تأمين الرقابة المالية تصدر كتابًا دوريًا بشأن تطبيق قواعد الحوكمة بشركات التأمين بواسطة إسلام عبد الحميد 22 سبتمبر 2026 | 11:31 ص كتب إسلام عبد الحميد حددت الهيئة العامة للرقابة المالية نطاق تطبيق قواعد تشكيل مجالس إدارات شركات التأمين وإعادة التأمين واللجان المنبثقة عنها، في ضوء الاستفسارات الواردة من عدد من الشركات بشأن تفسير المادة الثانية من قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 200 لسنة 2025. وأكدت الهيئة، في كتاب دوري رقم (3) لسنة 2026 الصادر من الدكتور طارق سيف نائب رئيس الهيئة، أن الشروط الواجب توافرها في تشكيل مجالس إدارات شركات التأمين وإعادة التأمين ومتطلبات تشكيل اللجان المنبثقة عن مجلس الإدارة، وفقًا للقرار رقم 200 لسنة 2025، يبدأ تطبيقها اعتبارًا من أول انتخابات قادمة لمجلس إدارة الشركة. الانتخابات المقبلة نقطة بدء تطبيق شروط التشكيل وأوضحت الهيئة أن المقصود بأول انتخابات قادمة لمجلس الإدارة هو الانتخابات التي يبدأ عندها تطبيق اشتراطات تشكيل مجلس الإدارة واللجان، بينما تختلف عن باقي متطلبات القرار المتعلقة بتوفيق الأوضاع وتعديل النظام الأساسي للشركة. وأشارت إلى أن قرار الهيئة رقم 200 لسنة 2025 منح الشركات مهلة سنة من تاريخ العمل به لتوفيق أوضاعها وتعديل أنظمتها الأساسية بما يتوافق مع أحكامه، مع جواز مد هذه المهلة لمدة مماثلة. تطبيق القواعد على تشكيل المجلس واللجان وبيّنت الهيئة أن الأحكام التي يرتبط تطبيقها بأول انتخابات قادمة لمجلس الإدارة تشمل المادة (11) الخاصة بتشكيل مجلس الإدارة، وجميع أحكامها، إلى جانب المادة (13) المتعلقة بشروط اختيار عضو مجلس الإدارة المستقل. كما يشمل ذلك متطلبات تشكيل اللجان المنصوص عليها في المادة (22) والمادة (23) المتعلقة بتشكيل اللجان، مع التأكيد على أن المهلة المقررة لا تمتد إلى قواعد عمل اللجان بعد تشكيلها. وتشمل هذه القواعد، بحسب الكتاب الدوري، إجراءات الاجتماعات وإعداد المحاضر ورفع التقارير واختصاصات اللجان بعد تشكيلها، باعتبارها أحكامًا تشغيلية وليست شروطًا لتشكيل اللجان. مهلة العام لباقي متطلبات القرار وأكدت الهيئة أن جميع الأحكام الأخرى التي لا تتعلق تحديدًا بشروط تشكيل مجلس الإدارة أو متطلبات تشكيل اللجان، يتعين على الشركات توفيق أوضاعها بشأنها خلال سنة، إلى جانب تعديل النظام الأساسي متى كان ذلك لازمًا. ويأتي الكتاب الدوري في إطار تفسير نطاق تطبيق قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 200 لسنة 2025 بشأن قواعد حوكمة شركات التأمين وإعادة التأمين، والصادر تنفيذًا لأحكام قانون التأمين الموحد رقم 155 لسنة 2024. كتاب-دوري-رقم-3-لسنة-2026_watermark ضوابط حوكمة شركات التأمين وكان قد مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية القرار رقم 200 لسنة 2025، والذي شمل أول قواعد حوكمة وملزمة لشركات التأمين وإعادة التأمين، وذلك بهدف تعزيز الإطار التنظيمي لقطاع التأمين وإعادة التأمين في مصر، بما يضمن أعلى مستويات الشفافية والنزاهة والمساءلة، ويحمي مصالح جميع الأطراف ذات العلاقة، من مساهمين وحملة وثائق. ألزم القرار الشركات بإعداد لائحة داخلية للحوكمة تتضمن ميثاق عمل مجلس الإدارة ولجانه، وسياسات وإجراءات مفصلة للرقابة الداخلية، الالتزام، المخاطر، الاستثمار، الاكتتاب، تسوية المطالبات، إعادة التأمين، الائتمان، التعاقب الوظيفي، إدارة الأصول والالتزامات، المراجعة الداخلية، ميثاق الشرف والسلوك المهني، التناسب والملاءمة، الإبلاغ عن المخالفات (Whistle blowing)، أمن المعلومات، عدم تعارض المصالح والإفصاح والشفافية، حماية أصول الشركة، المكافآت والمزايا، تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، الممارسات البيئية والمجتمعية والحوكمة المتعلقة بالاستدامة وآثار التغيرات المناخية، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. كما يجب مراجعة اللائحة ومرفقاتها سنوياً وإتاحتها للمساهمين وإخطار الهيئة بأي تعديلات، وألزم القرار الشركات بتعيين مسئول عن الحوكمة لمتابعة التنفيذ، على أن يجوز دمج مهامه مع مسئول الالتزام بموافقة الهيئة. وذلك مع إعداد تقرير حوكمة سنوي شامل يوقع عليه رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب أو الرئيس التنفيذي، ويعرض على مجلس الإدارة والجمعية العامة، ويُنشر ملخصه على الموقع الإلكتروني للشركة، ويتضمن إفصاحات مفصلة عن هيكل الملكية، تشكيل المجلس واللجان، المكافآت، مدى الالتزام، التدابير والعقوبات، وأداء الإدارات الرقابية، والتعاملات مع الأطراف ذات العلاقة. ونص القرار على إلزام الشركات بتوفير الشفافية الكاملة للمساهمين في اجتماعات الجمعية العامة، بما في ذلك إتاحة جميع المعلومات والتقارير المتعلقة ببنود جدول الأعمال قبل موعد الانعقاد بمدة كافية. وأوجب القرار استخدام أسلوب التصويت التراكمي عند انتخاب أعضاء مجلس الإدارة لضمان تمثيل أوسع للمساهمين، كما أجاز القرار استخدام الأنظمة الإلكترونية للدعوة وعرض البنود والتصويت عن بعد، مع ضمانات أمن المعلومات وسرية التصويت والتحقق من الهوية والنصاب القانوني، وإتاحة طرح الاستفسارات والرد عليها. حدد القرار دور مجلس إدارة الشركة بكونه السلطة المهيمنة على شئون الشركة، ويلتزم بأداء واجباته بما يحقق مصلحة الشركة والمساهمين، ويشمل ذلك وضع الأهداف الاستراتيجية، الإشراف على اللجان والإدارة التنفيذية، ضمان فعالية السياسات الداخلية، وضع آليات الالتزام، أنظمة الإنذار المبكر، خطط التدريب للمجلس والعاملين، حماية أمن وسلامة البيانات، والإشراف على الإفصاح والشفافية. على أن يكون تشكيله من عدد مناسب من الأعضاء (لا يقل عن 5)، غالبيتهم من غير التنفيذيين على أن يكون من بينهم عضوين مستقلين على الأقل، ويجب أن يتضمن تمثيلاً نسائياً، كما لا يجوز الجمع بين منصبي رئيس مجلس الإدارة ورئيس الإدارة التنفيذية للشركة (العضو المنتدب أو الرئيس التنفيذي). 22 سبتمبر 2026 | 11:31 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء: يجب تعزيز الصوت الجماعي لدول الجنوب العالمي في المحافل الدولية بواسطة محمود شعبان 22 سبتمبر 2026 | 11:28 ص كتب محمود شعبان شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في الجلسة النقاشية الثانية المعنونة «نقاشات إعادة تشكيل النظام العالمي» (The Global Reset Dialogues)، حول المحور المعنون «تفاهم عالمي جديد من أجل التنمية A New Grand Bargain for Development)، وذلك خلال الحدث الجانبي الذي تنظمه جمهورية غانا على هامش أعمال الدورة العادية الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن مبادرة «Accra Reset». وجاءت مداخلة مدبولي بشأن تناول آليات إقامة نظام دولي أكثر توازنًا، ورؤية مصر لدور المبادرة في المساهمة في تشكيل هذا المستقبل؛ وذلك باعتبار أن مصر داعم رئيسي لهذه المبادرة. وفي بداية مداخلته، أعرب مدبولي عن انعقاد هذا الحدث في توقيت بالغ الأهمية، بما يعكس الالتزام المشترك بمواصلة التشاور وتبادل وجهات النظر، ومن ثم التنسيق بشأن القضايا التي تؤثر بشكل خاص على القارة الأفريقية، وتمس بصورة مباشرة أمنها واستقرارها وازدهار شعوبها. ونقل رئيس الوزراء تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى المشاركين في هذا الحدث رفيع المستوى. وأكد مدبولي أن مصر تُولي أهمية كبيرة لهذه المبادرة العالمية التي أطلقها الرئيس جون ماهاما، رئيس جمهورية غانا، باعتبارها إطارًا دوليًا للتعاون بين دول الجنوب العالمي، ولا سيما الدول الأفريقية، وأن مصر تتابع عن كثب مختلف التطورات المتعلقة بالمبادرة منذ إطلاقها على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر 2025. النظام الصحي العالمي وأوضح أن انخراط مصر في المبادرة ينبع من إيمانها بأهمية المساهمة بصورة فاعلة في الجهود الرامية إلى تطوير رؤية مشتركة بين دول الجنوب العالمي بشأن مستقبل النظام الصحي العالمي، بما يعزز قدرات دولنا على تحديد أولوياتها بنفسها، وتولي زمام تطوير نظمها الصحية. وأعرب مدبولي عن تقدير مصر للجهود المبذولة لصياغة إطار تفاوضي مشترك يُمكن من خلاله لقادة دول الجنوب العالمي مواءمة مواقفهم بشأن القضايا المتعلقة بالنظام الصحي العالمي. وأوضح أن من شأن ذلك تعزيز القدرة على التعبير عن أولوياتنا واحتياجاتنا بصورة أكثر اتساقًا وفاعلية، مع الدفع في الوقت ذاته نحو نهج جديد يضع الدول والشعوب في مركز الجهود الرامية إلى تعزيز النظم الصحية، بدلًا من التركيز بصورة أساسية على الجهات المانحة. وأكد رئيس الوزراء أن هذا النهج من شأنه تعزيز الملكية الوطنية، وبناء القدرات المحلية، وتعزيز استدامة النظم الصحية. وشدد مدبولي على أهمية ضمان أن تتكامل الجهود المبذولة في إطار مبادرة «Accra Reset» مع الأطر والمؤسسات الإقليمية والقارية القائمة، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية. نظام دولي أكثر عدالة وأوضح أن ذلك من شأنه توحيد الجهود، وتبادل الخبرات، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، وضمان أن تدعم المبادرة آليات التكامل القائمة، بدلًا من أن تحل محلها. وعلى نطاق أوسع، أكد رئيس الوزراء أهمية تعزيز الصوت الجماعي لدول الجنوب العالمي في المحافل الدولية، والعمل نحو إقامة نظام دولي أكثر عدالة وتوازنًا، يستجيب بصورة أكثر فاعلية لاحتياجات الدول النامية، ويمنحها دورًا أكبر في عملية صنع القرار، ولا سيما بشأن القضايا المرتبطة بصورة وثيقة بأمنها الاقتصادي والاجتماعي والصحي. وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن مصر تنظر إلى مبادرة «Accra Reset» باعتبارها فرصة لتعزيز الحوار والتنسيق بين دول الجنوب العالمي، وتطوير مقاربات مشتركة للتعامل مع مختلف التحديات. وأوضح أن الهدف ينبغي أن يتمثل في بناء قدرات مؤسسية واقتصادية مستدامة تمكن دولنا من تحقيق استفادة أفضل من الفرص المتاحة، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية. وفي ختام مداخلته، جدد رئيس الوزراء تأكيد دعم مصر الكامل لكل الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون والتكامل، مؤكدًا انفتاح مصر على الشراكات الدولية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. 22 سبتمبر 2026 | 11:28 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية «كابو» تتراجع عن المضي في إجراءات زيادة رأس المال عبر توزيع أسهم مجانية بواسطة هبة خالد 22 سبتمبر 2026 | 11:27 ص كتب هبة خالد أعلن مجلس إدارة شركة النصر للملابس والمنسوجات – كابو العدول عن تقرير الإفصاح الخاص بتعديل إجراءات زيادة رأس المال عن طريق توزيع أسهم مجانية، وذلك وفقًا لأحكام المادة 48 من قواعد القيد والشطب بالبورصة المصرية. وأوضحت الشركة، في بيان مرسل إلى البورصة المصرية، أن القرار جاء في ضوء المراسلات الواردة من الهيئة العامة للرقابة المالية بشأن تقرير الإفصاح المعدل، على أن يتم عرض الأمر على الجمعية العامة العادية لاتخاذ القرار المناسب. كما قرر مجلس الإدارة دعوة الجمعية العامة غير العادية للانعقاد، للموافقة على تعديل أوجه استخدام زيادة رأس المال المدفوع، التي سبق أن وافقت عليها الجمعية العامة العادية المنعقدة في 30 يناير 2025، والجمعية العامة غير العادية المنعقدة في 4 يناير 2026. 22 سبتمبر 2026 | 11:27 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «حماية المنافسة» يثبت تواطؤ شركتي مقاولات في تقسيم ممارسات إنشائية بالبحر الأحمر بواسطة سناء علام 22 سبتمبر 2026 | 11:25 ص كتب سناء علام قرر مجلس إدارة جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية ثبوت مخالفة شركتي مقاولات عامة لأحكام قانون حماية المنافسة، على خلفية تنسيقهما فيما بينهما بشأن عدد من الممارسات التي طرحتها الهيئة الوطنية للإعلام لتنفيذ أعمال التدعيم الإنشائي لقواعد صواري الإرسال التلفزيوني بمحافظة البحر الأحمر. وأوضح الجهاز أن المخالفة تأتي بالمخالفة لأحكام المادة (6/ج) من قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية رقم 3 لسنة 2005، والتي تحظر التنسيق بين الأشخاص المتنافسة بشأن التقدم أو الامتناع عن الدخول في المناقصات والمزايدات وسائر عروض التوريد. وبدأت الواقعة عقب تلقي الجهاز بلاغًا من الهيئة الوطنية للإعلام، تضمن وجود شبهة اتفاق مسبق بين عدد من الشركات بشأن تحديد الشركة التي ستؤول إليها العملية التعاقدية، بما يخالف أحكام قانون حماية المنافسة. وبحسب نتائج الفحص والتقصي وجمع الاستدلالات التي أجراها الجهاز، ثبت وجود تنسيق بين الشركتين المخالفتين بهدف تقسيم المناطق المطروحة ضمن الممارسات محل الواقعة، بما يؤثر على طبيعة المنافسة بين المتقدمين. وعلى إثر ذلك، قرر مجلس إدارة جهاز حماية المنافسة تحريك الدعوى الجنائية ضد الشركتين وإخطار النيابة العامة لاتخاذ شؤونها، إلى جانب إخطار الشركتين بضرورة التوقف الفوري والكامل عن أي اتفاقات أو تفاهمات أو أشكال من التنسيق، سواء كانت صريحة أو ضمنية، تتعلق بالتقدم أو الامتناع عن التقدم في المناقصات والمزايدات والممارسات وسائر عروض التوريد بالمخالفة للقانون. وأكد الجهاز أن التواطؤ في التعاقدات التي تبرمها الجهات العامة يمثل إحدى صور الاتفاقات الأفقية المحظورة بموجب المادة (6/ج) من قانون حماية المنافسة، لما يترتب عليه من الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين، فضلًا عن تأثيره على كفاءة الإنفاق الحكومي والمال العام. وأشار إلى أن مثل هذه الممارسات قد تحرم الجهات الحكومية من الحصول على السلع والخدمات بأفضل الأسعار والجودة الممكنة، بما ينعكس سلبًا على كفاءة التعاقدات العامة والصالح العام. وثمّن جهاز حماية المنافسة التعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام خلال أعمال الفحص، مؤكدًا أن التنسيق بين الجهات والأجهزة المعنية يمثل أحد الركائز الأساسية لتعزيز جهود إنفاذ قانون حماية المنافسة، ورفع كفاءة الرقابة على الأسواق والتصدي للممارسات التي تضر بالمنافسة. ودعا الجهاز أي شخص تورط أو شارك في مثل هذه الممارسات إلى سرعة الإبلاغ عنها، والاستفادة من الإعفاء المنصوص عليه في المادة (26) من قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، وفقًا للضوابط والإجراءات المقررة قانونًا. 22 سبتمبر 2026 | 11:25 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «بل مصر» تستهدف نمو صادراتها 10% خلال 2026 بواسطة سناء علام 22 سبتمبر 2026 | 11:09 ص كتب سناء علام قال هاني عرام، المدير الإقليمي لشركة «بل مصر» في مصر وشمال شرق أفريقيا، إن الشركة تستهدف رفع صادراتها بنحو 10% خلال العام الجاري، مدفوعة بخطط لزيادة القدرات الإنتاجية والتوسع في الأسواق الخارجية، إلى جانب تعزيز محفظة منتجاتها بالسوق المصرية. وأضاف في تصريحات خاصة أن شركته تصدر حاليًا نحو 80% من إنتاجها إلى 19 سوقًا حول العالم، مشيرًا إلى أن الشركة تركز خلال المرحلة المقبلة على زيادة الطاقات التصنيعية وإضافة منتجات وأحجام ونكهات جديدة، بما يتواكب مع تطورات الطلب محليًا وخارجيًا. وأشار إلى أن الشركة تعمل على إضافة خطوط إنتاج جديدة لرفع الطاقة التصنيعية وتلبية احتياجات السوق، بالتزامن مع التوسع في قطاع الجبن الأبيض وإطلاق مجموعة من المنتجات الجديدة، من بينها عبوات ساشيه تبدأ أسعارها من 5 جنيهات. ولفت عرام إلى أن خطة «بل مصر» تتضمن كذلك تنويع منتجات «لافاش كيري» و«المثلثات» من خلال طرح نكهات جديدة، إلى جانب توسيع نطاق منتجات اللبنة بأشكال مختلفة تشمل اللبنة الكريمي والتركي وبالنعناع. وأكد أن ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج وتكاليف التشغيل، فضلًا عن التغيرات في أسعار الصرف، تمثل تحديات رئيسية أمام صناعة الأغذية، موضحًا أن الشركة تتجه إلى تعميق الاعتماد على الموردين المحليين لتقليل تأثير هذه الضغوط على تكلفة الإنتاج. وكشف أن نحو 90% من احتياجات الشركة من مواد التعبئة والتغليف يتم توفيرها من السوق المحلية، بما يسهم في زيادة نسبة المكون المحلي ودعم الموردين المصريين وتعزيز استقرار سلاسل التوريد. 22 سبتمبر 2026 | 11:09 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية «نهر الخير» تسدد 33.6 مليون جنيه قيمة القسط الثالث لأرض تابعة في المنيا بواسطة أموال الغد 22 سبتمبر 2026 | 11:07 ص كتب أموال الغد أعلنت شركة نهر الخير للتنمية والاستثمار الزراعي والخدمات البيئية قيام شركتها التابعة «مجموعة الأهلي للزراعات الحديثة» بسداد القسط الثالث المستحق لصالح محافظة المنيا، بموجب عقد شراء قطعة أرض. وأوضحت الشركة، في بيان مرسل إلى بورصة مصر اليوم الثلاثاء، أن قيمة القسط المسدد بلغت نحو 33.6 مليون جنيه، وذلك وفقًا للعقد المبرم بتاريخ 31 أغسطس 2023، والخاص بشراء مساحة 3,400 فدان بمحافظة المنيا. وبحسب الإفصاح، ارتفع إجمالي المبالغ المسددة من قيمة الأرض حتى الآن إلى 129.36 مليون جنيه، من إجمالي قيمة تعاقد بلغت 190.48 مليون جنيه. وأشارت الشركة إلى أن قيمة التعاقد لا تشمل الفوائد البالغة 7% عن المدة المتبقية من تاريخ سداد باقي الثمن. 22 سبتمبر 2026 | 11:07 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال في إطار تنظيمي جديد.. هل تعيد «صناديق التحوط» رسم خريطة الاستثمار في البورصة المصرية؟ بواسطة حاتم عسكر 22 سبتمبر 2026 | 10:42 ص كتب حاتم عسكر لم تعد أسواق المال العالمية تعتمد على الأدوات الاستثمارية التقليدية وحدها، بل اتجهت خلال السنوات الأخيرة إلى توسيع نطاق المنتجات والاستراتيجيات القادرة على تحقيق عوائد في مختلف ظروف السوق، سواء خلال فترات الصعود أو الهبوط.. وفي هذا الإطار، تبرز صناديق التحوط كواحدة من أبرز أدوات الاستثمار البديلة، لما تتيحه من مرونة في إدارة المحافظ الاستثمارية، عبر استخدام استراتيجيات متقدمة تشمل البيع على المكشوف، والمراجحة، والمشتقات المالية، والرافعة المالية، بما يمنح مديري الاستثمار قدرة أكبر على إدارة المخاطر واقتناص فرص التسعير. ويأتي الاهتمام بهذه الصناديق بالتزامن مع جهود البورصة المصرية لتطوير بنيتها التشريعية والتنظيمية، وتوسيع قاعدة الأدوات المالية المتاحة، بما يعزز من كفاءة السوق ويرفع مستويات السيولة ويواكب الممارسات المعمول بها في الأسواق العالمية، ورغم ما توفره هذه الصناديق من فرص لتطوير منظومة الاستثمار، فإن نجاحها يظل مرهونًا بتوافر بيئة تشغيلية متكاملة تشمل سوقًا أكثر عمقًا، ونظامًا فعالًا لإقراض الأوراق المالية، وسوق مشتقات نشطة، إلى جانب أطر رقابية قادرة على استيعاب طبيعة المخاطر المرتبطة بهذه المنتجات. ويرى عدد من مديري الاستثمار أن صناديق التحوط لا تمثل مجرد إضافة إلى قائمة المنتجات الاستثمارية، وإنما قد تشكل تحولًا في فلسفة الاستثمار داخل البورصة المصرية، عبر إتاحة استراتيجيات أكثر تطورًا، وتحسين آليات اكتشاف الأسعار، واستقطاب شريحة جديدة من المستثمرين المحليين والأجانب، غير أن تحقيق هذه الأهداف سيظل مرتبطًا بقدرة السوق على استكمال البنية التنظيمية والتشغيلية اللازمة، بما يضمن تحقيق التوازن بين تعظيم الفرص الاستثمارية وإدارة المخاطر بكفاءة. بدأت الهيئة العامة للرقابة المالية وضع إطار تنظيمي لصناديق التحوط، يتضمن ضوابط لنشرة الاكتتاب والسياسة الاستثمارية وآليات الاستثمار وإدارة المخاطر، إلى جانب حدود الرافعة المالية المسموح بها وآليات احتسابها ومراقبتها، وحدود المخاطر المقبولة، وضوابط توزيع الاستثمارات والحدود القصوى والدنيا للأصول، كما ينظم الإطار قواعد استخدام مدير الاستثمار وآليات التداول المتخصصة، فضلًا عن ضوابط الاكتتاب والاسترداد، بما يوفر أساسًا أكثر وضوحًا لإدارة هذه المنتجات ذات الاستراتيجيات الاستثمارية المتقدمة، وتوضح الضوابط كذلك أن الصندوق لا يتقيد بحدود الاقتراض المطبقة على صناديق الاستثمار الأخرى وفقًا للائحة قانون سوق رأس المال. استراتيجيات متقدمة «إسباير كابيتال»: الأدوات المستحدثة تدعم السيولة وترفع كفاءة التسعير قال مصطفى فوزي، العضو المنتدب لشركة «إسباير كابيتال القابضة للاستثمارات المالية»، إن صناديق التحوط تمثل خطوة مهمة في مسار تطوير منظومة الاستثمار بالبورصة المصرية، خاصة أنها تفتح المجال أمام استخدام استراتيجيات وأدوات مالية أكثر تنوعًا من النماذج التقليدية، بما يمكن أن يسهم في زيادة عمق السوق وتحسين كفاءة التسعير وتنشيط السيولة. وأوضح فوزي أن أهمية صناديق التحوط لا ترتبط فقط بكونها منتجًا استثماريًا جديدًا، وإنما بطبيعة الاستراتيجيات التي تتيحها لمديري الاستثمار، والتي تسمح بالتعامل مع السوق في مختلف الاتجاهات، بدلًا من الاعتماد بصورة أساسية على تحقيق العائد من ارتفاع أسعار الأسهم. وأضاف أن الصناديق التقليدية غالبًا ما تعتمد على شراء الأسهم التي يتوقع مدير الاستثمار ارتفاعها والاحتفاظ بها لفترة زمنية محددة، بينما تمنح صناديق التحوط مساحة أكبر لبناء استراتيجيات تعتمد على شراء الأسهم المتوقع صعودها، إلى جانب البيع على المكشوف للأسهم التي يرى مدير الاستثمار أنها مبالغ في تقييمها، فضلًا عن استخدام المشتقات المالية واستراتيجيات المراجحة والتحوط وإدارة المخاطر. ويرى فوزي أن هذه الأدوات يمكن أن تغير تدريجيًا طريقة التفكير في الاستثمار داخل السوق المصرية، بحيث لا يقتصر اهتمام المستثمر على اتجاه المؤشر أو توقع ما إذا كانت السوق ستصعد أو تتراجع، وإنما يمتد إلى البحث عن فرص استثمارية ناتجة عن فروق التقييم أو عدم كفاءة التسعير بين الأدوات والأسواق المرتبطة. وأشار إلى أن صناديق التحوط تمنح مديري الاستثمار فرصة أكبر لإظهار مهاراتهم في إدارة المخاطر وبناء المحافظ، بدلًا من اقتصار دورهم على اختيار الأسهم، خاصة أن طبيعتها تسمح بتوظيف استراتيجيات يمكنها التعامل مع الأسواق الصاعدة والهابطة. وأضاف أن استخدام المشتقات يوفر أدوات إضافية للتحوط من مخاطر السوق وأسعار الفائدة، كما يساعد مديري الاستثمار على بناء مراكز أكثر دقة تتناسب مع أهداف الصندوق ومستوى المخاطر المقبول، وهو ما يوسع نطاق المنتجات الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين في مصر. ولفت إلى أن هذه النوعية من المنتجات قد تكون أكثر جاذبية في البداية للمستثمرين ذوي الخبرة والمؤسسات والمستثمرين الأجانب، نظرًا لطبيعة الاستراتيجيات المستخدمة وارتفاع درجة تعقيدها مقارنة بالمنتجات الاستثمارية التقليدية، موضحًا أن انتشارها بين شرائح أوسع من المستثمرين سيحتاج إلى وقت وإلى إثبات قدرتها على تحقيق عوائد جيدة مع إدارة المخاطر بكفاءة. وأوضح فوزي أن أحد أهم الآثار المحتملة لصناديق التحوط يتمثل في دعم السيولة وتحسين آلية اكتشاف الأسعار داخل البورصة المصرية، خاصة مع تفعيل أدوات مثل البيع على المكشوف. وأشار إلى أن السوق التي تسمح للمستثمر بالتعبير عن رؤيته الإيجابية والسلبية تجاه الأسهم تصبح أكثر قدرة على اكتشاف القيمة العادلة للأوراق المالية، إذ لا يكون تحرك السعر مرتبطًا فقط بالمستثمر الذي يرى أن السهم أقل من قيمته، وإنما أيضًا بالمستثمر الذي يعتقد أن السعر تجاوز مستوياته العادلة. وأضاف أن هذا التفاعل بين الرؤى المختلفة يمكن أن يقلل من الاختلالات السعرية ويدعم كفاءة السوق، كما أن صناديق التحوط يمكن أن تلعب دورًا في استغلال فرص المراجحة الناتجة عن فروق الأسعار بين الأدوات المالية، بما يساعد على تقليص هذه الفجوات بمرور الوقت. ويرى فوزي كذلك أن العلاقة بين صناديق التحوط وسوق المشتقات يمكن أن تكون متبادلة؛ فكلما تطورت سوق المشتقات وأصبحت أكثر عمقًا وسيولة، زادت قدرة صناديق التحوط على استخدام استراتيجيات التحوط وإدارة المخاطر، وفي المقابل فإن زيادة عدد الصناديق التي تستخدم المشتقات يمكن أن تدعم الطلب على هذه السوق وتساعد على تطويرها. وفي المقابل، شدد فوزي على أن المزايا المرتبطة بصناديق التحوط يجب ألا تحجب المخاطر التي تصاحبها، خاصة في ظل استخدام الرافعة المالية والمشتقات والبيع على المكشوف. وأوضح أن الرافعة المالية قد تضاعف العوائد في حال نجاح الاستراتيجية، لكنها في الوقت نفسه قد تضاعف الخسائر إذا تحركت الأسواق في الاتجاه المعاكس، بينما يواجه البيع على المكشوف مخاطر إضافية، من بينها الارتفاع المفاجئ في سعر السهم وإجبار الصندوق على تغطية مركزه بخسارة. وأشار إلى أن مخاطر السيولة تمثل تحديًا آخر، خصوصًا عندما تكون مراكز الصندوق كبيرة مقارنة بأحجام التداول المتاحة، إلى جانب مخاطر الطرف المقابل في معاملات المشتقات ومخاطر التركز في سهم أو قطاع أو استراتيجية واحدة. وأكد أن التعامل مع هذه المخاطر يتطلب وجود إدارات استثمارية متخصصة تمتلك خبرة حقيقية في إدارة الاستراتيجيات البديلة، إلى جانب أنظمة رقابية وإدارة مخاطر قادرة على المتابعة المستمرة لمستويات الرافعة والهامش والسيولة. ولفت فوزي إلى أن نجاح صناديق التحوط في مصر لن يعتمد فقط على إصدار الأطر التنظيمية، وإنما يحتاج إلى اكتمال البنية الأساسية للسوق، وفي مقدمتها وجود نظام فعال ومستقر لإقراض الأوراق المالية، وتوافر أسهم ذات سيولة مناسبة يمكن تنفيذ عمليات البيع على المكشوف عليها دون التأثير بصورة حادة على الأسعار. كما يتطلب الأمر تطوير سوق المشتقات بصورة تدريجية، بحيث لا يقتصر الأمر على إتاحة المنتجات والعقود، وإنما يمتد إلى توفير أحجام تداول وسيولة وتسعير موثوق يسمح لمديري الاستثمار باستخدامها بكفاءة. وأضاف أن رفع مستويات الإفصاح والشفافية سيكون عنصرًا أساسيًا في نجاح التجربة، خصوصًا فيما يتعلق بسياسات الاقتراض والرافعة المالية، ومستويات المخاطر، وآليات تقييم الأصول، بما يضمن وضوح طبيعة المنتج أمام المستثمر قبل اتخاذ قرار الاستثمار. ويخلص فوزي إلى أن صناديق التحوط يمكن أن تشكل إضافة نوعية للبورصة المصرية إذا جاءت ضمن منظومة متكاملة تشمل تطوير أدوات السوق، وتعميق السيولة، وتعزيز البنية التحتية، ورفع كفاءة إدارة المخاطر، على أن يكون الهدف النهائي بناء سوق أكثر عمقًا وكفاءة وقدرة على جذب المستثمرين المحليين والمؤسسات والأجانب، مع توفير آليات أفضل لاكتشاف الأسعار والتعامل مع مختلف دورات السوق. شروط النجاح «زالدي»: 7 شروط لضمان نجاح التجربة وتعزيز اكتشاف الأسعار مصطفى سنجر، مستشار مجلس إدارة شركة «زالدي للاستثمار»، قال إن صناديق التحوط يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على البورصة المصرية، لكن هذا التأثير سيظهر بصورة تدريجية، مشيرًا إلى أن هذه الصناديق لا تمثل مجرد نوع جديد من المنتجات الاستثمارية، وإنما تقدم طريقة مختلفة وأكثر تعقيدًا في التعامل مع السوق. وأوضح سنجر أن صناديق الاستثمار التقليدية تعتمد في الغالب على شراء الأسهم والاحتفاظ بها انتظارًا لارتفاع أسعارها، بينما تتيح صناديق التحوط لمديري الاستثمار استخدام مجموعة أوسع من الاستراتيجيات، تشمل شراء الأسهم المتوقع ارتفاعها، واقتراض الأسهم وبيعها على المكشوف في حال توقع تراجع أسعارها، إلى جانب الاستفادة من فروق التسعير بين الأدوات أو الأسواق المرتبطة، واستخدام المشتقات للتحوط من مخاطر السوق وأسعار الفائدة وغيرها. وأضاف أن هذه الأدوات يمكن أن تسهم في نقل ثقافة الاستثمار داخل السوق المصرية من التركيز على سؤال «السوق طالعة أم ستهبط؟» إلى البحث عن فرص التسعير غير الكفء، وكيفية استغلالها لتحقيق عوائد، بما يوسع نطاق الاستراتيجيات الاستثمارية المتاحة أمام المتعاملين. وأشار مستشار مجلس إدارة شركة زالدي للاستثمار إلى أن نجاح صناديق التحوط في مصر يتطلب في البداية توافر مجموعة من المقومات الأساسية، يأتي في مقدمتها وجود أسهم قابلة للإقراض، وأحجام تداول مناسبة تسمح بتنفيذ الاستراتيجيات المختلفة، إلى جانب وجود تسعير موثوق وفعال للمشتقات المالية. ويرى أن هذه البيئة تتيح لمديري الاستثمار مساحة أكبر لإظهار قدراتهم في إدارة المخاطر، وليس فقط في اختيار الأسهم، فضلًا عن إمكانية بناء استراتيجيات تستهدف تحقيق عوائد سواء في الأسواق الصاعدة أو الهابطة، واستخدام المشتقات للتحوط بدلًا من الاعتماد بصورة مباشرة على بيع الأسهم أو الخروج من الاستثمارات. وأضاف أن هذه البيئة قد تفتح الباب أمام ظهور منتجات استثمارية أكثر تخصصًا، خصوصًا تلك الموجهة إلى المستثمرين ذوي الخبرة والمؤسسات، مشيرًا إلى أن صناديق التحوط لن تكون بالضرورة منتجًا جماهيريًا في بدايتها. وتوقع سنجر أن تبدأ هذه الصناديق باستقطاب المستثمرين ذوي الخبرة والمؤسسات والمستثمرين الأجانب، قبل أن يتسع نطاقها تدريجيًا، بشرط أن تثبت الاستراتيجيات المستخدمة قدرتها على تحقيق أداء جيد وإدارة المخاطر بكفاءة. وحذر من التعامل مع صناديق التحوط باعتبارها مجرد صناديق أسهم تتمتع بحرية أكبر في الاستثمار، مؤكدًا أن طبيعة المخاطر تختلف بصورة جوهرية بسبب التفاعل بين الرافعة المالية والمشتقات والبيع على المكشوف. وأوضح أن تحرك السوق عكس توقعات الصندوق يمكن أن يؤدي إلى خسائر أكبر مقارنة بالصناديق التقليدية، خاصة مع استخدام الرافعة المالية التي تضخم حجم التعرض للسوق، مشيرًا إلى أن المخاطر تشمل أيضًا مخاطر السيولة، خصوصًا عندما يحاول الصندوق التخارج من مركز استثماري كبير في وقت لا تتوافر فيه سيولة كافية. كما تشمل المخاطر، وفقًا لسنجر، مخاطر الطرف المقابل في معاملات المشتقات، ومخاطر التركز في سهم أو قطاع أو استراتيجية واحدة، إلى جانب مخاطر «Short Squeeze»، التي تحدث عندما يرتفع سهم تم بيعه على المكشوف بصورة مفاجئة، ما قد يدفع الصندوق إلى تغطية مركزه بخسارة. وأكد أن التعامل مع هذه المخاطر يتطلب تطوير الرقابة بصورة مستمرة، وليس الاكتفاء بوضع حدود مسبقة للأنشطة الاستثمارية، مع ضرورة وجود أنظمة فعالة لمتابعة الرافعة المالية ومستويات المخاطر والسيولة. ويرى سنجر أن صناديق التحوط تمتلك القدرة على زيادة السيولة وتحسين كفاءة التسعير في البورصة المصرية، وربما يكون ذلك أحد أهم مبررات إدخال هذا النوع من المنتجات إلى السوق. وأوضح أن وجود مستثمر قادر على البيع على المكشوف يعني أن عملية اكتشاف السعر لن تعتمد فقط على المستثمر الذي يرى أن سعر السهم أقل من قيمته العادلة، وإنما ستتضمن أيضًا مستثمرًا يستطيع التعبير عن اعتقاده بأن السهم مبالغ في تقييمه. وأضاف أن وجود الرؤيتين في السوق يمكن أن يدعم كفاءة التسعير، من خلال زيادة التفاعل بين قوى العرض والطلب وتقليص الفجوات الناتجة عن سوء التسعير، مشيرًا إلى أن صناديق التحوط يمكن أن تكون من المستخدمين الطبيعيين لسوق المشتقات المالية. ولفت إلى أن المشتقات تمنح هذه الصناديق أدوات لبناء مراكز للتحوط أو زيادة التعرض لاستراتيجية استثمارية محددة، وبالتالي فإن نمو صناديق التحوط يمكن أن يؤدي إلى زيادة الطلب على المشتقات، وفي المقابل فإن تعميق سوق المشتقات سيجعل المزيد من استراتيجيات التحوط قابلة للتطبيق. وأشار سنجر إلى أن التطور التنظيمي في مصر يسير في هذا الاتجاه، موضحًا أن البورصة المصرية حصلت في يناير 2026 على أول ترخيص لمزاولة نشاط بورصات العقود الآجلة على المشتقات المالية، في خطوة تستهدف دعم السيولة وتحسين كفاءة التسعير وتعميق السوق. وأكد أن نجاح تجربة صناديق التحوط في البورصة المصرية يتطلب توافر مجموعة من الشروط، على رأسها وجود سيولة حقيقية في الأسهم الأساسية، وليس مجرد زيادة عدد الصناديق، إلى جانب نظام فعال ومستقر لإقراض الأوراق المالية حتى يصبح البيع على المكشوف قابلًا للتنفيذ بصورة عملية. كما يتطلب نجاح التجربة وجود سوق مشتقات عميقة تتمتع بأحجام تداول مناسبة، مع إدارة قوية لمخاطر الرافعة والهامش وإجراء اختبارات ضغط بصورة دورية، فضلًا عن تحقيق مستويات مرتفعة من الشفافية في الإفصاح عن المخاطر والتقييم وسياسات الاقتراض والرافعة المالية. وشدد على أهمية وجود مديري استثمار يمتلكون خبرة حقيقية في الاستراتيجيات البديلة، حتى لا تتحول التجربة إلى مجرد إعادة تسمية صناديق الاستثمار التقليدية تحت مسمى «Hedge Fund»، مؤكدًا أن طبيعة هذه المنتجات تتطلب خبرات متخصصة وقدرة فعلية على إدارة الاستراتيجيات والمخاطر. وأشار سنجر إلى أن اتساع قاعدة المستثمرين المؤسسيين والمحليين والأجانب سيكون عاملًا أساسيًا في نجاح التجربة، لقدرته على توفير السيولة واستيعاب المنتجات الاستثمارية الجديدة، مشيرًا إلى أن نجاح صناديق التحوط سيظل مرتبطًا بتطور البنية التحتية للسوق بالتوازي مع الإطار التنظيمي. مرونة استثمارية أكبر أسطول القابضة: الإطار الجديد يمنح المستثمرين مرونة أوسع في إدارة المحافظ قال مصطفى شفيع، مدير الأصول بشركة أسطول القابضة، إن صناديق التحوط تمثل أحد أهم نماذج الاستثمارات البديلة والمتطورة، لما تمتلكه من مرونة في توظيف أدوات وآليات استثمارية مختلفة عن تلك المتاحة أمام صناديق الاستثمار التقليدية، بما يمكنها من تحقيق ما يعرف بـ«العائد المطلق» (Absolute Return) بغض النظر عن الاتجاه العام للأسواق. وأوضح شفيع أن هذه الصناديق يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في إعادة صياغة شكل الاستثمار داخل البورصة المصرية، خاصة مع تنوع الأدوات التي يمكن استخدامها والقدرة على التعامل مع ظروف السوق المختلفة، سواء خلال فترات الصعود أو التراجع، بما يدعم تطور الأدوات المالية المتاحة أمام المستثمرين. وأضاف أن صناديق التحوط، رغم تشابهها في بعض الجوانب مع صناديق الاستثمار التقليدية من حيث جمع أموال المستثمرين وتوظيفها في الأسواق المالية، فإنها تختلف عنها بصورة واضحة في طبيعة الاستراتيجيات الاستثمارية التي تتبعها، إذ تتمتع بدرجة أكبر من المرونة في استخدام أدوات مالية متعددة بهدف تعظيم العائد وإدارة المخاطر. وأشار إلى أن من أبرز الأدوات التي يمكن أن تعتمد عليها صناديق التحوط البيع على المكشوف، والذي يقوم على اقتراض أسهم وبيعها في السوق على أمل إعادة شرائها في وقت لاحق بسعر أقل وتحقيق أرباح من فارق السعر، إلى جانب استخدام المشتقات المالية مثل عقود الخيارات والعقود المستقبلية. ولفت إلى أن صناديق التحوط يمكنها كذلك استخدام الرافعة المالية، من خلال الاقتراض بهدف زيادة حجم الاستثمارات، وهو ما يتيح إمكانية تحقيق عوائد أكبر في حال تحرك السوق في الاتجاه المتوقع، لكنه في المقابل يرفع مستوى المخاطر والخسائر المحتملة حال تحرك الأسعار عكس التوقعات. وأكد شفيع أن طبيعة هذه الأدوات تفرض ضرورة وجود إدارة استثمارية ذات خبرة عالية وقدرة على التعامل مع المخاطر، خاصة أن استخدام الرافعة المالية والمشتقات والبيع على المكشوف يحتاج إلى دراسة دقيقة للأسواق والسيولة واتجاهات الأسعار، ولا يتناسب بالضرورة مع جميع أنواع المستثمرين. وحول تأثير صناديق التحوط على البورصة المصرية، أوضح أن دخول هذه النوعية من الصناديق من شأنه أن يساهم في نشر ثقافة استثمارية أكثر تطورًا، وينقل السوق تدريجيًا من الاعتماد الأكبر على النمط التقليدي للاستثمار إلى استراتيجيات أكثر تنوعًا ومرونة. كما تمتلك السوق المصرية فرصًا لجذب شرائح جديدة من المستثمرين، خاصة المستثمرين الأجانب والمؤسسات المالية التي تبحث عن أدوات استثمارية متطورة تسمح لها بالتعامل مع الأسواق بطريقة أكثر مرونة، مشيرًا إلى أن وجود آليات مثل البيع على المكشوف والمشتقات وصناديق التحوط يمكن أن يزيد من جاذبية السوق أمام هذه الفئة. ولا يتوقع شفيع أن يظهر تأثير صناديق التحوط بصورة كبيرة منذ البداية، إذ يرجح أن يبدأ تدريجيًا مع تطور البنية التنظيمية وزيادة عمق السوق وارتفاع مستويات السيولة، إلى جانب نمو ثقافة المستثمرين وتوسع قاعدة الأدوات المالية المتاحة. وأوضح أن أحد أبرز الأهداف التي تميز صناديق التحوط يتمثل في تحقيق «عائد مطلق»، أي السعي لتحقيق عوائد إيجابية وفق الاستراتيجية المتبعة بدلًا من الاكتفاء بمقارنة أداء الصندوق بأداء مؤشر أو سوق معينة، وهو ما يمنح مدير الاستثمار مساحة أكبر للتحرك وفقًا لظروف السوق. وأضاف أن هذه الصناديق يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا خلال فترات تراجع الأسواق أو انخفاض النشاط، نظرًا لقدرتها على استخدام استراتيجيات تسمح بتحقيق فرص استثمارية في الاتجاهين الصاعد والهابط، بما قد يساعد على زيادة السيولة وتنشيط التداول بدلًا من اقتصار الاستفادة على فترات صعود الأسهم. كما تتميز صناديق التحوط، وفقًا لشفيع، بإمكانية تحقيق معامل ارتباط منخفض مع بعض الأدوات الاستثمارية التقليدية، وهو ما يجعلها عنصرًا مهمًا في تنويع المحافظ الاستثمارية، خصوصًا بالنسبة للمؤسسات والمستثمرين ذوي الملاءة المالية المرتفعة الباحثين عن استراتيجيات مختلفة لإدارة أموالهم وتقليل تعرضهم لتحركات سوق واحدة. وفي المقابل، شدد مدير الأصول على أن المزايا المرتبطة بصناديق التحوط تأتي مصحوبة بمستويات مرتفعة من المخاطر والتكاليف، موضحًا أن طبيعة الإدارة المتخصصة واستخدام الأدوات المالية المعقدة قد يرفعان تكلفة إدارة هذه الصناديق مقارنة بالمنتجات الاستثمارية التقليدية. وأشار إلى أن الرافعة المالية تمثل أحد أهم مصادر المخاطر، إذ إن زيادة الاقتراض تؤدي إلى تضخيم العائد في حالة نجاح الاستراتيجية، لكنها تضخم الخسائر أيضًا في حالة تحرك السوق عكس التوقعات، وقد تفرض ضغوطًا على قدرة الأطراف المقترضة على الوفاء بالتزاماتها. كما لفت إلى أن طبيعة بعض صناديق التحوط قد تتطلب الاحتفاظ بأموال المستثمرين لفترات زمنية أطول، وهو ما يجعلها أقل ملاءمة للمستثمر الذي يحتاج إلى سيولة فورية أو يبحث عن استثمار قصير الأجل للغاية. وفي ختام حديثه، ذكر شفيع أن صناديق التحوط يمكن أن تمثل إضافة مهمة للمنظومة الاستثمارية في مصر إذا تم توظيفها وإدارتها بصورة احترافية، موضحًا أن قدرتها على استخدام استراتيجيات المراجحة (Arbitrage)، والاستفادة من فروق الأسعار، وتوفير السيولة في ظروف السوق المختلفة، قد تسهم في تحسين كفاءة التسعير وتقليل الفجوات السعرية وتعزيز كفاءة البورصة المصرية على المدى الطويل. 22 سبتمبر 2026 | 10:42 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بمستهل الثلاثاء بواسطة هبة خالد 22 سبتمبر 2026 | 10:39 ص كتب هبة خالد استهلت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات جلسة الثلاثاء على صعود جماعي للمؤشرات، وارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.12% عند مستوي 55062 نقطة. وصعدا مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.61% ليصل إلى مستوى 6646 نقطة، وEGX35-LV بنسبة 0.18% إلى 6783 نقطة، فيما ارتفع مؤشرا EGX100 بنسبة 0.65% ليصل إلى 27175 نقطة، والشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.79% ليصل إلى 20642 نقطة. وسجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة المصرية نحو 4.348 تريليون جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، مالت تعاملات العرب والأجانب نحو البيع بصافي قيمة بلغت 25.4 مليون جنيه و 93.08 مليون على التوالي، فيما اتجه المصريون نحو الشراء بصافي 118.5 مليون جنيه. وسجلت قيمة التداولات 2.2 مليار جنيه، من خلال تداول 438.6 مليون ورقة مالية، عبر تنفيذ 58.58 ألف عملية. 22 سبتمبر 2026 | 10:39 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «مدينة مصر» تدشن «Doors Real Estate» بعد تحقيق مبيعات 122 مليار جنيه بواسطة حاتم عسكر 22 سبتمبر 2026 | 10:14 ص كتب حاتم عسكر أعلنت شركة مدينة مصر للإسكان والتعمير التدشين الرسمي لشركة «Doors Real Estate»، كذراع استراتيجي جديد لتطوير المجتمعات العمرانية المتكاملة، في إطار خطتها للتوسع في قطاع التطوير العقاري وتعزيز حضورها إقليميًا. وقالت مدينة مصر، في إفصاح للبورصة المصرية اليوم الثلاثاء، إن شركة «Doors Real Estate» حققت مبيعات تراكمية بلغت 122 مليار جنيه منذ تأسيسها في أبريل 2024. وتضم المنظومة الجديدة كيانين رئيسيين؛ الأول «Doors Consultancy»، والمتخصص في تقديم الاستشارات وتطوير المنتجات وإجراء دراسات السوق، بينما تختص «Doors Brokerage» بأعمال الوساطة العقارية وإدارة علاقات العملاء. وتستهدف المنظومة الجديدة تقديم خدمات متكاملة تغطي مراحل مختلفة من النشاط العقاري، بدءًا من دراسة السوق وتطوير المنتجات وصولًا إلى الوساطة وإدارة علاقات العملاء. وتستهدف «Doors Real Estate» توسيع نطاق أعمالها جغرافيًا على المستوى الإقليمي، من خلال دخول السوق السعودية خلال 2026، باعتبارها الخطوة الأولى ضمن استراتيجية الشركة للتوسع خارج السوق المصرية. ويأتي تدشين الذراع الجديدة في إطار توجه مدينة مصر نحو تنويع أنشطتها وتوسيع نطاق الخدمات المرتبطة بالتطوير والتسويق والوساطة العقارية، إلى جانب الاستفادة من خبراتها في السوق المصرية عند التوسع في أسواق إقليمية جديدة. 22 سبتمبر 2026 | 10:14 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية أرباح «الحديد والصلب للمناجم والمحاجر» تتراجع 42.67% خلال العام المالي 2025-2026 بواسطة أموال الغد 22 سبتمبر 2026 | 10:05 ص كتب أموال الغد كشفت المؤشرات المالية المعدلة لشركة الحديد والصلب للمناجم والمحاجر عن تراجع صافي أرباحها بنسبة 42.67% على أساس سنوي، خلال العام المالي المنتهي في 30 يونيو 2026. وأوضحت الشركة، في بيان مرسل إلى بورصة مصر اليوم الثلاثاء، أنها سجلت صافي ربح بعد الضرائب بلغ 400.19 مليون جنيه خلال العام المالي الماضي، مقابل 697.99 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من العام المالي السابق. وعلى صعيد الإيرادات، تراجعت مبيعات الشركة إلى نحو 916.49 مليون جنيه بنهاية يونيو 2026، مقابل 1.35 مليار جنيه خلال الفترة المقارنة. 22 سبتمبر 2026 | 10:05 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail