بورصة السلع سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يتراجع عن 6300 جنيه بواسطة إيناس شعبان 22 سبتمبر 2026 | 2:25 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا محدودًا خلال بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، حيث سجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا في مصر، انخفاضًا بنسبة 0.55% خلال فترة التحليل، متراجعًا من 6325 جنيهًا أمس الإثنين 21 سبتمبر إلى 6290 جنيهًا اليوم، بانخفاض قدره 35 جنيهًا، وفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات. وسجل الذهب عيار 21 نحو 6290 جنيهًا، بينما بلغ عيار 24 نحو 7188 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5391 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب نحو 50320 جنيهًا، فيما بلغت الأونصة العالمية نحو 4334 دولارًا. ويعكس هذا التراجع تباين تأثير العوامل العالمية والمحلية، إذ جاء الضغط الرئيسي من قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة، بالتزامن مع تراجع الأونصة العالمية، بينما حدّت التوترات الجيوسياسية المستمرة من حدة الهبوط، مع استمرار الذهب كملاذ آمن، وفي المقابل، استقر سعر الصرف نسبيًا، ليأتي التراجع المحلي أساسًا تحت ضغط العوامل العالمية واللافت في حركة اليوم هو تقلص الفجوة السعرية بصورة واضحة، من -26.12 جنيهًا في 21 سبتمبر إلى -9.43 جنيهًا في 22 سبتمبر، بما يعكس اقتراب السعر المحلي بصورة أكبر من السعر العادل المحسوب وفقًا للأونصة العالمية وسعر الصرف. وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن أهم ما في حركة الذهب خلال اليومين ليس مجرد التراجع بـ35 جنيهًا، لكن مصدر الضغط نفسه، موضحًا أن الانخفاض جاء بشكل أساسي من الخارج، مع تراجع الأونصة العالمية بنسبة 0.39%، في الوقت الذي ظل فيه سعر الصرف مستقرًا نسبيًا، وهو ما يؤكد أن السوق المحلية تتلقى تأثير السياسة النقدية الأمريكية بصورة مباشرة. وأضاف إمبابي أن هناك مؤشرًا مهمًا ظهر في السوق المحلية، وهو تقلص الفجوة السعرية من 26.12 جنيهًا تحت السعر العادل إلى 9.43 جنيه فقط، موضحًا أن ذلك يعني أن الأسعار المحلية أصبحت أقرب بصورة واضحة إلى مستوياتها العادلة المحسوبة وفقًا للأونصة وسعر الصرف، رغم استمرار الضغط الهبوطي. وأكد أن السوق المحلية تتمتع حاليًا بسيولة كافية، ولا توجد أي أزمة سيولة أو نقص في القدرة على تنفيذ عمليات البيع والشراء، وبالتالي فإن حركة الأسعار الحالية لا تعكس أي اضطراب في السوق أو مشكلة في السيولة، وإنما هي في الأساس استجابة طبيعية للتغيرات العالمية. وأوضح إمبابي أن المعادلة الحالية واضحة، إذ تضغط عوامل الفيدرالي والدولار والأونصة العالمية على الذهب، بينما توفر التوترات الجيوسياسية دعمًا في الاتجاه المقابل، مشيرًا إلى أن حسم الاتجاه خلال الفترة المقبلة سيتوقف بدرجة كبيرة على العامل الأكثر تأثيرًا، سواء استمرار التشديد النقدي الأمريكي، أو عودة المخاوف الجيوسياسية بقوة إلى الأسواق. الذهب يتراجع 35 جنيهًا في بداية تعاملات الثلاثاء وأنهى الذهب عيار 21 تعاملات أمس الإثنين 21 سبتمبر عند مستوى 6325 جنيهًا، بعد التداول في نطاق بين 6325 و6360 جنيهًا، وجاء الأداء محايدًا نسبيًا بعد قرار الفائدة، مع بدء المستثمرين والمتعاملين في استيعاب تأثير القرار. وسجلت الفجوة السعرية أمس نحو -26.12 جنيهًا، بما يعادل -0.41%، بما يعني أن السعر المحلي كان أقل من السعر العادل المحسوب وفقًا للأونصة العالمية وسعر الصرف، فيما سجلت السوق 9 تحديثات للأسعار خلال اليوم. ومع بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر، تراجع الذهب عيار 21 إلى 6290 جنيهًا، مقابل 6325 جنيهًا أمس، بانخفاض قدره 35 جنيهًا، بما يعادل 0.55% خلال فترة التحليل. وتحرك السعر اليوم في نطاق بين 6275 و6310 جنيهات، ويعكس هذا النطاق الأضيق مقارنة باليوم السابق استيعابًا أكبر لتأثيرات قرار الفائدة واتفاقًا أقوى بين المتعاملين على الاتجاه الهابط. وفي المقابل، تحسنت الفجوة السعرية بصورة واضحة لتصل إلى -9.43 جنيه، بما يعادل -0.15%، كما انخفض عدد تحديثات الأسعار إلى 5 تحديثات مقابل 9 تحديثات أمس، بما يشير إلى انخفاض حجم التداولات. الفجوة السعرية تنكمش إلى 10 جنيه شهدت الفجوة السعرية تغيرًا مهمًا خلال يومين، إذ تراجعت من -26.12 جنيهًا في 21 سبتمبر، بما يعادل -0.41%، إلى -9.43 جنيه في 22 سبتمبر، بما يعادل -0.15%.، وبذلك تقلصت الفجوة بنحو 16.69 جنيه. وتعني الفجوة السالبة أن السعر المحلي أقل من السعر العادل المحسوب من الأونصة العالمية وسعر الصرف، إلا أن تقلصها من -26.12 جنيه إلى -9.43 جنيه يعكس تحسنًا في كفاءة التسعير المحلي واقتراب السعر من التوازن مع الأسعار العالمية. وتعد هذه النقطة من أبرز مؤشرات حركة السوق خلال اليومين، خصوصًا أن انخفاض السعر المحلي لم يصاحبه اتساع في الفجوة، بل حدث العكس. الدولار مقابل الجنيه.. ليس سبب الهبوط المحلي انخفض سعر صرف الدولار مقابل الجنيه إلى نحو 51.91 جنيه في 22 سبتمبر، بتراجع 0.02% عن الجلسة السابقة، وتشير البيانات المقدمة إلى تطابق تقريبي مع سعر الصرف الرسمي، الذي سجل نحو 51.97 جنيه في 21 سبتمبر، ونحو 51.75 جنيه في 22 سبتمبر. وبالتالي، لم تشهد السوق المحلية ضغوطًا حادة من جانب سعر الصرف، وهو ما يعني أن الانخفاض في الذهب المحلي خلال الفترة جاء بصورة أساسية نتيجة تراجع الذهب عالميًا، وليس نتيجة انخفاض قيمة الجنيه. وفي سياق داعم لتدفقات النقد الأجنبي، أعلن البنك المركزي المصري ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج بنسبة 28.1% خلال أول 7 أشهر من 2026، لتسجل 29.7 مليار دولار مقابل 23.2 مليار دولار، بزيادة 6.5 مليار دولار، فيما ارتفعت تحويلات يوليو بنسبة 20% إلى 4.5 مليار دولار. السوق المحلي بين العرض والطلب تراجع الطلب المحلي على الذهب بشكل معتدل بالتزامن مع انخفاض الأسعار، ويعكس ذلك توقعات المستثمرين والمتعاملين بأن الأسعار قد تواجه مزيدًا من الضغوط على المدى القصير في ظل استمرار بيئة الفائدة المرتفعة. كما تشير التحديثات البيانية إلى انخفاض حجم التداولات، إذ سجلت السوق 9 تحديثات في 21 سبتمبر مقابل 5 تحديثات في 22 سبتمبر. وفي المقابل، تؤكد بيانات آي صاغة أن السوق المحلية تتمتع بسيولة كافية، ولا توجد أزمة سيولة أو نقص في القدرة على تنفيذ عمليات البيع والشراء، بما يعني أن حركة الأسعار الحالية لا تعكس اضطرابًا في السوق. الفيدرالي الأمريكي.. العامل الأقوى وراء الضغط رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%-4% في سبتمبر 2026، في أول زيادة منذ عام 2023، وجاء القرار قبل يومين من بداية فترة التحليل، ما انعكس مباشرة على أسعار الذهب العالمية، ويقلل ارتفاع الفائدة جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا غير مدر للعائد، مقارنة بالأصول ذات العوائد. كما أشار الفيدرالي إلى استمرار ارتفاع التضخم، بينما تشير توقعات المحللين إلى احتمال رفع الفائدة مجددًا بنهاية العام، لتصبح السياسة النقدية وتوقعات التشديد من أبرز الضغوط على الذهب. التضخم الأمريكي يدعم استمرار الضغط ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 3.4% على أساس سنوي خلال أغسطس 2026، بما يعكس استمرار الضغوط التضخمية، ويعزز استمرار التضخم عند هذه المستويات احتمالات بقاء السياسة النقدية متشددة وأسعار الفائدة مرتفعة، ما يدعم قوة الدولار ويرفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، ويضغط على الأسعار العالمية للمعدن النفيس. الأونصة العالمية.. الهبوط ينتقل إلى السوق المحلية انخفضت أونصة الذهب العالمية من 4344.09 دولار في 21 سبتمبر إلى 4327.05 دولار في 22 سبتمبر، بتراجع قدره 17.04 دولار، بما يعادل 0.39%، كما انخفض الذهب إلى 4307.63 دولار للأونصة في 22 سبتمبر، بانخفاض 0.81% عن اليوم السابق. ويعكس هذا التراجع العالمي انتقال أثر السياسة النقدية الأمريكية بصورة مباشرة إلى السوق المصرية، إذ جاء انخفاض عيار 21 محليًا بمقدار 35 جنيهًا بالتزامن مع تراجع الأونصة العالمية. وبذلك، تدعم حركة الأسواق أن العامل الأساسي وراء التراجع المحلي خلال الفترة الحالية عالمي بالدرجة الأولى. التوترات الجيوسياسية تحد من حدة الهبوط رغم الضغوط الناتجة عن الفائدة والدولار، لا يزال الذهب يحصل على دعم من التوترات الجيوسياسية، وتشير التقارير إلى هجمات من الحوثيين المدعومين بإيران على خط أنابيب ومنشأة نفطية سعودية، وهو ما حافظ على أسعار النفط العالمية حول مستوى 100 دولار للبرميل. كما تتوجه وفود من الولايات المتحدة وإيران إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع، مع استمرار ارتفاع مستوى التوتر بين البلدين، وتدعم حالة عدم اليقين الجيوسياسي الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، وهو ما يخفف جزئيًا من تأثير رفع الفائدة. تراجع النفط يخفف مخاوف التضخم تراجع سعر الذهب اليوم الثلاثاء، بعد أن فقدت أسعار النفط أكثر من 9% خلال الجلسات الأربع السابقة، ما خفف بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم والحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي. كما دعم المعدن النفيس انخفاض الدولار وتجدد آمال الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، في الوقت الذي لا يزال فيه مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي منقسمين حول مسار أسعار الفائدة. الصين تتجاوز 1000 طن من واردات الذهب منذ بداية العام وسجلت واردات الصين من الذهب مستويات قياسية منذ بداية العام، مدفوعة بتراجع الأسعار العالمية وارتفاع قيمة اليوان، لتتجاوز 1000 طن حتى نهاية أغسطس، متخطية إجمالي واردات 2025، وفق أحدث بيانات الجمارك الصينية. وقال زيجي وو، المحلل لدى «جينروي فيوتشرز»، إن قوة الطلب الاستثماري أبقت الأسعار المحلية أعلى قليلًا من الأسعار العالمية، ما حفز الاستيراد، بينما وفرت قوة اليوان ظروفًا مواتية ومنحت الجهات التنظيمية مرونة أكبر في حصص الاستيراد. وبالتوازي، أضافت صناديق الذهب المتداولة في البورصة الصينية نحو 44 طنًا حتى أغسطس، بزيادة 18%، وفق بيانات بورصة شنغهاي للذهب، مع استمرار المستثمرين في اقتناص فرص الشراء عند تراجع الأسعار. مشتريات البنك المركزي الصيني تعزز الطلب وتعزز مشتريات البنك المركزي الصيني الطلب على الذهب، إذ واصل بنك الشعب الصيني زيادة حيازاته من المعدن النفيس، واشترى في أغسطس أكبر كمية من السبائك منذ عام 2023، مواصلًا سلسلة مشتريات امتدت لنحو عامين، وتدعم هذه التحركات معنويات المستثمرين، وتعزز مكانة الصين كمحرك رئيسي للطلب العالمي على الذهب. أهم العوامل الداعمة والضاغطة تتمثل أبرز العوامل الضاغطة على الذهب في رفع الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75%-4%، واستمرار التضخم الأمريكي عند 3.4%، إلى جانب انخفاض الأونصة العالمية بنسبة 0.39%، فضلًا عن قوة الدولار وارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس. وفي المقابل، توفر التوترات الجيوسياسية المستمرة بين إيران والولايات المتحدة دعمًا للذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، كما يدعم ارتفاع أسعار النفط حول مستوى 100 دولار للبرميل الطلب على المعدن كأداة للتحوط من التضخم، إلى جانب استقرار سعر الصرف المصري. ويضاف إلى عوامل الدعم استمرار قوة الطلب الصيني، مع تجاوز واردات الصين 1000 طن منذ بداية العام، وزيادة حيازات صناديق الذهب الصينية بنسبة 18%، واستمرار مشتريات البنك المركزي الصيني. الاتجاه القصير للذهب تشير المعطيات الحالية إلى أن الاتجاه قصير الأجل للذهب يميل إلى الهبوط، مع استمرار وجود دعم من الطلب على الملاذ الآمن. ويأتي الضغط الرئيسي من قرار الفيدرالي الأمريكي وارتفاع أسعار الفائدة، بالتزامن مع تراجع الأونصة العالمية وقوة الدولار، بينما تحد التوترات الجيوسياسية من حدة التراجع. وفي حال حافظت أسعار الفائدة المرتفعة على تأثيرها، وبدأت توقعات المزيد من الرفع في نهاية 2026 تتبلور بصورة أكبر، فقد تستمر الأسعار في مواجهة ضغوط هابطة خلال الأيام المقبلة. وفي المقابل، تظل التطورات الجيوسياسية، وقوة الطلب العالمي، وزيادة مشتريات الصين، واستقرار سعر الصرف محليًا، عوامل يمكن أن تحد من حدة الهبوط. وتبقى الفجوة السعرية أحد أبرز مؤشرات حركة السوق، بعدما تقلصت من -26.12 جنيه في 21 سبتمبر إلى -9.43 جنيه في 22 سبتمبر، بما يعكس اقتراب السعر المحلي من مستوياته العادلة، رغم استمرار الضغوط العالمية على المعدن النفيس. 22 سبتمبر 2026 | 2:25 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الاستثمار»: مركز خدمات المستثمرين بجمصة يؤسس 1524 شركة خلال 2025 بواسطة سناء علام 22 سبتمبر 2026 | 2:13 م كتب سناء علام أكد الدكتور محمد فريد ، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن توطين الاستثمارات في مختلف محافظات الجمهورية يمثل أحد محاور العمل الرئيسية لتعزيز بيئة الأعمال وتوسيع قاعدة النشاط الاقتصادي، مشيرًا إلى أهمية تطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين وتسريع إجراءات تأسيس الشركات والحصول على التراخيص. جاء ذلك خلال تفقد الوزير مركز خدمات المستثمرين بمدينة جمصة بمحافظة الدقهلية، لمتابعة سير العمل والوقوف على مدى تطبيق قرارات الوزارة الخاصة بتيسير الإجراءات أمام مجتمع الأعمال، بحضور الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة. وشدد فريد على أهمية الدور الترويجي والتوعوي الذي يقوم به العاملون بالمركز، وضرورة تعريف المستثمرين ووكلائهم بالخدمات الجديدة التي تتيحها الوزارة، إلى جانب التوعية بجهود التحول الرقمي التي تستهدف تسهيل حصول المستثمرين على الخدمات وتقليل الوقت اللازم لإنجاز الإجراءات. والتقى وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال الجولة عددًا من ممثلي مجتمع المستثمرين، واستمع إلى مقترحاتهم بشأن تطوير بيئة الأعمال وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، مؤكدًا انفتاح الوزارة على آراء ومقترحات القطاع الخاص والعمل على التعامل مع التحديات التي تواجه المستثمرين. وأشار فريد إلى أن محافظة الدقهلية تتمتع بمقومات استثمارية متعددة، من بينها موقعها الجغرافي وقربها من الموانئ الرئيسية، إلى جانب توافر العمالة ووجود قاعدة صناعية يمكن البناء عليها وتوسيع نطاقها، بما يدعم جذب استثمارات جديدة إلى المحافظة. وأكد أن الحكومة تولي اهتمامًا بتوزيع الاستثمارات على مختلف المحافظات، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية أكثر توازنًا، وخلق فرص عمل جديدة، والاستفادة من المزايا التنافسية التي تتمتع بها كل منطقة. 1524 شركة جديدة خلال 2025 ويقدم مركز خدمات المستثمرين بجمصة خدماته لنحو 12.5 ألف شركة في محافظات الدقهلية ودمياط وكفر الشيخ، فيما شهد تأسيس نحو 1524 شركة خلال عام 2025، بما يعكس حجم الطلب على الخدمات الاستثمارية التي يوفرها المركز للمستثمرين في نطاق المحافظات الثلاث. وتشمل الخدمات التي يقدمها المركز إجراءات تأسيس الشركات واستخراج التراخيص، إلى جانب الخدمات الفنية والقانونية التي يحتاجها المستثمرون خلال مرحلة ما بعد التأسيس وعلى مدار دورة حياة الشركة. ويضم مركز خدمات المستثمرين بجمصة ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية والجهات المرتبطة بملف الاستثمار، من بينها جهاز تنمية التجارة الداخلية، والهيئة العامة للتنمية الصناعية، ومصلحة الضرائب العامة، ومصلحة ضرائب القيمة المضافة، والهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، ونقابة المحامين، والغرف التجارية، وغيرها من الجهات ذات الصلة. وتستهدف منظومة مراكز خدمات المستثمرين توفير الخدمات الحكومية المرتبطة بالنشاط الاستثماري في إطار أكثر تكاملًا، بما يحد من تعدد الجهات التي يتعامل معها المستثمر، ويدعم سرعة إنجاز الإجراءات وتحسين تجربة المستثمر. 22 سبتمبر 2026 | 2:13 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وزيرا الزراعة والري يفتتحان معرض صحارى الدولي في نسخته الـ38 بمشاركة 550 شركة بواسطة إيناس شعبان 22 سبتمبر 2026 | 2:11 م كتب إيناس شعبان افتتح علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات النسخة الثامنة والثلاثين من معرض صحارى الزراعي الدولي 2026، وذلك نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمركز مصر للمعارض الدولية، وبحضور الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، وعدد من المسؤولين وممثلي الشركات المحلية والدولية وخبراء القطاع الزراعي. وتفقد الوزيران والمسؤولون عقب الافتتاح أجنحة المعرض المختلفة، حيث التقوا بالعارضين والمشاركين واستمعوا إلى شرح حول أحدث التقنيات والابتكارات المعروضة في مجالات الميكنة ونظم الري. وشهدت الجولة نقاشات مع ممثلي الشركات المحلية والدولية، واستعراض فرص الشراكة والاستثمار، مع الإشادة بمستوى التنظيم والتنوع في التكنولوجيات الزراعية المعروضة. وخلال كلمته الافتتاحية، نقل وزير الزراعة تحيات رئيس مجلس الوزراء للحضور، وتمنياته بنجاح المعرض، مؤكداً أن صحارى يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون الزراعي والاستثماري، ونقطة التقاء رئيسية بين صناع القرار والخبراء والمستثمرين، بما يسهم في دعم جهود التنمية الزراعية المستدامة. وأوضح فاروق أن المعارض المتخصصة، وبينها معرض صحارى، تعد جسوراً فعالة لنقل التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز التجارة والاستثمار، فضلا عن إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات وإبرام الشراكات الاستراتيجية، مشيرا إلى دورها في تعريف المزارعين والمنتجين بأحدث الابتكارات في مجالات الميكنة الزراعية، ونظم الري الحديث، والبذور، ووقاية النباتات. وأكد وزير الزراعة أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بالقطاع الزراعي في ظل توجيهات القيادة السياسية، باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد القومي، لافتاً إلى ما شهدته الفترة الأخيرة من تطوير كبير في مناخ الاستثمار الزراعي، عبر تحسين البنية التحتية وتقديم حوافز جاذبة للقطاع الخاص. وأشار إلى أن جهود وزارة الزراعة ترتكز على تنفيذ رؤية متكاملة تشمل التوسع الأفقي من خلال استصلاح الأراضي وزيادة الرقعة الزراعية، والتوسع الرأسي عبر رفع إنتاجية المحاصيل وترشيد استخدام المياه باستخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب دعم سلاسل القيمة الزراعية لتحسين جودة المنتجات وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية. وأضاف أن مشاركة نحو 550 شركة وعلامة تجارية من 30 دولة تعكس المكانة الإقليمية والدولية التي يحظى بها المعرض، مؤكداً أنه أصبح مركزاً مهماً للتجارة والاستثمار الزراعي في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. وأشاد الوزير بالفعاليات المصاحبة للمعرض، والتي تتضمن مؤتمرات وجلسات فنية متخصصة، من بينها مؤتمر المكافحة والمنشطات الحيوية، إضافة إلى مبادرات لدعم الابتكار الزراعي والشركات الناشئة وتمكين المرأة الريفية، بما يعزز توجهات الدولة نحو التنمية الشاملة والمستدامة. ووجه وزير الزراعة الشكر للجهات المنظمة والشركات المشاركة، داعياً المستثمرين إلى الاستفادة من الفرص الواعدة التي يوفرها القطاع الزراعي في مصر. وحضر الافتتاح محمد ابو السعود الرئيس التنفيذي للبنك الزراعي المصري، والنائب هشام الحصري نائب رئيس البرلمان العربي، وعددا من قيادات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي. 22 سبتمبر 2026 | 2:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التجارة الخارجية»: نعمل على حماية احتياجات الصناعة المحلية مع دعم التوسع التصديري بواسطة سناء علام 22 سبتمبر 2026 | 2:06 م كتب سناء علام أكدت د. أماني الوصال، رئيس قطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية بوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، أن مصر تدير منظومة تجارتها الخارجية عبر 3 مستويات رئيسية تشمل الإطار متعدد الأطراف، والاتفاقيات الثنائية، والتجمعات الإقليمية، بما يستهدف تعزيز تنافسية المنتج المصري وتوسيع فرص نفاذه إلى الأسواق العالمية. وقالت خلال فعاليات “مصر تنطلق بالتصدير” بمحافظة دمياط إن قطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية يتولى إدارة وتنفيذ التشريعات والاتفاقيات الدولية المنظمة لحركة التجارة، بالتنسيق مع مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يضمن تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الاتفاقيات التجارية وتيسير الإجراءات أمام المصدرين. وأوضحت أن مصر تتمتع بعضوية فاعلة في النظام التجاري متعدد الأطراف منذ انضمامها إلى اتفاقية «الجات» عام 1971، ثم تأسيس منظمة التجارة العالمية عام 1995، مشيرة إلى أن التزامات مصر في إطار المنظمة تشمل التجارة في السلع والخدمات، وحقوق الملكية الفكرية، وتسوية المنازعات، ومراجعة السياسات التجارية، بما يدعم الشفافية وحوكمة الإجراءات. «بوابة التجارة».. خريطة إلكترونية للمصدرين وأشارت إلى إطلاق بوابة التجارة الإلكترونية في أبريل الماضي بالتعاون بين وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ومنظمة التجارة العالمية والبنك الدولي، بهدف تسهيل وصول المصدرين إلى المعلومات والإجراءات المرتبطة بعملية التصدير. وأوضحت أن البوابة توفر للمصدر دليلًا متكاملًا يبدأ من المتطلبات والشروط الأساسية لتصدير كل منتج، مرورًا بالمواصفات والاشتراطات الخاصة بالأسواق المستهدفة، وصولًا إلى النماذج المطلوبة والجهات التي يتعين التعامل معها، مثل الحجر الزراعي بوزارة الزراعة بالنسبة للصادرات الزراعية. وأضافت أن هذه المنظومة تستهدف تمكين المصدر من الوصول إلى البيانات والإجراءات المطلوبة من خلال منصة واحدة، بما يسهم في تقليص الوقت والجهد المرتبطين بإتمام الإجراءات التصديرية. اتفاقيات تفضيلية لتعزيز تنافسية المنتج المصري وأكدت رئيس قطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية أن العمل على المستوى الثنائي والإقليمي يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية دعم الصادرات، من خلال توفير شروط تفضيلية للمنتجات المصرية وخفض الأعباء الجمركية عند دخولها الأسواق الشريكة. وتضم شبكة الاتفاقيات التي تديرها مصر اتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية، واتفاقية الإفتا، والاتفاقية التجارية مع تركيا، واتفاقية المشاركة المصرية البريطانية التي حافظت على الإطار التفضيلي القائم مع المملكة المتحدة عقب خروجها من الاتحاد الأوروبي. كما تشمل الاتفاقيات والتجمعات الإقليمية تجمع الميركوسور، ومنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى «GAFTA»، واتفاقية أغادير، واتفاقية الكوميسا، ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية «AfCFTA»، بما يتيح للمنتجات المصرية الاستفادة من أطر تجارية تفضيلية في أسواق متنوعة. وأوضحت الوصال أن قواعد المنشأ تمثل أحد العناصر المهمة للاستفادة من هذه الاتفاقيات، خاصة في ظل العمل على توحيد القواعد في بعض الأطر الإقليمية، بما يعزز قدرة الشركات المصرية على الاستفادة من المزايا الجمركية المقررة. حماية احتياجات الصناعة المحلية ولفتت إلى أن دور قطاع الاتفاقيات والتجارة الخارجية لا يقتصر على إدارة الاتفاقيات القائمة، وإنما يمتد إلى إعداد الدراسات والمقترحات الخاصة بالتخفيضات الجمركية وقواعد المنشأ، والمشاركة في إعداد الأطر التشريعية المنظمة للتجارة الخارجية ومتابعة تنفيذها. وأشارت إلى أن القطاع يعمل بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية على تحقيق التوازن بين دعم الصادرات وتوفير احتياجات الصناعة المحلية من المواد الخام، موضحة أنه قد يتم اللجوء إلى حظر تصدير بعض المواد الخام أو فرض رسوم صادر عليها عندما تستدعي احتياجات الصناعة المحلية ذلك، بهدف ضمان توافر مدخلات الإنتاج للمصانع وتشجيع تصنيعها محليًا ورفع القيمة المضافة. كما يتابع القطاع مع مصلحة الجمارك تطبيق جداول التخفيض الجمركي المنصوص عليها في الاتفاقيات التجارية، والتي قد تمتد في بعض الحالات إلى 10 سنوات وفقًا لطبيعة كل اتفاقية والسلع المشمولة بها. تنسيق مع القطاع الخاص لحل مشكلات المصدرين وأكدت الوصال أن القطاع يعمل بالتنسيق مع قطاع التمثيل التجاري للتعامل مع التحديات التي تواجه المصدرين المصريين في الأسواق الخارجية، والاستفادة من نقاط الاتصال لدى الدول الشريكة لتسوية المشكلات والعقبات التي قد تعترض حركة الصادرات. وأضافت أن القطاع يحرص على تعزيز الشراكة مع منظمات الأعمال، وفي مقدمتها اتحاد الصناعات المصرية والمجالس التصديرية، والاستماع إلى ملاحظات مجتمع الأعمال عند إعداد أو تطوير الاتفاقيات التجارية، بما يضمن توافقها بصورة أكبر مع احتياجات الصناعة والتصدير. وشددت على أن تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص يمثل عنصرًا رئيسيًا في تعظيم الاستفادة من شبكة الاتفاقيات التجارية، وتحويل المزايا التفضيلية التي توفرها إلى فرص فعلية لزيادة الصادرات المصرية وتنويع الأسواق المستقبلة للمنتج المحلي. 22 سبتمبر 2026 | 2:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس «الرقابة على الصادرات»: نستهدف رفع مجالات اعتماد شهادات المنتجات إلى 17 مجالًا بنهاية نوفمبر بواسطة سناء علام 22 سبتمبر 2026 | 1:56 م كتب سناء علام تستهدف الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات رفع عدد مجالات اعتماد شهادات المنتجات إلى 17 مجالًا خلال نوفمبر المقبل، مقابل مجالين فقط قبل 3 سنوات، في إطار جهودها لتعزيز منظومة تقييم المطابقة ودعم نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية. وقال المهندس عصام النجار، رئيس الهيئة، إن الهيئة حصلت حتى الآن على الاعتماد الدولي في 13 مجالًا وفقًا للمواصفة ISO/IEC 17065، مع استهداف إضافة 4 مجالات جديدة خلال نوفمبر، بما يعزز قدرة الشركات المصرية على تلبية متطلبات التصدير، ومن بينها متطلبات السوق السعودية عبر نظام «سابر». وأوضح خلال فعاليات مصر تنطلق بالتصدير بدمياط، أن الهيئة تعمل على دعم وتيسير حركة التجارة الخارجية ومساندة المصدرين المصريين بمختلف مراحل العملية التصديرية، بدءًا من قيد المنشآت في سجل المصدرين وفقًا للقانون رقم 118 ولائحته التنفيذية، مرورًا بفحص المنتجات واختبارها معمليًا، وصولًا إلى إصدار شهادات المنشأ. وأضاف أن الهيئة تساعد المصدرين في التحقق من مطابقة منتجاتهم للمواصفات القياسية المعمول بها في الدول المستوردة، بما يرفع فرص نفاذها إلى الأسواق العالمية، بالتوازي مع دورها الرقابي في منع دخول المنتجات المستوردة غير المطابقة للمواصفات المصرية. وأشار النجار إلى امتلاك الهيئة أكثر من 322 معملًا متطورًا موزعة على مختلف المنافذ والموانئ، مع وجود قاعدة معملية كبيرة في محافظة دمياط، خاصة بميناء دمياط، لافتًا إلى حصول الهيئة على الاعتماد الدولي لأكثر من 4450 اختبارًا وفقًا لمتطلبات المواصفة الدولية ISO/IEC 17025. وتغطي منظومة الاختبارات المعملية عددًا من القطاعات الرئيسية، من بينها السلع الكهربائية والمنتجات الغذائية والكيماوية والمنسوجات ومواد البناء والأخشاب وقطع غيار المركبات، إلى جانب مختلف المنتجات الصناعية. ولفت إلى أن الهيئة عززت قدراتها من خلال إنشاء معامل متخصصة، من بينها معامل التحاليل الحيوية، إلى جانب معمل القدرة الإطفائية بمدينة بدر، والذي حصل على اعتماد إدارة الإطفاء بالقوات المسلحة، بما يجعله جهة معتمدة لإجراء الاختبارات الخاصة بالتوريدات الإطفائية. 10 اتفاقيات تجارية تغطي أكثر من 30 دولة وفيما يتعلق بخدمات إصدار شهادات المنشأ، أوضح النجار أن الهيئة تشرف على تنفيذ نحو 10 اتفاقيات تجارية تفضيلية تغطي أكثر من 30 دولة، بما يسمح للمنتجات المصرية بالاستفادة من المزايا والتخفيضات الجمركية المقررة بموجب تلك الاتفاقيات. وأضاف أن الهيئة حصلت كذلك على الاعتماد الدولي لوحدة الفحص وفقًا للمواصفة ISO/IEC 17020، والتي تغطي جانبًا كبيرًا من الصادرات المصرية المتجهة إلى السوق البرازيلية، فضلًا عن اعتماد وحدة اختبارات الكفاءة PT وفقًا للمواصفة ISO/IEC 17043 في 12 مجالًا لاختبار كفاءة المعامل داخل المصانع. وحدة للبصمة البيئية لمواكبة التشريعات الأوروبية وأشار رئيس الهيئة إلى إنشاء وحدة التحقق والبصمة البيئية لمساعدة الشركات المصرية على مواكبة المتطلبات والتشريعات البيئية العالمية، وفي مقدمتها آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية CBAM، ونظام REACH، إلى جانب 23 تشريعًا بيئيًا، فضلًا عن مواصفات الأداء البيئي اليابانية والمحلية. وأوضح أن الهيئة أطلقت بوابة إلكترونية باللغتين العربية والإنجليزية لتقديم طلبات خدمات التحقق البيئي، بما يسهم في تسهيل إجراءات الشركات ورفع جاهزية المنتجات المصرية للتوافق مع الاشتراطات البيئية للأسواق المستهدفة. 32 شركة تستفيد من نظام «المصدر المعتمد» وكشف النجار عن تسجيل أكثر من 32 شركة في نظام «المصدر المعتمد» منذ تفعيله عام 2023، موضحًا أن النظام يتيح للمصدرين المسجلين ضمن الفئتين «أ» و«ب» التصدير مباشرة باستخدام رقم المصدر المعتمد، دون الحاجة إلى إصدار شهادة منشأ مستقلة لكل شحنة، بما يساهم في تقليص الإجراءات وتوفير الوقت أمام الشركات. خدمات رقمية للمصدرين بـ5 لغات وفي إطار التوسع في الخدمات الرقمية، أشار النجار إلى إتاحة نظام المساعد الذاتي لخدمات الهيئة بـ5 لغات تشمل العربية والإنجليزية والفرنسية والصينية والبرتغالية، مع العمل على إضافة اللغتين الألمانية والإسبانية خلال الفترة المقبلة. كما تواصل وحدة تيسير حركة المصدرين عملها منذ 6 سنوات من خلال قنوات اتصال مخصصة عبر تطبيق «واتساب» والبريد الإلكتروني، بهدف التعامل مع التحديات التي تواجه الشركات المصدرة لدى مختلف الجهات وسرعة العمل على حلها. وتوفر الهيئة كذلك الخط الساخن والبوابة الإلكترونية بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية، إلى جانب التوسع في حضورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما يشمل «فيسبوك» و«لينكد إن» و«إنستغرام» و«يوتيوب» و«واتساب»، مع متابعة استفسارات المصدرين وتعزيز قنوات التواصل المباشر معهم. وأكد النجار أن تطوير المنظومة المعملية والاعتمادات الدولية والتحول نحو الخدمات الرقمية يستهدف في مجمله تقليص زمن الإجراءات، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمصدرين، وتعزيز قدرة المنتجات المصرية على تلبية متطلبات الأسواق الخارجية، بما يدعم تنافسية الصادرات المصرية ويفتح المجال أمامها للنفاذ إلى أسواق جديدة. 22 سبتمبر 2026 | 1:56 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل «التضامن للتمويل الأصغر» تصل بالمحفظة التراكمية إلى 12 مليار جنيه بواسطة تقى حاتم 22 سبتمبر 2026 | 1:55 م كتب تقى حاتم أوضحت ريهام فاروق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التضامن للتمويل الأصغر،أن المحفظة النشطة للمؤسسة وصلت إلى نحو 1.6 مليار جنيه، فيما تجاوز المحفظة التراكمية للمؤسسة 2 مليار جنيه، مشيرة إلى أن المؤسسة تركز خلال المرحلة المقبلة على تطوير خدماتها بما يتناسب مع احتياجات العميلات المتغيرة وطموحاتهن. وأعلنت فاروق حصول المؤسسة على المستوى الذهبي لشهادة حماية العملاء، بعد تحقيقها نسبة 100% من مؤشرات ومعايير حماية العملاء، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس قوة الأسس التي بنتها المؤسسة على مدار 30 عامًا، ويمثل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة أكثر تطورًا ورقمنة. واستكمالاً لجهود المؤسسة؛ أضافت أن المؤسسة تستهدف التوسع في إنشاء فروع متنقلة بهدف الوصول إلى العميلات جغرافيًا بصورة أكثر سهولة ومرونة، إلى جانب تطوير تطبيق إلكتروني عبر الهاتف المحمول يتيح للعميلات متابعة تمويلاتهن والتواصل مع المؤسسة بصورة أكثر سرعة وكفاءة. وأكدت فاروق أن المبادرات الجديدة، سواء الفروع المتنقلة أو التمويل الذهبي أو التطبيق الإلكتروني، تمثل أجزاء مترابطة من استراتيجية واحدة تستهدف وضع العميلة في محور الخدمات التي تقدمها المؤسسة، موضحة أن الفروع المتنقلة تقرب المؤسسة من العميلات جغرافيًا، بينما يتيح التمويل الذهبي مواصلة دعمهن خلال مراحل نمو مشروعاتهن، ويسهم التطبيق في تعزيز التواصل معهن رقميًا. وقالت إن المؤسسة تستهدف خلال السنوات المقبلة أن تصبح أكثر رقمنة وكفاءة وابتكارًا وقدرة على الوصول إلى السيدات في مختلف المناطق، مع الحفاظ على جوهر رسالتها المتمثل في خدمة ودعم صاحبات المشروعات متناهية الصغر والمساهمة في تحسين مستوى معيشة أسرهن. 22 سبتمبر 2026 | 1:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار بروتوكول تعاون بين «تحديث الصناعة» و«MCS» لرفع جاهزية المصانع لمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة بواسطة سناء علام 22 سبتمبر 2026 | 1:45 م كتب سناء علام أكد أيمن البياع، مساعد وزير الصناعة للتحول الرقمي والمدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، أن التطور المتسارع في تكنولوجيا التصنيع والتحول نحو نماذج المصانع الذكية يفرض التعامل مع الأمن السيبراني باعتباره مكونًا أساسيًا في منظومة تحديث الصناعة، مشيرًا إلى أن حماية الأنظمة الرقمية وأنظمة التشغيل والتحكم داخل المنشآت الصناعية أصبحت عاملًا رئيسيًا لضمان استمرارية الإنتاج وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية. جاء ذلك خلال مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين مركز تحديث الصناعة وشركة الشرق الأوسط لخدمات تكنولوجيا المعلومات «MCS»، بحضور المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والمهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ويستهدف البروتوكول دعم التحول الرقمي والتكنولوجي بالقطاع الصناعي، ورفع جاهزية المنشآت لمواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والمعايير العالمية الحديثة. ووقع البروتوكول أيمن البياع، مساعد وزير الصناعة للتحول الرقمي والمدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، والمهندس طارق شبكة، رئيس شركة الشرق الأوسط لخدمات تكنولوجيا المعلومات «MCS». وأوضح البياع أن التعاون يستهدف توسيع نطاق برامج التحول الصناعي والتكنولوجي التي ينفذها مركز تحديث الصناعة، ودعم انتقال المنشآت الصناعية إلى نماذج إنتاج أكثر اعتمادًا على التكنولوجيا والرقمنة وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، بما ينعكس على كفاءة العمليات الإنتاجية وقدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية. ويتضمن البروتوكول العمل على رفع مستويات الأمن السيبراني داخل المنشآت الصناعية المصرية، وتعزيز قدرتها على مواجهة المخاطر والتهديدات الرقمية، مع التركيز على حماية أنظمة التشغيل والتحكم الصناعي OT/ICS، التي تمثل أحد المكونات الرئيسية للبنية التحتية الرقمية في المصانع. كما يستهدف التعاون تنمية وبناء القدرات الرقمية للعاملين بالقطاع الصناعي، ورفع مستوى الوعي بالمخاطر السيبرانية وآليات التعامل معها، بما يدعم استمرارية العمليات الإنتاجية، ويحد من المخاطر التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد، إلى جانب تعزيز ثقة المستثمرين المحليين والأجانب في قدرة الصناعة المصرية على الالتزام بالمعايير التكنولوجية والأمنية العالمية. من جانبه، أعرب المهندس طارق شبكة، رئيس شركة «MCS»، عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع مركز تحديث الصناعة، مؤكدًا حرص الشركة على توظيف خبراتها وحلولها المتخصصة في مجال الأمن السيبراني لدعم المنشآت الصناعية المصرية. وأضاف أن التعاون يستهدف رفع مستويات حماية الأنظمة التشغيلية والبنية التحتية الرقمية داخل المصانع، وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع متطلبات التحول الرقمي وتطبيقات الصناعة الذكية، بما يسهم في حماية العمليات الإنتاجية ودعم استدامتها ورفع تنافسية القطاع الصناعي المصري. ويأتي توقيع البروتوكول في إطار توجه الدولة نحو تسريع التحول الرقمي للقطاع الصناعي، وتعزيز تبني التكنولوجيا الحديثة داخل المنشآت الإنتاجية، بما يدعم بناء قاعدة صناعية أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات التصنيع والأمن الرقمي. 22 سبتمبر 2026 | 1:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الاستثمار»: الاستجابة لشكاوى المستثمرين خلال 15 دقيقة عبر منصة الرعاية بواسطة سناء علام 22 سبتمبر 2026 | 1:33 م كتب سناء علام أكد محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أن تحويل رؤوس الأموال إلى طاقات إنتاجية وفتح المجال أمام إطلاق منتجات مصرية موجهة للتصدير يبدأ من اتخاذ قرار استثماري مدعوم ببيئة أعمال محفزة ومنظومة متكاملة من الحوافز والخدمات. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بمحافظة دمياط، في إطار فعاليات مبادرة «مصر تنطلق للتصدير»، بحضور الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وعدد من المحافظين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقيادات الجهات والهيئات الاستثمارية. وقال عوض إن الهيئة تعمل على توفير منظومة متكاملة لمساندة المستثمر خلال مختلف مراحل المشروع، بدءًا من التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة، مرورًا بإجراءات التأسيس والحصول على التراخيص والموافقات وبدء التشغيل، وصولًا إلى التوسعات والتعامل مع أي تحديات قد تواجه النشاط. وأوضح أن الخريطة الاستثمارية التي تتيحها الهيئة تتضمن أكثر من 1330 فرصة استثمارية في عدد من القطاعات، من بينها الصناعة والسياحة وغيرها، مع توفير آليات للربط المباشر بين المستثمر والجهة صاحبة الولاية على الأرض أو المشروع. وأشار إلى أن الهيئة تواصل تطوير منظومة الحوافز المقررة بموجب قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017، بما يدعم جذب استثمارات جديدة وتشجيع المشروعات القائمة على التوسع وزيادة طاقاتها الإنتاجية. وتتضمن الحوافز إعفاء المستثمرين من ضريبة الدمغة ورسوم التوثيق لمدة 5 سنوات، إلى جانب تطبيق ضريبة جمركية موحدة بنسبة 2% على الآلات والمعدات، مع وصولها إلى صفر% للواردات من دول الاتحاد الأوروبي وفقًا للقواعد المنظمة. كما تشمل الحوافز خصمًا من صافي الأرباح الخاضعة للضريبة بنسبة 50% للمشروعات المقامة في المناطق «أ»، والتي تضم المناطق الأكثر احتياجًا مثل محافظات الصعيد والوادي الجديد، بينما تبلغ نسبة الخصم 30% للمشروعات في المناطق «ب». حوافز نقدية للمشروعات الصناعية ولفت الرئيس التنفيذي للهيئة إلى إتاحة الحافز النقدي للمشروعات الصناعية المحددة، والذي يسمح باسترداد نسبة تتراوح بين 35% و55% من ضريبة الدخل المسددة عن النشاط الصناعي، وفقًا للضوابط والمعايير المنظمة للحصول على الحافز. وأضاف أن الهيئة تعمل كذلك على التوسع في منح الرخصة الذهبية «الرخصة الموحدة» للمشروعات الاستراتيجية، بما يسهم في اختصار الإجراءات وتسهيل الحصول على الموافقات والتراخيص اللازمة لتنفيذ وتشغيل المشروعات. 15 مركزًا لخدمات المستثمرين وفي إطار التوسع في تقديم الخدمات بالمحافظات، أوضح عوض أن الهيئة تمتلك حاليًا 15 مركزًا لخدمات المستثمرين، من بينها أحدث المراكز في بنها، لتقديم مجموعة من الخدمات تشمل تأسيس الشركات، وإصدار الموافقات والتصاريح، وخدمات السجل التجاري، فضلًا عن إجراءات التوسع للمشروعات القائمة. وأشار إلى أن الهيئة تولي اهتمامًا خاصًا بدعم رواد الأعمال والمشروعات الناشئة من خلال مراكز «فكرتك شركتك» الموجودة داخل مراكز خدمات المستثمرين، والتي تقدم الدعم الفني والإرشاد اللازم لرواد الأعمال، وأسهمت حتى الآن في تأسيس 40 شركة ناشئة تعمل بالفعل في السوق. استجابة لشكاوى المستثمرين خلال 15 دقيقة وفي إطار تعزيز التواصل المباشر مع مجتمع الأعمال، أشار عوض إلى إطلاق الهيئة البوابة الاستثمارية المحدثة ومنصة رعاية المستثمرين لتلقي شكاوى المستثمرين والتحديات التي تواجههم والعمل على حلها بصورة سريعة. وأكد أن فريق العمل يلتزم بالتواصل مع المستثمر خلال مدة لا تتجاوز 15 دقيقة من تلقي الشكوى، مع تصعيد الحالات والتحديات المعقدة إلى رئيس الهيئة ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بما يضمن سرعة التعامل معها وتقليص الوقت اللازم لحل المشكلات. وأوضح أن تطوير هذه المنظومة يأتي في إطار توجه الدولة نحو تحسين مناخ الاستثمار، وتيسير إجراءات ممارسة الأعمال، وتحويل الفرص الاستثمارية إلى مشروعات إنتاجية قادرة على المنافسة والتصدير، بما يدعم نمو الاقتصاد المصري وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي. 22 سبتمبر 2026 | 1:33 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التصديري للكيماويات»: نستهدف إضافة 2 إلى 3 ملايين طن لإنتاج الأسمدة سنويًا خلال 3 سنوات بواسطة سناء علام 22 سبتمبر 2026 | 1:28 م كتب سناء علام أكد المهندس مصطفى شريف الجبلي، وكيل المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، أن صناعة الأسمدة المصرية تستعد لمرحلة جديدة من التوسع الاستثماري، من خلال تنفيذ 5 مشروعات جديدة باستثمارات مستهدفة تصل إلى 3 مليارات دولار، بما يسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية بنحو 2 إلى 3 ملايين طن سنويًا خلال السنوات الثلاث المقبلة. وقال ، خلال مشاركته في افتتاح الدورة الـ36 من معرض «صحارى» الدولي للزراعة، إن المشروعات الجديدة تضم استثمارات من الصين والهند، إلى جانب مستثمرين محليين، بما يعكس تنوع قاعدة المستثمرين المهتمين بصناعة الأسمدة والإمكانات المتاحة أمام القطاع للتوسع خلال الفترة المقبلة. وأضاف الجبلي أن الزيادة المرتقبة في الإنتاج تستهدف في المقام الأول تلبية احتياجات السوق المحلية ومشروعات التنمية والتوسع الزراعي، على أن يتم توجيه الكميات المتبقية إلى الأسواق الخارجية، بما يدعم نمو الصادرات المصرية من الأسمدة. وأوضح أن صناعة الأسمدة تمثل إحدى الصناعات الاستراتيجية للاقتصاد المصري، وتمتد خبرتها لنحو قرن، كما تتمتع بقاعدة إنتاجية متنوعة تشمل الأسمدة الفوسفاتية والنيتروجينية والبوتاسية، فضلًا عن الأسمدة المتخصصة والمركبة. وأشار الجبلي إلى أن الأسمدة تأتي في المرتبة الثانية بين أكبر المنتجات المصرية تصديرًا بعد الذهب، وفقًا للبيانات التي استعرضها خلال كلمته، فيما تمثل صادرات القطاع نحو 7% من إجمالي الصادرات المصرية غير البترولية. ولفت إلى أن المنتجات المصرية من الأسمدة نجحت في الوصول إلى أكثر من 100 دولة حول العالم، ما يعكس اتساع قاعدة الأسواق الخارجية وقدرة الشركات المحلية على المنافسة والنفاذ إلى أسواق دولية متنوعة. وأكد أن التوسع في إنتاج الأسمدة يتيح لمصر زيادة القيمة المضافة الصناعية والاستفادة من القدرات الإنتاجية المتاحة، فضلًا عن الموقع الجغرافي وشبكة العلاقات التجارية التي تدعم الوصول إلى أسواق جديدة. 21 مشتريًا دوليًا في «صحارى» وفي سياق متصل، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والثلاثين من معرض «صحارى» الدولي للزراعة بمشاركة نحو 550 شركة عالمية، وبحضور ورعاية حكومية، في إطار دعم القطاع الزراعي والصناعات المرتبطة به وتعزيز فرص الاستثمار والتصدير. وشهد افتتاح المعرض حضور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إلى جانب عدد من السفراء والممثلين الدبلوماسيين وقيادات القطاع الزراعي وممثلي الشركات والمؤسسات العاملة في المجالات الزراعية. وقال الجبلي إن معرض «صحارى» تحول إلى منصة استراتيجية لربط الشركات المصرية بالأسواق العالمية، وفتح قنوات جديدة أمام الصادرات، مشيرًا إلى نجاح المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة في استقدام 21 مشتريًا دوليًا من 15 دولة للمشاركة في فعاليات المعرض. وتضم قائمة الدول المشاركة العراق، والسعودية، وجنوب أفريقيا، والأردن، ولبنان، وليبيا، والإمارات، وتونس، وغانا، وأوغندا، والجزائر، والكويت، وكينيا، بما يعزز فرص الشركات المصرية في عقد شراكات وتعاقدات تصديرية جديدة. وأكد الجبلي أن زيادة الطاقة الإنتاجية لصناعة الأسمدة وفتح أسواق تصديرية جديدة يدعمان مستهدفات الدولة الرامية إلى رفع قيمة الصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030، مع تعزيز مساهمة الصناعة المصرية في توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي ودعم الأمن الغذائي. 22 سبتمبر 2026 | 1:28 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التموين» تبحث مع بنك الاستثمار الأوروبي إنشاء مركز لوجيستي متكامل للحبوب بواسطة إيناس شعبان 22 سبتمبر 2026 | 1:23 م كتب إيناس شعبان بحث الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، مع وفد رفيع المستوى من بنك الاستثمار الأوروبي، برئاسة أولريش برونهوبر، رئيس قسم العمليات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ببنك الاستثمار الأوروبي العالمي، فرص التعاون في إنشاء وتطوير مركز لوجيستي متكامل للحبوب، بما يعزز القدرات التخزينية ويدعم منظومة الأمن الغذائي في مصر. جاء ذلك خلال اجتماع عقد في إطار زيارة وفد بنك الاستثمار الأوروبي إلى القاهرة خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر 2026، لبحث أولويات التعاون مع عدد من الوزارات والجهات المصرية، ومتابعة المشروعات القائمة، ومناقشة المشروعات المقترح تنفيذها خلال عام 2027. وناقش الجانبان سبل التعاون في تنفيذ المركز اللوجيستي المتكامل للحبوب، بما يسهم في رفع كفاءة عمليات التداول والنقل والتخزين، وتعزيز قدرات الدولة على تأمين احتياجاتها من السلع الاستراتيجية، إلى جانب بحث أوجه الدعم والتمويل التي يمكن أن يقدمها البنك للمشروع. واستعرض الاجتماع أوجه التعاون القائمة بين وزارة التموين والتجارة الداخلية وبنك الاستثمار الأوروبي، إلى جانب عدد من المشروعات ذات الأولوية في مجالات الأمن الغذائي والبنية التحتية اللوجيستية، بما يدعم تطوير منظومة سلاسل الإمداد ورفع كفاءة تداول وتخزين السلع الاستراتيجية. وأكد الدكتور شريف فاروق أهمية تعزيز الشراكات مع المؤسسات المالية الدولية والاستفادة من الخبرات والآليات التمويلية المتاحة لدعم مشروعات البنية الأساسية المرتبطة بالأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن تطوير منظومة التخزين واللوجستيات يمثل أحد المحاور الرئيسية لرفع كفاءة سلاسل الإمداد وتقليل الفاقد وضمان استدامة توافر السلع الاستراتيجية. كما استعرض الوزير مستجدات عدد من المشروعات الجاري تنفيذها، إلى جانب أولويات الوزارة للمشروعات المستهدف إدراجها ضمن محفظة التعاون مع البنك خلال عام 2027، مؤكدًا أهمية توجيه التعاون نحو مشروعات ذات أثر مباشر ومستدام على منظومة الأمن الغذائي والبنية التحتية اللوجيستية. من جانبه، أكد وفد بنك الاستثمار الأوروبي حرص البنك على مواصلة وتعزيز التعاون مع الحكومة المصرية، ودعم المشروعات المتوافقة مع أولويات التنمية في مصر، مع بحث فرص التعاون في مجالات الأمن الغذائي والبنية التحتية اللوجيستية ومتابعة المشروعات القائمة ودراسة المشروعات الجديدة المقترحة. وضم وفد البنك من المقر الرئيسي إنماكولادا مارتينيز، رئيسة وحدة المشرق العربي بقسم التوسع والجوار لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكاتيكا هاجرولاهوفيتش، مسؤولة القروض بالقسم ذاته، ومن المكتب الإقليمي بالقاهرة جيدو كلاري، رئيس المكتب الإقليمي لبنك الاستثمار الأوروبي لشمال إفريقيا والشرق الأدنى بالقاهرة، إلى جانب عدد من مسؤولي مشروعات القطاع العام والنقل. وحضر الاجتماع من جانب وزارة التموين والتجارة الداخلية أحمد كمال، مساعد الوزير للشئون الفنية والمتحدث الرسمي، ودعاء نبيل، مساعد الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، وسارة العزازي، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، كما حضرت دينا الجرف من قطاع التعاون الدولي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج. 22 سبتمبر 2026 | 1:23 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail