استثمار مصر وعُمان تبحثان إقامة شراكات صناعية والاستفادة من المناطق الحرة لفتح أسواق جديدة بواسطة سناء علام 31 أغسطس 2026 | 1:31 م كتب سناء علام بحث د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع السيد قيس بن محمد اليوسف، رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة بسلطنة عُمان، سبل تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بين البلدين، ودعم التكامل بين المناطق الاقتصادية والخاصة والحرة المصرية والعُمانية، بما يفتح المجال أمام إقامة شراكات استثمارية وصناعية جديدة. جاء ذلك بحضور الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، ووليد أنور، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة، ومحمد عياد، مساعد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إلى جانب السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى مصر. وأكد محمد فريد أهمية الانتقال بالعلاقات الاقتصادية المصرية العُمانية إلى مرحلة أكثر تكاملًا، تقوم على إقامة شراكات استثمارية وصناعية والاستفادة من المزايا النسبية التي يمتلكها اقتصادا البلدين، مشيرًا إلى استهداف تعزيز التعاون في المناطق الاقتصادية والحرة والترويج المشترك للفرص الاستثمارية وفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية والعُمانية. وناقش الجانبان مقترحات للاستفادة من المناطق الحرة والاقتصادية في سلطنة عُمان كمنصة أمام الشركات المصرية لاستكمال عمليات التصنيع وإعادة التصدير إلى الأسواق الآسيوية، بالتوازي مع الاستفادة من الموقع الجغرافي والإمكانات الصناعية واللوجستية التي تتمتع بها مصر للوصول إلى أسواق إقليمية ودولية أخرى. وشدد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية على أهمية تحويل هذه المقترحات إلى برنامج عمل محدد، يتضمن القطاعات والشركات المستهدفة وأولويات التعاون وآليات التنفيذ، بما يسهم في الانتقال من مرحلة بحث الفرص إلى إقامة مشروعات وشراكات استثمارية وصناعية فعلية. الدواء والغذاء والطاقة واللوجستيات على قائمة التعاون المصري العماني وتطرق اللقاء إلى فرص التعاون في عدد من القطاعات ذات الأولوية، من بينها الصناعات الدوائية والغذائية والمنسوجات والطاقة المتجددة واللوجستيات والصناعات التحويلية، إلى جانب الرخام والصناعات المرتبطة به، بما يعزز فرص التكامل بين القدرات الإنتاجية والتصديرية للشركات في البلدين. كما بحث الجانبان وضع آلية للترويج المشترك للفرص الاستثمارية المتاحة بالمناطق الاقتصادية والخاصة والحرة في مصر وسلطنة عُمان، إلى جانب تنظيم ملتقى استثماري في القاهرة لتعريف مجتمع الأعمال المصري بفرص الاستثمار والتوسع في السلطنة، خاصة في القطاعات التي تمتلك فيها الشركات المصرية قدرات إنتاجية وتصديرية. وأكد فريد أن هذا التوجه يأتي في إطار استراتيجية وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لدعم توسع الشركات المصرية في الأسواق الخارجية، وتعزيز الصادرات، وربط مجتمع الأعمال بالفرص الاستثمارية والأسواق الواعدة، بما يسهم في زيادة قدرة الشركات المصرية على التوسع إقليميًا ودوليًا. من جانبه، أكد السفير عبدالله بن ناصر الرحبي أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وسلطنة عُمان، ودعم التنسيق المشترك لفتح آفاق جديدة أمام مجتمعَي الأعمال وزيادة الاستثمارات المتبادلة. عُمان منصة لتوسع الشركات المصرية في آسيا وشرق أفريقيا واستعرض قيس بن محمد اليوسف تجربة سلطنة عُمان في تطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والحرة، مؤكدًا أهمية تعزيز التكامل بين البلدين والاستفادة من الموانئ والمناطق الاقتصادية والحرة العُمانية كمنصة لتوسع الشركات المصرية والوصول إلى أسواق شرق أفريقيا وآسيا. واتفق الجانبان على تحديد القطاعات والشركات والفرص ذات الأولوية، وإعداد برنامج تنفيذي للتعاون، إلى جانب تفعيل آليات الترويج المشترك وتنظيم فعاليات تجمع مجتمعَي الأعمال في البلدين. ويستهدف التعاون تعزيز الاستثمارات المتبادلة، وتنمية حركة التجارة، ودعم توسع الشركات المصرية والعُمانية في الأسواق الإقليمية والدولية، والاستفادة من المقومات اللوجستية والمناطق الاقتصادية والحرة في البلدين كمنصات للتصنيع والتصدير وإعادة التصدير. 31 أغسطس 2026 | 1:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: «صناعة التصدير» تستهدف تحويل الشركات إلى مصدرين مستدامين بواسطة سناء علام 31 أغسطس 2026 | 1:26 م كتب سناء علام قال د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إن أكبر 50 شركة مصدرة تستحوذ على نحو 43% من إجمالي الصادرات المصرية بقيمة 91.6 مليار دولار، فيما تستحوذ أكبر 500 شركة على 76% بقيمة 163.3 مليار دولار، وأكبر 1000 شركة على 85% بقيمة 182.6 مليار دولار، بينما تصل حصة أكبر 2000 شركة إلى 92% بقيمة 197.7 مليار دولار. وأوضح ، خلال إطلاق الجولة الثانية من مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» بمحافظة بورسعيد، أن هذه المؤشرات تعكس أهمية العمل على توسيع قاعدة المصدرين، وزيادة أعداد الشركات التي تدخل النشاط التصديري بصورة مستمرة، إلى جانب دعم الشركات القائمة لزيادة صادراتها وفتح أسواق جديدة أمام منتجاتها. وأكد فريد أن مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» تمثل مسارًا مستمرًا للوصول إلى الشركات داخل المحافظات، والتعرف على احتياجاتها، وتقديم المعلومات والخدمات والفرص المتاحة أمامها، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة الصادرات المصرية، وتوسيع قاعدة المصدرين، وتعزيز تنافسية المنتج المحلي. وأشار وزير الاستثمار إلى أن عدد الشركات التي استفادت من برامج مساندة المصدرين خلال العام المالي 2024/2025 بلغ نحو 3100 شركة، فيما استفادت 747 شركة من المشاركة في المعارض الخارجية، و34 شركة من البعثات التجارية، مؤكدًا ضرورة توسيع نطاق استفادة الشركات من برامج وخدمات دعم الصادرات. «من حقك تعرف».. توسيع قاعدة المصدرين وقال فريد إن المبادرة تنطلق من رسالة رئيسية مفادها «من حقك تعرف»، بما يتيح لكل شركة التعرف على الأسواق والفرص التصديرية، والاتفاقيات التجارية التي يمكن الاستفادة منها، والمواصفات المطلوبة في الأسواق الخارجية، وبرامج المساندة، والخدمات التي تقدمها الجهات المعنية بالتمثيل التجاري والمعارض والرقابة على الصادرات والواردات وتنمية الصادرات والتدريب والاستثمار. وأضاف أن المبادرة تتطور من محطة إلى أخرى وفقًا لطبيعة كل محافظة واحتياجات شركاتها، موضحًا أن الجولة الأولى انطلقت من محافظة الغربية، بينما تشهد محطة بورسعيد إضافة شركاء وخدمات جديدة، تشمل أدوات التمويل والتخصيم والخدمات المصرفية الموجهة لتنمية الصادرات. وأوضح أن الهدف من هذه الشراكات هو ربط الشركات بأدوات التمويل التي تمكنها من تنفيذ الفرص التصديرية والتوسع في الإنتاج، لافتًا إلى انضمام الاتحاد المصري للتخصيم، والاتحاد المصري لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وبنك تنمية الصادرات، واتحاد الصناعات المصرية إلى المبادرة في محطة بورسعيد. وشدد فريد على أن الهدف لا يقتصر على زيادة عدد الشركات المصدرة، وإنما يمتد إلى بناء «صناعة التصدير»، بما يعني قدرة الشركة على بدء التصدير والاستمرار في الأسواق الخارجية، وبناء وجود مستدام بها، مع زيادة صادراتها ودخول أسواق جديدة بالتوازي مع إدخال شركات جديدة إلى مجتمع المصدرين. 6.7 مليار دولار صادرات بورسعيد منذ 2021 وفيما يتعلق بمحطة بورسعيد، أوضح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن اختيار المحافظة جاء في ضوء ما تمتلكه من قاعدة تصديرية وصناعية ولوجستية قوية، مشيرًا إلى أن صادراتها بلغت نحو 6.7 مليار دولار خلال الفترة من يناير 2021 وحتى مايو 2026، بما يمثل نحو 3% من إجمالي الصادرات المصرية غير البترولية. وشهدت الجولة الثانية من المبادرة مشاركة نحو 126 شركة من بورسعيد، موزعة على قطاعات الصناعات النسيجية والهندسية والكيماوية والغذائية، إلى جانب البناء والتشييد، بما يعكس تنوع القاعدة الصناعية بالمحافظة واهتمام الشركات بالاستفادة من الخدمات والفرص التصديرية المتاحة. وأكد فريد أن المطلوب هو ترجمة المقومات التي تتمتع بها بورسعيد إلى نتائج ملموسة تتمثل في زيادة عدد الشركات المصدرة، ورفع قيمة الصادرات، وفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري، بما يعزز مساهمة المحافظة في إجمالي الصادرات المصرية. وأشار إلى أهمية تحقيق منافسة إيجابية بين المحافظات، بحيث تسعى كل محافظة إلى تحسين موقعها على خريطة الصادرات المصرية، وتحويل المقومات الصناعية واللوجستية المتاحة إلى فرص فعلية للنمو والتصدير. بروتوكولان بين جامعة بورسعيد و«الاستثمار» وفي إطار دعم منظومة الاستثمار والتجارة الخارجية بالمحافظة، شهدت فعاليات المبادرة توقيع بروتوكولي تعاون بين جامعة بورسعيد وكل من مركز تدريب التجارة الخارجية والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، بهدف تعزيز التعاون في مجالات بناء القدرات والتدريب وخدمة مجتمع الأعمال وربط الجامعة بمنظومة الاستثمار والتجارة الخارجية. وأكد فريد أن تعزيز الشراكة مع جامعة بورسعيد يمثل أحد محاور تطوير منظومة دعم الشركات بالمحافظة، والاستفادة من الإمكانات العلمية والبشرية للجامعة في تأهيل الكوادر وخدمة مجتمع الأعمال. محافظ بورسعيد: التصدير قضية وطنية ومن جانبه، قال اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، إن اختيار المحافظة لاستضافة الجولة الثانية من مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» يعكس ما تتمتع به من مقومات صناعية ولوجستية واستثمارية، مؤكدًا أن بورسعيد تمثل بوابة بحرية مهمة لمصر ومنصة واعدة للإنتاج والاستثمار والتصدير. وأضاف أن الموقع الاستراتيجي للمحافظة، وما تمتلكه من موانئ ومناطق صناعية ولوجستية ومقومات استثمارية، يجعلها شريكًا رئيسيًا في دعم التجارة الخارجية وتعزيز تنافسية المنتج المصري. وأكد أبو ليمون أن التصدير لم يعد مجرد نشاط اقتصادي، وإنما أصبح قضية وطنية ومحورًا أساسيًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، وهو ما يتطلب تكامل الجهود بين أجهزة الدولة والقطاع الخاص والمجتمع الصناعي ومجتمع المصدرين. جامعة بورسعيد: نضع إمكاناتنا في خدمة التنافسية المصرية وقال الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، إن استضافة الجامعة للنسخة الثانية من مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» تعكس دورها كشريك في التنمية وإنتاج المعرفة والقيمة الاقتصادية، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على ربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات الاقتصاد وقطاعات الإنتاج والأعمال. وأضاف أن المبادرة تتوافق مع رؤية جامعة بورسعيد 2032 والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، موضحًا أن الجامعة تستهدف تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص وشركاء الصناعة، بما يسهم في بناء القدرات ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل. وأكد أن التصدير مسؤولية مشتركة بين الدولة والجامعة والصناعة والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل ومجتمع الأعمال، مشددًا على أن جامعة بورسعيد تضع إمكاناتها العلمية والبحثية والبشرية في خدمة هذه المنظومة، بما يدعم تحويل القدرات المصرية إلى قدرة تنافسية قادرة على النفاذ إلى الأسواق العالمية. وتقام مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وتستهدف الانتقال من محافظة إلى أخرى للوصول إلى الشركات في مواقعها، والتعرف على احتياجاتها، وإتاحة المعلومات والخدمات والفرص التصديرية أمامها، مع تطوير مكونات المبادرة وإضافة شركاء وخدمات جديدة وفقًا لاحتياجات كل محافظة. 31 أغسطس 2026 | 1:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة «بي بي» تبدأ إنتاج 80 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من بئر «فيوم 4» غرب النيل بواسطة محمود شعبان 31 أغسطس 2026 | 1:12 م كتب محمود شعبان نجحت شركة بي بي في بدء الإنتاج من بئر “فيوم 4″، بما يسهم في إضافة كميات جديدة من الغاز إلى السوق المصرية، في إطار مواصلة الاستثمارات في منطقة غرب دلتا النيل، ومن المتوقع أن ينتج البئر نحو 80 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز يوميًا. ويأتي هذا الإعلان في أعقاب نجاح حملة الاستكشاف التي نفذتها بي بي عام 2025، وأسفرت عن اكتشاف بئر ’ فيوم‘، وقد جرى الإسراع في تنفيذ المشروع، ما أدى إلى تقديم موعد بدء إنتاج الغاز بنحو عامين مقارنة بما كان مخططًا له. كما نجحت الشركة في حفر مسار جانبي للبئر بهدف الوصول إلى طبقات مكمنيه ميسينية جديدة داخل حقل غرب دلتا النيل، على أعماق تقارب 3,000 متر، دون الحاجة إلى حفر بئر منفصل أو إنشاء بنية تحتية جديدة تحت سطح البحر. وتم ربط الإنتاج بتسهيلات غرب دلتا النيل لمعالجة الغاز، عبر خط أنابيب جيزة-فيوم، من خلال توظيف حلول هندسية مبتكرة للتغلب على التحديات الفنية والاستفادة من البنية التحتية البحرية القائمة للوصول إلى كميات إضافية من الغاز، وتقديم موعد بدء إنتاج الغاز بنحو عامين. وقال وائل شاهين، رئيس شركة بي بي مصر، ”يعكس بدء إنتاج فيوم 4 دعم بي بي المستمر لاستراتيجية وزارة البترول الرامية إلى تسريع أعمال التنمية، وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة، وتوظيف أحدث التقنيات لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي في مصر.” وتضم منطقة غرب دلتا النيل مجموعة من حقول الغاز الواقعة في المياه البحرية المصرية، ضمن امتيازي شمال الإسكندرية وغرب البحر المتوسط للمياه العميقة. وتتولى بي بي تشغيل تسهيلات غرب دلتا النيل بحصة تبلغ 82.75%، بينما تمتلك شركة هاربور إنيرجي الحصة المتبقية البالغة 17.25%. 31 أغسطس 2026 | 1:12 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 14 يسجل 4220 جنيه بواسطة إيناس شعبان 31 أغسطس 2026 | 1:08 م كتب إيناس شعبان ارتفعت أسعار الذهب في مصر خلال بداية تعاملات اليوم الاثنين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، رغم تراجع سعر أونصة الذهب عالميا وضعف الطلب المحلي، ليواصل الذهب المحلي تداوله بأقل من مستوياته العالمية مع تسجيل فجوة سعرية سلبية تقدر بنحو 30 جنيها للجرام من عيار 21. وافتتح سعر الذهب عيار 21، الأكثر شيوعا في السوق المصرية، تداولات اليوم عند مستوى 6330 جنيها للجرام، قبل أن يتراجع إلى 6320 جنيها وقت كتابة التقرير، مقارنة مع إغلاق جلسة أمس عند 6310 جنيهات للجرام. وتأتي تحركات الذهب المحلي في الوقت الذي ارتفع فيه سعر صرف الدولار ليتخطى مستوى 51 جنيها، بزيادة تقترب من 75 قرشا منذ نهاية الأسبوع الماضي، وهو ما وفر دعمًا لأسعار الذهب في مصر، خاصة مع دخول سعر الصرف بشكل مباشر في معادلة تسعير الذهب المحلي. فجوة سعرية سلبية تضغط على الذهب المحلي توضح «جولد بيليون» أن أسعار الذهب في مصر تتداول حاليا بأقل من السعر العادل المحسوب وفق سعر أونصة الذهب عالميا وسعر صرف الدولار، لتظهر فجوة سعرية سلبية تبلغ نحو 30 جنيها للجرام من عيار 21. ويتم احتساب السعر العادل للذهب محليا من خلال تحويل سعر أونصة الذهب عالميا إلى الجنيه المصري وفق سعر الصرف، ثم احتساب سعر الجرام عيار 24، وتحويله إلى سعر الجرام عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولا في السوق المحلية. وترجع الفجوة السعرية الحالية بشكل أساسي إلى ضعف الطلب المحلي على الذهب خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تزايد عمليات البيع العكسي للذهب من جانب المستهلكين، وهو ما أدى إلى زيادة المعروض في السوق، وخلق اختلالا محدودا في ميزان العرض والطلب. وترى «جولد بيليون» أن استمرار الفجوة السعرية السلبية يرتبط بضعف مستويات السيولة لدى التجار نتيجة عمليات البيع من جانب المستهلكين، وقد تستمر هذه الحالة إلى أن تعود السيولة والطلب على الذهب إلى الارتفاع من جديد. الذهب المحلي ينهي أغسطس فوق 6300 جنيه شهد سعر الذهب عيار 21 انخفاضا خلال الأسبوع الماضي، ليفقد معظم مكاسبه السابقة، قبل أن يستقر حاليا فوق مستوى 6300 جنيه للجرام، وهو المستوى الذي أوقف موجة الهبوط الأخيرة، وقد يدفع السعر إلى تكوين قاعدة سعرية جديدة خلال الفترة المقبلة. وخلال شهر أغسطس، ارتفع سعر الذهب المحلي بنحو 400 جنيه للجرام عيار 21، ليسجل مكاسب تتجاوز 6.5%، بينما تختتم السوق تداولات الشهر وسط ترقب لحركة سعر صرف الدولار، خاصة بعد الارتفاعات الأخيرة في سعر الصرف وتأثيرها المباشر على تسعير الذهب. الذهب العالمي تحت ضغط هبوطي على الجانب العالمي، تراجع سعر الذهب مع بداية تداولات الأسبوع، ليسجل أدنى مستوياته في نحو 8 جلسات، متأثرا بتزايد الضغوط على المعدن النفيس في ظل ارتفاع أسعار النفط وتغير توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية الأميركية. وانخفضت أونصة الذهب عالميا بنحو 0.6% خلال تعاملات اليوم، لتسجل أدنى مستوى عند 4396 دولارا، بعدما افتتحت التداولات عند 4445 دولارا، قبل أن تتداول قرب مستوى 4434 دولارا للأونصة وقت كتابة التقرير. وتشير «جولد بيليون» إلى أن الذهب العالمي يواصل التحرك في اتجاه هابط مع تراجع الزخم، وهو ما يبقي الطريق مفتوحا أمام اختبار منطقة الدعم عند 4350 دولارا للأونصة، والتي قد تمثل مستوى مهمًا لإيقاف الهبوط على المدى القصير، خاصة مع دخول مؤشرات الزخم إلى المنطقة المحايدة. التوترات الجيوسياسية وتوقعات الفائدة تضغط على الذهب شهدت الأسواق عودة للتوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع تبادل الهجمات للمرة الأولى منذ يوليو الماضي، الأمر الذي دفع أسعار النفط الخام إلى الارتفاع بنحو 5% والعودة للتداول فوق مستوى 90 دولارا للبرميل. وفي الوقت نفسه، لا يزال الذهب العالمي متأثرا بتداعيات الموقف المتشدد لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفين وارش في جاكسون هول، بعدما أشار إلى حاجة البنك إلى بذل المزيد من الجهد إذا لم يثق الأعضاء في إمكانية عودة التضخم إلى مستهدف 2%. وعززت هذه التصريحات توقعات الأسواق بشأن احتمالية رفع أسعار الفائدة، لتقدر الأسواق حاليا احتمال رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر بنحو 60%، وهو ما يمثل عامل ضغط على الذهب، باعتباره أصلا لا يدر عائدا لحائزيه. ومن المنتظر أن تصدر خلال هذا الأسبوع بيانات مهمة عن سوق العمل الأميركي، والتي ستكون لها أهمية كبيرة في تحديد توجهات الأسواق بشأن مستقبل السياسة النقدية الأميركية ومسار أسعار الفائدة. توقعات الذهب تتوقع «جولد بيليون» استمرار تأثر الذهب العالمي بالضغوط الحالية على المدى القصير، مع مراقبة مستوى الدعم عند 4350 دولارا للأونصة، في الوقت الذي يظل فيه الذهب المحلي مدعوما نسبيا بتحركات سعر صرف الدولار. 31 أغسطس 2026 | 1:08 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «أرابيا إنفستمنتس» تتكبد خسائر 101.56 مليون جنيه خلال النصف الأول بواسطة حاتم عسكر 31 أغسطس 2026 | 12:45 م كتب حاتم عسكر كشفت نتائج أعمال شركة أرابيا إنفستمنتس هولدنج عن ارتفاع حدة الخسائر خلال النصف الأول من 2026، بالتزامن مع تراجع حاد في إيرادات النشاط مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأوضحت الشركة في إفصاح للبورصة اليوم، أن صافي الخسائر بعد الضرائب ارتفع إلى 101.56 مليون جنيه خلال الفترة من يناير حتى نهاية يونيو 2026، مقابل خسائر بقيمة 69.74 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من عام 2025، بزيادة نسبتها 45% وفي المقابل، تراجعت إيرادات النشاط بشكل حاد خلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري، لتسجل 111.318 مليون جنيه، مقابل 662.655 مليون جنيه خلال الفترة المماثلة من العام الماضي وعلى مستوى الربع الثاني من 2026، سجلت الشركة صافي خسائر بعد الضرائب بقيمة 54.416 مليون جنيه خلال الثلاثة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026، مقارنة بصافي خسائر بلغ 70.031 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من عام 2025، بانخفاض في قيمة الخسائر رغم ارتفاعها على مستوى النصف الأول ككل. 31 أغسطس 2026 | 12:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: 50 شركة تستحوذ على 45% من صادرات مصر.. ونستهدف توسيع قاعدة المصدرين بواسطة سناء علام 31 أغسطس 2026 | 12:26 م كتب سناء علام قال د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إن 50 شركة فقط تستحوذ على نحو 45% من إجمالي الصادرات المصرية خلال الفترة من 2021 وحتى 2026، رغم أن عدد الشركات المسجلة في مصر يتراوح بين 25 ألفًا و45 ألف شركة. وأوضح ، خلال إطلاق المحطة الثانية من مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» بمحافظة بورسعيد، أن هذا التركز يعكس وجود فجوة في قاعدة المصدرين، مشيرًا إلى أن أعداد الشركات المستفيدة حاليًا من خدمات الدعم التصديري وصندوق تنمية الصادرات، والمعارض الدولية والبعثات التجارية، لا تزال محدودة مقارنة بالمستهدفات. وأكد فريد أن الوزارة تستهدف توسيع قاعدة المصدرين والوصول إلى عدد أكبر من الشركات والمصانع، من خلال إتاحة المعلومات والخدمات التصديرية أمام مجتمع الأعمال في مختلف المحافظات. وأشار إلى أن المبادرة تتبنى رسالة «من حقك تعرف»، بهدف تعريف الشركات بكافة البرامج والخدمات المتاحة لدعم النشاط التصديري، بما يشمل المعارض الدولية والبعثات التجارية، وخدمات التمثيل التجاري، فضلًا عن برامج التدريب التي يقدمها مركز تدريب التجارة الخارجية. وأضاف أن مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» تتطور من محطة إلى أخرى وفقًا للاحتياجات الفعلية للشركات، لافتًا إلى إضافة عدد من الأدوات التمويلية والاستثمارية خلال محطة بورسعيد. وتشمل هذه الأدوات نشاط التخصيم واتحاد التخصيم التجاري لتوفير السيولة اللازمة للشركات، واتحاد تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر لدعم التوسع وزيادة خطوط الإنتاج، إلى جانب بنك تنمية الصادرات لتقديم حلول مصرفية متخصصة، والصندوق السيادي المصري لدعم الشركات الراغبة في جذب استثمارات جديدة والتوسع من خلال المساهمة في الملكية. وشدد فريد على أن زيادة أعداد المصدرين ليست الهدف الوحيد، وإنما تستهدف الوزارة تحقيق الاستدامة والاستمرارية في النشاط التصديري، مؤكدًا أن «التصدير صنعة وحرفة» تتطلب إلمامًا بالاتفاقيات التجارية الدولية وقواعد المنشأ والاشتراطات الفنية للأسواق الخارجية. وأضاف: «من لديه الصنعة لا يغلب»، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على تسليح المصنعين والمصدرين بالمعرفة والأدوات اللازمة لتعزيز قدرتهم على المنافسة واستعادة المكانة التي يستحقها شعار «صنع في مصر» في الأسواق العالمية. 31 أغسطس 2026 | 12:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الاستثمار: صادرات بورسعيد بلغت 6.7 مليار دولار منذ 2021 حتى مايو 2026 بواسطة سناء علام 31 أغسطس 2026 | 12:20 م كتب سناء علام قال المهندس محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إن صادرات محافظة بورسعيد بلغت نحو 6.7 مليار دولار خلال الفترة من يناير 2021 وحتى مايو 2026، بما يمثل نحو 3% من إجمالي الصادرات المصرية غير البترولية. وأضاف فريد، خلال إطلاق المحطة الثانية من مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» بمحافظة بورسعيد، أن اختيار المحافظة لاستضافة المحطة الثانية جاء لما تمتلكه من قاعدة تصديرية واعدة، وقدرات صناعية وتجارية ولوجستية تؤهلها لتعزيز نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق العالمية. وأوضح أن بورسعيد تتميز بتكامل مجموعة من المقومات، تشمل النشاط الصناعي والتجاري، والميناء البحري، إلى جانب الخدمات اللوجستية المتطورة، بما يعزز فرصها في التحول إلى مركز رئيسي لزيادة الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة أمام المنتج المحلي. وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن الوزارة تستهدف من خلال مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» دعم الشركات القائمة وتشجيع دخول شركات جديدة إلى النشاط التصديري، عبر تعريف مجتمع الأعمال بالخدمات والبرامج المتاحة، وربط الشركات بجهات التمويل والدعم والاستثمار. وأشار إلى أن الوزارة تستهدف خلق «منافسة إيجابية» بين المحافظات المصرية لزيادة معدلات الإنتاج والتصدير، موضحًا أنها ستعود بعد 6 أشهر لإجراء مقارنة بين المحافظات التي تستضيف فعاليات المبادرة، بدءًا من الغربية وبورسعيد. ولفت إلى أن التقييم سيعتمد على عدد الشركات التصديرية الجديدة التي تم تأسيسها، وحجم الصادرات التي حققتها كل محافظة، إلى جانب المركز التصديري الذي أصبحت تتبوأه على مستوى الجمهورية. وتقام المبادرة تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة الصادرات المصرية وتوسيع قاعدة المصدرين وتعزيز تنافسية المنتج المحلي، بمشاركة محافظ بورسعيد، ورئيس جامعة بورسعيد، ورئيس مجلس إدارة جمعية المصدرين المصريين «إكسبولينك»، إلى جانب ممثلي المجالس التصديرية والجهات التابعة للوزارة.الخبر الثاني: عدد الشركات 31 أغسطس 2026 | 12:20 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين طوكيو مارين مصر جينرال تكافل ترفع رأسمالها المدفوع إلى 400 مليون جنيه بواسطة إسلام عبد الحميد 31 أغسطس 2026 | 12:00 م كتب إسلام عبد الحميد رفعت شركة طوكيو مارين مصر جينرال تكافل رأسمالها المدفوع إلى 400 مليون جنيه، وفقًا لتصريحات هوداكا ساكوراغاوا، العضو المنتدب للشركة. وقال ساكوراغاوا في تصريحات خاصة، إن الشركة تواصل تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى تحقيق نمو مستدام وتعزيز قيمتها المؤسسية، من خلال الإسهام في مواجهة التحديات المجتمعية وتقديم حلول تأمينية تلبي احتياجات العملاء والشركاء، بما يتماشى مع رؤية مجموعة طوكيو مارين العالمية. وأضاف أن الشركة تضع عملاءها ومجتمعها في صدارة أولوياتها، مستندة إلى دور موظفيها باعتبارهم الركيزة الأساسية لتحقيق النجاح وصناعة القيمة، من خلال الالتزام والنزاهة وتحمل المسؤولية، مؤكدًا أن رسالتها تتمثل في حماية العملاء والمجتمع وتوفير الدعم اللازم لهم وقت الحاجة. تُعد شركة طوكيو مارين مصر جينرال تكافل الذراع المصرية لمجموعة طوكيو مارين العالمية في مجال التأمينات العامة وتأمينات الممتلكات، وتعمل على تقديم مجموعة من الحلول التأمينية التي تستهدف تلبية احتياجات مختلف العملاء. وتأسست مجموعة طوكيو مارين في اليابان عام 1879، ونمت على مدار أكثر من قرن لتصبح إحدى أبرز المجموعات التأمينية العالمية، مع امتداد عملياتها إلى 57 دولة ومنطقة، من خلال شبكة تضم 365 شركة تابعة ونحو 51 ألف موظف حول العالم. وتتبنى المجموعة منذ تأسيسها استراتيجية تستهدف تحقيق النمو المستدام وخلق قيمة مشتركة لعملائها ومجتمعاتها وأصحاب المصلحة، مع التركيز على تعزيز دورها كشريك موثوق في مواجهة المخاطر والتحديات. 31 أغسطس 2026 | 12:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية متجاوزًا الحد الرقابي بـ3 أضعاف..الرافعة المالية لبنك فيصل الإسلامي ترتفع إلى 14.3% بنهاية يونيو 2026 بواسطة ندى عبد العزيز 31 أغسطس 2026 | 11:59 ص كتب ندى عبد العزيز كشفت نتائج أعمال بنك فيصل الإسلامي المصري خلال النصف الأول من عام 2026 عن قوة مركزه المالي، حيث بلغت نسبة الرافعة المالية 14.3% بنهاية يونيو الماضي، متجاوزة الحد الأدنى الرقابي بأكثر من 3 أضعاف، بما يعكس متانة القاعدة الرأسمالية للبنك وقدرته على مواجهة المخاطر ودعم خطط النمو والتوسع. وأظهرت القوائم المالية المستقلة للبنك تحقيق صافي ربح بعد الضرائب بقيمة 3.878 مليار جنيه خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026، مقابل نحو 1.323 مليار جنيه خلال الفترة المقابلة من العام السابق، بمعدل نمو بلغ 193.1%. وجاء نمو الأرباح مدعومًا بارتفاع إجمالي الإيرادات إلى نحو 16.044 مليار جنيه خلال النصف الأول من العام الجاري، مقابل 13.145 مليار جنيه خلال الفترة المناظرة من 2025، فيما ارتفع صافي الدخل من العائد بنسبة 31.8% ليصل إلى 6.531 مليار جنيه، مقابل 4.954 مليار جنيه. كما ارتفع صافي الدخل من الأتعاب والعمولات بنسبة 38% ليسجل نحو 362 مليون جنيه، بالتزامن مع مواصلة البنك تحقيق معدلات نمو قوية في مختلف أنشطة التشغيل والتمويل والاستثمار. وفى هذا السياق، أكد عبد الحميد أبو موسى، محافظ بنك فيصل الإسلامي المصري، إن الأداء خلال النصف الأول من العام يعكس قدره البنك على مواصلة مسيرته بكفاءة ومرونة في مواجهة المتغيرات والتحديات التي تشهدها الأسواق، مستندًا إلى استراتيجية متوازنة تستهدف تعظيم قدراته التمويلية وتنويع محفظة استثماراته وتوزيعها بصورة مدروسة على مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية. وأوضح أن إجمالي أصول البنك ارتفع إلى 274.07 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 257.09 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2025، بزيادة قدرها 16.8 مليار جنيه وبمعدل نمو 6.5%. كما سجلت أرصدة التوظيف والاستثمار نموًا بنسبة 5.8% لتصل إلى نحو 252.3 مليار جنيه، مدفوعة بالتوسع في تمويل عدد من المشروعات التنموية والاستراتيجية في قطاعات التشييد والبناء والتطوير العقاري والكهرباء والبترول والصناعات الغذائية والدوائية. وامتدت توجهات البنك التمويلية إلى المشروعات الداعمة للاستدامة البيئية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، وفي مقدمتها مشروعات الطاقة النظيفة والمتجددة وتحسين جودة المياه والنقل النظيف. وعلى صعيد الأوعية الادخارية، بلغ إجمالي ودائع العملاء نحو 210.08 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، بزيادة قدرها 15.3 مليار جنيه وبمعدل نمو 7.8%، مدعومة بتطوير الخدمات والمنتجات المقدمة للأفراد والشركات، إلى جانب تبسيط إجراءات العمل وسرعة تلبية احتياجات العملاء وتحسين مستويات الخدمة، مما أسهم ذلك في اجتذاب شرائح جديدة من العملاء، ولاسيما فئة الشباب، ليرتفع عدد حسابات العملاء إلى أكثر من 2.4 مليون حساب. وفيما يتعلق بالقاعدة الرأسمالية، ارتفعت حقوق الملكية بنسبة 5.8% لتصل إلى نحو 44.1 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، بما عزز من متانة المركز المالي للبنك وقدرته على استيفاء المتطلبات الرقابية. كما بلغت نسبة كفاية رأس المال القائمة على المخاطر 28.5% بنهاية يونيو 2026، مقابل حد أدنى رقابي يبلغ 12.5%، فيما بلغت الرافعة المالية، باعتبارها المعيار غير المعتمد على المخاطر، نحو 14.3%، بما يزيد على ثلاثة أمثال الحد الأدنى المقرر والبالغ 3%. وأسهمت النتائج الإيجابية في قيام البنك بتوزيع عوائد تنافسية على العملاء بلغ مجموعها نحو 8.009 مليار جنيه، حيث بلغ متوسط العائد على الشهادات الثلاثية 17.4%، والخماسية 18%، بينما ارتفع متوسط العائد على الشهادات السباعية إلى 19.71%،كما ارتفع كل من معدل العائد على الأصول والعائد على حقوق الملكية إلى 1.4% و8.8% على التوالي بنهاية يونيو 2026. وأضاف محافظ بنك فيصل الإسلامي أن هذه النجاحات عززت من الدور المجتمعي للبنك بوصفه شريكاً فاعلاً ومحورياً فى مسيرة التنمية المستدامة حيث ساهم البنك خلال النصف الأول من العام الجاري بنحو 228 مليون جنيه في دعم المبادرات النوعية الموجهة إلى قطاعات الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي وذلك انطلاقاً من إيمانه الراسخ ب أن التنمية الحقيقة تستلزم بناء الإنسان والارتقاء بجودة حياته وذلك من خلال صندوق الزكاة الذي بلغت جملة موارده نحو 2.552 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، في إطار الدور المجتمعي الذي يضطلع به البنك ودعمه لجهود التنمية المستدامة. وفي ملف الاستدامة، أشار المحافظ إلى أن البنك أصدر تقريره الرابع للاستدامة عن عام 2025، إلى جانب تقرير البصمة الكربونية للعام ذاته، والذي أظهر انخفاض إجمالي الانبعاثات الكربونية، في ضوء الجهود المستمرة لتحسين كفاءة استخدام الموارد والحد من الأثر البيئي للعمليات التشغيلية. 44 فرعًا و656 ماكينة صراف آلي وواصل البنك تعزيز انتشاره الجغرافي من خلال افتتاح وحدات مصرفية جديدة، كان أحدثها فرع ميت غمر، لترتفع شبكة فروعه إلى 44 فرعًا، بالتوازي مع تطوير ورفع كفاءة عدد من الفروع القائمة وفق أحدث المعايير المصرفية. كما ارتفع عدد ماكينات الصراف الآلي إلى 656 ماكينة بنهاية يونيو 2026، بما يدعم إتاحة الخدمات المصرفية لشرائح أوسع من العملاء وتعزيز جهود الشمول المالي. 31 أغسطس 2026 | 11:59 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية «مركز الوزراء» يستعرض أبرز مشروعات الدولة لحماية سواحلها من مخاطر التغيرات المناخية بواسطة تقى حاتم 31 أغسطس 2026 | 11:59 ص كتب تقى حاتم استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء جهود الدولة في تنفيذ مشروعات حماية الشواطئ على سواحل البحرين المتوسط والأحمر من خلال إنفوجرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي. وتأتي هذه الجهود في إطار ما توليه الدولة من اهتمام بتعزيز حماية السواحل المصرية والحفاظ على مقدراتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، في ظل ما تفرضه التغيرات المناخية من مخاطر متزايدة على المناطق الساحلية، وهو ما حظي بإشادات دولية بجهود مصر في هذا المجال، تأكيدًا على أهمية ما يتم تنفيذه من مشروعات وخطط لتعزيز قدرة السواحل المصرية على مواجهة هذه المخاطر ودعم استدامة التنمية بالمناطق الساحلية. وأوضحت الإنفوجرافات أن مصر لديها 3500 كم من السواحل على البحرين المتوسط والأحمر تتعرض لمخاطر التغير المناخي، مشيرة إلى تقديرات البنك الدولي بشأن الخسائر المتوقعة في عائدات السياحة المصرية الناجمة عن مخاطر تغير المناخ بحلول عام 2060، والتي تتراوح بين 82 و106 مليارات جنيه. وأشارت إلى أنه تم تنفيذ أعمال لحماية الشواطئ بأطوال تصل إلى 120 كم في محافظات الإسكندرية ودمياط ومطروح والبحيرة وكفر الشيخ والدقهلية وبورسعيد، ومن أبرز هذه المشروعات “مشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ في الساحل الشمالي ودلتا النيل”، حيث بلغت أطوال الحمايات المنفذة 69 كم في محافظات كفر الشيخ والبحيرة وبورسعيد والدقهلية ومدينة دمياط الجديدة. كما أوضحت الإنفوجرافات أنه يتم تنفيذ “مشروع حماية ساحل مدينة الإسكندرية” بمرحلتيه الأولى والثانية، حيث تم الانتهاء من 76% من أعمال المرحلتين الأولى والثانية من المشروع. وفيما يتعلق بالمردود الاقتصادي لمشروعات حماية السواحل، أكدت الإنفوجرافات أنها تسهم في اكتساب مساحات شاطئية تقدر قيمتها بالمليارات بالمناطق الساحلية، فضلًا عن استرداد أراضٍ فقدت بفعل النحر وزيادة الاستثمارات، مع الحفاظ على الاستثمارات الهائلة التي تقع بمنطقة الحمايات، وزيادة التنمية السياحية بالمدن الساحلية، إلى جانب تنمية الثروة السمكية من خلال الحد من تلوث البحيرات الشمالية، بالإضافة إلى حماية الرمال السوداء ذات العائد الاقتصادي الكبير. وفيما يخص المردود الاجتماعي، أشارت إلى أن مشروعات حماية السواحل تسهم في حماية الأرواح والأملاك، وخلق فرص عمل للشباب بالمدن الساحلية، فضلًا عن تعزيز شعور المواطنين بالأمان حيال المحافظة على ممتلكاتهم، إلى جانب زيادة دخل المواطنين بمناطق الحماية. وعلى الصعيد البيئي، لفتت الإنفوجرافات إلى أن مشروعات حماية السواحل تسهم في الحد من تلوث المناطق الساحلية، والمحافظة على الصحة العامة للمواطنين بالمدن الساحلية، إلى جانب زيادة جودة المياه داخل البحيرات، بما يخلق بيئة نظيفة للأسماك. واستعرضت الإنفوجرافات الإشادات الدولية بجهود مصر في حماية السواحل، حيث أشارت الأمم المتحدة إلى أن مصر تعمل على حماية سكانها واقتصادها من مخاطر ارتفاع مستوى سطح البحر، موضحة أن وزارة الموارد المائية والري المصرية تعاونت مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق المناخ الأخضر بشأن مشروع “تعزيز التكيف مع تغير المناخ في الساحل الشمالي ودلتا النيل”. كما أشارت مجموعة البنك الدولي إلى أن مصر قامت بتطوير استراتيجية للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، والتي ساهمت في تحسين الاستعداد، وبناء القدرات، وتعزيز قدرة المناطق الساحلية على الصمود، فضلًا عن تطبيق التقييمات البيئية الاستراتيجية “SEAs”، ووضع إطار لاستراتيجية الاقتصاد الأزرق “BE”. 31 أغسطس 2026 | 11:59 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail