استثمار رئيس الوزراء يتابع موقف المشروعات الجاري تنفيذها من خلال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بواسطة أموال الغد 2 سبتمبر 2026 | 6:03 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة؛ لمتابعة موقف المشروعات الجاري تنفيذها من خلال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في العديد من القطاعات الخدمية والتنموية بعدد من المحافظات المختلفة، بالتعاون مع الوزارات والجهات والهيئات الحكومية، وذلك بحضور اللواء أ.ح. وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وعددٍ من مسئولي الهيئة. وخلال الاجتماع، تابع رئيس مجلس الوزراء الموقف التنفيذي لمختلف المشروعات الخدمية والتنموية التي تنفذها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في قطاعات حيوية عدة، منها: الصحة، والتعليم، والإسكان، والطرق، والري وغيرها. كما تابع رئيس الوزراء الموقف المالي للمشروعات الجاري تنفيذها من جانب الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لصالح عددٍ من الوزارات والجهات الحكومية، وكذا موقف سداد تلك الجهات للمستحقات المختلفة؛ مؤكداً أن إنجاز هذه المشروعات سيسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، فضلاً عن دورها التنموي في دفع عجلة التنمية الشاملة وتحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية المستهدفة بمختلف المحافظات. 2 سبتمبر 2026 | 6:03 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مصر والصين يتصدران بيان مشترك حول مواصلة تعميق علاقات الشراكة الاستراتيجية بواسطة أموال الغد 2 سبتمبر 2026 | 5:25 م كتب أموال الغد تلبيةً لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، قام الرئيس “شي جينبينج”، رئيس جمهورية الصين الشعبية، بزيارة دولة إلى جمهورية مصر العربية يومي 1 و2 سبتمبر 2026، وذلك تزامناً مع الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية وتقيم معها علاقات دبلوماسية عام 1956. وقد شهدت العقود السبع الماضية تطوراً ملحوظاً في علاقات التعاون والصداقة بين البلدين والتي ظلت تتطور بشكل سليم ومستقر كأحد سمات الصداقة المصرية الصينية، والتي تمثلت في المساواة والثقة والمنفعة والاستفادة المتبادلة والتضامن والمؤازرة والكسب المشترك، وكانت العلاقات المصرية-الصينية قاطرة في تطوير روح الصداقة والتعاون بين الصين والدول العربية والأفريقية. وعقد الرئيسان محادثات رسمية تناولت مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا ما شهدته من تطور ملحوظ وطفرة نوعية منذ تدشين الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين في عام 2014، كما تبادلا الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتوصلا إلى توافق واسع النطاق. أولاً: العلاقات الثنائية: 1. اتفق الرئيسان على تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بناء على المحاور التالية: (أ) مواصلة الإبقاء على التبادلات رفيعة المستوى وحسن الاستفادة من الحوار الاستراتيجي بين وزيري الخارجية للبلدين وغيرها من الآليات، ومواصلة تعزيز التنسيق الاستراتيجي، (ب) توطيد التعاون ذي المنفعة المتبادلة بين البلدين في كافة المجالات (ج) توسيع التنسيق في قضايا الحوكمة العالمية والدفاع عن مصالح الدول النامية والجنوب العالمي. 2. أعرب الجانبان عن تطلعهما للبناء على التطور الذي شهدته العلاقات خلال السنوات الماضية للعمل نحو الدفع ببناء المجتمع المصري الصيني للمستقبل المشترك، وثمن الجانب الصيني مبدأ الاتزان الاستراتيجي الذي أرسته مصر باعتباره يدعم التعددية الدولية. 3. أكد الجانبان مجدداً على تبادل الدعم الثابت في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والشواغل الرئيسية للجانب الآخر. أكد الجانب الصيني إدراكه للأهمية الحيوية لنهر النيل بالنسبة لمصر بوصفه شريان الحياة الرئيسي، وحقها المشروع في حماية أمنها المائي والغذائي ومصالحها التنموية، حيث دعا الجانبان كافة دول حوض النيل إلى الالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك عدم التسبب في إحداث ضرر. وأكد الجانب المصري رفضه التدخل في الشئون الداخلية للصين ومواصلة الالتزام الثابت بمبدأ الصين الواحدة، وأن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصين الشعبية، ودعم موقف الجانب الصيني من القضايا التي تتعلق بسيادة الصين ووحدة أراضيها، ودعم تحقيق إعادة توحيد الصين. 4. أعرب الجانب المصري عن إشادته بما حققته الصين من منجزات تنموية تاريخية تحت قيادة الرئيس “شي جينبينج”، ودعمه للصين في الدفع ببناء دولة قوية ونهضة الأمة على نحو شامل، فيما أعرب الجانب الصيني عن تقديره لما حققته مصر من منجزات في بناء وتنمية الدولة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إطار “الجمهورية الجديدة”. 5. أشاد الرئيسان باستمرار التعاون الناجح في المشروعات الكبرى في مجالات البنية التحتية والنقل والطاقة والتصنيع والفضاء والتكنولوجيا، بما في ذلك استمرار تنفيذ خطة التعاون المشترك لمبادرة الحزام والطريق، ودعم الجانبين لتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ودعم شركات الجانبين للقيام بالتعاون في مشروعات الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتصنيع المحلي. 6. اتفق الجانبان على العمل من أجل تحقيق مواءمة أعمق بين رؤية مصر ٢٠٣٠ ومبادرة التعاون في بناء الحزام والطريق، بما يسهم في تحويل مصر إلى مركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، وذلك عبر العمل على تعزيز الشراكات المصرية-الصينية المشتركة، وتشجيع الشركات الصينية على الاستفادة من المزايا التنافسية التي توفرها مصر، والعمل بنشاط على بحث سبل التعاون في مجالات توطين الصناعة بما في ذلك صناعة السيارات الكهربائية وبناء السفن والطاقة المتجددة مثل الألواح الشمسية وأبراج الرياح وغيرها، وكذا في مجال تحلية مياه البحر، وتوسيع التعاون في التكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك الحوسبة السحابية، ومراكز البيانات والاقتصاد القائم على البيانات، وأشباه الموصلات، والأمن السيبراني، وتطبيقات الفضاء والاستشعار عن بعد، وسلاسل إمداد المعادن الحرجة، والزراعة وصناعة السيارات، وتعزيز بناء القدرات البشرية وتبادل الخبرات والتكنولوجيات في هذه المجالات، بما يسهم في دعم التحول الرقمي والتنمية المستدامة في مصر. 7. أعرب الرئيسان عن تقديرهما للتعاون المالي القائم بين الجانبين، بما في ذلك إصدار سندات “الباندا” الصينية، وتوسيع ترتيبات تبادل العملات المحلية، وتشجيع المؤسسات المالية في البلدين على دعم الاستثمارات الصناعية والتنموية ومشروعات البنية التحتية والتحول الأخضر والرقمي. وفي هذا الصدد رحب الرئيسان بتجديد اتفاقية تبادل العملات بين البلدين وزيادة قيمتها. 8. اتفق الجانبان أيضاً على توسيع وتعزيز تعاون البلدين في مجال السياحة بما في ذلك ارتياح الجانب الصيني لزيادة أعداد السائحين الصينيين إلى مصر، ودعم التعاون في مجال إنشاء الفنادق وإدارة المنتجعات السياحية، وتعزيز التعاون في مجالات الإعلام والثقافة والتعليم العالي والبحث العلمي والتبادل بين الشباب. 9. ثمن الرئيسان تنفيذ البرنامج التنفيذي للشراكة الاستراتيجية الشاملة للأعوام (٢٠٢٤-٢٠٢٨)، واتفقا على تعزيز استخدام العملات المحلية في التجارة والاستثمار، وتشجيع المزيد من تسوية المعاملات التجارية والاستثمارية بالعملات المحلية. وفي هذا الصدد ثمن الجانب المصري الإجراءات الصينية لإعفاء الدول الأفريقية من الرسوم الجمركية، واتفق الرئيسان على تحقيق مزيد من التوازن في الميزان التجاري، وتشجيع دخول مزيد من المنتجات المصرية إلى السوق الصينية وفقاً للمعايير الصينية. واتفق الجانبان في هذا الصدد على مواصلة التشاور بشأن اتفاقية “الحصاد المبكر”. 10. وجه الرئيسان الجهات المعنية في البلدين بتعزيز التواصل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما في ذلك عقد اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة في أقرب وقت ممكن. 11. بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أشاد الرئيسان بعمق الصداقة التاريخية التي تجمع بين الحضارتين المصرية والصينية العريقتين، ورحبا بتنظيم سلسة من الفعاليات والأنشطة الاحتفالية المشتركة بهذه المناسبة، و”عام التواصل الثقافي والإنساني بين الصين وأفريقيا عام ٢٠٢٦”. 12. اتفق الجانبان على مواصلة تعزيز التعاون في مجال إنفاذ القانون والأمن، وبذل جهود مشتركة في مكافحة الجرائم العابرة للحدود، وتسريع وتيرة التشاور حول التوقيع على اتفاقية تسليم المطلوبين، وتعزيز التواصل والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وتقديم الدعم الثابت لجهود الجانب الآخر في مكافحة الإرهاب. وأعرب الجانبان عن رفضهما القاطع للإرهاب بجميع أشكاله، ورفضهما لربط الإرهاب بأي دولة أو عرق أو دين بعينه، ورفضهما لممارسة “المعايير المزدوجة” في ملف مكافحة الإرهاب، ورفضهما لإيواء أو دعم القوى الإرهابية تحت أية ذريعة، مؤكدين على بذل جهود مشتركة في محاربة جميع المنظمات الإرهابية. 13. ثمن الجانب الصيني الجهود التنموية التي تبذلها مصر، خاصةً مبادرة “حياة كريمة”، باعتبارها نموذجاً تنموياً يهدف إلى الارتقاء بمستوى معيشة المواطنين وتحقيق التنمية الشاملة. كما ثمن الجانب المصري في هذا الإطار “مبادرة التنمية العالمية” التي أطلقها الرئيس “شي جينبينج” باعتبارها أحد المبادرات العالمية التي تسهم في الإسراع بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفقاً لأجندة 2030 للأمم المتحدة، والتي ستواصل مصر المشاركة بنشاط في التعاون بكافة المجالات في إطارها، كما تُقدر مصر “مبادرة الحضارة العالمية” لاسيما وأن مصر تشارك الصين ذات المبادئ القائمة على احترام الثقافات والحضارات الإنسانية على أساس من المساواة، وأن مصر والصين حضارتان عريقتان تضربان بجذورهما في أعماق التاريخ، وكان لهما اسهامات كبيرة في التاريخ الإنساني، كما تثمن مصر “مبادرة الأمن العالمي” و”مبادرة الحوكمة العالمية” اللتين طرحهما الجانب الصيني، واللتين تسهمان في مواجهة التحديات العالمية وتعزيز السلام والتنمية والازدهار المشترك في العالم. ثانياً: القضايا الإقليمية والدولية: 14. أكد الرئيسان تعزيز التنسيق السياسي والأمني بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وحرصهما على مواصلة التنسيق الوثيق بما يسهم في دعم السلم والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي. كما أكدا على التزام البلدين بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، ورفض المعايير المزدوجة والإجراءات الأحادية الجانب، وشددا على ضرورة إصلاح النظام الدولي ومؤسسات التمويل الدولية ليكونا أكثر عدلاً وتمثيلاً للدول النامية وأكثر فاعلية في الاستجابة للتحديات العالمية. كما اتفق الرئيسان على أن مصر والصين ستستمران في تعزيز التنسيق والتعاون في المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة وتجمع البريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومجموعة العشرين، وبما يتضمن تغير المناخ، والأمن الغذائي، والطاقة، والاقتصاد الرقمي. وأكد الجانب المصري في هذا الإطار دعمه للرئاسة الصينية لتجمع البريكس عام ٢٠٢٧، وتنظيم الاجتماع التاسع عشر لقادة دول البريكس، وثمن الجانب المصري مبادرات الصين الخاصة بإطلاق المنظمة الدولية للوساطة والمنظمة العالمية للتعاون في الذكاء الاصطناعي. 15. أعاد الرئيسان التأكيد على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في الشرق الأوسط، وأهمية التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة لها على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، كما جددا رفضهما القاطع لأية مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه تحت أية ذرائع أو مسميات، ودعا الجانبان إلى ضرورة تثبيت وقف اطلاق النار في قطاع غزة وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية بدون قيود وعودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع في أقرب وقت، كما أعربا عن قلقهما إزاء التصعيد الاسرائيلي الخطير في الضفة الغربية والقدس الشرقية بما في ذلك ارتفاع وتيرة عنف المستوطنين ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، مشددين على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، ودعم دور وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وضرورة عدم المساس بولايتها. 16. أكد الرئيسان أن تعزيز الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي يتطلب احترام سيادة دولها ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، كما شددا على أن حوكمة البحر الأحمر وأمنه تقع مسئوليتهما الرئيسية على الدول المشاطئة له وأنه ينبغي الاحترام الكامل لإرادة هذه الدول، مع تعزيز التعاون الإقليمي بين هذه الدول لمواجهة التحديات المشتركة وضمان حرية الملاحة والتجارة الدولية. 17. أكد الطرفان على ضرورة احترام وحدة وسيادة أراضي السودان والحفاظ على مؤسساته الوطنية وعدم التدخل في شئونه الداخلية، وأكدا عزمهما على العمل سوياً من أجل وقف الحرب في السودان وإطلاق عملية سياسية شاملة بملكية سودانية. 18. أشاد الجانب الصيني بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، وجهودها المتواصلة للتوصل إلى تسويات سياسية شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتعزيز مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية. وأعرب الجانب المصري عن تقديره لرؤية فخامة الرئيس الصيني “شي جينبينج” بشأن صون وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. ورحب الجانبان بالجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الحوار والتوصل إلى تفاهمات سياسية تراعي شواغل جميع الأطراف وتسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط. 19. أشاد الرئيسان بالتعاون المثمر ضمن منتدى التعاون الصيني العربي ومنتدى التعاون الصيني الأفريقي وأكدا عزمهما على مواصلة تنفيذ مخرجاتهما وتعزيز التعاون العملي في إطارهما. 20. أكد الرئيسان أهمية تعزيز صوت الجنوب العالمي، ودعم حق الدول النامية في المشاركة العادلة والمتوازنة في صنع القرار الاقتصادي والسياسي الدولي، والعمل على تعزيز دور الأسواق الناشئة والدول النامية في النظام الدولي. كما اتفق الرئيسان على أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية تمثل نموذجاً للتعاون بين الدول النامية الكبرى يقوم على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشئون الداخلية، والمنفعة المتبادلة، والتنمية المشتركة، والتضامن بين دول الجنوب العالمي، بما يدفع بتطور النظام الدولي نحو اتجاه أكثر عدلاً وإنصافاً. 21. ثمن الجانبان النتائج المثمرة التي تحققت في زيارة فخامة الرئيس “شي جينبنيج” والتي تكتسب أهمية كعلامة هامة في مسيرة تطور العلاقات المصرية الصينية، وأعرب فخامة الرئيس “شي جينبينج” عن بالغ امتنانه لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ووجه الدعوة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيارة الصين، حيث قبل فخامته الدعوة ووعد بتلبيتها في وقت يناسب الجانبين. 2 سبتمبر 2026 | 5:25 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال راية القابضة تقرر عدم الاستحواذ على راية فودز بواسطة حاتم عسكر 2 سبتمبر 2026 | 4:31 م كتب حاتم عسكر أعلنت شركة راية القابضة للاستثمارات المالية أن مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 2 سبتمبر 2026، قرر عدم المضي قدمًا في الصفقة المشار إليها بقرار مجلس الإدارة الصادر في 11 يناير 2026، والمتعلقة بالعرض المعدل المقدم من شركة Helios Investment Partners للاستحواذ على 100% من رأس مال شركة راية فودز، وذلك في ضوء عدم استيفاء بعض الشروط الواردة في الاتفاقية الموقعة، والتي تُعد شروطًا أساسية لإتمام الصفقة. ويأتي قرار راية القابضة بعد مراجعة متأنية لمتطلبات إتمام الصفقة، وبما يتماشى مع مسؤوليتها تجاه مساهميها وحرصها على اتخاذ القرارات الاستثمارية التي تحقق أفضل قيمة مستدامة لمحفظتها. وفي هذا السياق، تؤكد راية القابضة أن راية فودز تظل أحد الأصول الاستراتيجية المهمة ضمن محفظتها الاستثمارية، باعتبارها من أبرز الشركات المصرية المصدرة للخضروات والفاكهة المجمدة، حيث تصل منتجاتها إلى أكثر من 50 دولة حول العالم، كما تمثل الشركة أحد الأصول الرئيسية المدرة للعملة الأجنبية للمجموعة، مع توليد نحو 95% من إيراداتها بالعملة الأجنبية. وتواصل راية فودز التركيز على خططها التشغيلية والتوسعية، وتعزيز قدرتها التصديرية والاستفادة من الفرص المتنامية في الأسواق العالمية، بما يدعم مكانتها كأحد اللاعبين البارزين في قطاع الصناعات الغذائية التصديرية في مصر. وتؤكد راية القابضة أن إدارة محفظتها الاستثمارية تقوم على تقييم مستمر للفرص والشراكات وفق معايير استراتيجية وتجارية واضحة، مع إعطاء الأولوية للاستثمارات القادرة على تحقيق قيمة مستدامة وتعزيز تنافسية شركات المجموعة. كما ترى الشركة أن نجاح الاستثمارات طويلة الأجل في السوق المصري يتطلب رؤية واضحة، والتزامًا طويل الأجل، وفهمًا عميقًا لطبيعة السوق واحتياجاته، إلى جانب القدرة على تنفيذ الخطط الاستثمارية بكفاءة. وتواصل راية القابضة استراتيجيتها القائمة على تعظيم قيمة محفظتها الاستثمارية المتنوعة، ودعم شركاتها ذات المقومات القوية للنمو، واستكشاف الفرص التي تعزز مكانتها في القطاعات الحيوية محليًا وإقليميًا. 2 سبتمبر 2026 | 4:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات الحكومة تحصر مشروعات العقارات المتعثرة وتسرع قانون تنظيم المطورين بواسطة أموال الغد 2 سبتمبر 2026 | 4:26 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا لمتابعة جهود ضبط وتنظيم السوق العقارية، تنفيذًا لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبما يضمن احترام العقود المبرمة بين المطورين والمواطنين، والالتزام بالجداول الزمنية لتسليم الوحدات وحماية حقوق الحاجزين. وشارك في الاجتماع المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وعدد من مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة. وأكد رئيس الوزراء أن التحرك الحكومي يستهدف زيادة المتابعة والتفاعل مع مختلف الملفات المرتبطة بالسوق العقارية، خاصة ما يتعلق بالتزام المطورين بتنفيذ تعاقداتهم وعدم التأخر في تسليم الوحدات للمواطنين. حصر المشروعات العقارية المتعثرة وتحديد المسؤوليات ووجه مدبولي بحصر المشكلات التي تواجه عددًا من المشروعات العقارية، ودراسة أسباب التعثر وتحديد المسؤوليات، سواء كان ذلك نتيجة تقاعس المطور أو بسبب عوامل خارجة عن إرادته. وأكد أهمية وضع آليات واضحة للتعامل مع المشروعات المتعثرة، بما يحقق التوازن بين حماية حقوق المواطنين والحفاظ على جاذبية القطاع العقاري وتشجيع استمرار تدفق الاستثمارات إليه. وأشار رئيس الوزراء إلى أن حالات التعثر التي تم رصدها حتى الآن تظل محدودة مقارنة بحجم نشاط المطورين العقاريين الجادين، مؤكدًا استمرار دعم الدولة للقطاع باعتباره أحد القطاعات المهمة للاقتصاد المصري. الحكومة: دعم المطورين الجادين وحماية حقوق المواطنين من جانبها، أكدت وزيرة الإسكان أهمية قطاع الاستثمار والتطوير العقاري ودوره في دعم خطط التنمية، مشيرة إلى أن اهتمام الحكومة بدعم القطاع يتوازى مع الحرص على حماية المواطنين المتعاملين مع المطورين وضمان حصولهم على حقوقهم وفقًا للعقود المبرمة. وأوضحت أن غالبية المطورين العقاريين لديهم برامج زمنية واضحة ولوائح واشتراطات يتم الالتزام بها خلال تنفيذ المشروعات، فيما يجري التعامل مع الحالات التي تواجه مشكلات أو تعثرًا واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها. وأضافت أن الجهات الرقابية طلبت إعداد حصر للمشروعات العقارية المتعثرة، وأن العمل جارٍ على الانتهاء من هذا الحصر ووضع آليات التعامل مع الحالات المختلفة. قانون اتحاد المطورين العقاريين يقترب من الانتهاء وتناول الاجتماع مستجدات إعداد مشروع قانون الاتحاد المصري للمطورين العقاريين، الذي يستهدف وضع إطار قانوني أكثر تنظيمًا للسوق وتعزيز مستويات الحوكمة وتحقيق التوازن بين مصالح مختلف الأطراف. وأكدت وزيرة الإسكان أن مسودة مشروع القانون يجري الانتهاء منها حاليًا، تمهيدًا لطرحها للنقاش والحوار قبل عرضها على مجلس الوزراء. وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس الوزراء بسرعة الانتهاء من مشروع القانون وطرحه للحوار حول مواده، باعتباره أحد الأدوات المنتظرة لتعزيز تنظيم السوق العقارية ودعم تطورها، بالتوازي مع استمرار مساندة الحاجزين في المشروعات المتعثرة للحصول على حقوقهم. 2 سبتمبر 2026 | 4:26 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين رئيس اتحاد التأمين: نستهدف زيادة حجم السوق عبر تطوير المنتجات وتعزيز أسس الإكتتاب السليمة بواسطة إسلام عبد الحميد 2 سبتمبر 2026 | 4:21 م كتب إسلام عبد الحميد قال علاء الزهيري، رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية، إن الاتحاد يستهدف خلال السنوات الأربع المقبلة زيادة حجم سوق التأمين من خلال تطوير المنتجات التأمينية وتعزيز أسس الاكتتاب وتسوية وصرف التعويضات وفقًا لأفضل الممارسات الفنية. وأضاف الزهيري، على هامش اجتماع مجلس إدارة الاتحاد مع أعضاء اللجان الفنية، أن الاتحاد بدأ تقليدًا جديدًا يتمثل في عقد اجتماع يضم أعضاء جميع اللجان الفنية قبل بدء أعمالها، بهدف تعريف الأعضاء بأولويات الاتحاد ورؤيته خلال الدورة الحالية، إلى جانب توحيد الجهود نحو تحقيق أهداف واضحة لتطوير سوق التأمين. وأوضح أن الهدف الرئيسي للجان الفنية يتمثل في تقديم مخرجات عملية تسهم في تطوير السوق، سواء من خلال استحداث منتجات تأمينية جديدة، أو وضع أسس فنية أكثر كفاءة للاكتتاب والتعويضات، بما يساعد على زيادة معدلات انتشار التأمين ورفع مساهمته في الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن دور اللجان لن يقتصر على زيادة حجم الأقساط أو عدد المنتجات التأمينية، وإنما سيمتد إلى إعداد أدلة استرشادية للعمل في فروع وأنواع التأمين المختلفة، بما يساهم في توحيد الممارسات ورفع كفاءة العاملين بالقطاع، خاصة من أصحاب الخبرات المحدودة أو حديثي العمل في السوق. وأكد الزهيري أن أعضاء اللجان يمتلكون خبرات متراكمة تمثل قيمة كبيرة للقطاع، مشددًا على أهمية نقل هذه الخبرات والاستفادة منها في تطوير الكوادر العاملة بشركات التأمين وتعزيز القدرات الفنية والمهنية للسوق. وكشف عن إعداد كل لجنة فنية خطة عمل واضحة «Action Plan» خلال اجتماعاتها الأولى، على أن يتم استكمالها وعرضها على المجلس التنفيذي للاتحاد، تمهيدًا لبدء تنفيذها ومتابعة ما تتضمنه من أهداف ومخرجات. ولفت إلى أن مجلس إدارة الاتحاد سيشارك في متابعة أعمال اللجان من خلال توزيع مسؤوليات الإشراف على عدد من أعضاء المجلس، بحيث يتولى كل عضو متابعة لجنة أو لجنتين، مع إعداد تقارير ربع سنوية لقياس معدلات التقدم في تنفيذ خطط العمل ورصد أي تحديات أو تعديلات مطلوبة. وأضاف أن الاتحاد سيجري تقييمًا سنويًا لأداء اللجان الفنية، مع إطلاق منافسة لاختيار أفضل ثلاث لجان من حيث مستوى الأداء والنتائج والمخرجات التي تم تحقيقها، بما يعزز روح التنافس الإيجابي ويرفع كفاءة العمل داخل اللجان على مدار الدورة الممتدة لأربع سنوات. وشدد الزهيري على ضرورة أن يتعامل أعضاء اللجان مع مهامهم باعتبارها مسؤولية تجاه السوق ككل، قائلًا إن المطلوب هو «خلع عباءة الشركة» والتفكير في كيفية تطوير وتنمية سوق التأمين، وخفض معدلات الخسائر، وزيادة حجم الأقساط، وتقديم حلول ومنتجات تلبي احتياجات السوق. وأكد أهمية تعزيز التعاون والتواصل بين اللجان الفنية، موضحًا أن تطوير بعض المنتجات التأمينية قد يتطلب العمل المشترك بين أكثر من لجنة، مستشهدًا بإمكانية عقد اجتماعات مشتركة بين لجنتي الحريق والهندسة، على سبيل المثال، للخروج بمنتجات جديدة تخدم احتياجات السوق وتحقق قيمة مضافة للعملاء وشركات التأمين. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز قنوات التواصل بين اللجان، بما يسمح بتبادل الخبرات والأفكار والتنسيق في الملفات المشتركة، وصولًا إلى مخرجات عملية تسهم في زيادة معدلات انتشار التأمين وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات والمنتجات التأمينية. 2 سبتمبر 2026 | 4:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية بحد أدنى 100 دولار.. خريطة أعلى عوائد شهادات العملات الأجنبية في البنوك بواسطة ندى عبد العزيز 2 سبتمبر 2026 | 3:52 م كتب ندى عبد العزيز تطرح البنوك العاملة في السوق المصرية مجموعة متنوعة من شهادات الادخار بالعملات الأجنبية، تستهدف جذب مدخرات العملاء من حائزي الدولار واليورو والجنيه الإسترليني والريال السعودي، مع اختلاف الحد الأدنى لشراء الشهادة، ودورية صرف العائد، ومدد الربط بين 3 و7 سنوات. وتتنوع أسعار العائد المطروحة على الشهادات الدولارية بين البنوك، مع وصول أعلى عائد إلى نحو 4.95% سنويًا، بينما توفر بعض البنوك خيارات متعددة لصرف العائد شهريًا أو ربع سنوي أو نصف سنوي أو سنوي، بما يمنح العملاء مرونة في اختيار المنتج الأنسب لاحتياجاتهم. بنك مصر يتيح بنك مصر عددًا من شهادات العملات الأجنبية، من بينها شهادة «الثبات» بالدولار بحد أدنى يبدأ من 100 دولار، ولمدة 3 سنوات، بعائد يبلغ 4.75% شهريًا، و4.77% ربع سنوي، و4.80% نصف سنوي، و4.85% سنويًا. كما تصل مدة الشهادة إلى 5 سنوات بعوائد أعلى تتراوح بين 4.85% شهريًا و4.95% سنويًا. ويطرح البنك كذلك شهادة «الثبات» باليورو بحد أدنى 100 يورو ولمدة 3 سنوات بعائد 0.75% ربع سنوي، إلى جانب شهادة «بلادي» بالجنيه الإسترليني بحد أدنى 100 جنيه إسترليني وبعائد 0.75% نصف سنوي. بنك القاهرة يطرح بنك القاهرة شهادة «بريمو الدولارية» بحد أدنى 500 دولار ولمدة 3 سنوات، بعائد يتراوح بين 3.50% شهريًا و3.65% سنويًا، وفقًا لدورية صرف العائد. كما يقدم شهادة «بلادي» باليورو بحد أدنى 100 يورو، وشهادة «بلادي» بالجنيه الإسترليني بحد أدنى 100 جنيه إسترليني، بعائد 0.75% نصف سنوي لكل منهما. البنك الأهلي المصري يقدم البنك الأهلى المصري «الشهادة الذهبية الجديدة» بالدولار بحد أدنى 500 دولار، مع آجال تصل إلى 7 سنوات، ويبلغ العائد 4.75% سنويًا لمدة 3 سنوات، و4.85% لمدة 5 سنوات، و4.90% لمدة 7 سنوات. كما يطرح «الشهادة الذهبية» باليورو بحد أدنى 500 يورو ولمدة 3 سنوات، بعائد 0.75% ربع سنوي. E-bank يتيح بنك تنمية الصادرات «الشهادة الثلاثية الدولارية» بحد أدنى 500 دولار ولمدة 3 سنوات، بعائد سنوي يبلغ 2.25%، إلى جانب عائد متغير يصل إلى 4.4556% شهريًا و4.56097% ربع سنويًا. البنك التجاري الدولي CIB يطرح البنك التجاري الدولي شهادات ادخار دولارية بحد أدنى 1000 دولار، وبآجال 3 و5 و7 سنوات، بعوائد تبلغ 4.50% شهريًا للشهادة الثلاثية، و4.25% للشهادة الخماسية، و3.25% للشهادة ذات أجل 7 سنوات. كما يقدم شهادة ادخار باليورو بحد أدنى 1000 يورو ولمدة 3 سنوات، بعائد 0.50% شهريًا و0.75% ربع سنوي، إلى جانب شهادة ادخار بالريال السعودي بحد أدنى 5 آلاف ريال وبعائد 4.75% شهريًا. بنك قناة السويس يطرح بنك قناة السويس «شهادة الاستثمار الدولارية» بحد أدنى 100 دولار، وبمدة 3 سنوات، بعائد يتراوح بين 4.25% شهريًا و4.35% سنويًا، بينما تصل مدة الشهادة إلى 5 سنوات بعوائد تتراوح بين 3% شهريًا و3.15% سنويًا. البنك العربي الأفريقي الدولي يقدم البنك العربي الافريقي الدولي «شهادة ادخار جرين بيرلز» بالدولار بحد أدنى 5 آلاف دولار، وبآجال 3 و5 و7 سنوات. ويبلغ العائد على الشهادة الثلاثية 4.80% شهريًا، و4.85% ربع سنوي، و4.90% سنويًا، فيما يبلغ العائد على أجل 5 سنوات 4.60% شهريًا و4.65% ربع سنوي و4.70% سنويًا، بينما يصل العائد على أجل 7 سنوات إلى 3.50% شهريًا و3.55% ربع سنوي و3.60% سنويًا. كما يطرح البنك ودائع باليورو والجنيه الإسترليني بحد أدنى 5 آلاف من العملة، ولمدة 3 سنوات. ويبلغ العائد على الوديعة باليورو 0.1875% شهريًا، و0.25% ربع سنوي، و0.375% نصف سنوي، و0.50% سنويًا، بينما يصل العائد على الوديعة بالجنيه الإسترليني إلى 0.375% شهريًا، و0.50% ربع سنوي، و0.625% نصف سنوي، و0.75% سنويًا. البنك الأهلي الكويتي – مصر يطرح البنك الأهلى الكويتي مصر شهادة ادخار دولارية بحد أدنى 500 دولار ولمدة 3 سنوات، بعائد 3% سنويًا يصرف شهريًا. المصرف المتحد يقدم المصرف المتحد شهادة الادخار بالدولار الأمريكي بحد أدنى 1000 دولار ولمدة 3 سنوات، بعائد 4.30% شهريًا، ويقدم «شهادة رغد» بعائد 4.75% شهريًا و4.80% ربع سنوي. بنك نكست يتيح بنك نكست «الشهادة الدولارية الثلاثية» بحد أدنى 500 دولار ولمدة 3 سنوات، بعائد يبدأ من 4.15% شهريًا ويصل إلى 4.30% سنويًا، بينما يقدم «الشهادة الدولارية الخماسية» بعائد 2.25% سنويًا. بنك التعمير والإسكان يطرح بنك التعمير والإسكان «الشهادة الذهبية الدولارية» بحد أدنى 1000 دولار ولمدة 3 سنوات، بعائد 3.85% شهريًا و4.05% ربع سنوي. كما يقدم «شهادة اليورو Exclusive» بحد أدنى 1000 يورو، بعائد يبلغ 0.75% شهريًا و1% ربع سنوي. 2 سبتمبر 2026 | 3:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار قرار حكومي جديد لتنظيم التنازل وإدارة المخابز البلدية والمحال التموينية بواسطة إيناس شعبان 2 سبتمبر 2026 | 3:49 م كتب إيناس شعبان أصدر الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، القرار رقم (165) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القرار رقم (238) لسنة 2018، وذلك في إطار حرص الوزارة على تطوير منظومة العمل بالمخابز البلدية والمحال التموينية، والاستجابة لمطالب أصحاب الأنشطة التموينية، وتيسير إجراءات الإدارة والتنازل، بما يحقق التوازن بين تبسيط الإجراءات وإحكام الضوابط المنظمة للعمل داخل المنظومة التموينية. وتضمن القرار إلغاء القيد السابق الذي كان يحظر التنازل لصالح من لديه أو لدى زوجه أو أحد أقاربه حتى الدرجة الرابعة نشاط تمويني، سواء كان بقالة تموينية أو مخبزًا أو منفذ «جمعيتي»، بما يتيح مرونة أكبر في إجراءات التنازل عن النشاط، ويستجيب لأحد المطالب التي طرحها أصحاب المخابز خلال الفترة الماضية، مع استمرار الالتزام بالضوابط القانونية والتنظيمية والرقابية المقررة. كما ألغى القرار القيد المرتبط بكون الزوج أو أحد الأقارب حتى الدرجة الرابعة من العاملين بوزارة التموين والتجارة الداخلية أو إحدى مديريات التموين، وذلك في إطار إعادة تنظيم شروط وضوابط التنازل عن الأنشطة التموينية. وفي الوقت نفسه، أبقى القرار على الضوابط اللازمة لضمان إحكام الرقابة على المنظومة، حيث حظر توكيل الغير في تشغيل أو إدارة المخبز البلدي أو المحل التمويني، أو التنازل عنه، إلا بعد الحصول على ترخيص من مديرية التموين والتجارة الداخلية المختصة، وبموجب عقد مصدق على توقيعاته بأحد مكاتب التوثيق. واشترط القرار تسوية الحسابات المالية للمخبز أو المحل التمويني لدى الهيئة العامة للسلع التموينية قبل البدء في إجراءات التنازل، أو تعيين المدير المسئول أو الوكيل أو النائب، بما يضمن الحفاظ على حقوق الدولة وانتظام التعاملات المالية داخل المنظومة. كما حدد القرار الشروط الواجب توافرها فيمن يتم التنازل إليه أو تعيينه مديرًا مسئولًا أو مشرفًا على الأعمال الفنية أو وكيلًا أو نائبًا، وفي مقدمتها أن يكون كامل الأهلية، وألا يكون موظفًا عامًا أو في حكم الموظف العام أو مكلفًا بأداء خدمة عامة، وأن يكون محمود السيرة حسن السمعة، وألا يكون قد سبق الحكم عليه بعقوبة جناية أو في إحدى الجرائم المخلة بالشرف أو الأمانة أو الجرائم التموينية، ما لم يكن قد رد إليه اعتباره. ونص القرار على أن تراخيص المدير المسئول أو المشرف على الأعمال الفنية أو الوكيل أو النائب تعد تراخيص شخصية، ولا تسري إلا بالنسبة للمخبز أو المحل التمويني محل الترخيص، كما يلغى الترخيص في حالة وفاة المرخص له أو فقده أيًا من شروط الترخيص المقررة. وأكدت وزارة التموين والتجارة الداخلية أن القرار يأتي ضمن توجهها نحو مراجعة وتطوير الإجراءات المنظمة للأنشطة التموينية، والاستماع إلى مطالب أصحاب المخابز والمحال التموينية والتعامل معها بما يحقق التيسير دون الإخلال بالرقابة، ويحافظ في الوقت ذاته على انتظام عمل المنظومة واستمرار تقديم الخدمات التموينية للمواطنين بكفاءة وانضباط. 2 سبتمبر 2026 | 3:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات شركة «M squared» تستهدف 5 مليارات جنيه مبيعات تعاقدية خلال 2026 بواسطة مها عصام 2 سبتمبر 2026 | 3:39 م كتب مها عصام كشف المهندس كريم ملش، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة M squared، الذراع العقاري لمجموعة «إنترو» القابضة للاستثمار، عن استهداف الشركة تحقيق 5 مليارات جنيه مبيعات تعاقدية بمختلف مشروعاتها خلال العام الجاري، موضحًا أن الشركة نجحت في تحقيق نحو 48% من مستهدفاتها البيعية حتى الآن. وقال خلال المائدة المستديرة، إن الشركة تواصل تنفيذ خطتها التوسعية بالسوق العقارية، بالتوازي مع تسريع معدلات التنفيذ بمشروعاتها القائمة، وعلى رأسها مشروع «مصيف» في رأس الحكمة، والذي يمثل أحد المحاور الرئيسية لخطة الشركة خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أن إجمالي استثمارات مشروع «مصيف» تصل إلى نحو 14 مليار جنيه، فيما تستهدف الشركة ضخ استثمارات تقدر بنحو 8 مليارات جنيه خلال 3 إلى 5 سنوات، بما يدعم خطتها لتسريع الأعمال الإنشائية وتنفيذ المشروع وفقًا للمخطط المستهدف. وأضاف أن حجم الاستثمارات التي تم ضخها في الأعمال الإنشائية بالمشروع سيصل إلى نحو 1.1 مليار جنيه بنهاية 2026، مؤكدًا أن الشركة تواصل العمل على تنفيذ المشروع وتعزيز معدلات الإنجاز بها، مشيرًا إلى أن الشركة تخطط لضخ استثمارات تتراوح بين 2 و2.5 مليار جنيه في إنشاءات مشروع «مصيف» خلال 2027، في إطار خطة تستهدف استمرار تدفق الاستثمارات على المشروع ودعم مراحل التنفيذ المختلفة. وكشف عن دراسة الشركة لعدد من الفرص الاستثمارية الجديدة خلال الفترة المقبلة، في إطار استراتيجية تستهدف التوسع وتعزيز محفظة مشروعاتها بالسوق العقارية المصرية. وأوضح أن الشركة تبدي اهتمامًا بالحصول على أراضٍ جديدة في مناطق الساحل الشمالي وغرب القاهرة، بمساحات تتراوح بين 150 و300 فدان، لافتًا إلى أن الشركة تدرس هذه الفرص وفقًا لمعاييرها الاستثمارية وخططها للتوسع. وأكد أن قاعدة عملاء الشركة تعكس قوة العلاقة التي تربطها بعملائها، موضحًا أن نسبة العملاء المكررين تتراوح بين 25 و30%، وهو ما يعكس، بحسب تعبيره، قوة العلاقة التعاقدية وثقة العملاء في الشركة ومشروعاتها. وأشار إلى أن الحفاظ على قاعدة العملاء وتعزيز معدلات تكرار الشراء يمثلان أحد العناصر المهمة في استراتيجية الشركة، بالتوازي مع التوسع في مشروعات جديدة والحفاظ على معدلات تنفيذ قوية بالمشروعات القائمة. 2 سبتمبر 2026 | 3:39 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك التجاري الدولي يتعاون مع الـ AUC لإطلاق أول برنامج ماجستير في الأعمال المصرفية والائتمان بواسطة ندى عبد العزيز 2 سبتمبر 2026 | 3:35 م كتب ندى عبد العزيز أعلن البنك التجاري الدولي – مصر (CIB)، عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة (AUC)، لإطلاق أوّل برنامج ماجستير تنفيذي في الأعمال المصرفية والائتمان، بالتعاون مع كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وذلك في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى تطوير وتأهيل القيادات المصرفية. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز أواصر التعاون المشترك بين المؤسستين، والارتقاء بمستوى الكوادر والقيادات المصرفية من خلال الاستفادة من أحدث أدوات ومناهج التعليم التنفيذي، بما يسهم في صقل المهارات القيادية والإدارية والمهنية للمشاركين في برنامج الماجستير، وفقًا لأحدث المعايير والممارسات العالمية، ويُعَدُّ البرنامج الأوّل من نوعه في جمهورية مصر العربية الذي تقدّمه مؤسسة مصرفية رائدة بالتعاون المباشر مع مؤسسة أكاديمية عالمية . ويأتي هذا التعاون امتدادًا للنجاحات التي حقّقها البنك التجاري الدولي في إطلاق برامجه الرائدة لتأهيل وتطوير الكوادر المتخصصة في مجال الائتمان، ليؤكّد مجددًا التزام البنك بالاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أحد الركائز الأساسية لتعزيز مكانته الريادية في القطاع المصرفي المصري والإقليمي. كما يعكس هذا التعاون الدور الفاعل والمستدام للجامعة الأمريكية بالقاهرة في الربط بين المؤسسات المصرفية والتعليم التنفيذي المتقدّم، بما يتيح تبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية. وشَهِدَ مراسمَ توقيع الاتفاقية كلٌّ من هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة البنك التجاري الدولي – مصر (CIB)، والدكتور أحمد دلّال، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بحضور نخبة من كبار القيادات والمسؤولين من الجانبين، من بينهم الأستاذ/ إسلام ذكري، الرئيس المالي للمجموعة وعضو مجلس الإدارة، ومحمد السناري، رئيس قطاع الموارد البشرية، والدكتور إيهاب عبد الرحمن، وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتورشريف كامل، عميد كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال، والدكتور سامر عطا الله، العميد المشارك للدراسات العليا والبحوث كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال، وقد صرّح هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) ” يُمثّل إطلاق برنامج الماجستير التنفيذي في الأعمال المصرفية والائتمان خطوةً محوريةً تعكس التزام CIB الراسخ بالاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره أحد أهم أصول البنك، وأحد الركائز الرئيسية لتحقيق النمو المستدام وتعزيز قدراتنا التنافسية. ونفخر بكوننا البنك الأوّل في مصر الذي يتيح لخبرائه في مجال الائتمان فرصة الالتحاق ببرنامج أكاديمي بهذا المستوى الرفيع، بما يسهم في تطوير قدراتهم القيادية والمهنية، وتعزيز خبراتهم المتخصصة، وترسيخ دعائم النمو المؤسسي المستدام.” ومن جانبه، قال الدكتور شريف كامل، عميد كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة: “نؤمن إيماناً راسخاً في كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال، بأن التعاون الفعّال بين الجامعات وقطاع الصناعة لا يقتصر فقط على تلبية الاحتياجات الحالية لسوق العمل، بل يمتد إلى استشراف احتياجات المستقبل والاستعداد لها. وانطلاقًا من شراكتنا الممتدة مع البنك التجاري الدولي ، يسعدنا توسيع نطاق هذا التعاون ليشمل القطاع المصرفي للمرة الأولى، من خلال برنامج يقدم نموذجًا متميزًا للسوق. فمن خلال الدمج بين التميز الأكاديمي الذي تتمتع به الجامعة الأمريكية بالقاهرة والخبرة المتخصصة التي يتمتع بها البنك التجاري الدولي في القطاع المصرفي، سيسهم برنامج الماجستير التنفيذي في الأعمال المصرفية والائتمان في تطوير نموذج جديد لإعداد الكفاءات المصرفية المتخصصة، بما يعزز التكامل بين المعرفة المتقدمة والمهارات والقدرات العملية التي يحتاج إليها القطاع لمواصلة التطور وتعزيز قدرته على المنافسة.” 2 سبتمبر 2026 | 3:35 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروع «محطة محولات غرب سوهاج» باستثمارات 1.6 مليار جنيه بواسطة مها عصام 2 سبتمبر 2026 | 3:19 م كتب مها عصام تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أعمال تنفيذ مشروع «محطة محولات غرب سوهاج» لدعم منظومة الكهرباء والتوسع العمراني والاستثماري في المدينة. وأكدت المهندسة راندة المنشاوي، أن مشروعات البنية الأساسية، وفي مقدمتها مشروعات تدعيم شبكات الكهرباء، تمثل ركيزة أساسية لاستدامة خطط التنمية العمرانية بالمدن الجديدة، مشددة على أهمية تنفيذ هذه المشروعات بالتوازي مع معدلات النمو والتوسع العمراني، بما يضمن توفير الاحتياجات الحالية والمستقبلية للسكان والمشروعات، ويرفع من كفاءة وجودة الخدمات المقدمة. وأوضحت الوزيرة أن الوزارة تواصل العمل على تعزيز جاهزية المدن الجديدة وتوفير مقومات البنية الأساسية المتكاملة بها، ويسهم في تهيئة بيئة عمرانية جاذبة للاستثمار، مؤكدة ضرورة الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة للمشروعات، ورفع معدلات التنفيذ، مع المتابعة المستمرة لمختلف الأعمال لضمان تحقيق المستهدفات وتعظيم الاستفادة من الاستثمارات الموجهة لمشروعات البنية الأساسية. وفي هذا الإطار؛ تلقت المهندسة راندة المنشاوي تقريرًا بشأن الموقف التنفيذي لمشروع «محطة محولات غرب سوهاج» بجهد 22/22/220 ك.ف، حيث قام المهندس أيمن رشاد، رئيس جهاز تنمية مدينة سوهاج الجديدة، بجولة لمتابعة أعمال الحفر والتنفيذ ومعدلات تقدم الأعمال في المحطة إلى جانب تنفيذ خطوط ربط المحطة بالشبكة القومية للكهرباء بمدينة سوهاج، وذلك بإجمالي قيمة تعاقدية تبلغ نحو 1.699 مليار جنيه. وأكد المهندس أيمن رشاد أن جهاز مدينة سوهاج الجديدة يواصل المتابعة الميدانية للمشروع بصورة مستمرة، حيث أنه تم اتخاذ الإجراءات التنفيذية للأعمال المدنية بالمشروع كما تم اعتماد بعض المهمات الكهربائية، وتم البدء فى التنفيذ. ويأتي مشروع «محطة محولات غرب سوهاج» ضمن خطة جهاز تنمية مدينة سوهاج الجديدة لتدعيم ورفع كفاءة شبكات المرافق والبنية الأساسية، بما يواكب احتياجات المدينة المتزايدة، ويعزز جاهزيتها لاستقبال المشروعات الجديدة، ويوفر مقومات بنية أساسية قوية وآمنة تدعم استدامة التنمية والتوسع العمراني والاستثماري بالمدينة. 2 سبتمبر 2026 | 3:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail