بنوك بنك ناصر الاجتماعي يتيح تمويل المصروفات الدراسية بنسبة تصل إلى 100% بواسطة الزهراء مصطفى 25 أغسطس 2026 | 12:55 م كتب الزهراء مصطفى بمناسبة قرب بدء العام الدراسي الجديد 2026-2027 ، يواصل بنك ناصر الاجتماعي برئاسة الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي إتاحة تمويل المصروفات الدراسية، في إطار حرصه على مساندة الأسرة المصرية وتخفيف الأعباء المالية المرتبطة بتكاليف التعليم، بما يدعم قدرتها على الوفاء بالمصروفات الدراسية وإتاحة فرص تعليم أفضل لأبنائها، ويسهم في تعزيز انتظام الطلاب في العملية التعليمية والارتقاء بمستوى التعليم. وأكدت الدكتورة مايا مرسي أن تمويل المصروفات الدراسية يأتي ضمن توجه بنك ناصر الاجتماعي لتعزيز دوره المجتمعي وتوفير حلول تمويلية تلبي الاحتياجات الفعلية للمواطنين، خاصة مع زيادة الالتزامات المالية التي تتحملها الأسر مع بداية كل عام دراسي، حيث يهدف التمويل إلى تخفيف أعباء المصروفات الدراسية عن كاهل الأسرة المصرية، بما يساعدها على الوفاء بالتزاماتها التعليمية دون التأثير على احتياجاتها الأساسية. وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي رئيسة مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي أن التمويل يستهدف الولي الشرعي للطالب، أو الأم في حالة وفاة الأب، كما يمتد ليشمل عددًا من فئات المجتمع، من العاملين بالحكومة وقطاع الأعمال العام، وأصحاب المعاشات وورثتهم، والعاملين بالقطاع الخاص وأصحاب المهن الحرة، وذلك وفقًا للشروط والضوابط المنظمة للتمويل. ويتيح البنك تمويلًا يصل إلى 100% من قيمة المصروفات الدراسية، مع الالتزام بالحد الأقصى المقرر لعبء الدين، وذلك بعد تقديم شهادة قيد بالسنة الدراسية للطالب وقيمة المصروفات، على أن يتم تحويل مبلغ التمويل إلى المدرسة، بما يضمن توجيه قيمة التمويل مباشرة لسداد المصروفات الدراسية. وفي ذات السياق أوضح وليد النحاس نائب رئيسة مجلس إدارة البنك أن البنك يوفر مرونة في فترة السداد، حيث يتم منح التمويل لمدة 10 أشهر في حالة تمويل سنة دراسية واحدة فقط أو لمرحلة تعليمية كاملة، بواقع 6 سنوات للمرحلة الابتدائية، و3 سنوات للمرحلتين الإعدادية والثانوية، بما يتيح للعملاء اختيار مدة السداد التي تتناسب مع احتياجاتهم وقدرتهم على السداد، وفقًا لشروط وأحكام البنك. ويتميز التمويل بتيسير الإجراءات أمام المستفيدين، حيث يُعفى أصحاب المرتبات من تحويل المرتب أو قيمة القسط الشهري إلى البنك عند الحصول على التمويل لمدة 10 أشهر، ويُكتفى بتعهد من جهة العمل بالتحويل حال طلب البنك ذلك، وفقًا للضوابط المقررة. وأشار النحاس إلى أن إجراءات الحصول على التمويل تتمثل في تقديم طلب الحصول على التمويل، والرقم التأميني لطالب التمويل، وصورة بطاقة الرقم القومي، وإيصال مرافق حديث، وبيان مفردات الدخل، إلى جانب خطاب من المدرسة موضحًا السنة الدراسية المقيد بها الطالب وقيمة المصروفات، مؤكدا حرص بنك ناصر الاجتماعي من خلال إتاحة تمويل المصروفات الدراسية على مواصلة دوره في دعم الأسرة المصرية وتقديم حلول تمويلية مرنة تلبي احتياجات المواطنين، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية المرتبطة بالتعليم، ودعم حق الأبناء في الحصول على فرص تعليمية أفضل، وتعزيز جهود البنك في مجالات الشمول المالي والحماية الاجتماعية. 25 أغسطس 2026 | 12:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات وزيرة الإسكان تصدر قرارات إزالة مخالفات بناء بالساحل الشمالي الغربي ومدينة السادات بواسطة مها عصام 25 أغسطس 2026 | 12:50 م كتب مها عصام أصدرت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، 4 قرارات بإزالة عدد من مخالفات البناء المقامة بالمخالفة للاشتراطات والتراخيص المقررة، بالقطاعين الأول والثاني للساحل الشمالي الغربي، ومدينة السادات، وذلك بهدف التصدي لأعمال البناء المخالف، والحفاظ على النسق العمراني والتخطيطي للمدن والمناطق التابعة للوزارة. وتضمنت القرارات إزالة مخالفات البناء المقامة بمدخل قرية سياحية بحري طريق الإسكندرية –مطروح الساحلي، والمتمثلة في إقامة سور، وبناء دور أرضي بسقف خرساني داخل حدود جهاز تنمية القطاع الأول للساحل الشمالي الغربي دون الحصول على تراخيص البناء اللازمة. كما تضمنت القرارات إزالة مخالفات البناء المقامة بشاليه بقرية سياحية بحري الطريق الساحلي، داخل حدود جهاز تنمية القطاع الثاني للساحل الشمالي الغربي، والمتمثلة في إقامة مبنى مكون من دور أرضي وأول وثانٍ علوي بالطوب الأحمر والخرسانات، بدون ترخيص. وتضمنت القرارات كذلك إزالة مخالفات البناء المقامة على قطعة أرض بالمنطقة السكنية الزيتون، المجاورة الأولى بمدينة السادات، والمتمثلة في تنفيذ أعمدة ومباني الدور الثالث علوي بدون ترخيص. وتأتي القرارات في إطار مواصلة التصدي بكل حسم لأعمال البناء المخالف والتعديات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على التخطيط العمراني ومنع أي ممارسات عشوائية أو مخالفات من شأنها التأثير على المظهر الحضاري للمدن والمناطق العمرانية الجديدة. 25 أغسطس 2026 | 12:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 20.550 مليار جنيه فى عطاء السوق المفتوحة اليوم بواسطة ندى عبد العزيز 25 أغسطس 2026 | 12:49 م كتب ندى عبد العزيز سحب البنك المركزي المصري سيولة بقيمة 20.550 مليار جنيه فى عطاء السوق المفتوحة من 6 بنوك في عطاء السوق المفتوحة اليوم بفائدة 19.5%. كان البنك المركزي أصدر تعليمات بخصوص القواعد المنظمة للعملية الرئيسية لربط الودائع لعمليات السوق المفتوحة التي كان يجريها من خلال إجراء مزاد ثابت السعر بصورة أسبوعية، حيث يتم الإعلان عن حجم العملية التي سيجريها، وقبول العطاءات بأسلوب التخصيص الذي يتحدد بناء على نسبة العطاء المقدم من قبل البنك إلى إجمالي العطاءات المقدمة ويطبق عليها سعر العملية الرئيسية. وأكد المركزي أنه في ضوء حرصه على اتباع أفضل الممارسات الدولية فيما يخص إدارة فائض السيولة لدى الجهاز المصرفي وتحسين نفاذ أثر قرارات السياسة النقدية، تقرر تغيير أسلوب قبول العطاءات الخاصة بالعملية الرئيسية لربط الودائع لديه من أسلوب التخصيص إلى أسلوب قبول جميع العطاءات المقدمة، على أن يتم نشر نتائج كل عملية ربط على الموقع الإلكتروني للبنك المركزي المصري 25 أغسطس 2026 | 12:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 18 يسجل 5682 جنيه بواسطة إيناس شعبان 25 أغسطس 2026 | 12:44 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، والتي تراجعت بعد أن سجل في وقت سابق من اليوم أعلى مستوى منذ أكثر من ثلاثة أشهر الأسواق المحلية بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7577 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6630 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5682 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4433 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 53040 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية تراجع الذهب اليوم الثلاثاء بعد أن سجل في وقت سابق من اليوم أعلى مستوى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في حين تحول تركيز المستثمرين إلى بيانات التضخم الأميركية المرتقبة وكلمة سيلقيها رئيس الفدرالي الأميركي كيفن وورش هذا الأسبوع. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 4640.39 دولار للأونصة بحلول الساعة 0334 بتوقيت غرينتش. واستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند 4696 دولارًا. وزادت الأسعار بشكل حاد الأسبوع الماضي بعد أن قالت وزارة الخزانة الأميركية إنها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات ذات الآجال الطويلة لدعم السيولة. وأثار هذا الإعلان مخاوف من انخفاض قيمة العملة. 25 أغسطس 2026 | 12:44 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية..EGX30 يصعد وحيدا في منتصف تعاملات الثلاثاء بواسطة حاتم عسكر 25 أغسطس 2026 | 12:32 م كتب حاتم عسكر تباينت مؤشرات البورصة المصرية في منتصف تعاملات الثلاثاء 25 أغسطس، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30بنسبة 0.07% عند مستوى 55,202.53 نقطة. بينما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.28% ليصل إلى مستوى 6,548.18 نقطة. فيما تراجع مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.36%عند 6,734.72 نقطة. وانخفض مؤشر EGX100 بنسبة 0.42% ليصل إلى 27,546.06 نقطة. بينما انخفض مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.48% ليصل إلى 21,270.58 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 4.274 تريليون جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات العرب والأجانب نحو البيع بصافي بلغ 18,297,270 مليون جنيه 148,479,787 مليونا على التوالي، فيما اتجه المصريين نحو الشراء بصافي 166,777,057 مليون جنيه وسجلت قيمة 6.257 مليار جنيه، من خلال تداول 1.635 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 145,948 ألف عملية. 25 أغسطس 2026 | 12:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة وزير الطيران يتابع تشغيل الأنظمة الرادارية الحديثة بمطار القاهرة بواسطة يوسف مجدى 25 أغسطس 2026 | 11:55 ص كتب يوسف مجدى في إطار جهود وزارة الطيران المدني لتحديث منظومة الملاحة الجوية وتطوير بنيتها التكنولوجية بما يتواكب مع الزيادة المتوقعة في حركة الطيران، أجرى الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، زيارة ميدانية إلى برج المراقبة الجوية بمطار القاهرة الدولي، لمتابعة التشغيل التجريبي للأنظمة الرادارية الحديثة، والاطمئنان على جاهزيتها وكفاءة تشغيلها ودورها في تعزيز عمليات المراقبة وإدارة الحركة الجوية. اطلع الدكتور سامح الحفني على آليات تشغيل المنظومة الجديدة، وتابع أداء ضباط المراقبة الجوية أثناء التشغيل التجريبي، مؤكدًا أن تحقيق أقصى استفادة من التقنيات الحديثة يتطلب تكاملها مع الكوادر البشرية المؤهلة والقادرة على توظيف إمكاناتها بكفاءة في إدارة الحركة الجوية. وأشاد وزير الطيران المدني بالمستوى المهني الذي أظهره رجال المراقبة الجوية خلال التعامل مع المنظومة الجديدة ومتابعة الحركة الجوية بكفاءة واحترافية، بما يسهم في تعزيز تأمين المجال الجوي المصري وتحقيق انسيابية الحركة داخل مطار القاهرة الدولي، مشيرًا إلى انتظام التشغيل التجريبي للمنظومة دون تسجيل أي تأخيرات ملحوظة. كما أكد الحفني أهمية الدور الذي يقوم به رجال معلومات الطيران وقطاع هندسة النظم الملاحية في ضمان دقة وتدفق البيانات ورفع كفاءة الأنظمة والأجهزة الملاحية، مشيدًا في الوقت نفسه بجهود مختلف قطاعات الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، ومؤكدًا أن كفاءة منظومة الملاحة الجوية تعتمد بصورة أساسية على التكامل بين مختلف التخصصات والقطاعات المعنية. وأوضح وزير الطيران المدني أن تشغيل الأنظمة الرادارية الحديثة يأتي ضمن خطة متكاملة تستهدف تطوير القدرات الفنية لمنظومة الملاحة الجوية، وتوفير حلول تكنولوجية متقدمة تسهم في تحسين إدارة الحركة الجوية، وتعزيز مستويات السلامة والأمان، وزيادة القدرة التشغيلية على استيعاب النمو المتوقع في حركة الطيران خلال السنوات المقبلة. وأشار الدكتور سامح الحفني إلى أن التطور المستمر في أنظمة وقدرات الملاحة الجوية المصرية يعزز قدرتها على التعامل مع كثافات الحركة الجوية والمتطلبات التشغيلية المتزايدة، مؤكدًا أن الإشادات التي حظيت بها كوادر الملاحة الجوية المصرية من منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو»، والمنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية «اليوروكونترول»، والاتحاد الدولي للنقل الجوي «الإياتا»، تعكس المستوى المهني والقدرات الفنية المتخصصة التي تتمتع بها المنظومة. وأكد الحفني استمرار العمل على تطوير التقنيات الملاحية وتنمية العنصر البشري ورفع كفاءته، بما يضمن الحفاظ على مستويات التشغيل والسلامة، وتعزيز جاهزية منظومة الملاحة الجوية المصرية لمواكبة متطلبات النمو المستقبلي في حركة الطيران. 25 أغسطس 2026 | 11:55 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية محفظة التجزئة ببنك قناة السويس ترتفع 17.5% إلى 13.6 مليار جنيه بنهاية يونيو بواسطة هاجر بركات 25 أغسطس 2026 | 11:54 ص كتب هاجر بركات ارتفعت إجمالي أرصدة القروض والتسهيلات الموجهة للأفراد لدى بنك قناة السويس إلى نحو 13.568 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 11.549 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها نحو 2.019 مليار جنيه، وبنمو بلغ 17.5% خلال النصف الأول من العام. وأظهرت البيانات المالية للبنك أن محفظة الأفراد تتوزع بين الحسابات الجارية المدينة التي سجلت نحو 60.191 مليون جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 51.752 مليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025. كما ارتفعت أرصدة بطاقات الائتمان إلى نحو 280.055 مليون جنيه بنهاية يونيو، مقابل 202.166 مليون جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها نحو 77.889 مليون جنيه، وبنمو بلغ 38.5%. وسجلت أرصدة القروض الشخصية نحو 13.227 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل نحو 11.295 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها نحو 1.932 مليار جنيه، وبنمو بلغ 17.1%. ويعكس نمو أرصدة القروض الشخصية وبطاقات الائتمان ارتفاع حجم التمويلات الموجهة للأفراد خلال النصف الأول من العام، في ظل استمرار البنك في دعم نشاط التجزئة المصرفية وتلبية احتياجات العملاء التمويلية. 25 أغسطس 2026 | 11:54 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال بايونيرز بروبرتيز تنفذ أولى عمليات شراء أسهم الخزينة بجلسة الإثنين بواسطة حاتم عسكر 25 أغسطس 2026 | 11:39 ص كتب حاتم عسكر أعلنت شركة “بايونيرز بروبرتيز للتنمية العمرانية” (PRE Group) عن بدء تنفيذ عملية شراء أسهم الخزينة في السوق المفتوحة، وذلك خلال جلسة تعاملات يوم الإثنين الموافق 24 أغسطس 2026. وأوضحت الشركة في إفصاح رسمي مرسل للبورصة المصرية اليوم، أنها قامت بشراء عدد 250 ألف سهم خزينة خلال جلسة أمس، في خطوة تستهدف دعم استقرار السهم وتعزيز قيمته السوقية. وتأتي هذه التداولات تنفيذاً لقرار مجلس الإدارة المنعقد بتاريخ 22 أغسطس 2026، والذي أقر خطة شراء أسهم الخزينة بحد أقصى 25 مليون سهم تمويلاً من الموارد الذاتية للشركة. 25 أغسطس 2026 | 11:39 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
غير مصنف بنمو 15%.. صادرات الطباعة والتغليف والورق المصرية تسجل 620.6 مليون دولار خلال 7 أشهر بواسطة سناء علام 25 أغسطس 2026 | 11:20 ص كتب سناء علام أعلن المهندس نديم إلياس، رئيس المجلس التصديري لصناعات الطباعة والتغليف، ارتفاع إجمالي صادرات قطاع الطباعة والتغليف والورق بنسبة 15% خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، لتسجل نحو 620.6 مليون دولار، مقابل 540.2 مليون دولار خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة بلغت نحو 80.4 مليون دولار. وقال إن نمو صادرات القطاع يعكس استمرار تحسن أداء الصناعات الطباعية والتغليف والورق، وقدرتها على التوسع في الأسواق الخارجية، بدعم من تنوع قاعدة الأسواق التصديرية وارتفاع الطلب على المنتجات المصرية. التغليف يستحوذ على النصيب الأكبر من صادرات القطاع وأوضح إلياس أن قطاع التغليف استحوذ على النصيب الأكبر من صادرات القطاع خلال أول 7 أشهر من العام الجاري، بقيمة بلغت نحو 393 مليون دولار، مقابل 344 مليون دولار خلال الفترة نفسها من 2025، محققًا نموًا بنسبة 14%. وأضاف أن صادرات قطاع الورق سجلت نحو 202 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، مقابل 175 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة بلغت 15%. 20 % نموًا في صادرات الطباعة والكتب خلال 7 أشهر لتسجل 22.8 مليون دولار وأشار رئيس المجلس التصديري إلى أن صادرات قطاع الطباعة والكتب ارتفعت إلى نحو 22.8 مليون دولار، مقابل 19 مليون دولار خلال الفترة المقارنة، بنمو بلغ 20%، لتسجل بذلك أعلى معدل نمو بين القطاعات الرئيسية التابعة للمجلس. تنوع الأسواق يدعم نمو صادرات القطاع وأكد إلياس أن تنوع الأسواق المستقبلة للمنتجات المصرية يمثل أحد أهم العوامل الداعمة لنمو صادرات القطاع، موضحًا أن المنتجات المصرية تصل إلى عدد من الأسواق الإقليمية والدولية، من أبرزها السودان وليبيا وإيطاليا وبريطانيا وأيرلندا والسعودية والمغرب وإسبانيا والولايات المتحدة واليابان وكينيا. وشدد على أن مواصلة التوسع في هذه الأسواق، بالتوازي مع فتح أسواق تصديرية جديدة، تمثل أولوية للمجلس خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل ما تمتلكه الشركات المصرية من قدرات إنتاجية وتنافسية تؤهلها لزيادة حصتها في الأسواق الخارجية. 7 % مساهمة غير مباشرة لقطاع الطباعة والتغليف في صادرات مصر ولفت إلياس إلى أن أهمية قطاع الطباعة والتغليف والورق لا تقتصر على قيمة صادراته المباشرة، وإنما تمتد إلى دوره المحوري في دعم مختلف القطاعات الإنتاجية، باعتباره قطاعًا مكملًا للعديد من الصناعات، وفي مقدمتها الصناعات الغذائية والدوائية والزراعية والسلع الاستهلاكية. وذكر أن مساهمة قطاع الطباعة والتغليف في صادرات مصر تصل إلى نحو 7% بصورة غير مباشرة، من خلال ما يوفره من مدخلات ومنتجات أساسية للقطاعات المصدرة، بما يعكس أهمية القطاع ضمن منظومة التصنيع والتصدير المصرية. زيادة القيمة المضافة أولوية للمرحلة المقبلة وأكد رئيس المجلس التصديري أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل على زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية، والتوسع في التصنيع المحلي، ورفع القدرة التنافسية للشركات، بما يسهم في زيادة الصادرات وتعزيز حضور المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والعالمية. وأشار إلى أن المجلس سيواصل دعم الشركات العاملة بالقطاع عبر تعزيز المشاركة في المعارض الدولية والبعثات التجارية، والتعرف على احتياجات الأسواق المستهدفة، والعمل على تحويل الفرص التصديرية المتاحة إلى تعاقدات فعلية، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات المصرية وتحقيق نمو مستدام للقطاع. 25 أغسطس 2026 | 11:20 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الذهب بدون فاتورة.. هل يمنع ذلك إعادة البيع وما موقف التاجر من المشغولات القديمة والموروثة؟ بواسطة إيناس شعبان 25 أغسطس 2026 | 11:16 ص كتب إيناس شعبان مع ارتفاع أسعار الذهب وزيادة إقبال المواطنين على بيع المشغولات القديمة والاستفادة من قيمتها، تتزايد التساؤلات حول مدى إمكانية بيع الذهب دون فاتورة، وما إذا كانت الفاتورة تمثل شرطًا أساسيًا لإتمام عملية البيع، خاصة في حالات الذهب الموروث أو المشغولات التي حصل عليها أصحابها كهدايا منذ سنوات طويلة. وأكد المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن غياب فاتورة شراء الذهب لا يعني تلقائيًا أن القطعة مسروقة، كما أن وجود الفاتورة لا يمثل وحده دليلًا قاطعًا على سلامة القطعة أو مشروعية مصدرها، مشددًا على أن الفاتورة تمثل عنصرًا مهمًا في توثيق المعاملة، لكنها جزء من منظومة أكبر للتحقق من الذهب ومصدره. هل يمكن بيع الذهب دون فاتورة؟ وبحسب تصريح سابق لمستشار وزير التموين لصناعة الذهب، يستطيع المواطن بيع الذهب القديم، فيما يُفضل وجود فاتورة الشراء لتسهيل عملية البيع باعتبارها من الأعراف المستقرة في السوق، إلا أن عدم وجود الفاتورة في حد ذاته لا يمنع عملية البيع. وأوضح إمبابي أن هناك فارقًا بين أهمية الفاتورة من الناحية العملية وبين اعتبارها شرطًا قانونيًا عامًا ووحيدًا للبيع، إذ تساعد الفاتورة على توثيق المعاملة السابقة، وتوضح بيانات السلعة والبيع، كما قد تسهل على التاجر عملية إعادة تقييم القطعة، إلا أن فقدانها بعد سنوات لا يجعل الذهب غير قابل للبيع تلقائيًا. لماذا يطلب التجار فاتورة شراء الذهب؟ وأشار إمبابي إلى أن التاجر عند شراء الذهب المستعمل لا ينظر فقط إلى وزن المشغول وعياره، وإنما يدخل في معاملة تجارية جديدة، ومن ثم فمن الطبيعي أن يهتم بالتأكد من سلامة القطعة ومصدرها وبيانات البائع، خصوصًا عندما تكون قيمة المعاملة مرتفعة أو توجد ظروف تستدعي مزيدًا من التحقق. ولفت إلى أن تجارة المعادن النفيسة تخضع لمنظومة رقابية، إذ يدرج البنك المركزي المصري تجار المعادن النفيسة وتجار الأحجار الكريمة ضمن أصحاب المهن والأعمال غير المالية الخاضعة لأحكام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في الحالات التي حددها القانون واللوائح، ومن بينها العمليات النقدية التي تساوي أو تتجاوز 200 ألف جنيه مصري أو ما يعادلها بالنقد الأجنبي، فيما تخضع هذه الفئة لرقابة وزارة التموين والتجارة الداخلية. غياب الفاتورة لا يعني أن الذهب مسروق وشدد إمبابي على ضرورة التفرقة بين عدم وجود مستند وبين وجود دليل على ارتكاب جريمة، موضحًا أن فواتير الذهب قد تضيع نتيجة مرور سنوات طويلة، أو تلف المستندات، أو انتقال المشغولات بالوراثة، أو الحصول عليها كهدايا، أو شرائها في فترات سابقة. وقال إمبابي: “عدم وجود فاتورة شراء لا يعني تلقائيًا أن الذهب مسروق، زي ما وجود الفاتورة مش معناه وحده إن الذهب سليم أو إن مصدره مشروع. الفاتورة مستند مهم جدًا، لكنها جزء من منظومة التحقق وليست المنظومة كلها.” القانون والذهب غير المدموغ وفيما يتعلق بالمشغولات غير المدموغة، ينص القانون المصري رقم 68 لسنة 1976 بشأن الرقابة على المعادن الثمينة والأحجار ذات القيمة على قواعد للتعامل في المشغولات الذهبية، من بينها ضرورة دمغ المشغولات المعروضة للبيع بالدمغة الحكومية المصرية أو بإحدى علامات الدمغات الأجنبية المعترف بها وفقًا للقانون. وفي المقابل، أجاز القانون للأشخاص الذين يحوزون مشغولات غير مدموغة دون قصد الاتجار أن يعرضوها للبيع، على أن يلتزم التاجر المشتري باتخاذ إجراءات دمغها وفق القواعد والإجراءات المحددة قانونًا. وبالتالي، لا يمكن اختزال التعامل مع الذهب في وجود الفاتورة أو عدم وجودها، إذ تشمل منظومة التحقق من المشغولات الذهبية الدمغة والعيار والفحص وهوية أطراف المعاملة والظروف المحيطة بالبيع، إلى جانب الالتزامات الرقابية والتجارية. الدمغة عنصر أساسي في تقييم المشغول وأكد إمبابي أن الدمغة الرسمية تمثل عنصرًا مهمًا في سوق الذهب، لارتباطها بفحص المشغول وتحديد عياره، فيما تواصل مصلحة دمغ المصوغات والموازين دورها الرقابي والفني في فحص المشغولات والرقابة على السوق. وفي 2025، أعلنت وزارة التموين استمرار تطوير منظومة الدمغ والرقابة، مع التأكيد على مطابقة المشغولات للدمغة الرسمية وحماية مدخرات المواطنين وتكثيف الرقابة على عمليات البيع والشراء. كما أكدت الحكومة أن المشغولات الذهبية التي تحمل الدمغات التقليدية القديمة ما زالت سارية ومعتمدة، وأن تطبيق الدمغ بالليزر لا يعني إلغاء الدمغات القديمة، وبالتالي فإن امتلاك مشغولات ذهبية قديمة تحمل دمغة تقليدية سليمة لا يعني أن القطعة أصبحت غير صالحة للتداول. هل الفاتورة دليل وحيد على ملكية الذهب؟ وأوضح إمبابي أن فاتورة الذهب تمثل مستندًا مهمًا، لكنها ليست بالضرورة الدليل الوحيد على الملكية أو مصدر المشغول، إذ قد يكون الذهب موروثًا أو هدية أو انتقل بين أفراد الأسرة أو تم شراؤه منذ سنوات طويلة. وفي المقابل، فإن وجود الفاتورة لا يعني وحده أن القطعة لا يمكن أن تكون محل نزاع، أو أن جميع المعلومات المتعلقة بمصدرها أصبحت محسومة. وأكد أن الأفضل هو التعامل مع الفاتورة باعتبارها أحد عناصر توثيق المعاملة، وليس باعتبارها “شهادة براءة” للذهب. هل يحق للتاجر رفض شراء الذهب دون فاتورة؟ وأوضح إمبابي أن هناك فارقًا بين وجود حظر قانوني عام على بيع الذهب لمجرد عدم وجود الفاتورة، وبين حق التاجر في اتخاذ إجراءات التحقق اللازمة قبل إتمام المعاملة. ووفقًا للمصادر التي تمت مراجعتها، لا توجد قاعدة عامة تمنع البيع لمجرد عدم وجود الفاتورة، كما يوجد تصريح سابق لوزارة التموين يؤكد عدم وجود ما يمنع البيع دون فاتورة. وفي المقابل، فإن التاجر ليس ملزمًا بإتمام أي معاملة دون التحقق من ظروفها، إذ يمكنه طلب بيانات أو مستندات إضافية، كما يمكنه عدم إتمام عملية الشراء إذا لم يطمئن إلى ظروف المعاملة أو ظهرت مؤشرات تستدعي مزيدًا من التحقق. وقال إمبابي: “لازم نفرّق بين حق التاجر في التحقق من المعاملة وبين اتهام صاحب الذهب. من حق التاجر يحمي نفسه ويلتزم بالإجراءات المطلوبة، لكن غياب الفاتورة في حد ذاته لا يجب أن يتحول إلى اتهام للمستهلك.” متى يستدعي غياب الفاتورة مزيدًا من التحقق؟ وأشار إمبابي إلى أن غياب الفاتورة بمفرده لا يكفي للاستنتاج بشأن مصدر الذهب، إلا أن الأمر قد يستدعي مزيدًا من التحقق عندما يتزامن مع عوامل أخرى، مثل وجود قيمة أو كمية غير معتادة، أو ظروف بيع غير طبيعية، أو عدم قدرة البائع على توضيح مصدر الذهب، أو وجود مشكلة في الدمغة أو العيار، أو علامات على العبث بالقطعة، أو اختلافات وتناقضات في بيانات البائع، أو أي مؤشرات أخرى تجعل المعاملة غير معتادة. وأكد أن القاعدة الأهم هي: “لا نحول غياب الفاتورة إلى اتهام، ولا نحول غيابها أيضًا إلى سبب لتجاهل إجراءات التحقق.” هل وجود الفاتورة يثبت أن الذهب أصلي؟ وشدد إمبابي على أن الفاتورة وحدها لا تكفي للتأكد من سلامة الذهب، إذ يعتمد تقييم المشغول على القطعة نفسها وعيارها ودمغتها وسلامتها، وهو ما يستند إلى منظومة رقابية وفنية لفحص ودمغ المعادن الثمينة. وفي 2025، أعلن المجلس الوطني للاعتماد اعتماد أول معمل X-RAY تابع لمصلحة دمغ المصوغات والموازين في مصر وإفريقيا والشرق الأوسط لفحص وتحليل الذهب وفق متطلبات الاعتماد الدولية. وقال إمبابي: “الذهب نفسه لازم يتفحص، والعيار والدمغة لازم يكونوا محل تحقق، وبيانات المعاملة لازم تكون واضحة. الورقة وحدها لا تكفي، وغياب الورقة وحده لا يكفي للحكم على مصدر الذهب.” ماذا يفعل المواطن إذا فقد فاتورة الذهب؟ وأوضح إمبابي أنه في حال فقدان فاتورة الذهب، يمكن للمواطن التوجه إلى جهة موثوقة وعرض القطعة للفحص، والتأكد من وزنها وعيارها ودمغتها، مع إتمام عملية تحديد السعر بصورة واضحة. كما يفضل الاحتفاظ بأي مستندات أو بيانات قديمة مرتبطة بالشراء، مثل صورة للفاتورة إن وجدت، أو بيانات المحل الذي تم الشراء منه، أو أي مستندات مرتبطة بالشراء، أو مستندات الميراث في حالة الذهب الموروث، أو أي بيانات تساعد على توضيح مصدر القطعة. وأكد أن هذه المستندات لا تمثل جميعها شرطًا عامًا للبيع، وإنما تعد وسائل مساعدة للتوثيق وتقليل الخلافات وتسهيل عملية التحقق. الذهب الموروث والهدايا.. هل يشترط وجود الفاتورة؟ وأوضح إمبابي أن الذهب الموروث أو الذي حصل عليه صاحبه كهدية يمثل إحدى الحالات التي تجعل اعتبار الفاتورة شرطًا وحيدًا للبيع أمرًا غير عملي، إذ قد تنتقل المشغولات الذهبية داخل الأسرة من جيل إلى آخر، ومن الطبيعي ألا تكون الفاتورة الأصلية متاحة دائمًا. وينطبق الأمر ذاته على المشغولات التي حصل عليها الشخص كهدية منذ سنوات طويلة، حيث لا يمثل غياب فاتورة الشراء القديمة دليلًا على عدم مشروعية الحيازة، مع استمرار حق التاجر في اتخاذ إجراءات التحقق المناسبة عند إتمام عملية البيع وفق طبيعة المعاملة. فاتورة الشراء القديمة لا تختصر إجراءات البيع الجديدة وأكد إمبابي أن شراء المواطن للذهب في الأصل يمثل معاملة تجارية بينه وبين المحل، بينما بيع القطعة لاحقًا إلى محل آخر يمثل معاملة جديدة بين البائع والمشتري الجديد. وبالتالي، تظل فاتورة الشراء القديمة مهمة لتوثيق تاريخ القطعة، لكنها لا تختصر وحدها جميع الإجراءات المرتبطة بالمعاملة الجديدة. ومن ناحية أخرى، تؤكد مصلحة الضرائب المصرية أهمية حصول المستهلك على فاتورة أو إيصال يتضمن البيانات الأساسية الخاصة بالبائع والسلعة وقيمة المعاملة وغيرها من البيانات المطلوبة وفق القواعد الضريبية. إمبابي ينصح بالاحتفاظ بفاتورة الذهب ونصح إمبابي المواطنين بالاحتفاظ بفواتير الذهب حتى بعد مرور سنوات على الشراء، مؤكدًا أن الفاتورة، حتى إذا لم تكن شرطًا عامًا للبيع في كل حالة، تظل وسيلة مهمة لحماية حقوق المواطن وتسهيل التعامل مع القطعة مستقبلًا. وأوضح أن الفاتورة تساعد في إثبات بيانات عملية الشراء، ومعرفة المحل الذي تم الشراء منه، وتوثيق وزن وعيار القطعة وقت الشراء، والرجوع إلى بيانات المعاملة عند الحاجة، وتقليل الخلافات عند إعادة البيع. وقال: “اشترِ الذهب من جهة موثوقة، واحصل على فاتورة صحيحة، واحتفظ بها.” حماية التاجر والمستهلك مسؤولية مشتركة وأكد إمبابي أن حماية المستهلك لا تتعارض مع حق التاجر في التحقق من المشغولات التي يشتريها، مشيرًا إلى أن التاجر المحترف لا يفترض أن كل من يعرض الذهب للبيع متهم، وفي الوقت نفسه لا ينبغي أن يتعامل مع المشغولات دون فحص أو تحقق. ويرى إمبابي أن المعادلة الأكثر أمانًا تتمثل في فحص القطعة، والتأكد من العيار والدمغة، ومراجعة بيانات المعاملة، وإجراء التحقق المناسب من البائع عند الحاجة، بما يحمي التاجر من المخاطر ويحمي المستهلك من سوء الفهم ويحافظ على سلامة سوق الذهب. هل كل ذهب دون فاتورة مسروق؟ وشدد إمبابي على أن الإجابة هي لا، موضحًا أنه من الخطأ أيضًا القول إن كل ذهب مصحوب بفاتورة سليم بلا استثناء. وأكد أن الفاتورة عنصر مهم من عناصر التوثيق، لكنها ليست العنصر الوحيد في تقييم المعاملة، كما أن مصدر الذهب لا يُحسم بمجرد وجود ورقة أو غيابها، وإنما من خلال مجموعة من المؤشرات والإجراءات والبيانات، بحسب طبيعة كل حالة. إمبابي: لا يجب الخلط بين غياب الفاتورة وعدم مشروعية الذهب وقال إمبابي إن الجدل حول فاتورة الذهب يحتاج إلى قدر أكبر من الدقة، لأن الخلط بين غياب الفاتورة وعدم مشروعية الذهب يخلق مشكلة غير ضرورية بين المستهلك والتاجر. وأضاف: “في مصر عندنا ذهب بيتوارث داخل الأسر، وذهب هدايا، وذهب اتشترى من عشرات السنين. طبيعي جدًا إن بعض الفواتير تضيع مع الوقت. لذلك لا يمكن التعامل مع غياب الفاتورة باعتباره دليلًا تلقائيًا على السرقة.” وتابع: “الفاتورة مهمة جدًا، وأنا أنصح أي شخص يشتري ذهب إنه يحتفظ بالفاتورة لأنها بتحمي حقوقه وبتسهل أي تعامل مستقبلي على القطعة، لكن لازم نكون دقيقين: أهمية الفاتورة لا تعني إنها شرط عام ووحيد لإتمام بيع الذهب.” وشدد على أن حماية المستهلك والتاجر يجب أن تسير بالتوازي، قائلًا: “المعادلة الصحيحة هي إننا نحمي المستهلك ونحمي التاجر في نفس الوقت. لا نظلم صاحب الذهب لأنه فقد فاتورته، وفي نفس الوقت لا نطلب من التاجر إنه يشتري أي قطعة بدون ما يتأكد من سلامتها وظروف المعاملة.” ماذا يفعل صاحب الذهب الذي لا يملك فاتورة؟ وفي حالة فقدان الفاتورة، يمكن لصاحب الذهب التوجه إلى جهة موثوقة لفحص المشغولات والتأكد من الوزن والعيار والدمغة، مع تقديم أي بيانات أو مستندات متاحة عن مصدر القطعة إذا طلبت الجهة ذلك. أما عند شراء الذهب الجديد، فمن الأفضل الحصول على فاتورة صحيحة والاحتفاظ بها لتجنب أي مشكلات مستقبلية. وفي المقابل، يحق للتاجر اتخاذ إجراءات التحقق المناسبة لحماية نفسه والالتزام بالقواعد الرقابية، لكن غياب الفاتورة وحده لا ينبغي أن يتحول إلى حكم على صاحب الذهب أو اتهام له بالسرقة. ويختصر المهندس سعيد إمبابي الموقف في قاعدة واضحة: “الفاتورة مهمة.. لكنها ليست كل شيء. والاحتياط حق.. لكن الاتهام يحتاج إلى دليل.” وتظل حماية المستهلك والتاجر هدفين متكاملين في سوق الذهب، فيما تمثل الفاتورة وسيلة مهمة للتوثيق إلى جانب فحص المشغول والتحقق من العيار والدمغة وبيانات المعاملة وظروف البيع 25 أغسطس 2026 | 11:16 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail