بنوك وتمويل سعر اليورو مقابل الجنيه في ختام اليوم الثلاثاء 25-8-2026 بواسطة أموال الغد 25 أغسطس 2026 | 3:24 م كتب أموال الغد استقر سعر اليورو اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 أمام الجنيه المصري، بالبنوك ، وذلك وفقًا لآخر تحديثات أسعار الصرف. وفيما يلي أسعار اليورو في عدد من البنوك المصرية: سعر اليورو في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية (SAIB) سجل سعر الشراء 58.69 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 58.92 جنيه. سعر اليورو في مصرف أبوظبي الإسلامي (ADIB) سجل سعر الشراء 59.20 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 59.41 جنيه. سعر اليورو في بنك إتش إس بي سي (HSBC) سجل سعر الشراء 58.69 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 58.92 جنيه. سعر اليورو في ميد بنك (MID Bank) سجل سعر الشراء 58.69 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 58.92 جنيه. سعر اليورو في بنك فيصل الإسلامي (Faisal) سجل سعر الشراء 58.69 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 58.92 جنيه. سعر اليورو في البنك الأهلي المصري (NBE) سجل سعر الشراء 58.69 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 58.92 جنيه. سعر اليورو في بنك نكست (NXT) سجل سعر الشراء 59.06 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 59.15 جنيه. سعر اليورو في بنك مصر (BM) سجل سعر الشراء 58.69 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 58.92 جنيه. سعر اليورو في بنك التنمية الصناعية (IDB) سجل سعر الشراء 58.69 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 58.92 جنيه. سعر اليورو في بنك قناة السويس (SCB) سجل سعر الشراء 58.69 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 58.92 جنيه. سعر اليورو في البنك العقاري المصري العربي (EALB) سجل سعر الشراء 58.69 جنيه، ووصل سعر البيع إلى 58.92 جنيه. 25 أغسطس 2026 | 3:24 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار التموين تضع اللمسات الأخيرة لمشروع إنتاج الإيثانول من الباجاس باستثمارات 278 مليون دولار بواسطة إيناس شعبان 25 أغسطس 2026 | 3:22 م كتب إيناس شعبان بحث الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، مع ممثلي شركة بروجر الإيطالية وشركة دركسيل الإيطالية، مستجدات مشروع إنتاج الإيثانول الحيوي من الباجاس الناتج عن تصنيع السكر من القصب، باستثمارات تقدر بنحو 278 مليون دولار، وذلك في إطار توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية والصناعية وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية مضافة، والتوسع في مشروعات الوقود الحيوي والطاقة النظيفة. ويستهدف المشروع الاستفادة من الباجاس الناتج عن عمليات تصنيع السكر من القصب في إنتاج الإيثانول الحيوي من الجيل الثاني، بما يسهم في إقامة صناعة جديدة ذات قيمة مضافة، وتحقيق عوائد اقتصادية وبيئية، من خلال الاستغلال الأمثل للمخلفات، والحد من آثارها البيئية، وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الاقتصاد الأخضر والاستدامة. وأكد الدكتور شريف فاروق أن وزارة التموين والتجارة الداخلية تدعم المشروعات التي تستهدف تعظيم الاستفادة من موارد الدولة والأصول والمواد الخام المتاحة لدى الشركات التابعة، وتحويل مخلفات الصناعات الزراعية والغذائية إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية، مشيرًا إلى أن مشروع إنتاج الإيثانول الحيوي من الباجاس يمثل نموذجًا عمليًا لتحقيق التكامل بين صناعة السكر وصناعات الطاقة النظيفة، ويدعم جهود الدولة في التوسع في مشروعات الاقتصاد الأخضر وتعزيز الاستدامة البيئية. وشهد الاجتماع استعراض تطورات المشروع منذ توقيع بروتوكول التعاون مع شركة بروجر إيجيبت في 23 مايو 2023، وما أعقبه من إرسال عينات من الباجاس وإجراء التجارب الفنية اللازمة لإنتاج الإيثانول الحيوي، فضلًا عن إعداد دراسة جدوى مبدئية للمشروع، والتي يجري حاليًا تحديثها تمهيدًا لاستكمال دراسة الجدوى النهائية والانتقال إلى الخطوات التنفيذية. كما تم استعراض مشاركة شركة السكر والصناعات التكاملية في المشروع، من خلال إتاحة الأرض اللازمة وتوفير المادة الخام، إلى جانب الخطوات التي اتخذتها الشركة لتجهيز البنية الأساسية المطلوبة، ومنها العمل على توصيل الغاز الطبيعي وإجراء التعديلات اللازمة على ولاعات المراجل البخارية، بما يدعم جاهزية المشروع للانتقال إلى مراحل التنفيذ. وفي إطار تعزيز الجدوى الاستثمارية والتسويقية للمشروع، استعرض الاجتماع الاتفاقية الموقعة بين شركة بروجر إيجيبت وشركة «Ecofuel»، إحدى شركات مجموعة إيني الإيطالية، لشراء إنتاج الإيثانول لمدة عشر سنوات، مع إمكانية زيادة الكميات، بما يوفر مسارًا مستقرًا لتسويق الإنتاج ويدعم الجدوى الاقتصادية والاستثمارية للمشروع. وناقش الاجتماع كذلك مقترح تأسيس كيان مشترك لتنفيذ المشروع بمشاركة شركة السكر والصناعات التكاملية وشركة بروجر إيجيبت وشركة دركسيل الإيطالية، يتولى استكمال دراسة الجدوى النهائية والتواصل مع المستثمرين، تمهيدًا لاستكمال الهيكل الاستثماري وزيادة رأس المال والانتقال بالمشروع إلى مرحلة التنفيذ. كما تم استعراض الإجراءات القانونية الجاري دراستها بشأن هيكل الشراكة وآليات تأسيس الكيان الجديد، بالتنسيق مع المستشار القانوني لوزارة التموين والتجارة الداخلية، بما يضمن استكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة والبدء في تنفيذ المشروع وفق الأطر والضوابط المعمول بها. وأكد وزير التموين أهمية الإسراع في استكمال الدراسات الفنية والمالية والقانونية للمشروع، ووضع تصور تنفيذي واضح يتضمن المراحل الزمنية ومصادر التمويل وهيكل الشراكة، بما يسمح بالانتقال من مرحلة الدراسات والإعداد إلى التنفيذ الفعلي، والاستفادة من المقومات المتاحة لدى شركة السكر والصناعات التكاملية في إقامة مشروع اقتصادي وصناعي مستدام. ومن جانبه، أكد المهندس شريف محمد إبراهيم، رئيس المشروع بشركة دركسيل، أن المشروع يمثل نموذجًا لمشروع بيئي واستثماري ذي قيمة مضافة، يعتمد على الاستفادة من الباجاس الناتج عن عمليات تصنيع السكر من القصب، وتحويله من خلال عمليات التخمير إلى إيثانول حيوي من الجيل الثاني، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من المخلفات الصناعية وخفض الانبعاثات الكربونية ودعم التوجه نحو استخدام مصادر الطاقة النظيفة. وأشار إلى أن إنتاج المشروع يستهدف التصدير إلى السوق الأوروبية، بما يعزز فرص النفاذ إلى الأسواق الخارجية ويدعم الجدوى الاقتصادية والاستثمارية للمشروع، موضحًا أن المشروع يعكس نموذجًا للشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، ممثلين في شركة السكر والصناعات التكاملية التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية، والشركة المنفذة للمشروع، بما يسهم في توظيف الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين لإقامة مشروع صناعي وبيئي مستدام ذي قيمة اقتصادية مضافة. 25 أغسطس 2026 | 3:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية سعر الدولار مقابل الجنيه في نهاية اليوم الثلاثاء 25-8-2026 بواسطة أموال الغد 25 أغسطس 2026 | 3:19 م كتب أموال الغد استقر سعر الدولار اليوم الثلاثاء 25-8-2026 أمام الجنيه في عدد من البنوك العاملة بالسوق المصرفية المصرية، وفقًا لآخر تحديثات أسعار الصرف. وفيما يلي سعر الدولار في عدد من البنوك: سجل سعر الدولار في البنك الأهلي المصري (NBE) نحو 50.37 جنيه للشراء، و50.47 جنيه للبيع. وفي بنك مصر (BM)، نحو 50.37 جنيه للشراء، و50.47 جنيه للبيع. وسجل الدولار في البنك التجاري الدولي (CIB) نحو 50.37 جنيه للشراء، و50.47 جنيه للبيع. وفي بنك الإسكندرية (ALEXBANK)، نحو 50.37 جنيه للشراء، و50.47 جنيه للبيع. وبلغ سعر الدولار في البنك المصري الخليجي (EG Bank) نحو 50.37 جنيه للشراء، و50.47 جنيه للبيع. وسجل الدولار في بنك فيصل الإسلامي نحو 50.37 جنيه للشراء، و50.47 جنيه للبيع. وفي بنك التنمية الصناعية (IDB)، نحو 50.37 جنيه للشراء، و50.47 جنيه للبيع. وسجل الدولار في ميد بنك (MID Bank) نحو 50.37 جنيه للشراء، و50.47 جنيه للبيع. وفي بنك قناة السويس (SCB)، بلغ سعر الدولار 50.60 جنيه للشراء، و50.70 جنيه للبيع. وسجل الدولار في المصرف المتحد (UB) نحو سعر الدولار 50.60 جنيه للشراء، و50.70 جنيه للبيع. وفي بنك إتش إس بي سي (HSBC)، بلغ سعر الدولار 50.60 جنيه للشراء، و50.70 جنيه للبيع. وبلغ سعر الدولار في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية (SAIB) 50.60 جنيه للشراء، و50.70 جنيه للبيع. وسجل الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي (ADIB) نحو 50.80 جنيه للشراء، و50.90 جنيه للبيع. وفي البنك الأهلي الكويتي (ABK)، بلغ سعر الشراء 50.70 جنيه، والبيع 50.80 جنيه. وسجل الدولار في بنك نكست (NXT) نحو 50.70 جنيه للشراء، و50.80 جنيه للبيع. 25 أغسطس 2026 | 3:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات المصرية للاتصالات وجامعة عين شمس توقعان بروتوكول تعاون لتشغيل حل «WE SmartED» بواسطة أموال الغد 25 أغسطس 2026 | 3:09 م كتب أموال الغد وقعت الشركة المصرية للاتصالات بروتوكول تعاون مشترك مع جامعة عين شمس، وذلك بمقر قصر الزعفران التاريخي، لتنفيذ وتشغيل حل WE SmartED القائم على تقنيات الذكاء الاصطناعي والمصمم لدعم العملية التعليمية، والمدعوم بـ منصة Digital SmartED التابعة للمصرية للاتصالات. يستهدف المشروع في مرحلته الأولى خدمة نحو 10,000 طالب وعضو هيئة تدريس بالجامعة خلال العام الأكاديمي الحالي. وقع البروتوكول كل من المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، والدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، لتنفيذ وتشغيل النظام داخل جامعة عين شمس كنموذج أولي لمدة عام أكاديمي. يأتي هذا المشروع بهدف دعم العملية التعليمية والتحول الرقمي، وتطوير منظومة تعليمية رقمية أكثر تكاملاً وكفاءة، وتعزيز الاستفادة من أحدث الحلول التكنولوجية في دعم العملية التعليمية. يتم ذلك من خلال دعم الطلاب والأساتذة المشاركين بمجموعة متنوعة من الأدوات الذكية، والمساهمة في سد فجوة التعلم ودعم التحصيل الأكاديمي؛ مما يعمل على تعزيز تفاعل الطلاب وزيادة إنتاجية الأساتذة، حيث يتم تحليل وتقييم تفاعلات الطلاب ورصد أدائهم وتحديد جوانب التحسن، وجودة التشغيل من خلال فرق عمل فنية وتشغيلية متخصصة. قال المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات: “تأتي هذه الشراكة مع جامعة عين شمس في إطار التوجه الاستراتيجي الجديد للمصرية للاتصالات، والذي يستهدف تعظيم القيمة المضافة من أصول الشركة وقدراتها التكنولوجية، وتسريع تحولها من شركة اتصالات تقليدية إلى مزود متكامل للحلول الرقمية والبنية التحتية التكنولوجية المتطورة. وتعكس هذه الشراكة إيماننا بالدور المحوري للتكنولوجيا والتحول الرقمي في تطوير منظومة التعليم وتحسين التجربة التعليمية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس. ومن هذا المنطلق، نطلق بالتعاون مع جامعة عين شمس حل WE SmartED، المدعوم بمنصة Digital SmartED التابعة للمصرية للاتصالات، ليستفيد منه في مرحلته الأولى نحو 10 آلاف طالب وعضو هيئة تدريس. ويهدف الحل إلى بناء بيئة تعليمية رقمية متكاملة وأكثر كفاءة، من خلال توظيف أحدث التقنيات والحلول الرقمية لدعم العملية التعليمية، وتعزيز التفاعل والوصول إلى الخدمات والمحتوى التعليمي، بما يسهم في تقديم تجربة تعليمية أكثر تطورًا واستدامة.” وعلق الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس قائلاً: “يسعدنا التعاون مع الشركة المصرية للاتصالات، الرائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لتطبيق هذا النظام الذكي داخل جامعة عين شمس كنموذج أولي يسهم في رفع جودة العملية التعليمية. تتيح لنا هذه المنصة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي رصد وتطوير أدوات التدريس، وتحليل تفاعلات الطلاب لدعم تحصيلهم الأكاديمي، بما يتماشى مع رؤية الجامعة نحو تقديم تعليم جامعي عالمي يستند إلى أحدث الحلول الرقمية.” يرتكز المشروع على تقديم دعم فني وتشغيلي متكامل لضمان كفاءة الاستخدام، وتستهدف المرحلة الأولى منه عددًا من الكليات والمقررات الدراسية المختارة. ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في رفع كفاءة مخرجات التعليم، وتعزيز التفاعل الأكاديمي، وتقديم نموذج يُحتذى به لتوظيف الذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليمية المصرية. 25 أغسطس 2026 | 3:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال ارتفاع مؤشر EGX30 وحيداً في ختام تعاملات الثلاثاء بدعم مشتريات المصريين بواسطة حاتم عسكر 25 أغسطس 2026 | 3:00 م كتب حاتم عسكر تباينت مؤشرات البورصة المصرية في مستهل تعاملات الثلاثاء 25 أغسطس، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.2% عند مستوى 55,277.03 نقطة. بينما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.03% ليصل إلى مستوى 6,564.53 نقطة. فيما تراجع مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.85%عند 6,726.6 نقطة.وانخفض مؤشر EGX100 بنسبة 0.95% ليصل إلى 27,390.5 نقطة. بينما تراجع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 1.27% ليصل إلى 21,101.43 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 4.272 تريليون جنيه، مقابل 4.275 إغلاق الإثنين لتفقد 3 مليار جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات العرب والأجانب نحو البيع بصافي بلغ 19,005,439 مليون جنيه 403,084,888 مليونا على التوالي، فيما اتجه المصريين نحو الشراء بصافي 422,090,328 مليون جنيه وسجلت قيمة التداولات 13.458 مليار جنيه، من خلال تداول 3.275 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 281,974 ألف عملية. تعاملات أنشط الأسهم شهدت جلسة التداول صعود وثائق “شركة صندوق استثمار المصريين للاستثمار العقاري” بنسبة 19.99% ليغلق السعر عند 28.870 جنيهاً. كما ارتفعت أسهم “لوتس للتنمية والاستثمار الزراعى” بنسبة 17.39% مسجلة سعر إغلاق بلغ 1.620 جنيهاً. وحققت وثائق “صندوق استثمار أودن للاستثمار في الأسهم المصرية – كسب” صعوداً بنسبة 16.74% ليقفل السعر عند 8.230 جنيهاً. وصعدت أسهم “مستشفى النزهه الدولي” بنسبة 14.95% مسجلة سعر إغلاق عند 25.530 جنيهاً. وأخيراً ارتفعت أسهم “اصول E.S.B. للوساطة في الاوراق المالية” بنسبة 12.63% مغلقة عند 2.140 جنيهاً. الأسهم الأكثر تراجعا وفي المقابل، سجلت قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً تراجع أسهم “تنمية للاستثمار العقاري” بنسبة 6.99% ليقفل السعر عند 5.590 جنيهاً. وانخفضت أسهم “الاهلي للتنمية والاستثمار” بنسبة 6.90% مسجلة سعر إغلاق عند 58.700 جنيهاً. وتراجعت أسهم “العز للسيراميك و البورسلين – الجوهره” بنسبة 6.09% مغلقة عند 33.900 جنيهاً. كما هبطت أسهم “الدلتا للسكر” بنسبة 5.43% لتغلق عند 57.110 جنيهاً. وتراجعت أسهم “النيل للادوية والصناعات الكيماوية – النيل” بنسبة 5.19% مسجلة سعر إغلاق بلغ 365.010 جنيهاً. 25 أغسطس 2026 | 3:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مصر تفتتح جناحها في COP17 بمنغوليا استعدادًا لاستضافة COP18 عام 2028 بواسطة إيناس شعبان 25 أغسطس 2026 | 2:44 م كتب إيناس شعبان نيابة عن علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، افتتح الدكتور حسام شوقي رئيس مركز بحوث الصحراء والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، برفقة الدكتورة ياسمين فؤاد الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الجناح المصري الرسمي المشارك في المعرض المصاحب للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «UNCCD COP17»، بالعاصمة المنغولية أولان باتور، بحضور عدد من القيادات والشخصيات الدولية ورؤساء الوفود المشاركة. ويأتي افتتاح الجناح المصري في إطار المشاركة المصرية رفيعة المستوى في أعمال المؤتمر، واستعدادًا لاستضافة مصر الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «COP18» عام 2028، بما يعزز حضور مصر في الجهود الدولية لمواجهة التصحر والجفاف وتدهور الأراضي. ويستعرض الجناح المصري جهود الدولة ومبادراتها ومشروعاتها في مجالات مكافحة التصحر واستصلاح الأراضي والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، إلى جانب جهود التكيف مع آثار الجفاف وتغير المناخ، والتجارب الوطنية في دعم التنمية المستدامة بالمناطق الصحراوية. كما يشهد الجناح تنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة المتخصصة بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية والإقليمية، من بينها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «فاو»، والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، ومرصد الصحراء والساحل، وذلك لاستعراض المبادرات والمشروعات المشتركة، وتبادل الخبرات، وبحث فرص تعزيز التعاون في مواجهة التحديات البيئية. وتعكس المشاركة المصرية حرص الدولة على تعزيز الشراكات الدولية والإقليمية، ودعم الحلول العملية والمستدامة لمواجهة تداعيات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي، بما يسهم في رفع قدرة الدول والمجتمعات الأكثر تأثرًا على الصمود وتحقيق التنمية المستدامة. وتأتي مشاركة مصر في COP17 ضمن الاستعدادات لاستضافة الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف «COP18» عام 2028، بما يتيح مواصلة العمل الدولي والإقليمي وتبادل الخبرات حول استعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، ودعم الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية. 25 أغسطس 2026 | 2:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية ميد بنك يتيح تقسيط المصروفات الدراسية والمستلزمات على 6 أشهر بواسطة هاجر بركات 25 أغسطس 2026 | 1:46 م كتب هاجر بركات أعلن ميد بنك إتاحة تقسيط معاملات سداد المصروفات الدراسية للمدارس والجامعات، إلى جانب شراء المستلزمات الدراسية، محليًا ودوليًا، لمدة 6 أشهر دون فوائد أو مصاريف إدارية، وذلك ضمن مبادرة «العودة للمدارس – Back to School». وتسري المبادرة من 20 أغسطس وحتى 20 سبتمبر 2026، وتستهدف حاملي بطاقات ميد بنك Visa الائتمانية من فئات كلاسيك وجولد وبلاتينوم وسيغنتشر، بحد أدنى 1000 جنيه للمعاملة، ودون حد أقصى، وفقًا للحد الائتماني المتاح على البطاقة. وتشمل المعاملات المؤهلة عمليات السداد والشراء التي تتم من خلال نقاط البيع أو عبر الإنترنت، سواء داخل مصر أو خارجها، باستخدام البطاقات الأساسية أو الإضافية. ويتيح البنك للعملاء تحويل المعاملة إلى نظام التقسيط بعد إتمامها، من خلال التواصل مع خدمة العملاء على الرقم 19189 وطلب التقسيط لمدة 6 أشهر، أو إرسال رسالة نصية تتضمن كلمة «تقسيط» إلى الرقم نفسه، على أن يتواصل أحد ممثلي البنك مع العميل لاستكمال الإجراءات. ويحق للبنك طلب إيصال أو مستند يثبت طبيعة المعاملة للتحقق من استحقاقها للاستفادة من المبادرة، مع التزام العميل بتقديم المستندات المطلوبة عند طلبها. وتأتي المبادرة في إطار إتاحة خيارات تقسيط للمصروفات المرتبطة بموسم العودة إلى المدارس والجامعات، بما يسمح للعملاء بتوزيع قيمة النفقات التعليمية على أقساط شهرية متساوية. 25 أغسطس 2026 | 1:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار لماذا لم ينجح عيار 14 في تغيير خريطة الذهب بالسوق المصرية؟ بواسطة إيناس شعبان 25 أغسطس 2026 | 1:20 م كتب إيناس شعبان كشف «مرصد الذهب» أن محاولات نشر المشغولات الذهبية عيار 14 في السوق المصرية لم تنجح في تغيير خريطة العيارات، رغم الاعتراف القانوني به منذ عقود وانخفاض سعره مقارنة بعياري 18 و21، موضحًا أن التجربة اصطدمت بثقافة متوارثة تربط قيمة الذهب بارتفاع عياره، خاصة في الأقاليم والريف، إلى جانب عوامل فنية تتعلق بزيادة صلابة السبيكة وارتفاع نسبة الهالك أثناء التصنيع، وما يترتب عليه من زيادة المصنعية. وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن قصة عيار 14 تؤكد أن ارتفاع أسعار الذهب لا يدفع المستهلك المصري بالضرورة إلى خفض العيار، إذ أظهرت تحولات السوق أن قطاعات واسعة من المشترين تفضل تقليل وزن المشغول مع الاحتفاظ بعيار 21، أو الاتجاه إلى عيار 18 عند البحث عن المجوهرات الحديثة، بدلًا من الانتقال إلى عيار أقل. وأضاف أن عيار 14 ليس منتجًا جديدًا ظهر مع موجات ارتفاع الأسعار الأخيرة، بل عيار قانوني عرفه التشريع المصري منذ عقود، كما جرت محاولات فعلية لإنتاجه وتسويقه، لكنها لم تنجح في تكوين طلب مستقر. العيارات القانونية.. عيار 14 ليس جديدًا وأوضح «مرصد الذهب» أن التنظيم الحديث لدمغ المصوغات في مصر يمتد لأكثر من قرن، بداية من القانون رقم 19 لسنة 1916 بشأن دمغة المصوغات، ثم القانون رقم 126 لسنة 1946 الذي وضع تنظيمًا أكثر تفصيلًا واعترف بعدة عيارات للمشغولات الذهبية، بينها 23.5 و21 و18 و14 و12 قيراطًا. وفي عام 1976 صدر القانون رقم 68 بشأن الرقابة على المعادن الثمينة والأحجار ذات القيمة، ليصبح الإطار الأساسي المنظم للقطاع مع تعديلاته اللاحقة. وقال فاروق إن هذه الخلفية تؤكد أن المشكلة لم تكن يومًا في قانونية عيار 14 أو قدرة الصناعة المصرية على إنتاجه، وإنما في مدى تقبل السوق والمستهلك لهذا المستوى من النقاء. الأقاليم والريف أشد ارتباطًا بعيار 21 وكشف «مرصد الذهب» أن التوزيع الجغرافي للطلب يمثل أحد أهم مفاتيح فهم خريطة العيارات في مصر، إذ يزداد الارتباط بعيار 21 في الأقاليم ومحافظات الدلتا والصعيد والقرى مقارنة بالمدن الكبرى. وقال فاروق إن الذهب في هذه المناطق لا يمثل مجرد حُلي، وإنما يرتبط بالشبكة والزواج ومدخرات الأسرة والاحتفاظ بالقيمة، ولذلك أصبح العيار والوزن معًا جزءًا من تقييم قيمة المشغول ومكانته الاجتماعية. وأضاف أن هذا الارتباط لا يزال قويًا إلى درجة أن بعض القرى والمناطق الريفية حتى اليوم لا تتمتع فيها مشغولات عيار 18 بالقبول نفسه الذي تحظى به في القاهرة والمدن الكبرى، ويظل عيار 21 الاختيار الطبيعي عند شراء الشبكة والمشغولات التقليدية. وأشار إلى أن عيار 18 نفسه احتاج إلى سنوات طويلة حتى يوسع دائرة قبوله، وكان يُعرف تاريخيًا لدى قطاعات من المستهلكين باسم الذهب «الإفرنجي»، وظلت بعض الأسر تنظر إلى الشبكة عيار 18 باعتبارها أقل قيمة من عيار 21. ومع ذلك، استطاع عيار 18 تدريجيًا بناء هوية مختلفة مرتبطة بالمجوهرات الحديثة والذهب الأبيض والألماس والأحجار والتصميمات الدقيقة، فأصبح لدى المستهلك سبب لاختياره يتجاوز انخفاض سعره عن عيار 21. عيار 14.. النزول كان أكبر وأشار فاروق إلى أن عيار 21 يحتوي على 87.5% من الذهب الخالص، وتنخفض النسبة إلى 75% في عيار 18، ثم إلى نحو 58.3% فقط في عيار 14. وأضاف أن المستهلك الذي تقبل تدريجيًا الانتقال من 21 إلى 18 مقابل اختلاف التصميم وطبيعة المنتج، أصبح مطالبًا عند الانتقال إلى عيار 14 بالتنازل عن نسبة أكبر كثيرًا من محتوى الذهب، دون الحصول على ميزة واضحة لا يوفرها عيار 18 بالفعل. ومن هنا أصبح الحاجز أمام عيار 14 نفسيًا واجتماعيًا بقدر ما هو اقتصادي، خاصة في المناطق التي لا يزال عيار 18 نفسه يواجه فيها تحفظًا لدى بعض المستهلكين. تجربة 2016.. عيار 14 وصل إلى المحال ولم ينجح وكشف «مرصد الذهب» أن عام 2016 شهد واحدة من أبرز المحاولات الفعلية لنشر عيار 14، بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، وشاركت مصانع وشركة كبرى في إنتاج مشغولات من العيار وطرحها داخل الأسواق. لكن التجربة لم تحقق النتائج المستهدفة، وأظهرت تصريحات مسؤولي صناعة الذهب وقتها أن حركة مبيعات عيار 14 كانت محدودة للغاية، رغم أن الظروف الاقتصادية كان يفترض نظريًا أن تدفع المستهلك نحو المشغولات الأقل سعرًا. وبنهاية 2016، أشارت تقديرات منشورة لمسؤولي القطاع إلى أن حصة عيار 14 لم تتجاوز نحو 5 في الألف من مبيعات المشغولات، مقابل نحو 70% لعيار 21 ونحو 30% لعيار 18. وقال فاروق إن أهمية هذه التجربة أنها تثبت أن فشل العيار لم يكن نتيجة عدم توافره؛ فالمنتج تم تصنيعه وعرضه فعليًا، وفي توقيت شهد ارتفاعًا في الأسعار، ومع ذلك لم ينجح في تغيير سلوك المستهلك. الصلابة والهالك يرفعان المصنعية وأوضح «مرصد الذهب» أن هناك عاملًا فنيًا مهمًا ساهم في الحد من جاذبية عيار 14 بالنسبة للصناعة، يتعلق بتغير خصائص السبيكة كلما انخفض العيار. وقال فاروق إن انخفاض العيار يعني ارتفاع نسبة المعادن المضافة إلى الذهب؛ فهذه المعادن تمثل نحو 12.5% من عيار 21، وترتفع إلى 25% في عيار 18، ثم إلى نحو 41.7% في عيار 14. وأضاف أن زيادة نسبة المعادن المضافة تؤدي إلى ارتفاع صلابة السبيكة، وكلما زادت الصلابة أصبحت عمليات التصنيع والتشكيل والتشطيب والتلميع أكثر صعوبة، كما ترتفع نسبة الهالك خلال مراحل التصنيع. وأوضح أن ارتفاع الهالك يمثل تكلفة يتحملها المصنع في النهاية، ومع زيادة الوقت والجهد ومراحل التشغيل اللازمة للوصول إلى التشطيب المطلوب ترتفع تكلفة الإنتاج، ومن ثم ترتفع المصنعية على المشغول النهائي. وقال فاروق إن هذه النقطة صنعت مفارقة اقتصادية أمام عيار 14؛ فالهدف الأساسي من طرحه هو تخفيض سعر المشغول نتيجة انخفاض كمية الذهب الخالص داخله، لكن زيادة الهالك وارتفاع تكلفة التصنيع والمصنعية تستهلك جزءًا من الوفر الذي يفترض أن يحصل عليه المستهلك. كما أن ضعف الطلب جعل التجار أقل حماسًا للاحتفاظ بتشكيلات واسعة منه، إذ يفضل التاجر توجيه رأسماله إلى عيارات تتمتع بحركة مبيعات أكبر، وهو ما انعكس بدوره على رغبة المصانع في الاستمرار في الإنتاج. لماذا تنجح العيارات المنخفضة في أوروبا؟ وكشف «مرصد الذهب» أن المقارنة مع الأسواق الأوروبية تؤكد أن المشكلة ليست في صلاحية العيارات المنخفضة لصناعة المجوهرات، وإنما في اختلاف ثقافة المستهلك ووظيفة الذهب من سوق إلى أخرى. فبحسب مجلس الذهب العالمي، يمثل عيار 9، الذي يحتوي على 37.5% فقط من الذهب الخالص، الحد الأدنى الذي يمكن عنده وصف المشغول بأنه ذهب في بريطانيا وفرنسا والنمسا والبرتغال وأيرلندا، بينما يصل الحد الأدنى إلى 8 قراريط في الدنمارك واليونان. وفي بريطانيا يعترف نظام الدمغ رسميًا بدرجة نقاء 375، أي عيار 9، إلى جانب عيارات أعلى، ما يعكس وجود ثقافة مختلفة في التعامل مع المجوهرات الذهبية. وقال فاروق إن المفارقة تتمثل في أن أسواقًا أوروبية تقبل مشغولات تحتوي على أقل من 40% من الذهب الخالص، بينما لم يستطع عيار 14، الذي يحتوي على نحو 58.3% ذهب، بناء سوق واسعة في مصر. وأضاف أن ذلك لا يعني أن المستهلك الأوروبي يفضل دائمًا العيارات المنخفضة، إذ تختلف أنماط الاستهلاك بين الدول، وإنما يؤكد أن نجاح العيار لا تحدده نسبة الذهب وحدها. ففي كثير من الأسواق الأوروبية تدخل عناصر التصميم والموضة والعلامة التجارية والمتانة والاستخدام اليومي بقوة في قرار شراء المجوهرات، بينما ظل المشغول الذهبي في مصر يجمع بين الزينة والادخار والاحتفاظ بالقيمة. المصري خفّض الوزن بدلًا من العيار وأكد «مرصد الذهب» أن ارتفاع أسعار الذهب لم يؤد حتى الآن إلى تغيير هذه القاعدة، إذ اختار المستهلك المصري وسيلة أخرى للتكيف مع الغلاء، تمثلت في تقليل الوزن بدلًا من النزول بالعيار. وقال فاروق إن الأسرة التي لم تعد قادرة على شراء شبكة بوزن 20 جرامًا من عيار 21 قد تتجه إلى شراء 10 أو 12 جرامًا من العيار نفسه، بدلًا من الحفاظ على الوزن والانتقال إلى عيار 14، كما استجابت الصناعة بإنتاج مشغولات أخف وتصميمات تحقق حجمًا مناسبًا باستخدام كمية أقل من الذهب. وأضاف أن هذه الاستجابة تفسر جانبًا كبيرًا من عدم نجاح فكرة «العيار المنخفض» في مصر؛ فالمستهلك أعاد ضبط كمية الذهب التي يشتريها بما يتناسب مع قدرته الشرائية، لكنه ظل أكثر تمسكًا بالعيار. وخلصت دراسة «مرصد الذهب» إلى أن فشل عيار 14 كان نتيجة تداخل عدة عوامل؛ في مقدمتها قوة ارتباط المصريين بعيار 21، والتي تزداد في الأقاليم والريف، واستمرار محدودية قبول عيار 18 نفسه في بعض القرى، إلى جانب انخفاض محتوى الذهب في عيار 14، وزيادة صلابته والهالك خلال التصنيع وما يترتب عليه من ارتفاع المصنعية، فضلًا عن ضعف الطلب الذي حد من حماس التجار والمصانع للتوسع فيه. وأكد فاروق أن تجربة السوق المصرية يمكن اختصارها في قاعدة واضحة: «كلما ارتفعت الأسعار، كان المستهلك المصري أكثر استعدادًا لتقليل وزن الذهب الذي يشتريه من استعداده لتقليل عياره؛ ولذلك نجحت العيارات المنخفضة في أسواق عالمية تنظر إلى الذهب باعتباره مجوهرات في المقام الأول، بينما ظل ارتفاع العيار جزءًا أساسيًا من مفهوم القيمة لدى المستهلك المصري». 25 أغسطس 2026 | 1:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصلحة الضرائب: 100 جنيه رسم مقرر على مغادرة الأراضي المصرية بواسطة مصطفى محمود 25 أغسطس 2026 | 1:11 م كتب مصطفى محمود قالت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، إن التعديلات الأخيرة على قانون رسم تنمية الموارد المالية للدولة تأتي في إطار تطوير وتبسيط آليات تطبيق عدد من الرسوم القائمة بالفعل، ومعالجة ما أظهره التطبيق العملي من حاجة إلى مزيد من الوضوح وتوحيد أسس المعاملة. أضافت أنه بشأن الرسم المقرر على مغادرة أراضي الجمهورية، فإن هذا الرسم قائم بالفعل منذ سنوات، وأن التعديل الأخير جاء لتوحيد قيمته لتصبح 100 جنيه عند مغادرة أراضي الجمهورية بالنسبة للأجانب، بدلًا من اختلاف قيمته في بعض الحالات، بما يسهم في تبسيط التطبيق وتوحيد المعاملة. وأوضحت أن توحيد قيمة الرسم المقرر على مغادرة أراضي الجمهورية جاء استجابة لما طرحه قطاع شركات السياحة من مطالب بشأن توحيد قيمة الرسم وتبسيط آلية تطبيقه، بما يحقق مزيدًا من الوضوح والاستقرار في الإجراءات، ويسهم في تيسير التعامل مع الرسم بالنسبة للشركات والمواطنين على حد سواء. وأكدت رشا عبد العال أن هذه التعديلات تأتي في إطار توجه وزارة المالية نحو مراجعة التشريعات والإجراءات المالية بصورة مستمرة، والعمل على تبسيطها ومعالجة ما يظهر من تحديات أثناء التطبيق العملي، بما يحقق وضوح الالتزامات ويسهم في سهولة التطبيق. وأشارت إلى حرص مصلحة الضرائب المصرية على توضيح التعديلات التشريعية وآليات تطبيقها للمواطنين ومجتمع الأعمال، وتقديم المعلومات اللازمة بما يضمن التطبيق السليم لأحكام القانون. 25 أغسطس 2026 | 1:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية صافي دخل البنوك المدرجة من العائد يرتفع 20% خلال النصف الأول من 2026 بواسطة ندى عبد العزيز 25 أغسطس 2026 | 1:03 م كتب ندى عبد العزيز سجل صافي الدخل من العائد لدى 12 بنكًا مدرجًا بالبورصة المصرية نحو 154.6 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، مقابل نحو 129.1 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة قدرها 25.6 مليار جنيه، وبمعدل نمو بلغ 19.8%. وتعكس هذه الزيادة استمرار البنوك في تحقيق نمو ملحوظ في صافي دخلها من العائد، مدفوعة بارتفاع مستويات العائد على الأصول والاستثمارات، إلى جانب تحسن هيكل الميزانيات وتطور مستويات النشاط المصرفي. وتصدر بنك قناة السويس قائمة البنوك من حيث معدل نمو صافي الدخل من العائد، بعدما ارتفع إلى نحو 5.7 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، مقابل 3.87 مليار جنيه خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، بنمو 47.4%. وجاء بنك فيصل الإسلامي المصري في المركز الثاني، بصافي دخل من العائد بلغ 6.530 مليار جنيه مقابل 4.954 مليار جنيه، بزيادة 31.8%. وحل مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر في المركز الثالث، بعدما ارتفع صافي دخله من العائد إلى 11.95 مليار جنيه، مقابل 9.36 مليار جنيه، بنمو 27.7%. وسجل البنك المصري الخليجي صافي دخل من العائد بلغ 4.93 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، مقابل 3.98 مليار جنيه في النصف الأول من 2025، بزيادة 23.9%. كما ارتفع صافي دخل العائد لدى QNB مصر إلى نحو 28.43 مليار جنيه، مقابل 23.09 مليار جنيه، ليسجل معدل نمو بلغ 23.15%. احتل البنك التجاري الدولي CIB صدارة البنوك من حيث القيمة المطلقة لصافي الدخل من العائد، بعدما سجل نحو 60.48 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، مقابل 51.15 مليار جنيه خلال الفترة المقابلة من 2025، بنمو 18.23%. ويمثل صافي دخل العائد لدى CIB نحو 39.1% من إجمالي صافي دخل العائد للبنوك الـ12 محل المقارنة. وارتفع صافي الدخل من العائد لدى بنك التعمير والإسكان إلى 15.49 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2026، مقابل 13.3 مليار جنيه، بمعدل نمو بلغ 16.44%. كما سجل بنك saib صافي دخل من العائد بلغ 3.43 مليار جنيه، مقابل 3.07 مليار جنيه، بزيادة 11.68%. وارتفع صافي دخل العائد لدى بنك تنمية الصادرات المصري EBank إلى 5.23 مليار جنيه، مقابل 4.73 مليار جنيه، بنمو 10.53%. وأظهرت البيانات تسجيل بنك البركة مصر نمو 8.93%، بعدما ارتفع صافي دخل العائد إلى 3.96 مليار جنيه مقابل 3.64 مليار جنيه. وسجل المصرف المتحد نموًا بلغ 8.9%، ليصل صافي دخل العائد إلى 2.72 مليار جنيه، مقابل 2.49 مليار جنيه. كما ارتفع صافي دخل العائد لدى كريدي أجريكول مصر بنسبة 6.26% إلى نحو 5.77 مليار جنيه، مقابل 5.43 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2025. اسم البنك صافي الدخل من العائد خلال النصف الأول 2026 صافي الدخل من العائد خلال النصف الأول 2025 معدل النمو (%) بنك قناة السويس 5,702 3,868 47.41 بنك فيصل الإسلامي 6,531 4,954 31.83 مصرف أبوظبي الإسلامي ADIB 11,947 9,355 27.71 المصري الخليجي 4,930 3,979 23.90 QNB مصر 28,430 23,085 23.15 البنك التجاري الدولي CIB 60,476 51,151 18.23 بنك التعمير والاسكان 15,490 13,303 16.44 saib 3,433 3,074 11.68 بنك تنمية الصادرات EBank 5,229 4,731 10.53 بنك البركة الإسلامي مصر 3,963 3,638 8.93 المصرف المتحد 2,715 2,493 8.90 بنك كريدي أجريكول مصر 5,773 5,433 6.26 Total 154,619 129,064 19.80 25 أغسطس 2026 | 1:03 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail