عقارات رئيس القابضة للمياه يصدر قرارًا بتكليف 15 قيادة للقيام بأعمال رئاسة مجالس إدارات الشركات التابعة بواسطة مها عصام 11 أكتوبر 2026 | 6:37 م كتب مها عصام رئيس القابضة للمياه يصدر قرارًا بتكليف 15 قيادة للقيام بأعمال رئاسة مجالس إدارات الشركات التابعفي إطار توجهات وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية نحو تطوير منظومة العمل ورفع كفاءة الأداء بقطاع مياه الشرب والصرف الصحي، أصدر المهندس مصطفى الشيمي، رئيس الجمعية العامة للشركات التابعة للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، قرارًا بتكليف 15 قيادة للقيام بأعمال رئاسة مجالس الإدارة بـ15 شركة تابعة، وذلك اعتبارًا من 11 أكتوبر 2026. وأكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن تطوير منظومة الإدارة بالشركات التابعة يأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة، والدفع بكوادر قيادية قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق المستهدفات، مشددة على أن تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين واستدامتها يأتي في مقدمة أولويات الوزارة. كما شددت المهندسة راندة المنشاوي على أن تقييم أداء القيادات سيعتمد على مؤشرات واضحة ونتائج فعلية على الأرض، مع أهمية التواجد الميداني المستمر وسرعة التعامل مع التحديات، مؤكدة تقديم الدعم اللازم للقيادات المكلفة لتحقيق المستهدفات والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. ومن جانبه، أكد المهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، أهمية تعزيز المتابعة الميدانية ورفع كفاءة منظومات التشغيل والصيانة، وتحسين مؤشرات الأداء الفني والتجاري والمالي، مع سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين، والعمل وفق خطط واضحة ومؤشرات قابلة للقياس، بما يضمن تطوير الأداء وتحسين مستوى الخدمات. وفي السياق ذاته، أوضح المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن تكليف القيادات الجديدة يستهدف دعم منظومة العمل بالشركات التابعة، والدفع بالكفاءات القادرة على تحقيق نتائج ملموسة، مؤكدًا أن أولويات المرحلة المقبلة تشمل رفع كفاءة التشغيل والصيانة، وتقليل الفاقد، وتعظيم الاستفادة من الموارد، وتطوير خدمات المواطنين، والاهتمام بالعاملين وتأهيل الكوادر الفنية والإدارية. وشمل القرار تكليف كل من:المهندس محمد سعيد محمد نشأت، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب بالإسكندرية، والمهندس أحمد عاطف محمود فرجاني، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الصرف الصحي بالإسكندرية، والمهندس أحمد محمد ربيع، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة، والمهندس رجب عرفة جمعة خليل، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالدقهلية، والمهندس أمين حسن إبراهيم غنيم، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية. كما شمل القرار تكليف المهندس محمد عبدالفتاح السيد، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بكفر الشيخ، والمهندس عصام محمد أحمد بدوي، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي ببني سويف، والمهندس أحمد محمد رجاء أحمد، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسوان، والمهندس فرج عثمان علي فرج، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالأقصر، والمهندس رفعت إسماعيل محمد، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بقنا. وتضمن القرار تكليف المهندس محمد صلاح الدين عبدالغفار، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، والمهندس محمد عفيفي عبدالعزيز عفيفي، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمطروح، واللواء أحمد ماهر أحمد شاهين، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط والوادي الجديد، والمهندس محمد صالح البسيوني محمد، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بسوهاج، والمهندس أحمد عبدالمنعم التراس، للقيام بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة محافظات القناة لمياه الشرب والصرف الصحي. وأعرب المهندس مصطفى الشيمي عن تمنياته بالتوفيق للقيادات المكلفة في أداء مهامها الجديدة، مؤكدًا أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وتحمل المسؤولية، وبذل أقصى الجهود لتحقيق مستهدفات الشركة القابضة والارتقاء بمستوى خدمات مياه الشرب والصرف الصحي المقدمة للمواطنين. 11 أكتوبر 2026 | 6:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الإحصاء»: 16.8% من الأسر المصرية تستخدم التجارة الإلكترونية في الشراء بواسطة سناء علام 11 أكتوبر 2026 | 6:36 م كتب سناء علام كشف تقرير «مؤشرات التجارة الإلكترونية 2026»، الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن تفاوت معدلات استخدام التجارة الإلكترونية بين الأسر والمنشآت في مصر، مع استمرار الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي في عمليات البيع والشراء عبر الإنترنت. وتصدرت الملابس قائمة السلع التي تشتريها الأسر إلكترونيًا، مقابل تقدم السلع الغذائية وقطع الغيار ومستلزمات الإنتاج ضمن السلع التي تتعامل بها المنشآت عبر القنوات الرقمية. وأوضح التقرير أن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أجرى مسحًا ميدانيًا على مستوى الأسر شمل عينة بلغت 16,523 أسرة ممثلة لجميع محافظات الجمهورية، تم سحبها من إطار العينة الأساسية لعام 2020، بهدف رصد حجم التجارة الإلكترونية عبر شبكة الإنترنت. كما أجرى الجهاز مسحًا ميدانيًا على مستوى المنشآت باستخدام عينة بلغت 14,016 منشأة ممثلة لجميع محافظات الجمهورية، بالاعتماد على إطار التعداد الاقتصادي لعامي 2022 و2023. ويستهدف المسح التعرف على حجم التجارة الإلكترونية لدى الأسر والمنشآت، ورصد عمليات شراء السلع والخدمات وبيعها عبر الإنترنت، والتعرف على وسائل الدفع المستخدمة، إلى جانب تحديد مزايا التجارة الإلكترونية والمعوقات التي تواجه المتعاملين بها، بما يساعد على توفير البيانات اللازمة لدعم السياسات المرتبطة بهذا النشاط الاقتصادي. 81.3 % من الأسر المصرية تستخدم الإنترنت وأظهرت نتائج المسح أن 81.3% من الأسر المصرية تستخدم الإنترنت، مقابل 18.7% لا تستخدمه، بما يعكس اتساع نطاق استخدام الشبكة بين الأسر، مع استمرار وجود شريحة لا تزال خارج نطاق الاستخدام. وجاء الهاتف الذكي في مقدمة الأجهزة التي تعتمد عليها الأسر في الدخول إلى الإنترنت، إذ تستخدم 99.4% من الأسر هواتفها الشخصية لهذا الغرض، بينما تستخدم 0.8% من الأسر هاتف شخص آخر من خارج الأسرة. وفيما يتعلق بأجهزة الكمبيوتر والكمبيوتر المحمول، أشار التقرير إلى أن 6.6% من الأسر تستخدم هذه الأجهزة في المنزل، مقابل 2.4% تستخدمها في العمل. وعلى صعيد أغراض استخدام الإنترنت، تصدرت وسائل التواصل الاجتماعي القائمة بنسبة 93.2%، تلتها أنشطة الترفيه بنسبة 62.4%، ثم مشاهدة الموسيقى والفيديو والألعاب بنسبة 37.3%. وبلغت نسبة استخدام الإنترنت لاستعراض المحتوى العام 31.2%، فيما سجل التسوق عبر الإنترنت 17.1%، وبلغت نسبة استخدامه في البحث عن مهنة أو وظيفة 6.6%، وفي عمليات البحث المتعلقة بالعمل 4.9%، بينما بلغت نسبة استخدامه في أغراض أخرى 3.4%، وسجل استخدامه لأغراض التعليم 2.1%. وتوضح هذه البيانات أن الاستخدام الاجتماعي والترفيهي للإنترنت لا يزال أكثر انتشارًا من استخدامه في التسوق، وهو ما يتسق مع انخفاض نسبة الأسر التي تستخدم التجارة الإلكترونية فعليًا في شراء السلع مقارنة بنسبة الأسر التي تستخدم الإنترنت بوجه عام. 16.8 % من الأسر تستخدم التجارة الإلكترونية في الشراء وبحسب التقرير، بلغت نسبة الأسر التي تستخدم التجارة الإلكترونية في شراء السلع 16.8% من إجمالي الأسر، مقابل 83.2% لا تستخدمها في الشراء. وتعكس هذه النتيجة وجود فارق بين انتشار استخدام الإنترنت وبين الاعتماد عليه في إتمام عمليات الشراء، إذ لا تزال غالبية الأسر تفضل القنوات التقليدية للحصول على السلع. الملابس تتصدر قائمة المشتريات الإلكترونية واحتلت الملابس المرتبة الأولى بين السلع التي تشتريها الأسر عبر التجارة الإلكترونية، بنسبة بلغت 77.4%، وفقًا للتقرير. وجاءت الأحذية والحقائب في المرتبة التالية بنسبة 32.4%، ثم الإكسسوارات والساعات بنسبة 23.8%، والمنتجات الغذائية والمشروبات بنسبة 17.5%. وسجلت الأدوية والمكملات الغذائية نسبة 12.8%، بينما بلغت نسبة شراء الأجهزة الإلكترونية وملحقاتها عبر الإنترنت 8.5%، في حين جاءت الأجهزة الكهربائية في المرتبة الأخيرة ضمن السلع المعروضة في هذا المؤشر بنسبة 7.1%. وتشير هذه النتائج إلى تركز مشتريات الأسر الإلكترونية في الملابس ومنتجات الأزياء والإكسسوارات، مع امتداد الاستخدام إلى المنتجات الغذائية والأدوية والأجهزة الإلكترونية، وإن بنسب أقل. الإسماعيلية والشرقية تتصدران بعض فئات المشتريات وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، أظهر التقرير تفاوتًا بين المحافظات في نسب استخدام التجارة الإلكترونية بحسب نوع السلعة. وسجلت محافظة الإسماعيلية نسبة 100% في المؤشر الخاص بالملابس، تلتها محافظة الشرقية بنسبة 93.2%. وفي فئة الأحذية والحقائب، سجلت الإسماعيلية نسبة 50%، مقابل 48.9% لمحافظة القاهرة. أما الإكسسوارات والساعات، فبلغت النسبة المسجلة في محافظة الدقهلية 36.8%، مقابل 32.7% في القاهرة. وتتعلق هذه الأرقام بالمؤشرات الجغرافية الخاصة بأنواع السلع الواردة في التقرير، ولا تعني أن النسب المذكورة تمثل إجمالي الأسر التي تستخدم التجارة الإلكترونية في كل محافظة. حجوزات الفنادق تتصدر الخدمات التي تحصل عليها الأسر المصرية إلكترونيًا وفيما يتعلق بشراء الخدمات عبر الإنترنت، أظهر التقرير أن خدمات حجوزات الفنادق والسيارات وتذاكر الطيران وحجز القطارات جاءت في المقدمة، بنسبة بلغت 48.3%. وسجلت الخدمات الطبية نسبة 40.5%، تلتها خدمات الصيانة والإصلاح بنسبة 19%، ثم الخدمات الاجتماعية بنسبة 15.1%، بينما جاءت الخدمات المالية في المرتبة الأخيرة بنسبة 1.3%. وتكشف هذه المؤشرات عن أهمية القنوات الرقمية في الحصول على خدمات الحجز، إلى جانب الخدمات الطبية والصيانة، مقابل محدودية الاعتماد على التجارة الإلكترونية في الحصول على الخدمات المالية ضمن المؤشر المعروض. 41 % من الأسر تأثر إنفاقها الشهري بالشراء الإلكتروني ورصد التقرير أثر الشراء عبر التجارة الإلكترونية على الإنفاق الشهري للأسر، موضحًا أن 41% من الأسر تأثر إنفاقها الشهري نتيجة الشراء من خلال هذه القنوات، بينما لم يتأثر الإنفاق الشهري لدى 59% من الأسر. وفيما يتعلق بأساليب الدفع، ظل الدفع النقدي عند الاستلام الوسيلة الأكثر شيوعًا، إذ بلغ 95%، تليه المحافظ الإلكترونية أو التطبيقات بنسبة 11.2%، ثم البطاقات الإلكترونية بنسبة 6.6%، فيما سجلت خدمات فوري 6.4%. وتشير هذه النتائج إلى استمرار تفضيل الدفع النقدي عند الاستلام، رغم وجود وسائل دفع رقمية أخرى، وهو ما يعكس أهمية الثقة وسهولة إتمام المعاملات في تجربة الشراء الإلكتروني. فيسبوك يتصدر قنوات التسوق الإلكتروني للأسر المصرية وأظهرت نتائج المسح أن مواقع التواصل الاجتماعي تمثل قناة رئيسية أمام الأسر للوصول إلى السلع والخدمات عبر الإنترنت. وبلغت نسبة الأسر التي تستخدم فيسبوك في هذا الغرض 72.6%، مقابل 29.6% تستخدم التطبيق المباشر للمنتج، فيما سجل استخدام المواقع الإلكترونية نسبة 1.3%. وفيما يتعلق باستلام السلع والخدمات التي جرى شراؤها إلكترونيًا، بلغت نسبة الأسر التي تعتمد على التوصيل المنزلي أو البريد 94.4%، مقابل 14.1% تتسلم مشترياتها من نقاط التسليم أو مراكز الخدمة، فيما سجل الاستلام الإلكتروني المباشر، مثل التحميل والاشتراكات والبث الرقمي، نسبة 0.9%. وتعكس هذه الأرقام أهمية شبكات التوصيل والخدمات اللوجستية في منظومة التجارة الإلكترونية، إلى جانب الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في الوصول إلى المستهلكين. 75.7 % من الأسر المصرية ترى أن السلع قد تكون معيبة ورصد التقرير مجموعة من المزايا والعيوب المرتبطة بالتجارة الإلكترونية من وجهة نظر الأسر التي تستخدمها. وفي مقدمة المزايا، جاءت إمكانية توفير الوقت والجهد اللازمين للذهاب إلى الأسواق بنسبة 90.7%، تلتها سهولة التعامل والخصوصية بنسبة 86.3%، ثم إتاحة الفرصة لمقارنة الأسعار والشراء بأفضل سعر بنسبة 84.7%. وسجلت الاستفادة من العروض والخصومات نسبة 82.9%، بينما بلغت نسبة سهولة عمليات الدفع 82.8%، وإتاحة الفرصة للتعرف على بدائل كثيرة للشراء 82.6%. كما بلغت نسبة اعتبار إتمام عمليات الشراء آمنًا 70.3%، وتوفير تكاليف المواصلات والنقل 67%، وسهولة الاسترجاع والاستبدال 51.1%، في حين سجلت أفضلية خدمات التركيب والصيانة بعد البيع نسبة 24.3%. وفي المقابل، جاءت احتمالية وجود عيوب في السلعة ضمن أبرز المخاوف، إذ بلغت نسبة الأسر التي أشارت إلى إمكانية وجود عيوب في السلعة 75.7%، بينما بلغت نسبة تفضيل التسوق التقليدي في المتاجر 76.3%. وسجلت عدم إمكانية رؤية السلعة على الطبيعة نسبة 66.5%، وعدم الثقة في ضمان المنتج من الشركات الإلكترونية نسبة 57%، وعدم كفاية المعلومات عن السلع نسبة 53.3%. كما بلغت نسبة الأسر التي أشارت إلى صعوبة الاسترجاع والاستبدال 48.6%، وكثرة المصروفات الإضافية 36.5%، والمبالغة في سعر السلع والخدمات 35.7%، وقلة توافر العديد من المنتجات والخدمات عبر الإنترنت 31.8%، وتأخر توصيل الخدمة أو السلعة 28.9%. وتوضح هذه المؤشرات أن المزايا المرتبطة بالوقت والجهد ومقارنة الأسعار تقابلها تحديات تتعلق بجودة المنتجات، وإمكانية فحصها قبل الشراء، والثقة في البائع، وتكاليف التوصيل والاسترجاع. تفضيل التسوق التقليدي أبرز أسباب عدم الشراء إلكترونيًا وبالنسبة إلى الأسر التي لا تستخدم التجارة الإلكترونية في شراء السلع والخدمات، أظهر التقرير أن تفضيل التسوق التقليدي في المتاجر جاء في مقدمة الأسباب بنسبة 68.4%. وجاء عدم الاهتمام أو عدم الحاجة بنسبة 47.3%، ثم عدم الثقة في البائع أو جودة المنتج بنسبة 34.2%. وسجل ارتفاع الأسعار والتكلفة نسبة 19.2%، وعدم المعرفة بكيفية الشراء الإلكتروني 10.6%، والمخاوف الأمنية 5.8%، والمخاوف المتعلقة بالخصوصية 4.8%، وعدم توافر الوقت 2.2%. أما عدم توافر الإنترنت أو وجود مشكلات تقنية في تشغيله، فسجل نسبة 1.3%. وتبرز هذه النتائج أن محدودية استخدام التجارة الإلكترونية لا ترتبط فقط بإمكانية الوصول إلى الإنترنت، وإنما تتصل أيضًا بالعادات الشرائية ومستويات الثقة والحاجة إلى فحص السلع قبل شرائها. 0.7 % فقط من الأسر المصرية تبيع السلع والخدمات إلكترونيًا وفيما يتعلق باستخدام التجارة الإلكترونية في البيع، أظهر التقرير أن 0.7% من الأسر تقوم ببيع السلع والخدمات عبر التجارة الإلكترونية، مقابل 99.3% لا تستخدم هذه القنوات في البيع. وعلى مستوى أنواع السلع التي تبيعها الأسر إلكترونيًا، جاءت الملابس في المقدمة بنسبة 43.4%. وسجلت الإلكترونيات نسبة 17.5%، والأجهزة الكهربائية والمنزلية 17.2%، والإكسسوارات والساعات 15.2%، والأحذية والحقائب 13.2%، والسلع الغذائية والمشروبات 10.8%. وفي المقابل، جاءت الأدوية والكيماويات في نهاية القائمة بنسبة 2%. أما الخدمات التي تقدمها الأسر عبر التجارة الإلكترونية، فتصدرها مؤشر الخدمات الاجتماعية بنسبة 52.7%، تلتها الخدمات المالية بنسبة 21%، ثم الخدمات الأخرى بنسبة 9.5%، والخدمات الطبية بنسبة 9.1%، فيما سجلت خدمات الصيانة والإصلاح 8.5%. وعلى صعيد حجم الإنفاق على التجارة الإلكترونية، أفاد التقرير بأن 44.3% من الأسر التي تستخدم هذه القنوات تنفق 10% أو أقل من إنفاقها على التجارة الإلكترونية، مقابل 32.3% تنفق أكثر من 10% وحتى 20%، بينما تنفق 23.5% أكثر من 20% من إنفاقها عبر هذه القنوات. 52.4 % من المنشآت تستخدم الإنترنت وفيما يتعلق بالمنشآت، أظهر تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن 52.4% من المنشآت تستخدم الإنترنت، مقابل 47.6% لا تستخدمه. وتعكس هذه النتيجة وجود مجال لتوسيع استخدام الإنترنت داخل قطاع الأعمال، سواء في عمليات البيع والشراء أو تقديم الخدمات والتعامل مع العملاء. وتشير بيانات التقرير إلى أن استخدام التجارة الإلكترونية بين المنشآت يتركز في عدد من الأنشطة الاقتصادية، مع تصدر تجارة الجملة والتجزئة قائمة الأنشطة التي تتعامل بهذه الوسائل. تجارة الجملة والتجزئة تستحوذ على 57.6% من المنشآت المتعاملة إلكترونيًا وأظهر التوزيع النسبي للمنشآت التي تتعامل بالتجارة الإلكترونية وفقًا للنشاط الاقتصادي أن تجارة الجملة والتجزئة تستحوذ على 57.6% من إجمالي المنشآت المتعاملة إلكترونيًا. وجاءت الصناعات التحويلية في المرتبة التالية بنسبة 18.3%، ثم أنشطة خدمات الغذاء والإقامة بنسبة 11.5%. وأشار التقرير إلى عدم رصد منشآت تستخدم التجارة الإلكترونية ضمن العينة في عدد من الأنشطة، من بينها إمدادات الكهرباء والغاز والبخار، وإمدادات تكييف الهواء، والإمدادات المائية وشبكات الصرف الصحي، وإدارة النفايات ومعالجتها. وتعكس هذه النتائج تركز التعاملات الإلكترونية بين المنشآت في الأنشطة التجارية، مع وجود مشاركة للصناعات التحويلية وخدمات الغذاء والإقامة. 62.2 % من المنشآت تبيع السلع فقط عبر التجارة الإلكترونية وبحسب التقرير، بلغت نسبة المنشآت التي تتعامل بالتجارة الإلكترونية في بيع السلع فقط 62.2%، مقابل 11% للمنشآت التي تبيع الخدمات فقط، بينما بلغت نسبة المنشآت التي تبيع السلع والخدمات معًا 26.8%. وبذلك، فإن نحو 89% من المنشآت المتعاملة إلكترونيًا تبيع سلعًا، سواء بصورة منفردة أو إلى جانب الخدمات، في حين تقدم 37.8% منها خدمات، سواء منفردة أو إلى جانب السلع. وعلى مستوى المستفيدين، أظهرت البيانات أن 54.8% من المنشآت تبيع السلع وتقدم الخدمات للأفراد فقط، مقابل 14.2% تتعامل مع المنشآت فقط، بينما تقدم 31% السلع والخدمات للأفراد والمنشآت معًا. وتشير هذه المؤشرات إلى أن التعامل المباشر مع المستهلك النهائي يمثل جانبًا رئيسيًا من أنشطة التجارة الإلكترونية للمنشآت، مع استمرار وجود معاملات تستهدف قطاع الأعمال. وسائل التواصل الاجتماعي تتصدر قنوات البيع الإلكتروني للمنشآت وكشف التقرير أن وسائل التواصل الاجتماعي جاءت في مقدمة قنوات البيع الإلكتروني التي تستخدمها المنشآت بنسبة 61.1%. وجاء الموقع الإلكتروني للمنشأة في المرتبة التالية بنسبة 35.6%، ثم التطبيقات الإلكترونية بنسبة 26.3%، بينما سجلت المنصات الإلكترونية الوسيطة نسبة 2.9%. وتعكس هذه النتائج اعتماد المنشآت على وسائل التواصل الاجتماعي في الوصول إلى العملاء، مع وجود دور للمواقع الإلكترونية والتطبيقات في إتمام عمليات البيع. وعلى مستوى مكان البيع، بلغت نسبة المنشآت التي تبيع السلع وتقدم الخدمات داخل مصر فقط 61.1%، مقابل 36.5% تتعامل داخل مصر وخارجها، بينما بلغت نسبة المنشآت التي تتعامل خارج مصر فقط 2.4%. وتشير البيانات إلى أن معظم المنشآت المتعاملة إلكترونيًا تركز على السوق المحلية، في حين تجمع شريحة أخرى بين السوقين المحلية والخارجية. 95.1 % من المنشآت تبيع مباشرة للعملاء وأظهرت نتائج المسح أن 95.1% من المنشآت تبيع سلعها وتقدم خدماتها الإلكترونية مباشرة إلى العملاء، بينما تستخدم 29.9% من المنشآت منصات إلكترونية وسيطة. وفيما يتعلق بأساليب الدفع التي يستخدمها العملاء لدى المنشآت المتعاملة إلكترونيًا، جاء الدفع عند الاستلام في المقدمة بنسبة 57.4%، تلاه التحويل البنكي بنسبة 55.8%، ثم المحافظ الإلكترونية بنسبة 44.9%، بينما سجلت البطاقات البنكية نسبة 33.7%. وتوضح هذه المؤشرات استمرار أهمية الدفع عند الاستلام في معاملات التجارة الإلكترونية للمنشآت، إلى جانب استخدام التحويلات البنكية والمحافظ الإلكترونية والبطاقات البنكية. وتجدر الإشارة إلى أن نسب طرق الدفع لا تمثل بالضرورة حصصًا حصرية من إجمالي المعاملات، إذ يمكن للمنشأة استخدام أكثر من وسيلة للدفع. السلع الغذائية والملابس وقطع الغيار في مقدمة المبيعات الإلكترونية وعلى صعيد أنواع السلع التي تبيعها المنشآت عبر التجارة الإلكترونية، بلغت نسبة المنشآت التي تبيع السلع الغذائية 24.6%، تلتها الملابس بنسبة 21.3%، ثم قطع الغيار ومستلزمات الإنتاج بنسبة 21.2%. وسجلت الأدوية والمستلزمات الطبية نسبة 13%، والأجهزة ومستلزمات المنزل 8.5%، والأجهزة الكهربائية والإلكترونيات 7.2%، فيما جاءت المنتجات الرقمية في نهاية القائمة بنسبة 0.8%. ويظهر التوزيع أن التجارة الإلكترونية لدى المنشآت لا تقتصر على السلع الاستهلاكية، وإنما تشمل أيضًا قطع الغيار ومستلزمات الإنتاج، بما يعكس امتداد استخدامها إلى أنشطة مرتبطة بسلاسل الإمداد واحتياجات الشركات. القاهرة تتصدر توزيع المنشآت التي تبيع إلكترونيًا وعلى المستوى الجغرافي، أظهر التقرير أن محافظة القاهرة جاءت في مقدمة المحافظات من حيث نسبة المنشآت التي تبيع إلكترونيًا من إجمالي منشآت المحافظة، بنسبة 27.3%. وجاءت محافظة الغربية في المرتبة التالية بنسبة 12.5%، ثم القليوبية بنسبة 10.8%، والإسكندرية بنسبة 10.2%. وتعكس هذه البيانات تفاوت انتشار البيع الإلكتروني بين المحافظات، مع تقدم القاهرة على مستوى المؤشر الإجمالي الوارد في التقرير. خدمات النقل والتوصيل تتصدر الخدمات التي تبيعها المنشآت إلكترونيًا وفيما يتعلق بالخدمات التي تقدمها المنشآت عبر التجارة الإلكترونية، أشار التقرير إلى أن خدمات النقل والتوصيل جاءت في المقدمة بنسبة 42.3%، بينما سجلت خدمات المحتوى الرقمي أقل نسبة، وبلغت 2.9%. ويبرز ذلك أهمية خدمات النقل والتوصيل في منظومة التجارة الإلكترونية، سواء من حيث توصيل السلع إلى العملاء أو دعم عمليات البيع والشراء التي تتم عبر الإنترنت. 1.2 % من المنشآت تشتري السلع والخدمات عبر التجارة الإلكترونية وعلى الجانب الآخر، كشف التقرير أن نسبة المنشآت التي تشتري السلع وتتلقى الخدمات عبر التجارة الإلكترونية بلغت 1.2% من إجمالي المنشآت، وتمثل هذه النسبة 2.2% من المنشآت التي تستخدم الإنترنت. وتوضح هذه الأرقام أن استخدام التجارة الإلكترونية في المشتريات لدى المنشآت أقل انتشارًا من استخدامها في البيع، بما يعكس تفاوتًا بين مستوى اعتماد الشركات على القنوات الرقمية للوصول إلى العملاء وبين استخدامها في شراء احتياجاتها وتلقي الخدمات. وبالنسبة إلى الجهات التي تتعامل معها المنشآت في عمليات الشراء الإلكتروني، بلغت نسبة المنشآت التي تتعامل مع منشآت أخرى فقط 63.3%، مقابل 13.1% تتعامل مع الأفراد فقط، بينما تتعامل 23.6% مع المنشآت والأفراد معًا. المواقع الإلكترونية تتصدر قنوات الشراء لدى المنشآت وأظهرت نتائج المسح أن الموقع الإلكتروني للمنشأة جاء في مقدمة قنوات الشراء الإلكتروني لدى المنشآت بنسبة 33.4%. وجاءت المنصات الإلكترونية بنسبة 32.3%، ثم وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة 30.5%، بينما سجلت التطبيقات الإلكترونية نسبة 21.6%. وتشير هذه البيانات إلى تقارب استخدام المواقع الإلكترونية والمنصات ووسائل التواصل الاجتماعي في عمليات الشراء الإلكتروني، مع استمرار استخدام التطبيقات كقناة إضافية. وعلى مستوى مكان تلقي السلع والخدمات، بلغت نسبة المنشآت التي تتلقى مشترياتها داخل مصر فقط 70.1%، مقابل 16.9% تتلقى السلع والخدمات داخل مصر وخارجها، بينما بلغت نسبة المنشآت التي تتلقى مشترياتها من خارج مصر فقط 12.9%. الدفع عند الاستلام يتصدر مشتريات المنشآت إلكترونيًا وفيما يتعلق بأساليب الدفع المستخدمة عند شراء المنشآت السلع والخدمات عبر التجارة الإلكترونية، جاء الدفع عند الاستلام في المقدمة بنسبة 52.8%. وسجلت المحافظ الإلكترونية نسبة 43.1%، والبطاقات البنكية 33%، بينما بلغ التحويل البنكي 17.2%. وتعكس هذه النتائج استمرار حضور الدفع عند الاستلام في مشتريات المنشآت الإلكترونية، مع استخدام المحافظ والبطاقات البنكية والتحويلات المصرفية ضمن وسائل الدفع المتاحة. أما من حيث طريقة الشراء، فقد بلغت نسبة المنشآت التي تتعامل مباشرة مع العميل 87.7%، مقابل 38% تتعامل مع العميل عبر منصة إلكترونية وسيطة. قطع الغيار ومستلزمات الإنتاج تتصدر مشتريات المنشآت إلكترونيًا وأظهرت بيانات التقرير أن قطع الغيار ومستلزمات الإنتاج جاءت في مقدمة السلع التي تشتريها المنشآت عبر التجارة الإلكترونية، بنسبة 43.9%. وجاءت الكتب والأدوات المكتبية في المرتبة التالية بنسبة 26.8%، ثم السلع الغذائية بنسبة 15.9%، والأجهزة الكهربائية والإلكترونيات بنسبة 13.7%. وسجلت الأحذية والحقائب نسبة 7.1%، والأدوية والمستلزمات الطبية 6.4%، والمنتجات الرقمية 4.7%، والملابس 4.4%، والأجهزة ومستلزمات المنزل 1.7%، بينما بلغت نسبة مستحضرات التجميل 1.6%. وتوضح هذه المؤشرات أن استخدام المنشآت للتجارة الإلكترونية في الشراء يرتبط بدرجة ملحوظة باحتياجات التشغيل والإنتاج، خاصة قطع الغيار ومستلزمات الإنتاج، إلى جانب الكتب والأدوات المكتبية والسلع الغذائية. الخدمات التكنولوجية والرقمية تتقدم ضمن مشتريات المنشآت وفيما يتعلق بالخدمات التي تتلقاها المنشآت من خلال التجارة الإلكترونية، سجلت الخدمات التكنولوجية والرقمية نسبة 31.6%، تلتها الخدمات التسويقية والإعلانية بنسبة 23.5%. وبلغت نسبة الخدمات المالية 20.8%، وخدمات الصيانة والدعم الفني 17.3%، وخدمات المحتوى الرقمي 15.3%. وسجلت الخدمات السياحية نسبة 7%، والخدمات التعليمية 4.4%، فيما جاءت الخدمات الصحية في نهاية القائمة بنسبة 2.9%. وتعكس هذه البيانات تعدد احتياجات المنشآت التي يمكن تلبيتها عبر القنوات الرقمية، من الخدمات التكنولوجية والتسويقية إلى الخدمات المالية والصيانة والدعم الفني. ارتفاع تكاليف الشحن أبرز معوقات التجارة الإلكترونية للمنشآت ورصد التقرير عددًا من المعوقات التي تواجه المنشآت عند التعامل بالتجارة الإلكترونية، سواء في بيع السلع والخدمات أو شرائها وتلقيها. وجاء ارتفاع تكاليف الشحن في مقدمة هذه المعوقات بنسبة 46.7%، تلاه ضعف الثقة في الدفع الإلكتروني بنسبة 35%. وسجل نقص الكوادر المؤهلة نسبة 10.1%، بينما بلغت نسبة ضعف البنية التكنولوجية 5.9%. وتشير هذه النتائج إلى أن تكاليف الشحن والثقة في وسائل الدفع تمثلان تحديين رئيسيين أمام توسيع استخدام التجارة الإلكترونية لدى المنشآت، إلى جانب الحاجة إلى تطوير المهارات البشرية والبنية التكنولوجية. 12.3 % من المنشآت تتعامل مع الخدمات الحكومية عبر الإنترنت وفيما يتعلق باستخدام الخدمات الحكومية الرقمية، أظهر التقرير أن 12.3% من المنشآت تتعامل مع الخدمات الحكومية المقدمة عبر الإنترنت، مقابل 87.7% لا تستخدم هذه الخدمات. وبحسب نوع الخدمة، بلغت نسبة المنشآت التي تتعامل مع الإقرارات الضريبية عبر الإنترنت 51.1%، فيما سجلت المدفوعات للمؤسسات الحكومية عبر الإنترنت نسبة 51.2%. وبلغت نسبة المنشآت التي تستخدم الخدمات المتعلقة بالحصول على منح أو إعانات أو مزايا حكومية 50.9%، وتنزيل المستندات 33.5%، وتسجيل اسم تجاري أو حساب ضريبي أو تغيير بياناتهما 24.1%. وسجلت خدمات الحصول على البيانات نسبة 22.6%، والحصول على تصاريح أو تراخيص العمل 13.8%، بينما بلغت نسبة تقديم طلب براءة اختراع أو طلب ملكية فكرية 0.1%. وعلى مستوى وسائل التواصل مع الجهات الحكومية عبر الإنترنت، تصدر البريد الإلكتروني بنسبة 65.7%، تلاه استخدام المواقع الحكومية بنسبة 48.5%، ثم الحسابات الحكومية على وسائل التواصل الاجتماعي بنسبة 27.9%، بينما سجلت التطبيقات الحكومية على الهواتف المحمولة نسبة 7.2%. وتعكس هذه النتائج تفاوتًا في استخدام المنشآت للخدمات الحكومية الرقمية، مع تركّز التعاملات في بعض الخدمات، مثل الإقرارات الضريبية والمدفوعات الحكومية، مقابل انخفاض استخدام خدمات أخرى. التجارة الإلكترونية بين فرص التوسع وتحديات الثقة والتكلفة وتكشف نتائج تقرير مؤشرات التجارة الإلكترونية 2026 عن تفاوت واضح بين استخدام الإنترنت والاعتماد الفعلي على التجارة الإلكترونية لدى الأسر والمنشآت. فعلى مستوى الأسر، يستخدم 81.3% الإنترنت، لكن 16.8% فقط يستخدمون التجارة الإلكترونية في الشراء، بينما لا تتجاوز نسبة الأسر التي تبيع السلع والخدمات إلكترونيًا 0.7%. أما على مستوى المنشآت، فتبلغ نسبة استخدام الإنترنت 52.4%، مع تركز التجارة الإلكترونية في أنشطة تجارة الجملة والتجزئة والصناعات التحويلية، وتصدر وسائل التواصل الاجتماعي قنوات البيع الإلكتروني. وتبرز البيانات، في الوقت نفسه، مجموعة من التحديات التي يتعين التعامل معها لتوسيع نطاق التجارة الإلكترونية، من بينها مخاوف الأسر بشأن جودة السلع والثقة في البائع، وارتفاع تكاليف الشحن وضعف الثقة في الدفع الإلكتروني لدى المنشآت. وتوفر هذه المؤشرات قاعدة إحصائية للتعرف على أنماط استخدام التجارة الإلكترونية في مصر، وتحديد الفجوات بين استخدام الإنترنت وإتمام المعاملات التجارية عبره، إلى جانب رصد العوامل التي قد تسهم في زيادة انتشار هذه المعاملات بين الأسر والمنشآت. المصدر: تقرير مؤشرات التجارة الإلكترونية 2026، الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. 11 أكتوبر 2026 | 6:36 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات وزيرة الإسكان تتابع مستجدات ملف تقنين الأراضي في المدن الجديدة بواسطة مها عصام 11 أكتوبر 2026 | 6:33 م كتب مها عصام عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الاجتماع الرابع لمتابعة مستجدات موقف ملف توفيق أوضاع الأراضي في المدن الجديدة، وذلك بحضور الدكتور وليد عباس نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والمهندس أحمد عمران نائب وزيرة الإسكان للمرافق، وعدد من مسئولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ورؤساء مدن: الشيخ زايد، وسفنكس الجديدة، والشروق، والعبور الجديدة، والسادس من أكتوبر، وأكتوبر الجديدة. وفي مستهل الاجتماع، أشادت المهندسة راندة المنشاوي بالجهد المبذول في هذا الملف، ووجهت بالعمل على الإسراع في التعامل مع الملفات المقدمة من المواطنين، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتيسير عليهم، مع تحقيق التوازن بين حقوق المواطنين ومتطلبات التخطيط العمراني المنظم. وأكدت وزيرة الإسكان أن ملف تقنين الأراضي يمثل أحد الملفات المهمة المرتبطة بتحقيق التنمية العمرانية المتكاملة في المدن الجديدة، مشددة على ضرورة التعامل مع الطلبات وفق ضوابط واضحة وإجراءات محددة، مع تسريع معدلات الفحص والدراسة، وتحديد الموقف التنفيذي لكل حالة، بما يساعد على إنهاء الإجراءات المستحقة، وتعزيز الاستقرار للمواطنين، وتهيئة الأراضي للاستفادة منها في إطار المخططات المعتمدة. كما وجهت بضرورة استمرار التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، لضمان توحيد الإجراءات وتذليل المعوقات التي قد تؤثر على معدلات الإنجاز. واستعرض الاجتماع موقف ملف تقنين الأراضي المضافة بالمدن الجديدة، والذي يشمل مدن: الشيخ زايد، وسفنكس الجديدة، والشروق، والعبور الجديدة، والسادس من أكتوبر، وأكتوبر الجديدة، حيث يبلغ إجمالي المساحات المضافة لتلك المدن نحو 139 ألف فدان، مع متابعة موقف الطلبات المقدمة، ونسب إنجاز دراستها، وتسليم العقود، والعوائد المتوقعة والمتحصلة. وخلال الاجتماع؛ تم عرض آلية عمل المنظومة المقترحة الإلكترونية الموحدة لتوفيق الأوضاع، حيث تضمن العرض كافة التفاصيل الخاصة بالمنظومة ورحلة المواطن عبر المنظومة من التقديم إلى التخصيص. وتناول الاجتماع أيضًا موقف تنفيذ أعمال المرافق المرتبطة بأراضي التقنين، مع التأكيد على ضرورة التنسيق المستمر بين أجهزة المدن والجهات المعنية، وسرعة استكمال أعمال البنية الأساسية بما يتناسب مع معدلات إنهاء إجراءات توفيق الأوضاع وتسليم العقود. 11 أكتوبر 2026 | 6:33 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة «مصر الرقمية» بمنتدى مصر 2026 بواسطة أموال الغد 11 أكتوبر 2026 | 5:49 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم، لاستعراض محاور جلسة “مصر الرقمية”، بحضور رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومحمود حلمي الشريف، وزير العدل، وذلك خلال متابعته تحضيرات “منتدى مصر 2026″، الذي كلف بعقده فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 19 حتى 24 من شهر أكتوبر الحالي، بالعاصمة الجديدة؛ لعرض ما تحقق خلال السنوات الماضية في قطاعات العمل المختلفة. وفي مستهل الاجتماع، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن محاور جلسة “مصر الرقمية” تستهدف الإجابة عن تساؤل رئيسي يتعلق بكيفية البناء على ما تحقق في مجال التحول الرقمي، والتعامل مع التحديات المتبقية، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واستكمال بناء منظومة رقمية متكاملة في مختلف قطاعات الدولة، بما يعزز قدرة الدولة على مواكبة التطورات المتسارعة في هذه المجالات، ولا سيما في ظل الانتشار المتنامي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن هذه الجهود تستهدف تلبية احتياجات المواطنين والمستثمرين، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، مع ضمان أمن الخدمات الرقمية والبيانات المتداولة من خلالها، وتحقيق التوازن في أسعار الخدمات بما يضمن إتاحتها لمختلف فئات المجتمع. وخلال الاجتماع، تمت الإشارة إلى الدور الذي تؤديه منصة «مصر الرقمية» في تيسير حصول المواطنين على الخدمات الحكومية، من خلال إتاحة الخدمات إلكترونيًا بما يوفر الوقت والجهد، ويحد من الإجراءات التقليدية، وكذا التأكيد على أهمية مواصلة التوسع في الخدمات المقدمة عبر المنصة، وتعزيز وعي المواطنين بمزايا الخدمات الرقمية، والتعريف بما تحقق من تطور في منظومة تقديم الخدمات الحكومية، بما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين في المنظومة الرقمية، ويضمن انعكاس جهود التحول الرقمي على حياتهم اليومية بصورة ملموسة. وفي هذا الإطار، تناول الاجتماع جهود تطوير ورقمنة الخدمات المقدمة من خلال الشهر العقاري والسجل المدني، بما يواكب احتياجات المواطنين ويسهم في تبسيط إجراءات الحصول على الخدمات، وتسريع إنجاز المعاملات، وتحسين جودتها، فضلًا عن تعزيز التكامل بين الأنظمة الرقمية بمختلف الجهات المعنية، بما ييسر حصول المواطنين على الخدمات، ويرفع كفاءة الأداء الحكومي، ويحد من الأعباء الإدارية. ومن المقرر أن تركز جلسة “مصر الرقمية” على إبراز الأثر الاقتصادي والاجتماعي لجهود الدولة في تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، من خلال استعراض ما تحقق في مجال تيسير الخدمات الحكومية للمواطنين، ودور صناعة التعهيد في دعم الصادرات المصرية وتوفير فرص العمل، بما يعكس العائد المباشر للاستثمارات والجهود المبذولة في هذا القطاع. 11 أكتوبر 2026 | 5:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة «جهود التنمية الحضرية والعمرانية المستدامة» بمنتدى مصر 2026 بواسطة أموال الغد 11 أكتوبر 2026 | 4:36 م كتب أموال الغد عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعًا؛ لاستعراض محاور جلسة حول “جهود التنمية الحضرية والعمرانية المستدامة.. وأثرها في تحسين جودة حياة المواطن”، وذلك في إطار متابعة التحضيرات الجارية لـ “منتدى مصر 2026″، المقرر عقده خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري، بالعاصمة الجديدة. حضر الاجتماع الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ووجدي رضوان، نائب وزير النقل للسكك الحديدية والجر الكهربائي، وأحمد عمران، نائب وزير الإسكان لشئون المرافق، وأحمد زكي، مساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وعدد من المسئولين المعنيين. واستهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بالإشارة إلى أنه تم تخصيص هذا الاجتماع لاستعراض محاور الجلسة المقررة خلال منتدى مصر 2026 حول جهود التنمية الحضرية والعمرانية المستدامة وأثرها في تحسين جودة حياة المواطن، حيث سنتناول في هذه الجلسة التطوير الذي شهدته المناطق العشوائية غير الآمنة، وغير المخططة، كما سيتم تناول مشروعات إنشاء المدن الجديدة، وكذا مشروعات الطرق والنقل، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مشروعات البنية التحتية، ومشروعات المبادرة الرئاسية ” حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصري. وفي ضوء ذلك، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن ما يهمنا في هذه الجلسة هو تناول أثر كل هذه المشروعات على حياة المواطن المصري، كما سنستعرض كل الشواغل التي تدور في الأذهان حول الملفات المهمة في هذا القطاع، والتحديات التي تواجهه، وكذلك مستهدفات الدولة بشأنه خلال المرحلة المقبلة في مجال تعزيز البنية الحضرية والعمرانية، والبرامج الزمنية للفترة القادمة. وتم التأكيد، خلال الاجتماع، مجددا أن جلسات المنتدى المخصصة لاستعراض مختلف القطاعات تعتمد على تقديم الحقائق والبيانات الدقيقة، مع تبني نهج المكاشفة والمصارحة، والرد على مختلف شواغل وتساؤلات المواطنين والرأي العام؛ سعيا لمشاركة المواطن في التعرف على التحديات والجهود الراهنة باعتباره شريكاً أصيلاً في مسيرة البناء والتنمية، وصولا إلى رسم خارطة طريق للمرحلة القادمة بمستهدفات تتبنى مسارا واضحا مدعوما ببرامج زمنية محددة. 11 أكتوبر 2026 | 4:36 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك وتمويل الرقابة المالية تلزم جهات التمويل غير المصرفي بمراجعة بياناتها وتحديثها على منصة الهيئة بواسطة تقى حاتم 11 أكتوبر 2026 | 4:17 م كتب تقى حاتم ألزمت الهيئة العامة للرقابة المالية الجهات المرخص لها بمزاولة أنشطة التمويل غير المصرفي بموافاة الهيئة بالبيانات ذات الصلة بأنشطتها عبر منصة البيانات الإلكترونية التابعة لها، مع التأكيد على ضرورة مراجعة البيانات والتأكد من دقتها واكتمالها قبل إدخالها. وأوضحت الهيئة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار دورها المنوط بها وفقًا لأحكام القانون رقم 10 لسنة 2009 بتنظيم الرقابة على الأسواق والأدوات المالية غير المصرفية، والذي يستهدف العمل على سلامة واستقرار الأسواق المالية غير المصرفية وتنظيمها وتنميتها، وتحقيق التوازن بين حقوق المتعاملين، إلى جانب توفير الوسائل والنظم وإصدار القواعد التي تضمن كفاءة الأسواق وشفافية الأنشطة التي تمارس بها. وأكدت الهيئة أن توفير ونشر المعلومات المتعلقة بالأسواق المالية غير المصرفية يتطلب تعزيز جودة البيانات والمعلومات المتاحة لديها، باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لرصد وتحليل مؤشرات أداء الأسواق والجهات الخاضعة لرقابتها، والتعرف على المخاطر والتحديات التي قد تواجهها والتعامل معها بصورة استباقية. وشددت الهيئة على التزام الجهات التي تزاول أنشطة التمويل غير المصرفي بموافاة الهيئة بالبيانات الشهرية المطلوبة من خلال منصة البيانات (Portal)، التي تفتح اعتبارًا من اليوم الأول وحتى اليوم الخامس عشر من كل شهر لإدخال بيانات الشهر السابق، مع ضرورة إجراء مراجعة دقيقة وشاملة للبيانات قبل إدخالها، للتحقق من خلوها من أي تباين أو أخطاء، والتأكد من صحتها واكتمالها واتساقها مع البيانات الفعلية لدى الجهة. كما أعلنت الهيئة إعادة فتح المنصة أمام جميع الجهات المعنية خلال الفترة من يوم الاثنين الموافق 12 أكتوبر 2026 وحتى يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر 2026، لاستيفاء كافة البيانات المطلوبة، ومراجعة وتدقيق البيانات التي سبق إدخالها منذ بداية عام 2026، والتحقق من صحتها واكتمالها، وإجراء أي تصحيحات أو تعديلات لازمة عليها. وألزمت الهيئة المسؤول عن الإدارة الفعلية بالجهة أو المسؤول عن النشاط، بحسب الأحوال، باتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق ما ورد بالكتاب الدوري، مؤكدة مسؤوليته حال الإخلال بالالتزامات المشار إليها. 11 أكتوبر 2026 | 4:17 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
البورصة المصرية ارتفاع مؤشرات بورصة الكويت في ختام تعاملات الأحد بواسطة حاتم عسكر 11 أكتوبر 2026 | 4:10 م كتب حاتم عسكر أغلقت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت تعاملات اليوم الأحد مرتفعة؛ بدعم صعود 7 قطاعات. ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 0.05%، ونما العام بنحو 0.08%، كما زاد المؤشران الرئيسي 50 والرئيسي بنسبة 0.13% و0.21% على التوالي، عن مستوى جلسة الخميس الماضي. بلغت قيمة التداول في بورصة الكويت بتعاملات اليوم 66.47 مليون دينار، وزعت على 248.38 مليون سهم، بتنفيذ 17.97 ألف صفقة. ودعم الجلسة ارتفاع 7 قطاعات على رأسها التكنولوجيا بنحو 31.17%، فيما تراجع 5 قطاعات على رأسهم الرعاية الصحية بواقع 2.67% واستقر قطاع منافع. وعلى مستوى الأسهم، فقد ارتفع 56 سهماً على رأسها “الأنظمة” بواقع 31.17%، بينما تراجع 61 سهماً على رأسها “ميدان” بنحو 9.64%، فيما استقر سعر 13 سهماً. 11 أكتوبر 2026 | 4:10 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق عربية بورصة قطر تتراجع 1.45% في ختام تعاملات الأحد بواسطة حاتم عسكر 11 أكتوبر 2026 | 4:05 م كتب حاتم عسكر اختتمت بورصة قطر تعاملات جلسة اليوم الأحد على انخفاض ملحوظ، بضغط من تراجع 6 قطاعات من أصل 7 قطاعات مدرجة بالسوق. وهبط المؤشر العام بنسبة 1.45% ليصل إلى مستوى 8874.73 نقطة، فاقداً 130.88 نقطة مقارنة بمستوى جلسة الخميس الماضي. قاد تراجعات القطاعات قطاع الصناعات بنسبة 1.86%، بينما شهد قطاع التأمين الارتفاع الوحيد بنسبة 0.73%. وفي سياق متصل، انخفضت سيولة السوق لتسجل 221.89 مليون ريال مقابل نحو 347.62 مليون ريال في الجلسة السابقة. وتراجعت أحجام التداول إلى 113.67 مليون سهم مقابل نحو 138.12 مليون سهم يوم الخميس، مع تنفيذ 13.67 ألف صفقة مقارنة بـ 23.74 ألف صفقة في الجلسة السابقة. على صعيد حركة الأسهم، ارتفعت أسعار 9 أسهم، بينما انخفضت أسعار 41 سهماً، وظلت أسعار 6 أسهم ثابتة دون تغيير. وتصدّر سهم “الميرة” قائمة الأسهم المتراجعة بانخفاض بلغت نسبته 4.08%، فيما سجل سهم “زاد” أعلى الارتفاعات بنحو 4.48%. 11 أكتوبر 2026 | 4:05 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية تحت ضغط المبيعات ومخاوف استمرار التصحيح بواسطة اسلام فضل 11 أكتوبر 2026 | 3:46 م كتب اسلام فضل تزايد الضغوط البيعية بالبورصة المصرية أعاد المخاوف من امتداد الموجة التصحيحية خلال الجلسات المقبلة، مع تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.99% في ختام تعاملات الأحد إلى 52206 نقاط، وسط مبيعات المؤسسات المصرية واستمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب ترقب أثر الاكتتابات الجديدة وزيادات رؤوس الأموال على السيولة المتاحة بالسوق. ويربط خبراء سوق المال اتجاه المؤشرات خلال الفترة المقبلة بقدرة السوق على استيعاب الضغوط البيعية وعودة المشتريات، محذرين من استمرار التصحيح حال غياب قوة شرائية كافية لدعم مستويات الأسعار، في وقت تتباين فيه التوقعات بشأن فرص الارتداد وحدود التراجع المحتمل. في هذا السياق، قال باسم أبوغنيمة، رئيس قسم التحليل الفني بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 تراجع بقوة خلال جلسة اليوم، منخفضًا بنحو 2%، في ظل استمرار الضغوط البيعية وانخفاض أحجام التداول عن متوسطاتها، ما يعكس استمرار الموجة التصحيحية بالسوق. وأضاف أن المؤشر أغلق بالقرب من مستوى 52200 نقطة، مقتربًا من مستوى الدعم التالي عند 51750 نقطة، الذي شهد الارتداد الأخير، موضحًا أن هذا المستوى يمثل منطقة الدعم الرئيسية حاليًا، التي ستحدد قدرة القوة الشرائية على مواجهة الضغوط البيعية، أو استمرار التراجع نحو مستويات أدنى. وأشار إلى أن كسر مستوى 51750 نقطة قد يدفع الأسعار إلى هبوط حاد، مع استهداف مستوى 49,700 نقطة، بينما قد يؤدي التماسك عند المستويات الحالية أو الارتداد من منطقة الدعم إلى تحرك المؤشر نحو 53 ألف نقطة، ثم 54 ألفًا و55 ألف نقطة، في ظل وجود عدة مستويات للمقاومة. وأوضح أن عزوف القوة الشرائية، خاصة من جانب الأفراد، وتراجع الزخم الشرائي الذي ظهر مع انخفاض أسعار أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، أسهما في حالة الهدوء التي يشهدها المؤشر وحركة التداولات. وبالنسبة إلى مؤشر EGX70، قال أبوغنيمة إنه تراجع أيضًا بعد هبوطه من مستوى المقاومة عند 19,850 نقطة، ليغلق عند 19,255 نقطة، مشيرًا إلى أن هذه التحركات لا تزال في إطار الموجة التصحيحية. وأضاف أن مستوى 18,200 نقطة يمثل منطقة الدعم التي ارتد منها المؤشر سابقًا، لافتًا إلى أن السوق يحتاج إلى عودة القوة الشرائية مجددًا حتى يمكن التأكد من انتهاء الموجة التصحيحية. وأكد أن استمرار الضغوط البيعية قد يدفع السوق إلى تسجيل مستويات سعرية أدنى من المستويات الحالية، ما لم تظهر قوة شرائية واضحة عند مناطق الدعم، بما يسمح للمؤشرات بالتماسك وإنهاء الموجة التصحيحية. من جانبها قالت حنان رمسيس، عضو مجلس إدارة شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن الأحداث الجيوسياسية الإقليمية وانخفاض قيم التداول اليومية تسببا في تراجع جميع مؤشرات البورصة المصرية، حيث وصل المؤشر الرئيسي إلى مستوى 52,630 نقطة، ومؤشر EGX70 إلى 19,470 نقطة، ومؤشر EGX100 إلى 25,600 نقطة. وأضافت أن قيمة التداولات سجلت نحو 7 مليارات جنيه، بالتزامن مع التداول على أسهم 234 شركة، ارتفعت أسهم 60 شركة منها، مقابل تراجع أسهم 153 شركة، فيما كانت أسمنت سيناء الشركة الوحيدة التي سجلت ارتفاعًا بنسبة 8%. وأوضحت أن الإعلان عن الاكتتابات الجديدة، وفي مقدمتها اكتتاب شركة حالا، وزيادات رؤوس أموال عدد من الشركات، إلى جانب مبيعات المؤسسات المحلية، كان لها تأثير قوي على تراجع المؤشرات واستمرار الضغوط البيعية على أداء البورصة المصرية. وأشارت إلى أن أرباح السوق خلال الأسبوع كانت محدودة للغاية، إذ بلغت نحو 19 مليار جنيه، فيما لم تتجاوز قيم التداولات 36 مليار جنيه، بمتوسط يقارب 8 مليارات جنيه في الجلسة الواحدة. ولفتت إلى أن بعض الأسهم شهدت ارتفاعات خلال جلسة اليوم قبل أن تعاود التراجع مرة أخرى، موضحة أن هناك محاولات لرفع أسعار بعض الأسهم بهدف جذب متعاملين جدد، بما يتيح البيع عند مستويات سعرية جيدة. وأضافت أن المتعاملين يترقبون بحذر أداء السوق، في ظل توقعات باستمرار الضغوط البيعية خلال الفترة المقبلة في عدد من القطاعات، فيما يتجه بعض المستثمرين إلى البيع لتوفير السيولة اللازمة للمشاركة في الاكتتابات الجديدة. وأوضحت أن اكتتاب حالا يعد من أكبر الاكتتابات المرتقبة في البورصة المصرية بالجنيه المصري، بقيمة تتجاوز 7 مليارات جنيه، إلى جانب اتجاه شركات أخرى لزيادة رؤوس أموالها، وهو ما يدفع بعض المتعاملين إلى المشاركة في هذه الزيادات لتعزيز قدرتهم على تملك الأسهم والاستفادة من حقوق الاكتتاب في المضاربات السريعة. وأشارت إلى الحديث عن قرب طرح بنك القاهرة وشركة مصر للتأمين، موضحة أن الاستعداد لهذه الطروحات يتطلب توفير سيولة كبيرة، وهو ما يدفع المؤسسات إلى زيادة ضغوطها البيعية لتجهيز الأموال اللازمة للمشاركة فيها. وأكدت أن توالي الاكتتابات يؤثر سلبًا على أداء السوق في ظل غياب السيولة الجديدة، مشيرة إلى أن قيم التداول تراجعت نتيجة تذبذبات شهري سبتمبر وأكتوبر، والأحداث الجيوسياسية، والضغوط البيعية. وأضافت أن استمرار البيع يرفع نسب الهامش لدى المتعاملين بأنظمة التداول المتخصصة، ويؤدي إلى تفعيل نداءات الهامش «مارجن كول»، ما يزيد من حالة عدم الاستقرار في السوق. وتوقعت أن تتمكن المؤشرات من استعادة جزء من عافيتها بدءًا من منتصف جلسة الغد، مع وصول بعض الأسهم والمؤشر الرئيسي إلى مستويات دعم رئيسية قد تدفعها إلى الارتداد. وحددت مستوى 52,500 نقطة دعمًا للمؤشر الرئيسي، مقابل مقاومة عند 53,400 نقطة، مشيرة إلى أن تجاوزها قد يدفعه للوصول إلى 54,200 نقطة. وبالنسبة إلى مؤشر EGX70، أوضحت أنه يتحرك بالقرب من مستوى دعم 19,400 نقطة، بعد تجاوزه مستوى 19,500 نقطة سابقًا، فيما تقع المقاومة عند 20,200 نقطة. وحذرت من أن استمرار الاتجاه الهابط قد يدفع المؤشر إلى كسر مستوى 19,400 نقطة، والتراجع نحو 19,300 نقطة ثم 19,000 نقطة. وشددت على أن السيولة هي المحرك الرئيسي للسوق، مؤكدة ضرورة دخول مشترٍ خارجي أو مستثمر ذي قوة شرائية قادرة على دعم أداء البورصة والمشاركة في الاكتتابات، بما يعزز النظرة الإيجابية للمؤشرات ويساعدها على استعادة الاتجاه الصاعد والوصول مجددًا إلى مستوياتها التاريخية المتوقعة. وفي سياق متصل قال هيثم فهمي، مدير حسابات العملاء بشركة برايم لتداول الأوراق المالية وخبير أسواق المال، إن مؤشرات البورصة المصرية تراجعت بشكل جماعي خلال تعاملات اليوم، بصدارة مؤشر EGX100 الذي انخفض بنسبة 2.26% ليغلق عند مستوى 25,421 نقطة. وتراجع مؤشر EGX70 بنسبة 2.23% ليغلق عند مستوى 19,255 نقطة، بينما هبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 1.99%، مسجلًا 52,206 نقاط. وأوضح فهمي أن التراجعات جاءت نتيجة البيع المكثف من جانب المؤسسات المصرية لجني الأرباح، باعتباره العامل الرئيسي وراء هبوط السوق، إلى جانب التوترات الجيوسياسية القائمة في المنطقة، التي أسهمت في زيادة الضغوط على المؤشرات. وسجلت تعاملات المؤسسات المصرية صافي بيع بقيمة 415.6 مليون جنيه، كما حققت تعاملات المؤسسات العربية صافي بيع بقيمة 6.35 مليون جنيه، بينما سجلت تعاملات الأفراد والمؤسسات الأجنبية صافي شراء. وأشار إلى أن المؤشرات الفنية ترجح استمرار التراجعات، مستهدفًا المؤشر الرئيسي EGX30 مستوى 50,940 نقطة، ومؤشر EGX70 مستوى 17,984 نقطة، فيما يستهدف مؤشر EGX100 مستوى 24,013 نقطة. وأكد فهمي أن تماسك السوق يرتبط بانتهاء الموجة البيعية من جانب المؤسسات المصرية. وأغلقت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات الأحد في المنطقة الحمراء، إذ تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.99% عند مستوى 52206 نقاط. وفيما انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 2.18% ليصل إلى مستوى 6457 نقطة، هبط مؤشرا EGX3 5-LV بنسبة 2.51%عند 6366 نقطة، وEGX100 بنسبة 2.26% ليصل إلى 25421 نقطة، كما تراجع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 2.23% ليصل إلى 19255 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 4.122 تريليون جنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات المصريين نحو البيع بصافي بلغ 95.3 مليون جنيه، فيما اتجه العرب والأجانب نحو الشراء بصافي قيمة بلغت 36.7 مليون جنيه، و58.7 مليون على التوالي. وسجلت قيمة التداولات 6.79 مليار جنيه، من خلال تداول 2.34 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 203.98 ألف عملية. 11 أكتوبر 2026 | 3:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار صادرات مصر من زيت فول الصويا الخام تقفز 50% لتسجل 196 مليون دولار بواسطة سناء علام 11 أكتوبر 2026 | 3:30 م كتب سناء علام سجلت صادرات مصر من زيت فول الصويا الخام نحو 196 مليون دولار خلال عام 2025، مقابل نمو سنوي ملحوظ في قيمة الصادرات، التي ارتفعت بنسبة 50% مقارنة بعام 2024، وفقًا لبيانات المجلس التصديري للصناعات الغذائية. وبلغ حجم صادرات مصر من المنتج، المدرج تحت البند الجمركي HS Code 150710، نحو 184 ألف طن خلال العام الماضي، فيما سجلت قيمة الصادرات معدل نمو سنوي مركب بلغ 20% خلال الفترة من 2020 إلى 2025، مقابل 4% لحجم الصادرات خلال الفترة نفسها، بما يعكس نمو القيمة التصديرية بوتيرة أسرع من نمو الكميات المصدرة. واحتلت مصر المركز الخامس عشر عالميًا بين الدول المصدرة لزيت فول الصويا الخام، بحصة بلغت نحو 1% من إجمالي الصادرات العالمية، وهو ما يعكس وجود فرص لتعزيز تنافسية المنتج المصري وزيادة نفاذه إلى الأسواق الخارجية. المغرب والجزائر تستحوذان على 69% من صادرات زيت فول الصويا وعلى مستوى الأسواق المستقبلة، تصدرت المغرب قائمة أهم الوجهات التصديرية لزيت فول الصويا الخام المصري خلال عام 2025، بقيمة بلغت 73 مليون دولار، مستحوذة على 37% من إجمالي صادرات مصر من المنتج. وجاءت الجزائر في المركز الثاني بقيمة صادرات بلغت 63 مليون دولار، بما يمثل 32% من الإجمالي، تلتها إسبانيا بنحو 18 مليون دولار، وبحصة بلغت 9%، ثم المملكة العربية السعودية بقيمة 13 مليون دولار، تمثل 7%، والهند بنحو 8 ملايين دولار، بحصة بلغت 4%. وبلغت قيمة صادرات مصر إلى أكبر خمسة أسواق مستقبلة نحو 175 مليون دولار، بما يعادل قرابة 89% من إجمالي صادرات زيت فول الصويا الخام خلال عام 2025، وفقًا لبيانات المجلس التصديري للصناعات الغذائية. واستحوذت المغرب والجزائر وحدهما على صادرات بقيمة إجمالية بلغت نحو 136 مليون دولار، تمثل قرابة 69% من إجمالي الصادرات، ما يبرز أهمية أسواق شمال أفريقيا في استيعاب المنتج المصري، إلى جانب الأسواق الأوروبية والعربية والآسيوية. فرص لتعزيز الصادرات وتنويع الأسواق ويعكس ارتفاع قيمة صادرات مصر من زيت فول الصويا الخام، خاصة خلال عام 2025، تحسن الأداء التصديري للمنتج، في ظل تسجيل معدل نمو سنوي مركب بلغ 20% خلال الفترة من 2020 إلى 2025. وفي المقابل، يشير تركز نحو 89% من الصادرات في خمسة أسواق رئيسية إلى أهمية مواصلة جهود التوسع الخارجي، من خلال تعزيز الحضور في الأسواق الحالية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري، بما يدعم تنويع الوجهات التصديرية ويحد من الاعتماد على عدد محدود من الأسواق. كما تتيح معدلات النمو المسجلة فرصة لتعزيز الاستفادة من الطلب الخارجي، مع العمل على زيادة القيمة التصديرية للمنتج المصري وتوسيع قاعدة الأسواق المستوردة، بما يدعم نمو صادرات الصناعات الغذائية المصرية. 11 أكتوبر 2026 | 3:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail