بورصة السلع الذهب يخسر 195 جنيهًا محليًا و269 دولارًا عالميًا خلال سبتمبر بواسطة إيناس شعبان 30 سبتمبر 2026 | 1:57 م كتب إيناس شعبان أنهت أسعار الذهب في مصر شهر سبتمبر 2026 على تراجع، بعد أن شهدت واحدة من أبرز التحركات العنيفة للمعدن النفيس خلال الشهر، حيث انخفض سعر الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا في مصر، من 6325 جنيهًا للجرام في نهاية أغسطس إلى 6130 جنيهًا في نهاية سبتمبر، بخسارة بلغت 195 جنيهًا، تعادل نحو 3.08%، وعالميًا، تراجعت أونصة الذهب من 4449.61 دولارًا إلى 4180.96 دولارًا، بخسارة قدرها 268.65 دولارًا، بما يعادل نحو 6.04%، وفقًا لتقرير فني صادر عن منصة آي صاغة المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات. وجاء الأداء السلبي للذهب عالميًا في ظل صعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، بالتزامن مع تشدد السياسة النقدية الأمريكية ومخاوف التضخم المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية واضطرابات أسواق الطاقة، وفي 28 سبتمبر، هبط الذهب العالمي إلى أدنى مستوياته منذ أوائل أغسطس، مع ارتفاع العوائد وتزايد توقعات استمرار رفع الفائدة الأمريكية. قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن أداء الذهب خلال سبتمبر يؤكد أن السوق المصرية لا يمكن قراءتها من خلال حركة الأونصة العالمية وحدها، مشددًا على أن السعر بمفرده لا يكشف حقيقة الطلب. وأضاف إمبابي، إن ما تكشفه حركة الذهب خلال سبتمبر هو أن قراءة السوق المصرية تحتاج إلى ما هو أبعد من متابعة صعود الأونصة أو هبوطها، فقد انخفض الذهب عالميًا بنحو 6% خلال الشهر، بينما تراجع عيار 21 محليًا بنحو 3% فقط، وهو فارق يوضح أهمية سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في تشكيل السعر المحلي. وأوضح أن الأهم من حركة السعر هو فهم ما يحدث داخل السوق نفسها، مشيرًا إلى أن بيانات مجلس الذهب العالمي أظهرت تراجع مشتريات المشغولات الذهبية في مصر بنسبة 14% على أساس سنوي خلال الربع الثاني، مقابل ارتفاع مشتريات السبائك والعملات الذهبية بنحو 6%. وأكد أن هذه البيانات تكشف عدم وجود سلوك شرائي واحد داخل السوق، إذ توجد فئة تشتري الذهب للزينة والمناسبات، وأخرى تتعامل معه باعتباره أداة للادخار والاستثمار، ولكل فئة دوافع مختلفة. وتابع المدير التنفيذي لآي صاغة انه لا يمكن اعتبار انخفاض الأسعار دليلًا تلقائيًا على زيادة الطلب، فقد يتراجع السعر في الوقت الذي يظل فيه المستهلك مترددًا في الشراء نتيجة ضغوط القدرة الشرائية، وقد يتزامن ذلك مع زيادة عمليات البيع العكسي بهدف توفير السيولة، وبالتالي، لا ينبغي أن يقتصر السؤال على اتجاه الأسعار، وإنما يمتد إلى معرفة من يشتري ومن يبيع، وطبيعة الذهب المتداول داخل السوق. وأشار إلى أن آي صاغة تولي، من خلال متابعتها اليومية، أهمية خاصة للفجوة بين السعر المحلي والسعر المكافئ المحسوب وفق الأونصة وسعر الصرف، موضحًا أن هذه الفجوة تساعد على رصد مدى انتقال الحركة العالمية إلى السوق المصرية، وتفسير الفترات التي يتحرك فيها التسعير المحلي بوتيرة مختلفة عن الأونصة. وأضاف أن ارتفاع عدد تحديثات الأسعار في يوم معين لا يعني بالضرورة زيادة المبيعات، فقد يكون انعكاسًا لحدة التقلبات وسرعة تغير السعر العالمي، مؤكدًا أن التحليل الدقيق للسوق يتطلب الجمع بين بيانات الأسعار والفجوة السعرية وبيانات المعاملات الفعلية، بدلًا من الاعتماد على مؤشر واحد. وأوضح إمبابي أن حركة الدولار والعوائد الأمريكية ستظل مؤثرة في الذهب العالمي خلال الفترة المقبلة، لكن انعكاسها على السوق المصرية سيعتمد أيضًا على سعر الصرف المحلي وطبيعة العرض والطلب. وكشف أن فهم السوق لا يتوقف عند معرفة السعر الذي أغلق عليه الذهب، بل يمتد إلى تفسير أسباب وصوله إلى هذا السعر، ومدى استجابة المشترين والبائعين للتحركات الجديدة. 195 جنيهًا خسائر عيار 21 خلال سبتمبر 2026 أنهى الذهب عيار 21 شهر سبتمبر 2026 على انخفاض قدره 195 جنيهًا، أو 3.08%، بينما تراجعت الأونصة العالمية بنحو 6.04%، وفقًا لأسعار البداية والنهاية الواردة في التقرير، وجاءت الضغوط العالمية من صعود الدولار والعوائد وتوقعات السياسة النقدية، في حين ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في الحد من انعكاس الانخفاض العالمي على السوق المحلية. وفي الوقت نفسه، تكشف بيانات الطلب عن اختلاف سلوك مشتري المشغولات عن مشتري السبائك والعملات، بما يؤكد أن فهم السوق المصرية يتطلب تحليل السعر وسعر الصرف والفجوة السعرية وطبيعة الطلب معًا. وتظل متابعة هذه المؤشرات خلال أكتوبر ضرورية لتقييم اتجاه الذهب، مع التعامل مع التوقعات باعتبارها سيناريوهات مشروطة تتغير بتغير البيانات، لا نتائج محسومة مسبقًا. الدولار يرتفع 2.55% ويحد من خسائر الذهب محليًا محليًا، حدّ ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه من انعكاس التراجع العالمي على أسعار الذهب؛ إذ ارتفع الدولار، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير، من 50.87 جنيهًا في نهاية أغسطس إلى 52.17 جنيهًا في نهاية سبتمبر، بزيادة قدرها 1.30 جنيه، أو نحو 2.55%. وتكشف المقارنة الشهرية عن اختلاف واضح بين حركة الذهب عالميًا ومحليًا، كما تبرز أهمية الفصل بين السعر باعتباره مؤشرًا لحركة السوق، والطلب الفعلي الذي يتأثر بالقدرة الشرائية والغرض من الشراء وطبيعة المنتج. الدولار والعوائد الأمريكية في صدارة الضغوط العالمية تعرض الذهب لضغوط خلال سبتمبر مع ارتفاع الدولار الأمريكي وصعود عوائد سندات الخزانة، بالتزامن مع تزايد توقعات استمرار التشدد النقدي. وفي 16 سبتمبر، رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل النطاق المستهدف إلى 3.75%–4%، في إطار مساعيه لإعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%، وأشار بيان الفيدرالي إلى استمرار ارتفاع التضخم، مع بقاء حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية. ويؤثر ارتفاع العوائد في جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا، بينما تزداد جاذبية الأدوات المالية ذات العائد عندما ترتفع عوائدها، كما يضغط صعود الدولار على الذهب المقوم بالعملة الأمريكية، لأنه يزيد تكلفته على حائزي العملات الأخرى. وفي 28 سبتمبر، تراجعت الأونصة بنحو 4% خلال التداولات قبل أن تقلص جزءًا من خسائرها، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتزايد رهانات الأسواق على رفع إضافي للفائدة. ومع ذلك، لا يمكن اختزال التراجع الشهري في قرار الفيدرالي وحده، إذ تتداخل معه حركة الدولار والعوائد وتوقعات المستثمرين والتغيرات في الطلب الاستثماري. التوترات الجيوسياسية والنفط.. دعم للذهب وضغوط غير مباشرة استمرت التوترات الأمريكية الإيرانية ومخاطر اضطراب الملاحة في مضيق هرمز في التأثير على الأسواق خلال سبتمبر، وسط مخاوف تتعلق بإمدادات الطاقة واستمرار ارتفاع أسعار النفط. وتحمل هذه التطورات تأثيرين متعارضين على الذهب، أولًا: زيادة عدم اليقين الجيوسياسي قد تعزز الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، ثانيًا: ارتفاع النفط قد يزيد الضغوط التضخمية، ويعزز توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، بما يرفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب. وبالتالي، فإن تصاعد المخاطر الجيوسياسية لا يعني بالضرورة ارتفاع الذهب، فقد تتغلب ضغوط الدولار والعوائد والتوقعات النقدية على الطلب الناتج عن البحث عن الملاذات الآمنة. وكان هذا التداخل بين مخاطر الحرب وأسعار الطاقة والسياسة النقدية أحد العوامل المهمة في تفسير أداء الذهب خلال نهاية الشهر. الدولار مقابل الجنيه.. أحد أهم محددات السعر المحلي توضح بيانات آي صاغة ارتفاع سعر الدولار من 50.87 جنيهًا في نهاية أغسطس إلى 52.17 جنيهًا في نهاية سبتمبر، بزيادة 1.30 جنيه، أو نحو 2.55%، وفي المقابل، انخفضت الأونصة العالمية بنحو 6.04%، بينما تراجع عيار 21 في مصر بنحو 3.08%. ويعكس هذا التباين أثر سعر الصرف في تسعير الذهب محليًا؛ فالقيمة المحلية للذهب تتأثر بسعر الأونصة بالدولار وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب عوامل التسعير والعرض والطلب داخل السوق. وبالتالي، فإن انخفاض الأونصة لا ينتقل بالضرورة إلى السوق المصرية بالنسبة نفسها، خصوصًا عندما يتحرك سعر الصرف في الاتجاه المعاكس، وتظل هذه العلاقة من أهم المؤشرات التي ينبغي مراقبتها عند تقييم حركة الذهب في مصر، بدلًا من الاكتفاء بمقارنة السعر المحلي بالأونصة العالمية وحدها. مجلس الذهب العالمي يرصد تحولًا في هيكل الطلب المصري تقدم بيانات مجلس الذهب العالمي للربع الثاني من 2026 قراءة مهمة لطبيعة الطلب في السوق المصرية، فقد تراجعت مشتريات المشغولات الذهبية في مصر إلى نحو 4.9 طن، مقابل 5.7 طن في الربع الثاني من 2025، بانخفاض سنوي بلغ 14%. وفي المقابل، ارتفعت مشتريات السبائك والعملات الذهبية إلى 6.2 طن، مقابل 5.9 طن قبل عام، بزيادة تقارب 6%. وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف سلوك المشترين بين فئتين رئيسيتين، المشغولات الذهبية والتي تتأثر بالقدرة الشرائية وتكلفة الشراء والمصنعية، إلى جانب احتياجات الزينة والمناسبات، ومع ارتفاع الأسعار قد يتجه المستهلك إلى شراء أوزان أقل أو تأجيل الشراء. السبائك والعملات الذهبية: ترتبط بدرجة أكبر باعتبارات الادخار والاستثمار، وهو ما يجعل سلوك مشتريها مختلفًا عن سلوك مشتري المشغولات. وشددت آي صاغة على أن هذه الأرقام لا تعني أن الطلب على السبائك ارتفع خلال سبتمبر تحديدًا، لأنها بيانات للربع الثاني، لكنها توفر خلفية مهمة لفهم هيكل الطلب في السوق المصرية، كما أن انخفاض مشتريات المشغولات لا يعني بالضرورة انخفاض قيمة الإنفاق عليها بالمقدار نفسه؛ فقد ترتفع قيمة المشتريات رغم تراجع الكميات عندما ترتفع أسعار الذهب. البيع العكسي والفجوة السعرية.. ما وراء حركة الذهب لا يتحدد السعر المحلي بالأونصة وسعر الصرف فقط، بل يتأثر أيضًا بالتوازن بين عمليات الشراء الجديدة والذهب المعروض للبيع، فعندما يتراجع الشراء الجديد بالتزامن مع زيادة عمليات البيع العكسي من جانب المستهلكين، قد يزيد المعروض المتاح للتداول وتتعرض الأسعار المحلية لضغوط إضافية. لكن قياس هذا التأثير يحتاج إلى بيانات فعلية عن عمليات البيع والشراء، ولا يمكن استخلاصه من حركة الأسعار وحدها. الفجوة السعرية خلال سبتمبر 2026 سجلت الفجوة السعرية بين السعر المحلي للذهب والسعر المكافئ المحسوب من الأونصة وسعر الصرف، وفقًا لبيانات تقرير آي صاغة، أوسع فجوة موجبة عند 62.40 جنيهًا في 28 سبتمبر، مقابل أوسع فجوة سالبة بلغت 50.67 جنيهًا في 14 سبتمبر، فيما سجل المتوسط الشهري نحو سالب 20 جنيهًا. وتشير البيانات إلى ابتعاد السعر المحلي مؤقتًا عن السعر المكافئ صعودًا أو هبوطًا قبل تقلص الفارق مجددًا، إلا أن الفجوة السعرية لا تكفي وحدها للحكم على كفاءة السوق أو حجم الطلب، إذ تتطلب قراءتها توحيد توقيتات الأسعار واعتماد معادلة مرجعية ثابتة، خاصة خلال فترات التقلبات الحادة. 5 مراحل لحركة الذهب خلال سبتمبر المرحلة الأولى: بداية متقلبة وارتفاع مؤقت، بدأ الذهب عيار 21 الفترة عند 6325 جنيهًا، ثم تراجع إلى 6215 جنيهًا في بداية سبتمبر، قبل أن يرتفع إلى 6410 جنيهات في 3 سبتمبر، وتعكس هذه الحركة أن الشهر لم يبدأ باتجاه هابط متواصل، بل شهد تذبذبًا مبكرًا في ظل تغيرات السعر العالمي وتوقعات السياسة النقدية. أما المرحلة الثانية: تراجع من مستويات مرتفعة، بعد تسجيل 6410 جنيهات في 3 سبتمبر، اتجه السعر إلى التراجع، ليصل إلى 6225 جنيهًا في 14 سبتمبر، بخسارة قدرها 185 جنيهًا عن قمة 3 سبتمبر، وتزامنت هذه الحركة مع تراجع الأونصة من 4473.81 دولارًا إلى 4299.10 دولارًا، بالتوازي مع ارتفاع الدولار مقابل الجنيه. وسجلت المرحلة الثالثة: ارتفاع مؤقت في منتصف الشهر، شهدت الفترة من 15 إلى 20 سبتمبر ارتفاعًا في السعر المحلي من 6260 إلى 6400 جنيه، بزيادة 140 جنيهًا، وتزامنت هذه الحركة مع ارتفاع الأونصة من 4294 دولارًا تقريبًا إلى 4378.57 دولارًا. ومن المهم الإشارة إلى أن هذه الفترة تضمنت قرار الفيدرالي الصادر في 16 سبتمبر؛ لذلك لا يصح وصف الارتفاع بأنه حدث بالكامل قبل القرار، كما لا تكفي البيانات وحدها لإثبات أن القرار كان السبب المباشر في الحركة التالية. أما المرحلة الرابعة: تجدد الضغوط بعد منتصف الشهر، خلال الفترة من 21 إلى 27 سبتمبر، تراجع الذهب عيار 21 من 6325 إلى 6235 جنيهًا، بخسارة 90 جنيهًا، وتزامن ذلك مع انخفاض الأونصة من نحو 4344 دولارًا إلى قرابة 4230 دولارًا، وسط استمرار الضغوط المرتبطة بالدولار والعوائد وتوقعات الفائدة. واختتمت المرحلة الخامسة: هبوط حاد في نهاية الشهر، شهدت نهاية سبتمبر أقوى التحركات الهابطة في الفترة محل التقرير ففي 28 سبتمبر، انخفض عيار 21 من 6235 إلى 6100 جنيه، بخسارة بلغت 135 جنيهًا. وعالميًا، تراجعت الأونصة إلى مستويات قرب 4115 دولارًا خلال الجلسة، مع ارتفاع العوائد الأمريكية وتزايد توقعات تشديد السياسة النقدية، وفي 29 و30 سبتمبر، أظهرت البيانات الحالية استقرارًا نسبيًا في السعر المحلي حول 6130 جنيهًا، بالتزامن مع تعافي الأونصة من أدنى مستوياتها خلال جلسة الهبوط. ويحتاج سعر الإغلاق المحلي لكل من 29 و30 سبتمبر إلى المطابقة مع سجل الأسعار المعتمد قبل النشر النهائي. أسعار الذهب في نهاية سبتمبر 2026 سجلت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، نحو 6130 جنيهًا للجرام من عيار 21، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7006 جنيهات، وسجل عيار 18 نحو 5254 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49,040 جنيهًا، في حين سجلت أونصة الذهب عالميًا نحو 4199 دولارًا. 3 عوامل رئيسية تحكمت في الذهب خلال سبتمبر 2026 تحكمت ثلاثة عوامل رئيسية في تحركات الذهب خلال سبتمبر، في مقدمتها صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، ما قلل من جاذبية الذهب مقارنة بالأصول المدرة للعائد، إلى جانب توقعات السياسة النقدية وقرار رفع الفائدة ومخاوف التضخم. كما دعمت التوترات الجيوسياسية الطلب على الملاذات الآمنة، في حين فرض ارتفاع أسعار النفط ضغوطًا تضخمية، ومحليًا، ساهم ارتفاع الدولار أمام الجنيه في الحد من أثر التراجع العالمي على الذهب المصري. ما الذي يؤثر على الذهب في شهر أكتوبر؟ تظل حركة الذهب خلال أكتوبر مرتبطة بتطورات الدولار الأمريكي والعوائد الحقيقية والبيانات الاقتصادية، إلى جانب اتجاه أسعار النفط والمخاطر الجيوسياسية. وقد يستمر الضغط على الذهب إذا بقي الدولار قويًا وظلت العوائد مرتفعة، بينما قد يحصل المعدن على دعم إذا تراجعت العوائد أو ضعف الدولار أو تصاعدت المخاطر الجيوسياسية بما يعزز الطلب على الملاذات الآمنة. وفي 29 سبتمبر، أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إلى عدم وجود حاجة ملحّة للتحرك سريعًا نحو رفع آخر للفائدة، مع تأكيد اعتماد القرارات على البيانات المقبلة، ويوضح ذلك أن قرار الفائدة التالي لا ينبغي اعتباره محسومًا، بل سيظل مرتبطًا بتطورات التضخم والنشاط الاقتصادي. أما محليًا، فستظل العلاقة بين سعر الأونصة وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب حركة العرض والطلب، محددات رئيسية لاتجاه الأسعار، وبناءً على ذلك، فإن مستويات 6000–6050 جنيهًا للدعم و6200–6250 جنيهًا للمقاومة يمكن النظر إليها كمناطق فنية محتملة، لا مستويات مؤكدة أو ضمانات لاتجاه السعر. 30 سبتمبر 2026 | 1:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة وزارة البترول تُضيف 45 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من 4 آبار جديدة بواسطة محمود شعبان 30 سبتمبر 2026 | 1:50 م كتب محمود شعبان نجحت شركات قطاع البترول في إضافة 45 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، إلى جانب 540 برميلًا يوميًا من المتكثفات، من خلال وضع 3 آبار جديدة على الإنتاج وإعادة تشغيل بئر رابعة بعد إصلاحها، وذلك في مناطق الإنتاج بالصحراء الغربية وخليج السويس ودلتا النيل البرية. وتأتي هذه الإضافات في إطار برنامج عمل متكامل يستهدف التعجيل بوضع الآبار الجديدة على الإنتاج، وإصلاح الآبار المتوقفة وإعادتها إلى معدلات إنتاجها، والاستفادة القصوى من البنية التحتية القائمة، بالتوازي مع استعادة الشركاء لضخ استثماراتهم في أنشطة البحث والاستكشاف والتنمية والإنتاج. وأكدت وزارة البترول والثروة المعدنية أن عودة الاستثمارات إلى معدلاتها المستهدفة، عقب تسوية المستحقات المتأخرة للشركاء، تنعكس بصورة مباشرة على برامج الحفر والتنمية، بما يسهم في وضع آبار جديدة تباعًا على الإنتاج وإعادة تشغيل آبار كانت متوقفة نتيجة نقص الإنفاق، بما يدعم جهود زيادة الإنتاج المحلي من الغاز. وأوضحت الوزارة أن الإضافات الجديدة تحققت على النحو التالي: – شركة خالدة للبترول: وضع البئر SKAL-2 بمنطقة غرب كلابشة بالصحراء الغربية على الإنتاج، بمعدل نحو 12 مليون قدم مكعب غاز يوميًا. – شركة الأمل للبترول: إعادة البئر Amal-23 A ST بخليج السويس إلى الإنتاج بعد الانتهاء من أعمال إصلاحه، بمعدل نحو 15 مليون قدم مكعب غاز يوميًا. – منطقة دلتا النيل البرية: وضع البئر عز-2 على الإنتاج بمعدل نحو 10 ملايين قدم مكعب غاز يوميًا، إلى جانب نحو 460 برميلًا يوميًا من المتكثفات. – شركة بترودسوق: بدء إنتاج البئر MA-1X بمعدل نحو 8 ملايين قدم مكعب غاز يوميًا، إلى جانب نحو 80 برميلًا يوميًا من المتكثفات. ويواصل قطاع البترول العمل مع شركات الإنتاج وشركاء الاستثمار لتسريع تنفيذ برامج الحفر والتنمية والإصلاح، وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية والتسهيلات الإنتاجية القائمة، بما يتيح وضع المزيد من الآبار على الإنتاج تباعًا وتعزيز إمدادات الغاز للسوق المحلي. 30 سبتمبر 2026 | 1:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزيرا خارجية مصر والإمارات يبحثان تعزيز التعاون المشترك وتطورات المنطقة بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 1:49 م كتب سناء علام أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم 29 سبتمبر، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين مصر والإمارات بشأن العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية. وتركز الاتصال على سبل مواصلة تطوير العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع البلدين، وتعزيز أطر التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يدعم المصالح المتبادلة ويدفع العلاقات المصرية الإماراتية إلى مزيد من التكامل. كما تناول الجانبان آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية والتحديات التي تشهدها المنطقة، حيث أكد الوزير بدر عبد العاطي أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوترات، إلى جانب دعم المسارات السياسية والدبلوماسية للتوصل إلى تسويات للأزمات الراهنة. وشدد الاتصال على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز فرص التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة. 30 سبتمبر 2026 | 1:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
نقل و ملاحة رئيس «سمارت للطيران»: نستهدف 12 مليون دولار أرباحًا ونخطط لتنويع أسطول الطيران الخاص بواسطة يوسف مجدى 30 سبتمبر 2026 | 1:32 م كتب يوسف مجدى تدخل شركة «سمارت للطيران» مرحلة جديدة من إعادة ترتيب أنشطتها، في وقت تركز فيه على تحسين نتائج التشغيل والاستفادة من الأسطول الحالي، بالتوازي مع دراسة إضافة طائرة جديدة وتنويع الطرازات المستخدمة في نشاط الطيران الخاص.. وتأتي خطط التوسع في وقت تعمل فيه الشركة على زيادة أعمال الصيانة خارج السوق المحلية، ومعالجة تحديات تواجه بعض الأنشطة المساندة، من بينها الخدمات الأرضية والوكالات. وقال اللواء محمد حامد، رئيس «سمارت للطيران»، في حوار مع «أموال الغد»، إن الشركة تستهدف تحقيق أرباح بقيمة 12 مليون دولار خلال العام الجاري، موضحًا أن الانتقال من الخسائر إلى الربحية تزامن مع إجراءات شملت التشغيل والصيانة وهيكل العمالة. وأشار إلى أن الشركة تخطط لشراء طائرة جديدة من طراز «سيسنا» خلال العام الجاري، باستثمارات تتراوح بين 6 و7 ملايين دولار، إلا أن إتمام الصفقة يرتبط أولًا بمعالجة أزمة نقص الطيارين. وتمتلك «سمارت» حاليًا 5 طائرات من طراز «سيسنا»، بعد شراء إحدى الطائرات مؤخرًا من إحدى الجهات السيادية. ويمكن تجهيز 4 طائرات للعمل في نشاطي الطيران الخاص والإسعاف الجوي، بينما تُخصص الطائرة الخامسة لرحلات كبار الشخصيات «VIP». وأوضح حامد أن الشركة ركزت خلال الفترة الماضية على معالجة المشكلات التي واجهت نشاطي الطيران الخاص والإسعاف الجوي، إلى جانب تحسين أعمال الصيانة ومعدلات جاهزية الطائرات. وأضاف أن الشركة أعادت التعاقد مع عدد من عملائها السابقين لتشغيل طائراتها، فيما اعتمدت في التأجير على إتاحة تشغيل الطائرات في وجهات خارجية لفترات محددة وتنفيذ رحلات أخرى من تلك الأسواق، بما يساعد على توزيع تكاليف التشغيل والاستفادة من الطائرات خلال فترات وجودها خارج السوق المحلية. الصيانة كانت أحد الملفات الرئيسية وتطرق حامد إلى أعمال الصيانة، موضحًا أن الشركة واجهت خلال الفترة السابقة مشكلات أثرت على أعمال صيانة طائرات «ATR» التابعة لشركة «إير كايرو»، وهو ما دفع الإدارة إلى التركيز على معالجة أسباب التأخير ومتابعة معدلات الجاهزية. وقال إن الشركة عملت على تحسين أوضاع المهندسين والفنيين من خلال زيادة الرواتب وتطبيق نظام للحوافز مرتبط بمعدلات الإنتاج والعمل، إلى جانب المتابعة اليومية لأعمال الصيانة وجاهزية الطائرات. وأشار إلى وصول معدلات صلاحية طائرات «ATR» التابعة للشركة إلى مستويات تقارب 100%، بعد أن كانت تواجه مشكلات متكررة في الجاهزية والتشغيل. وبحسب حامد، جاء تحسن أعمال الصيانة بالتوازي مع إجراءات أخرى استهدفت تحسين نتائج التشغيل، وهو ما ساعد الشركة على الانتقال من الخسائر إلى تحقيق الأرباح خلال العام الجاري. 12 مليون دولار مستهدف الأرباح وأكد رئيس «سمارت للطيران» أن الشركة تستهدف تحقيق أرباح بقيمة 12 مليون دولار خلال العام الجاري، مع استمرار العمل على تحسين نتائج الأنشطة المختلفة وربط الإنفاق بحجم التشغيل. وأضاف أن الشركة تعمل في الوقت نفسه على تحسين أوضاع العاملين بصورة تدريجية وفقًا لقدراتها المالية، مع استمرار التواصل المباشر معهم ومتابعة المشكلات المرتبطة بالعمل. الخدمات الأرضية بين القاهرة وفيما يتعلق بالخدمات الأرضية، أوضح حامد أن النشاط يحقق أرباحًا في مطار القاهرة الدولي، بينما تواجه العمليات في مطاري الغردقة وشرم الشيخ تحديات مالية، نتيجة انخفاض الإيرادات مقارنة بالمصروفات التشغيلية. وتواصل «سمارت» تشغيل الخدمات الأرضية في مطاري الغردقة وشرم الشيخ مع تقليص أعداد العمالة بما يتناسب مع حجم التشغيل الفعلي. وقال إن الإدارة تدرس استكمال المعدات اللازمة وتشغيل النشاط بصورة مستقلة، حال توافر حجم أعمال يسمح بتغطية التكاليف التشغيلية. مستحقات تقترب من مليون دولار لدى «الكهرباء» وكشف رئيس الشركة عن مفاوضات لتسوية مستحقات مالية متأخرة لدى شركة الكهرباء تقترب قيمتها من مليون دولار، وترجع إلى عقد سابق لتنفيذ أعمال غسيل أبراج الكهرباء باستخدام الطائرات. وأوضح أن شركة الكهرباء أوقفت التعاقد في وقت سابق بعدما رأت أن تكلفة تنفيذ الأعمال بالطائرات مرتفعة، واتجهت إلى الاعتماد على العمالة، ما أدى إلى توقف النشاط وبيع الطائرة المخصصة له إلى شركة «PAS». وأضاف أن شركة الكهرباء عادت لاحقًا لدراسة إمكانية استخدام الطائرات في تنفيذ الأعمال، في ضوء سرعة إنجاز المهام، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات لتسوية المستحقات المتأخرة. تنويع الأسطول مرتبط بطبيعة الطلب وعن خطط التوسع في نشاط الطيران الخاص، قال حامد إن الشركة تدرس تنويع طرازات الطائرات التي تشغلها، بما يتناسب مع اختلاف احتياجات العملاء من حيث عدد الركاب ومدى الرحلات. وأوضح أن نطاق التشغيل الحالي يتركز في أوروبا وأفريقيا والوجهات التي لا تتجاوز مدة الطيران إليها نحو 5 إلى 6 ساعات، بينما تقتصر سعة الطائرات التي تشغلها الشركة على 9 ركاب. وأضاف أن تنويع الأسطول من حيث الطراز والسعة والمدى يمكن أن يتيح التعامل مع رحلات إلى وجهات أبعد، من بينها الولايات المتحدة وكندا، وفقًا لطبيعة الطلب. وأشار إلى أن الشركة تدرس أي توسع استثماري في ضوء حجم الأعمال المتوقع وقدرة النشاط على تغطية تكاليف التشغيل، بالتوازي مع زيادة الاستفادة من الأسطول الحالي. التوسع في صيانة الطائرات بالأسواق الإقليمية وتحتل صيانة الطائرات جانبًا آخر من خطط الشركة، إذ أوضح حامد أن «سمارت» حصلت على موافقة سلطة الطيران المدني السعودي لصيانة الطائرات التابعة للمملكة. وقال إن الحصول على الموافقة استغرق نحو 9 أشهر، وتم قبل نحو شهرين إلى شهرين ونصف من توقيت إجراء الحوار، مشيرًا إلى أن الشركة بدأت بالفعل استقبال أعمال صيانة لطائرات سعودية. وأضاف أن الشركة تجري مفاوضات لاستقبال طائرات ليبية لإجراء أعمال الصيانة داخل مركزها، إلى جانب العمل على توسيع نطاق التراخيص التي تمتلكها لتشمل طرازات مختلفة من الطائرات الخاصة. وأوضح حامد أن مركز الصيانة يمتلك المعدات والتجهيزات اللازمة لمستويات الصيانة التي يقدمها حاليًا، ولا يحتاج إلى استثمارات إضافية في الوقت الراهن. وأشار إلى أن التوسع في مستويات الصيانة، مثل أعمال العمرات، سيتطلب إضافة المعدات والأدوات الفنية اللازمة لكل مستوى جديد، بالتزامن مع نمو حجم الأعمال. قيود الترخيص أمام نشاط الوكالات وفيما يتعلق بنشاط الوكالات، أوضح حامد أن نطاق الترخيص يمثل أحد التحديات أمام التوسع، إذ يقتصر على خدمة الطائرات التي يبلغ وزنها 50 طنًا أو أقل. وأشار إلى أن شركات الطيران التجاري تميل إلى التعامل مع وكلاء قادرين على تقديم الخدمات لمختلف طرازات الطائرات والأوزان، ما يقلل فرص التعاقدات المنفصلة لخدمة الطائرات الأقل من 50 طنًا. وأضاف أن شركات الطيران التي تشغل طائرات بأوزان مختلفة تفضل التعامل مع وكيل واحد يوفر الخدمات المطلوبة لمختلف الطرازات، وهو ما يمثل تحديًا أمام الشركات ذات نطاق التراخيص المحدود. وأوضح أن الخدمات الأرضية والوكالات تمثل أنشطة مساندة للنشاط الرئيسي لـ«سمارت»، وكان الهدف من تأسيسها توفير الخدمات اللازمة لعمليات الشركة، وليس تحويلها إلى نشاط رئيسي مستقل. سداد المديونيات المصرفية قبل 2024 وفيما يتعلق بالمديونيات المصرفية التي بلغت مليارات الجنيهات، أكد حامد سدادها بالكامل قبل توليه رئاسة الشركة، موضحًا أن عملية السداد تمت قبل عام 2024. وتتركز خطة «سمارت للطيران» خلال المرحلة المقبلة، بحسب حامد، على زيادة الاستفادة من الأسطول الحالي، وتنويع الطائرات المستخدمة في النشاط الخاص، وزيادة أعمال الصيانة، إلى جانب التعامل مع الأنشطة المساندة وفقًا لحجم الطلب وتكاليف التشغيل والعائد الاقتصادي لكل نشاط. 30 سبتمبر 2026 | 1:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «كوور» تدشن مصنعًا جديدًا للمشروبات الغازية بمدينة السادات بطاقة 27 ألف عبوة في الساعة بواسطة إيناس شعبان 30 سبتمبر 2026 | 1:29 م كتب إيناس شعبان دشنت الشركة العالمية للمشروبات مصنعها الجديد بمدينة السادات لإنتاج المشروبات الغازية تحت العلامة التجارية «كوور – Core»، بطاقة إنتاجية تصل إلى 27 ألف عبوة في الساعة، مستهدفة تعزيز حضورها في السوق المحلية والتوسع في الأسواق التصديرية. ويأتي إنشاء المصنع باستثمارات تتجاوز 500 مليون جنيه، مع الاعتماد على خط إنتاج أوروبي متطور، في إطار خطة «حبوبة فاميلي» للتوسع في قطاع الصناعات الغذائية والمشروبات، وبناء قاعدة إنتاجية تدعم خطط النمو خلال الفترة المقبلة. وتبدأ «كوور» إنتاجها من خلال عبوات الكانز، على أن تتوسع الشركة لاحقًا في إنتاج أنواع وأحجام أخرى من العبوات، بما يتيح تنويع المنتجات وتلبية احتياجات الأسواق المختلفة. وتضع الشركة التوسع التصديري ضمن المحاور الرئيسية لاستراتيجيتها، مستفيدة من القدرات الإنتاجية للمصنع وموقع مصر كبوابة إلى الأسواق العربية والأفريقية والإقليمية. وفي هذا الإطار، تستعد الشركة للمشاركة في عدد من المعارض المتخصصة في قطاع الأغذية والمشروبات، من بينها «SIAL Paris» في فرنسا، و«Food Africa» و«HACE» في القاهرة، و«Gulfood» في دبي، بهدف التعريف بعلامة «كوور» والتواصل مع المستوردين والموزعين وشركاء الأعمال، إلى جانب بحث فرص جديدة للتصدير والتوزيع. ويعتمد المصنع على خط إنتاج أوروبي بطاقة تصل إلى 27 ألف عبوة في الساعة، بما يعزز قدرة الشركة على تلبية الطلب المحلي، ويدعم خطتها لزيادة حضورها في الأسواق الخارجية، مع إمكانية التوسع مستقبلًا في المنتجات والعبوات. وتتبع الشركة العالمية للمشروبات مجموعة «حبوبة فاميلي»، التي يقودها الدكتور محمد زريق، الرئيس التنفيذي، فيما أسس المجموعة طارق علي عام 1997. ويأتي الاستثمار في قطاع المشروبات ضمن توجه المجموعة لتوسيع أنشطتها الصناعية والغذائية، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في إقامة مشروعات جديدة تستهدف السوق المحلية والأسواق الخارجية. ويمثل مصنع مدينة السادات نقطة انطلاق لعلامة «كوور»، مع بدء الإنتاج بعبوات الكانز، بالتوازي مع خطط التوسع في أنواع العبوات والمنتجات، وبناء شبكة تصديرية تستهدف أسواقًا عربية وأفريقية وإقليمية. 30 سبتمبر 2026 | 1:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «تصديري الغذائية»: مصر التاسعة عالميًا في إنتاج المولاس والثامنة في التصدير بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 1:22 م كتب سناء علام كشفت آلاء البيرقدار، ممثل إدارة معلومات الأسواق بالمجلس التصديري للصناعات الغذائية، عن احتلال مصر المركز الثامن عالميًا في صادرات المولاس خلال عام 2025، بقيمة بلغت نحو 53.6 مليون دولار، وبكميات وصلت إلى نحو 389 ألف طن، مسجلة نموًا قدره 38% مقارنة بنحو 39 مليون دولار خلال 2024. وقالت، خلال الندوة التي نظمها المجلس اليوم حول فرص نمو صادرات العسل الأسود بالأسواق الدولية، إن هذه النتائج تعكس الفرص المتاحة أمام المنتج المصري لتعزيز حضوره في الأسواق الدولية، خاصة مع امتلاك مصر قاعدة إنتاجية كبيرة تؤهلها للمنافسة في هذا القطاع. وأوضحت أن المولاس يندرج تحت البند الجمركي HS 1703، ويُعرّف بأنه السائل المتبقي الناتج عن استخراج أو تكرير السكر، سواء من قصب السكر أو بنجر السكر، مشيرة إلى أن البند ينقسم إلى مولاس قصب السكر HS 170310 ومولاس البنجر HS 170390. وأضافت أن التحليل الخاص بفرص التوسع التصديري يركز بصورة خاصة على مولاس البنجر HS 170390، باعتباره أحد المنتجات التي أظهرت قدرًا أكبر من الاستقرار في حركة التجارة العالمية خلال السنوات الأخيرة. 1.136 مليار دولار واردات العالم من المولاس وأشارت البيرقدار إلى أن إجمالي قيمة واردات العالم من المولاس تحت البند HS 1703 بلغ نحو 1.136 مليار دولار خلال 2025، مسجلًا تراجعًا قدره 23% مقارنة بالعام السابق. وأوضحت أن مولاس قصب السكر يستحوذ على نحو 67% من قيمة الواردات العالمية، بقيمة بلغت حوالي 757 مليون دولار خلال 2025، بينما يمثل مولاس البنجر نحو 33% بقيمة واردات بلغت حوالي 379 مليون دولار. ولفتت إلى أن واردات مولاس قصب السكر سجلت معدل نمو سنوي مركب سلبيًا بنحو 3% خلال الفترة من 2021 إلى 2025، مع انخفاض قدره 25% خلال العام الأخير، بينما حافظ مولاس البنجر على استقرار نسبي خلال الفترة نفسها، رغم تراجع قيمته بنحو 17% خلال العام الأخير. وأكدت أن هذا الاستقرار النسبي لمولاس البنجر يدعم التركيز عليه عند تحليل الفرص التصديرية أمام الشركات المصرية، خاصة في الأسواق التي تتمتع بطلب مستمر على المنتج. الولايات المتحدة أكبر مستورد للمولاس عالميًا وقالت البيرقدار إن الولايات المتحدة تصدرت قائمة أكبر الأسواق المستوردة للمولاس عالميًا خلال 2025، بقيمة واردات بلغت نحو 159 مليون دولار، وحصة سوقية قدرها 14%، بينما سجلت عجزًا تجاريًا في المنتج بنحو 106 ملايين دولار. وأضافت أن المملكة المتحدة جاءت في المركز الثاني بقيمة واردات بلغت نحو 142 مليون دولار، وبكميات وصلت إلى 563 ألف طن، مستحوذة على حصة سوقية تبلغ نحو 13%. وجاءت الفلبين في المركز الثالث بقيمة واردات بلغت نحو 133 مليون دولار، وبكميات بلغت حوالي 720 ألف طن، وحصة سوقية قدرها 12%، تلتها كوريا الجنوبية بواردات قيمتها نحو 71 مليون دولار، وبكميات بلغت 379 ألف طن وحصة سوقية تبلغ 6%. وأوضحت أن قائمة أكبر الأسواق المستوردة تضم كذلك تركيا وإيطاليا وإيرلندا وهولندا وبلجيكا وفرنسا، مشيرة إلى أن بعض هذه الأسواق سجل معدلات نمو إيجابية خلال السنوات الأربع الأخيرة. إندونيسيا تتصدر قائمة المصدرين وعلى صعيد المنافسة الدولية، أشارت البيرقدار إلى أن إندونيسيا تصدرت قائمة أكبر الدول المصدرة للمولاس عالميًا خلال 2025، بصادرات بلغت نحو 98 مليون دولار، وبكميات قدرها 764 ألف طن، وحصة سوقية تبلغ 11%. وجاءت تايلاند في المركز الثاني بصادرات بلغت نحو 61 مليون دولار، وحصة سوقية قدرها 7%، بينما سجلت معدل نمو سنوي مركب بلغ 35% خلال الفترة من 2021 إلى 2025، إلى جانب نمو كمي بلغ 39% خلال الفترة نفسها. وأضافت أن جواتيمالا جاءت في المركز الثالث بصادرات بلغت نحو 60 مليون دولار وبكميات قدرها 259 ألف طن، بينما سجلت بولندا صادرات بنحو 56 مليون دولار، لتأتي في المركز الرابع عالميًا. وأوضحت أن بيانات التجارة العالمية تُظهر وجود منافسة قوية بين عدد من الدول المصدرة، بما يعكس اتساع قاعدة التجارة الدولية للمنتج وتعدد الأسواق المستقبلة له. مصر التاسعة عالميًا في إنتاج المولاس وفيما يتعلق بالإنتاج العالمي، قالت البيرقدار إن إنتاج المولاس عالميًا ارتفع إلى نحو 73 مليون طن خلال 2023، مقابل 61 مليون طن في 2014، بزيادة صافية تقدر بنحو 12 مليون طن خلال 10 سنوات، وبمعدل نمو سنوي مركب يبلغ نحو 2%. وأوضحت أن آسيا والأمريكتين تستحوذان معًا على نحو 81% من الإنتاج العالمي، بإنتاج يبلغ نحو 31 مليون طن لآسيا و28 مليون طن للأمريكتين، بينما يبلغ إنتاج أوروبا نحو 8 ملايين طن وأفريقيا نحو 5 ملايين طن. وأضافت أن البرازيل تتصدر قائمة أكبر المنتجين عالميًا بإنتاج يبلغ نحو 18.3 مليون طن، تليها الهند بنحو 14.4 مليون طن، فيما تنتج الصين نحو 5.2 مليون طن والولايات المتحدة نحو 4.4 مليون طن. وأشارت إلى أن مصر جاءت في المركز التاسع عالميًا بين أكبر الدول المنتجة للمولاس، بإنتاج بلغ نحو 1.52 مليون طن خلال 2023، يمثل حوالي 2% من الإنتاج العالمي. تركيا وبريطانيا وكندا أبرز الأسواق المستهدفة وأكدت البيرقدار أن التحليل أظهر وجود فرص تصديرية أمام مصر للتوسع في مولاس البنجر HS 170390، موضحة أن الدراسة حددت تركيا والمملكة المتحدة وكندا كأسواق ذات أولوية لإجراء تحليل أكثر تفصيلًا لفرص نفاذ المنتج المصري إليها. وقالت إن اختيار هذه الأسواق يستند إلى مؤشرات الطلب وحركة التجارة العالمية، بما يتيح للمصدرين المصريين تحديد الأسواق الأكثر ملاءمة والتعرف على طبيعة المنافسة ومتطلبات النفاذ إليها. وشددت البيرقدار على أن احتلال مصر المركز الثامن عالميًا في صادرات المولاس، بالتزامن مع وجودها ضمن أكبر المنتجين عالميًا، يعكس قاعدة إنتاجية وتصديرية يمكن البناء عليها لزيادة الصادرات خلال الفترة المقبلة. وأكدت استمرار المجلس التصديري للصناعات الغذائية في توفير بيانات الأسواق والتحليلات التجارية أمام الشركات المصرية، بهدف مساعدتها على تحديد الأسواق ذات الفرص التصديرية الأعلى، وتنويع الوجهات الخارجية وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات المصرية. 30 سبتمبر 2026 | 1:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات الحكومة توضح تفاصيل الطرح الـ11 من «بيت الوطن» للمصريين بالخارج.. 15.5 ألف قطعة أرض في 25 مدينة بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 1:14 م كتب سناء علام نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء فيديو عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، لاستعراض أبرز الاستفسارات المتعلقة بالطرح الحادي عشر من مشروع «بيت الوطن» للمصريين بالخارج، والذي يستهدف توفير فرص للتملك والاستثمار العقاري، وتعزيز ارتباط المصريين المقيمين بالخارج بوطنهم. وتناول الفيديو، بالتعاون مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أبرز التفاصيل الخاصة بالطرح، وفي مقدمتها أسعار الأراضي ومواقعها، وآليات التحويل البنكي، وإجراءات استرداد أو ترصيد المبالغ المحولة، إلى جانب قواعد أسبقية الحجز وخطوات التقديم. 15.5 ألف قطعة أرض في 25 مدينة وشهد الطرح الحادي عشر توسعًا في نطاق المدن المطروحة، ليصل عددها إلى 25 مدينة جديدة، بالتزامن مع زيادة عدد قطع الأراضي المتاحة إلى نحو 15.5 ألف قطعة أرض، مقابل 4543 قطعة في الطرح السابق، بما يوفر خيارات أوسع أمام المصريين بالخارج الراغبين في التملك والاستثمار. وأوضح الفيديو أن التوسع في عدد المدن وقطع الأراضي يأتي في إطار جهود الدولة لتوفير المزيد من الفرص العقارية للمصريين بالخارج، ودعم خطط التنمية والتوسع العمراني بالمدن الجديدة. استرداد أو ترصيد المبالغ المحولة وتضمنت التوضيحات الخاصة بالطرح آليات التعامل مع المبالغ المحولة من جانب المتقدمين، حيث أُتيح خلال فترة الطرح للمتقدمين الذين لم تتناسب قطع الأراضي التي تم حجزها مع رغباتهم استرداد المبالغ المحولة بالكامل أو ترصيدها للاشتراك في المراحل المقبلة، وفقًا للشروط والضوابط المحددة لكل مرحلة. ويأتي مشروع «بيت الوطن» ضمن جهود الدولة لتوفير أوعية استثمارية وعقارية للمصريين بالخارج، إلى جانب دعم تنمية المدن الجديدة وتعزيز التوسع العمراني، بما يتيح للمصريين بالخارج فرصًا للتملك والاستثمار داخل السوق المصرية. 30 سبتمبر 2026 | 1:14 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «القابضة المعدنية» تطرح فرصًا استثمارية لإنشاء مصهر ألومنيوم بطاقة 600 ألف طن سنويًا بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 1:02 م كتب سناء علام تعمل الشركة القابضة للصناعات المعدنية على تطوير مجموعة من الفرص الاستثمارية والمشروعات الصناعية الجديدة، بهدف زيادة الطاقات الإنتاجية وتعميق التصنيع المحلي وتعظيم القيمة المضافة للخامات والمنتجات المعدنية. واستعرض اجتماع الجمعية العامة للشركة عددًا من الفرص الاستثمارية الواعدة، من بينها مشروع إنشاء مصهر جديد للألومنيوم بطاقة إنتاجية تصل إلى 600 ألف طن سنويًا، في إطار خطط التوسع في صناعة الألومنيوم وتعزيز قدراتها الإنتاجية. وتتضمن الفرص المطروحة كذلك مشروع الفرن الخامس بشركة السبائك الحديدية، ومشروع الحراريات القاعدية بشركة الإسكندرية للحراريات، ومشروع مصنع زجاج أدوات المائدة بشركة النصر للزجاج والبلور، إلى جانب عدد من مشروعات التوسع والتحديث ورفع الطاقات الإنتاجية بالشركات التابعة. وأكد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، أن تنوع المشروعات يعكس اتساع نطاق الأنشطة الصناعية التي تعمل بها الشركات التابعة وتكامل حلقات سلاسل القيمة، مشددًا على أهمية تعظيم الاستفادة من الخامات والقدرات الإنتاجية المتاحة ورفع القيمة المضافة للمنتجات. وأشار إلى أن التوسع في الشراكات مع القطاع الخاص وجذب الاستثمارات يمثلان أحد المحاور الرئيسية لتعزيز قدرات الشركات التابعة، خاصة الاستثمارات التي تسهم في نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة ورفع الكفاءة الإنتاجية. وتعمل الشركة القابضة على توجيه استثماراتها وفقًا لتطورات الأسواق العالمية واتجاهات الطلب، حيث استعرض الاجتماع مؤشرات عدد من الصناعات التي تعمل بها الشركات التابعة، ومن بينها الألومنيوم والصلب والمركبات والزجاج والفوسفات والسبائك الحديدية والنحاس والحراريات والمواسير. ويستهدف تحليل تطورات هذه الأسواق تحديد فرص النمو والتوسع وتوجيه الاستثمارات إلى الأنشطة ذات فرص الطلب والنمو، بما يدعم زيادة تنافسية المنتجات المصرية وفتح أسواق جديدة أمامها. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية الشركة القابضة لتعظيم العائد على الأصول والاستثمارات، وزيادة الصادرات، وتعميق التصنيع المحلي، والاستفادة من الخبرات والقدرات الصناعية المتراكمة لدى الشركات التابعة، مع توظيف التكنولوجيا الحديثة وأساليب الإدارة المتطورة في تطوير منظومة الإنتاج. 30 سبتمبر 2026 | 1:02 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «القابضة للصناعات المعدنية» تخصص 11.7 مليار جنيه للاستثمارات في 2026/ 2027 بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 12:59 م كتب سناء علام تستهدف الشركة القابضة للصناعات المعدنية وشركاتها التابعة تنفيذ برنامج استثماري بقيمة 11.7 مليار جنيه خلال العام المالي 2026/ 2027، لتمويل مجموعة من المشروعات الجديدة وأعمال الإحلال والتحديث ورفع الكفاءة، إلى جانب مشروعات التحول الرقمي والاستدامة والسلامة والصحة المهنية. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العامة للشركة القابضة للصناعات المعدنية، برئاسة الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والذي شهد اعتماد الموازنة التقديرية للشركة القابضة وشركاتها التابعة للعام المالي 2026/ 2027. وتتضمن الموازنة الاستثمارية تنفيذ مشروعات تستهدف تطوير القدرات الإنتاجية وتعزيز كفاءة التشغيل، إلى جانب تطبيق نظام تخطيط موارد المؤسسات «ERP»، بما يدعم التحول الرقمي وتكامل البيانات ورفع كفاءة العمليات وتحسين جودة المعلومات المستخدمة في اتخاذ القرار. «مصر للألومنيوم» و«النصر للسيارات» في مقدمة مشروعات تطوير القابضة للصناعات المعدنية واستعرض الاجتماع موقف تنفيذ عدد من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها تخصيص استثمارات تقدر بنحو 4.7 مليار جنيه لمشروعات الاستدامة والبيئة، بما يدعم توجه الشركات التابعة نحو تطبيق متطلبات الاستدامة وحماية البيئة ورفع كفاءة استخدام الموارد. وتشمل الموازنة كذلك تمويل مشروعات السلامة والصحة المهنية، إلى جانب أعمال التطوير والتحديث ورفع كفاءة خطوط الإنتاج، بما يعزز قدرة الشركات على تحسين الإنتاجية والالتزام بالمعايير البيئية والصناعية. تطوير مشروعات «مصر للألومنيوم» وتضمنت المشروعات الجاري تنفيذها أو المخطط لها بشركة مصر للألومنيوم، إعادة تأهيل المصنع القائم، وإنشاء مصنع لإنتاج رقائق الألومنيوم بطاقة 50 ألف طن سنويًا، وإنشاء خط لإنتاج أقراص العبوات الدوائية. كما تشمل المشروعات اتفاقية شراء الطاقة الشمسية، ومشروع الدرفلة على البارد، ومشروع إعادة تدوير الخبث بطاقة 8 آلاف طن سنويًا، إلى جانب إنشاء صومعة للألومينا بطاقة 34 ألف طن سنويًا. وتستهدف هذه المشروعات التوسع في المنتجات ذات القيمة المضافة، ورفع كفاءة منظومة الإنتاج، وتحسين الاستفادة من الخامات والموارد المتاحة، بما يدعم تنافسية منتجات الشركة ويفتح مجالات جديدة للتصدير. «النصر للسيارات» تتوسع في المركبات الكهربائية وفي قطاع السيارات، شملت المشروعات التي استعرضها الاجتماع إنتاج الأتوبيس والميني باص الكهربائي، إلى جانب تعاقدات توريد الأتوبيس «نصر سكاي» والميني باص «نصر ستار»، فضلًا عن مشروع التطوير الشامل لمصنع سيارات الركوب. كما تضمنت المشروعات مشروع رفع تركيز خام الفوسفات بشركة النصر للتعدين، بهدف زيادة القيمة المضافة للخامات التعدينية وتحسين كفاءة استغلال الموارد وإنتاج خامات ومنتجات بمواصفات وقيمة اقتصادية أعلى. وأكد الدكتور حسين عيسى أهمية مواصلة تنفيذ مشروعات الإحلال والتحديث ورفع الكفاءة، وتعظيم الاستفادة من الاستثمارات الموجهة إلى الشركات التابعة، بما يسهم في تطوير قدراتها الإنتاجية وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية. 30 سبتمبر 2026 | 12:59 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع ارتفاع تكلفة الخامات والإنتاج يدفع أسعار الألبان والأجبان للصعود بواسطة إيناس شعبان 30 سبتمبر 2026 | 12:57 م كتب إيناس شعبان شهدت أسعار الألبان والأجبان في السوق المحلية تحركات متباينة خلال سبتمبر، مع تسجيل زيادات متتالية في أسعار عدد من منتجات الجبن، وصلت في بعض الشركات إلى نحو 15 و20 %، بينما ارتفعت أسعار منتجات اللبن بنحو 10% خلال الأشهر الأخيرة أرجع عبد المنعم قتيلو رئيس شعبة الألبان بغرفة دمياط التجارية زيادة الأسعار إلى ارتفاع خامات الألبان ومنتجاتها ارتفعت خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية بنسبة تجاوزت 15%، بجانب ارتفاع اللبن الخام المحلي بنسبة 15% نتيجة زيادة أسعار الأعلاف. وأشار في تصريحات خاصة، إلى أن الشركات حاولت امتصاص الزيادات خلال الفترة الأخيرة ولكن كان لابد من تعديل الأسعار في ظل ارتفاع تكلفة الإنتاج. وأوضح أن الارتفاع الحالي في الأسعار يرجع إلى عدة عوامل، من بينها زيادة حجم المبيعات، وهو ما أدى إلى سحب كميات من المخزون الموجود بالسوق. وقال ميلاد وهيب رئيس شركة فارم تشيز، إن أسعار منتجات الألبان والأجبان ارتفعت في السوق المحلية مدفوعة بارتفاع أسعار اللبن الخام، إلى جانب زيادة تكلفة الخامات المستوردة نتيجة تحركات سعر الصرف وتراجع توافر بعض الخامات. وأضاف في تصريحات خاصة سعر كيلو اللبن الخام ارتفاعًا ليتراوح بين 25 و26 جنيهًا، مقابل 23 و24 جنيهًا سابقًا، فيما صعد سعر كيلو اللبن المعبأ إلى مستويات تتراوح بين 52 و53 جنيهًا، مقارنة بنحو 48 جنيهًا خلال الفترة الماضية. وتابع شهدت أسعار الأجبان ارتفاعًا بنسب تراوحت بين 5% و7%، ليرتفع متوسط سعر الكيلو إلى مستويات تتراوح بين 350 و355 جنيهًا، مقابل نحو 345 جنيهًا سابقًا. 30 سبتمبر 2026 | 12:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail