أخبار عاجلة الحكومة تسوي مديونية بـ102.75 مليار جنيه لبنك الاستثمار القومي بواسطة أموال الغد 30 سبتمبر 2026 | 2:32 م كتب أموال الغد شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، توقيع اتفاقية إطارية ثلاثية بين وزارات التخطيط والتنمية الاقتصادية والمالية والصناعة، لتسوية المديونية التاريخية المستحقة لبنك الاستثمار القومي لدى الهيئة العامة لتنفيذ المشروعات الصناعية والتعدينية، والبالغة 102.75 مليار جنيه. ووقع الاتفاقية كل من أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس إدارة بنك الاستثمار القومي، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة. وتقضي الاتفاقية بتسوية إجمالي المديونية المستحقة حتى نهاية أغسطس 2026، مع إعفاء الهيئة من غرامات تأخير بقيمة 51 مليار جنيه، بما يخفف الأعباء المالية عنها ويدعم قدرتها على تنفيذ خطط التطوير. سداد نقدي ونقل أصول وتتضمن آلية التسوية سداد جزء نقدي تتكفل به وزارة المالية، إلى جانب نقل ملكية أصول مملوكة للدولة إلى بنك الاستثمار القومي، بما يتيح للبنك إعادة استغلال هذه الأصول واستثمارها، بما يدعم مركزه المالي ويساعده على استعادة دوره كذراع تنموية. وأكد الدكتور أحمد رستم أن التسوية تأتي ضمن جهود التعامل مع تحديات الدين المحلي وإنهاء التشابكات والمديونيات التاريخية المستحقة لبنك الاستثمار القومي لدى الوزارات والهيئات العامة، من خلال آليات تشمل المبادلة بأصول غير مستغلة والإعفاء الجزئي. وأوضح أن هذه التسويات تسهم في تخفيف الضغوط المالية عن الهيئات الاقتصادية المتعثرة وإصلاح هياكلها التمويلية، إلى جانب إعادة ضبط المركز المالي لبنك الاستثمار القومي وتعظيم قيمة أصوله المالية والعينية. التسويات تتجاوز 400 مليار وأشار وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى أن حسم هذه المديونية يمثل نقطة تحول في ملف فض التشابكات المالية بين أجهزة الدولة، موضحًا أن إجمالي المديونيات التي نجحت الوزارة وبنك الاستثمار القومي في حسمها وتوقيعها تجاوز 400 مليار جنيه، وتشمل مديونيات معقدة يعود بعضها إلى ثمانينيات القرن الماضي. وأضاف أن التسوية تستهدف تسريع إعادة هيكلة بنك الاستثمار القومي ليصبح قادرًا على تنفيذ مستهدفاته، وإدارة أصوله بكفاءة بما يحقق عائدًا مباشرًا للخزانة العامة للدولة. وكان بنك الاستثمار القومي قد نجح منذ فبراير الماضي في حسم تسويات مالية بقيمة 298.8 مليار جنيه، شملت 133.5 مليار جنيه مع الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، و88.3 مليار جنيه مع الهيئة الوطنية للإعلام، و62.2 مليار جنيه مع الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وشركاتها التابعة. كما شملت التسويات 9.8 مليار جنيه مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، و306 ملايين جنيه مع الهيئة الزراعية المصرية، و222.7 مليون جنيه مع محافظة الوادي الجديد. 30 سبتمبر 2026 | 2:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس اقتصادية قناة السويس: التحولات العالمية في سلاسل الإمداد تفتح فرصًا استثمارية جديدة لمصر بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 2:22 م كتب سناء علام أكد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن التحولات المتسارعة التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية تفرض إعادة صياغة أولويات التجارة الدولية، وتفتح في الوقت نفسه فرصًا استراتيجية أمام مصر لتعزيز دورها كمركز إقليمي للتصنيع والخدمات اللوجستية. جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها شيخون في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر والمعرض الدولي الرابع والعشرين للنقل في الشرق الأوسط Transport Middle East 2026، والتي ناقشت مستقبل قطاعي النقل واللوجستيات، وتطورات البنية التحتية للموانئ وربطها بشبكات النقل ومراكز الإنتاج والتوزيع، إلى جانب سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المستثمرين وصناع القرار والمتخصصين. وأوضح شيخون أن قطاع اللوجستيات وسلاسل الإمداد يمر بتحولات جوهرية نتيجة الاضطرابات المتتالية التي شهدتها حركة التجارة العالمية، مشيرًا إلى أن خفض التكلفة وسرعة النقل لم يعودا العاملين الوحيدين في قرارات الشركات، مع تنامي أهمية أمن الإمدادات وكفاءة استخدام الطاقة وخفض البصمة الكربونية والقدرة على مواجهة الأزمات والتعافي منها. وأشار إلى اتجاه الشركات والحكومات إلى إعادة تصميم شبكات الإنتاج والتوريد من خلال نماذج التوطين القريب من الأسواق (Near-shoring)، وإعادة التوطين (Re-shoring)، والتوطين في الدول الصديقة (Friend-shoring)، إلى جانب تنويع مصادر التوريد، بما يعيد رسم خريطة التجارة العالمية ويعزز فرص الدول القادرة على توفير بيئة إنتاج ولوجستيات مرنة. وأضاف أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها للاستفادة من هذه التحولات، وفي مقدمتها موقعها الجغرافي عند نقطة التقاء أسواق إفريقيا وآسيا وأوروبا، وقربها من الأسواق الرئيسية، إلى جانب تنافسية التكلفة وتوافر بنية تحتية مؤهلة، بما يعزز قدرتها على جذب الاستثمارات الصناعية واللوجستية المرتبطة بإعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية. 16 مليار دولار استثمارات بالمنطقة الاقتصادية وأكد رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن الميزة لا تقتصر على الموقع الجغرافي لقناة السويس باعتبارها ممرًا ملاحيًا عالميًا، وإنما تمتد إلى القدرة على توظيف هذا الموقع من خلال المنطقة الاقتصادية كمنظومة متكاملة تربط الموانئ بالصناعة والخدمات اللوجستية والأسواق. وأوضح أن هذا النموذج يستهدف الانتقال من مجرد عبور البضائع عبر المنطقة إلى تعظيم القيمة المضافة محليًا، من خلال إقامة الصناعات بالقرب من الموانئ والأسواق، وتطوير تجمعات صناعية متخصصة، وتوطين الأنشطة المرتبطة بالطاقة النظيفة، إلى جانب توظيف الحلول الرقمية في إدارة سلاسل الإمداد. وأشار شيخون إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت في جذب استثمارات تجاوزت 16 مليار دولار خلال السنوات المالية الأربع الأخيرة، بما يعكس تنامي دورها كمنصة للتصنيع والتصدير والخدمات اللوجستية، وقاعدة لربط الإنتاج بالأسواق العالمية. وعقب الجلسة الافتتاحية، افتتح شيخون المعرض المصاحب للمؤتمر، وتفقد أجنحة الشركات والمؤسسات المشاركة، واطلع على أحدث الحلول والتقنيات والخدمات في مجالات النقل واللوجستيات. وتشارك الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في المعرض من خلال جناحين رقمي 41 و48، تستعرض من خلالهما إمكاناتها وفرصها الاستثمارية في قطاعات الصناعة واللوجستيات والموانئ. ويُعقد المؤتمر باستضافة شركة قناة السويس للحاويات (SCCT) وتنظيم شركة Transport Events، بمشاركة أكثر من 400 خبير وتنفيذي، و35 متحدثًا دوليًا، ونحو 50 عارضًا وراعيًا من دول الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا. 30 سبتمبر 2026 | 2:22 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التصديري للصناعات الغذائية»: 138.8 ألف طن صادرات مصر من المولاس خلال 7 أشهر بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 2:19 م كتب سناء علام كشفت آلاء البيرقدار، ممثل إدارة معلومات الأسواق بالمجلس التصديري للصناعات الغذائية، عن تراجع صادرات مصر من المولاس، تحت البند الجمركي HS 1703، بنسبة 29% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، لتسجل نحو 25.3 مليون دولار، مقابل 35.8 مليون دولار خلال الفترة نفسها من 2025. وقالت ، خلال ندوة للمجلس حول فرص نمو صادرات المولاس في الأسواق الدولية، إن الكميات المصدرة سجلت نحو 138.8 ألف طن خلال يناير–يوليو 2026، مقابل 266.6 ألف طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض بلغ نحو 48%. وأوضحت البيرقدار أن التراجع شمل كلا من مولاس قصب السكر ومولاس البنجر، إلا أن الأخير حافظ على هيمنته على هيكل الصادرات المصرية، مستحوذًا على نحو 95% من إجمالي قيمة صادرات المولاس خلال الفترة. وأضافت أن صادرات مولاس قصب السكر HS 170310 انخفضت بنسبة 46% من حيث القيمة خلال أول 7 أشهر من العام، لتصل إلى نحو 1.3 مليون دولار، مقابل 2.4 مليون دولار خلال الفترة المقابلة من 2025، فيما تراجعت الكميات بنسبة 82% إلى نحو 1.2 ألف طن. في المقابل، سجلت صادرات مولاس البنجر والمولاس الآخر HS 170390 نحو 24 مليون دولار خلال يناير–يوليو 2026، مقابل 33.4 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض نسبته 28%، بينما تراجعت الكميات بنسبة 47% إلى نحو 137.6 ألف طن. مولاس البنجر يستحوذ على 95% من صادرات مصر وأشارت البيرقدار إلى أن هيكل صادرات المولاس المصرية خلال 2025 يعكس اعتماد القطاع بصورة كبيرة على مولاس البنجر، الذي استحوذ على نحو 95% من إجمالي قيمة صادرات البند HS 1703، بقيمة بلغت حوالي 50.7 مليون دولار. وذكرت أن عدد الشركات المصدرة لمولاس البنجر بلغ نحو 17 شركة، بينما بلغ عدد الشركات المصدرة لمولاس قصب السكر نحو 60 شركة. ولفتت إلى أن صادرات مولاس البنجر تتركز لدى عدد محدود من الشركات، إذ تستحوذ الشركات التي تتجاوز صادراتها 10 آلاف دولار على النسبة الأكبر من صادرات هذا البند، وهو ما يعكس درجة مرتفعة من التركّز في هيكل صادرات المنتج. 54 مليون دولار صادرات المولاس في 2025 وقالت البيرقدار إن صادرات مصر من المولاس سجلت خلال 2025 نحو 53.6 مليون دولار، مقابل نحو 39 مليون دولار في 2024، بنمو سنوي بلغ 38%. وأوضحت أن صادرات المولاس المصرية مرت خلال السنوات الماضية بعدة مراحل، إذ بلغت نحو 22 مليون دولار في 2016، و21 مليون دولار في 2017، قبل أن ترتفع إلى 33 مليون دولار في 2018. وأضافت أن الصادرات سجلت أعلى مستوى تاريخي لها في 2021 عند نحو 83 مليون دولار، قبل أن تتراجع إلى 64 مليون دولار في 2022، ثم 70 مليون دولار في 2023، و39 مليون دولار في 2024، قبل أن تعاود الارتفاع إلى 53.6 مليون دولار خلال 2025. وأشارت إلى أن الكميات المصدرة سجلت أعلى مستوياتها عند نحو 534 ألف طن في 2021، قبل أن تتراجع إلى 389 ألف طن في 2025. الاتحاد الأوروبي وآسيا يستحوذان على 79% من صادرات المولاس وأكدت ممثل إدارة معلومات الأسواق بالمجلس التصديري للصناعات الغذائية أن الاتحاد الأوروبي يمثل أكبر تجمع جغرافي مستورد للمولاس المصري، مستحوذًا على نحو 51% من إجمالي صادرات مصر خلال 2025 بقيمة بلغت حوالي 27 مليون دولار. وأضافت أن آسيا جاءت في المرتبة الثانية بحصة بلغت 28% وقيمة صادرات نحو 15 مليون دولار، فيما استحوذت الولايات المتحدة على 10% بقيمة 5 ملايين دولار. وذكرت أن الاتحاد الأوروبي وآسيا معًا يستحوذان على نحو 79% من إجمالي صادرات المولاس المصرية، بما يعكس تركزًا واضحًا للصادرات في عدد محدود من الأسواق والتكتلات التجارية. إسبانيا تتصدر الأسواق المستقبلة للمولاس المصري وعلى مستوى الدول، قالت البيرقدار إن إسبانيا تصدرت قائمة أكبر الأسواق المستقبلة للمولاس المصري خلال 2025، بقيمة صادرات بلغت نحو 12 مليون دولار، تلتها تركيا بنحو 10 ملايين دولار. وجاءت إيطاليا في المركز الثالث بقيمة صادرات بلغت نحو 6 ملايين دولار، ثم الولايات المتحدة بنحو 5 ملايين دولار، وإندونيسيا بنحو 4.6 مليون دولار. وأشارت إلى أن قائمة أكبر الأسواق المستقبلة للصادرات المصرية تضم كذلك البرتغال والدنمارك وإيرلندا والجزائر وكندا، موضحة أن أكبر 10 أسواق تستحوذ مجتمعة على نحو 93% من إجمالي صادرات المولاس المصرية. الجزائر وأمريكا وإيطاليا أبرز أسواق مولاس البنجر وفيما يتعلق بتوزيع صادرات مولاس البنجر HS 170390، أوضحت البيرقدار أن الجزائر تصدرت قائمة الأسواق المستقبلة خلال 2025 بقيمة بلغت نحو 7.6 مليون دولار، مستحوذة على 31% من صادرات هذا البند. وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بقيمة 5.2 مليون دولار وحصة 22%، ثم إيطاليا بنحو 4.5 مليون دولار وحصة 19%. وأضافت أن إسبانيا والبرتغال جاءتا في المركزين التاليين بقيمة صادرات بلغت نحو 2.4 مليون دولار لكل منهما، مشيرة إلى أن أكبر 5 أسواق تستحوذ مجتمعة على نحو 92% من صادرات مولاس البنجر المصري. السعودية أكبر سوق لمولاس قصب السكر وفي المقابل، قالت البيرقدار إن المملكة العربية السعودية تصدرت قائمة الأسواق المستقبلة لمولاس قصب السكر خلال 2025، بقيمة بلغت نحو 649 ألف دولار، مستحوذة على 51% من إجمالي صادرات هذا البند. وجاء الأردن في المرتبة الثانية بقيمة 156 ألف دولار، ثم فلسطين بنحو 153 ألف دولار، والكويت بنحو 103 آلاف دولار، وإيطاليا بنحو 62 ألف دولار. وأوضحت أن أكبر 5 أسواق تستحوذ مجتمعة على نحو 88% من صادرات مولاس قصب السكر المصري. مصر ضمن كبار منتجي المولاس عالميًا وأشارت البيرقدار إلى أن مكانة مصر التصديرية تأتي بالتوازي مع امتلاكها قاعدة إنتاجية كبيرة، حيث بلغ إنتاج المولاس عالميًا نحو 73 مليون طن في 2023، مقابل 61 مليون طن في 2014. وأضافت أن آسيا والأمريكتين تستحوذان معًا على نحو 81% من الإنتاج العالمي، بينما تتصدر البرازيل والهند قائمة أكبر المنتجين عالميًا. وتابعت أن مصر جاءت ضمن قائمة أكبر المنتجين عالميًا بإنتاج بلغ نحو 1.52 مليون طن في 2023، بما يمثل قرابة 2% من الإنتاج العالمي. وأكدت البيرقدار أن هذه المقومات، إلى جانب تنوع الأسواق الحالية، تتيح فرصًا لتعزيز صادرات المولاس المصري، خاصة من خلال التوسع في الأسواق ذات الطلب المرتفع وتنويع الوجهات التصديرية، مع الاستفادة من الدراسات والتحليلات الخاصة بحركة التجارة العالمية لتحديد الفرص المتاحة أمام الشركات المصرية. 30 سبتمبر 2026 | 2:19 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة الكويت بورصة الكويت تتراجع جماعيًا بختام الأربعاء بضغط من 8 قطاعات بواسطة اسلام فضل 30 سبتمبر 2026 | 2:10 م كتب اسلام فضل أنهت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت تعاملات اليوم الأربعاء على تراجع جماعي، متأثرة بانخفاض 8 قطاعات، بينما شهدت الجلسة تداولات بقيمة 88.11 مليون دينار. وتراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.12%، كما انخفض مؤشر السوق العام بنسبة 0.21%، وهبط مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.64%، بينما تراجع مؤشر «الرئيسي 50» بنسبة 0.99% مقارنة بمستوى تعاملات الثلاثاء الماضي. وسجلت البورصة تداولات بقيمة 88.11 مليون دينار، من خلال 289.08 مليون سهم، عبر تنفيذ 22.28 ألف صفقة. وتراجع 8 قطاعات، تصدرها قطاع التكنولوجيا بانخفاض 9.68%، بينما ارتفعت 4 قطاعات، جاء في مقدمتها قطاع الرعاية الصحية بنسبة 3.43%، فيما استقر قطاع المنافع. وعلى صعيد الأسهم، تراجعت أسعار 79 سهمًا، تصدرها «مراكز» بنسبة 11.37%، بينما ارتفعت أسعار 38 سهمًا، في مقدمتها «التقدم» بنسبة 18.55%، واستقرت أسعار 15 سهمًا. 30 سبتمبر 2026 | 2:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية 230.5 مليون جنيه استثمارات لتطوير منظومة إدارة المخلفات في سوهاج بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 2:09 م كتب سناء علام أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، التسليم النهائي للمدفنين الصحيين الآمنين بقرية إدفا ومدينة جهينة بمحافظة سوهاج، وذلك في إطار خطة الوزارة لاستكمال تطوير منظومة إدارة المخلفات بالمحافظة ورفع كفاءة البنية الأساسية اللازمة للتعامل الآمن مع المخلفات. وتستهدف المشروعات توفير مسارات آمنة ومنظمة للتخلص النهائي من المخلفات غير القابلة للمعالجة أو الاستفادة، وفقًا للاشتراطات الفنية والبيئية، بما يحد من مخاطر التخلص العشوائي من المخلفات ويحافظ على البيئة والأراضي والمناطق المحيطة. وأوضحت الوزارة أن مساحة كل مدفن تبلغ 10 أفدنة، فيما تصل التكلفة الإجمالية للمدفنين إلى نحو 120 مليون جنيه، ويضم كل منهما خلية للدفن الصحي وبحيرة لتبخير وتجميع سائل الرشيح، إلى جانب مجموعة من التجهيزات اللازمة للتشغيل. وتشمل التجهيزات غرفة أمن، وغرفة للمولدات تضم مولدين كبيرين ولوحة توزيع رئيسية، فضلًا عن أعمدة إنارة وخزانات للمياه، ومبنى إداري رئيسي وخزان وقود ووحدة لغسيل الإطارات. كما تم تنفيذ شبكة مواسير لتجميع سائل الرشيح، وبحيرة مبطنة بالخرسانة لتجميعه، إلى جانب شبكة من الطرق الخدمية المحيطة بالموقع، بما يسهل عمليات التشغيل وحركة المعدات داخل المدافن. وأكدت عوض استمرار الوزارة في تنفيذ مشروعات تطوير منظومة إدارة المخلفات بمختلف المحافظات، واستكمال البنية الأساسية اللازمة لإقامة منظومة متكاملة ومستدامة للتعامل مع المخلفات، بما يسهم في الحفاظ على البيئة والموارد والأراضي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وأشارت إلى أن تطوير منظومة إدارة المخلفات يمثل أحد محاور التنمية المحلية، إذ لا يقتصر أثره على تحسين مستوى النظافة، وإنما يمتد إلى دعم الصحة العامة، ورفع كفاءة استخدام الأراضي، وتحسين البيئة العمرانية والخدمية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة. وبلغ إجمالي الاستثمارات الموجهة لتطوير منظومة إدارة المخلفات بمحافظة سوهاج نحو 230.5 مليون جنيه ضمن خطة وزارة التنمية المحلية والبيئة، بما يعكس حجم المشروعات المنفذة لتطوير البنية الأساسية ورفع كفاءة منظومة المخلفات بالمحافظة. وتأتي المدافن الجديدة استكمالًا للمشروعات التي جرى تنفيذها وتسليمها خلال الفترة الماضية، ومن بينها مدفن دار السلام المقام على مساحة 5 أفدنة، إلى جانب مصنع دار السلام المقام على مساحة 10 أفدنة، بطاقة تشغيلية تصل إلى 20 طنًا في الساعة، بما يعزز التكامل بين مكونات منظومة إدارة المخلفات في سوهاج. من جانبه، أكد الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بالوزارة، استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لاستكمال مكونات منظومة إدارة المخلفات ورفع كفاءة المنشآت القائمة، بما يعزز قدرة المحافظة على التعامل مع المخلفات وفق الأسس الفنية والبيئية. وأوضح أن مشروعات تطوير المنظومة تستهدف تحقيق التكامل بين مراحل الجمع والنقل والمعالجة والتخلص الآمن، بما يحد من الآثار البيئية الناجمة عن التخلص غير المنظم من المخلفات، ويحافظ على الأراضي والمناطق المحيطة، ويدعم جهود التنمية المحلية وتحسين جودة الحياة. 30 سبتمبر 2026 | 2:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية لدعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 2:07 م كتب سناء علام عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اجتماعًا مع قيادات وزارة الخارجية المعنيين بالملفات الإقليمية، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر، لمتابعة تنفيذ التوجيهات الرئاسية بشأن تكثيف التحركات الدبلوماسية المصرية للتعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة. واستهدف الاجتماع متابعة الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، إلى جانب تكثيف التنسيق والتشاور مع الشركاء الإقليميين والدوليين بشأن الملفات والقضايا ذات الأولوية. وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الاجتماع شهد استعراضًا شاملًا لآخر التطورات في عدد من الملفات الإقليمية، والجهود التي تبذلها مصر لدعم تسوية النزاعات بالوسائل السلمية وتهيئة الظروف اللازمة لاستعادة الاستقرار. وأكد الوزير بدر عبد العاطي أهمية مواصلة التحرك الدبلوماسي النشط، والبناء على الاتصالات التي تجريها مصر مع مختلف الأطراف المعنية، بما يسهم في احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاقها، مع التأكيد على ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة الدول وسيادتها وسلامة أراضيها. ووجه وزير الخارجية بمواصلة المتابعة الدقيقة للتطورات الإقليمية، وتعزيز التنسيق بين قطاعات الوزارة والبعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج، فضلًا عن تكثيف التحليلات والتقديرات السياسية بشأن المستجدات والسيناريوهات المحتملة. وشدد عبد العاطي على أهمية ضمان سرعة وفاعلية التحرك الدبلوماسي المصري في التعامل مع التحديات الإقليمية، ودعم عملية صنع القرار، بما يعزز جهود التهدئة ويدفع نحو التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للأزمات التي تشهدها المنطقة. 30 سبتمبر 2026 | 2:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة قطر بورصة قطر تتراجع 0.67% بختام تعاملات الأربعاء بضغط من 5 قطاعات بواسطة اسلام فضل 30 سبتمبر 2026 | 2:07 م كتب اسلام فضل أنهت بورصة قطر جلسة تعاملات اليوم الأربعاء على تراجع، مع انخفاض 5 قطاعات، ليفقد المؤشر العام 62.16 نقطة مقارنة بمستوى إغلاق أمس الثلاثاء. وانخفض المؤشر العام لبورصة قطر بنسبة 0.67% ليصل إلى مستوى 9244.53 نقطة. وجاء قطاع البنوك والخدمات المالية في مقدمة القطاعات المتراجعة بنسبة 1.19%، بينما ارتفع قطاعا التأمين والصناعات بنسبة 1.50% و0.05% على التوالي. وعلى صعيد التداولات، ارتفعت السيولة إلى 361.28 مليون ريال، مقابل 326.72 مليون ريال خلال جلسة أمس الثلاثاء، كما زادت أحجام التداول إلى 123.06 مليون سهم، مقارنة بـ121.83 مليون سهم في الجلسة السابقة. وشهدت الجلسة تنفيذ 27.23 ألف صفقة، مقابل 24.35 ألف صفقة خلال تعاملات أمس الثلاثاء. 30 سبتمبر 2026 | 2:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزيرا خارجية مصر والسعودية يبحثان تداعيات التوترات الإقليمية على البحر الأحمر بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 2:03 م كتب سناء علام أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، يوم الثلاثاء 29 سبتمبر، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك وتطورات الأوضاع الإقليمية. وتناول الاتصال العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية، حيث أكد الوزيران حرص البلدين على مواصلة دفع مسارات وآليات التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يعزز المصالح المتبادلة ويدعم الشراكة بين البلدين. وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن المباحثات تطرقت إلى آخر المستجدات الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات في اليمن وإيران ومنطقة البحر الأحمر، إلى جانب تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة. وأكد الوزير بدر عبد العاطي خلال الاتصال دعم مصر الكامل لأمن واستقرار المملكة العربية السعودية، ورفضها القاطع لأي اعتداءات تستهدف الأراضي السعودية أو تمس سيادتها وسلامتها، مشددًا على تضامن مصر الكامل مع المملكة ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها. كما اتفق الوزيران على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب، بما يدعم استقرار حركة التجارة الدولية ويحد من تداعيات التوترات الإقليمية على حركة النقل وسلاسل الإمداد. 30 سبتمبر 2026 | 2:03 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مصر تتقدم 3 مراكز في مؤشر الابتكار العالمي 2026 لتحتل المرتبة 83 عالميًا بواسطة سناء علام 30 سبتمبر 2026 | 1:59 م كتب سناء علام أظهرت نتائج مؤشر الابتكار العالمي لعام 2026 الصادرة عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية «الويبو»، تقدم مصر 3 مراكز على الترتيب العالمي، لتحتل المرتبة 83 عالميًا، مقابل المركز 86 خلال أعوام 2025 و2024 و2023. ورصد التقرير عددًا من نقاط القوة التي تدعم منظومة الابتكار في مصر، أبرزها كبر حجم السوق المحلي، وقوة القاعدة العلمية والبحثية، وجودة الجامعات، إلى جانب توافر المواهب والكوادر البحثية. وجاءت مصر في المرتبة 18 عالميًا من حيث حجم السوق المحلي، بينما احتلت المرتبة 40 في المواهب البحثية، و44 في مؤشر هيرش للوثائق القابلة للاستشهاد، و48 في جودة الجامعات، و54 في عدد الباحثين. وأشار التقرير إلى أن مصر تعد واحدة من 34 اقتصادًا حول العالم لديها تجمع ابتكار مصنف ضمن أفضل 100 تجمع ابتكار عالمي، ممثلًا في تجمع القاهرة الكبرى، كما أنها الدولة الأفريقية الوحيدة ضمن هذه القائمة. وعلى مستوى هيكل الاقتصاد، أظهر المؤشر تنوع الاقتصاد المصري، الذي احتل المرتبة 27 عالميًا، فيما تجاوز الإنفاق على البحث والتطوير قليلًا نسبة 1% من الناتج المحلي الإجمالي. كما سجلت مصر تحسنًا في صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، لتحتل المرتبة 22 عالميًا، بالتزامن مع تحسن مؤشرات التصنيع والتصدير في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة. ويعكس التقدم الذي حققته مصر في مؤشر الابتكار العالمي استمرار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم أنشطة البحث والتطوير والابتكار، وتعزيز دور الجامعات والمؤسسات البحثية في دعم التنمية الاقتصادية ورفع تنافسية الاقتصاد المصري. 30 سبتمبر 2026 | 1:59 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الذهب يخسر 195 جنيهًا محليًا و269 دولارًا عالميًا خلال سبتمبر بواسطة إيناس شعبان 30 سبتمبر 2026 | 1:57 م كتب إيناس شعبان أنهت أسعار الذهب في مصر شهر سبتمبر 2026 على تراجع، بعد أن شهدت واحدة من أبرز التحركات العنيفة للمعدن النفيس خلال الشهر، حيث انخفض سعر الذهب عيار 21، الأكثر انتشارًا في مصر، من 6325 جنيهًا للجرام في نهاية أغسطس إلى 6130 جنيهًا في نهاية سبتمبر، بخسارة بلغت 195 جنيهًا، تعادل نحو 3.08%، وعالميًا، تراجعت أونصة الذهب من 4449.61 دولارًا إلى 4180.96 دولارًا، بخسارة قدرها 268.65 دولارًا، بما يعادل نحو 6.04%، وفقًا لتقرير فني صادر عن منصة آي صاغة المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات. وجاء الأداء السلبي للذهب عالميًا في ظل صعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، بالتزامن مع تشدد السياسة النقدية الأمريكية ومخاوف التضخم المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية واضطرابات أسواق الطاقة، وفي 28 سبتمبر، هبط الذهب العالمي إلى أدنى مستوياته منذ أوائل أغسطس، مع ارتفاع العوائد وتزايد توقعات استمرار رفع الفائدة الأمريكية. قال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن أداء الذهب خلال سبتمبر يؤكد أن السوق المصرية لا يمكن قراءتها من خلال حركة الأونصة العالمية وحدها، مشددًا على أن السعر بمفرده لا يكشف حقيقة الطلب. وأضاف إمبابي، إن ما تكشفه حركة الذهب خلال سبتمبر هو أن قراءة السوق المصرية تحتاج إلى ما هو أبعد من متابعة صعود الأونصة أو هبوطها، فقد انخفض الذهب عالميًا بنحو 6% خلال الشهر، بينما تراجع عيار 21 محليًا بنحو 3% فقط، وهو فارق يوضح أهمية سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في تشكيل السعر المحلي. وأوضح أن الأهم من حركة السعر هو فهم ما يحدث داخل السوق نفسها، مشيرًا إلى أن بيانات مجلس الذهب العالمي أظهرت تراجع مشتريات المشغولات الذهبية في مصر بنسبة 14% على أساس سنوي خلال الربع الثاني، مقابل ارتفاع مشتريات السبائك والعملات الذهبية بنحو 6%. وأكد أن هذه البيانات تكشف عدم وجود سلوك شرائي واحد داخل السوق، إذ توجد فئة تشتري الذهب للزينة والمناسبات، وأخرى تتعامل معه باعتباره أداة للادخار والاستثمار، ولكل فئة دوافع مختلفة. وتابع المدير التنفيذي لآي صاغة انه لا يمكن اعتبار انخفاض الأسعار دليلًا تلقائيًا على زيادة الطلب، فقد يتراجع السعر في الوقت الذي يظل فيه المستهلك مترددًا في الشراء نتيجة ضغوط القدرة الشرائية، وقد يتزامن ذلك مع زيادة عمليات البيع العكسي بهدف توفير السيولة، وبالتالي، لا ينبغي أن يقتصر السؤال على اتجاه الأسعار، وإنما يمتد إلى معرفة من يشتري ومن يبيع، وطبيعة الذهب المتداول داخل السوق. وأشار إلى أن آي صاغة تولي، من خلال متابعتها اليومية، أهمية خاصة للفجوة بين السعر المحلي والسعر المكافئ المحسوب وفق الأونصة وسعر الصرف، موضحًا أن هذه الفجوة تساعد على رصد مدى انتقال الحركة العالمية إلى السوق المصرية، وتفسير الفترات التي يتحرك فيها التسعير المحلي بوتيرة مختلفة عن الأونصة. وأضاف أن ارتفاع عدد تحديثات الأسعار في يوم معين لا يعني بالضرورة زيادة المبيعات، فقد يكون انعكاسًا لحدة التقلبات وسرعة تغير السعر العالمي، مؤكدًا أن التحليل الدقيق للسوق يتطلب الجمع بين بيانات الأسعار والفجوة السعرية وبيانات المعاملات الفعلية، بدلًا من الاعتماد على مؤشر واحد. وأوضح إمبابي أن حركة الدولار والعوائد الأمريكية ستظل مؤثرة في الذهب العالمي خلال الفترة المقبلة، لكن انعكاسها على السوق المصرية سيعتمد أيضًا على سعر الصرف المحلي وطبيعة العرض والطلب. وكشف أن فهم السوق لا يتوقف عند معرفة السعر الذي أغلق عليه الذهب، بل يمتد إلى تفسير أسباب وصوله إلى هذا السعر، ومدى استجابة المشترين والبائعين للتحركات الجديدة. 195 جنيهًا خسائر عيار 21 خلال سبتمبر 2026 أنهى الذهب عيار 21 شهر سبتمبر 2026 على انخفاض قدره 195 جنيهًا، أو 3.08%، بينما تراجعت الأونصة العالمية بنحو 6.04%، وفقًا لأسعار البداية والنهاية الواردة في التقرير، وجاءت الضغوط العالمية من صعود الدولار والعوائد وتوقعات السياسة النقدية، في حين ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في الحد من انعكاس الانخفاض العالمي على السوق المحلية. وفي الوقت نفسه، تكشف بيانات الطلب عن اختلاف سلوك مشتري المشغولات عن مشتري السبائك والعملات، بما يؤكد أن فهم السوق المصرية يتطلب تحليل السعر وسعر الصرف والفجوة السعرية وطبيعة الطلب معًا. وتظل متابعة هذه المؤشرات خلال أكتوبر ضرورية لتقييم اتجاه الذهب، مع التعامل مع التوقعات باعتبارها سيناريوهات مشروطة تتغير بتغير البيانات، لا نتائج محسومة مسبقًا. الدولار يرتفع 2.55% ويحد من خسائر الذهب محليًا محليًا، حدّ ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه من انعكاس التراجع العالمي على أسعار الذهب؛ إذ ارتفع الدولار، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير، من 50.87 جنيهًا في نهاية أغسطس إلى 52.17 جنيهًا في نهاية سبتمبر، بزيادة قدرها 1.30 جنيه، أو نحو 2.55%. وتكشف المقارنة الشهرية عن اختلاف واضح بين حركة الذهب عالميًا ومحليًا، كما تبرز أهمية الفصل بين السعر باعتباره مؤشرًا لحركة السوق، والطلب الفعلي الذي يتأثر بالقدرة الشرائية والغرض من الشراء وطبيعة المنتج. الدولار والعوائد الأمريكية في صدارة الضغوط العالمية تعرض الذهب لضغوط خلال سبتمبر مع ارتفاع الدولار الأمريكي وصعود عوائد سندات الخزانة، بالتزامن مع تزايد توقعات استمرار التشدد النقدي. وفي 16 سبتمبر، رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل النطاق المستهدف إلى 3.75%–4%، في إطار مساعيه لإعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%، وأشار بيان الفيدرالي إلى استمرار ارتفاع التضخم، مع بقاء حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية. ويؤثر ارتفاع العوائد في جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا دوريًا، بينما تزداد جاذبية الأدوات المالية ذات العائد عندما ترتفع عوائدها، كما يضغط صعود الدولار على الذهب المقوم بالعملة الأمريكية، لأنه يزيد تكلفته على حائزي العملات الأخرى. وفي 28 سبتمبر، تراجعت الأونصة بنحو 4% خلال التداولات قبل أن تقلص جزءًا من خسائرها، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتزايد رهانات الأسواق على رفع إضافي للفائدة. ومع ذلك، لا يمكن اختزال التراجع الشهري في قرار الفيدرالي وحده، إذ تتداخل معه حركة الدولار والعوائد وتوقعات المستثمرين والتغيرات في الطلب الاستثماري. التوترات الجيوسياسية والنفط.. دعم للذهب وضغوط غير مباشرة استمرت التوترات الأمريكية الإيرانية ومخاطر اضطراب الملاحة في مضيق هرمز في التأثير على الأسواق خلال سبتمبر، وسط مخاوف تتعلق بإمدادات الطاقة واستمرار ارتفاع أسعار النفط. وتحمل هذه التطورات تأثيرين متعارضين على الذهب، أولًا: زيادة عدم اليقين الجيوسياسي قد تعزز الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، ثانيًا: ارتفاع النفط قد يزيد الضغوط التضخمية، ويعزز توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، بما يرفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب. وبالتالي، فإن تصاعد المخاطر الجيوسياسية لا يعني بالضرورة ارتفاع الذهب، فقد تتغلب ضغوط الدولار والعوائد والتوقعات النقدية على الطلب الناتج عن البحث عن الملاذات الآمنة. وكان هذا التداخل بين مخاطر الحرب وأسعار الطاقة والسياسة النقدية أحد العوامل المهمة في تفسير أداء الذهب خلال نهاية الشهر. الدولار مقابل الجنيه.. أحد أهم محددات السعر المحلي توضح بيانات آي صاغة ارتفاع سعر الدولار من 50.87 جنيهًا في نهاية أغسطس إلى 52.17 جنيهًا في نهاية سبتمبر، بزيادة 1.30 جنيه، أو نحو 2.55%، وفي المقابل، انخفضت الأونصة العالمية بنحو 6.04%، بينما تراجع عيار 21 في مصر بنحو 3.08%. ويعكس هذا التباين أثر سعر الصرف في تسعير الذهب محليًا؛ فالقيمة المحلية للذهب تتأثر بسعر الأونصة بالدولار وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب عوامل التسعير والعرض والطلب داخل السوق. وبالتالي، فإن انخفاض الأونصة لا ينتقل بالضرورة إلى السوق المصرية بالنسبة نفسها، خصوصًا عندما يتحرك سعر الصرف في الاتجاه المعاكس، وتظل هذه العلاقة من أهم المؤشرات التي ينبغي مراقبتها عند تقييم حركة الذهب في مصر، بدلًا من الاكتفاء بمقارنة السعر المحلي بالأونصة العالمية وحدها. مجلس الذهب العالمي يرصد تحولًا في هيكل الطلب المصري تقدم بيانات مجلس الذهب العالمي للربع الثاني من 2026 قراءة مهمة لطبيعة الطلب في السوق المصرية، فقد تراجعت مشتريات المشغولات الذهبية في مصر إلى نحو 4.9 طن، مقابل 5.7 طن في الربع الثاني من 2025، بانخفاض سنوي بلغ 14%. وفي المقابل، ارتفعت مشتريات السبائك والعملات الذهبية إلى 6.2 طن، مقابل 5.9 طن قبل عام، بزيادة تقارب 6%. وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف سلوك المشترين بين فئتين رئيسيتين، المشغولات الذهبية والتي تتأثر بالقدرة الشرائية وتكلفة الشراء والمصنعية، إلى جانب احتياجات الزينة والمناسبات، ومع ارتفاع الأسعار قد يتجه المستهلك إلى شراء أوزان أقل أو تأجيل الشراء. السبائك والعملات الذهبية: ترتبط بدرجة أكبر باعتبارات الادخار والاستثمار، وهو ما يجعل سلوك مشتريها مختلفًا عن سلوك مشتري المشغولات. وشددت آي صاغة على أن هذه الأرقام لا تعني أن الطلب على السبائك ارتفع خلال سبتمبر تحديدًا، لأنها بيانات للربع الثاني، لكنها توفر خلفية مهمة لفهم هيكل الطلب في السوق المصرية، كما أن انخفاض مشتريات المشغولات لا يعني بالضرورة انخفاض قيمة الإنفاق عليها بالمقدار نفسه؛ فقد ترتفع قيمة المشتريات رغم تراجع الكميات عندما ترتفع أسعار الذهب. البيع العكسي والفجوة السعرية.. ما وراء حركة الذهب لا يتحدد السعر المحلي بالأونصة وسعر الصرف فقط، بل يتأثر أيضًا بالتوازن بين عمليات الشراء الجديدة والذهب المعروض للبيع، فعندما يتراجع الشراء الجديد بالتزامن مع زيادة عمليات البيع العكسي من جانب المستهلكين، قد يزيد المعروض المتاح للتداول وتتعرض الأسعار المحلية لضغوط إضافية. لكن قياس هذا التأثير يحتاج إلى بيانات فعلية عن عمليات البيع والشراء، ولا يمكن استخلاصه من حركة الأسعار وحدها. الفجوة السعرية خلال سبتمبر 2026 سجلت الفجوة السعرية بين السعر المحلي للذهب والسعر المكافئ المحسوب من الأونصة وسعر الصرف، وفقًا لبيانات تقرير آي صاغة، أوسع فجوة موجبة عند 62.40 جنيهًا في 28 سبتمبر، مقابل أوسع فجوة سالبة بلغت 50.67 جنيهًا في 14 سبتمبر، فيما سجل المتوسط الشهري نحو سالب 20 جنيهًا. وتشير البيانات إلى ابتعاد السعر المحلي مؤقتًا عن السعر المكافئ صعودًا أو هبوطًا قبل تقلص الفارق مجددًا، إلا أن الفجوة السعرية لا تكفي وحدها للحكم على كفاءة السوق أو حجم الطلب، إذ تتطلب قراءتها توحيد توقيتات الأسعار واعتماد معادلة مرجعية ثابتة، خاصة خلال فترات التقلبات الحادة. 5 مراحل لحركة الذهب خلال سبتمبر المرحلة الأولى: بداية متقلبة وارتفاع مؤقت، بدأ الذهب عيار 21 الفترة عند 6325 جنيهًا، ثم تراجع إلى 6215 جنيهًا في بداية سبتمبر، قبل أن يرتفع إلى 6410 جنيهات في 3 سبتمبر، وتعكس هذه الحركة أن الشهر لم يبدأ باتجاه هابط متواصل، بل شهد تذبذبًا مبكرًا في ظل تغيرات السعر العالمي وتوقعات السياسة النقدية. أما المرحلة الثانية: تراجع من مستويات مرتفعة، بعد تسجيل 6410 جنيهات في 3 سبتمبر، اتجه السعر إلى التراجع، ليصل إلى 6225 جنيهًا في 14 سبتمبر، بخسارة قدرها 185 جنيهًا عن قمة 3 سبتمبر، وتزامنت هذه الحركة مع تراجع الأونصة من 4473.81 دولارًا إلى 4299.10 دولارًا، بالتوازي مع ارتفاع الدولار مقابل الجنيه. وسجلت المرحلة الثالثة: ارتفاع مؤقت في منتصف الشهر، شهدت الفترة من 15 إلى 20 سبتمبر ارتفاعًا في السعر المحلي من 6260 إلى 6400 جنيه، بزيادة 140 جنيهًا، وتزامنت هذه الحركة مع ارتفاع الأونصة من 4294 دولارًا تقريبًا إلى 4378.57 دولارًا. ومن المهم الإشارة إلى أن هذه الفترة تضمنت قرار الفيدرالي الصادر في 16 سبتمبر؛ لذلك لا يصح وصف الارتفاع بأنه حدث بالكامل قبل القرار، كما لا تكفي البيانات وحدها لإثبات أن القرار كان السبب المباشر في الحركة التالية. أما المرحلة الرابعة: تجدد الضغوط بعد منتصف الشهر، خلال الفترة من 21 إلى 27 سبتمبر، تراجع الذهب عيار 21 من 6325 إلى 6235 جنيهًا، بخسارة 90 جنيهًا، وتزامن ذلك مع انخفاض الأونصة من نحو 4344 دولارًا إلى قرابة 4230 دولارًا، وسط استمرار الضغوط المرتبطة بالدولار والعوائد وتوقعات الفائدة. واختتمت المرحلة الخامسة: هبوط حاد في نهاية الشهر، شهدت نهاية سبتمبر أقوى التحركات الهابطة في الفترة محل التقرير ففي 28 سبتمبر، انخفض عيار 21 من 6235 إلى 6100 جنيه، بخسارة بلغت 135 جنيهًا. وعالميًا، تراجعت الأونصة إلى مستويات قرب 4115 دولارًا خلال الجلسة، مع ارتفاع العوائد الأمريكية وتزايد توقعات تشديد السياسة النقدية، وفي 29 و30 سبتمبر، أظهرت البيانات الحالية استقرارًا نسبيًا في السعر المحلي حول 6130 جنيهًا، بالتزامن مع تعافي الأونصة من أدنى مستوياتها خلال جلسة الهبوط. ويحتاج سعر الإغلاق المحلي لكل من 29 و30 سبتمبر إلى المطابقة مع سجل الأسعار المعتمد قبل النشر النهائي. أسعار الذهب في نهاية سبتمبر 2026 سجلت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، نحو 6130 جنيهًا للجرام من عيار 21، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7006 جنيهات، وسجل عيار 18 نحو 5254 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49,040 جنيهًا، في حين سجلت أونصة الذهب عالميًا نحو 4199 دولارًا. 3 عوامل رئيسية تحكمت في الذهب خلال سبتمبر 2026 تحكمت ثلاثة عوامل رئيسية في تحركات الذهب خلال سبتمبر، في مقدمتها صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، ما قلل من جاذبية الذهب مقارنة بالأصول المدرة للعائد، إلى جانب توقعات السياسة النقدية وقرار رفع الفائدة ومخاوف التضخم. كما دعمت التوترات الجيوسياسية الطلب على الملاذات الآمنة، في حين فرض ارتفاع أسعار النفط ضغوطًا تضخمية، ومحليًا، ساهم ارتفاع الدولار أمام الجنيه في الحد من أثر التراجع العالمي على الذهب المصري. ما الذي يؤثر على الذهب في شهر أكتوبر؟ تظل حركة الذهب خلال أكتوبر مرتبطة بتطورات الدولار الأمريكي والعوائد الحقيقية والبيانات الاقتصادية، إلى جانب اتجاه أسعار النفط والمخاطر الجيوسياسية. وقد يستمر الضغط على الذهب إذا بقي الدولار قويًا وظلت العوائد مرتفعة، بينما قد يحصل المعدن على دعم إذا تراجعت العوائد أو ضعف الدولار أو تصاعدت المخاطر الجيوسياسية بما يعزز الطلب على الملاذات الآمنة. وفي 29 سبتمبر، أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إلى عدم وجود حاجة ملحّة للتحرك سريعًا نحو رفع آخر للفائدة، مع تأكيد اعتماد القرارات على البيانات المقبلة، ويوضح ذلك أن قرار الفائدة التالي لا ينبغي اعتباره محسومًا، بل سيظل مرتبطًا بتطورات التضخم والنشاط الاقتصادي. أما محليًا، فستظل العلاقة بين سعر الأونصة وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب حركة العرض والطلب، محددات رئيسية لاتجاه الأسعار، وبناءً على ذلك، فإن مستويات 6000–6050 جنيهًا للدعم و6200–6250 جنيهًا للمقاومة يمكن النظر إليها كمناطق فنية محتملة، لا مستويات مؤكدة أو ضمانات لاتجاه السعر. 30 سبتمبر 2026 | 1:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail