استثمار وزير الزراعة يبحث مع «تطوير الأراضي الصحراوية» دعم الاستثمار وتذليل عقبات القطاع الخاص بواسطة إيناس شعبان 30 سبتمبر 2026 | 12:04 م كتب إيناس شعبان التقى علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بأعضاء مجلس إدارة غرفة تطوير واستصلاح الأراضي الصحراوية باتحاد الصناعات المصرية برئاسة النائب عمرو الحفني، بحضور المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، والدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، إلى جانب عدد من ممثلي الشركات والأنشطة الاستثمارية التابعة للغرفة. وجاء الاجتماع لبحث سبل تعزيز مشاركة القطاع الخاص في مشروعات التوسع الأفقي الزراعي، حيث شهد استعراضًا لأبرز التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي، وبحث الحلول المقترحة للنهوض بقطاع الاستصلاح الزراعي وتذليل العقبات أمام المستثمرين. وبحث اللقاء عددا من المحاور الأساسية، في مقدمتها العمل على زيادة الصادرات الزراعية وفتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية، إلى جانب استعراض أهم المطالب والتحديات التي تواجه الاستثمار الزراعي في المناطق الصحراوية. وناقش الاجتماع سبل التوسع في التكنولوجيا الحديثة، في العمليات الزراعية المختلفة، ومتابعة الأراضي والمحاصيل، إضافة إلى التوسع في استخدامات الطاقة المتجددة. ووجه وزير الزراعة، باستمرار التنسيق المشترك بين الغرفة ومركز بحوث الصحراء، بهدف تقديم الدعم الفني والإرشادي للمستثمرين، وتطبيق أحدث نتائج البحوث العلمية في معالجة التربة والمياه، بما يضمن تذليل العقبات ورفع كفاءة استغلال الأراضي الصحراوية؛ لتحقيق أعلى عائد اقتصادي ودعم استراتيجية الدولة للأمن الغذائي والتوسع الأفقي. وأكد فاروق حرص الدولة المصرية على تقديم كافة أوجه الدعم للقطاع الخاص، باعتباره شريكًا أصيلًا في عملية التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن وزارة الزراعة تولي اهتمامًا بالغًا بتذليل كافة العقبات أمام المستثمرين في مجال استصلاح الأراضي الصحراوية، وتشجيع الاستثمارات الوطنية والأجنبية للتوسع في المشروعات الزراعية الإستراتيجية التي تسهم في تحقيق الأمن الغذائي وزيادة الصادرات. 30 سبتمبر 2026 | 12:04 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تأمين مصر للتأمين تفوز بتغطية أصول «مصر لتجارة وحليج الأقطان» بإجمالي 7 مليارات جنيه بواسطة إسلام عبد الحميد & الزهراء مصطفى 30 سبتمبر 2026 | 12:01 م كتب إسلام عبد الحميد & الزهراء مصطفى فازت شركة مصر للتأمين بالمناقصة المطروحة من شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان للتأمين على أصول وممتلكات وعهد ومسئوليات الشركة بإجمالي مبالغ تأمين تصل إلى 7 مليارات جنيه، وفقًا لمصادر مطلعة. وأوضحت المصادر في تصريحات خاصة لـ«أموال الغد»، أن مصر للتأمين فازت بالمناقصة بعد منافسة مع شركة GIG للتأمين – مصر، مشيرة إلى أن الوثيقة تمتد لمدة عام. وأشارت إلى أن الوثيقة تتضمن تغطيات الحريق والسطو على ممتلكات الشركة، إلى جانب تأمين الأقطان المملوكة لها، سواء الموجودة تحت الحليج أو داخل الحلقات أو المخزنة، ضد الأخطار التي قد تتعرض لها. كما تشمل الوثيقة تغطية أخطار النقل البري، فضلًا عن تأمين أسطول النقل التابع للشركة ضد مخاطر التصادم والانقلاب والحريق والمسئولية المدنية. وتتضمن التغطيات كذلك مخاطر خيانة الأمانة ونقل النقدية الخاصة بأرباب العهد وأمناء المخازن. وتأسست شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان بموجب مرسوم ملكي في أكتوبر 1924، ويشمل نشاطها حليج الأقطان وتصديرها واستيرادها والاتجار فيها، إلى جانب الأغراض المكملة والمرتبطة بهذا النشاط. وتمتلك الشركة القابضة للغزل والنسيج والملابس 100% من أسهم شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان. 30 سبتمبر 2026 | 12:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة توتال إنرجيز تفتتح مشروعًا متكاملًا لتأهيل ذوي الهمم بالشرقية بواسطة محمود شعبان 30 سبتمبر 2026 | 12:00 م كتب محمود شعبان افتتحت شركة توتال إنرجيز أدنوك للتسويق، بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، مشروعًا متكاملًا لتأهيل ذوي الهمم بمحافظة الشرقية، يضم وحدات متخصصة لتقديم خدمات التأهيل والدعم للأطفال، بما يستهدف إحداث أثر ملموس ومستدام على المستفيدين وأسرهم والمجتمع المحيط. وشهد افتتاح المشروع حضور المهندس معتز نزال، المدير العام لشركة توتال إنرجيز أدنوك للتسويق، ورشا جلال، مدير عام إدارة التسويق والمسؤولية المجتمعية، إلى جانب عدنان الطحاوي، مدير إدارة الشراكات بمؤسسة مصر الخير، ومصطفى صباح، مدير برنامج الدمج والإتاحة بمؤسسة مصر الخير، والدكتور أحمد الشرقاوي الطحاوي، مدير مشروع ذوي الهمم بمركز الحسينية في محافظة الشرقية، وعدد من ممثلي الجهات المعنية وأعضاء فرق العمل. ومنذ بدء تشغيل المشروع، استفاد 60 طفلًا من الخدمات التأهيلية المقدمة، بإجمالي 1,167 خدمة متخصصة، فيما يستهدف المشروع الوصول إلى 100 مستفيد خلال المرحلة المقبلة، بما يساهم في توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات داخل مركز سعود والمناطق المحيطة. وقال المهندس معتز نزال، المدير العام لشركة توتال إنرجيز أدنوك للتسويق: “تتواجد توتال إنرجيز في مصر منذ عام 1998، وعلى مدار أكثر من 25 عامًا، لم يقتصر دورنا على تقديم حلول الطاقة، بل حرصنا أيضًا على دعم المجتمعات التي نعمل بها. ونؤمن بأن المسؤولية المجتمعية الحقيقية تقوم على مبادرات مستدامة تترك أثرًا ملموسًا يتجاوز تقديم الدعم لمرة واحدة”. ومن جانبه، قال الأستاذ عدنان الطحاوي، مدير إدارة الشراكات بمؤسسة مصر الخير: «يعكس هذا المشروع أهمية الانتقال من توفير الخدمة إلى بناء منظومة تأهيل متكاملة تستجيب للاحتياجات الفعلية للأطفال، من خلال توفير خدمات متخصصة ودعم الأسر وتعزيز وعي المجتمع المحيط باحتياجات ذوي الهمم. ويضم المشروع 3 وحدات تأهيلية متخصصة تشمل وحدة التكامل الحسي، ووحدة التخاطب، ووحدة تنمية المهارات وصعوبات التعلم، بما يوفر خدمات متنوعة تستجيب للاحتياجات المختلفة للأطفال وتدعم تطوير قدراتهم ومهاراتهم وفقًا لاحتياجات كل حالة. 30 سبتمبر 2026 | 12:00 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «القابضة للتشييد» تتوسع عربيًا وأفريقيًا.. وقيد 6 شركات تابعة ضمن برنامج الطروحات بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 11:55 ص كتب سناء علام تستهدف الشركة القابضة للتشييد والتعمير تعزيز حضور شركاتها التابعة في الأسواق العربية والأفريقية، من خلال التوسع في تنفيذ المشروعات الخارجية وتنويع مصادر الإيرادات، بالتوازي مع المضي قدمًا في إجراءات طرح الشركات بالبورصة المصرية. وتواصل شركات المقاولات التابعة تنفيذ مشروعات في عدد من الأسواق الخارجية، من بينها الإمارات وسلطنة عمان والعراق واليمن وبوركينا فاسو، مستفيدة من خبراتها الفنية والتنفيذية وقدراتها المتخصصة في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية والإنشاءات. ويأتي التوسع الخارجي ضمن استراتيجية الشركة لزيادة حجم الأعمال وتنويع مصادر الإيرادات، وتعزيز قدرة شركات قطاع التشييد والتعمير المصرية على المنافسة في الأسواق الإقليمية والأفريقية. وفي السياق ذاته، استعرض اجتماع الجمعية العامة موقف مساهمة الشركة القابضة للتشييد والتعمير في برنامج الطروحات الحكومية بالبورصة المصرية، حيث تم الانتهاء من القيد المؤقت لعدد 6 شركات تابعة. ويستهدف برنامج الطروحات توسيع قاعدة الملكية وتعزيز دور سوق رأس المال وتمكين القطاع الخاص وزيادة مساهمته في النشاط الاقتصادي، بما يدعم قدرة الشركات على جذب الاستثمارات وتمويل خطط التوسع والنمو. وتأتي خطوات القيد ضمن خطة الشركة القابضة لإعادة هيكلة محفظة الشركات التابعة وتعظيم الاستفادة من أصولها، بالتوازي مع تطوير الأداء المالي والتشغيلي وفتح مجالات جديدة للشراكة والاستثمار. 30 سبتمبر 2026 | 11:55 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «القابضة للتشييد» تتوسع في الشراكات العقارية ومشروعات البنية التحتية والصناعة بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 11:52 ص كتب سناء علام تواصل الشركة القابضة للتشييد والتعمير تنفيذ خطة متكاملة لإعادة هيكلة وتطوير شركاتها التابعة، بالتوازي مع التوسع في المشروعات والشراكات الاستثمارية والعقارية، وتعظيم الاستفادة من الأصول والقدرات الفنية والتنفيذية المتاحة. وتشمل برامج الإصلاح إعادة الهيكلة المالية للشركات التابعة وتسوية المشروعات التاريخية المتعثرة لدى شركات المقاولات، إلى جانب تطوير منظومة العمل المؤسسي ورفع كفاءة العنصر البشري وتعزيز نظم الحوكمة والمراجعة الداخلية والتحول الرقمي. وفي إطار تنويع مصادر النمو، تواصل الشركات التابعة تنفيذ مجموعة من المشروعات العقارية، حيث تنفذ شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير مشروعات بمدينة نيوهليوبوليس، من بينها «جادينا» و«القصبة الخضراء»، إلى جانب عدد من الشراكات والمشروعات الأخرى. كما تواصل شركة النصر للإسكان والتعمير تنفيذ مشروعات بالشراكة في منطقة المقطم، وفي مقدمتها تطوير كورنيش المقطم، إلى جانب مشروعات «أعالي» و«لامارا» و«بلاتوه» و«أرسيليا الأهرام». وتنفذ شركة المعادي للتنمية والتعمير عددًا من المشروعات العقارية، من بينها «المعادي فيو الشروق» و«المعادي فالي» و«سي بيل» بمدينة المنصورة الجديدة، بالإضافة إلى مشروعات أخرى بمنطقة المعادي. وعلى صعيد نشاط المقاولات، تضم محفظة الشركات التابعة المقاولات المصرية «مختار إبراهيم»، والنصر العامة للمقاولات «حسن علام»، والمساهمة المصرية «العبد»، والنصر للمباني والإنشاءات «إيجيكو»، ومصر لأعمال الأسمنت المسلح، وهايديليكو. وتنفذ هذه الشركات مشروعات متنوعة في مجالات البنية التحتية ومحطات مياه الشرب والصرف الصحي والصرف الصناعي والمعالجة وخطوط الربط الكهربائي والمدارس والمستشفيات، إلى جانب المشاركة في تنفيذ مشروعات «حياة كريمة» و«سكن لكل المصريين». كما تنفذ الشركات التابعة مشروعات لصالح شركات قطاع الأعمال العام الشقيقة، تشمل تطوير مصنع الملاكي بشركة النصر للسيارات، ومصانع الغزل والنسيج في المحلة وكفر الدوار ودمياط والدقهلية والمنيا، إلى جانب تطوير شركة الدلتا للأسمدة ومنتجع «كارنيليا» الفندقي بمرسى علم. 30 سبتمبر 2026 | 11:52 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «القابضة للتشييد» تستهدف 35.7 مليار جنيه إيرادات و5.9 مليار أرباحًا خلال 2026/2027 بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 11:47 ص كتب سناء علام اعتمدت الجمعية العامة العادية للشركة القابضة للتشييد والتعمير، برئاسة الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، الموازنة التقديرية للشركة القابضة وشركاتها التابعة عن العام المالي 2026/2027، بحضور أعضاء الجمعية العامة ومجلس إدارة الشركة وممثلي الجهاز المركزي للمحاسبات ووزارة المالية. وتستهدف الموازنة المجمعة تحقيق إجمالي إيرادات بقيمة 35.7 مليار جنيه خلال العام المالي 2026/2027، بمعدل نمو يبلغ نحو 29% مقارنة بالمحقق فعليًا خلال عام 2024/2025، إلى جانب تحقيق صافي ربح متوقع بقيمة 5.9 مليار جنيه، بنمو نحو 57% مقارنة بالمحقق خلال العام المالي 2024/2025. وأكد الدكتور حسين عيسى أن الشركة القابضة للتشييد والتعمير تمثل أحد الكيانات الاقتصادية الاستراتيجية في قطاع البناء والتشييد والمقاولات، في ضوء ما تضمه من شركات تعمل في مجالات المقاولات والتطوير العقاري والخدمات الاستشارية وإدارة الأصول، وما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية متراكمة. وأشار إلى أهمية مواصلة تنفيذ برامج الإصلاح والتطوير وإعادة الهيكلة، بالتوازي مع التوسع المدروس في المشروعات والشراكات مع القطاع الخاص والأسواق الإقليمية والأفريقية، وتعظيم الاستفادة من الأصول ورفع كفاءة الأداء التشغيلي والمالي، بما يدعم استدامة النمو ويعزز قدرة الشركات التابعة على المنافسة وتنفيذ المشروعات الكبرى. من جانبه، استعرض اللواء مهندس محمد مصطفى لبن، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للتشييد والتعمير، مؤشرات الموازنة المجمعة ومحاور استراتيجية العمل خلال العام المالي المقبل، والتي تستهدف رفع كفاءة الشركات التابعة وتنويع مجالات الأعمال والتوسع في الشراكات والأسواق الخارجية. وتتضمن استراتيجية الشركة مجموعة من البرامج الإصلاحية، تشمل إعادة الهيكلة المالية للشركات التابعة، وتسوية المشروعات التاريخية المتعثرة لدى شركات المقاولات، وتعظيم الاستفادة من الأصول، إلى جانب تطوير منظومة العمل المؤسسي ورفع كفاءة العنصر البشري. كما تشمل خطة التطوير تعزيز نظم الحوكمة والمراجعة الداخلية، وتطبيق معايير السلامة والصحة المهنية، واستكمال خطوات التحول الرقمي وتطبيق نظام ERP، بما يسهم في تطوير نظم الإدارة والتشغيل وتحسين جودة البيانات ودعم اتخاذ القرار. 30 سبتمبر 2026 | 11:47 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال أرباح «النيل للأدوية» تتضاعف إلى 256.4 مليون جنيه خلال 2025-2026 بواسطة حاتم عسكر 30 سبتمبر 2026 | 11:39 ص كتب حاتم عسكر أعلنت شركة النيل للأدوية والصناعات الكيماوية – النيل ارتفاع صافي أرباحها خلال العام المالي 2025-2026، لتسجل نحو 256.37 مليون جنيه، مقارنة بنحو 125.73 مليون جنيه خلال العام المالي السابق. وأوضحت الشركة، وفقًا للقوائم المالية عن الفترة من 1 يوليو 2025 وحتى 30 يونيو 2026، أن صافي الربح ارتفع بنحو 130.64 مليون جنيه على أساس سنوي، بما يمثل نموًا قدره نحو 103.9% مقارنة بالعام المالي 2024-2025. وسجلت الشركة مبيعات نحو 2.133 مليار جنيه خلال النصف الاول من العام الجاري، مقابل 1.289 مليارا في الفترة المقارنة من العام الماضي 30 سبتمبر 2026 | 11:39 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال «Triangle Energy» تبيع مليون سهم من «راية القابضة» بقيمة 6.25 مليون جنيه بواسطة حاتم عسكر 30 سبتمبر 2026 | 11:26 ص كتب حاتم عسكر قامت شركة Triangle Energy International Limited ببيع مليون سهم من أسهم شركة راية القابضة للاستثمارات المالية، بقيمة إجمالية بلغت نحو 6.252 مليون جنيه. وأوضحت شركة الأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية، المنفذة للصفقة، أن الأسهم تم بيعها بمتوسط سعر بلغ 6.25 جنيه للسهم. وبحسب بيانات الصفقة، تراجعت نسبة مساهمة شركة Triangle Energy International Limited في رأسمال «راية القابضة» من 5.36% إلى 5.33% عقب تنفيذ عملية البيع. 30 سبتمبر 2026 | 11:26 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية EBank يعزز منظومة البيانات بحلول IBM Cloud Pak وwatsonx بواسطة هاجر بركات 30 سبتمبر 2026 | 11:25 ص كتب هاجر بركات أعلنت شركة IBM اليوم عن تعاونها مع البنك المصري لتنمية الصادرات (EBank) لتأسيس منظومة متكاملة لحوكمة البيانات وإدارتها بالاعتماد على حلول IBM Cloud Pak for Data وIBM watsonx. ويُنفَّذ المشروع بالتعاون مع شركة MegaSoft، أحد شركاء أعمال IBM، داخل البنية التحتية للبنك، بما يتيح ربط البيانات وتنظيمها وإدارتها عبر مختلف عملياته، مع الحفاظ على سيطرته الكاملة عليها ضمن بيئته المصرفية الآمنة. مع توسّع البنك المصري لتنمية الصادرات (EBank) في قدراته المصرفية الرقمية وتنوّع منتجاته وخدماته، امتدت منظومة بياناته لتشمل الأنظمة المصرفية الأساسية والبطاقات وإدارة علاقات العملاء وغيرها من الأنظمة. ومن خلال توفير رؤية موثوقة وشاملة للبيانات على مستوى المؤسسة، سيتمكن البنك من تعزيز أمن البيانات، ودعم اتخاذ قرارات قائمة على البيانات، وفهم احتياجات العملاء بصورة أدق، وتقديم تجارب مصرفية أكثر سلاسة. كما يرسّخ ذلك أساسًا متينًا للتحليلات المتقدمة وتبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي مستقبلًا. يرتكز هذا المشروع على مجموعة حلول IBM Cloud Pak for Data، التي تم تطبيقها داخل البيئة الآمنة الخاصة بالبنك، إلى جانب منصة IBM watsonx.data لدعم تكامل البيانات وإدارة مسارات معالجتها. وتجمع الحلول بين حوكمة البيانات، وضمان جودتها، وفهرستها، والتحقق من خصوصيتها، بالإضافة إلى تتبع مسارها من البداية إلى النهاية، بما يساعد البنك المصري لتنمية الصادرات (EBank) على بناء رؤية موثوقة ومنضبطة لبياناته. كما يدعم هذا التطبيق المحلي أهداف البنك المصري لتنمية الصادرات (EBank) في السيادة الرقمية، من خلال إبقاء البيانات وعمليات معالجتها داخل البيئة الآمنة للبنك، ما يمنحه تحكما أكبر في بياناته وعملياته. وفي الوقت نفسه، يلبي الحل متطلبات الأمن والامتثال التنظيمي وقواعد توطين البيانات، وذلك بالتكامل مع إجراءات حماية البيانات وحجبها المعمول بها حاليًا. وفي هذا السياق، صرّح الدكتور أحمد محمد جلال، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك المصري لتنمية الصادرات (EBank) “ننظر في EBank إلى البيانات باعتبارها ركيزة أساسية تتيح لنا مواصلة تطوير تجربتنا المصرفية وتلبية الاحتياجات المتغيرة لعملائنا. ومن خلال تعاوننا مع IBM، فإننا نعزز الأسس التي تمكّننا من ربط بياناتنا وفهمها بشكل أفضل على مستوى البنك ككل، بما يدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة واستنارة، ويمنحنا رؤى أعمق حول عملائنا.” وأضاف: “تُعد هذه الخطوة محطة هامة في رحلتنا الأوسع نحو التحول القائم على البيانات، إذ تدعم خططنا لإنشاء مستودع بيانات مؤسسي، وتطبيق تقنيات التحليل المتقدم، بالإضافة إلى إرساء دعائم الجيل القادم من الخدمات المصرفية القائمة على البيانات في EBank.” وقال المهندس تامر الخولي، المدير العام لشركة IBM في شمال شرق أفريقيا: “مع تسارع وتيرة التحول الرقمي في القطاع المصرفي المصري، أصبحت البيانات الموثوقة والخاضعة لحوكمة فعّالة ركيزة أساسية للتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي بمسؤولية وتحويل المعلومات إلى قيمة ملموسة للأعمال. ومن خلال حلول IBM Cloud Pak for Data وIBM watsonx، يجمع البنك المصري لتنمية الصادرات بين قدرات تكامل البيانات وحوكمتها وضمان جودتها وحماية خصوصيتها وتتبّع مصادرها ومسارها، لإرساء أساس آمن ومحكوم بضوابط واضحة يدعم خططه لتطوير التحليلات والاستعداد لتبنّي الذكاء الاصطناعي، مع احتفاظه بالتحكم في بياناته داخل بيئته الخاصة.” وانطلاقًا من تعاونهما السابق لتحديث البنية التحتية للخدمات المصرفية الرقمية لـ البنك المصري لتنمية الصادرات (EBank) باستخدام منصة Red Hat OpenShift، يواصل كل من البنك المصري لتنمية الصادرات (EBank) و IBM دفع مسيرة البنك نحو التحول القائم على البيانات. وبالاعتماد على منصة IBM Cloud Pak for Data كركيزة أساسية، ستدعم هذه الخطوة الأساس الذي يعزز خطط البنك لإنشاء مستودع بيانات على مستوى المؤسسة وتطبيق قدرات تحليلية أكثر تطورا، بما يتيح رؤى أعمق وأكثر تكاملاً للعملاء. 30 سبتمبر 2026 | 11:25 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «المصري للدراسات الاقتصادية» يرصد القطاعات الواعدة للاستثمارات الأوروبية في مصر بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 10:55 ص كتب سناء علام نظم المركز المصري للدراسات الاقتصادية، مساء أمس الثلاثاء، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، ندوة موسعة لعرض نتائج دراسة أعدها المركز بتمويل من الاتحاد الأوروبي حول “القطاعات الواعدة للاستثمار الأوروبي في مصر”، بهدف تحديد القطاعات الأكثر قدرة على جذب الاستثمارات الأوروبية إلى مصر، وربطها بالتحولات الجارية في سلاسل الإمداد العالمية، ووضع خريطة عملية للإصلاحات اللازمة لتحويل الفرص إلى استثمارات إنتاجية تدعم الصناعة والصادرات المصرية. وشارك في افتتاح الندوة كل من: عمر مهنا رئيس مجلس إدارة المركز المصري للدراسات الاقتصادية، وبياتريس كناستر رئيسة قسم التجارة والعلوم والمؤسسات بوفد الاتحاد الأوروبي لدى مصر، وأدارتها الدكتورة عبلة عبد اللطيف المدير التنفيذي ومدير البحوث بالمركز، فيما ضمت الجلسة النقاشية المهندس طارق توفيق نائب رئيس اتحاد الصناعات المصرية، وأحمد سعد المدير التنفيذي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والدكتور أحمد مغاوري دياب مساعد وزير الصناعة للتعاون الدولي والمشروعات التنموية، والدكتورة إيمان منصور نائب رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة. عبلة عبد اللطيف: الدراسة تقدم لأول مرة خريطة استثمارية على مستوى المنتجات وسلاسل القيمة وليس القطاعات وأكدت الدكتورة عبلة عبد اللطيف في كلمتها الافتتاحية أن الدراسة تعكس منهج المركز في الانتقال من البحث الاقتصادي إلى التطبيق العملي، موضحة أنها لا تقتصر على تحديد القطاعات الواعدة، بل تحاول الإجابة عن سؤال أكثر أهمية يتعلق بكيفية تحويل التحولات التي يشهدها الاقتصاد الأوروبي إلى فرص استثمارية حقيقية لمصر، خاصة في الصناعات ذات القيمة المضافة المرتفعة. وأشارت إلى أن الدراسة ركزت بصورة غير مسبوقة على مستوى المنتجات والقطاعات الفرعية بما يوفر للحكومة والقطاع الخاص خريطة أكثر دقة لبناء سلاسل القيمة الصناعية، وأن نجاحها سيقاس بقدرتها على التحول إلى مشروعات وشراكات ومصانع جديدة وليس بمجرد جودة التحليل الاقتصادي. عمر مهنا: تكافؤ الفرص والحياد التنافسي يجب أن يكونا في صدارة أجندة إصلاح مناخ الاستثمار وقال عمر مهنا إن الدراسة تمثل خطوة مهمة لكنها تفتح الباب أمام قضية أعمق تتعلق بمناخ الاستثمار نفسه، مؤكدا أن المستثمر الأوروبي لا يبحث فقط عن الحوافز وإنما عن بيئة يمكن التنبؤ بها وقواعد تنافسية عادلة بين الدولة والقطاع الخاص. وأوضح أن قضية تكافؤ الفرص والحياد التنافسي يجب أن تكون في قلب أي استراتيجية استثمارية، معتبرا أن الإصلاحات المنفردة مهما كانت إيجابية لن تحقق أثرها الكامل ما لم تتحول إلى سياسة حكومية متكاملة تعالج البيروقراطية وثقافة الاقتصاد الريعي والاعتماد على الصفقات قصيرة الأجل، مطالبا بتوضيح الإجراءات التنفيذية بصورة أكبر حتى تتحول الإصلاحات إلى واقع ملموس يشعر به المستثمر. ممثلة الاتحاد الأوروبي: آلية ضمانات الاستثمار بين مصر والاتحاد الأوروبي تستهدف حشد استثمارات بقيمة 5 مليارات يورو بحلول 2027 من جانبها، أكدت بياتريس كناستر، رئيسة قسم التجارة والعلوم والمؤسسات بوفد الاتحاد الأوروبي لدى مصر، أن الاتحاد الأوروبي يظل أكبر شريك اقتصادي لمصر، وأن رصيد الاستثمارات الأوروبية في السوق المصرية بلغ نحو 37 مليار يورو في عام 2024، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف توجيه مزيد من الاستثمارات نحو قطاعات التصنيع، وإنتاج السلع الوسيطة، والشركات الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها المحرك الرئيسي لتعميق سلاسل القيمة الصناعية وتعزيز القدرة التصديرية. وشددت على أن الاتحاد الأوروبي يواصل التزامه بدعم جهود مصر لتهيئة بيئة أكثر جذبا للاستثمار المستدام والإنتاجي، مشيرة إلى أن من أبرز الخطوات التي تم اتخاذها في هذا الإطار إطلاق آلية ضمانات الاستثمار بين الاتحاد الأوروبي ومصر من أجل التنمية في يونيو الماضي، والتي تستهدف تعبئة استثمارات تصل إلى 5 مليارات يورو بحلول عام 2027، بما يسهم في تحفيز استثمارات جديدة وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في القطاعات الإنتاجية. وأشارت كناستر إلى أن اتفاقية تيسير الاستثمار المستدام (SIFA) ستكون أداة مهمة لتعزيز ثقة المستثمرين الأوروبيين، لافتة إلى أن الاتفاقية يمكن التفاوض عليها خلال فترة تتراوح بين 6 – 8 أشهر، بما يبعث برسالة واضحة بأن مصر ماضية في تطوير بيئة الاستثمار. معدات الكهرباء والآلات والحديد والصلب والكيماويات والمطاط تتصدر قائمة المنتجات الأكثر جاهزية لاستقطاب الاستثمارات الأوروبي واستعرض فريق المركز أهم نتائج الدراسة، موضحا أنها اعتمدت على منهجية متعددة المصادر جمعت بين بيانات يوروستات وبيانات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، إلى جانب استبيان شمل سفارات دول الاتحاد الأوروبي ونموذج تحليلي طوره المركز لتقييم إمكانات التصدير والاستثمار. وأظهرت الدراسة أن رصيد الاستثمارات الأوروبية المتراكمة في مصر ارتفع من 32 مليار يورو عام 2016 إلى 36.6 مليار يورو عام 2024، مع استمرار الاتحاد الأوروبي كأكبر مستثمر أجنبي في الاقتصاد المصري رغم التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية. واعتمدت الدراسة على تحليل 1058 منتجا على مستوى النظام المنسق (HS-4)، وانتهت إلى قائمة تضم أفضل 50 منتجا مرشحا لجذب الاستثمارات الأوروبية، تصدرتها معدات وآلات كهربائية، وآلات ميكانيكية، ومنتجات الحديد والصلب، والنحاس، والألومنيوم، والمطاط، والكيماويات، والبلاستيك، والزجاج، والمنسوجات، فيما جاءت معدات التكييف، والأفران الصناعية، وأجهزة الطرد المركزي، ومعدات الرفع، والمحولات الكهربائية ضمن أعلى المنتجات أولوية. كما حددت الدراسة قطاعات استراتيجية مرشحة للاستفادة من إعادة تموضع الصناعات الأوروبية، من بينها مكونات السيارات، والكيماويات، والصناعات الدوائية، والمنسوجات، والصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، إلى جانب الطاقة المتجددة، والزراعة، وتكنولوجيا المعلومات، والخدمات اللوجستية والمالية. وأوصت الدراسة بحزمة إصلاحات تشمل إنشاء شباك موحد رقمي، وتسريع تسوية المنازعات، وتحفيز الاستثمار الأخضر، وتطوير إدارة المخاطر الجمركية، وتحديث اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي لتوسيعها لتشمل الخدمات، إلى جانب إصلاحات قطاعية في عدد من الصناعات المستهدفة. نائب رئيس هيئة الاستثمار: إطلاق استراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر مع البنك الدولي خلال أيام.. وبدء مفاوضات اتفاقية SIFAمع الاتحاد الأوروبي واستعرضت الدكتورة إيمان منصور حزمة واسعة من الإصلاحات التي تنفذها الهيئة العامة للاستثمار، معلنة أن استراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر التي أٌعدت بالتعاون مع البنك الدولي سيتم إطلاقها رسميا خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى وجود تقاطع كبير بينها وبين نتائج الدراسة التي عرضها المركز. وكشفت نائب رئيس هيئة الاستثمار، أن الحكومة نفذت 209 إصلاحات استعدادا لتقرير B-READY الذى يصدره البنك الدولي والمنتظر إطلاقه فى نوفمبر المقبل، مؤكدة أن التقييم النهائي سيعتمد على رأي القطاع الخاص في مدى تطبيق هذه الإصلاحات على أرض الواقع. وأوضحت أن الهيئة تعمل على استكمال منصة الكيانات قبل نهاية العام، والتي ستجمع نحو 587 إجراء وترخيصا داخل منصة إلكترونية واحدة، بما يسمح للمستثمر بإنجاز معاملاته من خلال نافذة موحدة، مشيرة إلى أن الإصلاحات شملت رقمنة تأسيس الشركات، وإطلاق روبوت ذكي لخدمة المستثمرين، وتطوير منصة التراخيص، وتسهيل إجراءات زيادة رؤوس الأموال، وتطوير منظومة الإفراج الجمركي، وتعزيز الوساطة وتسوية المنازعات. وكشفت منصور أن مصر ستبدأ قريبا مفاوضات اتفاقية تيسير الاستثمار المستدام (SIFA) مع الاتحاد الأوروبي، موضحة أن الاتفاقية تستهدف ربط مؤسسات الدولة بمنظومة إلكترونية موحدة تتيح للمستثمر الأوروبي الاطلاع على جميع القوانين والقرارات والإجراءات من منصة واحدة، بما يعزز الشفافية ووضوح الرؤية. مساعد وزير الصناعة: الاتحاد الأوروبي يمتلك 9.3 تريليون يورو من الأصول الاستثمارية الخارجية وأكد الدكتور أحمد مغاوري، أن الدراسة تأتي في توقيت بالغ الأهمية لأنها تتزامن مع إعادة تشكيل سلاسل الإمداد الأوروبية، داعيا إلى استغلال هذه اللحظة لجذب صناعات ذات قيمة مضافة مرتفعة إلى مصر. وأوضح مساعد وزير الصناعة للتعاون الدولي، أن الاتحاد الأوروبي يمتلك نحو 9.3 تريليون يورو من الأصول الاستثمارية الخارجية، مقابل 7.3 تريليون يورو استثمارات أجنبية داخلة، بما يجعله مصدرا صافيا للاستثمار الخارجي بما يمثل نحو 22% من رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي. وأكد أن مصر يجب أن تقدم نفسها باعتبارها منصة تصنيع متكاملة داخل منظومة الإمداد الأوروبية، وأن توحد خطابها الاستثماري بحيث يخاطب احتياجات الشركات الأوروبية في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية. المدير التنفيذي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس: جذب 16.5 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خلال ثلاث سنوات ونصف من جانبه أكد أحمد سعد، الرئيس التنفيذي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن المنطقة تمثل اليوم أحد أهم النماذج العملية لتحويل الإصلاحات إلى استثمارات فعلية، مشيرا إلى أن المنطقة بنت خلال عشر سنوات منظومة متكاملة تجمع بين الموانئ والمناطق الصناعية والحوافز والبنية التحتية. وكشف أن المنطقة نجحت خلال آخر ثلاث سنوات ونصف فقط في جذب أكثر من 16.5 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، كما ارتفع عدد الشركات المؤسسة وفق قوانين المنطقة من نحو 200 شركة قبل ثلاث سنوات ونصف إلى أكثر من 720 شركة حاليا، موضحا أن مصر لم تعد تروج لنفسها كسوق يضم 100 مليون مستهلك فقط، وإنما كبوابة تمنح المستثمر إمكانية الوصول إلى نحو ملياري مستهلك عبر شبكة اتفاقيات التجارة الحرة. وأضاف سعد أن المنطقة تعمل حاليا على تطوير هيكل تطبيق الضرائب، وتوضيح آليات الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة، وإنشاء مراكز تدريب مهني ومركز للتميز لبناء القدرات المطلوبة للمستثمرين، معتبرا أن نجاح المنطقة لا يعني اكتمال المهمة وإنما استمرار العمل على تقليص مدة تأسيس الشركات وتحسين الخدمات بصورة مستمرة. طارق توفيق: نصيب مصر أقل من نصف في المائة من الاستثمارات الأوروبية رغم امتلاكها كل مقومات الجذب ووصف المهندس طارق توفيق، الدراسة بأنها “كاشفة”، لأنها أظهرت أن حصة مصر من الاستثمارات الأوروبية لا تصل إلى نصف في المائة، رغم أن الاتحاد الأوروبي يمتلك نحو 9.3 تريليون يورو من الاستثمارات الخارجية، بينما تتمتع مصر بمقومات تجعلها مؤهلة لجذب حصة أكبر، تشمل القرب الجغرافي، واتفاقيات التجارة الحرة، وتوافر العمالة والطاقة، واعتمادها شريكا استراتيجيا للاتحاد الأوروبي، فضلا عن حزمة الدعم الأوروبية التي تتضمن 1.8 مليار يورو لتيسير الاستثمار. وأكد أن العقبة الرئيسية تتمثل في الصورة الذهنية لدى الشركات الأوروبية، خاصة الصغيرة والمتوسطة، معتبرا أن الإصلاحات التي شهدتها مصر خلال العامين أو الثلاثة الماضية في ملفات الضرائب والتراخيص وتخصيص الأراضي كانت “مبهرة”، لكنها لا تزال أقل من المطلوب مقارنة بالدول المنافسة، داعيا إلى تحويلها إلى سياسة حكومية متكاملة. كما أشار إلى أن مصر تمتلك ميزة تنافسية كبيرة في رأس المال البشري، إذ يتخرج سنويا نحو 800 ألف خريج، بينهم حوالي 270 ألف خريج في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وهي قاعدة كفاءات قادرة على دعم التوسع في الاستثمارات الصناعية والتكنولوجية إذا ارتبطت بسياسة وطنية مستدامة للتعليم الفني والتدريب المهني. وفي ختام الندوة، أكدت الدكتورة عبلة عبد اللطيف أن الدراسة تعمدت التركيز على التفاصيل الدقيقة الخاصة بالمنتجات وسلاسل القيمة والإصلاحات القطاعية لأنها تمثل الأدوات التنفيذية التي تحتاجها الحكومة والقطاع الخاص لتحويل الفرص إلى استثمارات، مشيرة إلى أن المركز سيواصل التعاون مع الاتحاد الأوروبي والجهات الحكومية لتطوير هذا العمل وتحويله إلى برامج عملية تدعم بيئة الأعمال في مصر. 30 سبتمبر 2026 | 10:55 ص FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail