعادة دورها في تلبية احتياجات قطاع النقل. وأكد رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للصناعات المعدنية أن إطلاق شركة «SN Automotive»، التي تأسست في مارس 2024، جاء في إطار تنفيذ رؤية مصر 2030 وتطبيق وثيقة سياسة ملكية الدولة، بما يستهدف تعزيز مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي والاستفادة من الشراكات الاستثمارية والصناعية. وأضاف أن الشركة تمثل نموذجًا للتكامل بين القطاع الخاص والكيانات الصناعية الوطنية، مشيدًا بدور الدكتور محمود عصمت في دعم تأسيس الشركة خلال توليه وزارة قطاع الأعمال العام، ومساندة جهود إعادة تشغيل مصانع النصر لصناعة السيارات. وأوضح أن الاحتفالية تشهد إطلاق سيارة «Dongfeng Mage» الكهربائية، التي يتم تجميعها محليًا بمصانع شركة النصر لصناعة السيارات، بنسبة مكون محلي تصل إلى 45%، بأيدٍ مصرية، في خطوة تمثل بداية عملية لدخول مصر مرحلة جديدة في صناعة السيارات الكهربائية. وأشار إلى أن السيارة الجديدة لا تمثل مجرد إضافة إلى محفظة منتجات «SN Automotive»، وإنما تعكس توجهًا استراتيجيًا نحو توطين التكنولوجيا وتعميق الصناعات المغذية، وخلق فرص عمل جديدة، وترشيد فاتورة الاستيراد، فضلًا عن دعم التحول إلى وسائل نقل أكثر نظافة واستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030. «النصر للسيارات» تستهدف التحول إلى مركز إقليمي للمركبات الخضراء وكشف السعداوي عن تطلع الشركة إلى التحول لمركز إقليمي لتصنيع المركبات الخضراء والصناعات المغذية المرتبطة بها، مع العمل على زيادة نسب المكون المحلي تدريجيًا، والتوسع في تصدير المنتجات إلى أسواق المنطقة العربية والدول الإفريقية. وأكد أن عودة شركة النصر لصناعة السيارات إلى الإنتاج، وإطلاق أول سيارة كهربائية يتم تجميعها داخل مصانعها، يعكسان نجاح جهود إعادة إحياء الصناعة الوطنية، وقدرة الكوادر المصرية على استيعاب التكنولوجيا الحديثة والمشاركة في تطوير قطاع السيارات. 31 أكتوبر 2026 | 1:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
سيارات «النصر للسيارات» تستهدف تصنيع سيارة بعلامتها التجارية وإنشاء مركز للبحث والتطوير بواسطة سناء علام 31 أكتوبر 2026 | 1:34 م كتب سناء علام أكد الدكتور نبيل حماد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة النصر للسيارات، أن الشركة تستهدف الانتقال من مرحلة تجميع السيارات إلى التصنيع الفعلي ونقل التكنولوجيا، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع الشركات العالمية، وتطوير القدرات الفنية والهندسية، بما يسهم في توطين صناعة السيارات وتعزيز المكون المحلي. وقال، إن إطلاق أول سيارة كهربائية بشراكة بين شركة النصر لصناعة السيارات وشركة SN Automotive يمثل خطوة مهمة في مسيرة إعادة إحياء أحد أعرق الصروح الصناعية الوطنية، ويعكس التطور الذي تشهده صناعة السيارات في مصر، في إطار توجه الدولة نحو توطين التكنولوجيا وتعزيز القدرات الصناعية المحلية. وأضاف حماد خلال كلمته في حفل إطلاق السيارة الكهربائية، أن الشراكة مع SN Automotive تمثل نموذجًا للتكامل بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم منظومة الصناعة والتجارة، ويفتح المجال أمام بناء شراكات تتيح نقل الخبرات الفنية والتكنولوجية، ورفع كفاءة الإنتاج وتعزيز تنافسية المنتج المصري. وأوضح أن شركة النصر للسيارات عملت خلال الفترة الماضية على استعادة قدراتها الإنتاجية وتطوير بنيتها الصناعية، والاستعداد لمرحلة جديدة تقوم على تحديث خطوط الإنتاج وتبني أحدث التكنولوجيات، إلى جانب إقامة شراكات استراتيجية تدعم خططها التوسعية. وأشار حماد إلى أن شركة النصر للسيارات تختلف عن مصانع السيارات الأخرى العاملة في السوق المصرية، باعتبارها الشركة الوحيدة المملوكة للدولة، موضحًا أن طموحها لا يقتصر على العمل في نشاط التجميع، سواء لعلامتها التجارية أو لصالح علامات أخرى، وإنما يمتد إلى امتلاك المعرفة الفنية والتكنولوجية (Know-how)، والانتقال إلى مراحل التصنيع ونقل التكنولوجيا من الأسواق العالمية إلى مصر. وشدد على أن الهدف الرئيسي للشركة يتمثل في تجاوز نموذج تجميع السيارات المستورد مكوناتها من الخارج، إلى بناء قاعدة صناعية قادرة على تصنيع مكونات ذات قيمة مضافة محلية، من خلال نقل التكنولوجيا والتدريب وتأهيل الكوادر الفنية والهندسية. ولفت حماد إلى أن توقف شركة النصر للسيارات عن الإنتاج عام 2008 ارتبط بتوقف أحد الموردين عن توريد المكونات اللازمة، موضحًا أن التحدي الحالي يتمثل في الاعتماد على استيراد الجزء الأكبر من مكونات السيارات وتجميعها محليًا، في ظل محدودية المكونات المحلية المستخدمة، والتي لا تزال تتركز في العناصر الأساسية البسيطة. وطالب المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بدعم الشركة في بدء مشروع إنتاج سيارة تحمل علامة «النصر»، مؤكدًا أن أهمية المشروع لا تتعلق بمجرد إحياء العلامة التجارية العريقة، وإنما بتحقيق مستهدفات الدولة في بناء صناعة سيارات محلية حقيقية، قائمة على التصنيع ونقل التكنولوجيا. وذكر حماد أن الشركة تستهدف التوسع مستقبلًا في أنشطة البحث والتطوير، من خلال إنشاء مركز للبحث والتطوير (R&D Center)، بالتعاون مع مركز تحديث الصناعة والجهات المعنية بالتنمية الصناعية، بما يدعم نقل التكنولوجيا المتقدمة وتوطينها داخل السوق المصرية، ويؤسس لمرحلة جديدة من تطوير صناعة السيارات محليًا. 31 أكتوبر 2026 | 1:34 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين حادث الطريق الأوسطي.. مجمعة التأمين الإلزامي تتابع الواقعة لصرف تعويضات المستحقين بواسطة أموال الغد 31 أكتوبر 2026 | 1:00 م كتب أموال الغد أعلنت المجمعة المصرية للتأمين الإلزامي للمركبات متابعتها تداعيات الحادث الذي وقع اليوم السبت، بالطريق الأوسطي بنطاق محافظة الجيزة، إثر تصادم سيارة أجرة «ميكروباص» تقل عددًا من العمال بسيارة نقل ثقيل «تريلا»، ما أسفر عن وفاة 10 أشخاص وإصابة 24 آخرين، وفقًا للمعلومات الأولية. وأوضحت المجمعة، في بيان لها، أن الحادث وقع أثناء سير الميكروباص الذي كان يقل مجموعة من العمال العاملين في جمع المحاصيل الزراعية، حيث اختلت عجلة القيادة من يد قائده، ما أدى إلى اصطدامه بسيارة نقل ثقيل كانت متوقفة على جانب الطريق الأوسطي، بدائرة مدينة السادس من أكتوبر، وتحديدًا عند تقاطع الطريق مع طريق الضبعة بالقرب من بوابة تحصيل الرسوم. وأكدت المجمعة اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من التغطية التأمينية للمركبات محل الحادث، تمهيدًا لمباشرة إجراءات صرف التعويضات المستحقة للمتوفين والمصابين، حال ثبوت سريان وثيقة التأمين الإلزامي لدى المجمعة. وأضافت أنها ستبدأ إجراءات تسوية التعويضات فور استلام مستندات الحادث ودراستها، والانتهاء من القيد والوصف القانوني للواقعة من جانب النيابة العامة التي تتولى التحقيق، وذلك وفقًا لنوعية وحدود التغطيات التأمينية المقررة بموجب الوثيقة. وفي هذا الإطار، وجّه إبراهيم لبيب، المدير التنفيذي للمجمعة، المسؤولين بمتابعة تطورات الحادث والتعاون الكامل مع أسر الضحايا والمصابين، وتيسير الإجراءات اللازمة لصرف التعويضات المستحقة، والرد على استفساراتهم بشأن المستندات المطلوبة وخطوات الحصول على التعويض، وفقًا لطبيعة الضرر الواقع عليهم. وأشارت المجمعة إلى إمكانية تقديم الإخطارات والمستندات اللازمة من خلال المركز الرئيسي أو أي من فروعها المنتشرة على مستوى الجمهورية، بما يضمن وصول مبالغ التأمين إلى مستحقيها بأيسر وأسرع الطرق. وأعرب المدير التنفيذي للمجمعة عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، داعيًا الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين. وبحسب التغطيات التأمينية المقررة بالوثيقة الصادرة عن المجمعة، يبلغ تعويض حالة الوفاة 100 ألف جنيه، فيما يُحدد تعويض الإصابة وفقًا لنسبة العجز التي يقررها القومسيون الطبي، وبناءً على التقارير الصادرة عن الجهات الطبية المختصة، وفقًا لأحكام القانون. وفي سياق متصل، أكدت المجمعة أهمية الالتزام بإجراءات السلامة المرورية للحد من الحوادث والحفاظ على أرواح المواطنين، مشددة على ضرورة الالتزام بالسرعات التي تتناسب مع مدى الرؤية وظروف الطريق، بما يتيح لقائدي المركبات التوقف عند ظهور أي خطر، إلى جانب مضاعفة مسافات الأمان بين السيارات. كما دعت قائدي المركبات إلى الانتباه والتركيز أثناء القيادة، وتوقع التغييرات المفاجئة في حركة السير، وتجنب الانشغال بأي أمور أخرى بعيدًا عن الطريق، فضلًا عن إجراء الصيانة الدورية للمركبات والتأكد من سلامة الإطارات وكفاءة أنظمة الفرامل. وأوضحت المجمعة أنها تقدم خدماتها من خلال المركز الرئيسي بالمهندسين وفروعها المنتشرة على مستوى الجمهورية، إلى جانب موقعها الإلكتروني، لاستقبال المستندات اللازمة والبدء في إجراءات صرف التعويضات المستحقة للمتضررين. 31 أكتوبر 2026 | 1:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
سيارات «دونج فينج»الصينية: تجميع السيارات الكهربائية في مصر نقطة انطلاق جديدة للتعاون الصناعي بواسطة سناء علام 31 أكتوبر 2026 | 12:12 م كتب سناء علام أكد وانغ لونغ، رئيس مجلس إدارة شركة «Dongfeng Import & Export»، أن تجميع أول سيارة كهربائية بالكامل محليًا في مصر بمصانع شركة النصر للسيارات يمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون الصناعي بين مصر والصين، وثمرة جهود مشتركة مع شركة «SN Automotive» امتدت لأكثر من عامين. وقال ، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي للإعلان عن بدء تجميع السيارة الكهربائية محليًا، إن هذه الخطوة لا تقتصر على إطلاق منتج جديد ضمن استراتيجية «دونج فينج» للتوسع والتصنيع المحلي، وإنما تعكس تطور الشراكة بين الجانبين، وتعزز فرص نقل التكنولوجيا العالمية وتوطين صناعة السيارات الكهربائية في السوق المصرية. وأضاف وانغ أن شركة «دونج فينج» تمتلك تاريخًا يمتد لأكثر من 50 عامًا في صناعة السيارات، وتحرص على مواكبة التحولات والتطورات المتسارعة بالقطاع، من خلال تطوير تقنيات التصنيع الذكي والصديق للبيئة. وأوضح أن إجمالي مبيعات الشركة تجاوز 60 مليون سيارة حول العالم، فيما تخطت مبيعاتها السنوية من السيارات الكهربائية مليون سيارة، وتمثل مبيعات علاماتها التجارية المحلية أكثر من 63% من إجمالي مبيعاتها، وتمتد شبكة أعمالها إلى نحو 100 دولة حول العالم. وأشار إلى أن الشركة تعمل حاليًا على تسريع تحولها من نموذج تصدير السيارات إلى التصنيع والتواجد الفعلي في الأسواق الخارجية، بما يعزز مكانتها بين مجموعات السيارات المؤثرة في السوق الصينية والعالمية. وأكد رئيس مجلس إدارة «Dongfeng Import & Export» أن تجميع السيارة الكهربائية الجديدة محليًا يتيح فرصة حقيقية لتعزيز تواجد الشركة في السوق المصرية، والمساهمة في تقديم تكنولوجيا عالمية، فضلًا عن دعم جهود تطوير قاعدة صناعية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة السيارات. ولفت إلى أن التعاون بين «دونج فينج» و«SN Automotive» يمثل نموذجًا لتعميق العلاقات الصناعية بين مصر والصين، في ضوء العلاقات التاريخية بين البلدين ومبادرة الحزام والطريق، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون والاستثمار في قطاع السيارات. وأضاف أن الشركة تتطلع إلى مواصلة دعم «SN Automotive» في خططها للتوسع بالسوق المصرية، من خلال تعزيز أوجه التعاون التمويلي والتكنولوجي والتدريبي، بما يسهم في بناء قاعدة قوية ومستدامة تدعم مستقبل صناعة السيارات في مصر على المدى الطويل. وشدد لونغ على أن تصنيع السيارة الكهربائية الجديدة يمثل نقطة انطلاق جديدة للتعاون بين الجانبين، ويعكس التزام «دونج فينج» بمواصلة العمل مع شركائها المصريين لدعم التصنيع المحلي وتعزيز قدرات الصناعة الوطنية. وشدد على تطلع الشركة إلى مواصلة التعاون وتحقيق مزيد من النجاحات المشتركة خلال الفترة المقبلة، بما يدعم نمو صناعة السيارات المصرية ويعزز قدرتها على المنافسة. 31 أكتوبر 2026 | 12:12 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار بنمو 18.9%.. صادرات الزيوت والراتنجات العطرية المصرية تسجل إلى 55.3 مليون دولار خلال 9 أشهر بواسطة سناء علام 31 أكتوبر 2026 | 12:00 م كتب سناء علام سجلت صادرات مصر من الزيوت والراتنجات العطرية نحو 55.3 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مقابل 46.5 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، محققة نمواً بنسبة 18.9%، وفقاً لبيانات المجلس التصديري للصناعات الغذائية. وكانت صادرات مصر من الزيوت والراتنجات العطرية قد سجلت أعلى مستوى تاريخي لها خلال عام 2025، بعدما بلغت نحو 64.4 مليون دولار، مقابل 57.4 مليون دولار خلال عام 2024، بنمو سنوي قدره 12.1%. وقال د. تميم الضوي، نائب المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الغذائية، إن صناعة الزيوت العطرية والمستخلصات النباتية تمثل إحدى أهم حلقات القيمة المضافة في منظومة النباتات الطبية والعطرية المصرية، في ظل ما تمتلكه مصر من مقومات تنافسية تشمل تنوع الإنتاج الزراعي والخبرات المتراكمة في زراعة وتصنيع المحاصيل العطرية، فضلاً عن موقعها الجغرافي القريب من الأسواق الأوروبية. وأضاف، بمناسبة مشاركة المجلس في فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان النباتات الطبية والعطرية، المنعقد يومي 31 أكتوبر و1 نوفمبر بالمتحف الزراعي المصري بالدقي، أن تعميق التصنيع المحلي وتعظيم القيمة المضافة يمثلان فرصة استراتيجية لزيادة الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات عالية القيمة. 72 سوقاً تستقبل الزيوت العطرية المصرية وأوضح الضوي أن صادرات الزيوت والراتنجات العطرية بلغت نحو 6.05 ألف طن خلال عام 2025، بمتوسط قيمة تصديرية وصل إلى 10.647 ألف دولار للطن، بما يعكس الأهمية الاقتصادية للمنتجات المصنعة ذات القيمة المرتفعة. وأشار إلى أن عدد الشركات المصرية المصدرة لهذه المنتجات بلغ 63 شركة خلال العام الماضي، نجحت في الوصول إلى 72 سوقاً خارجياً، بما يعكس اتساع نطاق انتشار المنتجات المصرية وقدرتها على تلبية احتياجات الأسواق الدولية. واستحوذت الأسواق الأوروبية على أكثر من 51% من إجمالي صادرات الزيوت والراتنجات العطرية المصرية، تلتها الأسواق الآسيوية بنسبة 16%، ثم الأسواق العربية بنحو 15%، والولايات المتحدة الأمريكية بنحو 12%. وتصدرت فرنسا قائمة أكبر الدول المستوردة للمنتجات المصرية خلال 2025، بقيمة بلغت نحو 14.1 مليون دولار، تلتها الولايات المتحدة بنحو 7.4 مليون دولار، ثم ألمانيا بقيمة 5 ملايين دولار، والصين بنحو 4.5 مليون دولار، والمملكة المتحدة بنحو 4 ملايين دولار، والهند بنحو 3.7 مليون دولار. وعلى مستوى تطور الأسواق خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، جاءت الولايات المتحدة في مقدمة الأسواق الأكثر مساهمة في زيادة الصادرات المصرية، بقيمة إضافية بلغت نحو 3.1 مليون دولار، تلتها إيطاليا بنحو 2.2 مليون دولار، ثم فرنسا بقيمة 1.6 مليون دولار، وإسبانيا بنحو 1.2 مليون دولار، والمملكة المتحدة بنحو مليون دولار. وأكد الضوي أن التوسع في الأسواق الأوروبية والأمريكية، خاصة المرتبطة بصناعات العطور والمكونات الطبيعية، يعكس الفرص المتاحة أمام المنتجات المصرية، ويعزز أهمية الاستثمار في الجودة والمواصفات الفنية وتوفير منتجات ذات خصائص ثابتة تتوافق مع متطلبات الصناعات العالمية. وفيما يتعلق بهيكل الصادرات، أوضح الضوي أن الزيوت العطرية غير الحمضية تمثل المكون الرئيسي للصادرات المصرية من الزيوت والراتنجات العطرية، بقيمة تقارب 46.5 مليون دولار خلال 2025، بما يعادل 72% من الإجمالي، وتشمل منتجات مستخلصة من محاصيل عطرية تتميز بها مصر، مثل الياسمين والجيرانيوم والريحان والبردقوش. وأضاف أن صادرات المنتجات الثانوية التربينية بلغت نحو 8.3 مليون دولار، فيما سجل زيت البرتقال نحو 5.4 مليون دولار، وزيوت الحمضيات الأخرى نحو 3.6 مليون دولار. وأشار إلى أن تنوع المنتجات يتيح فرصاً للتوسع في التطبيقات الصناعية المختلفة، سواء في صناعة العطور ومستحضرات التجميل أو الصناعات الغذائية والدوائية والمنتجات الطبيعية، لافتاً إلى أن تطوير عمليات الاستخلاص والتقطير والتنقية والتوحيد القياسي للمكونات العطرية من شأنه فتح آفاق جديدة أمام الشركات المصرية وتعزيز قدرتها على التعامل المباشر مع كبرى الشركات العالمية. وشدد نائب المدير التنفيذي للمجلس على أن تعظيم القيمة المضافة يمثل أحد أهم المسارات الاستراتيجية لتنمية صادرات النباتات الطبية والعطرية المصرية، موضحاً أن الفرصة لا تقتصر على زيادة الإنتاج الزراعي أو التوسع في المساحات المنزرعة، وإنما تمتد إلى تطوير سلاسل التصنيع ورفع نسبة المكون الصناعي المحلي. وأوضح أن متوسط القيمة التصديرية للزيوت والراتنجات العطرية، الذي تجاوز 10.6 ألف دولار للطن خلال 2025، يعكس ارتفاع القيمة التجارية لهذه المنتجات مقارنة بالعديد من النباتات التي يتم تصديرها في صورتها الخام أو المجففة، مع مراعاة اختلاف معدلات الاستخلاص وتكاليف التصنيع وطبيعة كل منتج. وأضاف أن التحول من تصدير النباتات الخام إلى إنتاج الزيوت والمستخلصات والمكونات العطرية المتخصصة يتيح الاحتفاظ بجزء أكبر من القيمة الاقتصادية داخل مصر، من خلال التوسع في أنشطة التصنيع والتعبئة والتحليل المعملي والبحث والتطوير والتسويق، فضلاً عن توفير فرص عمل جديدة وزيادة العائد الاقتصادي للمحاصيل الزراعية. وأكد أن محافظات المنيا والفيوم وبني سويف والغربية وأسيوط تمتلك فرصاً واعدة لبناء صناعات متكاملة قائمة على النباتات الطبية والعطرية، في ضوء الخبرات الزراعية والإنتاجية المتراكمة بها، بما يعزز الترابط بين التنمية الزراعية والتصنيع والتصدير. صادرات المخاليط العطرية تسجل 466.2 مليون دولار خلال 9 أشهر وفي سياق متصل، استعرض الضوي أداء بند المخاليط العطرية، أحد أهم البنود الصناعية ضمن صادرات قطاع الصناعات الغذائية، والذي سجل صادرات بقيمة 563.6 مليون دولار خلال عام 2025، فيما بلغت صادراته نحو 466.2 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، بنمو 7.2% مقارنة بالفترة المناظرة من العام السابق. وأوضح أن هذا البند يحتل المرتبة الثانية بين أهم البنود التصديرية لقطاع الصناعات الغذائية، ويضم مجموعة من التركيبات والمخاليط المستخدمة في الصناعات الغذائية، وعلى رأسها مركزات صناعة المشروبات الغازية، إلى جانب تطبيقات صناعية أخرى. وأشار إلى أن هذه المنتجات تختلف في طبيعتها وتركيبها واستخداماتها الصناعية عن الزيوت والمستخلصات المستخرجة مباشرة من النباتات الطبية والعطرية، لكنها تعكس في الوقت نفسه التطور الذي حققته الصناعات الغذائية المصرية في إنتاج وتصدير المكونات الصناعية المتخصصة ذات القيمة المرتفعة. وأكد أن تنمية صادرات الزيوت والمستخلصات العطرية، بالتوازي مع دعم صادرات المخاليط والمركزات الصناعية، تمثل فرصة لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لإنتاج وتصدير المكونات الغذائية والعطرية. 79 % من صادرات الزيوت العطرية تتركز لدى أكبر 5 شركات وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه القطاع، أوضح الضوي أن أكبر خمس شركات تستحوذ على نحو 79% من إجمالي قيمة صادرات الزيوت والراتنجات العطرية، بينما تقل صادرات 54 شركة من إجمالي 63 شركة مصدرة عن مليون دولار سنوياً لكل منها. وأشار إلى أن هذه المؤشرات تكشف عن فرص كبيرة لزيادة مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة في النشاط التصديري، من خلال رفع قدراتها الإنتاجية والتسويقية ومساعدتها على التوسع في الأسواق الخارجية. وأضاف أن التحديات تشمل أيضاً تطوير تقنيات الاستخلاص والمعالجة الصناعية، وتعزيز استقرار إمدادات المواد الخام، ورفع كفاءة أنظمة الجودة والتتبع، والالتزام بالاشتراطات الفنية والصحية والبيئية للأسواق المستوردة، خاصة أسواق الاتحاد الأوروبي. تميم الضوي: تعميق التصنيع المحلي يفتح آفاقاً جديدة أمام صادرات النباتات الطبية والعطرية وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين المزارعين والمصنعين والمصدرين لضمان توفير خامات زراعية مطابقة للمواصفات، ذات جودة ثابتة وقابلة للتتبع، بما يتيح للمصانع المصرية إنتاج مكونات عطرية تلبي متطلبات الصناعات العالمية، ويدعم بناء علاقات توريد طويلة الأجل مع المشترين الدوليين. وفيما يتعلق بجهود المجلس التصديري للصناعات الغذائية، أكد الضوي أن المجلس يعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف زيادة صادرات الصناعات الغذائية المصرية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق الدولية، مع التركيز على القطاعات ذات الفرص الواعدة والقيمة المضافة المرتفعة. وأوضح أن جهود المجلس ترتكز على توفير المعلومات التجارية ودراسات الأسواق وتحليل الفرص التصديرية، من خلال إدارة ذكاء الأعمال وتحليل الصادرات، التي تعمل على رصد تطورات التجارة الخارجية المصرية وتحديد الأسواق المستوردة والاتجاهات الجديدة في الطلب العالمي، بما يساعد الشركات على اتخاذ قرارات توسعية قائمة على بيانات دقيقة. وأضاف أن المجلس يواصل فتح قنوات تسويقية جديدة أمام الشركات المصرية من خلال تنظيم البعثات التجارية واللقاءات الثنائية مع المشترين الدوليين، والمشاركة في المعارض المتخصصة، بالتنسيق مع مكاتب التمثيل التجاري المصري والجهات المعنية. وأشار إلى اهتمام المجلس بتطوير قدرات الشركات المصدرة عبر البرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة في متطلبات التصدير والجودة وسلامة الغذاء والمواصفات الفنية والتشريعات الدولية، إلى جانب دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومساعدتها على الوصول إلى المعلومات والمشترين وفرص التوسع. وأكد أهمية التكامل المؤسسي بين المجلس التصديري للصناعات الغذائية والمجلس التصديري للحاصلات الزراعية والوزارات والجهات الرقابية والبحثية المعنية، بما يضمن تطوير سلسلة القيمة بالكامل، بدءاً من توفير المواد الخام الزراعية بالمواصفات المطلوبة، مروراً بالتصنيع والتطوير، وصولاً إلى تسويق المنتجات النهائية في الأسواق الدولية. مصر تستهدف تعزيز مكانتها مركزاً إقليمياً للمكونات العطرية وذكر أن التطور الذي تشهده صادرات الزيوت والراتنجات العطرية المصرية يعكس الإمكانات الحقيقية التي يمتلكها هذا النشاط الصناعي، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب زيادة القدرات التصنيعية وتنويع المنتجات وفتح أسواق جديدة وتعزيز ارتباط المنتجين المصريين بسلاسل القيمة العالمية. وأضاف أن تنامي الطلب الدولي على المكونات الطبيعية في صناعات العطور ومستحضرات التجميل والأغذية والمنتجات الدوائية يوفر فرصاً مهمة أمام مصر لتعزيز حصتها في الأسواق الدولية، شريطة مواصلة الاستثمار في التكنولوجيا والجودة والبحث والتطوير والتسويق الدولي. وأكد أن المستهدف لا ينبغي أن يقتصر على زيادة الكميات المصدرة، وإنما يجب أن يمتد إلى تعظيم العائد الاقتصادي من كل طن تنتجه مصر، من خلال تحويل الموارد الزراعية المحلية إلى منتجات صناعية أكثر تطوراً وأعلى قيمة مضافة، بما يحقق عائداً أكبر للمزارع والمصنع والمصدر، ويعزز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن مشاركة المجلس في الدورة الخامسة من مهرجان النباتات الطبية والعطرية تأتي في إطار حرصه على تعزيز التواصل بين مختلف أطراف المنظومة، والتعرف على احتياجات الشركات وفرص التعاون الصناعي والتصديري، والعمل على تحويل المقومات الزراعية والصناعية المصرية إلى فرص تصديرية مستدامة. وشدد على أن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لتعزيز مكانتها مركزاً إقليمياً لصناعة وتصدير الزيوت والمستخلصات والمكونات العطرية الطبيعية، وهو ما يتطلب مواصلة العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص، وربط التنمية الزراعية بتعميق التصنيع واحتياجات الأسواق العالمية. 31 أكتوبر 2026 | 12:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية إطلاق المرحلة الثانية من برنامج «مسارك لبُكرة» بالتعاون بين منتدى الخمسين ووزارة الاتصالات بواسطة هبة خالد 31 أكتوبر 2026 | 11:58 ص كتب هبة خالد أطلق منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيرًا، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم السبت الموافق 31 أكتوبر 2026، المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي «إعداد الشخصية المهنية المتكاملة»، ضمن مبادرة «مسارك لبُكرة»، وذلك بحضور نخبة من السادة الخبراء ومسؤولي وزارة الإتصالات ومعهد التخطيط والقيادات التنفيذية لعدد من الشركات، خلال فعالية أُقيمت بمعهد التخطيط القومي. تأتي الفعالية في إطار استكمال جهود تمكين الشباب المصري وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل، وتعزيز مهاراتهم المهنية والرقمية والحياتية، بما يسهم في ربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية. تستهدف المرحلة الثانية تخريج 200 طالب وطالبة، من 45 جامعة عبر برنامج تدريبي يمتد من 15 نوفمبر إلى 15 ديسمبر 2026، ويُنفذ عبر الإنترنت، بما يتيح للمشاركين تطوير مهاراتهم المعرفية والمهنية، وتعزيز استعدادهم للانتقال إلى بيئات العمل المختلفة. كما تشهد المرحلة إضافة التدريب على التثقيف المالي إلى المسارين اللذين تم تقديمهما في المرحلة الأولى، وهما مسار التكنولوجيا ومسار التسويق، في خطوة تستهدف توسيع نطاق المهارات التي يكتسبها المشاركون، والجمع بين المهارات التخصصية والوعي المالي والمهارات الحياتية والمهنية اللازمة للنجاح في سوق العمل. يأتي البرنامج في إطار رؤية مبادرة «مسارك لبُكرة» لسد الفجوة بين مخرجات التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، من خلال نموذج تدريبي متكامل يجمع بين تنمية المهارات التقنية والتخصصية، وبناء الشخصية المهنية، وتعزيز المهارات الشخصية والقيادية، بما يسهم في رفع قابلية الشباب للتوظيف وتأهيلهم للانخراط في القطاعات الاقتصادية المختلفة. من جانبها؛ أكدت الإعلامية دينا عبد الفتاح، مؤسس ورئيس منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيرًا، أن إطلاق المرحلة الثانية من برنامج «مسارك لبُكرة» يعكس التزام المنتدى بالاستثمار في قدرات الشباب المصري، من خلال تقديم نموذج تدريبي متكامل لا يقتصر على تنمية المهارات التخصصية والتكنولوجية، بل يمتد إلى بناء الشخصية المهنية وتعزيز المهارات الحياتية والوعي المالي، بما يؤهل الشباب للتعامل مع متطلبات سوق العمل المتغيرة. أضافت أن الشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومعهد التخطيط القومي تمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني في دعم وتأهيل الشباب، مشيرةً إلى أن المرحلة الثانية تمثل امتدادًا لما تحقق في المرحلة الأولى، مع توسيع نطاق المحتوى التدريبي ليشمل التثقيف المالي إلى جانب التكنولوجيا والتسويق، بما يمنح المشاركين رؤية أكثر شمولًا لمساراتهم المهنية ويساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا بشأن مستقبلهم العملي والاقتصادي. أوضحت أن البرنامج يستهدف الانتقال بالتدريب من مرحلة اكتساب المعرفة إلى التطبيق العملي، من خلال إتاحة فرص للتدريب داخل الشركات والمؤسسات، بما يعزز قدرة الشباب على توظيف المهارات التي اكتسبوها في بيئات العمل الحقيقية، ويرفع من جاهزيتهم للتوظيف. أكدت أن المنتدى يواصل العمل على بناء شراكات فاعلة مع الجهات المعنية والقطاع الخاص لربط التدريب بفرص واقعية، بما يدعم التمكين الاقتصادي للشباب ويسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل. تتضمن خطة البرنامج إتاحة فرص للتدريب العملي داخل الشركات والمؤسسات، حيث يستعد المشاركون للالتحاق بفرص التدريب الصيفي والتدريب العملي بالشركات خلال أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر، بما يتيح لهم التعرف عن قرب على بيئات العمل المهنية، وتطبيق المهارات التي اكتسبوها خلال التدريب، وبناء خبرات عملية تعزز فرصهم المستقبلية في التوظيف. يعكس إطلاق المرحلة الثانية من برنامج «مسارك لبُكرة» أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في الاستثمار في الشباب، وتوفير مسارات تدريبية متكاملة تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتواكب التطورات المتسارعة في سوق العمل، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والتسويق والمهارات المهنية والمالية. من خلال هذه المرحلة، يواصل البرنامج رسالته في إعداد جيل من الشباب المصري القادر على تطوير مهاراته، واستكشاف مساراته المهنية، والاستفادة من الفرص المتاحة في سوق العمل، بما يدعم التمكين الاقتصادي للشباب ويسهم في بناء كوادر مؤهلة لمتطلبات المستقبل. 31 أكتوبر 2026 | 11:58 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
سيارات «إس إن اوتوموتيف» تحدد الربع الأول موعدًا لطرح أول سيارة كهربائية مُصنّعة محليًا بواسطة سناء علام 31 أكتوبر 2026 | 11:54 ص كتب سناء علام كشف المهندس يحيى عبدالحليم، الرئيس التنفيذي لشركة «SN Automotive»، عن طرح السيارة الكهربائية «Dongfeng mage»، التي يتم تجميعها محليًا بمصانع شركة النصر لصناعة السيارات، وإتاحتها للعملاء في السوق المصرية خلال الربع الأول من عام 2027. وقال، خلال المؤتمر الصحفي للإعلان عن بدء الإنتاج المحلي للسيارة، إن إطلاق السيارة يمثل باكورة إنتاج شركة «دونج فينج» بمصانع النصر للسيارات، وخطوة مهمة في مسار توطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتعميق التصنيع المحلي والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات العالمية. وأضاف أن السيارة الجديدة تأتي بقوة تصل إلى 163 حصانًا، ومدى قيادة يبلغ 445 كيلومترًا بالشحنة الواحدة وفق معيار CLTC، مع إمكانية الشحن السريع من 30% إلى 80% خلال نحو 28 دقيقة، بما يعزز كفاءتها وملاءمتها لاحتياجات الاستخدام اليومي. وأوضح أن الشركة حرصت على أن تجمع السيارة بين الأداء القوي والكفاءة وسهولة الاستخدام، إلى جانب توفير تجهيزات الراحة وأنظمة الأمان، بما يمنح العملاء تجربة عملية ويعزز ثقتهم في التحول إلى السيارات الكهربائية. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة «SN Automotive» أن نجاح السيارات الكهربائية في السوق المصرية لا يرتبط بالمواصفات الفنية للسيارة فقط، وإنما يعتمد أيضًا على توفير منظومة متكاملة من الخدمات خلال فترة امتلاكها. وأشار إلى أن الشركة تعمل على تطوير خدمات ما بعد البيع، وتوفير قطع الغيار بأسعار مناسبة وتنافسية، إلى جانب التوسع في شبكة مراكز الخدمة لتغطية معظم مناطق الجمهورية، بما يضمن توفير تجربة متكاملة للعملاء وتعزيز ثقتهم في منتجات الشركة. ولفت إلى أن إطلاق «Dongfeng E70» يأتي ضمن خطة طويلة المدى لتعزيز حضور «SN Automotive» في السوق المصرية، ومواصلة الاستثمار والتوسع وتقديم منتجات وحلول تواكب التطورات المتسارعة في صناعة السيارات وتلبي احتياجات العملاء. وأوضح عبدالحليم أن رؤية شركة «SN Automotive»، التي تجمع مجموعة الصافي وشركة النصر لصناعة السيارات، تقوم على تقديم تكنولوجيا عالمية للسوق المصرية بالتوازي مع دعم الصناعة المحلية وتعزيز القدرات الإنتاجية الوطنية. وثمّن جهود وزارة الصناعة في دعم وتعميق التصنيع المحلي بقطاع السيارات، وتهيئة المناخ اللازم لنمو الصناعة الوطنية وزيادة تنافسيتها، بما يسهم في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة السيارات. كما أشاد بدور الدكتور محمود عصمت في إحياء شركة النصر لصناعة السيارات وإعادة تشغيل مصانعها، ودعمه تأسيس شركة «SN Automotive»، التي قامت رؤيتها منذ البداية على التكامل مع هذا الصرح الصناعي العريق والتخطيط لانطلاق أعمالها بالتزامن مع عودة مصانع النصر للإنتاج. وأكد أن عودة مصانع النصر إلى العمل والإنتاج بالتوازي مع نمو شركة «SN Automotive» تعكس نجاح الرؤية المشتركة بين الجانبين، وتسهم في دعم الصناعة الوطنية وتعزيز قدراتها التنافسية. وشدد على تطلع الشركة إلى أن يمثل إطلاق السيارة الكهربائية «Dongfeng E70» إضافة حقيقية لصناعة السيارات في مصر، وبداية لمزيد من الاستثمارات والتوسعات والنجاحات خلال السنوات المقبلة. 31 أكتوبر 2026 | 11:54 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير الأوقاف يفتتح دورة «أصول الفكر المعتدل وتحسين الأداء اللغوي» بواسطة أموال الغد 31 أكتوبر 2026 | 11:22 ص كتب أموال الغد افتتح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، فعاليات الدورة التدريبية «أصول الفكر المعتدل وتحسين الأداء اللغوي» بمسجد التوفيقي بحلوان بمحافظة القاهرة، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة للارتقاء بالمستوى العلمي والفكري واللغوي للأئمة، وتعزيز قدراتهم على مواجهة الفكر المتطرف وترسيخ الفهم الصحيح للدين. واستُهِلَّتِ الدورة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ فضيلة الشيخ محمود أحمد حفني. وأكد وزير الأوقاف أن التوسع في إنشاء الوحدات التدريبية داخل إدارات الأوقاف يستهدف تيسير طلب العلم على الأئمة، وتقريب التدريب من أماكن عملهم، وتخفيف الأعباء المادية ومشقة الانتقال، بما يتيح تدريب نحو ألف إمام شهريًّا وفقًا للطاقة الاستيعابية للوحدات، مع سرعة إنجاز البرامج التدريبية وتعميمها تدريجيًّا على مستوى الجمهورية. وأوضح أن الوزارة تستهدف تقديم محتوى علمي وتدريبي حقيقي وعميق، لا مجرد دورات شكلية قصيرة، بما يسهم في رفع كفاءة الأئمة وتجديد معارفهم، وتعزيز قدرتهم على أداء رسالتهم الدعوية والمجتمعية. وشدد الأزهري على أن الحفاظ على الوطن والتحصين من الفكر المتطرف والتكفير يمثل أولوية قصوى، مؤكدًا أن مواجهة الأفكار المنحرفة تتطلب علمًا راسخًا وفهمًا صحيحًا للنصوص الشرعية، والقدرة على التمييز بين النص المقدس والتأويل الخاطئ له، وتفنيد الشبهات بالحجة والبرهان. وأشار إلى أن برنامج «أصول الفكر المعتدل» يتضمن خمسين ساعة تدريبية، إلى جانب خمسين ساعة أخرى لبرنامج «تحسين الأداء اللغوي»، بإجمالي مائة ساعة تدريبية، تستهدف إكساب الأئمة الأدوات العلمية اللازمة لفهم النصوص الشرعية وتحليلها، من خلال علوم اللغة العربية والبلاغة وأصول الفقه وعلم الكلام والمنطق، مع التأكيد على أهمية مواصلة القراءة والمذاكرة والمدارسة، وعدم الاكتفاء بحضور البرامج التدريبية. وأكد وزير الأوقاف أن دور الإمام لا يقتصر على أداء الصلوات وإلقاء خطبة الجمعة، بل يمتد إلى محيط المسجد والمجتمع بأسره، من خلال تفقد أحوال الناس، والوقوف إلى جوار المرضى والمحتاجين، والمشاركة في حل المشكلات الأسرية والاجتماعية، والإصلاح بين المتخاصمين، بما يعزز الثقة بين الإمام وأبناء مجتمعه. وأوضح أن المواقف الإنسانية الصادقة قد يكون أثرها في القلوب أبلغ من كثير من الكلمات والمواعظ، مشددًا على أن خدمة الناس شرف عظيم وجوهر الرسالة الدينية، وأن الإمام الحقيقي منارة نور ورحمة وإصلاح في محيطه. واستشهد الأزهري بالحديث النبوي الوارد عن حذيفة بن اليمان، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ، حَتَّى إِذَا رُئِيَتْ بَهْجَتُهُ عَلَيْهِ، وَكَانَ رِدْءًا لِلْإِسْلَامِ، غَيَّرَهُ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ، فَانْسَلَخَ مِنْهُ، وَنَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، وَسَعَى عَلَى جَارِهِ بِالسَّيْفِ، وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ». قال حذيفة: قلتُ: يا نبيَّ الله، أيُّهما أَوْلَى بِالشِّرْكِ: الرَّامِي أَمِ الْمَرْمِيُّ؟ قال: «بَلِ الرَّامِي». وهو تحذير من رجلٍ قرأ القرآن وظهرت عليه بهجته، ثم انحرف بفهمه وتأويله حتى صار مصدرًا للفتنة والتكفير، موضحًا أن الاستشهاد بالنصوص الشرعية وحده لا يكفي للحكم بصحة المنهج ما لم يصاحبه فهم سليم وأدوات علمية راسخة. كما تناول مناظرة عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، للخوارج، بوصفها نموذجًا في مواجهة الفكر المنحرف بالعلم والحجة وحسن إدارة الحوار، مؤكدًا ضرورة الجمع بين قوة الاستدلال وحسن الخلق، وأن تكون غاية الإمام بيان الحق وتحصين المجتمع، لا مجرد الانتصار في الجدل. شهد الافتتاح كلٌّ من: الشيخ محمود أبو العزايم – مساعد وزير الأوقاف لشؤون التدريب والمراكز الثقافية، والشيخ محمد مجدي عوض – مدير عام التدريب، والشيخ أحمد جمال – مدير مديرية أوقاف القاهرة، والدكتور منتصف عبد المهيمن – مدير إدارة الإدارات، والدكتور رمضان محمد عبد الغني – مدير إدارة أوقاف حلوان، إلى جانب عدد من الأئمة والمتدربين. 31 أكتوبر 2026 | 11:22 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية تجديد الثقة في وزير العمل رئيسًا لمجلس إدارة منظمة العمل العربية بواسطة أموال الغد 31 أكتوبر 2026 | 11:19 ص كتب أموال الغد انتخب أعضاء مجلس إدارة منظمة العمل العربية، إحدى المنظمات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية،وللمرة الثالثة على التوالي، جمهورية مصر العربية، ممثلة في حسن رداد، وزير العمل، رئيسًا لمجلس إدارة المنظمة ، الممتدة حتى نهاية شهر أكتوبر عام 2027. جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الإدارة المنعقد اليوم السبت بالقاهرة، في دورته رقم 105، بدعوة من فايز المطيري، المدير العام لمنظمة العمل العربية، وبحضور ممثلي أطراف العمل الثلاثة العرب، من حكومات وأصحاب أعمال وعمال، أعضاء “المجلس “،وممثلي جامعة الدول العربية..كما انتخب مجلس الإدارة الشيخ راشد بن عامر المصلحي من سلطنة عُمان، ممثلًا عن فريق أصحاب الأعمال، والدكتور سر الختم الأمين عبد القادر،من السودان،ممثلًا عن فريق العمال. ووجّه وزير العمل حسن رداد الشكر والتقدير إلى ممثلي أطراف العمل الثلاثة العرب على ثقتهم وانتخابهم مصر لرئاسة مجلس إدارة المنظمة، مؤكدًا اعتزازه بهذه الثقة، وتعهد بأن مصر ستواصل بذل كل الجهود لتعزيز العمل العربي المشترك، وتوحيد الرؤى والمواقف لمواجهة مختلف التحديات الراهنة التي تواجه أسواق العمل العربية، ودعم قضايا التشغيل والتدريب والتأهيل، وتعزيز الحماية الاجتماعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل اللائق…. ودعا الوزير إلى وحدة الصف العربي، وتكامل الجهود بين أطراف العمل الثلاثة، وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، بما يدعم المصالح العربية، ويعزز حضورها وتأثيرها في القضايا المتعلقة بالعمل والعمال. ويناقش الاجتماع على مدار اليوم عددًا من الملفات المهمة، من بينها انتخاب هيئة رئاسة مجلس الإدارة،وتقرير بشأن أوضاع عمال وشعب فلسطين في الأراضي العربية المحتلة، إلى جانب المسائل التنظيمية والمالية والإدارية، واستعراض تقرير عن أنشطة المنظمة وإنجازاتها. 31 أكتوبر 2026 | 11:19 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail