بورصة السلع سعر الذهب يتراجع اليوم في مصر.. وعيار 21 يسجل هذه القيمة بواسطة إيناس شعبان 21 سبتمبر 2026 | 11:57 ص كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب تراجعًا في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم، مع انخفاض الأسعار في البورصات العالمية، بينما عكف المتعاملون على تقييم التطورات في المنطقة وتداعياتها على التضخم والفائدة. السوق المحلي بلغ سعر جرام الذهب 24 نحو 7262 جنيهًا، ليظل العيار الأعلى من حيث الجودة ونقاء الذهب، وهو ما يجعله مفضلًا لدى شريحة من المستثمرين الباحثين عن الذهب الخام، رغم محدودية الإقبال عليه بسبب ارتفاع تكلفته مقارنة بالأعيرة الأخرى. وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6355 جنيهًا، محافظًا على مكانته باعتباره العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، ومرجعًا رئيسيًا لحركة الأسعار، خاصة مع ارتباطه بعادات الادخار ومستلزمات الزواج، ما يمنحه قدرًا من الاستقرار النسبي في الطلب. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل نحو 5447 جنيه مستفيدًا من الإقبال المتزايد من فئة الشباب، نظرًا لتكلفته الأقل وتصميماته العصرية، التي تجعله خيارًا عمليًا للراغبين في اقتناء مشغولات حديثة بأسعار أقل. ووصل سعر جرام الذهب عيار 14 إلى نحو 4263 جنيهًا، ليواصل جذب الباحثين عن حلول اقتصادية لشراء الذهب، سواء بغرض الادخار أو تقديم الهدايا، مع الاحتفاظ بالقيمة الأساسية للمعدن. وسجل سعر الجنيه الذهب نحو 50840 جنيهًا، ويظل من أكثر أشكال الذهب تداولًا في الهدايا والمناسبات الاجتماعية، لما يتمتع به من سهولة في البيع والشراء وقيمة مستقرة نسبيًا. الأسواق العالمية انخفضت أسعار الذهب يوم خلال تعاملات الإثنين، بينما عكف المتعاملون على تقييم التطورات في المنطقة وتداعياتها على التضخم والفائدة. وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة للذهب بنحو 0.7% إلى 4392.50 دولار للأونصة، كما هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% مسجلاً 4356.41 دولار للأونصة. تبادلت إيران وأميركا تهديدات جديدة، إذ حذر الرئيس دونالد ترامب من أن إيران ستفشل اقتصادياً أو تواجه القضاء على قيادتها إذا لم تبرم اتفاقاً، بينما قال الجيش الإيراني إنه سيرد بقسوة على أي هجوم جديد. وقال تيم ووترر محلل الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد في مذكرة نقلتها رويترز: “لا يزال التركيز منصباً على الأوضاع الجيوسياسية والنفط ورد الفعل في عوائد السندات. ولكي يكتسب الذهب زخماً ملموساً للصعود، فمن المرجح أن تكون هناك حاجة إلى تراجع واضح في النفط و/أو عوائد السندات” وانخفضت أسعار النفط بفعل آمال في أن تحظى الجهود الدبلوماسية في الحرب على إيران بفرصة هذا الأسبوع خلال اجتماع للأمم المتحدة، بينما يركز المستثمرون على تعاف جزئي لشحنات النفط من السعودية رغم الهجمات المتواصلة التي يشنها الحوثيون في اليمن. وبات احتمال بدء دورة جديدة عالمية من تشديد السياسة النقدية يلوح في الأفق، مع رفع بعض أكبر البنوك المركزية في العالم الفائدة وإشارتها إلى احتمال الحاجة إلى مزيد من الزيادات لكبح التضخم الذي تغذيه الحرب على إيران. 21 سبتمبر 2026 | 11:57 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية الرقابة المالية تبحث سبل تطوير خدمات سجل الضمانات المنقولة وتعزيز تجربة مستخدميه بواسطة إسلام عبد الحميد 21 سبتمبر 2026 | 11:56 ص كتب إسلام عبد الحميد أطلقت الهيئة العامة للرقابة المالية حوارًا موسعًا مع الأطراف المعنية لتطوير خدمات وإجراءات السجل المصري للضمانات المنقولة ونظام العمل الإلكتروني به، بحسب بيان صادر اليوم الإثنين. جاء ذلك على ضوء توجيهات رئيس الهيئة الدكتور إسلام عزام، لمتابعة فاعلية الخدمات المقدمة من السجل والوقوف على أبرز الملاحظات والمقترحات لرفع كفاءة تلك الخدمات، بما يسهم في تيسير إجراءات التمويل وتعزيز الاستفادة من الأصول المنقولة كضمانات للتمويل. وأجرت الهيئة استطلاعًا لآراء الجهات الدائنة لتقييم الخدمات والإجراءات ونظام العمل الإلكتروني وآليات التعامل مع منظومة السجل، وتضمنت الردود عددًا من الملاحظات والمقترحات التي استدعت عقد اجتماع تفصيلي لمناقشتها والوقوف على التحديات العملية التي تواجه مستخدمي المنظومة. وعُقد اجتماع لهذا الغرض بمقر الهيئة أداره الدكتور محمد عبد العزيز، مساعد رئيس الهيئة والمشرف على السجل المصري للضمانات المنقولة، بحضور أعضاء وحدة سجل الضمانات المنقولة، وممثلي عدد من الجهات الدائنة أعضاء السجل، وممثلي شركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية (إي فاينانس e-Finance) المشغل الحالي للسجل المصري للضمانات المنقولة، وذلك لمناقشة أبرز النتائج التي أسفر عنها الاستبيان والمقترحات ذات الصلة. ناقش الاجتماع التحديات الفنية والتشغيلية المطروحة من قبل الجهات الدائنة بصورة تفصيلية، وتطرق إلى مناقشة الملاحظات التي قدمها مستخدمو السجل، وبحث سبل تطوير الخدمات المقدمة وتحسين تجربة الجهات الدائنة في التعامل مع المنظومة، بما يواكب التطورات التي يشهدها السجل المصري للضمانات المنقولة من خدمات وتحديثات. وستخضع المقترحات للدراسة الفنية والقانونية اللازمة، تمهيدًا لتحديد آليات التنفيذ وأولويات التطوير وفقًا للإمكانات الفنية والإطار التشريعي المنظم لعمل السجل من خلال التنسيق والمتابعة المستمرة مع شركة (إي فاينانس e-Finance) والجهات الدائنة، بما يتيح متابعة معدلات الإنجاز والوقوف على مدى الالتزام بالتنفيذ وتقييم أثرها على كفاءة وسهولة استخدام منظومة السجل؛ ويُسهم بالتالي في تطوير الخدمات والإجراءات بالسجل، ومعالجة التحديات المطروحة من الجهات الدائنة. تأتي هذه الخطوات في إطار توجه الهيئة نحو التحول الرقمي المستمر وتطوير البنية التكنولوجية للخدمات المالية غير المصرفية، وتعزيز كفاءة منظومة الضمانات المنقولة، لدعم سهولة الوصول إلى التمويل وتعزيز بيئة الأعمال، مع الاستمرار في الاستماع إلى آراء ومقترحات المتعاملين مع المنظومة والاستفادة منها في عمليات التطوير المستقبلية. جديرٌ بالذكر أن عدد الإشهارات في السجل المصري للضمانات المنقولة قد ارتفع من 254,814 إشهارًا بنهاية فبراير 2026 إلى 285,015 إشهارًا بنهاية أغسطس 2026، بنسبة نمو بلغت 11,9% كما تنامت قيمة الإشهارات خلال الفترة ذاتها من حوالي 4 تريليون إلى 4,6 تريليون جنيه بنسبة زيادة تقارب 15.4%. والضمانات المنقولة هي أصول يستخدمها مالكها كضمان للحصول على تمويل للقيام بنشاط استثماري، وفي هذا الإطار أنشأت الهيئة سجلًا إلكترونيًا مركزيًا لتسجيل وإشهار حقوق الضمان على المنقولات، يمكن من خلاله قيدها وتعديلها وشطبها، بما يقلل تكلفة التمويل وزمن التحقق من الضمان والمخاطر الائتمانية، ويكفل أيضًا تحسين جودة المعلومات المتاحة عن الضمانات ورفع مستويات الشفافية. وتؤكد الهيئة العامة للرقابة المالية مواصلة تطوير السجل المصري للضمانات المنقولة ورفع كفاءة خدماته، بما يحقق مزيدًا من الفاعلية والمرونة في التعامل مع الضمانات المنقولة، ويواكب احتياجات المؤسسات المالية والجهات الدائنة ومختلف مستخدمي المنظومة. 21 سبتمبر 2026 | 11:56 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزير الخارجية يلتقي رئيسة مجموعة الأزمات الدولية لبحث تطورات الأزمات الإقليمية بواسطة تقى حاتم 21 سبتمبر 2026 | 11:54 ص كتب تقى حاتم التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الأحد 20 سبتمبر، الدكتور كومفورت إيرو، رئيسة مجموعة الأزمات الدولية (ICG)، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين مصر ومجموعة الأزمات الدولية، لدعم الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات ودفع مسارات الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في خفض التصعيد والتوصل إلى تسويات سياسية قائمة على الحوار وبناء الثقة. واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية المتواصلة لخفض التصعيد ودعم الاستقرار الإقليمي، وفي مقدمتها ضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدًا استمرار مصر في دعم الشعب الفلسطيني، وضرورة حشد الجهود الدولية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، إلى جانب دعم جهود التعافي المبكر. كما أكد وزير الخارجية موقف مصر الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، مشددًا على أهمية التوصل إلى وقف للصراع والدفع نحو تسوية سياسية شاملة تحفظ سيادة السودان وتلبي تطلعات شعبه نحو الأمن والاستقرار والتنمية. وتناول اللقاء كذلك تطورات الأوضاع في اليمن والأزمة الإيرانية، حيث شدد عبد العاطي على أهمية خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا ضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية وفقًا لقواعد وأحكام القانون الدولي. من جانبها، أعربت كومفورت إيرو عن تقديرها للدور المصري في التعامل مع الأزمات الإقليمية، مشيدةً بالجهود التي تبذلها مصر لدعم الحلول السياسية والدبلوماسية والدفع نحو التهدئة وخفض التصعيد، فضلًا عن جهودها لتعزيز الاستقرار الإقليمي والتخفيف من حدة الأزمات الإنسانية. وأكدت رئيسة مجموعة الأزمات الدولية حرص المجموعة على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر خلال المرحلة المقبلة. 21 سبتمبر 2026 | 11:54 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية «التعليم العالي» تتيح فرصة لطلاب ثانوية 2024 للقيد بالمعاهد الخاصة بواسطة تقى حاتم 21 سبتمبر 2026 | 11:49 ص كتب تقى حاتم أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ممثلة في قطاع التعليم والإدارة المركزية لشئون المعاهد العالية الخاصة، إتاحة استبيان إلكتروني لحصر ودراسة حالات الطلاب الحاصلين على الشهادات الثانوية المختلفة عام 2024، والراغبين في الحصول على فرصة استثنائية للقيد بالمعاهد العالية الخاصة الخاضعة لإشراف الوزارة. وأوضحت الوزارة أن دراسة الحالات ستتم وفقًا للقواعد والشروط المنظمة للقبول والحدود الدنيا المعلنة لكل شهادة في عام 2024، مشيرة إلى أن الحالات المستهدفة تشمل الطلاب الذين لم يتقدموا برغباتهم عبر موقع التنسيق الإلكتروني عام 2024 ولم يتم ترشيحهم لأي من الكليات أو المعاهد، وكذلك الطلاب الذين تقدموا للتنسيق وتم ترشيحهم لأحد المعاهد الخاصة ولم يستكملوا إجراءات القيد. كما تشمل الحالات الطلاب الذين تم ترشيحهم لمعاهد فنية تابعة للوزارة أو كليات بالجامعات الحكومية ولم يستكملوا إجراءات القيد، على أن تتم دراسة كل حالة على حدة وفقًا للقواعد المنظمة. وأشارت الوزارة إلى إمكانية استفادة الطلاب الذين لم يتقدموا للتنسيق ولم تصدر لهم بطاقة ترشيح من فرصة استثنائية للقيد بأحد المعاهد الخاصة، وفقًا لرغبتهم، بشرط استيفاء شروط وقواعد القبول والحد الأدنى المعلن للشهادة الحاصلين عليها عام 2024. وبالنسبة للطلاب الذين سبق ترشيحهم لأحد المعاهد الخاصة ولم يستكملوا إجراءات القيد، يمكن إعادة قيدهم بفرصة استثنائية في المعهد الذي تم ترشيحهم إليه، وفقًا للقواعد المنظمة. أما الطلاب الذين تم ترشيحهم لمعاهد فنية تابعة للوزارة أو كليات بالجامعات الحكومية ولم يستكملوا إجراءات القيد، فتتم دراسة إمكانية منحهم فرصة استثنائية للقيد بأحد المعاهد العالية الخاصة وفقًا لرغبتهم، وبشرط استيفاء شروط وقواعد القبول والحد الأدنى المعلن لكل شهادة عام 2024، مع تقديم إفادة من الجهة التي تم ترشيح الطالب إليها تثبت عدم استكمال إجراءات القيد بها. وأكدت الوزارة أن الاستبيان الإلكتروني يهدف إلى تسهيل حصر بيانات الطلاب ودراسة الحالات المقدمة، ولا يُعد التسجيل به موافقة نهائية على القيد، إذ تخضع جميع الطلبات للدراسة واتخاذ القرار بشأنها وفقًا للقواعد والتعليمات المنظمة. وطالبت الوزارة الطلاب الراغبين في تسجيل بياناتهم بإدخال المعلومات المطلوبة بدقة، والتي تشمل الاسم وفقًا لبطاقة الرقم القومي، والرقم القومي، وتاريخ الميلاد، ونوع الشهادة ورقم الجلوس، وبيانات التواصل، وبيانات الترشيح السابقة في تنسيق عام 2024، إلى جانب اختيار المعهد المطلوب وفقًا لشروط وقواعد القبول والحد الأدنى المعلن للشهادة الحاصل عليها الطالب. وأوضحت الوزارة أن الطلاب الذين سبق ترشيحهم للمعاهد الفنية التابعة للوزارة أو كليات الجامعات الحكومية ولم يستكملوا إجراءات القيد، يتعين عليهم تقديم أصل الإفادة التي تثبت عدم استكمال إجراءات القيد إلى مكتب خدمة المواطنين التابع للإدارة المركزية لشئون المعاهد الخاصة، بالإدارة العامة لشئون الطلاب، بمقر الوزارة بالحي الحكومي في العاصمة الجديدة. ومن المقرر إعلان نتائج دراسة الطلبات والموافقة من عدمها على القيد عقب الانتهاء من فحص الحالات، مع التواصل مع الطلاب من خلال بيانات الاتصال والبريد الإلكتروني المسجلة في الاستبيان. الرابط الإلكتروني الخاص بالتقديم لطلاب عام 2024: https://forms.cloud.microsoft/r/tGHLCMFaK4 21 سبتمبر 2026 | 11:49 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال بنك البركة مصر ينفذ عملية الاستحواذ على «التوفيق للتأجير» عبر مبادلة الأسهم بواسطة حاتم عسكر 21 سبتمبر 2026 | 11:48 ص كتب حاتم عسكر أعلنت البورصة المصرية تنفيذ عرض الشراء الإجباري المقدم من بنك البركة مصر على أسهم شركة التوفيق للتأجير التمويلي – أية.تي.ليس، من خلال مبادلة الأسهم فقط دون إتاحة الخيار النقدي. وأوضحت البورصة أن جلسة اليوم شهدت تنفيذ العرض على 273.72 مليون سهم من أسهم الشركة المصدرة، وفق معامل مبادلة يبلغ 0.1919 سهم من أسهم زيادة رأس مال بنك البركة مصر مقابل كل سهم من أسهم شركة التوفيق للتأجير التمويلي. وكان عرض الشراء الإجباري المقدم من بنك البركة مصر يستهدف الاستحواذ على ما يصل إلى 329.47 مليون سهم من أسهم «التوفيق للتأجير»، بما يمثل 90% من إجمالي أسهم رأس مال الشركة، وبحد أدنى 51%. ويأتي تنفيذ الصفقة من خلال مبادلة الأسهم، بحيث يحصل مساهمو «التوفيق للتأجير» المشاركون في العرض على أسهم جديدة في بنك البركة مصر وفق معامل المبادلة المحدد. 21 سبتمبر 2026 | 11:48 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال أرباح الإسكندرية للأدوية ترتفع 34.16% إلى 524.8 مليون جنيه خلال عام بواسطة اسلام فضل 21 سبتمبر 2026 | 11:21 ص كتب اسلام فضل ارتفعت أرباح شركة الإسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية عن العام المالي المنتهي في 30 يونيو 2026، بنسبة 34.16% لتسجل صافي ربح بعد الضريبة بلغ 524.8 مليون جنيه خلال العام المالي المنتهي في يونيو 2026، مقابل 391.17 مليون في العام المالي المقارن. وبحسب المؤشرات المالية، سجلت الشركة مبيعات بقيمة 3.18 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 2.76 مليار في العام السابق بنسبة ارتفاع بلغت 15.24%. وكانت الشركة قد حققت صافي ربح بلغ 494.75 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو 2025 وحتى 31 مايو 2026، مقابل 378.46 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من العام السابق. كما أظهرت القوائم المالية ارتفاع إيرادات النشاط لتصل إلى 2.98 مليار جنيه، مقارنة بـ 2.62 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وتستهدف الشركة تسجيل صافي ربح خلال العام المالي المقبل بقيمة 690 مليون جنيه، مقابل 660 مليون جنيه معتمدة للعام المالي الجاري. كما تستهدف تحقيق إيرادات بقيمة 3.7 مليار جنيه خلال العام المالي المقبل، مقارنة بنحو 3.67 مليار جنيه مستهدفة خلال العام المالي الجاري. وتسعى كذلك ليسجل نشاط التصدر خلال العام المالي المقبل نحو 152.95 مليون جنيه. وعلى صعيد الموازنة الاستثمارية خصصت الشركة 95.15 مليون جنيه لاستثمارات سوف تمول ذاتيا وتتمثل في شراء آلات جديدة لزيادة الطاقة الإنتاجية وكذلك إحلال وتجديد الآلات وإعادة تأهيل مخازن تام الصنع والتعبئة والتغليف بعد الحريق. 21 سبتمبر 2026 | 11:21 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير المالية: الإيرادات الضريبية تزايدت خلال عامين دون فرض أي أعباء إضافية بواسطة مصطفى محمود 21 سبتمبر 2026 | 11:21 ص كتب مصطفى محمود أجرى أحمد كجوك وزير المالية، حوارًا مفتوحًا مع العاملين المتميزين بمصلحتى «الضرائب» و«الجمارك» الذين اجتازوا البرنامج التأهيلي بالأكاديمية الوطنية للتدريب، قائلاً: «سعيد جدًا بما سمعته من أفكار تعكس رغبة جادة في تحسين الخدمات الضريبية والجمركية». أضاف الوزير: «شغلنا الشاغل إزاي نسهِّل على الممولين والمواطنين.. ونغير الواقع الضريبي للأفضل»، موضحًا أننا جاهزون لتنفيذ أي مقترحات تدفع مسار تحفيز الامتثال الطوعي وتجذب ممولين جدد. أكد الوزير أن بناء «شراكة الثقة» مع المجتمع الضريبي تتصدر أولويات السياسات المالية، لافتًا إلى أن نتائج تطبيق حزم التسهيلات الضريبية تشجعنا على مواصلة التحول إلى ثقافة «خدمة العملاء». أوضح أن الإيرادات الضريبية تزايدت خلال عامين دون فرض أي أعباء إضافية مع تخفيف الأعباء والالتزامات عن شركائنا. 21 سبتمبر 2026 | 11:21 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال حوار| «سيرا للتعليم»: 4 مليارات جنيه استثمارات جديدة لبناء أكبر منصة تعليمية متكاملة في مصر بواسطة اسلام فضل 21 سبتمبر 2026 | 11:21 ص كتب اسلام فضل واحدة من أكبر موجات التوسع يشهدها قطاع التعليم الخاص في مصر خلال السنوات المقبلة، مدفوعًا بزيادة الطلب على الخدمات التعليمية، وتغير احتياجات سوق العمل، واتجاه المستثمرين نحو بناء نماذج تعليمية أكثر تكاملًا تربط بين الدراسة والتوظيف. وفي هذا الإطار، تستعد “سيرا للتعليم” لإطلاق خطة استثمارية جديدة بقيمة 4 مليارات جنيه تشمل التوسع في الجامعات والمدارس والتعليم التكنولوجي والطبي، مع استهداف زيادة عدد الطلاب إلى أكثر من 100 ألف، إلى جانب إنشاء جامعة متخصصة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والاستعداد لطرح شركة كابيتال للرعاية الصحية في البورصة، وتطوير مدينة طبية متكاملة، فضلًا عن التوسع في المحافظات والمدن الجديدة. كما تمتد استراتيجية الشركة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية أو التوسع الجغرافي، بل تمتد إلى بناء منظومة تعليمية متكاملة تربط بين التعليم قبل الجامعي والجامعي والتعليم التكنولوجي والطبي، مع تعزيز الشراكات الدولية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يدعم خططها للتحول إلى واحدة من أكبر المنصات التعليمية المتكاملة في مصر والمنطقة. وفي حوار مع «أموال الغد»، يكشف محمد القلا، الرئيس التنفيذي لـ”سيرا للتعليم”، عن تفاصيل خطة الشركة الاستثمارية، ورؤيتها لمستقبل التعليم في مصر، ومستهدفات النمو، وخطط التمويل، وفرص الاستثمار، وأبرز التشريعات المطلوبة لدعم القطاع الخاص وتعزيز مساهمته في تطوير المنظومة التعليمية. ما أبرز ملامح خطة «سيرا للتعليم» للتوسع والاستثمار خلال المرحلة المقبلة؟ تستعد سيرا للتعليم لتنفيذ خطة استثمارية جديدة بقيمة 4 مليارات جنيه خلال الفترة المقبلة، في إطار استراتيجية توسعية تستهدف تعزيز مكانة الشركة في سوق التعليم المصري، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمؤسساتها التعليمية، والتوسع في مختلف مراحل التعليم. وترتكز الخطة على ضخ استثمارات تتجاوز 2.3 مليار جنيه في قطاع الجامعات، تشمل استكمال مشروعات جامعة سينيكا التكنولوجية وجامعة دمياط، إلى جانب استثمارات تقدر بنحو 1.5 مليار جنيه في قطاع المدارس، تتضمن إنشاء مدارس تكنولوجية وثلاث مدارس عادية. كما تستثمر الشركة نحو 200 مليون جنيه في الفندق الذي تطوره داخل حرم جامعة بدر، بالشراكة مع مجموعة أكور العالمية، لإطلاق فندق يحمل العلامة التجارية Styles IBIS، وذلك بعد استبعاد تكلفة الأرض والمبنى. ولا تقتصر خطة التوسع على زيادة الاستثمارات فحسب، بل تمتد إلى تعزيز الانتشار الجغرافي، والتوسع في التعليم التكنولوجي والتطبيقي والطبي، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل، ويواكب الطلب المتزايد على الخدمات التعليمية في السوق المصرية. ما مستهدفات الشركة لزيادة أعداد الطلاب خلال الفترة المقبلة؟ تستهدف سيرا للتعليم زيادة قاعدة طلابها إلى أكثر من 100 ألف طالب، مدفوعة بالتوسعات الجديدة التي تنفذها الشركة، وفي مقدمتها جامعة دمياط، وجامعة ساكسوني، ومشروعات Double Campus. كما تستهدف الوصول إلى نحو 80 ألف طالب مع بداية العام الدراسي في سبتمبر 2026، مقارنة بنحو 30 ألف طالب وقت طرح الشركة في البورصة المصرية عام 2018. ونجحت الشركة خلال العام الماضي في إضافة نحو 10 آلاف طالب صافي إلى قاعدة طلابها، وهو أكبر نمو سنوي في أعداد الطلاب تحققه، فيما تستهدف إضافة ما بين 7 آلاف و10 آلاف طالب سنويًا، وفقًا لحجم التوسعات الجديدة. ما مستهدفات الأداء المالي للشركة؟ نتوقع وصول حجم أعمال سيرا للتعليم إلى نحو 2 مليار جنيه صافي ربح قبل الضرائب والإهلاكات بنهاية أغسطس 2026، مقارنة بنحو 250 مليونا وقت طرح الشركة في البورصة المصرية عام 2018. وخلال السنوات الماضية، نجحت الشركة في الحفاظ على معدلات نمو سنوية تراوحت بين 20% و30%، مع استمرار تحقيق معدلات نمو ثنائية الرقم بصورة منتظمة. هل تتفاوضون حاليًا للحصول على تمويلات مصرفية جديدة؟ بالفعل، تتفاوض سيرا للتعليم مع تحالف مصرفي يضم البنك الأهلي المصري وبنك قطر الوطني (QNB) للحصول على قرض بقيمة مليار جنيه، بهدف استكمال مشروع إنشاء الجامعة الخاصة بمدينة دمياط الجديدة. ما استراتيجية الشركة للتوسع الجغرافي خلال السنوات المقبلة؟ استراتيجية سيرا للتعليم ترتكز على التوسع خارج نطاق المدن الكبرى، مع التركيز على المحافظات والمدن الجديدة التي تشهد معدلات نمو سكاني وعمراني مرتفعة. وفي هذا الإطار، تستهدف الشركة “سيرا” نطاق انتشارها من 12 محافظة حاليًا إلى 16 محافظة بحلول عام 2032. ويعتمد هذا التوجه على الدخول إلى المجتمعات العمرانية الجديدة في مراحلها المبكرة، وإنشاء المؤسسات التعليمية بالتزامن مع نمو الكثافة السكانية، بدلًا من انتظار اكتمال التنمية العمرانية. هل تمثل جامعة بدر نموذجًا لاستراتيجية التوسع؟ جامعة بدر مثال ناجح لاستراتيجية الشركة في التوسع المبكر داخل المدن الجديدة، إذ بدأنا الاستثمار في المدينة منذ نحو 8 أو 9 سنوات، في وقت لم تكن فيه التنمية العمرانية قد وصلت إلى مستوياتها الحالية. وساهم إنشاء الجامعة في دعم حركة التنمية والتوسع العمراني في المنطقة المحيطة بها، وهو النموذج الذي نسعى إلى تكراره في مناطق أخرى، من بينها غرب أسيوط. ماذا عن المشروعات الجامعية الجديدة؟ المشروعات الجامعية الجديدة تمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية سيرا للتعليم للتوسع، إذ تستهدف الشركة افتتاح جامعة جديدة في دمياط خلال الفترة المقبلة، إلى جانب مواصلة تطوير مشروع جامعة ساكسوني، الذي يعد ركيزة أساسية في خطتها للتوسع في التعليم التكنولوجي. وتركز جامعة ساكسوني على تقديم برامج أكاديمية متخصصة في مجالات التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وعلوم الأعمال المرتبطة بالتكنولوجيا، بما يتوافق مع متطلبات الاقتصاد الرقمي واحتياجات سوق العمل. ومن المقرر افتتاح الجامعة في سبتمبر 2028، بالتزامن مع استمرار التوسع في جامعتي بدر وأسيوط، كما تستهدف الشركة إضافة جامعتين جديدتين خلال العامين المقبلين، بالتوازي مع استكمال مشروعاتها الحالية. ماذا عن مشروع Campus Global؟ «Campus Global»، المقام أمام مدينة بدر، يمثل أحد المشروعات الاستراتيجية طويلة الأجل لـسيرا للتعليم، وتستهدف الشركة تطوير مجمع تعليمي متكامل يضم عددًا من الجامعات والمؤسسات التعليمية الكبرى خلال السنوات المقبلة، بما يعزز قدرتها على تقديم نموذج متكامل للتعليم الجامعي. ويعتمد المشروع على إنشاء منشآت تعليمية قادرة على استيعاب أعداد أكبر من الطلاب، مع الاستفادة من التكنولوجيا واقتصاديات الحجم لخفض تكاليف الإنشاء والتشغيل، مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية. ماذا تكشف أرقام طلبات الالتحاق عن حجم الطلب على مؤسسات «سيرا»؟ مؤشرات الإقبال على مؤسسات سيرا للتعليم تعكس استمرار قوة الطلب على خدماتها التعليمية، إذ استقبلت الجامعات التابعة للشركة أكثر من 35 ألف طلب للالتحاق خلال العام الماضي، بينما جرى قبول نحو 10 آلاف طالب فقط. ويمثل ذلك قبول نحو 30% من إجمالي الطلبات المقدمة، وهو ما نعده مؤشرًا واضحًا على قوة الطلب على مؤسساتنا التعليمية. لكن المنافسة في سوق التعليم لا ترتبط فقط بزيادة عدد المقاعد المتاحة، وإنما تعتمد بالأساس على قدرة المؤسسة التعليمية على جذب الطلاب، والحفاظ على مستويات مرتفعة من جودة التعليم. أين يأتي التعليم الطبي ضمن استراتيجية الشركة؟ التعليم الطبي يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية سيرا للتعليم المستقبلية، في ظل امتلاك الشركة قاعدة طلابية تضم نحو 13 ألف طالب في كليات الطب والتمريض وغيرها من التخصصات الطبية. ويستند النموذج الذي تتبناه الشركة إلى الدمج بين التعليم والخدمات الطبية والبحث العلمي والتدريب العملي، بما يتيح بناء منظومة متكاملة تبدأ بالتعليم وتنتهي بسوق العمل والخدمات الصحية. وتستهدف سيرا للتعليم بحلول عام 2035 أن تصبح من أكبر وأفضل مشغلي التعليم الطبي في المنطقة العربية، من خلال ربط الكليات الطبية بالمستشفيات والمنشآت الصحية، بما يوفر للطلاب فرصًا أكبر للتدريب العملي والتعامل المباشر مع بيئات العمل الحقيقية. ماذا عن خطة «كابيتال للرعاية الصحية»؟ تستعد الشركة الشقيقة «كابيتال للرعاية الصحية» للطرح في البورصة المصرية خلال الربع الأخير من عام 2026، وتتولى تنفيذ مشروع مدينة طبية متكاملة على طريق السويس بالقرب من جامعة بدر. وتستهدف المرحلة الأولى من المشروع بدء التشغيل بطاقة تصل إلى نحو 250 سريرًا، مع إضافة نحو 150 سريرًا في مراحل لاحقة، فيما تستهدف الخطة طويلة الأجل الوصول بالطاقة الاستيعابية للمدينة الطبية إلى ما بين 4500 و5000 سرير خلال السنوات العشر المقبلة. ويهدف المشروع إلى تحقيق التكامل بين التعليم الطبي والخدمات الصحية، في ظل وجود مستشفى تعليمي يخدم جامعة بدر، بما يدعم تدريب الطلاب ويتيح لهم الاحتكاك المباشر بالحالات الطبية. لماذا يمثل التعليم الزراعي أحد المجالات المستهدفة للشركة؟ نعمل على إنشاء مدارس تكنولوجية متخصصة في المجال الزراعي، بهدف توفير مسار تعليمي تطبيقي يرتبط باحتياجات سوق العمل في هذا القطاع. وتقوم فلسفة الشركة على بناء مسار تعليمي متكامل يبدأ من المدرسة، ويمتد إلى الجامعة، وصولًا إلى سوق العمل، بدلاً من التعامل مع التعليم الفني باعتباره مرحلة منفصلة. ماذا عن استراتيجية الشركة في التعليم السياحي والفندقي؟ سيرا للتعليم بدأت تنفيذ استراتيجية للتوسع في التعليم السياحي والفندقي، من خلال شراكة مع مجموعة أكور لتشغيل الفندق التابع لجامعة بدر. ونستهدف خلال السنوات الأربع أو الخمس المقبلة أن نصبح واحدة من أكبر الجهات المقدمة لخدمات التعليم السياحي والفندقي عالي الجودة في مصر. وتشمل الخطة التوسع في برامج وكليات السياحة داخل عدد من الجامعات والحُرُم التعليمية التابعة للشركة، مع التركيز على التدريب العملي، وربط العملية التعليمية باحتياجات قطاع السياحة والفنادق. هل تقتصر توسعات «سيرا» على السوق المصرية؟ لا، فالشركة تواصل تنفيذ خططها للتوسع الخارجي، بهدف الاستفادة من الخبرات والممارسات التعليمية في الأسواق المتقدمة. ولدينا استثمار في مدارس فالكون بالعاصمة الأمريكية واشنطن بحصة تبلغ نحو 25%، مع إمكانية زيادة هذه الحصة مستقبلًا. كما أعلنت جامعة ساكسوني افتتاح أول مركز لها في ألمانيا، بما يتيح للطلاب الاستفادة من نموذج التعليم التكنولوجي التطبيقي، إلى جانب توفير فرص للتدريب العملي داخل كبرى الشركات الألمانية. ولا تستهدف الاستثمارات الخارجية التوسع الجغرافي فقط، وإنما تمثل أيضًا وسيلة لنقل الخبرات والممارسات التعليمية المتقدمة إلى السوق المصرية. كيف تستعد «سيرا» لمواكبة التحولات في سوق العمل؟ سوق العمل تشهد تغييرات تكنولوجية متسارعة تجعل من الصعب التنبؤ بالوظائف المطلوبة خلال السنوات المقبلة، وهو ما يفرض التوسع في مفهوم التعليم المستمر وإعادة التأهيل. ومن هذا المنطلق، نعمل على تطوير نموذج تعليمي يتيح للطلاب اكتساب مهارات قابلة للتحديث بصورة مستمرة، إلى جانب تعزيز الربط بين المؤسسات التعليمية والشركات وقطاعات الصناعة. ويتمثل الهدف في تجاوز مفهوم التعليم باعتباره وسيلة للحصول على شهادة فقط، والتركيز على إعداد خريج يمتلك المهارات التي تؤهله للمنافسة في سوق العمل. كيف يمكن للتكنولوجيا أن تسهم في الحد من ارتفاع تكلفة التعليم؟ نعمل على تطوير حُرُم تعليمية ذكية تعتمد على الدمج بين التكنولوجيا والبنية التحتية، بما يسمح باستيعاب أعداد أكبر من الطلاب، مع تحقيق كفاءة تشغيلية أعلى. كما نستهدف الاستفادة من اقتصاديات الحجم لتحقيق وفورات في تكاليف التشغيل، وتوجيه جزء من هذه الوفورات إلى الحد من الزيادات في المصروفات الدراسية. وفي ظل ارتفاع تكاليف الإنشاء والتشغيل نتيجة معدلات التضخم، تركز الشركة على رفع كفاءة التشغيل والاستفادة من التكنولوجيا للسيطرة على تكلفة تقديم الخدمة التعليمية. ما أبرز المزايا التنافسية التي تمتلكها «سيرا للتعليم»؟ سيرا للتعليم تمتلك مجموعة من المقومات التي تمنحها ميزة تنافسية في سوق التعليم، وفي مقدمتها امتلاك ثلاث مدن جامعية ضخمة، وهي أصول يصعب تكرارها في الوقت الحالي. وتصل تكلفة إنشاء مدينة جامعية مماثلة حاليًا إلى نحو 8 مليارات جنيه للمدينة الواحدة، مقابل تكلفة بلغت نحو ملياري جنيه تحملتها الشركة عند بدء تنفيذ هذه المشروعات في وقت مبكر. ومنح البدء المبكر في إنشاء هذه الأصول الشركة ميزة مهمة تتمثل في انخفاض تكلفة الاستثمار مقارنة بتكلفة استبدال الأصول حاليًا، وهو ما ينعكس على قدرتها على تقديم خدمات تعليمية بأسعار تنافسية تناسب شريحة الطبقة المتوسطة. ولا تقتصر الميزة التنافسية على التعليم الجامعي، إذ تمتلك الشركة 36 مدرسة، ما يجعلها، وفقًا لرؤيتها، أكبر سلسلة مدارس في مصر، مع التركيز على تقديم تعليم مرتفع الجودة بتكلفة مناسبة للطبقة المتوسطة. كما راكمت سيرا للتعليم خبرات تمتد لنحو 30 عامًا في قطاع التعليم، وهو ما يمثل رصيدًا يصعب على المنافسين الجدد إعادة بنائه خلال فترة زمنية قصيرة. ماذا عن شبكة الخريجين والكوادر التعليمية؟ تمتلك سيرا للتعليم ما يمكن وصفه بـ«القوة الناعمة»، التي تتمثل في عشرات الآلاف من الخريجين الذين يشغلون مواقع مختلفة داخل الشركات والهيئات والمؤسسات في مصر. كما تضم منظومة الشركة أكثر من 5 آلاف مدرس ومعلم وأستاذ جامعي يعملون تحت مظلتها بمختلف أشكال التعاون، ونعتبر هذه الكوادر القوة الحقيقية للشركة، لما تمتلكه من خبرات وكفاءات تعليمية متراكمة. هل يمثل التمويل أحد أبرز التحديات أمام توسعات قطاع التعليم؟ تتطلب مشروعات التعليم أدوات تمويل طويلة الأجل، نظرًا لطبيعة دورة الاستثمار وارتفاع تكلفة إنشاء وتشغيل المدارس والجامعات. كما يؤدي ارتفاع معدلات التضخم إلى زيادة تكلفة تنفيذ المشروعات، وهو ما يجعل التمويل طويل الأجل عنصرًا أساسيًا لضمان استدامة الاستثمارات التعليمية. ونرى أيضًا أهمية تنويع مصادر التمويل بين المؤسسات المالية المحلية والدولية، إلى جانب الاستفادة من مختلف أدوات التمويل، بما يعزز قدرة الشركات على تنفيذ خططها التوسعية. ما أبرز المطالب المتعلقة بالإطار التشريعي لقطاع التعليم؟ نحتاج إلى إعادة النظر في التشريعات المنظمة لقطاع التعليم، بما يحقق مواءمة بين الأطر القانونية المنظمة للاستثمار والتعليم، وكذلك الإطاران المالي والإداري للشركات العاملة في هذا القطاع. وأصبح تطوير التشريعات ضرورة لمواكبة المتغيرات التي يشهدها قطاع التعليم، مع أهمية تحقيق التوازن بين الدور الرقابي للدولة، وتشجيع القطاع الخاص على ضخ المزيد من الاستثمارات. كما نطالب بوضع حوافز استثمارية للمشروعات التعليمية التي تستهدف الطبقة المتوسطة، وكذلك المشروعات المقامة في المحافظات الأقل جذبًا للاستثمار، وخاصة المحافظات الحدودية ومحافظات الصعيد. ويستلزم اختلاف تكلفة إنشاء وتشغيل المدارس من منطقة إلى أخرى تصميم حوافز تتناسب مع طبيعة كل منطقة، بما يشجع المستثمرين على التوسع خارج القاهرة والمدن الأعلى عائدًا. كيف تنظرون إلى تقييم شركات التعليم والشركات كثيفة الأصول في البورصة؟ تتداول أسهم عدد من الشركات المدرجة في البورصة المصرية عند مستويات سعرية منخفضة مقارنة بتكلفة استبدال الأصول التي تمتلكها. وأرى أن تقييم الشركات ينبغي ألّا يعتمد فقط على القيمة الدفترية أو حجم الأعمال، وإنما يجب أن يأخذ في الاعتبار تكلفة إعادة إنشاء الأصول والبنية الأساسية. وفي كثير من الحالات، توجد فجوة كبيرة بين القيمة السوقية لبعض الشركات المدرجة في البورصة المصرية وتكلفة إعادة إنشاء أصولها، وهو ما يجب أن يكون أحد العوامل الرئيسية عند تقييم الشركات كثيفة الأصول. إلى أين تستهدف «سيرا للتعليم» الوصول خلال السنوات المقبلة؟ نسعى إلى التحول من مجرد مقدم للخدمات التعليمية إلى منصة تعليمية متكاملة تمتد من الحضانة والتعليم قبل الجامعي، إلى التعليم الجامعي، والتعليم الطبي والتكنولوجي، والتدريب، وصولًا إلى سوق العمل. كما تمتلك الشركة شبكة خريجين تراكمت على مدار نحو 25 عامًا، تضم آلاف الخريجين العاملين في مختلف القطاعات، ونعد هذه الشبكة أحد أهم الأصول غير المادية للشركة، لما تمثله من امتداد للمؤسسة التعليمية داخل سوق العمل. ونرى أن التعليم في مصر يمثل واحدة من أهم الفرص المستقبلية، في ظل الحاجة إلى إعداد ملايين الشباب بالمهارات والمعارف التي تمكنهم من مواكبة المتغيرات المستقبلية واحتياجات سوق العمل. ويتمثل هدفنا في بناء منظومة تعليمية متكاملة تعتمد على التكنولوجيا، واقتصاديات الحجم، وتنويع مصادر التمويل، مع ربط التعليم بسوق العمل، وتقديم تعليم مرتفع الجودة بتكلفة مناسبة لشريحة واسعة من المجتمع المصري، وخاصة الطبقة المتوسطة. 21 سبتمبر 2026 | 11:21 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال تباين مؤشرات البورصة المصرية في مستهل تعاملات الإثنين بواسطة اسلام فضل 21 سبتمبر 2026 | 10:59 ص كتب اسلام فضل تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية في مستهل تعاملات الإثنين، إذ ارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.03%، ليصل إلى مستوى 55386 نقطة. وصعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.16% مسجلًا 6671 نقطة. في المقابل، تراجع مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.31% ليصل إلى 6,878 نقطة، كما انخفض مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.74% مسجلًا 20907 نقاط. وتراجع مؤشر EGX100 بنسبة 0.56% ليصل إلى مستوى 27633 نقطة. وسجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 4.387 تريليون جنيه. وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجه المصريون والعرب إلى البيع بصافي 46.8 مليون جنيه و12.03 مليون جنيه على التوالي، بينما سجل الأجانب صافي شراء بقيمة 34.8 مليون جنيه. وبلغت قيمة التداولات نحو 3.2 مليار جنيه، من خلال تداول 631.6 مليون ورقة مالية، عبر تنفيذ 51.052 ألف عملية. 21 سبتمبر 2026 | 10:59 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية «بي إنفستمنتس» تبيع 26 مليون سهم في «جورميه» بقيمة 416 مليون جنيه بواسطة أموال الغد 21 سبتمبر 2026 | 10:51 ص كتب أموال الغد أعلنت شركة بي إنفستمنتس القابضة تنفيذ صفقة بيع جزء من حصتها في شركة جورميه إيجيبت دوت كوم للأغذية، بإجمالي 26 مليون سهم. وأوضحت الشركة في إفصاح لبورصة مصر اليوم، أن القيمة الإجمالية للصفقة بلغت نحو 416 مليون جنيه. وبعد تنفيذ الصفقة، تراجعت حصة «بي إنفستمنتس القابضة» في شركة «جورميه» إلى نحو 33.5% من إجمالي أسهم الشركة. 21 سبتمبر 2026 | 10:51 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail