استثمار «التمثيل التجاري» يستهدف توسيع قاعدة المصدرين عبر خدمات متكاملة بواسطة سناء علام 22 سبتمبر 2026 | 3:30 م كتب سناء علام أكد الوزير المفوض التجاري ياسر قرني، مدير شؤون المعلومات وخدمات التصدير ووحدة التحول الرقمي بجهاز التمثيل التجاري المصري، أن الجهاز يمثل الذراع التجارية والاقتصادية للسفارات المصرية بالخارج، ويضطلع بدور رئيسي في دعم الصادرات ومساعدة الشركات المصرية على دخول الأسواق الدولية والتوسع فيها. وقال قرني، خلال فعاليات مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» بمحافظة دمياط، إن جهاز التمثيل التجاري يعمل من خلال الإدارة المركزية في الحي الحكومي بالقاهرة، إلى جانب شبكة تضم 50 مكتبًا تجاريًا موزعة على عدد من الأسواق حول العالم، لتقديم خدمات متكاملة للشركات المصرية الراغبة في التصدير. وأوضح أن الخدمات التي يقدمها الجهاز للمصدرين تمتد عبر 3 مراحل رئيسية تبدأ بالتأهيل والترويج قبل التصدير، ثم مساندة الشركات خلال تنفيذ العملية التصديرية، وصولًا إلى تقديم الدعم بعد إتمام الصفقات ومساعدتها على التوسع وحل النزاعات. دراسات سوق وقوائم مستوردين قبل التصدير وأشار قرني إلى أن مرحلة ما قبل التصدير تتضمن إعداد دراسات وتقارير تسويقية متخصصة للقطاعات والمنتجات في الأسواق المستهدفة، بهدف تعريف الشركات المصرية بالفرص المتاحة وطبيعة الطلب في كل سوق. كما يعمل الجهاز على إعداد أدلة للمصدر المصري تتضمن المعلومات اللازمة للتعامل مع الأسواق الخارجية، بما في ذلك النظم المالية والمصرفية وقنوات وسلاسل التوزيع، فضلًا عن رصد المتغيرات التجارية بين الدول وتحديد الفرص البديلة التي يمكن للمنتجات المصرية الاستفادة منها. وأضاف أن المكاتب التجارية بالخارج تحول نتائج اتصالاتها مع المستوردين إلى فرص تصديرية موثقة يتم إتاحتها لمجتمع الأعمال، إلى جانب توفير قوائم المستوردين بما يسمح للشركات المصرية بالتواصل المباشر معهم. وأوضح أن الجهاز يقدم ترويجًا موجهًا للشركات المستوفية لمتطلبات التصدير، والتي تشمل القيد في سجل المصدرين واستكمال السجلات التجارية والصناعية وإعداد الملفات التعريفية والكتالوجات بلغات مختلفة، ثم تحديد الأسواق الأكثر ملاءمة لمنتجاتها والترويج لها لدى المستوردين. تدخل لحل مشكلات الشحنات في الجمارك وأكد قرني أن دور التمثيل التجاري لا يتوقف عند الربط بين المصدر والمستورد، بل يمتد إلى دعم الشركات خلال تنفيذ الصفقات، من خلال تنظيم الاجتماعات والاتصالات المباشرة ومؤتمرات الفيديو لتقريب وجهات النظر والوصول إلى الاتفاقات النهائية. وأضاف أن المكاتب التجارية تتدخل أيضًا عند تعرض الشحنات المصرية لمشكلات لدى الجمارك في الأسواق الخارجية، موضحًا أن نحو 10% من الشحنات قد تخضع لإجراءات تدقيق في المستندات أو لأسباب أخرى. وأشار إلى نجاح المكاتب التجارية في حل 100% من المشكلات الجمركية التي تدخلت بشأنها، بالتنسيق مع سلطات الجمارك والجهات المعنية في الدول المستقبلة، بما ساعد على تسهيل دخول المنتجات المصرية إلى الأسواق. التوسع في المنتجات وتسوية النزاعات وأوضح مدير خدمات التصدير أن الجهاز يعمل بعد إتمام الصفقات على تعظيم الاستفادة من قصص النجاح التصديرية، من خلال مساعدة الشركة على الوصول إلى مستوردين جدد، أو توسيع قائمة المنتجات التي يتم تصديرها إلى العميل الحالي. وضرب مثالًا بإمكانية توجيه مستوردي الفراولة المصرية إلى منتجات أخرى مثل المانجو والبرتقال، بما يتيح زيادة قيمة الصفقات وتنويع المنتجات المصدرة إلى السوق نفسه. وفيما يتعلق بالنزاعات التجارية، قال قرني إن المكاتب التجارية تتدخل للوساطة والتسوية الودية في حالات الخلاف حول المستحقات المالية، والتي تمثل نحو 5% من الحالات، لافتًا إلى نجاحها في تسوية أكثر من 98% من هذه النزاعات وديًا واستعادة مستحقات الشركات المصرية. وأضاف أنه في الحالات التي يتعذر فيها الوصول إلى تسوية ودية، يتم تزويد الشركات بقوائم المكاتب القانونية المتخصصة في الدولة المعنية، لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة. استقدام 500 مستورد للمعارض المصرية وأشار قرني إلى أن جهاز التمثيل التجاري يعمل كذلك على تعزيز المشاركة المصرية في المعارض الدولية بالخارج، إلى جانب استقدام المستوردين الأجانب لزيارة المعارض المقامة داخل مصر. وكشف عن تنظيم زيارات لأكثر من 500 شركة مستوردة للمشاركة في فعاليات ومعارض محلية، من بينها معرضا «صحارى» و«فورما»، بما يتيح للشركات المصرية التواصل المباشر مع المشترين المحتملين. كما يتيح الجهاز المناقصات الدولية المطروحة بالخارج وتعميمها على مجتمع الأعمال، إلى جانب إعداد برامج الزيارات والبعثات التجارية وفقًا لاحتياجات القطاعات والأسواق المستهدفة. «التمثيل التجاري» يطور بوابته الرقمية وإطلاقها رسميًا خلال 4 أشهر وكشف قرني عن مواصلة الجهاز تطوير وتحديث البوابة الإلكترونية لجهاز التمثيل التجاري ووحدة التحول الرقمي، على أن يتم إطلاقها رسميًا خلال 4 أشهر، لتوفير مجموعة من الخدمات الرقمية للمصدرين وتسهيل وصول الشركات إلى المعلومات والفرص والخدمات التي يقدمها الجهاز. وأكد أن تطوير الخدمات الرقمية يأتي في إطار توجه الجهاز نحو تسهيل حصول مجتمع الأعمال على خدمات التمثيل التجاري، وتعزيز قدرته على دعم الشركات المصرية في مختلف مراحل العملية التصديرية. 22 سبتمبر 2026 | 3:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «امتلاك» تحصل على ترخيص لمزاولة نشاط صندوق استثمار عقاري بواسطة مها عصام 22 سبتمبر 2026 | 3:27 م كتب مها عصام أعلنت مجموعة امتلاك حصول «شركة صندوق امتلاك للمشروعات العقارية» على رخصة الهيئة العامة للرقابة المالية بمزاولة نشاط صندوق استثمار عقاري، في خطوة مؤسسية جديدة تدعم توجه المجموعة نحو تطوير أدوات ومنتجات استثمارية منظمة مرتبطة بالقطاع العقاري. ويمثل الترخيص محطة مهمة ضمن استراتيجية امتلاك لبناء منظومة استثمارية متخصصة تتيح تطوير منتجات عقارية وفق أطر قانونية وتنظيمية واضحة، مع التركيز على الحوكمة والشفافية والإفصاح، وإتاحة المعلومات اللازمة للمستثمر لفهم طبيعة الأصل، ومصدر العائد المحتمل، ومدة الاستثمار، والمخاطر، والمصروفات، وآليات التخارج. وقال مجدي اليماني، رئيس مجلس إدارة شركة صندوق امتلاك : “يمثل الحصول على ترخيص مزاولة نشاط صندوق استثمار عقاري خطوة مهمة في مسار الشركة، ويعكس التزامنا بتطوير أدوات استثمارية عقارية ضمن أطر قانونية وتنظيمية واضحة. ونستهدف من خلال طروحات امتلاك ثروة تقديم فرص متخصصة مرتبطة بقطاعات عقارية متنوعة، مع التركيز على وضوح المعلومات، والإفصاح عن مصادر العائد والمخاطر، وبيان مدة الاستثمار وآلية التخارج لكل منتج”. وفي إطار الرؤية الاستثمارية للصندوق، تعتزم امتلاك العمل على تطوير مجموعة من الإصدارات والمنتجات العقارية المتخصصة تحت مظلة ” امتلاك ثروة “، بحيث يرتبط كل إصدار بأصل أو قطاع أو استراتيجية استثمارية محددة، وذلك وفقًا للهيكل القانوني والمستندات والموافقات التنظيمية الخاصة بكل منتج. وتشمل القطاعات المستهدفة قطاع التعليم من خلال الأصول التعليمية مثل المدارس والجامعات، إلى جانب الأصول التجارية والإدارية، وقطاع الضيافة والفنادق، بالإضافة إلى القطاع السكني، سواء من خلال مشروعات تحت التطوير أو أصول قائمة ومدرة للدخل، وفقًا لطبيعة واستراتيجية كل إصدار. كما تدرس المجموعة تطوير إصدارات تحت مظلة – امتلاك مستقبل ترتبط بقطاعات ذات بعد مجتمعي، من بينها التعليم والسكن، على أن يتم تحديد الهيكل القانوني والتمويلي وطبيعة العائد أو الأثر المستهدف لكل إصدار ضمن المستندات والموافقات الخاصة به. وتتنوع النماذج الاستثمارية المستهدف طرحها وفقًا لطبيعة كل أصل؛ إذ قد تستهدف بعض المنتجات تحقيق نمو رأسمالي محتمل من خلال التطوير والتخارج، بينما قد تعتمد منتجات أخرى على تحقيق دخل محتمل من التأجير والتشغيل، أو الجمع بين الدخل والنمو المحتمل في قيمة الأصل. وتتطلع المجموعة خلال المرحلة المقبلة إلى مواصلة تطوير حلول استثمارية عقارية منظمة تسهم في تنويع الأدوات المتاحة بالسوق، وتوفير فرص استثمارية مرتبطة بأصول وقطاعات عقارية مختلفة ضمن نماذج استثمارية مؤسسية واضحة. 22 سبتمبر 2026 | 3:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات خلال قمة FDC Summit.. وزير الاتصالات يعلن إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمراكز البيانات بنهاية 2026 بواسطة أموال الغد 22 سبتمبر 2026 | 3:27 م كتب أموال الغد افتتح المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم الثلاثاء، فعاليات الدورة الثامنة من قمة FDC Summit، التي تُعقد خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر الجاري، تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة الصناعة ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وبمشاركة نخبة من ممثلي الحكومة والهيئات والمؤسسات وقيادات وخبراء قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وشهدت القمة حضور عدد من المسؤولين وقيادات القطاع، إلى جانب ممثلي كبرى الشركات العالمية والإقليمية والمحلية العاملة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية. وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إن الوزارة تعمل على إعداد استراتيجية وطنية متكاملة لمراكز البيانات، تستهدف إطلاقها بنهاية العام الحالي، لتكون إطاراً لتنمية هذه الصناعة وتعظيم الاستفادة من الإمكانات التي تمتلكها مصر في مجال البنية التحتية الرقمية. وأوضح أن مراكز البيانات أصبحت أحد أهم مكونات الاقتصاد الرقمي، لما توفره من قدرات لاستضافة البيانات وتشغيل الخدمات الرقمية ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، إلى جانب ضمان استمرارية الخدمات الحيوية. وأشار إلى أن مصر تستند في هذا المجال إلى موقعها الجغرافي وبنيتها التحتية الرقمية، حيث تمر عبر أراضيها 20 كابلاً بحرياً دولياً تنقل نحو 90% من حركة الإنترنت بين أوروبا وآسيا. وأكد أن الدولة تستهدف تحويل هذه الميزة من مجرد نقطة لمرور البيانات إلى قيمة اقتصادية أكبر، من خلال استضافة البيانات ومعالجتها، وجذب مراكز البيانات والخدمات السحابية، وتطوير التطبيقات، وتصدير الخدمات الرقمية إلى دول المنطقة والعالم. نمو قطاع الاتصالات 24.3% وأكد هندي أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يحظى بأهمية كبيرة ضمن أولويات الدولة باعتباره أحد القطاعات الرئيسية للنمو وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل. وأوضح أن معدل نمو القطاع تجاوز 19% خلال العام المالي 2025/2026 لأول مرة، مدعوماً بنمو استثنائي بلغ 24.3% خلال الربع الأخير من العام المالي، بما عزز استمرار القطاع في صدارة قطاعات الدولة الأسرع نمواً. وشدد على أن الوزارة ترحب بالشركات التي تضيف قدرات جديدة إلى السوق المصرية، وتنقل المعرفة، وتدعم البحث والتطوير، وتوفر فرص عمل نوعية، وتسهم في وصول الحلول المصرية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. الأمن السيبراني جزء من الأمن القومي وأكد وزير الاتصالات أن الأمن السيبراني يمثل أحد مقومات الأمن القومي والثقة في الاقتصاد الرقمي، مشيراً إلى أن الدولة تواصل، من خلال المجلس الأعلى للأمن السيبراني، تنفيذ الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2023-2027. وأضاف أن الأعمال التنفيذية بدأت لإعداد الإصدار الثالث من الاستراتيجية، بما يواكب التطورات المتسارعة في التكنولوجيا ويعزز الاستعداد للمخاطر المرتبطة بالتقنيات الحديثة. وأوضح أن الجهود تستهدف رفع جاهزية القطاعات الحيوية وتعزيز قدرتها على الوقاية من الهجمات السيبرانية والاستجابة لها والتعافي من آثارها، بما يضمن حماية الخدمات الرقمية واستمرارية الأعمال. 400 خدمة على منصة مصر الرقمية بحلول 2030 وأشار هندي إلى أن رؤية الوزارة تستهدف بناء اقتصاد رقمي يدعم جهود التنمية، ويسهم في الناتج المحلي الإجمالي، ويوفر فرص العمل، إلى جانب تطوير آليات تقديم الخدمات الحكومية ورفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة. وأوضح أن الوزارة تعمل على تفعيل أدوات التحول الرقمي، بما يشمل الهوية الرقمية والتكامل مع التوقيع الإلكتروني والبريد الرقمي المسجل، بما يتيح إعادة هندسة تجربة حصول المواطن على الخدمات الحكومية بصورة متكاملة. وتستهدف الوزارة الوصول إلى 400 خدمة حكومية على منصة مصر الرقمية بحلول عام 2030. دعم الشركات الناشئة والذكاء الاصطناعي ولفت وزير الاتصالات إلى جهود دعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة من خلال 24 مركزاً من مراكز إبداع مصر الرقمية في 20 محافظة، والتي توفر برامج لبناء المهارات واحتضان المشروعات وربط الشركات بالمستثمرين وإتاحة فرص النفاذ إلى الأسواق. وفي مجال الذكاء الاصطناعي، أوضح هندي أن مصر بدأت منذ عام 2019 في بناء إطار وطني متكامل لهذا المجال، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي تستهدف بحلول عام 2030 دعم أكثر من 250 شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتدريب أكثر من 30 ألف متخصص، وتمكين 36% من المواطنين من استخدام الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأشار إلى إطلاق تطبيق «كرنك»، الذي وصفه بأنه أول نموذج لغوي ضخم وطني باللغة العربية طوره مهندسون مصريون في مركز الابتكار التطبيقي، إلى جانب تطبيقات أخرى من بينها «لغات» و«بالمصري». مذكرة تفاهم لتعزيز الأمن السيبراني في القطاع الصناعي وعلى هامش فعاليات القمة، شهد وزيرا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصناعة توقيع مذكرة تفاهم بين شركة MCS ومركز تحديث الصناعة، بهدف تعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني ودعم التحول الرقمي والجاهزية السيبرانية للقطاع الصناعي. وتتضمن المذكرة التعاون في رفع الوعي وبناء القدرات في مجال الأمن السيبراني، إلى جانب استكشاف وتطوير مبادرات مشتركة للاستفادة من أحدث التقنيات والحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والأمن السيبراني. كما تشمل تنظيم ورش عمل وندوات وملتقيات وفعاليات متخصصة، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات محلياً ودولياً. وتفقد الوزيران المعرض المصاحب لقمة FDC Summit، الذي يضم عدداً من الشركات العالمية والمحلية العاملة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، واطلعا على أحدث الحلول والتقنيات والتطبيقات التي تقدمها الشركات المشاركة. قمة FDC تنتقل إلى كيان مؤسسي مستقل من جانبه، قال المهندس طارق شبكة، رئيس مجلس أمناء قمة FDC Summit، إن الدورة الثامنة تمثل مرحلة جديدة في مسيرة القمة، مع تحول أجندتها من استعراض أحدث التقنيات إلى بحث سبل توظيفها في معالجة التحديات الفعلية. وأوضح أن الدورة الحالية تشهد انتقال القمة إلى كيان مؤسسي مستقل غير هادف للربح، مع وضع الذكاء الاصطناعي في صدارة المناقشات، إلى جانب مستقبل مراكز البيانات والحوسبة السحابية، والأمن السيبراني وحماية البيانات والهوية الرقمية وبناء الثقة في البيئة الرقمية. وأشار إلى أن القمة تجمع صناع القرار والجهات التنظيمية والتشريعية وقيادات قطاع التكنولوجيا والشركات العالمية والمحلية والمستثمرين والخبراء، بهدف تعزيز الحوار وتحويله إلى فرص وشراكات وحلول عملية. 22 سبتمبر 2026 | 3:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال تباين مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الثلاثاء بواسطة حاتم عسكر 22 سبتمبر 2026 | 3:25 م كتب حاتم عسكر تباينت مؤشرات البورصة في ختام تعاملات الثلاثاء، إذ تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.12% عند مستوى 54.930 نقطة. وانخفض مؤشر EGX100 بنسبة 0.02% ليصل إلى 26.994 نقطة.فيما تراجع مؤشر EGX35-LV بنسبة 0.27%عند 6.753 نقطة. بينما تراجع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.1% ليصل إلى 20.460 نقطة. فيما صعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.67% ليصل إلى مستوى 6.650 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 4.342 تريليون جنيه، مقابل 4.337 إغلاق الاثنين لتربح 5 مليارات جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات العرب والأجانب نحو البيع بصافي بلغ 25.723 مليون جنيه 376.957 مليون على التوالي، فيما اتجه المصريين نحو الشراء بصافي 402 مليون جنيه وسجلت قيمة التداولات 9.741 مليار جنيه، من خلال تداول 2.125 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 212 ألف عملية. تصدر سهم الوطنية للطباعة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 17.10%، يليه سهم النيل للأدوية والصناعات الكيماوية – النيل بنسبة 11.38%، ثم المصرية للمنتجعات السياحية بنسبة 10.71%. وارتفع سهم المشروعات الصناعية والهندسية بنسبة 5.95%، بينما صعد سهم أو بي المالية القابضة بنسبة 5.83%. وعلى صعيد الأسهم الأكثر انخفاضًا، تصدر سهم مينا فارم للأدوية والصناعات الكيماوية التراجعات بنسبة 6.49%، يليه سهم روبكس العالمية لتصنيع البلاستيك والأكريلك بنسبة 5.80%، ثم الخليجية الكندية للاستثمار العقاري العربي بنسبة 4.81%. كما تراجع سهم جيتكس للاستثمارات التجارية والصناعية بنسبة 4.55%، وانخفض سهم الصعيد العامة للمقاولات والاستثمار العقاري بنسبة 4.52%. 22 سبتمبر 2026 | 3:25 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الاستثمار»: تقييم برنامج رد الأعباء بالتعاون مع المجالس التصديرية ومجتمع الأعمال بواسطة سناء علام 22 سبتمبر 2026 | 3:14 م كتب سناء علام أكد حاتم النواوي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لتنمية الصادرات وصندوق تنمية الصادرات، أن منظومة تنمية الصادرات المصرية تقوم على تكامل الأدوار بين الهيئة باعتبارها الذراع التشغيلي والتركيزي للاستراتيجية، وصندوق تنمية الصادرات باعتباره الذراع المالي المعني بتوفير الحوافز وآليات الدعم للمصدرين. وقال النواوي، خلال فعاليات مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير» بمحافظة دمياط، إن المستهدف القومي يتمثل في رفع إجمالي الصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030، من خلال العمل على إزالة المعوقات أمام الشركات، وتعزيز قدرتها على المنافسة، والاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في الأسواق العالمية. وأوضح أن الهيئة العامة لتنمية الصادرات تعمل على دعم المصدرين الحاليين، إلى جانب مساعدة الشركات الراغبة في دخول النشاط التصديري، من خلال انتشارها الميداني عبر 12 فرعًا على مستوى الجمهورية، من بينها فرع محافظة دمياط. وأضاف أن فروع الهيئة تمثل حلقة وصل مباشرة مع مجتمع الأعمال، من خلال إتاحة المعلومات والفرص التصديرية، وإعداد الدراسات المتعلقة بالأسواق، والتوعية ببرامج رد الأعباء والحوافز المتاحة، إلى جانب مساعدة الشركات على التعامل مع متطلبات التصدير. وأشار النواوي إلى أن الهيئة تعمل على تعزيز التنسيق مع المجالس التصديرية وقطاع التمثيل التجاري والجهات المعنية، بهدف تحقيق التكامل في الخدمات المقدمة للمصدرين، إلى جانب تنظيم برامج التدريب والتوعية والعمل على حل التحديات التي تواجه الشركات في الأسواق الخارجية. مؤشرات لقياس أداء فروع «تنمية الصادرات» ولفت إلى أن الهيئة تعتمد على مجموعة من مؤشرات قياس الأداء (KPIs) لتقييم نتائج عمل الفروع بصورة دورية، تشمل مستوى رضا المصدرين عن الخدمات المقدمة، وعدد الأسواق الجديدة التي تم فتحها، ونسب حل مشكلات الشركات، ومعدلات زيادة قاعدة المصدرين، إلى جانب حجم الاستفادة من الخدمات الرقمية والزيارات على البوابة الإلكترونية، ومعدلات نمو الصادرات التي يحققها كل فرع. «رد الأعباء» يرتبط بحجم الصادرات والقيمة المضافة وفيما يتعلق بدور صندوق تنمية الصادرات، أوضح النواوي أن الصندوق يمثل الذراع التمويلية للمنظومة، مشيرًا إلى أن برنامج رد الأعباء التصديرية يعتمد بصورة أساسية على عاملين، هما حجم وقيمة الصادرات، ونسبة القيمة المضافة المحلية في المنتج. وأضاف أن منظومة الحوافز تتضمن دعمًا يصل إلى 60% من تكلفة شهادات الجودة، بما يساعد الشركات المصرية على استيفاء الاشتراطات الفنية المطلوبة لدخول عدد من الأسواق، لاسيما الأوروبية والأمريكية. كما تشمل برامج الدعم الشحن الجوي والبحري السريع للحاصلات الزراعية والغذائية، إلى جانب برامج لوجستية تستهدف عددًا من الأسواق الأفريقية والأوروبية والأمريكية، بما يسهم في خفض تكلفة النفاذ إلى الأسواق الخارجية وتحسين تنافسية المنتج المصري. حوافز إضافية للأسواق المستهدفة وأشار النواوي إلى أن الصندوق يتيح حوافز إضافية تتراوح بين 25% و40% عند التصدير إلى عدد من الأسواق الجغرافية المستهدفة، في إطار توجيه الشركات المصرية نحو أسواق جديدة وتنويع قاعدة الدول المستوردة للمنتجات المصرية. وتتضمن منظومة الدعم كذلك مساندة الشركات في تحديث الآلات والمعدات وخطوط الإنتاج، بما يساعد المصانع على معالجة تحديات الطاقة الإنتاجية ورفع قدرتها على تلبية احتياجات الأسواق الخارجية. كما تستهدف برامج الصندوق دعم مصانع ومصدري الصعيد والمناطق الحدودية عبر حوافز إضافية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو توسيع قاعدة النشاط الصناعي والتصديري جغرافيًا. دعم التجارة الإلكترونية والعلامة التجارية المصرية وأوضح الرئيس التنفيذي أن برامج المساندة تمتد إلى أدوات التسويق الحديثة، من خلال تحمل جزء من رسوم التسجيل على المنصات التجارية الإلكترونية، إلى جانب دعم الشركات في بناء وتطوير العلامات التجارية المصرية في الأسواق الخارجية وتعزيز انتشارها. وتشمل المنظومة أيضًا دعم مشاركة الشركات المصرية في المعارض الدولية الخارجية، فضلًا عن تمويل ومساندة برامج التدريب وتنمية مهارات أخصائيي التصدير، بما يرفع جاهزية الشركات للتعامل مع الأسواق الدولية ومتطلباتها. تقييم برنامج رد الأعباء وكشف النواوي عن إجراء الهيئة والصندوق حاليًا تقييمًا لنتائج برنامج رد الأعباء عن العام الماضي، بالتنسيق مع المجالس التصديرية وممثلي مجتمع الأعمال، بهدف قياس أثر البرامج والحوافز الحالية وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تطوير. وأكد حرص منظومة تنمية الصادرات على الاستماع بصورة مستمرة إلى مقترحات وتحديات المصدرين، والعمل على تطوير آليات الدعم والحوافز بما يساعد على إزالة العقبات أمام الشركات، وفتح أسواق جديدة، وزيادة قاعدة المصدرين، بما يدعم تحقيق مستهدف الوصول بالصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار بحلول 2030. 22 سبتمبر 2026 | 3:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة السعودية تعيد تشغيل خط «شرق-غرب» والطاقة القصوى 7 ملايين برميل يومياً بواسطة محمود شعبان 22 سبتمبر 2026 | 3:14 م كتب محمود شعبان أعادت السعودية تشغيل خط أنابيب شرق-غرب لنقل النفط الخام، فيما يُتوقع استئناف صادرات النفط عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء. وعادت تدفقات النفط عادت عبر الخط، بينما أشار مصدران إلى أن عمليات الضخ تُجرى حاليًا بمعدلات منخفضة. ولم ترد أرامكو السعودية على طلب للتعليق حتى الآن، وفق رويترز. ويمثل استئناف تشغيل الخط وعودة الصادرات من ينبع خطوة مهمة نحو استعادة التدفقات الطبيعية للخام السعودي إلى الأسواق العالمية، إذ يُعد الخط شريانًا استراتيجيًا ينقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر. ويُعد ميناء ينبع من المرافق الاستراتيجية لقطاع الطاقة السعودي، إذ يتيح تصدير النفط إلى الأسواق العالمية عبر البحر الأحمر، بما يوفر مسارًا بديلًا لصادرات الخام بعيدًا عن مضيق هرمز، ويعزز مرونة سلاسل الإمداد النفطية للمملكة. وتبلغ الطاقة القصوى للخط نحو 7 ملايين برميل يومياً، بعد رفع قدرته الاستيعابية بالاستفادة من البنية التحتية القائمة، مقارنة بطاقة اسمية أساسية بلغت نحو 5 ملايين برميل يومياً. وأظهرت بيانات شحن، يوم الاثنين، أن “أرامكو السعودية” حملت الأحد الماضي 14 مليون برميل نفط على 7 ناقلات من محطات بمحيط ميناء رأس تنورة. وقفزت عمليات تحميل النفط السعودي المرصودة من داخل الخليج العربي، يوم الأحد، في أوضح مؤشر حتى الآن على إعادة المملكة توجيه صادراتها نحو مضيق هرمز، عقب توقف خط أنابيب شرق – غرب. ورُصدت ناقلات نفط عملاقة قادرة على تحميل 14 مليون برميل من النفط في منشآت التصدير السعودية على الخليج، ويُعد هذا العدد الأعلى منذ يونيو الماضي على الأقل. 22 سبتمبر 2026 | 3:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «سيتي إيدج» توقع اتفاقية مع تحالف «الأشراف جروب» و«سام» و«AWG» بمشروع «مزارين بوليفارد» بواسطة مها عصام 22 سبتمبر 2026 | 3:12 م كتب مها عصام وقعت شركة «سيتي إيدج للتطوير العقاري» اتفاقية مع تحالف «الأشراف جروب» و«سام للتطوير العقاري» وشركة AWG ، بموجبها يتولى التحالف أعمال التأجير والتشغيل لمشروع «مزارين بوليفارد» بمدينة العلمين الجديدة، وذلك لمدة 9 سنوات، في إطار استراتيجية الشركة لتعظيم القيمة التشغيلية والاستثمارية لمشروعاتها وتعزيز مكانتها كوجهات متكاملة تجمع بين الأنشطة التجارية والترفيهية والخدمية. وتأتي الاتفاقية في إطار توجه «سيتي إيدج» للتعاون مع كيانات متخصصة تمتلك الخبرات اللازمة في أعمال التأجير والتشغيل وإدارة الوجهات التجارية، بما يسهم في استقطاب مجموعة متنوعة من العلامات التجارية والأنشطة، وتقديم تجربة متكاملة لسكان وزوار مدينة العلمين الجديدة، بما يدعم الحركة التجارية والاستثمارية بالمشروع. ويعد «مزارين بوليفارد» ممشى تجاريًا متعدد الاستخدامات يقع ضمن منطقة مزارين بمدينة العلمين الجديدة، ويقدم مزيجًا متنوعًا من الأنشطة التجارية والخدمية والترفيهية، بما يجعله أحد المكونات المهمة في منظومة الوجهات التجارية بالمدينة. وقال المهندس تامر ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة سيتي إيدج للتطوير العقاري: «يمثل توقيع هذه الاتفاقية خطوة مهمة في استراتيجية سيتي إيدج لتعظيم القيمة التشغيلية لمشروعاتها، من خلال التعاون مع شركاء متخصصين يمتلكون الخبرات اللازمة لإدارة وتشغيل الوجهات التجارية وفق أعلى المعايير. ويأتي هذا التعاون متماشيًا مع رؤية الدولة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لتطوير مدن الجيل الرابع كمدن متكاملة ومستدامة، وتعد مدينة العلمين الجديدة نموذجًا متطورًا لهذا التوجه. ونتطلع من خلال هذه الشراكة إلى تقديم وجهة تجارية وترفيهية متميزة تضيف قيمة لتجربة سكان وزوار المدينة وتدعم فرص النمو للعلامات التجارية والمستثمرين. وقال المهندس أحمد أمين مسعود، رئيس مجلس إدارة الأشراف جروب، إن حصول التحالف على حق التأجير والتشغيل الحصري لـ«مزارين بوليفارد» لمدة 9 سنوات يمثل خطوة مهمة تعكس ثقة الشركاء في خبرات التحالف وقدرته على إدارة وتشغيل الوجهات التجارية وفق رؤية طويلة الأجل. وأضاف أن التحالف يستهدف من خلال هذه الشراكة بناء مزيج قوي ومتنوع من العلامات التجارية والأنشطة، بما يعزز القيمة التجارية للمشروع ويقدم تجربة متكاملة لسكان وزوار مدينة العلمين الجديدة، مشيرًا إلى أن المدينة أصبحت واحدة من أهم الوجهات العمرانية والسياحية في مصر، وهو ما يخلق فرصًا كبيرة أمام المشروعات التجارية والترفيهية. من جانبه، أكد الدكتور سامر البيك، المؤسس وعضو مجلس الإدارة بشركة سام للتطوير العقاري، إن الشراكة مع «الأشراف جروب» وAWG في أعمال التأجير والتشغيل لمزارين بوليفارد تستند إلى رؤية مشتركة تستهدف تعظيم القيمة الحقيقية للأصول التجارية، وليس فقط تحقيق معدلات إشغال مرتفعة. وأوضح أن التحالف يركز على اختيار علامات تجارية وأنشطة قادرة على خلق حركة مستدامة داخل المشروع وتقديم قيمة حقيقية للزائر، لافتًا إلى وجود خطة لاستقطاب مجموعة متميزة من العلامات التجارية، مع الحفاظ على تنوع الـTenant Mix بما يتناسب مع طبيعة «مزارين بوليفارد» وموقعه في مدينة العلمين الجديدة. وقال عبد البصير وهبة، رئيس مجلس إدارة شركة AWG، إن التعاون في مشروع «مزارين بوليفارد» يأتي في إطار رؤية تستهدف تعظيم الاستفادة من الموقع المتميز للمشروع بمدينة العلمين الجديدة، من خلال تقديم تجربة تجارية متكاملة تجمع بين تنوع الأنشطة وجودة العلامات التجارية. وأضاف أن تكوين Tenant Mix قوي ومتوازن يمثل أحد عوامل نجاح أي وجهة تجارية، مؤكدًا أن اختيار العلامات التجارية والأنشطة داخل «مزارين بوليفارد» يتم وفق رؤية تستهدف تلبية احتياجات الزوار وتعزيز الحركة التجارية بالمشروع، بما يدعم استدامته وقدرته على جذب الزوار على مدار العام. ويأتي ضمن أبرز العلامات التجارية التي تم تأجير وحدات لها في «مزارين بوليفارد»: Marly، Glamour Jewellery، EspressoLab، Delizia Gelato، Fun Key، Rose Paris، Happy Vision، Tabali، Mahmoud Elfar، SeelaZ، Habitat، وVoila، بما يعكس تنوع الـTenant Mix المستهدف داخل المشروع، ويشمل قطاعات الأزياء والمجوهرات والمأكولات والمشروبات والحلويات والخدمات وغيرها من الأنشطة التجارية. ويستهدف تحالف «الأشراف جروب» و«سام للتطوير» وشركة AWG من خلال توليه أعمال التأجير والتشغيل، بناء تركيبة متوازنة من العلامات التجارية والأنشطة المختلفة، بما يتناسب مع طبيعة المشروع وموقعه، مع التركيز على تقديم تجربة متكاملة تجمع بين التسوق والمطاعم والمقاهي والخدمات والترفيه. ومن المقرر أن يشهد المشروع خلال الفترة المقبلة استكمال أعمال استقطاب مجموعة من العلامات التجارية والأنشطة، بما يسهم في تنويع الخدمات المتاحة داخل البوليفارد وتعزيز جاذبيته للسكان والزوار. وأكد التحالف أن استراتيجية التأجير لا تعتمد فقط على زيادة معدلات الإشغال، وإنما تستهدف اختيار مزيج متكامل من العلامات والأنشطة التي تحقق قيمة مضافة للمشروع وتدعم استدامة الحركة التجارية به على مدار العام. كما يمثل الاتفاق امتدادًا للخبرات التي يتمتع بها طرفا التحالف في مجالات التطوير وإدارة الأصول والتأجير والتشغيل، بما يدعم قدرتهما على إدارة منظومة تجارية متكاملة داخل «مزارين بوليفارد». ويأتي «مزارين بوليفارد» ضمن منظومة المشروعات والوجهات التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة، والتي تشهد نموًا متواصلًا في الأنشطة التجارية والترفيهية والخدمية، بالتزامن مع تنامي الإقبال على المدينة. ومن خلال مدة التعاقد البالغة 9 سنوات، يستهدف تحالف «الأشراف جروب» و«سام للتطوير» وشركة AWG وضع خطة طويلة الأجل للتأجير والتشغيل، بما يضمن الحفاظ على جودة التجربة التجارية للمشروع بصورة مستمرة. ويؤكد التحالف أن المرحلة المقبلة ستشهد الإعلان تباعًا عن المزيد من العلامات التجارية والأنشطة التي ستنضم إلى «مزارين بوليفارد»، إلى جانب تفاصيل خطة التشغيل والفعاليات التي تستهدف جذب الزوار وتعزيز الحركة التجارية بالمشروع. 22 سبتمبر 2026 | 3:12 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «مركز تدريب التجارة» يطلق 1600 منحة وبرنامج لتأهيل المصدرين والشركات الناشئة بواسطة سناء علام 22 سبتمبر 2026 | 3:03 م كتب سناء علام أكدت ماري كامل، المدير التنفيذي لمركز تدريب التجارة الخارجية التابع لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المركز يعمل على تنفيذ حزمة متكاملة من البرامج التدريبية والمنح المجانية والمدعومة، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الدولية وصندوق تنمية الصادرات، بهدف رفع كفاءة المصدرين وتأهيل شباب الخريجين وأصحاب المشروعات الناشئة لدخول الأسواق الخارجية. وقالت خلال فعاليات ” مصر تنطلق بالتصدير” بمحافظة دمياط إن البرامج تستهدف تدريب مئات المستفيدين على أحدث آليات التجارة الدولية، والتسويق الإلكتروني، وبحوث الأسواق، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصدير والتفاوض وصياغة العقود الدولية، بما يسهم في تطوير قدرات الشركات وتعزيز جاهزيتها للمنافسة في الأسواق العالمية. وأوضحت أن المركز يركز في برامجه التدريبية على الجانب التطبيقي، من خلال ورش العمل والزيارات الميدانية والمناقشات التفاعلية، بدلاً من الاعتماد على المحتوى النظري فقط، بما يضمن حصول المتدربين على مهارات عملية يمكن توظيفها مباشرة في أنشطة التصدير والاستيراد. وأضافت أن المركز يقدم كذلك البرامج التدريبية الإلزامية اللازمة لممارسة نشاط التجارة الخارجية، وفي مقدمتها برنامج مزاولة التصدير الذي يمتد لـ5 أيام تدريبية، ويعد أحد المتطلبات اللازمة للقيد في سجل المصدرين، إلى جانب برنامج مزاولة الاستيراد لمدة 5 أيام تدريبية، للقيد في سجل المستوردين. 3 محاور للبرامج التخصصية وأشارت كامل إلى أن البرامج التخصصية بالمركز تنقسم إلى 3 محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها البرامج الأساسية التي تتناول التسويق الدولي، وبحوث الأسواق التصديرية وتحليل المعلومات التجارية. ويتضمن المحور الثاني خدمات التصدير، من خلال التدريب على أساليب التعبئة والتغليف، والمشاركة الفعالة في المعارض التجارية، وإدارة المخاطر المرتبطة بالنشاط التصديري. بينما يركز المحور الثالث على المهارات والاتجاهات الحديثة في التجارة الخارجية، ومن بينها التسويق الإلكتروني للتصدير، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات التصدير، إلى جانب مهارات التفاوض وإعداد وصياغة العقود الدولية. 600 منحة ضمن «التدريب خطوة نحو التصدير» وكشفت المدير التنفيذي لمركز تدريب التجارة الخارجية عن إتاحة 600 منحة مجانية ضمن مشروع «التدريب خطوة نحو التصدير – STEP 2»، بالتعاون مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة. وتتوزع المنح بين 500 منحة للمتدربين من مختلف المحافظات للالتحاق ببرنامج «إعداد أخصائي التصدير»، والذي يمتد لنحو 30 يومًا تدريبيًا، ويغطي مجموعة واسعة من الموضوعات المرتبطة بالنشاط التصديري. كما تشمل المبادرة 100 منحة لأخصائيي التصدير وأوائل خريجي الجامعات، للالتحاق بـ«الدبلومة الدولية في التجارة الخارجية» المعتمدة من الهيئة الكندية للتدريب على التجارة الدولية FITT، على أن يخضع المتدربون عقب انتهاء البرنامج التدريبي الذي يمتد 30 يومًا للاختبارات اللازمة للحصول على الشهادة الدولية. 500 منحة لحديثي التخرج وأصحاب المشروعات الناشئة ولفتت كامل إلى أن المركز يتيح بالتعاون مع صندوق تنمية الصادرات منحة مجانية تستهدف طلبة الجامعات وحديثي التخرج وأصحاب المشروعات الناشئة الراغبين في بدء نشاطهم التصديري، بإجمالي 500 منحة. كما يوفر المركز، بالتعاون مع صندوق تنمية الصادرات، برنامجًا لمساندة تأهيل الشركات في القطاعات التصديرية، من خلال تحمل الصندوق 75% من رسوم البرامج التدريبية المخصصة لثلاثة قطاعات رئيسية، تشمل الغزل والمنسوجات، والصناعات الغذائية، والصناعات الطبية. وأكدت كامل أن باب التسجيل والتقديم متاح حاليًا أمام الراغبين في الاستفادة من مختلف البرامج والمنح، داعية المصدرين والشركات الناشئة والخريجين إلى الاستفادة من البرامج التي يقدمها المركز لتطوير مهاراتهم ورفع قدرتهم على التعامل مع متطلبات الأسواق الخارجية. 22 سبتمبر 2026 | 3:03 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «المواصفات والجودة»: تطوير المعايير من المزرعة إلى المائدة يعزز تنافسية المنتجات الغذائية المصرية بواسطة سناء علام 22 سبتمبر 2026 | 2:51 م كتب سناء علام أكد الدكتور خالد صوفي، رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، أن جودة وسلامة المنتجات الغذائية تتطلب تطبيق المواصفات القياسية عبر مختلف مراحل سلسلة الإنتاج، بدءًا من المزرعة والحصاد وحتى النقل والتخزين والتصنيع والتعبئة ووصول المنتج إلى المستهلك، مشيرًا إلى أن المواصفات لا تقتصر على متطلبات المنتج النهائي، وإنما تمثل أحد المكونات الرئيسية لمنظومة متكاملة للجودة والسلامة. جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نظمتها الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة على مدار يومين تحت عنوان «دور المواصفات القياسية المصرية من المزرعة إلى المائدة»، بمشاركة ممثلين عن عدد من الجهات المعنية، من بينها غرفة الصناعات الغذائية، ووزارة الصناعة، وقطاع الاتفاقات والتجارة الخارجية بوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، وشركة تنمية الريف المصري، وجهاز حماية المستهلك. وأوضح صوفي أن المنتجات الزراعية والغذائية تواجه عددًا من التحديات التي تتطلب تطوير منظومة المواصفات والجودة، من بينها ارتفاع معدلات الفاقد والهدر خلال مرحلة ما بعد الحصاد، والتحديات المرتبطة بنفاذ بعض المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية، إلى جانب التغير المستمر في المتطلبات والتشريعات الفنية الدولية. وأشار إلى أن تطوير منظومة المواصفات والجودة يمثل عنصرًا رئيسيًا في دعم تنافسية المنتج المصري داخل السوق المحلية والأسواق التصديرية، بما يتوافق مع توجهات واستراتيجية وزارة الصناعة الرامية إلى تعزيز القدرة التنافسية للصناعة وزيادة الصادرات. وأضاف أن الورشة تستهدف الاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية والتعرف على التحديات الفعلية التي تواجه سلسلة الإنتاج الغذائي، إلى جانب تبادل الخبرات والخروج بتوصيات عملية قابلة للتطبيق، بما يعزز التكامل بين مختلف مراحل إنتاج وتصنيع وتداول المنتجات الغذائية. تحديات ما بعد الحصاد ورفض بعض الصادرات من جانبه، قال المهندس محمد عبد الحميد، مدير إدارة المواصفات الغذائية بالهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، إن تنظيم الورشة يأتي في إطار دور الهيئة في رصد المشكلات التي تؤثر على جودة وسلامة المنتجات، والعمل على المساهمة في وضع حلول لها بالتعاون مع الجهات المعنية. وأوضح أن منظومة المواصفات تواجه عددًا من التحديات، يأتي في مقدمتها ارتفاع معدلات الفاقد والهدر في مرحلة ما بعد الحصاد لبعض المحاصيل، إلى جانب حالات رفض بعض الصادرات المصرية في الموانئ الأوروبية، فضلًا عن التحديات التشريعية التي تواجه المصنعين وأجهزة التفتيش والرقابة. مواصفات جديدة للإنتاج الزراعي وتناولت فعاليات اليوم الأول من الورشة دور المواصفات القياسية في مرحلة ما قبل الحصاد، من خلال مجموعة من الجلسات المتخصصة التي ناقشت المواصفات المتعلقة بآلات البذر والحصاد والأسمدة والمبيدات، إلى جانب دور الجهات المختلفة في هذه المرحلة. وشملت المناقشات إعداد خريطة طريق مستقبلية وتحديد مجموعة من التوصيات لتطوير منظومة المواصفات، مع طرح موضوعات مرتبطة بمحاصيل جديدة، من بينها الجوجوبا «ذهب الصحراء» والمورينجا، إلى جانب بحث وضع مواصفات جديدة تتناسب مع متطلبات الإنتاج الزراعي. كما تناولت الجلسات مواصفات مياه الري والحدود القصوى للملوثات والمعادن الثقيلة، وقواعد الممارسات الجيدة للحد من تلوث الخضر والفاكهة، فضلًا عن مواصفات جودة التربة والخامات المستخدمة في تبطينها. التبريد والتعبئة والبصمة الكربونية وركزت فعاليات اليوم الثاني على دور المواصفات القياسية في مرحلة ما بعد الحصاد، مع بحث المعايير الخاصة بالخضر والفاكهة وعمليات التخزين والتبريد، باعتبارها من المراحل المؤثرة في الحفاظ على جودة المنتجات وتقليل الفاقد. كما ناقشت الورشة مواصفات التعبئة والتغليف، إلى جانب مواصفات البصمة الكربونية للمنتجات الغذائية، في ضوء تزايد أهمية المتطلبات البيئية والاستدامة في الأسواق العالمية. واختتمت الفعاليات بمناقشة دور مختلف الجهات المعنية في تطوير منظومة المواصفات، ووضع خريطة طريق مستقبلية تتضمن مجموعة من التوصيات العملية، بما يدعم توحيد الجهود بين الجهات الرقابية والمنتجين والمصنعين ومؤسسات القطاع الخاص، ويرفع قدرة المنتجات الزراعية والغذائية المصرية على تلبية متطلبات السوق المحلية والأسواق الخارجية. 22 سبتمبر 2026 | 2:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الرقابة المالية تصدر أول معايير مصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية بواسطة إسلام عبد الحميد 22 سبتمبر 2026 | 2:36 م كتب إسلام عبد الحميد أصدرت الهيئة العامة للرقابة المالية، برئاسة الدكتور إسلام عزام، أول إصدار للمعايير المصرية لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية، في خطوة تستهدف توحيد ممارسات التقييم ورفع كفاءة أعمال تقييم الأصول الإنتاجية والرأسمالية في السوق المصرية. وجاء ذلك بموجب قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 191 لسنة 2026، في إطار جهود تطوير الأسواق المالية غير المصرفية وتعزيز كفاءة وشفافية أعمال التقييم، بما يتوافق مع أحدث المعايير الدولية وطبيعة البيئة التشريعية والاقتصادية المصرية. وتتكامل المعايير الجديدة مع معايير التقييم العقاري التي أصدرتها الهيئة مؤخرًا، بما يستهدف بناء إطار وطني متكامل لأعمال التقييم ودعم الأنشطة المرتبطة بها، في مقدمتها التأجير التمويلي، والتمويل المضمون بالأصول، وتمويل المشروعات، وإعادة الهيكلة والاستحواذات وغيرها من المعاملات الاقتصادية. وأكد الدكتور إسلام عزام أن المعايير الجديدة توفر لأول مرة إطارًا مهنيًا موحدًا لتقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية، بما يعزز استقلالية وحياد وشمول عمليات التقييم، ويدعم ثقة المستثمرين ومؤسسات التمويل في السوق المصرية. وأضاف أن الجمع بين معايير التقييم العقاري ومعايير تقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية يرسخ إطارًا وطنيًا متكاملًا لعمليات التقييم، ويساعد على مواكبة التطورات العالمية في هذا النشاط وتوحيد الممارسات المهنية وفق أسس واضحة وقابلة للمقارنة. وتستهدف المعايير تقييم الأصول الملموسة التي تمتلكها المنشآت وتستخدم في التصنيع والإنتاج وتوريد السلع والخدمات أو تأجيرها للغير أو للأغراض الإدارية، والتي يُتوقع استخدامها لفترات زمنية طويلة. وتتضمن المعايير مجموعة من القواعد والعوامل التي يجب مراعاتها عند تقييم هذه الأصول، من بينها المواصفات الفنية والإنتاجية، والعمر المتبقي، والحالة الفنية، وتكاليف إيقاف التشغيل، والعوامل البيئية والخارجية، والربحية الفعلية أو المحتملة، وإمكانية استخدام الأصل في أغراض أخرى، إلى جانب طبيعة التكنولوجيا والسعة الإنتاجية ومستوى الصيانة. وتعتمد عملية تقييم الآلات والمعدات والبنية التحتية على 3 أساليب رئيسية، تشمل أسلوب السوق من خلال البيوع المقارنة أو المثيلة، وأسلوب الدخل عبر تحديد التدفقات النقدية للأصل أو مجموعة الأصول التكميلية، وأسلوب التكلفة من خلال تقدير تكلفة الاستبدال أو إحلال أصل بديل. كما تضمنت التطبيقات المرفقة بالمعايير نموذجًا عمليًا لخطوات معاينة المعدات، يوضح عناصر المعاينة والفحص وأسس توثيق عملية المعاينة ونتائجها، بما يسهم في تيسير تطبيق المعايير من جانب المقيّمين وباقي أطراف السوق. وأشار عزام إلى توافق المعايير المصرية الجديدة مع المعايير الدولية للتقييم (IVS) بأحدث إصداراتها السارية منذ عام 2025، إلى جانب توافقها مع الأطر التشريعية والتنظيمية المنظمة للأنشطة المالية في مصر، بما يدعم تطبيق منهجيات تقييم تتسم بالشفافية والاتساق والموضوعية وقابلية المقارنة دوليًا. وأكد رئيس الهيئة أن معايير التقييم تمثل ركيزة أساسية للأنشطة الاستثمارية والتمويلية المرتبطة بالأصول، من خلال توفير مرجع مهني وتنظيمي للمقيّمين والمستثمرين ومختلف أطراف السوق، بما يساعد على توحيد الممارسات وتعزيز الحوكمة والشفافية. ومن المقرر نشر القرار خلال الأيام المقبلة في الوقائع المصرية والموقع الإلكتروني للهيئة العامة للرقابة المالية، على أن يبدأ العمل به اعتبارًا من اليوم التالي لتاريخ نشره. 22 سبتمبر 2026 | 2:36 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail