بنوك وتمويل «التضامن للتمويل الأصغر» تمنح 2.7 مليون قرض لحوالي 900 ألف سيدة بواسطة تقى حاتم 22 سبتمبر 2026 | 1:18 م كتب تقى حاتم أوضحت منى ذو الفقار، مؤسسة ورئيس مجلس أمناء التضامن للتمويل الأصغر، إن المؤسسة تمنح حوالي 2.7 مليون قرض موجهة إلى ما يقرب 900 ألف سيدة، مشيرة إلى أن قرض المجموعة كان أحد أبرز منتجات المؤسسة، قبل التوسع حاليًا إلى 7 منتجات تمويلية مختلفة. وأشارت إلى أن التضامن للتمويل الأصغر تمتلك حاليًا 114 فرعًا في 15 محافظة علي مستوي الجمهورية. وأضافت ذو الفقار أن قصص نجاح السيدات المستفيدات من التمويل متناهي الصغر تمثل «البطولة الحقيقية» للمؤسسة، موضحة أن نجاح المشروعات التي تديرها السيدات يمنح العاملين بالمؤسسة الأمل والدافع لاستكمال مسيرة دعم وتمكين المرأة اقتصاديًا. وأشارت ذو الفقار إلى أن التمويل متناهي الصغر لا يقتصر تأثيره على المستفيد بشكل مباشر، وإنما يمتد إلى الأسرة والمجتمع، لافتة إلى دراسة أجراها المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في إطار الاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والتي خلصت إلى وجود آثار إيجابية مؤثرة للتمويل متناهي الصغر على التحاق الأطفال بالمدارس والرعاية الصحية والحد من عمالة الأطفال. وأعربت عن تطلعها إلى استمرار مسيرة نمو قطاع التمويل متناهي الصغر، والحفاظ على الدعم المقدم من القطاع المصرفي، مؤكدة أن ما تحقق من نجاح «لم يكن ممكنًا من دون دعم البنك المركزي والاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ». 22 سبتمبر 2026 | 1:18 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك الأهلي وبنك مصر والجامعة الأمريكية يطلقون «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري» بواسطة هاجر بركات 22 سبتمبر 2026 | 1:12 م كتب هاجر بركات أطلق البنك الأهلي المصري، بالتعاون مع بنك مصر والجامعة الأمريكية بالقاهرة، «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري» (The Oxford Handbook of the Egyptian Economy)، في إطار الشراكة الممتدة بين المؤسسات الثلاث لدعم البحث العلمي وإثراء المعرفة الاقتصادية وتعزيز جهود التنمية في مصر. واستضافت الجامعة الأمريكية بالقاهرة فعالية الإطلاق الرسمي للدليل، بمشاركة نخبة من الاقتصاديين وصنّاع السياسات والأكاديميين والخبراء، إلى جانب ممثلين عن الحكومة والبنك المركزي المصري والبنوك والقطاع المالي والمؤسسات الدولية. وساهم كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر في تقديم منحة لكلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بقيمة 200 ألف دولار، موزعة بالتساوي بين البنكين، لدعم المشروع البحثي المتخصص حول التنمية الاقتصادية والسياسات في مصر، والذي بدأ العمل عليه منذ عام 2022. وفي كلمة ألقاها الدكتور إيهاب عبد الرحمن، وكيل الشؤون الأكاديمية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، نيابة عن الدكتور أحمد دلال، رئيس الجامعة، أشاد بالمشروع وفكرته وأهميته الأكاديمية، وبالتعاون البنّاء الذي صاحب مراحل إعداده، وما أتاحه من مساحة للنقاش والتعاون الأكاديمي وتبادل المعرفة والخبرات. واستعرض الدكتور محمود محيي الدين، أستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة ورئيس الجمعية الاقتصادية المصرية، رحلة إعداد «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري»، موضحًا أن فكرة المشروع بدأت من خلال مشاركته في أعمال الجمعية الاقتصادية الأمريكية وجمعية الشرق الأوسط الاقتصادية، واطلاعه على أدلة اقتصادية أصدرتها دار نشر جامعة أكسفورد حول اقتصادات الصين والهند والبرازيل، وهو ما أثار التساؤل حول إمكانية إعداد مرجع شامل مماثل للاقتصاد المصري. ومن هذه الفكرة انطلق المشروع بالتعاون مع دار نشر جامعة أكسفورد Oxford University Press، ليتحول إلى مشروع بحثي ضخم استند إلى جهود نحو 140 باحثًا ومراجعًا. وأشار محيي الدين إلى أن المشروع يضم إسهامات أربعة أجيال من الاقتصاديين والباحثين، فيما يمتد تحليل بعض فصول الدليل إلى أكثر من 50 عامًا من تطور الاقتصاد المصري، بما يتيح قراءة التحولات الاقتصادية والسياسات في سياقها التاريخي والمؤسسي، بعيدًا عن اختزال تطور الاقتصاد المصري في حقبة سياسية أو حكومة بعينها. ويتناول الدليل مجموعة واسعة من القضايا والمحاور المرتبطة بالاقتصاد المصري، من بينها الاقتصاد السياسي لمصر المعاصرة، والديموجرافيا، والجغرافيا والموارد الطبيعية، والحوكمة والمؤسسات، والتنمية البشرية والاجتماعية، ومحددات النمو الاقتصادي، وسياسات الاقتصاد الكلي، وسوق العمل، والتنمية القطاعية والصناعية، والأبعاد المكانية للتنمية، إلى جانب الفقر وتوزيع الدخل والطبقة الوسطى والسياسات الاجتماعية والرفاه. كما يناقش الدليل علاقة مصر بالاقتصاد العالمي، والاتجاهات الكبرى التي تشكل مستقبل الاقتصاد المصري، إلى جانب أبرز المربكات والتحديات التي تواجهه خلال المرحلة المقبلة. من جانبها، أوضحت دينا أبو طالب، رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، أن المشروع يأتي في إطار دور البنك في مجال التنمية المجتمعية، باعتبارها إحدى الركائز الرئيسية التي يؤمن بها البنك، وتأكيدًا على دوره في دعم التعليم والبحث العلمي من خلال المشاركة في العديد من المبادرات والمجالات الداعمة للتعليم، بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني المتخصصة. وأضافت أن هذا الدعم يأتي في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين البنك الأهلي المصري وبنك مصر والجامعة الأمريكية بالقاهرة، الذي تم توقيعه عام 2022، بما يعكس حرص البنكين على دعم التعليم والبحث العلمي وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية المتخصصة، بما يسهم في إثراء المعرفة الاقتصادية ودعم جهود التنمية في مصر. وأوضحت أن المشروع يتضمن إعداد الكتاب الموسوعي «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري»، الذي يستعرض تطور الاقتصاد المصري على مدار العقود الماضية من خلال مجموعة من الدراسات والأبحاث المتخصصة التي يقدمها نخبة من كبار الاقتصاديين والباحثين والخبراء والمتخصصين في المجالات المرتبطة بالاقتصاد المصري. ويستهدف الدليل استعراض أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد المصري، والمساهمة في تطوير استراتيجيات فعالة للتعامل معها، من خلال تناول عدد من المجالات الحيوية ومناقشة التحولات التي شهدها الاقتصاد المصري على مدار العقود الماضية. من جانبها، تناولت الدكتورة رنا هندي، مدرس مساعد ومدير برامج الماجستير للسياسات العامة بكلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إسهام الجامعة في تنسيق ودعم المشروع البحثي، وما تطلبه من تعاون وتنسيق بين الباحثين والمؤسسات المشاركة على مدار مراحل إعداده. وأشارت إلى الدعم الذي قدمته الجهات والمؤسسات الشريكة والداعمة للمشروع، وفي مقدمتها بنك مصر، والبنك الأهلي المصري، ومؤسسة فورد، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبنك فيصل الإسلامي المصري، مشيدة بدور الجلسات الحوارية في توضيح الأبعاد المختلفة للمشروع وأهميته في إثراء النقاش الاقتصادي ودعم البحث وصنع السياسات والاستفادة من الخبرات والمعرفة المتراكمة في التعامل مع التحديات الراهنة والمستقبلية للاقتصاد المصري. وعقب الكلمات الافتتاحية، استعرض محررو الدليل الثلاثة، الدكتور محمود محيي الدين، والدكتور مارسيلو جيوجالي، والدكتورة رشا رمضان، أبرز ما يتضمنه الكتاب عبر أجزائه ومحاوره المختلفة، والقضايا والتحولات التي يناقشها في قراءة الاقتصاد المصري ومسارات تطوره، وصولًا إلى التحديات والاتجاهات المستقبلية. 22 سبتمبر 2026 | 1:12 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة مخزونات النفط الأمريكية تهبط إلى أدنى مستوى منذ 1982 بواسطة محمود شعبان 22 سبتمبر 2026 | 1:12 م كتب محمود شعبان أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأمريكية أن مخزونات النفط الخام في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة تراجعت إلى 284.6 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى تسجله منذ أكتوبر 1982. وجاء هذا التراجع بعد سحب الولايات المتحدة 172 مليون برميل من المخزون النفطي بهدف تهدئة الأسعار. وانخفضت أسعار النفط اليوم الاثنين مقتربة من 100 دولار للبرميل، لتسجل أدنى مستوياتها في 11 يوماً، وسط آمال بأن تتيح اجتماعات الأمم المتحدة هذا الأسبوع فرصة للجهود الدبلوماسية في الحرب مع إيران. ولامست العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أدنى مستوياتها منذ العاشر من سبتمبر في وقت مبكر من اليوم الاثنين، وبلغ سعر خام برنت تسليم نوفمبر 100.85 دولار للبرميل بانخفاض 3.02 دولار أو 2.91%، بعد أن أغلقت منخفضة 0.91% يوم الجمعة. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر، الذي تنتهي التداولات عليه غداً الثلاثاء، 3.59 دولار أو 3.58% إلى 96.71 دولار للبرميل، بعد تراجع 1.58% في الجلسة السابقة، في حين سجل عقد استحقاق نوفمبر 93.49 دولار. 22 سبتمبر 2026 | 1:12 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الري: 8 مليارات متر مكعب من المياه المعالجة لدعم التوسع الزراعي بواسطة إيناس شعبان 22 سبتمبر 2026 | 1:00 م كتب إيناس شعبان قال وزير الموارد المائية والري إن معرض «صحارى» لم يعد مجرد معرض، وإنما أصبح منصة مهمة جدًا في مجال الزراعة، مشيرًا إلى أن التحديات التي تواجه مصر في قطاع الزراعة ترتبط بصورة أساسية بالنمو السكاني ومحدودية الموارد المائية. وأوضح أن مصر يبلغ عدد سكانها حاليًا نحو 120 مليون نسمة، مقارنة بنحو 50 مليون نسمة في فترات سابقة، بينما لم تتغير الموارد المائية المتاحة بالقدر نفسه، وهو ما يفرض ضرورة التعامل مع التحديات المرتبطة بالمياه والزراعة بصورة أكثر كفاءة. وأضاف أن الزيادة السكانية تتطلب التوسع في الإنتاج الزراعي، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الموارد المائية، موضحًا أن التحدي الأساسي يتمثل في كيفية إنتاج كميات أكبر من الغذاء باستخدام كميات أقل من المياه. وأكد أن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا أساسيًا في مواجهة هذه التحديات، خاصة في مجال الزراعة، مشيرًا إلى أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة للوصول إلى إنتاجية أعلى باستخدام كميات مياه أقل، وهو ما يمثل هدفًا رئيسيًا للحفاظ على التنمية الزراعية، وفي الوقت نفسه الحفاظ على المياه المخصصة للاستخدامات المختلفة للمواطنين. وأشار إلى أن الدولة تعمل على تنفيذ مشروعات كبرى لمعالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، موضحًا أن مشروعات مثل محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر ومحطات معالجة المياه في مناطق أخرى تصل طاقاتها إلى مليارات الأمتار المكعبة، بما يساهم في توفير موارد مائية إضافية يمكن استخدامها في التنمية الزراعية. وأوضح أن الدولة تعمل على إعادة توزيع واستخدام المياه المعالجة في مناطق مختلفة، بما في ذلك مناطق غرب الدلتا والدلتا الجديدة، بهدف توفير المياه اللازمة للتوسع الزراعي وخدمة المزارعين في المناطق الجديدة. وقال إن مصر، في ظل التحديات الحالية، تتجه إلى تطبيق جيل جديد من إدارة المياه، موضحًا أن مفهوم إدارة المياه لم يعد يعتمد فقط على الأساليب التقليدية، وإنما أصبح قائمًا على استخدام التكنولوجيا الحديثة في المتابعة والرصد واتخاذ القرار. وأضاف أن الوزارة تعمل حاليًا على استخدام وسائل تكنولوجية حديثة لمراقبة الترع والمجاري المائية، إلى جانب تركيب أجهزة استشعار «Sensors» تعمل على مدار الساعة، وتوفر بيانات عن مختلف النقاط الساخنة في الجمهورية، بما يساعد على متابعة مناسيب المياه والتأكد من استقرارها وضبطها. وأشار إلى التوسع أيضًا في استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المياه، موضحًا أن مناطق السويس والإسماعيلية ومناطق القناة من المناطق التي تستهدف الوزارة تطبيق هذه النظم بها، لتكون من أوائل المناطق التي تشهد استخدامًا موسعًا للتكنولوجيا الحديثة في إدارة المياه. وأكد أن الوزارة تتحرك في هذا الاتجاه من خلال استخدام مختلف الأدوات التكنولوجية المتاحة، بهدف تحسين إدارة الموارد المائية ورفع كفاءة استخدامها. وشدد على أن الزراعة والري لا يعملان في اتجاهين مختلفين، موضحًا أن هناك تنسيقًا وتعاونًا بين وزارة الموارد المائية والري ووزارة الزراعة، وأن وزير الري لا يقول إن المياه تكفي بمعزل عن خطط التوسع الزراعي، كما أن وزير الزراعة لا يضع خططًا للتوسع دون النظر إلى الموارد المائية المتاحة. وقال إن الفترة الحالية تشهد تعاونًا مهمًا بين وزارة الموارد المائية والري ووزارة الزراعة والمستثمرين والمزارعين، مؤكدًا أن مواجهة تحديات المياه والزراعة تتطلب العمل المشترك بين جميع الأطراف. وأشار إلى وجود ما يعرف باسم المجلس القومي للمياه «National Water Council»، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، ويضم على مائدة العمل 18 وزيرًا معنيًا بملف المياه، إلى جانب ممثلين عن جهات مختلفة، فضلًا عن ممثل عن مزارعي مصر يمثل مستخدمي المياه في القطاع الزراعي. وأوضح أن وجود ممثل عن المزارعين ضمن هذا الإطار يتيح نقل المشكلات التي تواجههم في مختلف المناطق إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الموارد المائية والري، والمشاركة في طرح الحلول واتخاذ القرارات المتعلقة بإدارة المياه. وأكد أن المجلس يعقد اجتماعات دورية لمتابعة ملفات المياه ومشكلاتها، بما يضمن مشاركة مختلف الأطراف المعنية في إدارة الموارد المائية ووضع الحلول المناسبة للتحديات القائمة. 22 سبتمبر 2026 | 1:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الصناعة: حوافز للمصانع التي تتبنى تطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بواسطة سناء علام 22 سبتمبر 2026 | 12:48 م كتب سناء علام أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي باتت من الركائز الأساسية لتعزيز تنافسية القطاع الصناعي، مشيرًا إلى أن قدرة الدول والشركات على توظيف التكنولوجيا ودمجها في منظومات الإنتاج أصبحت عاملًا رئيسيًا في رفع الإنتاجية وجذب الاستثمارات وزيادة القيمة المضافة. جاء ذلك خلال مشاركة وزير الصناعة في افتتاح الدورة الثامنة من قمة FDC للصناعة الرقمية، المقامة بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالقاهرة الجديدة، بحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس طارق شبكة، رئيس اللجنة المنظمة للقمة، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي الحكومة والهيئات والمؤسسات وقيادات وخبراء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وكبرى الشركات المحلية والإقليمية والعالمية. وقال هاشم إن انعقاد القمة يأتي في ظل تسارع وتيرة التطورات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، بما يعيد تشكيل نماذج الأعمال والإنتاج والخدمات، ويفتح آفاقًا جديدة للنمو والاستثمار والابتكار. وأوضح أن القمة تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات ومناقشة عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل الصناعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إلى جانب بحث آليات توظيف التقنيات الحديثة في رفع كفاءة المؤسسات والشركات وتعزيز جاهزيتها للتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال. وأشار وزير الصناعة إلى أن الوزارة تضع التحديث التكنولوجي والتحول نحو التصنيع الذكي ضمن ركائز استراتيجيتها الرامية إلى بناء قاعدة صناعية قوية ومتكاملة، وتعميق التصنيع المحلي، وزيادة الصادرات، وتعزيز اندماج الصناعة المصرية في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية. وأضاف أن تطوير الصناعة المصرية لم يعد يقتصر على التوسع في خطوط الإنتاج، وإنما يمتد إلى بناء منظومة صناعية أكثر ذكاءً وكفاءة وأمانًا، وقادرة على توطين التكنولوجيا والمنافسة في الأسواق العالمية، لافتًا إلى توجه الوزارة للانتقال تدريجيًا من مجرد استخدام التكنولوجيا في العمليات الصناعية إلى المشاركة في تطويرها وتصنيعها وتصديرها. وأكد هاشم أن الوزارة تعمل على دعم تطبيقات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والأتمتة الصناعية، والتوسع في مفاهيم التصنيع الذكي، بما يسهم في تحسين جودة المنتجات، ورفع كفاءة العمليات وسلاسل الإمداد، وخفض التكاليف، وتعزيز تنافسية المنتج المصري. ولفت إلى أن الوزارة تعمل على تعظيم الاستفادة من خدمات مركز تحديث الصناعة وتوسيع دوره في دعم التحول التكنولوجي للمصانع، من خلال مساعدة الشركات على تبني الحلول الحديثة وربطها باحتياجات الصناعة الفعلية. وأوضح أن مشاركة وزارة الصناعة للمرة الأولى في قمة FDC تعكس التوجه الحالي للدولة والوزارة نحو تبني أحدث التكنولوجيات الصناعية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تطوير منظومة الصناعة، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته البنية التحتية التكنولوجية في مصر. وأشار الوزير إلى وجود حوافز للمصانع التي تتوسع في استخدام تطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ضمن عملياتها الإنتاجية، داعيًا الشركات المصرية إلى الإسراع في تبني الحلول التكنولوجية لترشيد استخدام الموارد، وتحسين كفاءة الإنتاج، وتعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة في الأسواق الخارجية. وأكد هاشم أن الوزارة تستهدف دعم موقع مصر كمركز إقليمي للإنتاج والتصدير، مستفيدة من موقعها الجغرافي والبنية التحتية وشبكات النقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب شبكة الاتفاقيات التجارية التي تتيح للشركات العاملة في مصر الوصول إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط والأسواق الدولية. وشدد على حرص الوزارة على جذب استثمارات صناعية نوعية ترتبط بنقل وتوطين التكنولوجيا، موضحًا أن تطوير البنية التحتية الرقمية، والتوسع في شبكات الاتصالات ومراكز البيانات والخدمات السحابية، يمثل قاعدة داعمة للتحول نحو التصنيع الذكي، ويعزز فرص التكامل بين وزارتي الصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ودعا وزير الصناعة الشركات المشاركة في القمة إلى زيادة استثماراتها الصناعية والتكنولوجية في السوق المصرية، والتوسع في تطبيق الحلول الرقمية الآمنة، بما يدعم تطوير العمليات الإنتاجية ورفع كفاءة الصناعة المصرية. كما أكد أهمية إتاحة هذه الحلول أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها أحد المكونات الرئيسية للقاعدة الصناعية وسلاسل التوريد المحلية، موضحًا أن التوسع في استخدام الأنظمة الرقمية داخل المصانع يفرض في الوقت نفسه ضرورة تعزيز أمن الأنظمة والعمليات الرقمية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن الصناعي واستمرارية الإنتاج. وأشار إلى أن المنافسة الصناعية خلال السنوات المقبلة ستعتمد بدرجة أكبر على سرعة تبني التكنولوجيا والقدرة على الابتكار، وتأمين العمليات الإنتاجية، وتنمية مهارات العاملين، مؤكدًا أهمية التكامل بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات التكنولوجية والبحثية لتحويل التطورات في الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية إلى تطبيقات عملية وشراكات تدعم نمو الصناعة. وعلى هامش فعاليات القمة، تفقد وزيرا الصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المعرض المصاحب، والذي يضم نحو 60 شركة من كبرى الشركات العالمية والمحلية العاملة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي. ويستعرض المعرض أحدث الحلول والتقنيات والابتكارات المرتبطة بمستقبل الاقتصاد الرقمي، كما يوفر منصة للتواصل بين الشركات وصناع القرار والخبراء والمستثمرين، واستعراض التطبيقات العملية للتكنولوجيا وبحث فرص التعاون والشراكات وفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية إقليميًا ودوليًا. 22 سبتمبر 2026 | 12:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 536.9 مليار جنيه فى عطاء السوق المفتوحة اليوم بواسطة ندى عبد العزيز 22 سبتمبر 2026 | 12:46 م كتب ندى عبد العزيز سحب البنك المركزي المصري سيولة بقيمة 536.950 مليار جنيه فى عطاء السوق المفتوحة من 10 بنوك في عطاء السوق المفتوحة اليوم بفائدة 19.5%. كان البنك المركزي أصدر تعليمات بخصوص القواعد المنظمة للعملية الرئيسية لربط الودائع لعمليات السوق المفتوحة التي كان يجريها من خلال إجراء مزاد ثابت السعر بصورة أسبوعية، حيث يتم الإعلان عن حجم العملية التي سيجريها، وقبول العطاءات بأسلوب التخصيص الذي يتحدد بناء على نسبة العطاء المقدم من قبل البنك إلى إجمالي العطاءات المقدمة ويطبق عليها سعر العملية الرئيسية. وأكد المركزي أنه في ضوء حرصه على اتباع أفضل الممارسات الدولية فيما يخص إدارة فائض السيولة لدى الجهاز المصرفي وتحسين نفاذ أثر قرارات السياسة النقدية، تقرر تغيير أسلوب قبول العطاءات الخاصة بالعملية الرئيسية لربط الودائع لديه من أسلوب التخصيص إلى أسلوب قبول جميع العطاءات المقدمة، على أن يتم نشر نتائج كل عملية ربط على الموقع الإلكتروني للبنك المركزي المصري 22 سبتمبر 2026 | 12:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزير الري: إنتاج غذاء أكثر بمياه أقل.. وتطبيق الذكاء الاصطناعي لإدارة الموارد المائية بواسطة إيناس شعبان 22 سبتمبر 2026 | 12:43 م كتب إيناس شعبان قال وزير الموارد المائية والري إن معرض «صحارى» لم يعد مجرد معرض، وإنما أصبح منصة مهمة جدًا في مجال الزراعة، مشيرًا إلى أن التحديات التي تواجه مصر في قطاع الزراعة ترتبط بصورة أساسية بالنمو السكاني ومحدودية الموارد المائية. وأوضح أن مصر يبلغ عدد سكانها حاليًا نحو 120 مليون نسمة، مقارنة بنحو 50 مليون نسمة في فترات سابقة، بينما لم تتغير الموارد المائية المتاحة بالقدر نفسه، وهو ما يفرض ضرورة التعامل مع التحديات المرتبطة بالمياه والزراعة بصورة أكثر كفاءة. وأضاف أن الزيادة السكانية تتطلب التوسع في الإنتاج الزراعي، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الموارد المائية، موضحًا أن التحدي الأساسي يتمثل في كيفية إنتاج كميات أكبر من الغذاء باستخدام كميات أقل من المياه. وأكد أن التكنولوجيا أصبحت عنصرًا أساسيًا في مواجهة هذه التحديات، خاصة في مجال الزراعة، مشيرًا إلى أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة للوصول إلى إنتاجية أعلى باستخدام كميات مياه أقل، وهو ما يمثل هدفًا رئيسيًا للحفاظ على التنمية الزراعية، وفي الوقت نفسه الحفاظ على المياه المخصصة للاستخدامات المختلفة للمواطنين. وأشار إلى أن الدولة تعمل على تنفيذ مشروعات كبرى لمعالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، موضحًا أن مشروعات مثل محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر ومحطات معالجة المياه في مناطق أخرى تصل طاقاتها إلى مليارات الأمتار المكعبة، بما يساهم في توفير موارد مائية إضافية يمكن استخدامها في التنمية الزراعية. وأوضح أن الدولة تعمل على إعادة توزيع واستخدام المياه المعالجة في مناطق مختلفة، بما في ذلك مناطق غرب الدلتا والدلتا الجديدة، بهدف توفير المياه اللازمة للتوسع الزراعي وخدمة المزارعين في المناطق الجديدة. وقال إن مصر، في ظل التحديات الحالية، تتجه إلى تطبيق جيل جديد من إدارة المياه، موضحًا أن مفهوم إدارة المياه لم يعد يعتمد فقط على الأساليب التقليدية، وإنما أصبح قائمًا على استخدام التكنولوجيا الحديثة في المتابعة والرصد واتخاذ القرار. وأضاف أن الوزارة تعمل حاليًا على استخدام وسائل تكنولوجية حديثة لمراقبة الترع والمجاري المائية، إلى جانب تركيب أجهزة استشعار «Sensors» تعمل على مدار الساعة، وتوفر بيانات عن مختلف النقاط الساخنة في الجمهورية، بما يساعد على متابعة مناسيب المياه والتأكد من استقرارها وضبطها. وأشار إلى التوسع أيضًا في استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المياه، موضحًا أن مناطق السويس والإسماعيلية ومناطق القناة من المناطق التي تستهدف الوزارة تطبيق هذه النظم بها، لتكون من أوائل المناطق التي تشهد استخدامًا موسعًا للتكنولوجيا الحديثة في إدارة المياه. وأكد أن الوزارة تتحرك في هذا الاتجاه من خلال استخدام مختلف الأدوات التكنولوجية المتاحة، بهدف تحسين إدارة الموارد المائية ورفع كفاءة استخدامها. وشدد على أن الزراعة والري لا يعملان في اتجاهين مختلفين، موضحًا أن هناك تنسيقًا وتعاونًا بين وزارة الموارد المائية والري ووزارة الزراعة، وأن وزير الري لا يقول إن المياه تكفي بمعزل عن خطط التوسع الزراعي، كما أن وزير الزراعة لا يضع خططًا للتوسع دون النظر إلى الموارد المائية المتاحة. وقال إن الفترة الحالية تشهد تعاونًا مهمًا بين وزارة الموارد المائية والري ووزارة الزراعة والمستثمرين والمزارعين، مؤكدًا أن مواجهة تحديات المياه والزراعة تتطلب العمل المشترك بين جميع الأطراف. وأشار إلى وجود ما يعرف باسم المجلس القومي للمياه «National Water Council»، برئاسة رئيس مجلس الوزراء، ويضم على مائدة العمل 18 وزيرًا معنيًا بملف المياه، إلى جانب ممثلين عن جهات مختلفة، فضلًا عن ممثل عن مزارعي مصر يمثل مستخدمي المياه في القطاع الزراعي. وأوضح أن وجود ممثل عن المزارعين ضمن هذا الإطار يتيح نقل المشكلات التي تواجههم في مختلف المناطق إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الموارد المائية والري، والمشاركة في طرح الحلول واتخاذ القرارات المتعلقة بإدارة المياه. وأكد أن المجلس يعقد اجتماعات دورية لمتابعة ملفات المياه ومشكلاتها، بما يضمن مشاركة مختلف الأطراف المعنية في إدارة الموارد المائية ووضع الحلول المناسبة للتحديات القائمة. 22 سبتمبر 2026 | 12:43 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار باستثمارات 141 مليون دولار.. وزير الاستثمار يتفقد «دي إن إم» التركية للغزل والنسيج بدمياط بواسطة سناء علام 22 سبتمبر 2026 | 12:42 م كتب سناء علام تفقد د. محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مصنع شركة «دي إن إم» للغزل والنسيج وصباغة المنسوجات بمحافظة دمياط، وذلك ضمن جولته الميدانية بالمحافظة في إطار فعاليات مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير»، لمتابعة سير العملية الإنتاجية والوقوف على خطط الشركة للتوسع وزيادة صادراتها خلال الفترة المقبلة. واطلع الوزير خلال الزيارة على تطورات نشاط الشركة واستثماراتها، حيث أوضح رئيس «دي إن إم» أن الشركة تأسست عام 2010 برأس مال يبلغ 10 ملايين دولار، وبمساهمة تركية تصل إلى 100%، فيما تقدر التكلفة الاستثمارية للمشروع بنحو 141 مليون دولار. ويقع المصنع على مساحة 150 ألف متر مربع، ويضم نحو 1327 عاملًا، بما يعكس حجم النشاط الصناعي للشركة ودورها في توفير فرص العمل بقطاع الغزل والنسيج بمحافظة دمياط. وتتخصص «دي إن إم» في صناعة الغزل والنسيج وصباغة المنسوجات، مع توجيه نحو 80% من إنتاج هذه الأنشطة إلى التصدير للأسواق الخارجية، كما تعمل الشركة في تصنيع الملابس الجاهزة باستخدام الأقمشة المنتجة محليًا داخل المصنع أو الأقمشة المستوردة لإجراء عمليات التشطيب والصباغة عليها، مع توجيه 100% من إنتاج الملابس الجاهزة للتصدير. وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع نحو 45 مليون متر سنويًا من الغزول والمنسوجات، فيما تواصل الشركة العمل على تعزيز قدراتها الإنتاجية والتصديرية والاستفادة من إمكانات قطاع الغزل والنسيج في النفاذ إلى الأسواق الخارجية. وأظهرت بيانات الشركة استقرار صادراتها عند مستويات مرتفعة خلال السنوات الأخيرة، إذ سجلت نحو 127.6 مليون دولار في 2022، ثم بلغت 116.9 مليون دولار خلال 2023، قبل أن ترتفع إلى نحو 120 مليون دولار في 2024، وتصل إلى 118 مليون دولار خلال 2025. وخلال جولته، تفقد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خطوط الإنتاج ومراحل تصنيع الغزول والمنسوجات وعمليات الصباغة، كما اطلع على خطط الشركة المستقبلية للتوسع وزيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز قدراتها التصديرية. وأكد وزير الاستثمار أهمية مواصلة الشركات العاملة في قطاع الغزل والنسيج خططها للتوسع وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات المصرية، بما يعزز تنافسيتها ويدعم قدرتها على النفاذ إلى المزيد من الأسواق الخارجية، مشددًا على استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لتذليل أي تحديات تواجه خطط التوسع وزيادة الصادرات. 22 سبتمبر 2026 | 12:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية محمد أبو السعود: التحول الرقمي أولوية لتطوير الخدمات المصرفية ودعم الشمول المالي بالريف المصري بواسطة محمد حمدي 22 سبتمبر 2026 | 12:41 م كتب محمد حمدي أكد محمد أبو السعود، الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري والراعي الرئيسي لمؤتمر «صحارى»، أن التحول الرقمي والتوسع في الخدمات المصرفية يحظيان بأولوية ضمن استراتيجية التطوير التي ينفذها البنك، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تستهدف إتاحة الخدمات المالية لأبناء الريف بصورة أكثر سهولة، وتعزيز رقمنة الشمول المالي، وتمكين مختلف شرائح المجتمع من الاستفادة من الخدمات المصرفية. وأضاف أبو السعود، خلال كلمته في مؤتمر «صحارى»، أن البنك يحرص على مواصلة تطوير خدماته المصرفية والتمويلية، وتعزيز شراكاته مع مختلف الأطراف العاملة في القطاع الزراعي، بما يسهم في دعم الاستثمار وتحقيق التنمية المستدامة، موضحًا أن البنك يستهدف بناء منظومة متكاملة تضم وزارة الزراعة والشركات الكبرى وشركات المدفوعات وتكنولوجيا المعلومات، بما يدعم استراتيجية البنك ويعزز قدرته على تلبية احتياجات القطاع الزراعي. ووجه الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري الشكر والتقدير إلى علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وشركة إنفورما، على رعاية وتنظيم الحدث، الذي أصبح على مدار سنوات طويلة منصة رئيسية تجمع مختلف أطراف القطاع الزراعي، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون والاستثمار وتبادل الخبرات بين العاملين والمهتمين بهذا القطاع الحيوي. وأضاف أن البنك الزراعي المصري يحرص دائمًا على المشاركة في هذا الحدث، إيمانًا بأهمية التواصل المباشر مع العاملين في القطاع الزراعي، موضحًا أن مشاركة البنك في المعرض تمتد لأكثر من 20 عامًا، بينما تجاوزت فترة رعايته الرئيسية 6 سنوات. وأوضح أبو السعود أن معرض «صحارى» يمثل فرصة مهمة للالتقاء بعدد كبير من الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع الزراعي والأنشطة المرتبطة به، مشيرًا إلى أن المعرض يربط بين المتخصصين والمستثمرين والأسواق الناشئة والتقنيات المتطورة، بما يتيح فرصة لعرض حجم التطور الذي يشهده البنك في مختلف قطاعاته. وأشار إلى أن هذا التطوير يستهدف تقديم الخدمات المصرفية والتمويلية وفقًا لأفضل النظم المصرفية وأعلى مستويات الجودة، إلى جانب استعراض البرامج التمويلية التي يقدمها البنك للأفراد والشركات، بما يسهم في تنمية القطاع الزراعي. وأكد الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري أن البنك «ليس مجرد مؤسسة تمويلية، وإنما هو شريك أساسي في مسيرة التنمية الزراعية والريفية في مصر»، مستندًا إلى تاريخه الممتد لعقود طويلة وارتباطه الوثيق بالمزارعين والريف المصري. وأوضح أن مساندة المزارع تمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية البنك، من خلال توفير التمويل اللازم للأنشطة الزراعية ومشروعات الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي والتصنيع الزراعي، إلى جانب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبرى وغيرها من الأنشطة التي تسهم في تحسين مستوى المعيشة، وخلق فرص العمل، وتعزيز الإنتاج. وأضاف أن منظومة العمل داخل البنك الزراعي المصري تشهد تطويرًا مستمرًا لا يستهدف فقط تطوير المنتجات والخدمات أو تحديث الفروع والبنية التكنولوجية، وإنما يركز في المقام الأول على مساندة القطاع الزراعي وتلبية احتياجاته، وتقديم خدمات مصرفية وتمويلية أكثر سهولة وكفاءة، بما يتناسب مع طبيعة النشاط الزراعي واحتياجاته. وأكد أبو السعود أن خطوات التطوير التي ينفذها البنك تستهدف تعزيز قربه من عملائه، والمساهمة بصورة فعالة في تحقيق التنمية المستدامة للريف المصري، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤيتها للنهوض بالقطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة. وقال محمد أبو السعود إن البنك الزراعي المصري يستهدف تعزيز التعاون مع الشركات العارضة، وفتح آفاق جديدة للتمويل والاستثمار، بما يدعم تطوير البنك ويسهم في الارتقاء بالمنظومة الزراعية والتمويلية بصورة متكاملة. وأضاف أن بناء شراكات فعالة مع مختلف الأطراف يمثل ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف، موضحًا أن غالبية التجارب الناجحة التي شهدها القطاع المصرفي الزراعي على مستوى العالم قامت على مفهوم المنظومة المتكاملة، بما يعزز أهمية التعاون بين المؤسسات والجهات العاملة في القطاع. وأوضح أن هذه الشراكات تشمل وزارة الزراعة، والشركات الكبرى، وشركات المدفوعات، وشركات تكنولوجيا المعلومات، بهدف بناء منظومة قوية تعزز التطور الذي يستهدفه البنك، وفقًا لاستراتيجيته، وبما يحقق التنمية المستدامة والتطور المنشود للبنك الزراعي المصري. 22 سبتمبر 2026 | 12:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة أرامكو السعودية ترفع تحميل النفط الخام إلى 14 مليون برميل عبر 7 ناقلات بواسطة محمود شعبان 22 سبتمبر 2026 | 12:34 م كتب محمود شعبان أظهرت بيانات شحن النفط أن “أرامكو السعودية” حملت الأحد الماضي 14 مليون برميل نفط على 7 ناقلات من محطات بمحيط ميناء رأس تنورة. وقفزت عمليات تحميل النفط السعودي المرصودة من داخل الخليج العربي على إعادة المملكة توجيه صادراتها نحو مضيق هرمز، عقب توقف خط أنابيب شرق – غرب، وفق بلومبرج. ورُصدت ناقلات نفط عملاقة قادرة على تحميل 14 مليون برميل من النفط في منشآت التصدير السعودية على الخليج، ويُعد هذا العدد الأعلى منذ يونيو الماضي على الأقل. وتشير هذه البيانات إلى نجاح المملكة في إعادة توجيه صادراتها نحو الخليج بعد توقف خط شرق-غرب الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 7 ملايين برميل يومياً، وقد توقف عقب هجمات شنها مسلحون في العراق في وقت سابق من الشهر الجاري. وباعت “أرامكو” الأسبوع الماضي نحو 60 مليون برميل من الخام إلى مشترين للتسليم خلال الشهر الجاري والمقبل خارج مضيق هرمز، وتعرض الشركة شحنات عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى، إذ نقل العديد من المنتجين إمداداتهم عبر هرمز بأنفسهم، ثم أتاحوا للمشترين تسلم الشحنات خارج الممر المائي. وكانت صادرات النفط من الخليج قد بدأت بالفعل في التسارع مطلع سبتمبر، قبل تعرض خط الأنابيب للهجوم. وحتى ذلك الحين، كانت “أرامكو” تصدر نحو 4 ملايين برميل يومياً إجمالاً، منها نحو مليون برميل يومياً عبر مضيق هرمز، فيما كانت الكمية المتبقية تخرج من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، حيث ينتهي خط أنابيب الشرق-الغرب. 22 سبتمبر 2026 | 12:34 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail