أسواق المال مؤشرات البورصة تتراجع في ختام تعاملات الإثنين بضغط مبيعات العرب والأجانب بواسطة حاتم عسكر 31 أغسطس 2026 | 2:53 م كتب حاتم عسكر تباينت مؤشرات البورصة في ختام تعاملات الاثنين، إذ تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.13% عند مستوى 55,036.05 نقطة. بينما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.1% ليصل إلى مستوى 6,579.32 نقطة. وتراجع مؤشر EGX100 بنسبة 1.51% ليصل إلى 28,037.94 نقطة. بينما انخفض مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 2.06% ليصل إلى 21,662.1 نقطة. فيما صعد مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.25%عند 6,837.32 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 4.287 تريليون جنيه، مقابل 4.292 إغلاق الأحد لتفقد 5 مليار جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات العرب والأجانب نحو البيع بصافي بلغ 271,529,205 مليون جنيه 260,796,820 مليونا على التوالي، فيما اتجه المصريين نحو الشراء بصافي 532,326,026 مليون جنيه وسجلت قيمة التداولات 18.180 مليار جنيه، من خلال تداول 4.208 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 330,598 ألف عملية. 31 أغسطس 2026 | 2:53 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «يونيون إير» تستهدف زيادة صادراتها إلى أوروبا 30% خلال 2027 بواسطة سناء علام 31 أغسطس 2026 | 2:47 م كتب سناء علام تستهدف مجموعة «يونيون إير جروب تكنولوجي» زيادة صادراتها إلى الأسواق الأوروبية بنحو 30% خلال عام 2027، مدفوعة بارتفاع الطلب على أجهزة التكييف والتبريد، إلى جانب توجه الأسواق الأوروبية نحو التوسع في استخدام الأجهزة الكهربائية الموفرة للطاقة والصديقة للبيئة. وكشفت المجموعة عن مشاركتها في معرض «IFA» الدولي للتكنولوجيا، المقرر إقامته في ألمانيا خلال الفترة من 4 إلى 8 سبتمبر 2026، والذي يعد من أبرز الفعاليات العالمية في قطاعات الإلكترونيات الاستهلاكية والأجهزة المنزلية والتقنيات المستقبلية. وأوضحت أن المعرض يشهد مشاركة نحو 1900 علامة تجارية، ويستقبل قرابة 220 ألف مشارك من 140 دولة، بما يوفر منصة مهمة لعرض أحدث الابتكارات والتقنيات في مجالات الأجهزة المنزلية الذكية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المستدامة. وأكدت «يونيون إير» أن مشاركتها في المعرض تستهدف تعزيز حضور المنتج المصري في الأسواق العالمية، وفتح قنوات جديدة للتصدير، إلى جانب التعرف على أحدث التوجهات التكنولوجية ومتطلبات الأسواق الأوروبية. وأشارت المجموعة إلى أن الطلب المتزايد في أوروبا على أجهزة التكييف والتبريد، بالتزامن مع توجه الأسواق نحو حلول أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، يمثل فرصة أمام المنتجات المصرية للتوسع في تلك الأسواق، خاصة مع امتلاك الشركة شهادات اعتماد أوروبية تؤهل منتجاتها للتصدير وفق معايير الجودة المعمول بها. تطوير المنتجات لتلبية متطلبات الأسواق الخارجية وقالت الشركة إنها تعمل على طرح أجهزة كهربائية خلال عام 2026 تعتمد على تكنولوجيات متقدمة تختلف عن المنتجات التي قدمتها خلال السنوات الماضية، بما يتيح توفير منتجات مماثلة لتلك المطروحة في الأسواق الأوروبية والأمريكية داخل السوق المصرية. وأضافت أن المجموعة تواصل تطوير منتجات وأجهزة كهربائية صديقة للبيئة وموفرة لاستهلاك الكهرباء بنسبة تصل إلى 50%، بما يتماشى مع التوجهات الحكومية الرامية إلى رفع كفاءة استهلاك الطاقة وتعزيز استخدام المنتجات الموفرة للكهرباء. وأكدت «يونيون إير» أن منتجاتها تخضع لتعديلات تقنية وفقًا لمتطلبات كل سوق تصديري، خاصة فيما يتعلق بكفاءة استهلاك الطاقة، مشيرة إلى حصولها على شهادات اعتماد أوروبية تتيح لها النفاذ إلى الأسواق الأوروبية وفق معايير الجودة المطلوبة. وأوضحت أن هذه القدرات تدعم تنافسية الصناعة الوطنية، سواء على مستوى السوق المحلية أو الأسواق الخارجية، مع استمرار الشركة في تطبيق مبدأ «القيمة مقابل السعر» بهدف تحقيق التوازن بين جودة المنتجات والأسعار التنافسية. استثمارات لتطوير خطوط إنتاج الأجهزة الكهربائية وأشارت المجموعة إلى ضخ استثمارات خلال الأشهر الماضية لتطوير خطوط إنتاج الثلاجات وأجهزة التكييف والأجهزة الكهربائية، بما يدعم قدرتها على طرح منتجات أكثر تطورًا وتعزيز تنافسية المنتج المصري. وأكدت أن منتجات «يونيون إير» المصنعة محليًا تتمتع بمستويات جودة مرتفعة وأسعار تنافسية، مشيرة إلى أن تطوير خطوط الإنتاج يستهدف مواكبة التطورات التكنولوجية واحتياجات المستهلكين في السوق المحلية والأسواق الخارجية. وفي إطار دعم المبيعات وتعزيز قدرة العملاء على اقتناء الأجهزة، أوضحت الشركة أنها توفر أنظمة تقسيط متنوعة بالتعاون مع عدد من البنوك وشركات التمويل، بما يتيح للمستهلكين الحصول على الأجهزة الكهربائية وفق خطط سداد وأسعار مناسبة. وعلى مستوى أنشطة الشركة تجاه العملاء، أعلنت مجموعة «يونيون إير جروب تكنولوجي» تسليم 100 جهاز للفائزين ضمن الاحتفالية السنوية التي تنظمها الشركة تحت عنوان مسابقة «هنكسب 100»، في إطار جهودها لتعزيز التواصل مع العملاء وزيادة ولائهم للعلامة التجارية. وأكدت المجموعة استمرارها في تطوير منتجاتها وخدماتها بما يواكب احتياجات السوق، مع التركيز على تقديم أجهزة ذات جودة عالمية وكفاءة مرتفعة في استهلاك الطاقة، وتعزيز حضور المنتج المصري في الأسواق الخارجية. 31 أغسطس 2026 | 2:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس شركة «الجلا جولد»: تنويع المنتجات والانتشار يعيدان رسم خريطة سوق الذهب بواسطة إيناس شعبان 31 أغسطس 2026 | 2:18 م كتب إيناس شعبان تطوير الخدمات يدعم خطط النمو.. والمعدن يحافظ على جاذبيته الادخارية الفضة أحدث محطات التوسع.. ونطبق معايير تصنيع الذهب في إنتاج السبائك والجنيهات في ظل التحولات التي تشهدها سوق الذهب، تتجه الشركات إلى إعادة صياغة إستراتيجياتها لمواكبة تغير أنماط الطلب وتطور سلوك المستهلكين، عبر تنويع المنتجات والتوسع في الخدمات الرقمية، مع الحفاظ على جودة المنتج وتعزيز ثقة العملاء. في هذا السياق، كشف المهندس أسامة الجلا، رئيس مجلس إدارة «الجلا جولد»، عن ملامح خطة شركته خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن تغير القوة الشرائية عزز الطلب على الأوزان الصغيرة، في الوقت الذي حافظت فيه السبائك والجنيهات الذهبية على مكانتها كأداة للادخار، بالتزامن مع تحسن تدريجي في مبيعات المشغولات الذهبية. وأضاف، في حواره مع «أموال الغد»، أن الشركة دخلت سوق الفضة بإنتاج سبائك تحمل علامتها التجارية، ضمن توجه يستهدف تنويع المنتجات وتلبية احتياجات شرائح جديدة من العملاء، مع تطبيق معايير الجودة المعتمدة في منتجات الذهب. كما أكد رئيس شركة «الجلا جولد» أن الصناعة المصرية تمتلك المقومات التي تؤهلها للمنافسة، في ظل التوسع في الخدمات الرقمية وتطوير تجربة الشراء، وإلى نص الحوار.. بداية.. ما أبرز ملامح خطة شركة الجلا جولد، وكيف تتعامل مع تغير احتياجات السوق، والقوة الشرائية للمستهلكين؟ في “الجلا جولد” نعمل على التوسع في السوق مع الحفاظ على قيمنا ومبادئنا وعلاقتنا مع العملاء، فخلال العامين الماضيين افتتحنا فرعين جديدين، أحدهما بمدينة 6 أكتوبر والآخر في القاهرة الجديدة، كما حرصنا على تنويع منتجاتنا لتناسب مختلف شرائح العملاء. السوق تغيرت كثيرًا خلال السنوات الأخيرة، وبات من الضروري مواكبة هذا التغير، إذ في الماضي كانت القوة الشرائية أعلى. أما اليوم فقد اختلفت طبيعة الطلب، وأصبح العميل يبحث عن الأوزان الصغيرة، ولذلك بدأنا في إنتاج سبائك بوزن ربع جرام، وهو أمر لم يكن متصورًا قبل سنوات. مع تنويع أنشطة “الجلا” ودخولها سوق الفضة، كيف تحافظون على هوية الشركة وقيمها الأساسية، وفي الوقت نفسه تواكبون متطلبات التطور والنمو؟ بالفعل أضفنا الفضة إلى منتجاتنا، وبدأنا إنتاج سبائك فضة تحمل علامتنا التجارية بأوزان تبدأ من أونصة الفضة (31 جرامًا) وحتى كيلو جرام، بنفس معايير الجودة التي نطبقها في الذهب. وفي الوقت نفسه، نحرص على الحفاظ على ثقافة الشركة والعاملين بها، لأن الأشخاص الذين كبر المكان بهم يجب أن يكبروا معه أيضًا. لذلك نهتم بتدريب العاملين باستمرار وتأهيلهم للتعامل مع المنتجات الجديدة وطرق خدمة العملاء، مع الحفاظ على روح المهنة وأصولها. في ظل التطور التكنولوجي، كيف توفقون بين تحديث أدوات العمل والتمسك بطبيعة مهنة الذهب باعتبارها من أقدم المهن التقليدية؟ تجارة الذهب من المهن العريقة التي تمتد لقرون طويلة، ولذلك لها عادات وتقاليد لا يمكن التفريط فيها، مهما تطورت التكنولوجيا. في الوقت نفسه نستخدم أحدث الوسائل، فلدينا موقع إلكتروني متطور، ونتواصل مع العملاء عبر جميع منصات التواصل الاجتماعي، مثل واتساب وفيسبوك وإنستجرام وتيك توك، لكننا نعتبر التكنولوجيا وسيلة لتحسين الخدمة، وليس لتغيير طبيعة المهنة، ولذلك نحرص دائمًا على الجمع بين الحداثة والحفاظ على القيم التي تميز هذه الصناعة. هل تغيرت تفضيلات العملاء فيما يتعلق بتصميمات السبائك والجنيهات الذهبية، وما مدى تأثير الشكل في قرار الشراء؟ الجنيهات والسبائك في الأساس منتجات ادخارية، لذلك فإن التصميم ليس العامل الأساسي في قرار الشراء، لأن الهدف الأول للعميل هو الحفاظ على قيمة أمواله. ومع ذلك، هناك شريحة من العملاء أصبحت تهتم بالتصميمات المختلفة، خاصة عند شراء السبائك أو الجنيهات كهدايا أو في المناسبات، ولذلك نعمل على تطوير التصميمات بما يتماشى مع احتياجات السوق، مع الحفاظ في الوقت نفسه على جودة المنتج وثبات مستوى الخدمة وانتظام التوريد. كيف تقيمون تجربة البيع الإلكتروني، وما الخدمات الرقمية التي أضفتموها لتسهيل عملية الشراء أمام العملاء؟ لا تزال المبيعات من خلال الفروع تستحوذ على النصيب الأكبر، بينما يمثل البيع الإلكتروني خدمة مكملة. هدفنا أن يحصل العميل عبر الإنترنت على التجربة نفسها التي يحصل عليها داخل الفرع، سواء من خلال وسائل الدفع الإلكترونية المختلفة أو خدمة التوصيل حتى باب المنزل. كما نطور باستمرار وسائل الدفع وقنوات التواصل مع العملاء، لأن السوق الرقمية تتغير بصورة متواصلة. ومن الخدمات التي أطلقناها أيضًا حاسبة الذهب الإلكترونية، والتي تساعد العميل على معرفة المنتجات التي يمكن شراؤها وفقًا للمبلغ المتاح لديه، دون الحاجة إلى التواصل مع خدمة العملاء، إذ تعرض له أكثر من خيار بشكل مباشر. هل توفرون خدمات التقسيط والتمويل الاستهلاكي، وكيف يتم تطبيقها داخل الشركة؟ نعم، نتعامل مع نحو 7 شركات للتمويل الاستهلاكي، كما نتيح جميع وسائل الدفع الإلكتروني تقريبًا. دورنا يقتصر على بيع المنتج، بينما تقوم شركة التمويل بسداد قيمته لنا، ويتولى العميل بعد ذلك سداد الأقساط للشركة وفقًا للعقد المبرم بينهما. ماذا عن الأوزان الأكثر طلبًا في السوق حاليًا، وهل تدرسون طرح ما هو أصغر مستقبلًا؟ الأوزان الصغيرة هي الأكثر طلبًا لأنها تتناسب مع القوة الشرائية الحالية، وأغلب المبيعات تتركز في الأوزان التي تبدأ من ربع جرام وحتى 10 جرامات، بينما يظل عدد العملاء القادرين على شراء أوزان كبيرة مثل 100 جرام أو نصف كيلو أو كيلو محدودًا. كيف ترون تطور الطلب على المشغولات مقارنة بالسبائك خلال العام الحالي، وهل يمكن التنبؤ باتجاهات السوق في الفترة المقبلة؟ المؤكد أن مبيعات المشغولات تحسنت بصورة واضحة مقارنة ببداية العام، بينما يظل الطلب على السبائك والجنيهات مرتبطًا بظروف السوق. في بداية العام شهدنا طلبًا مرتفعًا على السبائك بعد استحقاق الشهادات البنكية وتوافر سيولة لدى المواطنين، أما مستقبل السوق فلا يمكن التنبؤ به، لأننا نتابع المتغيرات بشكل يومي، ولا توجد توقعات مؤكدة. ما الرسالة التي تسعون إلى ترسيخها لدى العملاء بشأن طبيعة الذهب كوسيلة ادخار، وكيف ينعكس ذلك على سياسة الشركة في الإعلان عن تفاصيل الأسعار؟ الذهب يعد وسيلة ادخار وليس استثمارًا، لأن الاستثمار هو ما يحقق دخلًا أو عائدًا مستمرًا، بينما الذهب لا يدر دخلًا، وإنما يحافظ على قيمة الأموال مع مرور الوقت. نحرص دائمًا على الشفافية الكاملة، لذلك نوضح للعميل قيمة الذهب والمصنعية والضريبة كل منها بشكل منفصل، حتى يكون على دراية كاملة بتفاصيل السعر. ننتقل إلى السوق بشكل عام.. كيف ترى حركتها خلال الفترة الحالية، وما طبيعة الطلب على المعدن الأصفر؟ سوق المشغولات الذهبية هادئة إلى حد كبير طوال العام الماضي، لكن منذ شهر أبريل أو مايو تقريبًا، ومع تراجع أسعار الذهب بشكل ملحوظ، شهدت المشغولات نشاطًا غير معتاد، خاصة أن كثير من المواطنين كانوا قد أحجموا عن شراء المشغولات بسبب الارتفاعات السابقة، وعندما انخفضت الأسعار عاد الإقبال مرة أخرى، لذلك أصبح الطلب حاليًا أكثر توازنًا بين المشغولات والسبائك مقارنة بالعام الماضي. وهل أصبحت الأسعار المحلية الآن تعكس الأسعار العالمية بصورة أكبر؟ نعم، الأسعار المحلية أصبحت قريبة جدًا من الأسعار العالمية بعد احتساب سعر صرف الدولار في البنوك، إذ إنه في فترة سابقة كان هناك فارق نتيجة زيادة الطلب المحلي، لكن الآن التسعير أصبح مرتبطًا بصورة أكبر بالسعر العالمي وسعر الصرف. وهل ما زال الطلب المحلي يؤثر في الأسعار كما كان يحدث سابقًا؟ العامل الأكثر تأثيرًا حاليًا هو سعر صرف الدولار، منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية، إذ أصبح الدولار يتحرك بسرعة كبيرة، وأحيانًا يرتفع جنيهًا أو جنيهًا ونصف الجنيه في اليوم، وهو ما ينعكس مباشرة على أسعار الذهب، بجانب أن هناك عمليات استيراد خام الذهب لتلبية الطلب المحلي، لأن الكميات الموجودة في السوق لا تكفي، وبالتالي أصبح سعر الصرف هو العامل الأساسي في التسعير خلال هذه الفترة. كيف تطورت حركة الطلب على المشغولات مقارنة بالسبائك والجنيهات الذهبية خلال الفترة الحالية؟ سنرى خلال موسم الصيف، فهو عادةً موسم جيد للمشغولات الذهبية، لكن العام الماضي لم يكن موسمًا حقيقيًا بسبب ارتفاع الأسعار، أما هذا العام فهناك نشاط أكبر في المشغولات، وفي الوقت نفسه، الطلب على السبائك والجنيهات لا يزال موجودًا بشكل منتظم منذ بداية العام، رغم أنه خلال الأسبوعين الأخيرين يشهد هدوءًا نسبيًا. إذا أراد شخص الادخار في الذهب، هل تنصحه بشراء السبائك أو الجنيهات الذهبية، وما الفارق بين الادخار فيهما وبين شراء المشغولات الذهبية؟ لا فارقَ كبيراً بينهما من حيث الادخار، فكلاهما منتجات ذات مصنعية منخفضة، والاختيار يعتمد على تفضيل الشخص نفسه، فهناك من يفضل السبائك لأنها من عيار 24 وتعد ذهبًا نقيًا، وهناك من يفضل الجنيهات الذهبية باعتبارها منتجًا اعتاده المصريون منذ سنوات طويلة، قبل انتشار السبائك، في حين أن بعض الأشخاص يشترون الجنيهات لاستخدامها أيضًا في الزينة. أما من يشتري المشغولات فيكون هدفه الزينة مع الاحتفاظ بقيمة أمواله في الوقت نفسه، أما من يشتري السبائك أو الجنيهات فلا يكون هدفه التزين، وإنما ادخار الأموال والحفاظ على قيمتها فقط. ما النصيحة التي توجهها للمستهلكين في الفترة الحالية؟ أنصح بأن يكون الذهب جزءًا من أي محفظة استثمارية، تمامًا مثل العقارات أو الشهادات البنكية أو الأسهم، لا أستطيع تحديد نسبة معينة، لأن ذلك يختلف حسب ظروف كل شخص وإمكاناته المادية، لكن المهم ألا يستبعد الذهب من حساباته. ومن الأفضل لمن يستطيع أن يشتري على فترات حتى يحقق متوسط سعر شراء جيد، خاصة إذا كان سيدخر مبالغ بشكل شهري، كما أن الذهب ادخار طويل الأجل، وليس مناسبًا لمن يشتريه ثم يبيعه بعد بضعة أشهر. وهل هناك توقيت مثالي لشراء الذهب أو بيعه؟ لا توجد قاعدة تقول إن هناك وقتًا مناسبًا للشراء أو البيع.. الشراء يكون عندما تتوافر السيولة لدى الشخص، وإذا رأى الأسعار مرتفعة يمكنه الشراء على مراحل، أما من يدعي أنه يعرف اتجاه الأسعار بشكل مؤكد فهو يجتهد فقط، فلا توجد مؤشرات تستطيع أن تؤكد حركة الأسعار. وقد رأينا بعد عيد الأضحى كيف توقع كثيرون ارتفاع الذهب، لكنه انخفض بشكل واضح، لذلك لا يوجد توقيت مضمون للشراء أو البيع. أما البيع فعندما يحتاج الشخص إلى السيولة لتنفيذ مصلحة أو استثمار آخر، وليس لأن هناك وقتًا معينًا للبيع. كيف ترى أوضاع صناعة الذهب في مصر حاليًا، وما أبرز التحديات؟ الصناعة تواجه تحديات مثل أي قطاع آخر، هناك تحديات ضريبية نتحاور بشأنها مع الحكومة للوصول إلى آلية أكثر انتظامًا وعدالة في المحاسبة الضريبية لمحال الذهب على مستوى الجمهورية، كما توجد تحديات جمركية تتعلق بالتصدير والاستيراد، وهناك أيضًا حوار مستمر مع الحكومة لتسهيل انفتاح السوق المصرية على الأسواق العالمية. وهل ترى فرصًا لزيادة صادرات الذهب المصرية؟ بالتأكيد، السوق المصرية أصبحت أكثر انفتاحًا على العالم مقارنة بالماضي، لكن المنافسة مع الدول الرائدة مثل الإمارات وتركيا وإيطاليا تحتاج إلى وقت وعمل مستمر عامًا بعد عام حتى نصل إلى المكانة التي نستحقها في الأسواق العالمية. وكيف تقيم جودة المشغولات الذهبية المصرية حاليًا مقارنة بالمستوردة؟ الفارق في الجودة أصبح محدودًا جدًا، فالتكنولوجيا الحديثة أصبحت متاحة للمصنعين في مصر، وأصبحنا قادرين على إنتاج مشغولات بنفس مستوى المنتجات الأجنبية، ولذلك لم يعد المستهلك يبحث عن المستورد كما كان يحدث في السابق. 31 أغسطس 2026 | 2:18 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة نقل الكهرباء: 37 مليار جنيه استثمارات تحديث الشبكة القومية لاستيعاب القدرات الجديدة بواسطة محمود شعبان 31 أغسطس 2026 | 2:13 م كتب محمود شعبان أكد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء تقوم بالدور الرئيسي في إطار خطة الدولة للتحول الطاقي والاعتماد على الطاقات المتجددة وخفض استخدام الوقود التقليدي. أشار إلى خطة العمل الديناميكية المستمرة لرفع كفاءة الشبكة الكهربائية وضمان قدرتها على استيعاب القدرات التوليدية الجديدة من الطاقات المتجددة ، والاستمرار في خطة العمل للتحول من شبكة نمطية إلى شبكة ذكية. وأكد الوزير خلال ترأسه لأعمال الجمعية العامة للشركة المصرية لنقل الكهرباء، بحضور الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، التي انعقدت بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لاعتماد الموازنة التخطيطية للشركة المصرية لنقل الكهرباء للعام المالي 2027/2026، استمرار العمل على رفع وتحسين كفاءة الشبكات لضمان استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية والحفاظ على التشغيل الأمثل للمنظومة وتوفير الطاقة الكهربائية والوفاء بمتطلبات خطة الدولة للتنمية المستدامة ، لاسيما المشروعات الاستراتيجية لإقامة مجتمعات عمرانية صناعية زراعية جديدة. وقال الدكتور محمود عصمت، إن دعم وتطوير وتحديث شبكة النقل على الجهود المختلفة يجرى تنفيذه وفقاً للمعايير العالمية من خلال عمل مؤسسي يتبنى الاستغلال الأمثل للموارد والأصول لتحقيق الكفاءة والتشغيل الاقتصادي، اعتماداً على رأس المال البشري والقدرات والكفاءات المتراكمة لدى العاملين. أشار إلى أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء تعمل على التشغيل الأمثل للشبكة بما يحقق الكفاءة والاستقرار، من خلال زيادة سعات محطات المحولات وأطوال خطوط وكابلات شبكات الجهود الفائقة والعالية بالتنسيق مع الشركة القابضة لكهرباء مصر وشركات توزيع الكهرباء، وتنفيذ مشروعات نقل الكهرباء على الجهود الفائقة والعالية بأعلى جودة وكفاءة، والعمل في إطار خطة الدولة للتحول الى مركز إقليمي للطاقة من خلال مشروعات الربط الكهربائي مع دول الجوار، وتنظيم إجراءات وضوابط بيع وشراء الكهرباء طبقاً للقواعد التي يقرها جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك للوفاء باحتياجات الطلب على الطاقة ومواجهة التطور المتوقع في الأحمال. من جانبها عرضت المهندسة منى رزق رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء تقريراً أكدت فيه أن الشركة تستهدف تحقيق عدد من المؤشرات بموازنة العام المالي 2027/2026 حيث من المخطط أن يصل حجم استثمارات الشركة الى 36.8 مليار جنيه، منها نسبة 45.96 % لاستكمال المشروعات القائمة و 54.04 % للمشروعات الجديدة والإحلال والتحكمات الإقليمية، وذلك لتحسين أداء الشبكة. وأضافت أن هناك زيادة في نسبة الأصول الثابتة في نهاية العام المالي نتيجة إضافات من المشروعات بقيمة قدرها 48.415 مليون جنيه خلال عام الموازنة 2027/2026، وأشارت إلى قيام الشركة بإتباع الإجراءات اللازمة لتحسين نسبة الفقد الفني وذلك بالحفاظ على مستويات الجهود وتحسين معامل القدرة على الجهود الفائقة والعالية من خلال تركيب وحدات تعويض قدرة غير فعالة والتوزيع الأنسب للأحمال وإجراء التصوير الحراري للمهمات والاستمرار في إحلال الجهود، والارتقاء بدور المركز القومي للتحكم في الطاقة ومراكز التحكمات الإقليمية حيث انه جارى تنفيذ وتحديث عدد (۳) مراكز تحكمات اقليمية بمنطقة الدلتا ومنطقة القاهرة ومنطقة الإسكندرية. 31 أغسطس 2026 | 2:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية على هامش «قمة بشكيك».. مصر تبحث مع «شنغهاي للتعاون» توسيع مجالات التعاون المشترك بواسطة ندى عبد العزيز 31 أغسطس 2026 | 2:05 م كتب ندى عبد العزيز التقى الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، نورلان يرمكباييف، الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، وذلك في العاصمة القيرغيزية بشكيك، على هامش مشاركته في أعمال قمة المنظمة لعام 2026، نيابةً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. شهد اللقاء استعراضًا موسعًا لمسار العلاقات القائمة بين جمهورية مصر العربية ومنظمة شنغهاي للتعاون، في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، حيث تناول الجانبان بحث أطر تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب استعراض أبرز التطورات التي شهدتها المنظمة مؤخرًا. وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية الأهمية التي توليها مصر لتعزيز التعاون مع دول المنظمة، مشددًا على حرص الدولة على بناء شراكات فاعلة ومثمرة مع المنظمات الإقليمية والدولية، بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي. وأشاد الدكتور حسين عيسى بدور المنظمة كمنصة متعددة الأطراف تتيح التشاور حول قضايا الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب والتطرف، فضلًا عن تعزيز التعاون التنموي، لافتا إلى انضمام مصر للمنظمة كشريك حوار عام 2022، بما يسهم في تعزيز علاقاتها مع دولها في مجالات التجارة والاستثمار والتعاون المالي، ودعم الأمن والاستقرار الإقليميين، ومكافحة الإرهاب. كما ثمن جهود قيرغيزستان في فترة رئاستها للمنظمة خلال 2025 و2026، معربا عن تطلع مصر لاستمرار المنظمة في استحداث مبادرات تعاون مع الدول الشريكة. وأشار نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية إلى مشاركة مصر – والتي مثلها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء – في أول اجتماع بصيغة SCO Plus بمدينة تيانجين الصينية عام 2025، ثم مشاركة مصر في اجتماع هذا العام ببشكيك، مؤكدًا أن هذه المشاركة تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية رؤية مصر 2030 بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. من جانبه، أشاد الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون بالدور المتنامي لمصر على الساحة الدولية، مثمنًا إسهاماتها الإنسانية ومبادراتها الداعمة لمسيرة التنمية والتعاون متعدد الأطراف، وذلك في ضوء ما تتمتع به مصر من ثقل سياسي واقتصادي على الصعيدين الإقليمي والعالمي. و اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق المشترك بما يخدم القضايا ذات الاهتمام المتبادل، ويعزز من متانة الروابط القائمة بين الجانبين. 31 أغسطس 2026 | 2:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مركز الوزراء: استثمارات صينية بـ67 مليون دولار لإنشاء مجمع متكامل للمنتجات الصحية بالسخنة بواسطة تقى حاتم 31 أغسطس 2026 | 1:59 م كتب تقى حاتم أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء تفاصيل مشروع شركة «Jieya – جيا إيجيبت» الصينية للمنتجات الصحية، الذي يستهدف إنشاء مجمع صناعي متكامل بمنطقة السخنة المتكاملة التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، في إطار جهود الدولة لتوطين الصناعات ذات القيمة المضافة وتعزيز الاستفادة من الاستثمارات الأجنبية ونقل التكنولوجيا الحديثة. ويبلغ إجمالي استثمارات المشروع 67 مليون دولار، ويقام على مساحة 160 ألف متر مربع، ومن المتوقع أن يوفر نحو 450 فرصة عمل مباشرة، فيما يستهدف الوصول إلى طاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 8.1 مليار قطعة من المستلزمات الصحية ذات الاستخدام الواحد. ويقع المشروع ضمن نطاق التوسعات الجديدة للمطور الصناعي «تيدا مصر»، ومن المستهدف بدء الإنتاج خلال عامين، بما يسهم في تعزيز القدرات الإنتاجية المحلية وتوطين صناعة المنتجات والمستلزمات الصحية، إلى جانب دعم فرص التصدير. ويعكس المشروع قوة العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين، ونجاح المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في جذب الاستثمارات الصناعية النوعية، ودعم تكامل سلاسل القيمة وتوطين التكنولوجيا المتقدمة، بما يتماشى مع رؤية الدولة للتنمية الصناعية. 31 أغسطس 2026 | 1:59 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بنك القاهرة يشارك في فعاليات الشمول المالي بمناسبة اليوم العالمي للشباب بواسطة مصطفى محمود 31 أغسطس 2026 | 1:56 م كتب مصطفى محمود شارك بنك القاهرة في فعاليات الشمول المالي التي نظمها البنك المركزي المصري بمناسبة اليوم العالمي للشباب، خلال الفترة من 1 إلى 15 أغسطس 2026، وذلك في إطار حرص البنك على دعم جهود الدولة والبنك المركزي المصري الرامية إلى تعزيز الشمول المالي، ونشر الثقافة المالية، وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات والمنتجات المصرفية الرسمية. وفي إطار مشاركته في هذه الفعاليات، أتاح بنك القاهرة مجموعة متنوعة من المزايا والعروض المجانية التي تستهدف تيسير حصول العملاء على الخدمات المصرفية وتعزيز قدرتهم على إدارة معاملاتهم المالية بسهولة وأمان، حيث يتيح للعملاء فتح حسابات الشمول المالي “وفر” مجانًا وبدون حد أدنى لفتح الحساب، بدءًا من سن 15 عامًا، باستخدام الرقم القومي فقط. وتتوفر حسابات “وفر” بالجنيه المصري أو الدولار الأمريكي أو اليورو، مع الإعفاء من مصروفات كشف الحساب، إلى جانب الإصدار المجاني لبطاقة ميزة للخصم المباشر لحسابات “وفر” بالجنيه المصري، بما يسهم في إتاحة حلول مصرفية مبسطة وملائمة لمختلف شرائح المجتمع. كما شملت العروض إتاحة فتح حسابي “وفر الجاري” و”وفر بيزنس” مجانًا، للعملاء من أصحاب الأنشطة الاقتصادية والشركات متناهية الصغر، اعتبارًا من سن 21 عامًا، وبدون حد أدنى لفتح الحساب، مع إصدار مجاني لبطاقة ميزة للخصم المباشر، وذلك وفقًا للشروط والأحكام المنظمة للحملة. وفي إطار اهتمام البنك بالتوسع في إتاحة الحلول المصرفية الرقمية، تضمنت العروض أيضًا الإصدار المجاني للبطاقات المدفوعة مقدمًا للعملاء الجدد والحاليين، إلى جانب الاشتراك المجاني في محفظة “قاهرة كاش” الإلكترونية، فضلًا عن الإتاحة المجانية لخدمات الإنترنت البنكي والموبايل البنكي، بما يعزز من اعتماد العملاء على القنوات المصرفية الرقمية، ويدعم قدرتهم على تنفيذ معاملاتهم المالية بسهولة وأمان على مدار الساعة. ويواصل بنك القاهرة جهوده للوصول بالخدمات المصرفية إلى مختلف شرائح المجتمع، من خلال التوسع في نشر المنتجات والخدمات المصرفية والتوعية بأهمية الشمول المالي، حيث يشارك البنك في الفعاليات الخارجية بعدد من المحافظات، من خلال التواجد في مراكز الشباب والجامعات ومختلف أماكن التجمعات، بما يتيح تيسير إجراءات فتح الحسابات، والتعريف بالمنتجات والخدمات المصرفية المتاحة، إلى جانب تنظيم أنشطة وبرامج للتثقيف المالي تستهدف رفع مستوى الوعي المالي لدى مختلف الفئات، ولا سيما الشباب. وتأتي مشاركة بنك القاهرة في فعاليات الشمول المالي في إطار استراتيجيته المتكاملة لتعزيز الشمول المالي، ودعم التحول نحو مجتمع أقل اعتمادًا على النقد، وتمكين مختلف فئات المجتمع من الوصول إلى الخدمات والمنتجات المالية والمصرفية، بما يتماشى مع توجهات البنك المركزي المصري ورؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة. 31 أغسطس 2026 | 1:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار هيئة الاستثمار توقع بروتوكولًا مع جامعة بورسعيد لدعم ريادة الأعمال وتأهيل الشباب بواسطة سناء علام 31 أغسطس 2026 | 1:56 م كتب سناء علام أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن تعزيز التعاون بين الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة والجامعات يمثل أحد المسارات المهمة لنشر الوعي بالفرص الاستثمارية والخدمات والتيسيرات التي توفرها الدولة، وتعريف الطلاب والخريجين بإجراءات تأسيس الشركات وآليات ممارسة النشاط الاقتصادي. جاء ذلك خلال مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة بورسعيد والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة التابعة لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات الاستثمار وريادة الأعمال والتدريب، ودعم تأهيل الشباب وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل. ووقع البروتوكول الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، والدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، بحضور وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وذلك في إطار توجه الوزارة لتعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية ونشر ثقافة الاستثمار وريادة الأعمال بين الطلاب والخريجين. وقال فريد إن دعم ريادة الأعمال وتشجيع الشباب على تأسيس المشروعات يأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتحسين بيئة الاستثمار وتيسير الإجراءات وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، بما يسهم في زيادة معدلات الاستثمار وخلق المزيد من فرص العمل. ويتضمن البروتوكول تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل وندوات وفعاليات مشتركة تستهدف رفع الوعي بمفاهيم الاستثمار وريادة الأعمال، والتعريف بإجراءات تأسيس الشركات والخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، إلى جانب تنمية المهارات العملية للطلاب والخريجين. كما يستهدف التعاون تشجيع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على الاستفادة من منظومة ريادة الأعمال، ودعم أصحاب الأفكار والمشروعات الابتكارية، ومساعدتهم على تطوير مشروعاتهم وتحويل الأفكار إلى أنشطة اقتصادية قابلة للنمو والاستفادة من الفرص المتاحة في السوق المصرية. وأكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أهمية بناء جسور مستمرة بين المؤسسات الأكاديمية ومجتمع الأعمال، بما يساعد على إعداد كوادر تمتلك المهارات العملية اللازمة، ويدعم انتقال الأفكار والمشروعات الابتكارية من البيئة التعليمية إلى السوق. جامعة بورسعيد: توفير بيئة داعمة للابتكار وريادة الأعمال من جانبه، أكد الدكتور شريف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أهمية البروتوكول في تعزيز التعاون مع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، مشيرًا إلى حرص الجامعة على توفير بيئة داعمة للابتكار وريادة الأعمال وربط العملية التعليمية بالتطبيقات العملية واحتياجات سوق العمل. وأوضح أن التعاون يتيح للطلاب والخريجين الاستفادة من الخبرات والخدمات التي تقدمها الهيئة، والتعرف بصورة عملية على منظومة تأسيس الشركات وإدارة المشروعات والفرص الاستثمارية المتاحة، بما يعزز قدرتهم على خوض تجربة ريادة الأعمال. «الاستثمار والمناطق الحرة»: توسيع التعاون مع الجامعات وقال الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، إن الهيئة حريصة على توسيع نطاق التعاون مع الجامعات المصرية، بما يسهم في نشر الثقافة الاستثمارية بين الشباب وتعريفهم بالخدمات والحوافز التي توفرها الدولة للمستثمرين. وأضاف أن التعاون يستهدف تشجيع الطلاب والخريجين على خوض تجربة ريادة الأعمال وتأسيس المشروعات، مع توفير المعرفة اللازمة بالإجراءات والخدمات والفرص المتاحة، بما يدعم زيادة مشاركة الشباب في النشاط الاقتصادي وتعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية. 31 أغسطس 2026 | 1:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع رحلة الذهب في 8 أشهر.. عيار 21 يقفز إلى 7475 جنيهًا قبل موجة تصحيح حادة بواسطة إيناس شعبان 31 أغسطس 2026 | 1:51 م كتب إيناس شعبان كشف تحليل فني صادر عن منصة آي صاغة ، عن تفاصيل رحلة المعدن النفيس في مصر خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، والتي شهدت واحدة من أكثر الفترات تقلبًا، بعدما تحرك سعر جرام الذهب عيار 21 بين مستويات قياسية وأخرى منخفضة خلال فترة زمنية قصيرة. وأوضحت بيانات آي صاغة أن حركة الذهب محليًا تأثرت بمزيج من التطورات العالمية والمحلية، في مقدمتها تحركات أسعار الذهب عالميًا، والتوترات الجيوسياسية، ومسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تحركات سعر الدولار أمام الجنيه المصري. وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن قراءة أداء الذهب خلال 2026 لا ينبغي أن تقتصر على مقارنة سعر بداية العام بسعر نهاية أغسطس، موضحًا أن عيار 21 بدأ العام عند مستوى 5840 جنيهًا للجرام في الأول من يناير 2026، قبل أن يرتفع بقوة إلى 7475 جنيهًا في 28 فبراير، مسجلًا قمة الفترة. وأضاف أن رحلة الصعود لم تستمر، إذ دخل الذهب بعد ذلك في موجة تصحيح قوية، هبط خلالها إلى 6100 جنيه للجرام في 10 يونيو، قبل أن يعاود الارتفاع تدريجيًا، لينهي شهر أغسطس عند مستوى 6325 جنيهًا للجرام. وأكد إمبابي أن مقارنة بداية العام بنهاية أغسطس تظهر ارتفاعًا بنحو 8.3% فقط، إلا أن هذا الرقم لا يعكس حقيقة التقلبات الحادة التي شهدها السوق خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام. عيار 21.. من 5840 إلى 7475 ثم 6100 جنيه وبحسب بيانات آي صاغة، بدأ الذهب عيار 21 عام 2026 عند 5840 جنيهًا للجرام، ومع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الذهب عالميًا، دخل السوق المصرية في موجة صعود قوية خلال يناير وفبراير. وبحلول 29 يناير، وصل سعر الجرام إلى نحو 7350 جنيهًا، قبل أن يسجل أعلى مستوى له خلال الفترة عند 7475 جنيهًا في 28 فبراير، ويعني ذلك أن الذهب ارتفع من بداية العام حتى القمة بنحو 28% تقريبًا، في واحدة من أقوى موجات الصعود التي شهدها السوق خلال الفترة محل الدراسة. لكن الصورة تغيرت بصورة كبيرة خلال الربع الثاني، مع تراجع أسعار الذهب عالميًا، بالتزامن مع تغير توقعات السياسة النقدية الأمريكية وتحسن نسبي في بعض المخاطر الجيوسياسية، وانخفض عيار 21 من 7290 جنيهًا في نهاية مارس إلى 6100 جنيه في 10 يونيو، قبل أن يبدأ مرحلة جديدة من التعافي، ليصل بحلول 31 أغسطس إلى 6325 جنيهًا. أبرز مؤشرات الذهب خلال 8 شهور بدأ الذهب عيار 21 عام 2026 عند مستوى 5840 جنيهًا للجرام، قبل أن يصعد إلى قمته خلال الفترة عند 7475 جنيهًا، ثم يتراجع إلى قاع بلغ 6100 جنيه، ويعاود الارتفاع لينهي شهر أغسطس عند مستوى 6325 جنيهًا للجرام. وبذلك، سجل عيار 21 ارتفاعًا بنحو 8.3% تقريبًا منذ بداية العام، بينما بلغ الفارق بين أعلى وأدنى سعر خلال الفترة نحو 1375 جنيهًا للجرام. وترى آي صاغة أن هذه الأرقام تكشف الصورة الحقيقية للسوق، إذ لم يتحرك الذهب في مسار صاعد مستقر، وإنما مر بثلاث مراحل واضحة: صعود حاد، ثم تصحيح قوي، ثم تعافٍ تدريجي. الربع الأول.. الحرب والملاذ الآمن يدعمان الذهب كان الربع الأول من العام الأقوى بالنسبة للذهب، مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية في المنطقة، وهو ما عزز الطلب على المعدن النفيس باعتباره أحد أهم أصول الملاذ الآمن. وانعكس ذلك على الأسعار العالمية، إذ ارتفعت الأونصة من نحو 4330.88 دولار في بداية يناير إلى مستويات تجاوزت 5300 دولار خلال أواخر يناير، وفق البيانات محل الدراسة. وفي مصر، تزامن صعود الأونصة العالمية مع تحركات سعر الدولار أمام الجنيه، ما دعم موجة الصعود المحلية، وسجل عيار 21 خلال هذه الفترة ارتفاعًا سريعًا من 5840 جنيهًا إلى مستويات تجاوزت 7300 جنيه، قبل أن يسجل القمة عند 7475 جنيهًا. وأكدت آي صاغة أن هذه الزيادة لم تكن مدفوعة بعامل واحد، وإنما جاءت نتيجة اجتماع المخاوف الجيوسياسية مع ارتفاع الذهب عالميًا وتحركات سعر الصرف، ما دفع الأسعار المحلية إلى مستويات قياسية. الربع الثاني.. أكبر اختبار لسوق الذهب مع بداية الربع الثاني، تغير اتجاه السوق بصورة واضحة، وتراجع الذهب من مستويات القمة، مدفوعًا بمجموعة من العوامل، على رأسها تغير توقعات الأسواق تجاه السياسة النقدية الأمريكية، وتراجع بعض المخاوف الجيوسياسية، إلى جانب حركة الدولار والطلب على المعدن النفيس، وانخفض عيار 21 من حوالي 7290 جنيهًا في 31 مارس إلى 6100 جنيه في 10 يونيو. وقال إمبابي إن هذا التراجع يعكس أهمية النظر إلى الذهب باعتباره أصلًا شديد الحساسية لمجموعة كبيرة من المتغيرات في الوقت نفسه. وأوضح أن ارتفاع أسعار الفائدة أو بقاءها عند مستويات مرتفعة لفترة أطول يمكن أن يضغط على الذهب، باعتبار أن ارتفاع العائد على الأصول التي تحمل فائدة يقلل نسبيًا من جاذبية الأصول التي لا تدر عائدًا، مثل الذهب. وفي المقابل، فإن أي تصعيد جيوسياسي أو تراجع في الدولار أو عودة توقعات خفض الفائدة يمكن أن يعيد الدعم للمعدن النفيس. الفجوة السعرية.. مارس يكشف اضطراب السوق رصدت منصة آي صاغة خلال الفترة محل الدراسة اتساعًا ملحوظًا في الفجوة بين السعر المحلي للذهب والسعر العادل المحسوب وفق المعادلات المرتبطة بالسعر العالمي وسعر الصرف. وخلال يناير وأوائل فبراير، ظلت الفجوات محدودة نسبيًا، بما عكس حالة أكثر توازنًا بين حركة الأسعار العالمية والسوق المحلية. لكن خلال مارس اتسعت الفجوة بصورة ملحوظة، لتصل إلى نحو 387.11 جنيهًا، بما يعادل 5.85% في 20 مارس، ثم إلى نحو 404.11 جنيهًا، بما يعادل 6.22% في 23 مارس، وتعد هذه التطورات من أبرز نقاط التحول في السوق خلال الفترة محل الدراسة. وأوضح إمبابي أن الفجوة الكبيرة لا تعني بالضرورة وجود اتجاه دائم في الأسعار، لكنها قد تعكس في فترات معينة اضطرابًا مؤقتًا في آليات التسعير، أو تغيرًا سريعًا في العرض والطلب، أو ارتفاع علاوة المخاطر داخل السوق، وبعد ذلك، بدأت الفجوة في التراجع تدريجيًا مع عودة السوق إلى حالة أكثر استقرارًا. الربع الثالث.. الذهب يستعيد جزءًا من بريقه مع دخول الربع الثالث، بدأ الذهب في استعادة جزء من خسائره، إذ ارتفع عيار 21 من نحو 5710 جنيهات في 30 يونيو إلى 6325 جنيهًا في 31 أغسطس، بزيادة تقارب 10.8% خلال شهرين. وفي الوقت نفسه، ارتفعت الأونصة العالمية من حوالي 4008.3 دولار في نهاية يونيو إلى نحو 4441.24 دولارًا في نهاية أغسطس. وساعد تراجع معدلات التضخم الأمريكية خلال هذه الفترة على إعادة تقييم توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية الأمريكية، بينما ظلت المخاطر الجيوسياسية حاضرة، وإن كان تأثيرها أقل حدة مقارنة ببداية العام. كما عادت الفجوات السعرية في السوق المصرية إلى مستويات أكثر اعتدالًا، وهو ما يعكس تحسنًا نسبيًا في التوازن بين العرض والطلب. الأونصة العالمية.. صعود قياسي ثم موجة تصحيح تحرك الذهب عالميًا خلال الفترة نفسها في مسار شديد التقلب، وبحسب بيانات منصة آي صاغة، بدأت الأونصة عند حوالي 4330 دولارًا، قبل أن ترتفع إلى قمة تاريخية عند نحو 5378.33 دولارًا في 28 يناير. لكنها دخلت بعد ذلك في موجة تصحيح قوية، وصلت بها إلى حوالي 4008.3 دولار في 30 يونيو، قبل أن تعاود الصعود وتسجل حوالي 4441.24 دولارًا في نهاية أغسطس، وبذلك، ظلت الأونصة العالمية أقل من قمتها التاريخية المسجلة في يناير، وهو ما يؤكد أن الذهب العالمي لم يستعد كامل خسائره حتى نهاية أغسطس. وأشار إمبابي إلى أن السوق المصرية كانت أكثر تعقيدًا، لأن السعر المحلي لا يعتمد على الأونصة العالمية وحدها. لماذا لا يتحرك الذهب المصري بنفس نسبة الذهب العالمي؟ أوضح رئيس «آي صاغة» أن هذه النقطة تعد من أهم المفاتيح لفهم حركة الذهب في السوق المصرية، مشيرًا إلى أن سعر الذهب في مصر يتأثر بشكل رئيسي بثلاثة عناصر: السعر العالمي للأونصة + سعر الدولار مقابل الجنيه + حركة العرض والطلب محليًا. وبالتالي، فإن انخفاض الذهب عالميًا لا يعني بالضرورة انخفاضه في مصر بالنسبة نفسها. فإذا تراجع السعر العالمي، بينما ارتفع الدولار أمام الجنيه، فإن ارتفاع تكلفة الذهب المقومة بالجنيه قد يحد من تأثير التراجع العالمي أو يعوض جزءًا منه. وأكد إمبابي أن هذا الأمر ظهر بصورة واضحة خلال الفترة محل الدراسة، إذ لم يكن السعر المحلي مرآة كاملة للسعر العالمي، وإنما جاء نتيجة تفاعل الذهب العالمي مع سعر الصرف والسوق المحلية. الدولار.. العامل المحلي الأكثر تأثيرًا دخل الدولار أمام الجنيه عام 2026 عند مستويات تقترب من 47.7 جنيهًا، ثم تراجع إلى نحو 46.6 جنيهًا في فبراير، قبل أن يتحرك صعودًا بقوة خلال مارس وأبريل، ووصل سعر الدولار إلى مستويات تجاوزت 54 جنيهًا خلال تلك الفترة، قبل أن يتراجع تدريجيًا ويصل إلى نحو 50.94 جنيهًا بنهاية أغسطس، وفق البيانات الواردة في التقرير. وقالت آي صاغة إن هذه الحركة كان لها تأثير مباشر على سوق الذهب، إذ إنه عندما يرتفع الدولار أمام الجنيه، ترتفع قيمة الذهب المقومة بالجنيه حتى لو لم ترتفع الأونصة العالمية بالنسبة نفسها. ومن هنا، يمكن فهم أحد أهم أسرار أداء الذهب المصري خلال 2026، وهو أن السعر المحلي لم يكن مرآة كاملة للسعر العالمي، وإنما جاء نتيجة تفاعل الذهب العالمي مع سعر الصرف والسوق المحلية. التضخم الأمريكي.. من الضغط إلى إعادة التقييم كان التضخم الأمريكي أحد المتغيرات المهمة التي راقبها سوق الذهب خلال العام، وبحسب البيانات الواردة في تقرير «آي صاغة»، ارتفع التضخم إلى مستويات أعلى خلال مايو، قبل أن يبدأ في التراجع خلال يونيو ويوليو، ووصل معدل التضخم السنوي إلى نحو 3.4% في يوليو، مقابل 3.5% في يونيو. ويكتسب التضخم أهميته من تأثيره المباشر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، إذ إن ارتفاع التضخم لفترة أطول قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، وهو ما يمثل عامل ضغط على الذهب. أما تراجع التضخم، فقد يعيد الأسواق إلى توقع إمكانية تيسير السياسة النقدية مستقبلًا، وهو ما قد يقدم دعمًا للمعدن النفيس. الفيدرالي الأمريكي.. ضغط مستمر على الذهب ظلت السياسة النقدية الأمريكية أحد أهم العوامل التي تحدد اتجاه الذهب عالميًا، وأوضحت منصة آي صاغة أن ارتفاع الفائدة أو استمرارها عند مستويات مرتفعة يزيد من جاذبية الأصول المدرة للعائد، بينما يضغط نسبيًا على الذهب. وفي المقابل، فإن أي تحول نحو خفض الفائدة عادة ما يمثل عامل دعم للمعدن النفيس، ولهذا، أصبحت بيانات التضخم والوظائف الأمريكية واجتماعات الاحتياطي الفيدرالي من أهم المحطات التي يراقبها المستثمرون في سوق الذهب. البنوك المركزية.. دعم طويل الأجل للذهب في المقابل، استمرت مشتريات البنوك المركزية من الذهب في توفير عامل دعم طويل الأجل للسوق، وتنظر العديد من البنوك المركزية إلى الذهب باعتباره أصلًا استراتيجيًا لتنويع الاحتياطيات والتحوط من المخاطر المالية والجيوسياسية. ولا يظهر تأثير هذه المشتريات بالضرورة في حركة يومية مباشرة، لكنها تمثل عنصر دعم هيكلي للطلب العالمي على الذهب. هل ارتفع الذهب أم انخفض خلال 2026؟ يرى المهندس سعيد إمبابي أن الإجابة تعتمد على نقطة القياس، فإذا تمت مقارنة بداية العام بنهاية أغسطس، فإن عيار 21 ارتفع بنحو 8.3%، من 5840 إلى 6325 جنيهًا، لكن عند مقارنة القمة بالقاع، فإن السوق شهد تحركًا بلغ 1375 جنيهًا للجرام. أما الذهب العالمي، فقد تحرك من حوالي 4330 دولارًا في بداية العام إلى قمة تجاوزت 5378 دولارًا، ثم هبط إلى حوالي 4008 دولارات قبل أن يستقر قرب 4441 دولارًا بنهاية أغسطس. وبالتالي، فإن أهم وصف لأداء الذهب خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام هو أنه سوق صاعد على المدى العام، لكنه شديد التقلب على المدى القصير. أهم أرقام الذهب خلال 8 شهور تكشف بيانات منصة «آي صاغة» أن الذهب عيار 21 بدأ عام 2026 عند مستوى 5840 جنيهًا للجرام، قبل أن يسجل أعلى سعر له خلال الفترة عند 7475 جنيهًا، فيما بلغ أدنى مستوى 6100 جنيه، ثم أنهى شهر أغسطس عند 6325 جنيهًا للجرام، ليسجل بذلك ارتفاعًا بنحو 8.3% منذ بداية العام. وبلغ الفارق بين القمة والقاع نحو 1375 جنيهًا للجرام، في حين سجلت أونصة الذهب عالميًا أعلى مستوى لها عند 5378.33 دولارًا، مقابل أدنى مستوى بلغ 4008.3 دولار، قبل أن تنهي أغسطس عند نحو 4441.24 دولارًا. وعلى مستوى السوق المحلية، بلغت أكبر فجوة سعرية بين السعر المحلي والسعر العادل نحو 6.22% تقريبًا خلال فترة الدراسة. إمبابي: التقلبات أصبحت جزءًا أساسيًا من سوق الذهب وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن اختزال أداء الذهب خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026 في ارتفاع عيار 21 بنسبة 8.3% فقط من بداية يناير حتى نهاية أغسطس، يعني فقدان أهم قصة شهدها السوق خلال هذه الفترة. وأوضح أن الذهب بدأ العام عند 5840 جنيهًا، ثم صعد إلى 7475 جنيهًا، قبل أن يدخل في واحدة من أعنف موجات التصحيح، ليهبط إلى 6100 جنيه، ثم يبدأ في استعادة جزء من خسائره وينهي أغسطس عند 6325 جنيهًا. وأضاف أن هذه الحركة تؤكد أن سوق الذهب في مصر لم يكن يتحرك في اتجاه واحد، وإنما كان يتعرض لصراع مستمر بين ثلاث قوى رئيسية، هي سعر الأونصة عالميًا، وسعر الدولار محليًا، وحجم الطلب والعرض داخل السوق المصرية. ولفت إمبابي إلى أن اللافت بشكل كبير هو أن الأونصة العالمية أنهت الفترة أقل بصورة واضحة من مستوياتها المرتفعة في بداية العام، بينما أنهى الذهب المحلي الفترة مرتفعًا عن بداية العام. وأكد أن هذه نقطة مهمة جدًا لفهم السوق المصرية، إذ لا تنتقل كل حركة في الذهب العالمي إلى السعر المحلي بالنسبة نفسها، لأن الدولار أمام الجنيه يمثل عنصرًا أساسيًا في معادلة التسعير. وأشار إلى أن شهر مارس كان أهم اختبار للسوق، موضحًا أن اتساع الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل لأكثر من 6% لم يكن مجرد رقم، وإنما انعكاسًا لحالة استثنائية من عدم التوازن في السوق، ويكشف مدى قدرة سرعة الأحداث على إحداث انفصال مؤقت بين السعر المحلي والسعر المحسوب وفق المتغيرات العالمية. وأضاف أن الدرس الأهم للمستهلك والمستثمر هو أن الذهب ليس مجرد سعر يرتفع أو ينخفض، وإنما الأهم هو متى تم الشراء، ومتى تم البيع، وما العوامل التي كانت تحرك السوق في ذلك الوقت. وأوضح أن من اشترى الذهب عند 7475 جنيهًا كانت تجربته مختلفة تمامًا عن شخص اشترى عند 6100 جنيه، رغم أن الاثنين يتعاملان مع الذهب نفسه وفي السوق نفسها. وأكد إمبابي أن أهم رسالة يقدمها أداء الذهب خلال 2026 حتى الآن هي أن التقلبات أصبحت جزءًا أساسيًا من السوق، وأصبحت القراءة الصحيحة للسعر أهم من مطاردة السعر. وتابع أن الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بشكل أساسي بمسار الفائدة الأمريكية، والدولار عالميًا، والتوترات الجيوسياسية، بينما ستتحدد حركة الذهب في السوق المصرية تحديدًا وفق سعر الصرف والعرض والطلب. واختتم المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة تصريحاته بالتأكيد على أن احتمالات صعود الذهب تظل قائمة، لكن الطريق إليها ليس بالضرورة مستقيمًا، وقد يشهد السوق خلال الفترة المقبلة موجات صعود وتصحيح جديدة قبل أن يتحدد الاتجاه الأكبر للسوق. 31 أغسطس 2026 | 1:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار تعاون بين جامعة بورسعيد ومركز تدريب التجارة الخارجية لتأهيل كوادر جديدة لسوق العمل بواسطة سناء علام 31 أغسطس 2026 | 1:41 م كتب سناء علام أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن تنمية القدرات البشرية تمثل أحد المحاور الرئيسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وزيادة قدرته على النفاذ إلى الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أهمية ربط المؤسسات التعليمية باحتياجات مجتمع الأعمال وإعداد كوادر شابة تمتلك المهارات اللازمة للعمل في مجالات الاستثمار والتجارة والتصدير. جاء ذلك خلال مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة بورسعيد ومركز تدريب التجارة الخارجية التابع لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التجارة الخارجية والتصدير، وتطوير مهارات الطلاب والخريجين وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل. ووقع البروتوكول كل من الدكتورة هبة يوسف، رئيس قسم التدريب بجامعة بورسعيد، والدكتورة ماري كامل، المدير التنفيذي لمركز تدريب التجارة الخارجية. ويستهدف البروتوكول الاستفادة من الخبرات التدريبية المتخصصة التي يمتلكها مركز تدريب التجارة الخارجية في مجالات التجارة الدولية والتصدير، بما يسهم في رفع كفاءة طلاب جامعة بورسعيد وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل. ويتضمن التعاون تنفيذ برامج تدريبية متخصصة وورش عمل وفعاليات مشتركة، بما يتيح للطلاب التعرف بصورة تطبيقية على مفاهيم وإجراءات التجارة الخارجية، وآليات النفاذ إلى الأسواق الدولية، ومتطلبات التصدير، إلى جانب التعرف على الفرص المتاحة أمام المنتجات والخدمات المصرية في الأسواق الخارجية. وقال وزير الاستثمار والتجارة الخارجية إن الوزارة تولي اهتمامًا متزايدًا بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء القدرات وتطوير المهارات التي يحتاجها الاقتصاد وسوق العمل. وأوضح أن الربط بين العملية التعليمية واحتياجات مجتمع الأعمال يسهم في إعداد جيل جديد من الكوادر المؤهلة للعمل في مجالات الاستثمار والتجارة والتصدير، بما يدعم جهود الدولة الرامية إلى زيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والخدمات المصرية. وأضاف فريد أن التعاون مع الجامعات يمثل مسارًا مهمًا لنشر الوعي بمفاهيم التجارة الخارجية والتصدير بين الطلاب، وإتاحة فرص تدريب عملية تساعدهم على اكتساب الخبرات والمعارف المطلوبة للعمل في هذا القطاع. وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، ودعم توجه الدولة نحو زيادة الصادرات، من خلال الاستثمار في العنصر البشري وربط التعليم باحتياجات القطاعات الإنتاجية والتجارية والأسواق الخارجية. 31 أغسطس 2026 | 1:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail