عقارات شركة «Regent Signature Developments» تطلق «The Vie West Cairo» باستثمارات تتجاوز 17 مليار جنيه بواسطة مها عصام 4 أكتوبر 2026 | 10:55 م كتب مها عصام أعلن مهاب التابعي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Regent Signature Developments، الإطلاق الرسمي لمشروع «The Vie West Cairo» باستثمارات تتجاوز 17 مليار جنيه، ومبيعات تقترب من 400 مليون جنيه خلال مرحلة ما قبل الإطلاق، مؤكدًا أن المشروع يمثل توجهًا جديدًا في التطوير العقاري بغرب القاهرة، يقوم على دمج السكن والضيافة الفندقية والصحة والرفاهية في مجتمع متكامل يستهدف الارتقاء بجودة الحياة. وقال خلال جولة ميدانية نظمتها الشركة داخل المشروع، إن «The Vie West Cairo» يعكس رؤية الشركة لتطوير مشروعات عقارية تتجاوز المفهوم التقليدي للوحدة السكنية، من خلال تقديم تجربة متكاملة تتداخل فيها الطبيعة والمياه والخدمات الفندقية والأنشطة الرياضية والثقافية، بما يتماشى مع التوجهات العالمية في قطاع العقارات المرتبطة بالصحة والرفاهية «Wellness Real Estate». وأضاف أن المشروع يمتد على مساحة 40 فدانًا، باستثمارات تتجاوز 15 مليار جنيه للمكون السكني، إلى جانب أكثر من ملياري جنيه استثمارات في مكونات الضيافة، فيما تتجاوز الإيرادات السكنية المستهدفة 25 مليار جنيه، موضحًا أن المخطط العام يخصص 84% من المساحة للمسطحات الخضراء والعناصر المائية، مقابل 16% فقط للبصمة البنائية، بما يعزز من حضور الطبيعة والمساحات المفتوحة داخل المشروع. وأوضح التابعي أن الشركة تدخل مرحلة الإطلاق الرسمي للمشروع بعد تحقيق تقدم ملموس في التنفيذ، حيث تم تنفيذ نحو 30% من أصوله، التي تشمل فندقين واللاجون وأعمال البنية التحتية، إلى جانب تحقيق مبيعات تقترب من 400 مليون جنيه قبل الإطلاق، وهو ما يعكس اهتمامًا مبكرًا بالمفهوم الذي يقدمه المشروع في السوق العقارية المصرية. ولفت إلى أن المشروع يضم بحيرة طبيعية بمساحة 26 ألف متر مربع، إلى جانب بحيرة قابلة للسباحة بمساحة 4 آلاف متر مربع، فضلًا عن منظومة من المساحات الطبيعية المصممة لدعم الصحة الجسدية والذهنية والاجتماعية والبيئية، بما يجعل عناصر الرفاهية جزءًا من التخطيط الأساسي للمشروع وتجربة السكان اليومية. وأضاف أن الشركة تعمل على بناء منظومة متخصصة من الشراكات في مجالات الضيافة والصحة والرفاهية، تشمل التعاون مع «Pure Gray» لتقديم خدمات الصحة والرفاهية والمنتجعات الصحية «Spa»، و«Healing Arts» لتطوير برامج متخصصة في الحركة والتعافي والوعي الذهني والتغذية والصحة الجسدية، إلى جانب الاستعانة بخبرات متخصصة في تشغيل خدمات الضيافة. وأشار التابعي إلى أن المشروع يقدم 12 نوعًا مختلفًا من الوحدات السكنية، تشمل الفيلات المطلة على اللاجون، والاستوديوهات، والشقق الفندقية بمساحات متنوعة، والوحدات المستقلة، والتاون هاوس وبيوت العائلة، بما يلبي احتياجات شرائح مختلفة من العملاء، سواء لأغراض السكن الشخصي أو الاستثمار، مع إتاحة فرص للاستفادة من دخل الإيجار الفندقي وفقًا لنظم التشغيل المعتمدة. وأضاف أن «The Vie West Cairo» يمكن أن يسهم في دعم تنوع المنتجات السياحية والفندقية في مصر، بالتزامن مع مستهدفات الدولة لاستقبال 30 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2030، من خلال تقديم وحدات بمواصفات فندقية وخدمات ضيافة متكاملة، خاصة في ظل موقع المشروع بالقرب من أبرز الوجهات السياحية والحيوية بغرب القاهرة. وفيما يتعلق بخطط التوسع، كشف التابعي عن امتلاك الشركة ثلاث قطع أراضٍ في غرب القاهرة، تعتزم تطويرها ضمن محفظة مشروعاتها المستقبلية، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضورها بالمنطقة وتقديم مجتمعات عمرانية متكاملة تجمع بين التطوير العقاري والضيافة والصحة والرفاهية والطبيعة والثقافة. 4 أكتوبر 2026 | 10:55 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزارة التموين: طرح 30 سلعة أساسية بتخفيضات تصل إلى 25% في 284 منفذا بواسطة أموال الغد 4 أكتوبر 2026 | 10:53 م كتب أموال الغد كشف الدكتور أحمد كمال، مساعد وزير التموين والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، عن طرح أكثر من 30 سلعة أساسية تصرف شهرياً للمستحقين، بتخفيضات تصل إلى 25%، مؤكدا على توافر السلع الأساسية بكميات وفيرة وبأسعار مناسبة للمواطنين. وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج “الساعة 6” المذاع عبر قناة “الحياة”، أن سعر مكرونة التموين ثابت على بطاقات الدعم التموينية عند 8.5 جنيه، مشيراً إلى أن هذا السعر مدعوم بالكامل من الدولة، حيث تبلغ تكلفتها الفعلية نحو 10.5 جنيه. وأضاف أن المواطنين غير حاملي البطاقات التموينية يمكنهم الحصول على المكرونة (وزن 350 جراماً) بسعر 9 جنيهات فقط ضمن مبادرة تخفيض الأسعار، في حين يتجاوز سعرها في السوق الحر 12 جنيهاً، مؤكداً أن التخفيضات تتراوح بين 20% و25% مع الالتزام بأعلى معايير الجودة التي تليق بالمستهلك المصري. وأشار إلى أن هذه التخفيضات تُتاح عبر 284 منفذاً تغطي مختلف مراكز الجمهورية، وتشمل المجمعات الاستهلاكية ومشروع “جمعيتي” وبدالي التموين، لافتاً في سياق متصل إلى أن حجم استهلاك مصر من الدقيق الحر (استخراج 72%) يصل إلى نحو 560 ألف طن شهرياً، وتعمل الوزارة بالتنسيق مع غرف الصناعة على ضبط واستقرار حركة تداوله وأسعاره. 4 أكتوبر 2026 | 10:53 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية مصر والسودان وإريتريا والصومال يصدرون «إعلان العلمين».. تعرف عليه بواسطة أموال الغد 4 أكتوبر 2026 | 10:27 م كتب أموال الغد أصدرت مصر والسودان وإريتريا والصومال إعلان العلمين المشترك، وينشر أموال الغد نص القرار وهو كالآتي: 1- بناء على الدعوة الموجهة من فخامة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، إلى فخامة الرئيس أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، وفخامة الرئيس حسن شیخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، والفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان؛ اجتمع السادة الرؤساء في قمة رباعية اليوم 4 أكتوبر 2026، في مدينة العلمين الجديدة، أجروا خلالها مشاورات أخوية مكثفة بشأن القضايا الإقليمية والدولية الراهنة وسبل تعزيز التعاون السياسي والتجاري والاقتصادي فيما بين الدول الأربع، وتعزيز التشاور والتنسيق فيما بينها. 2- تناولت القمة ضرورة الالتزام بالمبادئ والركائز الأساسية للقانون الدولي باعتبارها الأساس الذي يستند إليه الاستقرار والتعاون الإقليميين، خاصة احترام السيادة واستقلال ووحدة أراضي دول المنطقة، وإعلاء قيم حسن الجوار، ورفض التدخلات في الشئون الداخلية لدول المنطقة تحت أي ذريعة، والعمل على دعم المؤسسات الوطنية وتعزيز الحلول السياسية والسلمية للنزاعات. 3- تم بحث تنسيق الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمي، وخلق مناخ موات للتنمية المشتركة والمستدامة والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية، بما يساعد على تحقيق التكامل والترابط الاقتصادي والتنمية المستدامة، وتعزيز الروابط بين شعوب كافة الدول المشاركة، أخذاً في الاعتبار وحدة الأهداف والمصير المشترك. 4- تطرقت القمة وتوافقت رؤى القادة المشاركين بشأن المسائل التالية: أ- دعم وحدة جمهورية السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أي كيانات موازية، وتشجيع استئناف العملية السياسية بملكية وقيادة سودانية، ودعم المؤسسات الوطنية، إضافة إلى الرفض الكامل لأي دعم للمرتزقة. ب- دعم وحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفض أي تدخل أو اجراءات تستهدف وحدة أراضيها وسيادتها الوطنية كما ترفض أي اعتراف أو دعم لما يسمى بأرض الصومال باعتبار أن ذلك يعتبر مساسا بسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها. ج- دعم جهود جمهورية الصومال الفيدرالية في مكافحة الإرهاب، وتمكين مؤسسات الدولة من بسط سيطرتها على كامل أراضيها، ودعوة الشركاء الإقليميين والدوليين لتوفير تمويل كافٍ ومستدام وقابل للتنبؤ لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، بما يدعم عملية الانتقال الأمني في الصومال ويمكّن البعثة من تنفيذ ولايتها دعماً للنقل المنظم لمسؤوليات الأمن إلى القوات الصومالية. د- التأكيد على مبدأ حرية الملاحة وأن حوكمة البحر الأحمر مسئولية حصرية للدول المشاطئة. ه- التأكيد على أهمية احترام القانون الدولي في الأنهار العابرة للحدود، ومنها نهر النيل، لاسيما مبدأ عدم الإضرار، ووجوب التعاون من خلال الإخطار المسبق والتشاور والتوافق، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تضر بالاستخدامات المائية القائمة لدولتي مصب نهر النيل. ز- الاستمرار في مزيد من تعزيز التشاور والتنسيق ما بين الدول الأربع وباقي الدول الأفريقية الشقيقة. 5- اتفق القادة على انشاء آلية لمتابعة مخرجات هذه القمة التشاورية والتي سيتم عقدها بشكل دوري وكلما استدعى الأمر لتعزيز التشاور والتنسيق فيما بينهم. 6- أعرب السادة رؤساء كل من إريتريا والسودان والصومال عن خالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لاستضافة هذه القمة التشاورية. 4 أكتوبر 2026 | 10:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الرئيس السيسي يحذر من خطورة التدخلات الخارجية التي تسهم في إطالة الصراعات بواسطة أموال الغد 4 أكتوبر 2026 | 10:09 م كتب أموال الغد استضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمدينة العلمين الجديدة، قمة رباعية تشاورية ضمت كلاً من الرئيس أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، والدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، والفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن القمة تناولت سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الأربع، والتطورات في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ومستجدات الأوضاع ازاء القضايا الأفريقية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وفي هذا السياق، أكد الرؤساء المشاركون الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف التحديات الإقليمية المشتركة، واحترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعم مؤسساتها الوطنية، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية. وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس استعرض الجهود التي تبذلها مصر من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار والتوصل إلى تسويات سياسية شاملة للأزمات، بما يحفظ مقدرات الشعوب وعودة الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار. كما حذر الرئيس من خطورة التدخلات الخارجية التي تسهم في إطالة أمد الصراعات وتفاقم المعاناة الإنسانية. كما شدد الرئيس على رفض أي محاولات للمساس بوحدة الدول، باعتبار ذلك انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، مؤكدا استمرار مصر في دعم المؤسسات الوطنية والإسهام في تعزيز قدراتها الوطنية لمواجهة التحديات الأمنية والتنموية، ولا سيما خطر الإرهاب والتطرف. وأضاف المتحدث الرسمي أن القادة تبادلوا الرؤى بشأن مجمل الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث أكدوا أهمية تكثيف التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، وتعزيز فرص التنمية والتكامل الاقتصادي بين دول المنطقة. كما شددوا على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وأكد القادة على أهمية احترام القانون الدولي المنظم للانهار الدولية العابرة للحدود، ومنها نهر النيل، لاسيما مبدأ عدم الاضرار ووجوب التعاون من خلال الاخطار المسبق والتشاور والتوافق مع دول المصب، والرفض الكامل لأي اجراءات احادية تضر بالاستخدامات المائية القائمة لدولتي مصب نهر النيل. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرؤساء المشاركين أعربوا عن تقديرهم للرئيس على مبادرته بعقد هذه القمة التشاورية، مؤكدين اعتزازهم بالعلاقات التاريخية والمتميزة مع مصر، ومشيدين بالدور المصري الداعم للاستقرار والتنمية في مختلف أنحاء القارة الأفريقية، وبالسياسة المصرية القائمة على تعزيز التضامن الأفريقي وترسيخ مبادئ الحوار والتعاون والتسوية السلمية للنزاعات. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن القمة أكدت على ضرورة ضمان أمن واستقرار البحر الأحمر وحرية وسلامة الملاحة الدولية في خليج عدن ومضيق باب المندب. كما ناقش القادة المشروعات الجاري تنفيذها في إطار التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الأربع، وسبل تعزيز الربط والتكامل الإقليمي في مجالات البنية التحتية والطاقة والتجارة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة. وقد صدر عن القمة التشاورية اعلان العلمين المشترك. 4 أكتوبر 2026 | 10:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار بالتعاون مع «الملاذ الآمن».. «الفخامة» تفتتح أول فروعها للجمهور في مصر الجديدة وتطرح أولى سبائك «KH» بواسطة إيناس شعبان 4 أكتوبر 2026 | 8:57 م كتب إيناس شعبان افتتحت شركة الفخامة «KH» لصناعة السبائك أول فروعها القطاعية المخصصة للتعامل المباشر مع الجمهور، في ميدان تريومف بمصر الجديدة، في خطوة تستهدف تعزيز حضور الشركة في سوق الذهب والسبائك والتوسع في خدماتها المقدمة للعملاء. ويأتي افتتاح الفرع ضمن توجه الشركة لتطوير شبكة فروعها والتوسع في نشاط تجارة وتصنيع السبائك، بما يتيح للعملاء الحصول على منتجات الشركة بشكل مباشر، إلى جانب توفير خدمات مرتبطة بتداول السبائك في الأسواق المحلية والخارجية. و قال كريم سليمان المدير التنفيذي للشركة، أن الفرع الجديد يشهد طرح أول سبيكة من إنتاج «KH» للجمهور، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة للشركة في سوق السبائك، مع التركيز على توفير منتجات الذهب والاستثمار في المعدن الأصفر للعملاء. وأشار إلى أن الفرع يُعد أول فروع «KH» القطاعية التي تستهدف الجمهور مباشرة، بينما تمتلك الشركة فرعًا لنشاط الجملة في شارع المعز، بما يتيح لها خدمة شرائح مختلفة من المتعاملين في سوق الذهب. وأضاف سليمان أن افتتاح الفرع يأتي بالتعاون مع تكتل «MGK»، الذي يضم مركز الملاذ الآمن للمعادن الثمينة – مصر، وشركة KH لصناعة السبائك – مصر، وشركة Gold Arena لصناعة السبائك – السعودية، في إطار توجه الكيانات العاملة في القطاع إلى تعزيز التعاون وتوسيع نطاق أنشطتها في تجارة وتصنيع وتداول الذهب والسبائك. كما ترتبط أنشطة التكتل بالسوق السعودية، حيث يمكن للعملاء إعادة بيع السبائك في المملكة العربية السعودية من خلال «Golden Arena»، بما يفتح مجالًا لتداول منتجات الذهب بين السوقين المصري والسعودي. ويمثل هذا التوجه أحد محاور التوسع المرتبطة بنشاط السبائك، في ظل تنامي اهتمام المستثمرين والأفراد بالذهب كأحد الأصول التي يلجأ إليها المتعاملون للحفاظ على قيمة مدخراتهم وتنويع استثماراتهم. 4 أكتوبر 2026 | 8:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس الوزراء: نهر النيل أمن قومي.. ونراهن على 100 مليار دولار صادرات وبرنامج وطني بعد صندوق النقد بواسطة أموال الغد 4 أكتوبر 2026 | 7:17 م كتب أموال الغد أبرز النقاط مدبولي: الاقتصاد المصري دخل مرحلة تعافٍ هيكلية تقودها القطاعات الإنتاجية والتصنيع. نمو الاقتصاد بلغ 5.1% خلال العام المالي 2025/2026، مع استهداف 5.4% خلال العام المالي الجاري. الحكومة تستهدف رفع الصادرات غير البترولية إلى 100 مليار دولار بحلول 2030. الاحتياطي النقدي ارتفع إلى 57.2 مليار دولار، مع تحسن واضح في أرصدة النقد الأجنبي. برنامج مصر الحالي مع صندوق النقد ينتهي في ديسمبر 2026، والحكومة لا ترى حاجة إلى برنامج جديد وفق تصريحات رئيس الوزراء. الحكومة تعد برنامجًا اقتصاديًا وطنيًا لمرحلة ما بعد صندوق النقد، بمستهدفات تنفيذية حتى 2030 ورؤية استراتيجية حتى 2045. البطالة تراجعت إلى 5.8% مقابل 13% عام 2013. الحكومة تستهدف طرح حصص في بنك عام وشركة تأمين، إلى جانب طرح حصص في 6 شركات قبل نهاية ديسمبر. مدبولي أكد أن نهر النيل مسألة أمن قومي ووجودية لمصر. اقتصاد إنتاجي يقود التعافي أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الاقتصاد المصري يمر بمرحلة تعافٍ هيكلية حقيقية تستند بصورة أكبر إلى القطاعات الإنتاجية والتصنيع، مشيرًا إلى أن مؤشرات النمو والتشغيل والصادرات والاحتياطيات تعكس تحسنًا في أداء الاقتصاد. وقال مدبولي، في مقابلة مع شبكة CNN الاقتصادية من مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، إن الاقتصاد المصري سجل معدل نمو بلغ 5.1% خلال العام المالي 2025/2026، فيما تستهدف الحكومة الوصول إلى 5.4% خلال العام المالي الجاري. وأوضح أن الصناعات التحويلية أصبحت من أبرز محركات النمو، حيث تسهم بأكثر من ربع معدل النمو المحقق، إلى جانب قطاعات الاتصالات والسياحة والزراعة. وأشار رئيس الوزراء إلى أن معدل البطالة تراجع إلى 5.8%، مقارنة بنحو 13% عام 2013، رغم استيعاب الاقتصاد زيادة سكانية بلغت نحو 22 مليون نسمة خلال الفترة نفسها. وتشير بيانات رسمية إلى تسجيل الاقتصاد نموًا بنسبة 5.1% خلال العام المالي 2025/2026، مقارنة بـ4.4% في العام السابق، بما يعكس تحسنًا في معدلات النشاط الاقتصادي. البوابة الإلكترونية لرئاسة مجلس الوزراء 100 مليار دولار صادرات وكشف مدبولي عن استهداف الحكومة رفع قيمة الصادرات غير البترولية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030، في إطار التركيز على التصنيع وزيادة الإنتاج وتعزيز قدرة الاقتصاد على توليد موارد مستدامة من النقد الأجنبي. وأوضح أن الصادرات غير البترولية ارتفعت من نحو 40 مليار دولار إلى 48 مليار دولار، فيما سجلت خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 25.5 مليار دولار. وفيما يتعلق بالقطاع الخارجي، أشار رئيس الوزراء إلى ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 57.2 مليار دولار، وهو مستوى أكدته أحدث بيانات البنك المركزي، بينما ارتفعت أرصدة النقد الأجنبي باستثناء الذهب من نحو 35 مليار دولار إلى قرابة 38 مليار دولار. مصراوي.كوم وشدد مدبولي على أهمية استمرار مرونة سعر الصرف وخضوعه لآليات العرض والطلب، معتبرًا أن هذه السياسة أسهمت في القضاء على السوق الموازية واستعادة الثقة في الاقتصاد، فضلًا عن دعم تحويلات المصريين بالخارج. وتتجه الحكومة، بالتوازي مع تحسن المؤشرات الخارجية، إلى تعزيز دور القطاع الخاص وزيادة الاستثمارات في الأنشطة الإنتاجية والبنية التحتية، بما يدعم النمو ويزيد قدرة الاقتصاد على توليد فرص العمل والعملات الأجنبية. نهاية برنامج الصندوق وحسم رئيس الوزراء موقف الحكومة من المرحلة المقبلة في علاقتها مع صندوق النقد الدولي، مؤكدًا أن البرنامج الحالي سينتهي في ديسمبر 2026، وأن مصر لا تحتاج إلى الدخول في برنامج جديد مع الصندوق، وفق ما نقلته تقارير عن تصريحاته الأخيرة. الشروق نيوز وبحسب التصريحات الواردة في المقابلة، تستهدف الحكومة استكمال المراجعة الثامنة والأخيرة للبرنامج في نهاية أكتوبر، على أن ينتهي البرنامج في 15 ديسمبر المقبل. وفي الوقت نفسه، تعمل الحكومة على إعداد برنامج اقتصادي وطني لمرحلة ما بعد برنامج الإصلاح مع صندوق النقد الدولي، بما يضع محددات الإصلاح الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة. وكان مدبولي قد ترأس في يوليو اجتماعًا لمتابعة إعداد البرنامج الاقتصادي الوطني لمرحلة ما بعد برنامج صندوق النقد، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين الاقتصاديين ومحافظ البنك المركزي، تنفيذًا للتكليفات الرئاسية. موقع أفريقيا ويستهدف البرنامج الوطني وضع خطوات تنفيذية حتى 2030، مع مؤشرات وأهداف استراتيجية تمتد إلى 2045، بما يعكس انتقال التركيز من برامج الإصلاح المرتبطة بالتمويل الخارجي إلى إطار وطني طويل الأجل. الطروحات الحكومية وفي ملف جذب الاستثمارات، كشف رئيس الوزراء عن خطط لطرح حصص من أحد البنوك العامة وشركة تأمين مملوكة للدولة قبل نهاية العام، إلى جانب استكمال إجراءات القيد الأولي لنحو 25 شركة حكومية في البورصة. وتستهدف الحكومة البدء بطرح حصص في 6 شركات قبل نهاية ديسمبر، ضمن برنامج أوسع لتعزيز مشاركة القطاع الخاص وتوسيع قاعدة الملكية وتنشيط سوق المال. وأكد مدبولي أن الدولة استثمرت في البنية التحتية، خصوصًا قطاعات الكهرباء والطرق واللوجستيات، بهدف توفير البيئة اللازمة لجذب الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية. النيل وقناة السويس وفي ملف الأمن المائي، أكد مدبولي أن نهر النيل يمثل مسألة أمن قومي ووجود للدولة المصرية، مشددًا على أن مصر ليست ضد التنمية في أفريقيا، لكنها ترفض أن تتم التنمية على حساب مصالح الدول وحقوقها المائية. وأوضح أن مصر تدعم مشروعات التنمية في القارة، مستشهدًا بمشاركة مصر في تنفيذ مشروعات مثل سد جوليوس نيريري في تنزانيا، مع التأكيد على ضرورة عدم الإضرار بالحقوق المائية المكتسبة للدول، والتنسيق المشترك خاصة خلال فترات الجفاف الممتد. وفيما يتعلق بقناة السويس، أشار رئيس الوزراء إلى أن إيرادات القناة بدأت في التعافي نسبيًا لتسجل نحو 4.4 مليار دولار، رغم استمرار التوترات في منطقة باب المندب، مع مواصلة الدولة تطوير وتوسعة المجرى الملاحي وتعزيز مكانة القناة كمركز لوجستي عالمي. كما أشار إلى أن قطاع السياحة حقق نحو 18 مليار دولار مع استقبال مصر قرابة 19 مليون سائح، بينما تستهدف الدولة الوصول إلى 30 مليون سائح، بالتوازي مع زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات، ومن بينها إضافة المبنى رقم 4 بمطار القاهرة. بالأرقام المؤشر الرقم نمو الاقتصاد 2025/2026 5.1% مستهدف النمو الحالي 5.4% البطالة 5.8% الصادرات غير البترولية 48 مليار دولار مستهدف الصادرات 2030 100 مليار دولار صادرات النصف الأول 25.5 مليار دولار الاحتياطي النقدي 57.2 مليار دولار إيرادات قناة السويس 4.4 مليار دولار السياحة 18 مليار دولار عدد السياح 19 مليون سائح المستهدف السياحي 30 مليون سائح الشركات الحكومية المستهدف قيدها 25 شركة شركات مستهدف طرح حصص منها قبل ديسمبر 6 شركات أفق البرنامج الوطني 4 أكتوبر 2026 | 7:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية البنك الأهلي المصري يفتتح أكبر وحدة «سيكلوترون» في صعيد مصر بمستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر بواسطة هاجر بركات 4 أكتوبر 2026 | 5:41 م كتب هاجر بركات أعلن البنك الأهلي المصري عن افتتاح وحدة السيكلوترون بمستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر وهي أكبر وأول وحدة من نوعها في صعيد مصر، بالتعاون مع مؤسسة شفاء الأورمان. جاء ذلك بحضور الدكتورة مايا مرسي وزير التضامن الاجتماعي، والدكتورة منال عوض وزير التنمية المحلية والبيئة، والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، وغادة توفيق، وكيل محافظ البنك المركزي المصري، ودينا أبوطالب، رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري والدكتور خالد النوري رئيس مجلس أمناء مؤسسة شفاء الأورمان، إلى جانب عدد من قيادات ومسؤولي الجهات المعنية. حيث يأتي افتتاح وحدة السيكلوترون ليمثل نموذجًا متميزًا للشراكة الفاعلة بين الدولة والقطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني، كما يجسد المشروع مفهوم العدالة الصحية من خلال إتاحة أحدث تقنيات التشخيص والعلاج لمرضى الأورام في صعيد مصر، من خلال توفير هذه التقنية المتقدمة داخل الصعيد يسهم في تقليل معاناة المرضى وأسرهم، ويحد من الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة للحصول على الخدمات الطبية المتخصصة، حيث أن الاستثمار في تطوير الخدمات الصحية يمثل استثمارًا مباشرًا في الإنسان وتحسين جودة حياته. كما يأتي الافتتاح ضمن الدور الوطني الذي يقوم به البنك الأهلي المصري في دعم المشروعات التنموية ذات الأثر المستدام، وانعكاسا لأهمية تكامل جهود مختلف مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي والمجتمع المدني لتنفيذ مشروعات قادرة على إحداث أثر ملموس ومستدام، وهو يمثل إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية في صعيد مصر. وحرص البنك الأهلي المصري من خلال مساهماته في وحدة السيكلترون على توفير أحدث التقنيات الطبية داخل الصعيد يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتقليل الأعباء عن المرضى وأسرهم، حيث تتيح الوحدة إنتاج النظائر المشعة قصيرة العمر المستخدمة في إجراء الفحوصات الطبية المتقدمة، بما يدعم التشخيص الدقيق والكشف المبكر عن الأورام، ومتابعة استجابة المرضى للعلاج. تجدر الإشارة الى ان استراتيجية التنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري تتركز في دعم المشروعات التنموية ذات الأثر المستدام انطلاقًا من إيمان البنك بأن دوره المجتمعي لا يقتصر على تقديم الدعم، وإنما يمتد إلى المشاركة الفاعلة في تنفيذ مشروعات قومية تنموية مستدامة تحدث أثرًا حقيقيًا في حياة المواطنين بما يمثل إضافة مهمة لمنظومة الرعاية الصحية في صعيد مصر، لما توفره الوحدة من إمكانات متقدمة في مجال التشخيص الدقيق والكشف المبكر عن الأورام، بما يتيح للمرضى الحصول على خدمات طبية متطورة بالقرب من محل إقامتهم، ويخفف عنهم وعن أسرهم أعباء الانتقال وتلقي العلاج خارج المحافظة، حيث يضع البنك الأهلي المصري القطاع الصحي على رأس أولويات مساهماته في مجال التنمية المجتمعية، انطلاقًا من أهمية الاستثمار في الإنسان، ومن خلال دراسات ميدانية متخصصة لضمان تحققي الأثر المرجو على المواطن. 4 أكتوبر 2026 | 5:41 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية نائب رئيس الوزراء يتابع خطط تطوير المؤسسات الصحفية وتعظيم الاستفادة من أصولها بواسطة أموال الغد 4 أكتوبر 2026 | 5:40 م كتب أموال الغد عقد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، صباح اليوم، اجتماعين لمتابعة جهود وخطط إعادة هيكلة المؤسسات الصحفية القومية، وتعزيز قدرتها على تحقيق الاستدامة المالية والتوازن المالي، وذلك بمقر الهيئة الوطنية للصحافة، حيث تناول الاجتماعان موقف كل من مؤسسة دار المعارف، والشركة القومية للتوزيع، ووكالة أنباء الشرق الأوسط، بحضور المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة. ويأتي عقد الاجتماعين في إطار سلسلة الاجتماعات التي يعقدها نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية لمتابعة أوضاع المؤسسات الصحفية القومية، والعمل على وضع وتنفيذ خطط متكاملة لإعادة هيكلتها وتطوير أدائها، وتعزيز قدرتها على تحقيق الاستدامة المالية، بما يمكنها من مواصلة أداء رسالتها الإعلامية والوطنية والمجتمعية بكفاءة، وذلك في ضوء تكليفات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في هذا الشأن. واستعرض الاجتماعان بصورة شاملة أوضاع المؤسسات محل الدراسة، والتحديات التي تواجهها، وخطط التشغيل والتطوير والرؤى المقترحة لإعادة الهيكلة، إلى جانب سبل تحسين الأداء المالي والإداري والتحريري، ورفع كفاءة التشغيل، وتنمية الموارد وتنويع مصادر الإيرادات، وتعظيم العوائد والاستفادة المثلى من الأصول المملوكة للمؤسسات، فضلًا عن تطوير الخدمات المقدمة للعاملين وتحسين بيئة العمل، بما يعزز كفاءة المؤسسات وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها ومواصلة أداء دورها الوطني. كما بحث الاجتماعان الموقف المالي للمؤسسات، وفي مقدمة ذلك المديونيات التاريخية، خاصة المستحقات المتعلقة بالضرائب والتأمينات، حيث تم التأكيد على أهمية الوصول إلى تسويات نهائية بشأنها، إلى جانب الإشارة إلى الانتهاء من جدولة جميع القروض البنكية القائمة لدى المؤسسات الصحفية القومية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية، وتحسين قدرتها على التخطيط المالي، وتوجيه مواردها نحو التطوير والاستثمار ورفع كفاءة الأداء. وحضر الاجتماعين كل من السيد/ علاء ثابت، وكيل الهيئة الوطنية للصحافة، والسيدة/ مروة السيسي، أمين عام الهيئة، والدكتور أحمد مختار، مستشار الهيئة للمشروعات والاستثمار، والمهندس رزق عبد السميع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار المعارف والشركة القومية للتوزيع، والسيد/ أحمد كمال، رئيس مجلس إدارة وكالة أنباء الشرق الأوسط، وعدد من قيادات المؤسسات الصحفية محل الدراسة. وأكد الدكتور حسين عيسى أن الدولة تولي المؤسسات الصحفية القومية اهتمامًا كبيرًا، باعتبارها مؤسسات وطنية عريقة تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الحفاظ على هذه المؤسسات وتقوية قدراتها وتطوير أدائها يمثل هدفًا رئيسيًا في إطار جهود الدولة لإعادة هيكلة المؤسسات المملوكة لها وتعزيز كفاءتها واستدامتها. وأوضح أن جهود الإصلاح وإعادة الهيكلة لا تستهدف فقط معالجة الأوضاع المالية القائمة، وإنما تمتد إلى بناء نموذج مؤسسي متطور قادر على الاستمرار والنمو، وتمكين المؤسسات الصحفية القومية من أداء أدوارها الإعلامية والتنويرية والثقافية والمجتمعية على الوجه الأكمل. وشدد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية على ضرورة مواصلة العمل وتكثيف الجهود لتعظيم الإيرادات وتنمية موارد المؤسسات الصحفية القومية، وتحسين أوضاعها ماليًا وإداريًا وتحريريًا، مؤكدًا أن تحقيق الاستدامة المالية يتطلب رؤية متكاملة تقوم على رفع كفاءة التشغيل، وتنويع مصادر الدخل، وتعظيم العوائد من الأنشطة والاستثمارات، وحسن إدارة الموارد المتاحة، مع العمل على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الأصول المملوكة لهذه المؤسسات، بما يضمن توفير موارد مستدامة تدعم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها وتمويل خطط التطوير. وأشار الدكتور حسين عيسى إلى أن ملف أصول المؤسسات الصحفية القومية يمثل أحد المحاور الرئيسية في خطط الإصلاح وإعادة الهيكلة، لافتًا إلى ضرورة استمرار العمل على تحقيق الاستفادة المثلى من هذه الأصول وفق دراسات ورؤى استثمارية واضحة، بما يسهم في تعظيم عوائدها وتحويلها إلى مصادر مستدامة لتمويل خطط التطوير. كما أكد أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى معالجة المديونيات والالتزامات التاريخية المستحقة على المؤسسات، بما في ذلك المديونيات المتعلقة بالضرائب والتأمينات، والعمل على الوصول إلى تسويات تتيح للمؤسسات الانطلاق نحو مرحلة جديدة من التوازن المالي، وتدعم قدرتها على التخطيط والاستثمار والتطوير. وفي السياق ذاته، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء أن إعادة هيكلة المؤسسات الصحفية القومية لا تنفصل عن تطوير أدوات ومحتوى العمل الصحفي، مشددًا على أهمية مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، وتحقيق التكامل بين الإصدارات الورقية والمواقع الإلكترونية والمنصات الرقمية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير الأداء وتعزيز القدرة على الوصول إلى الجمهور، مشيرا إلى أن تطوير المحتوى يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على مكانة الصحافة القومية، بما يعزز قدرتها على تقديم محتوى مهني وموثوق، ومواجهة الشائعات، والمساهمة في تشكيل وعي المواطنين وترسيخ القيم والثوابت المجتمعية. وأضاف الدكتور حسين عيسى أن الدولة حريصة على تقديم كامل الدعم للمؤسسات الصحفية القومية وتذليل التحديات التي تواجهها على مختلف المستويات، بما يضمن استمرارها في أداء واجبها ورسالتها الوطنية، وشدد على أهمية مواصلة الاستثمار في العنصر البشري ورفع كفاءة الكوادر، باعتبار أن تطوير القدرات البشرية يمثل أحد أهم مقومات نجاح خطط الإصلاح، التي تشمل كذلك تحسين الخدمات المقدمة للعاملين. ومن جانبه، أكد المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أن المؤسسات الصحفية القومية تمثل كيانات وطنية عريقة تمتلك تاريخًا طويلًا من الإسهام في الحياة الصحفية والثقافية المصرية، فضلًا عن امتلاكها موارد بشرية متميزة وأصولًا عقارية واستثمارية وإمكانات يمكن توظيفها بصورة أكثر كفاءة، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل على تعظيم الاستفادة من هذه المقومات، وتنمية الموارد المالية، ورفع كفاءة الأداء، بما يدعم جهود تحقيق الاستدامة المالية والإدارية للمؤسسات. وأوضح الشوربجي أن الهيئة الوطنية للصحافة تبذل جهودًا متواصلة في عدد من الملفات المتوازية، من بينها تطوير المحتوى الصحفي، واستغلال الأصول وتعظيم عوائدها، وتنفيذ برامج متكاملة للتحول الرقمي ماليًا وإداريًا وصحفيًا، إلى جانب تعزيز التدريب ورفع كفاءة الأداء وتطوير الإصدارات الصحفية. وأشار إلى أن جهود تطوير المحتوى شملت تشكيل لجان مركزية تضم مجموعة من الخبرات المتنوعة للعمل على تطوير المحتوى الورقي والإلكتروني، وتنويع الملاحق والإصدارات، وتعزيز المحتوى المتخصص، فضلًا عن تطوير حضور المؤسسات على المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، والاستفادة من الكوادر المتميزة ونقاط القوة داخل كل مؤسسة. وأكد رئيس الهيئة أن الاستثمار في تدريب العاملين بالمؤسسات الصحفية القومية يمثل أولوية قصوى، في ضوء التطور المتسارع في تكنولوجيا الإعلام، مشيرًا إلى استمرار العمل على تنظيم برامج ودورات تدريبية لرفع كفاءة العاملين وتعزيز قدراتهم في التعامل مع الأدوات والتقنيات الإعلامية الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن الهيئة تواصل العمل على رفع كفاءة الكوادر البشرية، بالتوازي مع تطوير الأداء المؤسسي والمالي والتحريري، بما يضمن تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الإمكانات البشرية المتاحة. 4 أكتوبر 2026 | 5:40 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية وزارة العمل تنفذ 49 حملة وتفتش على 910 منشآت خلال 4 أيام بواسطة أموال الغد 4 أكتوبر 2026 | 5:32 م كتب أموال الغد قامت الإدارة المركزية للسلامة والصحة المهنية بوزارة العمل تكثيف جهودها على مستوى الجمهورية، تنفيذًا لأحكام قانون العمل رقم 14 لسنة 2025، وبما يحقق التوازن بين حقوق العمال ومصالح أصحاب الأعمال، ويرسخ ثقافة الوقاية والالتزام باشتراطات السلامة داخل مواقع العمل والإنتاج. في إطار توجيهات معالي وزير العمل حسن رداد، بتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية، ونشر ثقافتها بين أصحاب الأعمال والعمال، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة وصحية، وحماية العمال والمنشآت، ودعم استقرار العملية الإنتاجية والاقتصاد القومي. وخلال الفترة من 28 سبتمبر حتى 1 أكتوبر 2026، نفذت الإدارة المركزية للسلامة والصحة المهنية، من خلال أجهزة التفتيش التابعة لمديريات العمل بالمحافظات، سلسلة من أعمال التفتيش وإعادة التفتيش على المنشآت للتأكد من استيفائها لاشتراطات السلامة والصحة المهنية، حيث تم التفتيش على 910 منشآت، وإعادة التفتيش على 732 منشأة كانت قد مُنحت مهلًا قانونية لتوفيق أوضاعها واستيفاء الاشتراطات المقررة. وأسفرت أعمال التفتيش وإعادة التفتيش عن التأكد من استيفاء 197 منشأة لاشتراطات السلامة والصحة المهنية، فيما تم تحرير محاضر ضد 379 منشأة لعدم الالتزام بتوفير الاشتراطات اللازمة، كما تم منح مهل قانونية لـ 1068 منشأة نظرًا لجديتها في استيفاء اشتراطات السلامة والصحة المهنية وتوفيق أوضاعها، وفقًا للضوابط والإجراءات القانونية المنظمة. وفي إطار التعامل مع المنشآت غير الملتزمة، تم إحالة 41 منشأة إلى مديريات العمل لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما صدرت توصيات بالغلق بحق 23 منشأة، في الحالات التي استدعت ذلك، بما يؤكد حرص الوزارة على تطبيق القانون والحفاظ على سلامة العمال باعتبارها أولوية أساسية داخل مختلف مواقع العمل والإنتاج. وتضمنت جهود الإدارة المركزية تعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، حيث تم الاشتراك مع الهيئة العامة للتنمية الصناعية في 32 لجنة للتفتيش على 87 منشأة صناعية، طبقًا لأحكام القانون رقم 15 لسنة 2017، للتأكد من استيفاء اشتراطات السلامة والصحة المهنية باعتبارها أحد المتطلبات اللازمة للترخيص…كما شاركت وزارة العمل، بالتنسيق مع وزارة التنمية المحلية، في لجان تراخيص المحال العامة طبقًا للقانون رقم 154 لسنة 2019، حيث تم الاشتراك في 167 لجنة تراخيص، والمرور خلالها على 473 منشأة للتأكد من استيفائها لاشتراطات السلامة والصحة المهنية، تمهيدًا لاستكمال إجراءات الترخيص. ولم تقتصر جهود السلامة والصحة المهنية على أعمال التفتيش والرقابة، وإنما امتدت إلى الجوانب الطبية والتوعوية والوقائية، حيث شارك مفتشو السلامة والصحة المهنية في 8 لجان تحكيم طبي، تم خلالها عرض حالات تخص 148 عاملًا، إلى جانب المشاركة في 6 لجان خماسية، شملت 83 حالة من العمال، لبحث مدى استحقاقهم للعمل المخفف أو الخروج إلى المعاش، وفقًا للقواعد والإجراءات المنظمة. وفي إطار نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية وتعزيز الوعي لدى العمال وممثليهم، شارك مفتشو السلامة والصحة المهنية في 45 لجنة سلامة وصحة مهنية على مستوى الجمهورية، بهدف التوعية باشتراطات السلامة وطرق الوقاية من مخاطر بيئة العمل، إلى جانب تنظيم 23 ندوة تدريبية وتوعوية لتوعية العمال باشتراطات السلامة والصحة المهنية ومخاطر بيئة العمل وسبل الوقاية منها. كما شارك مفتشو السلامة والصحة المهنية في الحملات التفتيشية المشتركة مع الأحياء وأجهزة المدن المختلفة، من خلال 49 حملة تم خلالها التفتيش على 208 منشآت، بما يعزز التكامل بين أجهزة الدولة في متابعة اشتراطات السلامة والصحة المهنية والتأكد من الالتزام بالقواعد القانونية. وبحسب بيان رسمي تؤكد الوزارة أن منظومة السلامة والصحة المهنية لا تستهدف التفتيش والعقوبات فقط، وإنما تقوم في الأساس على الوقاية والتوعية والتعاون وتوفيق الأوضاع وتطبيق القانون، بما يحقق بيئة عمل آمنة ومستقرة، ويحافظ على العنصر البشري باعتباره أساس عملية الإنتاج، ويحمي المنشآت من مخاطر الحوادث والإصابات، ويسهم في رفع كفاءة الإنتاج ودعم الاقتصاد القومي. كما تؤكد الوزارة مواصلة جهودها في تطوير منظومة السلامة والصحة المهنية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وبما يتسق مع أهداف الجمهورية الجديدة في توفير بيئة عمل لائقة وآمنة، وترسيخ ثقافة الوقاية والسلامة داخل مختلف مواقع العمل والإنتاج على مستوى الجمهورية، بما يحقق صالح العامل وصاحب العمل معًا، ويدعم استدامة العملية الإنتاجية والتنمية الاقتصادية. 4 أكتوبر 2026 | 5:32 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية CIB والبنك المركزي المصري يحتفيان بإطلاق برنامج تدريبي مجاني حول الشمول المالي عبر منصة Udemy بواسطة هاجر بركات 4 أكتوبر 2026 | 4:09 م كتب هاجر بركات أعلن البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) إطلاق برنامج تدريبي رقمي مجاني عبر منصة Udemy، بهدف تعزيز فهم الشباب لمفهوم الشمول المالي وأهميته في دعم التنمية الاقتصادية والتحول الرقمي، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى نشر الثقافة المالية وتعزيز الوعي بالخدمات المصرفية والمالية. ويأتي إطلاق البرنامج تأكيدًا على دور القطاع المصرفي في دعم جهود الشمول المالي، بما يتماشى مع توجيهات البنك المركزي المصري ورؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة. ويقدم البرنامج التدريبي محتوى شاملًا حول دور الخدمات المالية في تحسين حياة الأفراد، ودعم المشروعات الصغيرة، وتشجيع الادخار والاستثمار، مع التركيز على أهمية الثقافة المالية وتأثيرها في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، إلى جانب دور الشمول المالي في الحد من الفقر وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية. كما يتناول البرنامج دور البنك المركزي المصري في دعم الشمول المالي، وأهمية التكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية في إعادة تشكيل المشهد المالي، فضلًا عن التوعية بأهمية حماية العملاء وتمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة من الاستفادة من الخدمات والحلول المالية المتاحة. وشهدت مراسم الاحتفال بإطلاق البرنامج مشاركة نخبة من كبار القيادات والمسؤولين من البنك التجاري الدولي – مصر والبنك المركزي المصري، من بينهم عمر الحسيني، الرئيس التنفيذي لقطاعات الأسواق المالية للمجموعة، وياسر عبد الله، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التجزئة المصرفية والشمول المالي، ومحمد السناري، رئيس قطاع الموارد البشرية، إلى جانب سالي عبد القادر، المدير العام لإدارة التثقيف المالي بالبنك المركزي المصري. ويستهدف البرنامج التدريبي عددًا من الفئات، من بينها الطلاب، والمهنيون الشباب، والمصرفيون، ورواد الأعمال، بما يتيح لهم التعرف بصورة أوسع على مفاهيم الشمول المالي والثقافة المالية والخدمات المصرفية الرقمية. وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه البنك التجاري الدولي – مصر نحو دعم تمكين الشباب وتعزيز الوعي المالي، بما يسهم في زيادة المشاركة في النظام المالي والاستفادة من التطورات المتسارعة في مجال التكنولوجيا والخدمات المالية الرقمية. 4 أكتوبر 2026 | 4:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail