طاقة رئيس الوزراء: خارطة الطريق الخاصة بقطاع التعدين واعدة وتحمل إمكانات كبيرة بواسطة أموال الغد 29 سبتمبر 2026 | 7:42 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، مائدة مستديرة بعنوان “من الاكتشاف إلى التنمية الصناعية.. بناء ثقة المستثمرين عبر سلسلة القيمة لقطاع التعدين في مصر”، وذلك في إطار فعاليات الدورة الخامسة من «منتدى مصر للتعدين 2026»، الذي انطلقت فعالياته أمس تحت رعاية وبتشريف فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تحت شعار “إطلاق الإمكانات الاستكشافية لمصر والدرع العربي النوبي”. وحضر المائدة المستديرة كل من المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والسيد حسن رداد، وزير العمل، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والسيد نهاد شاهين، نائب وزير النقل. والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة. كما شارك في المائدة عدد من قيادات وممثلي كبريات الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع التعدين محليا وعالميًا ، وكذا ممثلي عددٍ من مؤسسات التمويل الدولية، حيث شهدت المناقشات طرح رؤى ومقترحات حول سبل تطوير قطاع التعدين، وتعزيز القيمة المضافة، وتوفير احتياجات مشروعات التعدين من البنية التحتية والطاقة، وتحسين بيئة الاستثمار والإسراع في إجراءات تنفيذ المشروعات. وفي بداية كلمته بالمائدة المستديرة، رحب رئيس الوزراء بالمشاركين في الدورة الخامسة من منتدى مصر للتعدين 2026، «منتدى مصر للتعدين 2026»، الذي انطلقت فعالياته أمس تحت رعاية وبتشريف فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تحت شعار “إطلاق الإمكانات الاستكشافية لمصر والدرع العربي النوبي”. وأكد تقديره لاستضافة هذه المائدة المهمة والاستفادة من الخبرات العالمية المشاركة فيها، واستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع التعدين. وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن قطاع التعدين في مصر يدخل مرحلة جديدة، موضحًا أن الحكومة ركزت خلال السنوات القليلة الماضية على معالجة عدد من القضايا الهيكلية التي حدت من الاستثمارات في هذا القطاع، لافتًا إلى أن خارطة الطريق الخاصة بالقطاع أصبحت واعدة وتحمل إمكانات كبيرة في مختلف مجالات التعدين. وأكد أن الأولوية الحالية للحكومة تتمثل في تحويل مخرجات المنتدى إلى مشروعات حقيقية على أرض الواقع، مشيرًا إلى أنه تنفيذًا لتوجيهات فخامة السيد الرئيس، تسعى الحكومة إلى اختصار الفترات الزمنية اللازمة لتنفيذ المشروعات، والعمل مع الشركاء وأصحاب المصلحة للوصول إلى مرحلة الإنتاج في أقصر وقت ممكن. وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة مستعدة لتقديم مختلف الحوافز والتيسيرات، بل والدخول في شراكات، بما يسهم في تسريع الوصول إلى مرحلة الإنتاج، مؤكدًا أهمية المشاركة الفاعلة من جميع الأطراف في تطوير هذا القطاع الحيوي. وأشار إلى أن الحكومة تركز خلال المرحلة المقبلة على استكشاف الإمكانات الجيولوجية التي تتمتع بها مصر، وربط الثروات المعدنية بالأسواق والصناعة، والطاقة والبنية التحتية، موضحًا أن الحكومة ضخت استثمارات كبيرة لتوفير الطاقة وإنشاء البنية التحتية اللازمة لازدهار صناعة التعدين. وخلال المائدة المستديرة، أوضح المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن تطوير قطاع التعدين لا يقتصر على استغلال الموارد والثروات المعدنية، وإنما يستهدف خلق ثروة معدنية حقيقية تحقق قيمة مضافة وتعود بالنفع على جميع الأطراف، مؤكدًا أهمية الانتقال من مجرد استخراج الخامات إلى مراحل القيمة المضافة وخلق القيمة على امتداد سلسلة الإنتاج. وأشار الوزير إلى أهمية الشراكات العالمية في تطوير القطاع، موضحًا أنه أجرى خلال الفترة الماضية لقاءات مع ممثلين لشركات من مختلف أنحاء العالم، لبحث سبل التعاون والشراكة لتنمية قطاع التعدين في مصر. وأوضح أن المشاركين في المنتدى اطلعوا بصورة مباشرة خلال الجلسة الافتتاحية على الدعم الكامل الذي أكده فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للشركات العاملة في قطاع التعدين، بما يسهم في إطلاق إمكانات هذا القطاع. وأكد المهندس كريم بدوي أن تطوير قطاع التعدين ليس مسؤولية وزارة أو وزير واحد، وإنما يتطلب التعاون والشراكة بين مختلف الوزارات والجهات الحكومية والشركاء من القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن حضور عدد من أعضاء الحكومة للمائدة المستديرة يعكس حرص الدولة على العمل بصورة متكاملة لدعم المستثمرين والشركات العاملة في القطاع. وخلال المناقشات، تناول المشاركون في المائدة المستديرة عددًا من العوامل التي يرون أهميتها في جذب الاستثمارات التعدينية، وفي مقدمتها الإمكانات الجيولوجية، وتوافر البنية التحتية، والاستقرار والقدرة على التنبؤ والحوكمة واستدامة السياسات، إلى جانب أهمية فتح قنوات التواصل مع الحكومة وسرعة الاستجابة للمقترحات المتعلقة بتطوير بيئة الاستثمار، والتعاون مع مختلف الوزارات والجهات الحكومية في مجالات الاستثمار والتنمية المجتمعية. كما تطرقت المناقشات إلى أهمية البنية التحتية في دعم الانتقال من المشروعات التعدينية إلى مراحل المعالجة والتصنيع والتوسع في القيمة المضافة، مع طرح تساؤلات حول العوامل التي يمكن أن تسهم في تطوير الصناعات المرتبطة بالخامات المعدنية، والاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال. وفي تعقيب على النقاش الخاص بتعظيم القيمة المضافة، أوضح المهندس كريم بدوي أن تطوير قطاع التعدين يوفر فرصًا لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، ليس فقط من خلال استخراجها من باطن الأرض، وإنما أيضًا من خلال التوسع في عمليات المعالجة والتصنيع. وأشار إلى أن مصر يمكنها الاستفادة من قدراتها في مجال المعالجة لتصبح مركزًا إقليميًا لعمليات المعالجة والتصنيع المرتبطة ببعض المعادن القادمة من دول أفريقية أخرى، بما يعزز دورها الإقليمي في سلاسل القيمة التعدينية. وخلال المائدة المستديرة، تمت الإشارة إلى ما تتمتع به مصر من إمكانات كبيرة في مجال إنتاج الذهب، فضلًا عن موقعها الجغرافي وجودة بنيتها التحتية، بما يجعلها نقطة اتصال مهمة بين منطقة الشرق الأوسط وبقية القارة الأفريقية، وما يتيحه ذلك من فرص لإقامة شراكات مستقبلية مع شركات استكشاف الذهب وتعظيم الاستفادة من الموارد المعدنية. وانتقلت المناقشات إلى محور الطاقة، حيث تم طرح تساؤلات حول احتياجات المستثمرين من الكهرباء والترتيبات اللازمة لتوفيرها، خاصة في ظل أهمية الطاقة بالنسبة للمشروعات التعدينية والصناعات المرتبطة بها. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الحكومة تعمل على توفير احتياجات المشروعات الاستثمارية من الكهرباء، مع بحث الحلول والإجراءات المناسبة وفقًا لطبيعة كل مشروع ومراحله واحتياجاته. وأشار إلى إمكانية الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب حلول تخزين الطاقة، بما يسمح بتوفير إمدادات مستقرة من الكهرباء وفقًا لاحتياجات المشروعات، مؤكدًا أهمية التنسيق بين مختلف الجهات المعنية لتوفير متطلبات الطاقة اللازمة للمشروعات التعدينية. وفيما يتعلق بالربط بين قطاع التعدين والصناعة، أوضح المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن هناك فرصًا واعدة لتعزيز الشراكة بين القطاعين، مستعرضًا عددًا من النماذج التي تربط الخامات التعدينية بالصناعات التحويلية. وأكد وزير الصناعة أهمية مواصلة العمل على تحديد التحديات الرئيسية التي تواجه الاستثمار في قطاع التعدين، ووضع الإجراءات العملية الكفيلة بتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز قدرة القطاع على جذب المزيد من المشروعات. وفي هذا السياق، ركزت مداخلات المستثمرين على أهمية سرعة الإجراءات الحكومية المرتبطة بطلبات الاستثمار والمناقصات والتراخيص، وكذا الإسراع في إصدار الموافقات البيئية اللازمة. كما تمت الإشارة إلى أهمية سرعة استكمال إجراءات تراخيص المناجم، بما يسمح ببدء عمليات التشغيل والإنتاج في أقرب وقت ممكن، مع الاستفادة من التجارب الإقليمية في تسريع الانتقال من الحصول على التراخيص إلى بدء الإنتاج. وفيما يتعلق بتنظيم بيئة العمل، أوضح السيد حسن رداد، وزير العمل، عددًا من الإجراءات واللوائح المنظمة لساعات العمل والتخطيط للعمل، مشيرًا إلى القرارات الوزارية المنظمة في هذا الشأن، وأهمية التزام الشركات باللوائح المعتمدة فيما يتعلق بساعات العمل والإجراءات المرتبطة بها. وفي سياق متصل، أكدت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، أن ما يشهده قطاع التعدين من انفتاح وتوسع في فرص الاستثمار سيفتح بدوره مجالات عمل جديدة أمام المرأة المصرية، ويسهم في تعزيز الاستفادة من إمكاناتها في مختلف التخصصات الفنية والإدارية والقيادية في هذا القطاع الواعد. وأشارت إلى وجود نموذج مصري مشرف في هذا المجال، يتمثل في المهندسة هدى منصور، العضو المنتدى ونائب رئيس مجلس إدارة شركة منجم السكري للذهب، وعضو المجلس القومي للمرأة، مؤكدة أن هذا النموذج يعكس قدرة المرأة المصرية على النجاح والقيادة في أحد القطاعات المهمة والمتخصصة. وأضافت أن ما يشهده قطاع التعدين حاليًا يمثل إضافة جديدة إلى مكتسبات المرأة المصرية في عهد فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ويؤكد أن فرص العمل متاحة أمام المرأة المصرية على أساس الكفاءة والجدارة. وفي ختام المائدة المستديرة، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة منفتحة أمام مساهمات المستثمرين في قطاع التعدين، الذي وصفه بالقطاع المهم والواعد، مشيرًا إلى أن الدولة بذلت جهودًا كبيرة لتحسين مناخ الاستثمار في هذا القطاع. وأكد رئيس الوزراء تطلع الحكومة إلى مساهمة المستثمرين والشركات في تطوير القطاع، مشيرًا إلى استعداده للقاء أي من المشاركين، بالتنسيق مع الوزراء المعنيين، لبحث أي مقترحات أو أطر للتعاون والشراكة مع الحكومة في قطاع التعدين. 29 سبتمبر 2026 | 7:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار مصر تستهدف جذب الشركات الأوروبية لتوطين السلع الوسيطة والمكونات بواسطة سناء علام 29 سبتمبر 2026 | 7:42 م كتب سناء علام أكد د. أحمد مغاوري، نائب وزير الصناعة للتعاون الدولي، أن السياسة الصناعية والاستثمارية لمصر تشهد تحولاً في منهجية التعامل مع الاستثمار الأجنبي المباشر، من التركيز على متابعة الأرقام الإجمالية للتدفقات إلى استهداف قدرات إنتاجية حقيقية تسهم في توطين التكنولوجيا وتعزيز التصنيع المحلي. وأوضح خلال ندوة المركز المصري للدراسات الاقتصادية، أن أرقام الاستثمار الأجنبي المباشر لا تعكس في جميع الحالات حجم النشاط الإنتاجي الذي يتم إنشاؤه على أرض الواقع، خاصة مع إمكانية مرور بعض التدفقات عبر كيانات ذات أغراض خاصة (SPEs)، دون أن ينعكس ذلك بالضرورة في صورة مصانع جديدة أو طاقات إنتاجية إضافية. الاتحاد الأوروبي.. مصدر رئيسي لرأس المال والتكنولوجيا ويمثل الاتحاد الأوروبي، بحسب نائب الوزير، شريكاً استراتيجياً لمصر في هذا التوجه، بالنظر إلى موقعه كأحد أكبر مصادر الاستثمار الأجنبي المباشر على مستوى العالم، إذ استحوذ على نحو 22% من إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي بنهاية عام 2024. وأشار إلى أن أصول الاتحاد الأوروبي الاستثمارية خارج حدوده بلغت نحو 9.3 تريليون دولار، مقابل استثمارات أجنبية داخل دول الاتحاد تقدر بنحو 7.3 تريليون دولار، بما يعكس الوزن الكبير للتكتل في حركة الاستثمارات العالمية. ولا تقتصر أهمية الاستثمارات الأوروبية بالنسبة لمصر على توفير التمويل، وإنما تمتد إلى نقل التكنولوجيا الحديثة والخبرات الإدارية ونظم التصنيع والمعالجة، إلى جانب القدرات الهندسية ومعايير الجودة وإتاحة فرص الاندماج في سلاسل القيمة العالمية. 15.3 % من الاستثمارات الأوروبية الخارجية في التصنيع وبحسب مغاوري، تستحوذ أنشطة التصنيع والأنشطة الصناعية على نحو 15.3% من إجمالي الاستثمارات الأوروبية المباشرة خارج الاتحاد الأوروبي، لتأتي في المرتبة الثانية بعد الأنشطة المالية والمعلوماتية. وتتزايد أهمية هذا النوع من الاستثمارات في ظل المنافسة العالمية على جذب رؤوس الأموال المرتبطة بالتصنيع والتكنولوجيا، خاصة مع توجه التدفقات الاستثمارية نحو قطاعات البنية التحتية الرقمية، والتكنولوجيا الخضراء، والطاقة، والصناعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، ارتفع الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي بنحو 6% خلال عام 2025 ليصل إلى قرابة 1.6 تريليون دولار، وفق البيانات التي استند إليها نائب الوزير، مع تركز جانب كبير من التدفقات في أكبر 20 اقتصاداً عالمياً وقطاعات استراتيجية محددة. نائب وزير الصناعة: مصر تستهدف جذب 50 إلى 100 شركة أوروبية وانعكس هذا التوجه على منهجية وزارة الصناعة في تحديد الاستثمارات المستهدفة، إذ لم يعد السؤال يقتصر على تحديد القطاعات التي ترغب مصر في جذبها، وإنما أصبح أكثر ارتباطاً بالاحتياجات الفعلية لكل منطقة صناعية وسوق تصديرية. وقال مغاوري إن الوزارة تعمل وفق رؤية تتساءل عن القطاع المستهدف، والمنطقة الصناعية المناسبة، والمورد المصري الذي يمكن ربطه بالمشروع، والسوق التصديرية التي سيخدمها، ونوع التكنولوجيا التي يمكن توطينها. وأكد أن مصر تمتلك قاعدة من الشركات والمناطق الصناعية والكوادر الهندسية والعمالة الشابة، إلا أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في رفع كفاءة بيئة التشغيل، وتوفير مزايا تنافسية حقيقية، والتعامل مع التحديات اليومية التي تواجه المصانع والمستثمرين. مصر منصة تصنيعية للشركات الأوروبية من جهة أخرى، شدد نائب وزير الصناعة على أن مصر لا تنظر إلى الدول الأوروبية باعتبارها منافساً في سباق جذب الاستثمارات، وإنما تستهدف تقديم نفسها كمنصة تصنيعية يمكن أن تشكل جزءاً من سلاسل القيمة والإنتاج الأوروبية. وأشار إلى أن الشركات الأوروبية الكبرى تمتلك بالفعل قدرات على إعادة توزيع أنشطتها الإنتاجية، بينما تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة تحديات أكثر ارتباطاً بارتفاع تكاليف الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد، وهو ما يفتح مجالاً أمام مصر لاستقطاب هذه الشركات وتوطين جزء من أنشطتها الإنتاجية. وفي هذا الإطار، يجري التعاون مع السفارة الألمانية لتنظيم مائدة مستديرة وإعداد مهمة عمل لاستقبال شركات ألمانية صغيرة ومتوسطة، بهدف تعريفها بالفرص الاستثمارية والتصنيعية المتاحة في السوق المصرية. وتستهدف وزارة الصناعة جذب ما بين 50 و100 شركة أوروبية متخصصة، مع تركيز خاص على الشركات العاملة في إنتاج السلع الوسيطة والمكونات الصناعية المغذية للصناعات الكبرى، بما يحقق أثراً أوسع على سلاسل الإنتاج المحلية. ويرى مغاوري أن استقطاب هذا النوع من الشركات، ولا سيما من دول شرق أوروبا، يمكن أن يساهم في تعميق التصنيع المحلي وزيادة نسب المكون المحلي وربط الشركات المصرية بسلاسل التوريد الأوروبية. ويأتي ذلك ضمن توجه يستهدف الانتقال من العلاقات التجارية التقليدية مع الاتحاد الأوروبي إلى شراكة أكثر عمقاً في مجالات الإنتاج والتصنيع، خاصة أن حجم التجارة بين مصر والاتحاد الأوروبي يبلغ حالياً نحو 36 مليار دولار. التكنولوجيا ورأس المال والأسواق ويجمع الاتحاد الأوروبي، وفق نائب الوزير، ثلاثة عناصر رئيسية تمثل أهمية كبيرة للاقتصاد المصري، تتمثل في التكنولوجيا ورأس المال والأسواق، إلى جانب كونه أكبر شريك تجاري لمصر. وتسعى القاهرة إلى توظيف هذه المزايا في بناء قاعدة إنتاجية أكثر ارتباطاً بالأسواق الخارجية، بدلاً من اقتصار العلاقة على حركة التجارة والاستيراد والتصدير. التصنيع المستدام وتطوير الموردين على صعيد آخر، أكد مغاوري أن تحقيق التنمية الصناعية المستدامة يتطلب العمل على مجموعة متكاملة من المحاور، تشمل تعزيز التنافسية، وتوفير فرص العمل، وتطوير المرافق والشبكات الذكية، وتمكين المرأة، إلى جانب تطوير الموردين المحليين ورفع كفاءة استخدام الطاقة. كما تشمل الأولويات تحسين معالجة مياه الصرف، وخفض الانبعاثات الكربونية، والتوسع في التصنيع الدقيق والمنتجات مرتفعة القيمة، بالتوازي مع تطوير برامج تدريب مهني متخصصة ترتبط بشكل مباشر بالاحتياجات الفعلية للمصانع وسوق العمل الصناعي. وبذلك تستهدف مصر، وفق رؤية وزارة الصناعة، الانتقال تدريجياً من مجرد جذب رؤوس الأموال إلى جذب استثمارات تحمل معها التكنولوجيا والأسواق والخبرات والقدرات الإنتاجية، بما يدعم توطين الصناعة وتعميق سلاسل القيمة المحلية ورفع القدرة التصديرية. 29 سبتمبر 2026 | 7:42 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء: الخميس 8 أكتوبر إجازة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة بواسطة أموال الغد 29 سبتمبر 2026 | 7:38 م كتب أموال الغد أصدر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قراراً بأن يكون يوم الخميس الموافق 8 من شهر أكتوبر عام 2026 ميلادية إجازة رسمية. وأوضح القرار أنها إجازة مدفوعة الأجر للعاملين في الوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية وشركات القطاع العام وشركات قطاع الأعمال العام. وتأتي بدلا من يوم الثلاثاء الموافق 6 من شهر أكتوبر عام 2026 ميلادية، وذلك بمناسبة عيد القوات المسلحة (6 أكتوبر). 29 سبتمبر 2026 | 7:38 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار اقتصادية قناة السويس تستهدف زيادة جذب الاستثمارات الأوروبية بواسطة سناء علام 29 سبتمبر 2026 | 7:37 م كتب سناء علام أكد أحمد سعد، المدير التنفيذي للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن المنطقة نجحت خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية في تعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات الأجنبية، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي لمصر، وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة، إلى جانب البنية التحتية التي تربط الموانئ بالمناطق الصناعية. وقال ، خلال فعالية إطلاق دراسة للمركز المصري للدراسات الاقتصادية حول القطاعات الواعدة للاستثمار الأوروبي في مصر، إن المنطقة الاقتصادية تستهدف زيادة الاستثمارات الأوروبية، بالتوازي مع تطوير منظومة متكاملة تتيح للمستثمرين الاستفادة من موقع مصر كمركز للإنتاج والتصدير إلى الأسواق العالمية. 720 شركة باقتصادية قناة السويس.. و16.5 مليار دولار استثمارات وأوضح أن عدد الشركات المؤسسة وفقًا لقوانين المنطقة الاقتصادية ارتفع من نحو 200 شركة إلى أكثر من 720 شركة خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية، بالتزامن مع نجاح المنطقة في جذب أكثر من 16.5 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال الفترة نفسها. وأشار إلى أن هذه الاستثمارات جاءت من مجموعة متنوعة من الأسواق، مؤكدًا أن المنطقة لا تركز على جنسية المستثمر بقدر اهتمامها بجذب التكنولوجيا والصناعات ذات القيمة المضافة، التي تمتلك مقومات بناء قاعدة صناعية متكاملة ودعم الاقتصاد المصري. اتفاقيات التجارة الحرة تفتح سوقًا لنحو ملياري مستهلك وتتمثل إحدى المزايا الرئيسية التي توفرها مصر للمستثمرين، بحسب سعد، في اتساع نطاق اتفاقيات التجارة الحرة التي تربطها بعدد من أكبر التكتلات الاقتصادية والأسواق العالمية. وأوضح أن هذه الاتفاقيات تمنح المستثمرين إمكانية الوصول إلى سوق يصل إلى نحو ملياري مستهلك، تشمل أسواق الاتحاد الأوروبي وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط وغيرها، بما يعزز جاذبية مصر كمركز للإنتاج والتصدير. وأضاف أن هذه الميزة تزداد أهمية في ظل التحولات التي تشهدها التجارة العالمية وتعقيد سلاسل الإمداد، مؤكدًا أن الموقع الجغرافي لمصر يمثل أحد أهم الأصول التي يمكن توظيفها لتعزيز مكانتها في خريطة الإنتاج والتجارة العالمية. تكامل الموانئ والمناطق الصناعية يعزز جاذبية الاستثمار وأشار سعد إلى أن تطوير البنية التحتية وربط الموانئ البحرية بالمناطق الصناعية داخل المنطقة الاقتصادية، إلى جانب التكامل مع مناطق الإنتاج في باقي أنحاء مصر، أسهم في توفير منظومة أكثر تكاملًا أمام المستثمرين. وأكد أن المنطقة لا تعتمد على الحوافز الاستثمارية وحدها، وإنما تعمل على توفير مجموعة متكاملة من عناصر الجذب، تشمل البنية التحتية والموانئ والمناطق الصناعية والخدمات اللازمة لتأسيس وتشغيل المشروعات. السيارات والطاقة المتجددة ضمن القطاعات المستهدفة ولفت المدير التنفيذي للهيئة إلى تركيز المنطقة الاقتصادية على الصناعات التي تتسم بتعقيد سلاسل الإمداد، وعلى رأسها صناعة السيارات والطاقة المتجددة، باعتبارهما من القطاعات التي تحتاج إلى منظومات إنتاج وتوريد متكاملة. وأضاف أن المنطقة تعمل على دراسة احتياجات هذه الصناعات وتطوير عروض استثمارية تنافسية للمستثمرين العالميين، بما يدعم موقع مصر كمركز إقليمي لسلاسل الإمداد والإنتاج. بناء قدرات فرق العمل لتقليل مخاطر الاستثمار وشدد سعد على أن تقليل مخاطر الاستثمار والتعامل مع حالات عدم اليقين المرتبطة بالسياسات والإصلاحات لا يعتمد فقط على الأدوات المالية والتنظيمية، وإنما يرتبط أيضًا بكفاءة العنصر البشري القائم على إدارة ملف الاستثمار. وأوضح أن المنطقة الاقتصادية تولي اهتمامًا ببناء قدرات فرق العمل وتطوير مهاراتها، بما يمكنها من التواصل الفعال مع المستثمرين، وفهم احتياجاتهم والرد على استفساراتهم والتعامل مع التحديات التي تواجه مشروعاتهم. وأكد أن وجود فرق قادرة على التعامل بكفاءة مع المستثمرين وفهم احتياجاتهم يمثل عنصرًا مهمًا في تقليل المخاطر وتعزيز الثقة في منظومة الاستثمار. المنطقة الاقتصادية تجمع بين التنظيم والتطوير والترويج وأكد سعد أن دور المنطقة الاقتصادية لا يقتصر على التنظيم، وإنما يمتد إلى تطوير المنظومة الاستثمارية والترويج للفرص المتاحة، بما يشمل تطوير البنية التحتية وبناء بيئة قادرة على استيعاب الاستثمارات الجديدة. وأوضح أن ما تم إنجازه خلال السنوات الماضية على مستوى التخطيط والبنية التحتية وتطوير المناطق الصناعية والموانئ عزز جاهزية المنطقة لاستقبال المزيد من الاستثمارات، خاصة الاستثمارات الأوروبية. التركيز على الاستثمارات التصديرية خلال تحديات العملة وأشار سعد إلى أن المنطقة تمكنت من جذب استثمارات حتى خلال الفترات التي شهدت تحديات في تدبير العملة الأجنبية ووجود سوق موازية للعملات، موضحًا أن المستثمرين رأوا في المنطقة فرصًا حقيقية مدعومة بالبنية التحتية وتكامل الموانئ والمناطق الصناعية. وأضاف أن المنطقة ركزت خلال تلك الفترات على استقطاب المشروعات التصديرية القادرة على توليد إيرادات بالعملة الأجنبية، بما يساعد المستثمرين على إدارة مخاطر العملة والتحوط من تقلبات سعر الصرف. وشدد على أهمية التعامل بشفافية مع المستثمرين وإطلاعهم بوضوح على التحديات القائمة والحلول المتاحة للتعامل معها، مؤكدًا أن المصارحة تمثل عنصرًا أساسيًا في بناء الثقة وتعزيز القرار الاستثماري. سعد: المنطقة جاهزة لاستقبال مزيد من الاستثمارات الأوروبية وأكد سعد أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تستهدف زيادة حضور الاستثمارات الأوروبية، مشيرًا إلى أن ما جرى تطويره خلال السنوات الماضية من بنية تحتية ومنظومة استثمارية يجعل المنطقة أكثر استعدادًا لاستقبال هذه المشروعات. وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي والتعريف بصورة أكبر بالفرص الاستثمارية المتاحة، بما يدعم حضور المنطقة الاقتصادية على خريطة الاستثمار الأوروبية. ولفت إلى أن استمرار إعداد الدراسات والتقارير التي ترصد القطاعات الواعدة وتحدد فرص الاستثمار يمكن أن يسهم في الانتقال من تحديد الفرص إلى تنفيذ مشروعات واستثمارات فعلية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. 29 سبتمبر 2026 | 7:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار وكيل اتحاد الصناعات: مصر تمتلك مقومات جذب الاستثمار.. والإصلاح الحكومي المتكامل ضرورة بواسطة سناء علام 29 سبتمبر 2026 | 7:11 م كتب سناء علام أكد طارق توفيق، وكيل اتحاد الصناعات المصرية، أن مصر تمتلك العديد من المقومات التي تؤهلها لجذب مزيد من الاستثمارات الأوروبية، إلا أن تحسين الصورة الذهنية عن بيئة الاستثمار، إلى جانب الحد من البيروقراطية، يمثلان تحديين رئيسيين أمام زيادة تدفقات رؤوس الأموال الأوروبية إلى السوق المصرية. طارق توفيق: 1.8 مليار يورو دعمًا أوروبيًا لتسهيل الاستثمار.. وتدفقات أوروبا دون المستوى المتوقع وأوضح توفيق، خلال فعالية إطلاق دراسة المركز المصري للدراسات الاقتصادية حول القطاعات الواعدة للاستثمار الأوروبي في مصر، أن مقومات جذب الاستثمارات الأوروبية تشمل الموقع الجغرافي والقرب من الأسواق الأوروبية، وتوافر العمالة والطاقة، فضلًا عن اتساع السوق المحلية وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط مصر بعدد من الأسواق العالمية. وأشار إلى أن تصنيف الاتحاد الأوروبي لمصر كشريك استراتيجي، إلى جانب حزم الدعم والتمويل المقدمة للسوق المصرية، ومنها نحو 1.8 مليار يورو لتسهيل الاستثمار، والمشاركة في برامج البحث والتطوير الأوروبية، يعكس وجود أرضية قوية لتعزيز الشراكة الاستثمارية، رغم عدم وصول تدفقات الاستثمارات الأوروبية إلى المستوى المتوقع حتى الآن. وكيل اتحاد الصناعات: الإصلاحات الأخيرة مهمة لكنها غير كافية لتحسين بيئة الاستثمار ويرى توفيق أن جانبًا من المشكلة يرتبط بالصورة الذهنية عن بيئة الاستثمار المصرية، موضحًا أن الانطباعات السلبية لدى قطاع الأعمال في أوروبا والولايات المتحدة تمثل عائقًا، خصوصًا أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة. في المقابل، تتمتع الشركات الكبرى بقدرة أكبر على التعامل مع الإجراءات والتحديات التنظيمية، بينما تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة صعوبات أكبر في اختراق البيروقراطية والتعامل مع الإجراءات الحكومية المعقدة. ولفت إلى أن هذه الشركات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الأوروبية، ما يجعل تحسين الإجراءات وتسهيل الاستثمار عاملين مهمين لجذبها إلى السوق المصرية، خاصة أن قدرتها على تحمل التعقيدات الإدارية أقل من الشركات الكبرى. انتهاء برنامج صندوق النقد فرصة لتسريع الإصلاحات ومع اقتراب انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي، أشار توفيق إلى إمكانية استغلال المرحلة المقبلة لتسريع الإصلاحات الاقتصادية وتقليل الاعتماد على مصادر الدعم والتمويل الخارجية. وأوضح أن مصر استفادت خلال السنوات الماضية من برامج صندوق النقد والمؤسسات المالية الدولية، إلى جانب الاستثمارات الخليجية، إلا أن التطورات الجيوسياسية في المنطقة وتغير أولويات دول الخليج تفرض الحاجة إلى تعزيز قدرة الاقتصاد على جذب الاستثمار الخاص ودعم النمو من الداخل. وأضاف أن تحسين الصورة الذهنية لمصر كوجهة استثمارية يتطلب خطوات عملية ومستدامة، ورسالة واضحة للمستثمرين بشأن اتجاه الدولة نحو إزالة العقبات وإتاحة مساحة أكبر أمام القطاع الخاص. طارق توفيق: تقليص دور الدولة وإتاحة مساحة أكبر للقطاع الخاص يعززان ثقة المستثمرين وفيما يتعلق بدور الدولة في النشاط الاقتصادي، أكد وكيل اتحاد الصناعات أن تحقيق تكافؤ الفرص وتقليص البصمة الحكومية يمثلان من الملفات التي تحتاج إلى مزيد من التقدم. ولفت إلى أن تقليص دور الدولة لا يتعلق فقط بعمليات التخارج أو الطروحات، وإنما بإرسال رسالة واضحة إلى المستثمرين بأن القطاع الخاص سيحصل على مساحة أكبر للعمل والتوسع، في إطار بيئة تنافسية متكافئة. وأكد أن وجود مستوى واضح من تكافؤ الفرص بين الشركات من شأنه دعم ثقة المستثمرين وتشجيعهم على ضخ استثمارات جديدة في السوق المصرية. إصلاحات مهمة في الضرائب والتراخيص والأراضي الصناعية وثمّن توفيق الإصلاحات التي شهدتها مصر خلال العامين أو الأعوام الثلاثة الماضية، خاصة في ملفات الضرائب وإجراءات التراخيص وحركة التجارة عبر الحدود وتخصيص الأراضي الصناعية. ومع ذلك، شدد على أن هذه الخطوات، رغم أهميتها، لا تزال بحاجة إلى استكمال وتطوير حتى تقترب بيئة الاستثمار المصرية من المستويات التي توفرها الأسواق المنافسة. وقال إن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في عدد من الملفات، لكن ذلك «غير كافٍ» بمفرده، مشيرًا إلى ضرورة التعامل مع مختلف الإجراءات الحكومية باعتبارها منظومة واحدة مترابطة تؤثر بصورة مباشرة في قرار المستثمر. الاستثمار مسؤولية جميع أجهزة الدولة وأكد توفيق أن جذب الاستثمار لا يمكن أن يكون مسؤولية وزارة واحدة، وإنما يتطلب مشاركة جميع أجهزة الدولة، في ظل تشابك الإجراءات والملفات الحكومية التي ترتبط بعمل الشركات والمستثمرين. وأوضح أن جزءًا من الإصلاحات التي شهدتها الفترة الماضية جاء نتيجة جهود منفردة من وزارات وهيئات مختلفة، إلا أن المطلوب هو الانتقال إلى إطار إصلاحي حكومي موحد يضم جميع الجهات ويضمن تحركها وفق رؤية مشتركة. وأشار إلى أن التعامل مع الإصلاحات بصورة منفصلة أو على أساس كل حالة على حدة يحد من سرعة النتائج، بينما يمكن لسياسة موحدة أن تسهم في معالجة العقبات بصورة أكثر شمولًا واستدامة. توفيق يدعو لسياسة إصلاح حكومية موحدة وشدد وكيل اتحاد الصناعات على ضرورة أن تكون استراتيجية الاستثمار وإصلاح بيئة الأعمال ضمن سياسة حكومية متكاملة يقودها مجلس الوزراء، بما يضمن إزالة التعقيدات البيروقراطية عبر مختلف الجهات. وأضاف أن استمرار بعض الأجهزة في العمل بصورة منفصلة عن غيرها يؤدي إلى إبطاء وتيرة الإصلاح، رغم المحاولات المستمرة لتحسين التنسيق ومعالجة أوجه القصور. وأشار إلى أن الرقمنة والذكاء الاصطناعي يمثلان أدوات مهمة لتسريع وتبسيط الإجراءات، إلا أن الاستفادة الكاملة منهما تتطلب وجود سياسة حكومية واضحة وملزمة لجميع الجهات، وليس مجرد مبادرات منفصلة. مصر تمتلك مقومات قوية لجذب الاستثمار وبحسب توفيق، فإن التحدي الأساسي أمام مصر لا يرتبط بغياب مقومات الاستثمار، إذ تتمتع البلاد باقتصاد متنوع، وموقع جغرافي متميز، وبنية لوجستية، وقاعدة عمالية كبيرة، وسوق محلية واسعة، فضلًا عن شبكة من اتفاقيات التجارة الحرة. وتوفر هذه العوامل قاعدة قوية لجذب الاستثمارات، إلا أن تحويلها إلى تدفقات فعلية يتطلب بيئة أعمال أكثر وضوحًا واستقرارًا وتنافسية، بما يساعد المستثمر على اتخاذ قرارات طويلة الأجل. وشدد على أهمية الانتقال من الإصلاحات المنفردة والمعالجات التي تتم على أساس كل حالة إلى سياسة حكومية متكاملة لتحسين مناخ الاستثمار، بما يسرّع وتيرة الإصلاح ويعزز قدرة مصر على جذب الاستثمارات الأوروبية وغير الأوروبية. 29 سبتمبر 2026 | 7:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الاتحاد الأوروبي: 5 مليارات يورو مستهدف حشدها لمصر عبر ضمانات الاستثمار حتى 2027 بواسطة سناء علام 29 سبتمبر 2026 | 6:54 م كتب سناء علام أكدت بياتريز كناستر، رئيس قسم التجارة والعلوم والمؤسسات بوفد الاتحاد الأوروبي في مصر، أن الاتحاد الأوروبي يعد أحد المصادر الرئيسية للاستثمار الأجنبي المباشر في مصر، مشيرة إلى أن حجم الاستثمارات الأوروبية في السوق المصرية بلغ نحو 37 مليار يورو خلال عام 2024. وقالت، خلال فعالية نظمها المركز المصري للدراسات الاقتصادية لإطلاق دراسة حول القطاعات الواعدة للاستثمار الأوروبي في مصر، إن التركيز في المرحلة المقبلة لا ينبغي أن يقتصر على ما تحقق بالفعل، وإنما يجب أن يمتد إلى بحث كيفية توسيع الاستثمارات الأوروبية وتحديد القطاعات القادرة على استقطاب مزيد من الاستثمارات. وأضافت أن الدراسة تستهدف رسم خريطة للمشهد الحالي للاستثمار الأوروبي في مصر، وتحديد القطاعات التي تمتلك أكبر الإمكانات أمام المستثمرين الأوروبيين، إلى جانب تحديد السياسات والشروط اللازمة لتحويل هذه الإمكانات إلى مشروعات واستثمارات ملموسة. كناستر: المدخلات الصناعية والمستلزمات الوسيطة فرص واعدة للاستثمارات الأوروبية في مصر وأوضحت كناستر أن إحدى النتائج الرئيسية للدراسة تتمثل في أن الفرص المتاحة أمام المستثمرين الأوروبيين في مصر لا تقتصر على إنتاج السلع الاستهلاكية النهائية، وإنما تمتد إلى إنتاج المدخلات الصناعية والمستلزمات الوسيطة. وأشارت إلى أن هذه القطاعات يمكن أن تسهم في تعزيز سلاسل القيمة المصرية، وزيادة الصادرات، وتقريب الشركات المصرية من سلاسل التوريد الأوروبية، بما يحقق استفادة مشتركة للجانبين. وأكدت أن مصر لا تمثل بالنسبة إلى الشركات الأوروبية سوقًا محلية متنامية وديناميكية فقط، وإنما توفر أيضًا منصة للإنتاج والتصدير إلى الأسواق الأوروبية وما وراءها، بما يعزز فرص التكامل الاقتصادي بين الجانبين. المشروعات الصغيرة والمتوسطة محور مهم للاستثمار ولفتت رئيس قسم التجارة والعلوم والمؤسسات بوفد الاتحاد الأوروبي إلى الدور المحوري الذي تلعبه المشروعات الصغيرة والمتوسطة في سلاسل القيمة الصناعية والخدمية، باعتبارها موردًا ومبتكرًا وشريكًا أساسيًا في دعم بيئات الاستثمار والمشروعات الكبرى. في المقابل، أوضحت أن هذه الشركات تعد الأكثر تأثرًا بالتحديات المرتبطة بالإجراءات الإدارية المعقدة، وعدم اليقين التنظيمي، وصعوبة الوصول إلى التمويل. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي ومصر، عقب رفع مستوى العلاقات الثنائية إلى الشراكة الاستراتيجية والشاملة في 2024، اتفقا على استكشاف اتفاقية تسهيل الاستثمار المستدام الثنائية «SIFA»، التي تجري مفاوضاتها حاليًا. وأكدت أن الاتفاقية تستهدف جعل بيئة الاستثمار أكثر شفافية وقابلية للتنبؤ وكفاءة، بما يخدم المستثمرين الأجانب والشركات المصرية، بما فيها المشروعات الصغيرة والمتوسطة. الخدمات والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي فرص جديدة وأوضحت كناستر أن الدراسة رصدت أيضًا فرصًا مهمة أمام المستثمرين الأوروبيين خارج قطاع التصنيع، خاصة في قطاع الخدمات، مشيرة إلى وجود 4 قطاعات خدمية رئيسية تبرز فيها فرص يمكن أن تستفيد من الخبرات والتكنولوجيا ورأس المال الأوروبي. وأكدت أن العلاقة الاستثمارية بين مصر وأوروبا لا ينبغي أن تقتصر على التصنيع، وإنما يجب أن تشمل أيضًا الخدمات والتكنولوجيا والتمويل والابتكار والاقتصاد الرقمي. وأضافت أن الخبرات الأوروبية يمكن أن تتكامل مع السوق المصرية المتنامية والقدرات البشرية المتاحة، بما يفتح مجالات جديدة للتعاون والاستثمار. كناستر: تحديد الفرص هو الخطوة الأولى.. والتحدي في تحويلها إلى استثمارات وشددت كناستر على أن تحديد الفرص الاستثمارية يمثل الخطوة الأولى فقط، بينما يتمثل التحدي الحقيقي في تهيئة الظروف التي تسمح بتحويل هذه الفرص إلى مشروعات واستثمارات فعلية. وأشادت بالتوصيات التي تضمنها التقرير بشأن السياسات والإصلاحات الأفقية والمقاييس التي يمكن أن تدعم الاستثمار عبر مختلف القطاعات، مؤكدة أن هذه الإجراءات لن تخدم المستثمرين الأوروبيين فقط، وإنما ستعزز مناخ الاستثمار في مصر وتزيد جاذبيتها أمام المستثمرين من مختلف دول العالم. وقالت إن تنفيذ هذه الإجراءات يمكن أن يسهم في بناء اقتصاد أكثر تنافسية، وتعزيز سلاسل القيمة المحلية، وزيادة الصادرات المصرية، وتوفير المزيد من فرص العمل، ودعم نقل التكنولوجيا. وأشارت كناستر إلى التزام الاتحاد الأوروبي بدعم مصر في تهيئة الظروف اللازمة لاستثمارات مستدامة ومثمرة، لافتة إلى إطلاق ضمانات الاستثمار بين الاتحاد الأوروبي ومصر لآلية دعم التنمية في يوليو من العام الماضي، والتي تستهدف حشد استثمارات تصل إلى 5 مليارات يورو بحلول عام 2027. وأوضحت أن الهدف من هذه الأدوات يتمثل في استخدام الآليات الأوروبية لفتح المجال أمام الاستثمارات الخاصة، ودعم التنمية المستدامة، وتعزيز الأسس الاقتصادية للشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي. وأكدت في الوقت نفسه أن الأدوات المالية وحدها لا تكفي لخلق الاستثمارات، موضحة أن الاستثمار الخاص يبحث عن الفرص والاستقرار والتنافسية وثقة مجتمع الأعمال، وهو ما يجعل البعد السياساتي للشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي ذا أهمية كبيرة. الاتحاد الأوروبي: نبحث تسريع تحويل القطاعات الواعدة إلى مشروعات ودعت كناستر المشاركين في الفعالية إلى التركيز على مجموعة من الأسئلة العملية، من بينها كيفية الانتقال من تحديد القطاعات الواعدة إلى بناء مسارات واضحة تقود إلى استثمارات ملموسة، والقطاعات التي يمكن أن تتحرك بصورة أسرع، ومجالات اهتمام الشركات الأوروبية بالفعل. كما طرحت أهمية تحديد المجالات التي تكون فيها الشركات المصرية مستعدة للانضمام إلى سلاسل القيمة الأوروبية، إلى جانب تحديد العقبات التنظيمية التي يمكن معالجتها بصورة أسرع. وأكدت أن الإجابة عن هذه الأسئلة يمكن أن تساعد في تحويل نتائج الدراسة من مجرد توصيات إلى نتائج واستثمارات ملموسة على أرض الواقع. 29 سبتمبر 2026 | 6:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «الإسكان»: بدء تسليم قطع أراضي «إسكان مميز» بأسيوط الجديدة..11 أكتوبر بواسطة مها عصام 29 سبتمبر 2026 | 6:50 م كتب مها عصام أعلنت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن بدء جهاز تنمية مدينة أسيوط الجديدة في تسليم قطع الأراضي السكنية “إسكان مميز” بمنطقة 1304 أفدنة بالتوسعات الشمالية الغربية بمدينة أسيوط الجديدة، والمخصصة بنظام أسبقية الحجز «Online»، وذلك وفقًا للجدول الزمني المحدد، والذي يبدأ يوم الأحد 11 أكتوبر 2026 ويستمر حتى يوم الإثنين 19 أكتوبر 2026. وأكدت وزيرة الإسكان حرص الوزارة على انتظام أعمال تسليم قطع الأراضي والوحدات السكنية للمواطنين بمختلف المدن الجديدة، وفق جداول زمنية محددة، بما يضمن تيسير إجراءات الاستلام والالتزام بالمواعيد المقررة. وأوضح المهندس أحمد محمود حسن، رئيس جهاز تنمية مدينة أسيوط الجديدة أن جدول التسليم يشمل قطع الأراضي من 102 إلى 131، يوم 11 أكتوبر، ومن 132 إلى 161، يوم 12 أكتوبر، ومن 162 إلى 191 يوم 13 أكتوبر، ومن 192 إلى 221 يوم 14 أكتوبر، ومن 222 إلى 251 يوم 15 أكتوبر، ومن 252 إلى 281، يوم 18 أكتوبر، ومن 282 إلى 313، يوم 19 أكتوبر 2026. وأكد رئيس جهاز تنمية مدينة أسيوط الجديدة ، على ضرورة التزام المواطنين بالمواعيد المحددة للتسليم واستيفاء المستندات المطلوبة، موضحاً أن المواطنين الذين تخلفوا عن الاستلام يمكنهم التوجه خلال أيام 20 و21 و22 أكتوبر 2026 لاستلام قطع الأراضي الخاصة بهم، مع تقديم المستندات المطلوبة، والتي تشمل بطاقة الرقم القومي وإيصال سداد نسبة 25%، كما يمكن الاستلام بتوكيل من مالك القطعة لمن ينوب عنه بموجب توكيل رسمي معتمد. 29 سبتمبر 2026 | 6:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس «المصري للدراسات الاقتصادية»: تبسيط الإجراءات وسرعة إنجازها عنصران حاسمان لجذب الاستثمار بواسطة سناء علام 29 سبتمبر 2026 | 6:48 م كتب سناء علام أكد عمر مهنا، رئيس مجلس إدارة المركز المصري للدراسات الاقتصادية، أن جذب مزيد من الاستثمارات إلى مصر يتطلب توفير رؤية واضحة وقابلة للتوقع أمام المستثمرين، بما يمكنهم من إعداد خططهم الاستثمارية واتخاذ قراراتهم على مدى زمني يمتد إلى 5 أو 10 سنوات. جاء ذلك خلال فعالية نظمها المركز المصري للدراسات الاقتصادية لاستعراض نتائج دراسة حول القطاعات الواعدة للاستثمارات الأوروبية في مصر، أعدها المركز بدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبمشاركة ممثلين عن الحكومة والقطاع الخاص والاتحاد الأوروبي. وقال مهنا إن الدراسة تستهدف بحث فرص الاستثمار الأوروبي في مصر بصورة أكثر عمقًا، وتحديد القطاعات القادرة على جذب استثمارات جديدة، إلى جانب رصد التحديات التي تواجه المستثمرين وتحديد الإجراءات المطلوبة للاستفادة الفعلية من الفرص والإمكانات المتاحة. وأوضح أن المركز يعمل منذ فترة على دراسة قضايا الاستثمار وبيئة الأعمال، إلا أن الدراسة الحالية لا تقتصر على رصد الوضع القائم أو تحديد الفرص الاستثمارية، وإنما تطرح سؤالًا رئيسيًا يتمثل في: ما الذي يجب أن يتغير حتى تتمكن مصر من جذب مزيد من الاستثمارات؟ وأشار مهنا إلى أن الإجابة عن هذا السؤال تتطلب دراسة التحديات التي تواجه المستثمرين بالتوازي مع تحديد القطاعات والمجالات التي تمتلك فرصًا حقيقية وقابلة للتحول إلى استثمارات ومشروعات على أرض الواقع. وأكد أن وجود فرصة استثمارية لا يعني بالضرورة قدرة الدولة على جذب الاستثمار، إذ يحتاج المستثمر إلى بيئة واضحة ومستقرة ومعلومات كافية حول القواعد والإجراءات والتكاليف والعوامل المؤثرة في نشاطه قبل اتخاذ قرار الدخول إلى السوق أو التوسع فيه. عمر مهنا: المستثمر يحتاج رؤية واضحة وقابلة للتوقع تمتد لـ5 أو 10 سنوات وشدد مهنا على أن المستثمر، أيًا كانت جنسيته أو السوق التي يعمل بها، يحتاج إلى قدر كافٍ من القدرة على التنبؤ بالمستقبل، حتى يتمكن من بناء خططه الاستثمارية على أساس واضح خلال السنوات الخمس أو العشر المقبلة. وأضاف أن هذه الرؤية تعد عنصرًا أساسيًا في القرارات الاستثمارية، خاصة المشروعات التي تتطلب ضخ رؤوس أموال كبيرة وفترات طويلة لاسترداد الاستثمارات وتحقيق العوائد. وذكر مهنا أن المستثمر يحتاج إلى معرفة الاتجاه الذي تتحرك فيه السياسات والقواعد المنظمة لنشاطه، بما يساعده على إعداد خطط طويلة الأجل وتقليل درجة عدم اليقين المرتبطة بالاستثمار. عمر مهنا: سعر الصرف أحد العوامل الرئيسية في حسابات المستثمرين وأشار رئيس مجلس إدارة المركز المصري للدراسات الاقتصادية إلى أن سعر الصرف يمثل أحد العوامل المهمة التي تدخل ضمن حسابات المستثمر عند اتخاذ القرار، إلى جانب مختلف المتغيرات الاقتصادية والتنظيمية المؤثرة في النشاط. ولفت إلى أن القواعد والتطبيقات والمتطلبات المنظمة للأنشطة الاقتصادية قد تشهد تغيرات سريعة، وهو ما ينعكس على الشركات والمستثمرين، مؤكدًا أن طبيعة التحديات تختلف من قطاع إلى آخر، وبالتالي فإن الإصلاحات والإجراءات المطلوبة يجب أن تراعي خصوصية كل نشاط. تبسيط الإجراءات وخفض زمن إنجاز المعاملات وأكد مهنا أهمية تطوير الإجراءات الحكومية التي يتعامل معها المستثمرون والشركات، بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وخفض الوقت والتكلفة اللازمين لإنجاز المعاملات. وأشار إلى إمكانية تقليص مدة بعض الإجراءات من 3 أسابيع إلى 3 أيام، من خلال تبسيط الخطوات وتحديد أوجه التعقيد التي تؤدي إلى إطالة زمن إنجاز المعاملات. وأوضح أن سرعة الإجراءات تمثل عاملًا مهمًا في تجربة المستثمر، إذ تؤثر بصورة مباشرة على قدرة الشركات على بدء أنشطتها وتنفيذ خططها ومواصلة أعمالها بكفاءة. تحديد القطاعات المستقبلية والفرص القابلة للتنفيذ وقال مهنا إن جذب الاستثمارات لا ينبغي أن يقتصر على القطاعات القائمة والفرص المتاحة حاليًا، وإنما يجب أن يمتد إلى القطاعات المستقبلية التي يمكن أن توفر فرصًا جديدة للنمو والاستثمار خلال السنوات المقبلة. وأضاف أن تحديد المجالات الواعدة يمثل جزءًا أساسيًا من توجيه الاستثمارات نحو القطاعات التي تمتلك فرصًا حقيقية لتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد، فضلًا عن دورها في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر وشركائها الدوليين. وأكد أن الدراسة تسعى إلى الانتقال من النظرة العامة للاستثمار إلى تحديد الفرص بصورة أكثر دقة، من خلال تحليل المراحل المختلفة للنشاط الاقتصادي والإنتاجي وتحديد المجالات الأكثر قدرة على استيعاب استثمارات جديدة. تعاون الحكومة والقطاع الخاص والاتحاد الأوروبي وشدد رئيس مجلس إدارة المركز المصري للدراسات الاقتصادية على أن معالجة التحديات الاستثمارية تتطلب تعاونًا بين مختلف الأطراف، في ظل تعدد الجهات والملفات المرتبطة بعملية الاستثمار وممارسة الأعمال. وأشار إلى أهمية التنسيق بين الحكومة والقطاع الخاص والجهات المعنية بالاستثمار، بما يضمن التعامل مع التحديات بصورة متكاملة وتحويل التوصيات إلى إجراءات عملية قابلة للتطبيق. ووجه مهنا الشكر إلى الاتحاد الأوروبي على دعمه وتمويله للدراسة، وكذلك إلى الجهات الحكومية وممثلي القطاع الخاص وجميع المشاركين في إعدادها ومناقشة نتائجها. مهنا: نريد رؤية نتائج الدراسة في صورة مشروعات فعلية وأعرب مهنا عن تطلعه إلى ألا تقتصر نتائج الدراسة على رصد التحديات وتقديم التوصيات، وإنما أن تنعكس خلال السنوات المقبلة في صورة استثمارات ومشروعات وأنشطة اقتصادية فعلية. وأكد أن القيمة الحقيقية للدراسة ستظهر في قدرتها على المساهمة في تحويل الفرص التي جرى تحديدها إلى استثمارات قابلة للتنفيذ، بما يعزز التعاون الاستثماري بين مصر والاتحاد الأوروبي ويحقق عوائد اقتصادية ملموسة. وأشار إلى أن العودة إلى نتائج الدراسة بعد عدة سنوات وقياس ما تحقق على أرض الواقع سيكون اختبارًا مهمًا لمدى نجاح الجهود المبذولة في تحسين بيئة الاستثمار وتحويل الفرص المتاحة إلى مشروعات واستثمارات جديدة. 29 سبتمبر 2026 | 6:48 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الرئيس السيسي يوجه وزارة الداخلية بترشيد تكاليف تراخيص السيارات بواسطة أموال الغد 29 سبتمبر 2026 | 5:41 م كتب أموال الغد شدد الرئيس عبدالفتاح السيسي على ضرورة اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات تحقيقا لصالح المواطنين، ورفع الخدمات المقدمة لهم، موجها وزارة الداخلية بترشيد تكاليف تراخيص السيارات، مؤكدا على حسن معاملة المواطنين. جاء ذلك خلال اجتماعه، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المُختلفة، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة. وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل الاجتماع بتأكيد حرص سيادته على عقد مثل هذا الاجتماع بشكل متواصل ودوري لتبادل الآراء ووجهات النظر، أخذًا في الاعتبار أن الدولة تواجه الكثير من التحديات، مُشدداً على أهمية حُسن استغلال موارد الدولة وترسيخ الثقة في مؤسساتها، وضمان تأمين الجبهة الداخلية، خاصة مع تنوع وتعدد أساليب محاولات الإضرار بالدولة المصرية والإلحاح في ذلك. وأكد الرئيس أن وعي المصريين هو حائط الصد، مشيراً إلى أن الأحداث التي شهدتها مصر خلال الفترة من 2011 إلى 2013 ترتب عليها حدوث اِنكماش في الاقتصاد المصري، وأن التعافي من ذلك قد يستغرق حتى 15 عامًا، مضيفًا سيادته أن التحدي الأكبر بعد عام 2013 تمثل في الحفاظ على بقاء الدولة ومؤسساتها. وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس أشار إلى أن مصر تعرضت منذ عام 2020 وحتى الآن لصدمات اقتصادية على رأسها تداعيات جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والحرب على قطاع غزة، موضحًا أن محاولات التهجير لم ولن تنتهي، ومؤكداً أن خيار مصر الاستراتيجي هو السلام، الذي أرساه الرئيس الراحل والقائد الحكيم محمد أنور السادات، ومشددًا على أن مصر ليس لديها أجندة خفية، وأن القضية الفلسطينية تظل هي القضية المركزية في منطقة الشرق الأوسط، وأن عدم تسويتها يُعد سبب عدم الاستقرار في المنطقة، وأن حل الدولتين يمثل السبيل الوحيد أمام تحقيق السلم والاستقرار الدائمين بالمنطقة. الرئيس السيسي: مصر خسرت نحو 20 مليار دولار من عوائد قناة السويس خلال السنوات الأخيرة كما أشار الرئيس إلى أن ثوابت السياسة الخارجية لمصر تشمل دعم ومساندة أمن واستقرار الأشقاء في دول الخليج العربي، وأكد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية وفقًا للقانون الدولي، ومنوهاً بأن مصر خسرت نحو 20 مليار دولار من عوائد قناة السويس خلال السنوات الأخيرة في ظل حالة عدم الاستقرار التي شهدتها المنطقة. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس أوضح أن الأدوات التي تُستخدم لمحاولة الإضرار بمصر عديدة ومتنوعة، وتتم بعضها باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي. كما شدد الرئيس على ضرورة قيام الدولة بتطوير أدواتها المختلفة للحفاظ على مقدرات الدولة، موضحًا أن أقل الوسائل تكلفةً لتدمير أي دولة هو محاولة استدراج شعبها للقيام بتلك المهمة. وفي هذا الصدد، أكد الرئيس قوة الدولة المصرية بمؤسساتها ووعي شعبها، ومشيرًا إلى ضرورة أن يتسم أداء المسئولين بالمزيد من الثقة، حيث أن الحفاظ على مصر مسئولية جماعية، وأنه يجب العمل على تماسك الجبهة الداخلية، مما يتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات والمواطنين. وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس أشار إلى أن البعض قد يعتقد أن الحلول صعبة؛ إلا أنه لا يرى ذلك، موضحاً أن مصر لديها موارد هائلة، وأنه يجب العمل على حسن استغلالها. وأكد الرئيس حرصه على الاجتماع بعدد من العمد للاستماع إلى أفكارهم، حيث أن مصر لديها 4500 قرية تضم 50% من الشعب المصري. وفي هذا الصدد؛ تحدث عمدة قرية السرارية بمركز سمالوط بمحافظة المنيا الذي أعرب عن تقديره لدعوة العمد للمشاركة في هذا الاجتماع للمرة الأولى، منوهاً بأنه تم تشكيل لجنة من المثقفين في قريته، حيث اتفقت اللجنة على الرد على كل الشائعات. وأكد أن العمل الجيد يعد عاملا طاردا للشائعات، مستعرضاً الجهود والخطوات العملية التي اتخذها تحقيقاً لصالح أهالي قريته بما في ذلك دعم الأسر الأكثر احتياجًا، وحصر عدد الأطفال الأيتام لتقديم الرعاية اللازمة لهم، وعمل مسابقة لحفظ القرآن الكريم، والتصدي لظاهرة زواج القاصرات. وقد أثنى السيد الرئيس على ما ذكره عمدة قرية السرارية، مؤكداً أنه يمثل نموذجاً إيجابيا يحتذى به. وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أشار إلى أن الحروب تهدف إلى نشر الإحباط واليأس، ووقف البناء واغتيال المسئولين معنوياً وتنفير الآخرين من الانضمام للحكومة، داعياً المسئولين لبذل أقصى ما لديهم من جهد، وضرورة وجود عمل مؤسسي لتحريك كل هذه القوة لضمان الحفاظ على الدولة واستقرارها، منوهاً بأن العمل الإيجابي يترك أثراً ايجابياً لدى الآخرين ويساهم في ذات الوقت في بناء مجتمع قوي. وشدد الرئيس على ضرورة التلاحم بين كافة المؤسسات لضمان تحقيق ذلك، مشيرا سيادته إلى أنه يمكن لوعاظ وزارة الأوقاف على سبيل المثال وكذلك القساوسة أن يكون لهم دور في نشر الوعي لدى المواطنين حول خطورة هدم الدولة، بما في ذلك من خلال كلمة يومية في المدارس لزيادة الوعي حول خطورة هدم الدولة، وأن يكون ذلك في شكل عمل مؤسسي مستمر. وفي هذا السياق؛ ذكر الرئيس أن هدف الدورات التدريبية التي تقدمها الأكاديمية العسكرية المصرية للعاملين الجدد في كل الوزارات هو إعطاء جرعة شاملة لهم حول أبعاد الأمن القومي المصري قبل التحاقهم بالعمل. وأوضح الرئيس أن مصر لديها أدوات سوف يترتب على استغلالها نتائج إيجابية، وأن الدولة تريد الحفاظ على رفع الروح المعنوية للرأي العام والابتعاد عن الإحباط، مشددا على ضرورة مراعاة قيام المسؤولين بحسن معاملة المواطنين أثناء تقديم الخدمات لهم. وأوضح المتحدث الرسمي أن وزراء النقل والصحة والسكان والتنمية المحلية والداخلية والكهرباء والطاقة المتجددة والمالية والتربية والتعليم والتعليم الفني والاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية والتعليم العالي والبحث العلمي قاموا باستعراض أهم الانجازات التي تمت خلال السنوات العشر الماضية، مؤكدين أن التركيز كان على رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ومعالجة كافة التحديات والمشاكل المزمنة الموروثة عبر السنوات، من خلال حلول حاسمة وجريئة بشأنها. كما أكد الرئيس ضرورة الاهتمام بجدارة التعليم، مشددا على أن بناء وتنمية مصر وتحقيق الإصلاح والتطوير المنشودين هي مسؤولية جماعية على عاتق جمع المسئولين. وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس حرص على تناول الغداء مع طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية بصحبة جميع الوزراء والمحافظين وقيادات القوات المسلحة ووزارة الداخلية وجميع من شاركوا في الاجتماع، حيث جرى حوار تفاعلي مع الطلبة تناول ضمن موضوعات أخرى قضية المياه، والسدود الإثيوبية، والذكاء الاصطناعي، وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط بما في ذلك مضيق هرمز وباب المندب. وفي هذا الصدد؛ أكد الرئيس على أن الدولة تعطي بالنسبة لقضية السدود الإثيوبية المساحة للدبلوماسية والحلول السلمية، إلا أن ذلك لن يكون على حساب وجود مصر وشعبها، مضيفا أن السد الإثيوبي لم يبن إلا على إثر الأحداث التي شهدتها الدولة خلال الفترة من 2011 حتى 2013، وغياب الدولة، مضيفا سيادته أن الثمن الذي دفعته مصر في عام 2011 كان كبيرا جدا، وأنه قد حرص على ذكر ذلك اليوم لضمان المحافظة على مصر. وفي ذات السياق، أشار السيد الرئيس إلى أن الدولة تقوم بجهود مضنية لزيادة مواردها المائية بما في ذلك تحلية مياه البحر ومعالجة المياه وإعادة تدويرها. وفيما يتعلق بموضوع الذكاء الاصطناعي؛ أكد السيد الرئيس على ضرورة الاهتمام بمستوى جودة التعليم لأن ذلك سوف يعطينا الفرصة لإخراج أجيال قادرة على التعامل ومواكبة التطورات التكنولوجية الكبيرة، مشدداً سيادته على أهمية التركيز على الجوانب الإيجابية للذكاء الاصطناعي والتحسب من جوانبه السلبية. وتعقيبا على التطورات بالمنطقة؛ أشار السيد الرئيس إلى أن تلك التطورات ترتب عليها ارتفاع أسعار البترول والسلع الأساسية، وهو ما انعكس على الأسعار في مصر، مؤكدًا سيادته على أن الدولة المصرية تبذل كل الجهد اللازم لتخفيض التصعيد في المنطقة، وتجنب معاودة الاقتتال. 29 سبتمبر 2026 | 5:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات تحالف «انوفو» و«ريدكون» يطلق مجتمعًا عمرانيًا مستدامًا باستثمارات 12 مليار جنيه بواسطة أموال الغد 29 سبتمبر 2026 | 5:40 م كتب أموال الغد أعلنت شركتا”إنوفو للبناء” و”ريدكون للتعمير” عن توقيع اتفاقية شراكة نوعية وتأسيس تحالف مشترك، وفاز التحالف بمناقصة تنفيذ أعمال المقاولات والبنية التحتية لحزمة التطوير “DP03 East” بمشروع “وادي يم” في مدينة رأس الحكمة بالساحل الشمالي – أولى مشروعات شركة “مدن” الإماراتية في مصر – بقيمة تتخطى 12 مليار جنيه مصري. ويمتد المشروع على مساحة بنائية تصل إلى 323 ألف متر مربع، ويجري تنفيذه خلال 21 شهراً. ويضم المشروع أكثر من 660 وحدة سكنية تتنوع بين الفيلات المستقلة والتاون هاوس، بالإضافة إلى المناطق الخدمية العامة، البحيرات، المول تجاري، أعمال اللاند سكيب، ورصف الطرق. قال المهندس محمد جمال، العضو المنتدب لشركة إنوفو للبناء: “يعكس هذا التحالف التزام ‘إنوفو’ بنقل خبراتها الدولية وتقنياتها المستدامة لتقديم قيمة مضافة للسوق المصري؛ وشراكتنا مع ‘ريدكون’ في مشروع بحجم ومكانة ‘وادي يم’ ترسي نموذجاً لدمج القدرات الإقليمية بالخبرة المحلية، بما يضمن تحقيق أقصى معدلات الكفاءة ووضع معايير جديدة للتميز في تنفيذ المشروعات العملاقة.” ومن جانبه، أضاف أمل عبد الواحد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة ريدكون: “التعاقد على تنفيذ أعمال بمشروع ‘وادي يم’ برأس الحكمة شهادة على القوة الفنية وسجل الإنجازات الذي يتمتع به تحالف إنوفو – ريدكون في تنفيذ مشروعات كبرى بمواصفات خاصة.” 29 سبتمبر 2026 | 5:40 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail