أسواق المال «كيما» و«موبكو» تكشفان تداعيات تخفيض إمدادات الغاز الطبيعي على مصانعهما بواسطة حاتم عسكر 3 نوفمبر 2026 | 11:04 ص كتب حاتم عسكر أعلنت شركتا الصناعات الكيماوية المصرية “كيما” ومصر لإنتاج الأسمدة “موبكو” عن تلقيهما إخطاراً رسمياً من الجهات الحكومية المعنية يفيد بخفض إمدادات الغاز الطبيعي الموردة لمصانع الأسمدة بنسبة 20%، وذلك في إطار إدارة الأحمال والاحتياجات للطاقة. وفي هذا السياق، أكدت شركة «كيما» في إفصاح مرسل للبورصة اليوم الثلاثاء، أنها نفذت قرار خفض أحمال الغاز الطبيعي اعتباراً من ظهر الأحد أول نوفمبر 2026. وأوضحت الشركة أنها تدرس حالياً الآثار المالية والتشغيلية المترتبة على هذا التخفيض بنسبة 20%، على أن تعلن عن نتائج هذه الدراسة فور الانتهاء منها، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن مصنع اليوريا التابع لها يواصل عمله بصورة طبيعية حتى الآن. من جانبها، أعلنت شركة «موبكو» استمرار عملياتها التشغيلية وإدارة معدلات الإنتاج والتشغيل بناءً على كميات الغاز الطبيعي المتاحة فعلياً بعد التخفيض. وأكدت الشركة في إفصاحها أنها تتابع عن كثب تطورات أزمة إمدادات الغاز، مع التزامها التام بقواعد الإفصاح والشفافية الخاصة بالشركات المقيدة والإفصاح عن أي مستجدات جوهرية قد تطرأ في حينها. 3 نوفمبر 2026 | 11:04 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار بنمو 12.4%.. ارتفاع قيمة التجارة بين مصر وسلوفينيا إلى 365.8 مليون دولار خلال 7 أشهر بواسطة سناء علام 3 نوفمبر 2026 | 11:04 ص كتب سناء علام ارتفعت قيمة التبادل التجاري بين مصر وسلوفينيا نحو 365.8 مليون دولار خلال أول 7 أشهر من عام 2026، مقابل 325.3 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، محققًا نموًا بنسبة 12.4%، وفقًا لأحدث بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وأظهرت البيانات ارتفاع قيمة الصادرات المصرية إلى السوق السلوفينية بنسبة 12.9%، لتصل إلى 287.5 مليون دولار خلال الفترة من يناير حتى يوليو 2026، مقابل 254.7 مليون دولار خلال الفترة المقابلة من العام الماضي. وتصدر الوقود المعدني والزيوت المعدنية ومنتجات تقطيرها قائمة أهم مجموعات السلع المصرية المصدرة إلى سلوفينيا بقيمة 132.4 مليون دولار، تلتها الفواكه بنحو 43.8 مليون دولار، ثم الأدوات والأجهزة البصرية بقيمة 25 مليون دولار. وتضمنت قائمة الصادرات المصرية اللدائن ومصنوعاتها بقيمة 17.6 مليون دولار، والآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية بنحو 14.7 مليون دولار، والخضر بقيمة 12.2 مليون دولار، والأسمدة بنحو 9.9 مليون دولار. وشملت أبرز الصادرات أيضًا الألعاب النارية بقيمة 9.5 مليون دولار، والألومنيوم ومصنوعاته بنحو 3.9 مليون دولار، والمنتجات الكيميائية العضوية بقيمة 3.7 مليون دولار. وفي المقابل، ارتفعت قيمة الواردات المصرية من سلوفينيا بنسبة 10.8%، لتسجل 78.3 مليون دولار خلال أول 7 أشهر من عام 2026، مقابل 70.7 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام السابق. وجاءت المنتجات الصيدلانية على رأس قائمة أهم الواردات المصرية من سلوفينيا بقيمة 34.5 مليون دولار، تلتها الأدوات والأجهزة البصرية بنحو 11.8 مليون دولار، ثم المراجل والآلات والأجهزة والأدوات الآلية بقيمة 6.2 مليون دولار. كما تضمنت الواردات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية بقيمة 5.6 مليون دولار، والورق بنحو 3.6 مليون دولار، والزيوت العطرية بقيمة 3.4 مليون دولار، ومحضرات غذائية متنوعة بنحو مليوني دولار. وشملت أبرز الواردات المصرية أيضًا الألومنيوم ومصنوعاته بقيمة 1.9 مليون دولار، والخشب ومصنوعاته بنحو 1.5 مليون دولار، ومصنوعات من الحجر والأسمنت بالقيمة نفسها. وعلى صعيد الاستثمارات، ارتفعت قيمة الاستثمارات السلوفينية في مصر بنسبة 121.7%، لتسجل 5.1 مليون دولار خلال العام المالي 2024/2025، مقابل 2.3 مليون دولار خلال العام المالي 2023/2024، بما يعكس زيادة تدفقات الاستثمارات السلوفينية إلى السوق المصرية. وفيما يتعلق بتحويلات العاملين، سجلت قيمة تحويلات المصريين العاملين في سلوفينيا نحو 1.4 مليون دولار خلال العام المالي 2024/2025، مقابل 943 ألف دولار خلال العام المالي السابق، بنسبة ارتفاع بلغت 50.9%. كما ارتفعت تحويلات السلوفينيين العاملين في مصر إلى 86 ألف دولار خلال العام المالي 2024/2025، مقابل 14 ألف دولار خلال العام المالي 2023/2024، محققة زيادة بنسبة 514.3%. 3 نوفمبر 2026 | 11:04 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «الرقابة المالية» تستضيف وفدًا من هيئة الخدمات المالية بسلطنة عمان بواسطة أموال الغد 3 نوفمبر 2026 | 10:57 ص كتب أموال الغد استقبلت الهيئة العامة للرقابة المالية برئاسة الدكتور إسلام عزام، وفدًا من هيئة الخدمات المالية بسلطنة عُمان الشقيقة، برئاسة أحمد بن علي المعمري، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة، وعضوية المسئولين عن وحدة الرقابة والاستقرار المالي ودائرة الإفصاح والرقابة على التداول وتحليل المخاطر، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات والمعلومات، وتفعيل مجالات التعاون المنصوص عليها في مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين. امتدت الزيارة على مدار يومين واستهدفت الاطلاع المتبادل على أبرز التطورات التي شهدتها الأسواق في البلدين، ومشاركة الخبرات بشأن تطوير الأطر التنظيمية، وتوطيد التعاون الرقابي والفني، والاستفادة من التجارب والممارسات المطبقة في مصر وعمان، بما يدعم تطوير الأداء ورفع كفاءة الأسواق المالية، وتعزيز حماية المتعاملين. واستقبل الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، الوفد العُماني، حيث استعرض جهود الهيئة في تطوير سوق رأس المال المصري وتحديث الأطر التشريعية والتنظيمية والتشغيلية، مع التركيز على تنظيم وإطلاق سوق العقود المستقبلية والمشتقات المالية، وتفعيل آلية “الشورت سيلينج” (اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع / بيع الأوراق المالية المقترضة) وتطوير منظومة الرقابة الإلكترونية على التداول، بما يدعم كفاءة السوق ويعزز الشفافية ونزاهة التعاملات وحماية حقوق المستثمرين. وأكد رئيس الهيئة أن التعاون بين الجهات الرقابية وتبادل الخبرات ونشر المعرفة تمثل ركائز أساسية لتطوير الأسواق المالية ومواكبة المتغيرات المتسارعة في الأدوات الاستثمارية والتكنولوجيا المالية، مشيرًا إلى تنامي أهمية توظيف البيانات والتحليلات في تعزيز كفاءة الرقابة وتحديد المخاطر والتعامل معها بفاعلية. ومن جانبه؛ أعرب السيد/ أحمد بن علي المعمري، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة الخدمات المالية بسلطنة عُمان الشقيقة، عن اعتزازه بالزيارة وأهميتها في توطيد التعاون الثنائي في مجالات التنظيم والرقابة وتطوير أسواق رأس المال لتصبح أكثر مرونة وكفاءة، مشددًا على ضرورة استمرار التواصل بين الفرق الفنية المتخصصة لتعظيم الاستفادة المتبادلة من الخبرات الرقابية والتنظيمية. وخلال الجلسات الفنية سلّط ممثلو الهيئة العامة للرقابة المالية الضوء على التطورات التنظيمية والتشغيلية المرتبطة بسوق المشتقات المالية، وفي مقدمتها العقود الآجلة ودورها في توفير أدوات تساعد المستثمرين على التحوط من تقلبات الأسعار وإدارة المخاطر، فضلًا عن دعم تنوع الاستراتيجيات الاستثمارية وتعميق سوق رأس المال. كما استعرضت الهيئة الخطوات الجارية لإطلاق آلية “الشورت سيلينج” والإطار التنظيمي الجديد الصادر مؤخرًا بقرار مجلس إدارة الهيئة رقم (155) لسنة 2026 والتي تتيح بيع الأوراق المالية المقترضة وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة، بما يسهم في تعزيز كفاءة التسعير وتوفير السيولة، إلى جانب استعراض المتطلبات التنظيمية والتشغيلية اللازمة لتطبيق الآلية، ودور البنية التكنولوجية والربط بين أطراف السوق في ضمان سلامة التنفيذ والتسوية. وتناولت الجلسات منظومة الرقابة الإلكترونية على التداول، وآليات متابعة التعاملات ورصد الأنماط غير المعتادة، والاستفادة من التكنولوجيا وتحليل البيانات في دعم قدرات الجهات الرقابية على اكتشاف المخالفات المحتملة والتعامل معها. وخُصصت جلسة لعرض تنظيم ومتابعة مراقبي الحسابات ومكاتب المراجعة واليات ضبط جودة الأداء المهني والممارسات الرقابية وسبل التنسيق مع الجهات والجمعيات المهنية ذات العلاقة. واطلع الوفد العُماني على الجوانب الفنية والتنظيمية المرتبطة بهذه التطورات، بما يشمل الأطر الرقابية الحاكمة وآليات التطبيق ومتابعة المخاطر، في ضوء اختصاصات الإدارات المعنية لدى الجانبين، في سياق تبادل الخبرات في مجالات الإفصاح والرقابة على التداول والاستقرار المالي. وفي ختام الزيارة توافق الجانبان على مواصلة التعاون في إطار مذكرة التفاهم المبرمة بينهما، بما يسهم في تطوير الأطر التنظيمية والرقابية بالبلدين، ويدعم جهود التكامل بين الجهات الرقابية العربية. 3 نوفمبر 2026 | 10:57 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال لصالح «OCI .N.V».. «أوراسكوم كونستراكشون» تستعد لزيادة رأسمالها إلى 207.4 مليون دولار بواسطة حاتم عسكر 3 نوفمبر 2026 | 10:51 ص كتب حاتم عسكر تستعد شركة أوراسكوم كونستراكشون بي إل سي لزيادة رأسمالها المصدر والمدفوع من 110.24 مليون دولار إلى 207.44 مليون دولار، من خلال إصدار 97.2 مليون سهم جديد لصالح شركة «OCI .N.V»، وفقًا لإفصاح مرسل إلى البورصة المصرية. وأوضحت الشركة أن مجلس إدارتها سيصدر القرارات التنفيذية المتعلقة بزيادة رأس المال من خلال التمرير يوم الخميس الموافق 5 نوفمبر 2026، استكمالًا للقرارات الصادرة عن الجمعية العمومية للمساهمين المنعقدة في 22 يناير الماضي. وأضافت أن الزيادة ستتم عبر إصدار 97.2 مليون سهم عادي جديد، بقيمة اسمية دولار واحد للسهم، ليصل إجمالي رأس المال المصدر والمدفوع إلى 207.44 مليون دولار، موزعًا على 207.44 مليون سهم عادي بالقيمة الاسمية ذاتها. ومن المقرر اعتماد القرار كتابيًا، حال الموافقة عليه، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الإمارات يوم الخميس 5 نوفمبر 2026. 3 نوفمبر 2026 | 10:51 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في مستهل تعاملات الثلاثاء بواسطة حاتم عسكر 3 نوفمبر 2026 | 10:49 ص كتب حاتم عسكر استهلت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات جلسة الثلاثاء على ارتفاع جماعي، وصعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.41% ليسجل 48603 نقاط. وارتفع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.35% ليصل إلى مستوى 5817 نقطة، كما صعد مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.19% مسجلًا 5623 نقطة. وسجل مؤشر EGX100 ارتفاعًا بنسبة 0.28% ليصل إلى 21974 نقطة، فيما صعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.38% مسجلًا 16355 نقطة. وعلى صعيد رأس المال السوقي، سجلت الأسهم المقيدة نحو 3.831 تريليون جنيه، مقابل 3.832 تريليون بنهاية تعاملات الاثنين، بتراجع قدره مليار جنيه. وفيما يتعلق بتعاملات المستثمرين، اتجه المصريون والعرب إلى الشراء بصافي 23.791 مليون جنيه و5.321 مليون على التوالي، بينما سجل الأجانب صافي بيع بقيمة 29.113 مليون جنيه. وبلغت قيمة التداولات نحو 838 مليون جنيه، من خلال تداول 186.2 مليون ورقة مالية، عبر تنفيذ 28.1 ألف عملية. 3 نوفمبر 2026 | 10:49 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يوافق على رفع رأس المال المصدر لبنك مصر إلى 180 مليار جنيه بواسطة هاجر بركات 3 نوفمبر 2026 | 10:48 ص كتب هاجر بركات وافق البنك المركزي المصري على رفع رأس المال المصدر لبنك مصر إلى 180 مليار جنيه، بدلًا من 110 مليارات جنيه. وقالت الجريدة الرسمية إن رأس المال المصدر للبنك موزع على 36 مليار سهم، مملوكة بالكامل للدولة، بقيمة اسمية تبلغ 5 جنيهات للسهم الواحد. ووفقًا للقرار، بلغ رأس المال المرخص به لبنك مصر 300 مليار جنيه، دون تغيير عن قيمته السابقة، وذلك بموجب تعديل المادة (6) من النظام الأساسي للبنك، وفقًا لقرار لجنة الإدارة العليا بالبنك المركزي الصادر في 25 أكتوبر 2026. 3 نوفمبر 2026 | 10:48 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار 685 مليون جنيه لتمويل 231 مشروعًا بحثيًا.. ومبادرات حكومية لربط الابتكار باحتياجات الصناعة بواسطة سناء علام 3 نوفمبر 2026 | 10:43 ص كتب سناء علام أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تمويل 231 مشروعًا بحثيًا جديدًا بإجمالي 685 مليون جنيه خلال عام 2026، بمشاركة 48 جامعة وجهة بحثية، واستفادة نحو 1500 باحث، في إطار توجه الدولة لتعزيز الابتكار وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات ومنتجات صناعية قابلة للتسويق، بما يدعم توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي. وتضمنت المشروعات المقبولة للتمويل 133 مشروعًا تطبيقيًا، و27 شراكة صناعية، و17 مشروعًا دوليًا، إلى جانب تمويل 4 معامل بحثية مصرية صينية مشتركة بقيمة إجمالية بلغت 80 مليون جنيه، بما يعكس تنوع مجالات الدعم وتوسيع نطاق التعاون بين المؤسسات البحثية والقطاع الصناعي. جاء ذلك خلال احتفالية «آفاق جديدة للبحث والابتكار»، التي نظمتها الوزارة تنفيذًا لمبادرة «دولة الابتكار»، بالتعاون بين هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، لإطلاق مجموعة من البرامج والمبادرات الجديدة الهادفة إلى دعم الباحثين والمبتكرين وتعزيز الربط بين البحث العلمي والقطاعات الإنتاجية. وشهدت الاحتفالية حضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، إلى جانب ممثلي الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات الصناعية. وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الابتكار يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن مصر تحتل المرتبة 83 عالميًا في مؤشر الابتكار، والمرتبة 25 عالميًا في النشر العلمي، وهو ما يعكس أهمية تعظيم الاستفادة من القدرات البحثية والعلمية وتحويلها إلى تكنولوجيات ومنتجات قابلة للتطبيق والتسويق. وأوضح أن الوزارة تعمل على بناء منظومة متكاملة لدعم الابتكار، تتيح للباحثين والطلاب تقديم أفكارهم ومقترحاتهم، مع توفير التمويل اللازم للأفكار الواعدة، إلى جانب إنشاء أودية تكنولوجية داخل الجامعات ومراكز البحوث لاحتضان الابتكارات وتطويرها، والاستفادة من آليات التمويل ومسرعات الأعمال لتحويلها إلى مشروعات ومنتجات تطبيقية. وشدد على أهمية تكامل جهود وزارات التعليم العالي والبحث العلمي والإنتاج الحربي والصناعة والاتصالات، وتوظيف الإمكانات البحثية والبشرية من خلال شراكات مباشرة تربط الجامعات ومراكز البحوث بالقطاعات الصناعية، فضلًا عن إنشاء مراكز متخصصة تجمع الخبرات البحثية والإمكانات التصنيعية لتطوير تكنولوجيات متقدمة في المجالات ذات الأولوية، بما يدعم بناء قاعدة صناعية وطنية للمنتجات التكنولوجية المتقدمة. وزير الإنتاج الحربي: 260 خط إنتاج متاحًا للتعاون مع الباحثين من جانبه، أكد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أهمية تعزيز التعاون بين الوزارات والمؤسسات المختلفة لتعظيم الاستفادة من الإمكانات العلمية والبحثية، وتحويل نتائج الأبحاث والتطوير التكنولوجي إلى تطبيقات ومنتجات صناعية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في توطين التكنولوجيا الحديثة وتعميق التصنيع المحلي. وأوضح أن تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم التنمية الصناعية وتحقيق معدلات نمو مستدامة، فضلًا عن إتاحة الفرصة أمام الباحثين والمبتكرين لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية. وكشف جمبلاط أن وزارة الإنتاج الحربي تمتلك قاعدة صناعية متنوعة تضم نحو 260 خط إنتاج في مختلف المجالات الهندسية والصناعية، تشمل إنتاج الخامات والمنتجات والعمليات الوسيطة، وهو ما يتيح فرصًا واسعة للتعاون مع الجامعات والباحثين في تطوير العمليات الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات وابتكار حلول للتحديات الفنية والصناعية. وأشار إلى تنفيذ عدد من المشروعات البحثية التطبيقية بالفعل بالتعاون مع جامعتي القاهرة والإسكندرية، مؤكدًا حرص الوزارة على إتاحة إمكاناتها وخبراتها الفنية والتكنولوجية لدعم المشروعات التي تستهدف تقليل الفاتورة الاستيرادية وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المحلية. وزير الصناعة: توطين التكنولوجيا وإنتاجها محليًا أولوية وفي السياق نفسه، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الوزارة تضع تبني أحدث التكنولوجيات الصناعية وتوطينها وإنتاجها محليًا وتصديرها إلى الخارج على رأس أولوياتها، مع تحقيق التوازن بين التكنولوجيا المنتجة داخل مصر ونظيرتها المستوردة. وأوضح أن التكنولوجيا تمثل المحدد الرئيسي لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة، مشيرًا إلى أن ربط مخرجات البحث العلمي بالاحتياجات الفعلية للمصانع يسهم في رفع القدرات التكنولوجية المحلية وتوظيفها في العمليات الإنتاجية، خاصة في ظل امتلاك الشركات المصرية قدرات تكنولوجية متقدمة يمكن البناء عليها. وفي إطار تحويل التعاون المؤسسي إلى مشروعات تطبيقية، شهدت الاحتفالية توقيع مذكرتي تفاهم لتعزيز الربط بين المؤسسات البحثية والجهات الصناعية. وجاءت المذكرة الأولى بين هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار والهيئة القومية للإنتاج الحربي، ووقعها الدكتور ولاء شتا، رئيس الهيئة، والمهندس طارق السيد، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للإنتاج الحربي، بهدف توجيه جهود البحث والتطوير نحو احتياجات الإنتاج والتصنيع، والاستفادة من القدرات البحثية والتكنولوجية في تطوير المنتجات وتوطين التكنولوجيا. * «أستاذ لكل مصنع».. مبادرة جديدة لربط الباحثين باحتياجات الصناعة لمدة 6 أشهر كما وقعت الهيئة مذكرة تفاهم ثانية مع مركز تحديث الصناعة، وقعها الدكتور ولاء شتا، والسيد أيمن البياع، المدير التنفيذي للمركز، بهدف توجيه المشروعات البحثية والتطبيقية نحو التحديات والاحتياجات الفعلية للقطاع الصناعي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والمصانع. وتضمنت حزمة البرامج الجديدة إطلاق مبادرات تستهدف ربط الباحثين مباشرة بالقطاع الصناعي، من أبرزها نداء «أستاذ لكل مصنع»، الذي يتيح للباحثين التواجد داخل المنشآت الصناعية لفترات تتراوح بين 4 و6 أشهر، بهدف دراسة التحديات الفنية والإنتاجية والعمل على تطوير حلول بحثية وتطبيقية لها. كما تشمل البرامج دعم طلاب الدراسات العليا من خلال منح مخصصة للأبحاث المرتبطة بالتحديات الصناعية، بحد أقصى 250 ألف جنيه لمنحة الماجستير و350 ألف جنيه لمنحة الدكتوراه، بما يوجه موضوعات الدراسات العليا نحو احتياجات القطاعات الإنتاجية ومشكلاتها الفعلية. وتتضمن الحزمة أيضًا تمويل أول مشروع بحثي مستقل للباحثين الحاصلين حديثًا على الدكتوراه، بحد أقصى 3 ملايين جنيه للمشروع، إلى جانب برنامج ASPIRE لدعم الابتكار في مجالات العلوم التطبيقية والتكنولوجية والتصنيع، وتشجيع المشروعات البحثية المنفذة بالشراكة مع القطاع الصناعي. كما تشمل البرامج دعم بحوث العلوم الأساسية في مجالات الفيزياء والكيمياء والرياضيات والجيولوجيا، مع إعطاء أولوية لمجالات الفيزياء الكمية والرياضيات التطبيقية. وفيما يتعلق بدعم الابتكار داخل الجامعات، تضمنت المبادرات الجديدة برنامج «جاهزية الجامعات» (U-IGNITE)، الذي يستهدف تجهيز مراكز الابتكار وريادة الأعمال وتدريب فرق متخصصة لاكتشاف الابتكارات الطلابية واحتضانها وتطويرها. كما أطلقت الوزارة مبادرة «إحنا سامعينك» لتوفير قناة وطنية تتيح للطلاب تسجيل أفكارهم وابتكاراتهم، وبناء قاعدة بيانات للمواهب والأفكار الواعدة، بما يساعد على ربطها بالتحديات الوطنية والصناعية وتحديد فرص تطويرها. وتشمل المبادرات كذلك تنظيم سلسلة «هاكاثونات جامعات مصر»، التي تركز على التحديات الوطنية والصناعية، وتشجع الطلاب والباحثين على تقديم حلول مبتكرة للمشكلات المجتمعية والإنتاجية، إلى جانب دعم مشروعات التخرج ذات الطابع التطبيقي، وتوفير التمويل والمتابعة للمشروعات الواعدة لاستكمال تطويرها ودراسة فرص تطبيقها بعد التخرج. كما تستهدف البرامج مساعدة المبتكرين على تطوير واختبار النماذج الأولية لأفكارهم، وتحويلها إلى منتجات قابلة للتطبيق الصناعي أو مشروعات تجارية، فضلًا عن برنامج الشركاء المؤسسي في المراحل المبكرة، الذي يدعم تكوين فرق الشركات الناشئة واستكمال المهارات الفنية والتجارية اللازمة لإطلاقها. وتتضمن الحزمة أيضًا برنامج إتاحة المعامل والتدريب المتخصص، من خلال توفير الأجهزة والإمكانات البحثية أمام طلاب الجامعات، وتنظيم المدارس الصيفية والشتوية، ودعم التطبيقات العملية ومشروعات التخرج. من جانبه، أوضح الدكتور ولاء شتا، رئيس هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، أن الهيئة تعمل على بناء منظومة تمويلية متكاملة لدعم الباحثين والمبتكرين بمختلف مراحل مسارهم العلمي والبحثي، من خلال تمويل المشروعات الأساسية والتطبيقية، وتوسيع فرص التعاون الدولي والشراكات مع القطاع الصناعي، وإتاحة المنح والبرامج الداعمة للباحثين. وأشار إلى أن هذه الجهود تستهدف تعظيم الاستفادة من مخرجات البحث العلمي وتطويرها إلى نماذج وتطبيقات تكنولوجية قابلة للتنفيذ، بما يعزز الربط بين المؤسسات البحثية واحتياجات الصناعة. بدوره، أوضح الدكتور هاني عياد، رئيس صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن الصندوق يعمل على تنفيذ برامج تدريبية ومبادرات تستهدف رفع جاهزية الجامعات للاستفادة من الأفكار الابتكارية، من خلال تدريب الكوادر الجامعية والطلاب على اكتشاف الأفكار ورعايتها وتطويرها، وتنظيم الهاكاثونات المرتبطة بالتحديات الصناعية والمجتمعية. وفي مجال التعاون الدولي، تشمل البرامج الجديدة دعم التبادل العلمي والشراكات البحثية مع ألمانيا وفرنسا، وإطلاق برامج للابتكار بالتعاون مع إسبانيا، فضلًا عن التعاون مع الاتحاد الأوروبي في مجال حماية التراث الثقافي من تداعيات التغيرات المناخية. وأكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن إطلاق المبادرات الجديدة يعكس توجه الوزارة نحو تطوير منظومة الابتكار وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات القطاعات الإنتاجية، وتوسيع التعاون بين الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات الصناعية. وتستهدف الحزمة الجديدة بناء مسار متكامل لدعم الابتكار، يبدأ باكتشاف أفكار الطلاب والباحثين وتوفير التمويل اللازم لتطويرها، مرورًا بإتاحة المعامل واختبار النماذج الأولية، وصولًا إلى التطبيق الصناعي أو تأسيس الشركات الناشئة، بما يعزز الاستفادة الاقتصادية من الأبحاث العلمية ويدعم تنافسية الصناعة الوطنية. 3 نوفمبر 2026 | 10:43 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار غرفة التجارة السويسرية توقع مذكرة تفاهم مع غرفة جنيف لتعزيز الاستثمارات والتبادل التجاري بواسطة سناء علام 3 نوفمبر 2026 | 10:30 ص كتب سناء علام وقعت غرفة التجارة السويسرية في مصر مذكرة تفاهم مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات في جنيف، تستهدف تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وتوسيع مجالات التعاون بين مجتمعي الأعمال، من خلال تيسير تبادل المعلومات والخبرات، وتنظيم البعثات التجارية والزيارات المتبادلة، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات المصرية والسويسرية. وتأتي الاتفاقية في ضوء تنامي العلاقات الاقتصادية بين مصر وسويسرا، التي تعد من بين أكبر 10 دول مستثمرة في السوق المصرية، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 2.3 مليار دولار خلال عام 2025، فيما يتجاوز عدد الشركات السويسرية العاملة في مصر 500 شركة، توفر أكثر من 25 ألف فرصة عمل مباشرة، وتسهم في دعم النمو الاقتصادي والتنمية الصناعية. ووقع مذكرة التفاهم أحمد حماد، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية السويسرية في مصر، وفنسنت سوبليا، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة جنيف، بحضور عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، وتوماس باومغارتنر، نائب رئيس البعثة بسفارة سويسرا في مصر، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الغرفة السويسرية وعدد من ممثلي المؤسسات الاقتصادية، من بينها مؤسسة «سويسرا العالمية للأعمال» (Switzerland Global Enterprise) والمجلس السويسري المصري. وتستهدف مذكرة التفاهم وضع إطار مؤسسي للتعاون بين الغرفتين، من خلال التنسيق لتنظيم وفود الأعمال والبعثات التجارية والزيارات المؤسسية المتبادلة، بما يتيح للشركات في البلدين التعرف على الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة، وتعزيز التواصل المباشر بين المستثمرين ومؤسسات الأعمال. كما تتضمن الاتفاقية دعم تبادل الخبرات والمعارف الفنية، وإتاحة فرص التدريب وبناء القدرات وتطوير المهارات، إلى جانب تبني أفضل الممارسات التي تسهم في رفع الكفاءة التنافسية للشركات الأعضاء وتوسيع نطاق أعمالها في السوقين المصرية والسويسرية. وتشمل مجالات التعاون كذلك تبادل البيانات الإحصائية والمعلومات الاقتصادية وتقارير الأسواق والدراسات المتخصصة، بما يساعد مجتمع الأعمال على متابعة تطورات الأسواق، وتحديد الفرص الاستثمارية الواعدة، وتطوير مبادرات ومشروعات مشتركة تتماشى مع أولويات التعاون الاقتصادي بين البلدين خلال المرحلة المقبلة. ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز دور الغرف التجارية كحلقة وصل بين المؤسسات الاقتصادية والشركات، وتيسير نفاذ مجتمع الأعمال إلى الأسواق والمعلومات والفرص الاستثمارية، بما يدعم زيادة الشراكات التجارية والاستثمارية ويعزز العلاقات الاقتصادية المصرية السويسرية على المدى الطويل. 3 نوفمبر 2026 | 10:30 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة: 51 مصنعًا متعثرًا قيد الدراسة.. وطرح 100 قطعة أرض ضمن «القرية المنتجة» الأسبوع المقبل بواسطة سناء علام 3 نوفمبر 2026 | 10:26 ص كتب سناء علام كشف المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، عن دراسة أوضاع 51 مصنعًا متعثرًا حاليًا، في إطار جهود الوزارة لإعادة تشغيل المصانع المتوقفة وتعزيز الاستفادة من الطاقات الإنتاجية القائمة، مشيرًا إلى أن صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة، الذي أُطلق بالتعاون مع البنك المركزي المصري برأسمال مبدئي مليار جنيه، يتيح تمويلًا يتراوح الحد الأقصى لمساهمته في المصنع الواحد بين 30 و50 مليون جنيه. وأضاف أن الوزارة تستعد لإطلاق مبادرة «شمس الصناعة» خلال أسبوع، بعد موافقة مجلس الوزراء على اشتراطاتها ومحدداتها، مستهدفة إضافة قدرات إنتاجية من الطاقة الشمسية بنحو 1000 ميجاوات في مرحلتها الأولى، إلى جانب طرح 100 قطعة أرض في 18 محافظة ضمن مبادرة «القرية المنتجة» الأسبوع المقبل، لإقامة مشروعات صناعية بنظام حق الانتفاع لمدة 50 عامًا قابلة للتجديد. جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الصناعة بمجلس النواب، برئاسة النائب المهندس أحمد بهاء شلبي، لمناقشة الاستراتيجية الوطنية للصناعة ومؤشرات أدائها، ومستهدفات زيادة الإنتاج والصادرات وتعميق التصنيع المحلي، بحضور وزير الصناعة وعدد من قيادات الوزارة وممثلي اتحاد الصناعات المصرية. وأوضح هاشم أن الوزارة تتعامل مع ملف المصانع المتعثرة من خلال 3 مسارات رئيسية، يتم التقدم إليها عبر المنظومة الرقمية الموحدة لدعم المصنعين، ويأتي في مقدمتها صندوق إعادة هيكلة المصانع المتعثرة، الذي بدأ برأسمال مليار جنيه بالتعاون مع البنك المركزي، مع إمكانية زيادة رأسماله مستقبلًا. وأشار إلى أن الصندوق يدرس حاليًا أوضاع 51 مصنعًا، فيما تتراوح قيمة مساهمته التمويلية في المصنع الواحد بين 30 و50 مليون جنيه كحد أقصى، لافتًا إلى أن المسار الثاني يستهدف الربط بين أصحاب المصانع الراغبين في التخارج والمستثمرين الراغبين في الاستحواذ، حيث تجري مفاوضات بشأن نحو 30 مصنعًا باعتبارها فرصًا استثمارية قابلة للاستحواذ. وأضاف أن المستثمرين الجدد يحصلون، عقب إتمام صفقات الاستحواذ، على تمويل لرأس المال العامل بسعر عائد مخفض، بما يشجع على إتمام الصفقات وإعادة تشغيل المصانع، بينما يركز المسار الثالث على تقديم الدعم الفني والتجاري للمصانع من خلال برامج مركز تحديث الصناعة. وأكد الوزير أن الأولوية لا تقتصر على حصر المصانع المتعثرة، وإنما تمتد إلى تحديد الأسباب الفعلية وراء تعثرها ووضع الحلول المناسبة لكل حالة، موضحًا أن نحو 90 مصنعًا متعثرًا سجلوا بياناتهم على المنظومة الرقمية الموحدة حتى الآن. وفيما يتعلق بالصناعات الاستراتيجية، أشار وزير الصناعة إلى أن صناعة الحديد والصلب، وعلى رأسها خام البيليت، تحظى باهتمام خاص من الوزارة، في ظل أهمية زيادة الإنتاج المحلي وتقليص الاعتماد على الواردات. وأوضح أن الوزارة تعمل على مسارين متوازيين لمعالجة تحديات سوق البليت؛ الأول متوسط الأجل، ويتضمن طرح تراخيص جديدة لإنتاج الخام بما يدعم تعميق التصنيع المحلي وخفض فاتورة الاستيراد، والثاني قصير الأجل، ويركز على تنظيم السوق المحلية من خلال لجنة للتنسيق بين المصانع المتكاملة ومصانع الدرفلة، بما يضمن انتظام إمدادات البليت وتلبية احتياجات المصانع. وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مبادرات تستهدف القطاعات الصناعية ذات الأولوية، ضمن توجهات الاستراتيجية الوطنية للصناعة لتعزيز الإنتاج المحلي ورفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية. وفي ملف التحول إلى الطاقة النظيفة، أعلن هاشم موافقة مجلس الوزراء على اشتراطات ومحددات مبادرة «شمس الصناعة»، تمهيدًا لإطلاقها خلال أسبوع، مستهدفة إضافة قدرات بنحو 1000 ميجاوات من الطاقة الشمسية خلال المرحلة الأولى. وأوضح أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة اعتمدت نحو 163 شركة لتقديم خدمات تركيب وصيانة أنظمة الطاقة الشمسية للمصانع، مشيرًا إلى أن المبادرة تتضمن توفير تمويل ميسر بسعر عائد مخفض، على أن تتناسب قيمة الأقساط مع الوفر المحقق في فاتورة استهلاك الكهرباء، بما يخفف الأعباء التشغيلية على المنشآت الصناعية ويشجعها على التوسع في استخدام الطاقة النظيفة. وفي سياق دعم التصنيع بالمحافظات والقرى، كشف وزير الصناعة عن طرح 100 قطعة أرض في 18 محافظة الأسبوع المقبل، ضمن المرحلة الأولى من مبادرة «القرية المنتجة»، بمساحات تتراوح بين 1000 و6000 متر مربع، وبنظام حق الانتفاع لمدة 50 عامًا قابلة للتجديد. وأشار إلى أن المبادرة تستهدف إنشاء نحو 1000 مصنع خلال السنوات الثلاث المقبلة، بما يسهم في توفير فرص عمل وتعزيز الأنشطة الإنتاجية بالمناطق الريفية، موضحًا أن اختيار الأنشطة المستهدفة جرى وفقًا لدراسات الميزة النسبية لكل منطقة وطبيعة الموارد والأنشطة الاقتصادية القائمة بها. وأضاف أن تخصيص الأراضي سيخضع لنظام نقاط يعتمد على مجموعة من المعايير، تشمل سرعة بدء الإنتاج، والاستدامة، والخبرة، مع منح أولوية لأبناء القرى المستهدفة، بما يضمن توجيه الاستثمارات إلى مشروعات قابلة للتنفيذ وتحقيق عائد اقتصادي واجتماعي. وعلى صعيد إعداد الخريطة الصناعية، أوضح هاشم أن الوزارة تعمل على حصر الأراضي المتاحة للاستثمار الصناعي وتحديد المزايا النسبية للمناطق المختلفة، من خلال لجنة مشتركة تضم وزارات الصناعة والإسكان والتنمية المحلية، شُكلت قبل نحو أربعة أشهر لمراجعة المخططات والبيانات لدى الجهات المعنية. وأضاف أن الدراسات التي أعدتها الوزارة شملت نحو 4600 قرية مصرية، بهدف تحديد الأنشطة التي تتميز بها كل منطقة والفرص المتاحة لتوطين الصناعات المناسبة لها. وفيما يتعلق بتخصيص الأراضي الصناعية، أشار الوزير إلى أن أكثر من 60% من المتقدمين في الطرح الأخير عبر المنظومة الرقمية حصلوا على أراضٍ، موضحًا أن الوزارة تعمل على تطوير آليات التخصيص، بما يمنح المتقدمين الذين استوفوا الاشتراطات ولم يحصلوا على أراضٍ ميزة نسبية في الطرح الثاني. وأكد وزير الصناعة أن الوزارة تستهدف خفض تكاليف الإنتاج وتعزيز تنافسية المصانع المصرية، بالتوازي مع فتح أسواق تصديرية جديدة، خاصة في القارة الأفريقية، من خلال بناء شراكات صناعية وتطوير سلاسل الإمداد بين مصر والدول الأفريقية والأوروبية. وأوضح أن التوجه يقوم على الاستفادة من المزايا النسبية للدول الأفريقية في توفير المواد الخام، وتعميق مراحل التصنيع داخل مصر بالتعاون مع تلك الدول، مع إمكانية تنفيذ بعض مراحل التصنيع في الدول الأوروبية، بما يعزز قدرة المنتجات المصرية على النفاذ إلى الأسواق الخارجية والاستفادة من سلاسل القيمة العالمية. وفي ملف البحث والتطوير، كشف هاشم عن توقيع بروتوكول تعاون بين مركز تحديث الصناعة وجهات البحث العلمي، بهدف تعزيز الاستفادة من مخرجات الأبحاث وربطها بالاحتياجات الفعلية للقطاع الصناعي. ويأتي ذلك في إطار اتفاق سابق بين وزارتي الصناعة والتعليم العالي والبحث العلمي لوضع آلية تضمن توجيه الأبحاث العلمية وفقًا لطلبات واحتياجات المصانع، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا ملموسًا، إلى جانب العمل على إنشاء مجمعات تكنولوجية داخل الجامعات والمراكز البحثية، على أن تكون جامعة الإسكندرية أولى محطات تنفيذ هذا التوجه. وشهد الاجتماع مناقشة مؤشرات قياس أداء الاستراتيجية الوطنية للصناعة ومدى قدرتها على التعامل مع التحديات الراهنة، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار الفائدة وتقلبات سعر الصرف وتباطؤ الأسواق، فضلًا عن آليات تمويل المصانع المتعثرة، وتحديد القطاعات ذات الأولوية، وتطوير منظومة تخصيص الأراضي الصناعية، وتعزيز البحث والتطوير. 3 نوفمبر 2026 | 10:26 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال انطلاق اكتتاب «أو جي كابيتال» ذات الغرض الخاص لزيادة رأس المال إلى 100 مليون جنيه بواسطة حاتم عسكر 3 نوفمبر 2026 | 10:24 ص كتب حاتم عسكر يبدأ اليوم الثلاثاء فتح باب الاكتتاب على أسهم «أو جي كابيتال» التابعة لمجموعة العرجاني المصرية، وهي أول شركة استحواذ ذات غرض خاص (SPAC) في مصر، وذلك بهدف زيادة رأسمالها المصدر والمدفوع من 10 ملايين إلى 100 مليون جنيه، بما يعادل نحو 1.8 مليون دولار، عبر إصدار وطرح 90 مليون سهم جديد. ويقتصر الاكتتاب في زيادة رأس المال على المؤسسات المالية، والمستثمرين المؤهلين، وذوي الملاءة المالية، ويستمر لمدة 6 أيام تنتهي بحلول جلسة الثلاثاء من الأسبوع المقبل، على أن تُودع حصيلة الاكتتاب في حساب مصرفي مخصص بأحد البنوك لتُستخدم حصرياً في تمويل عمليات الاستحواذ المرتقبة. وتمنح الشركة المكتتبين في زيادة رأس المال، فضلاً عن المشترين لأسهمها عبر السوق المفتوحة، الحق الكامل في استرداد قيمة أسهمهم في حال عدم موافقتهم على صفقة الاستحواذ التي ستُعرض على أول اجتماع للجمعية العامة غير العادية للشركة عقب قيد أسهم الزيادة بالبورصة. وتتولى مجموعة «إي إف جي هيرميس» دور المروج والمنسق لعملية الاكتتاب، بينما يقدم «مكتب معتوق بسيوني وحناوي» الاستشارات القانونية للطرح، في حين تستهدف الشركة من خلال هيكلها الاستثماري تنفيذ صفقات استحواذ ضخمة تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 500 مليون دولار. وتتركز القطاعات المستهدفة للشركة في اقتناص أصول فندقية بارزة في أبرز المقاصد السياحية المصرية ضمن قطاع الفنادق والضيافة، إلى جانب الاستحواذ على شركات متخصصة في تصنيع وتوزيع السيارات، وقطاعات مواد البناء والصناعات المرتبطة بإنتاج السلع الاستراتيجية. كما تشمل الخطط الاستثمارية قطاع الرعاية الصحية، وبالأخص المستشفيات والعيادات الكبرى، مع إمكانية توجيه الاستثمارات إلى قطاعات حيوية أخرى تشمل العقارات والتعليم والأنشطة الاقتصادية الاستراتيجية. تُعرف شركات الاستحواذ ذات الغرض الخاص بكونها كيانات “شيك على بياض” تُؤسس بغرض استثماري بحت يتمثل في الاستحواذ على شركة أو عدة شركات قائمة، ويتم تمويل صفقاتها عبر طرح أسهمها في اكتتاب عام أو خاص. ويُذكر أن «أو جي كابيتال» تأسست في ديسمبر 2025، وحصلت على ترخيص مزاولة نشاط رأس المال المخاطر بغرض الاستحواذ من الهيئة العامة للرقابة المالية في مارس 2026، قبل إدراج أسهمها في البورصة المصرية قيداً مؤقتاً في مايو من العام نفسه. 3 نوفمبر 2026 | 10:24 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail