اخبار محلية وزارة التموين: الاحتياطي الاستراتيجي للسلع الأساسية آمن لمدة 6 أشهر بواسطة أموال الغد 12 أكتوبر 2026 | 11:46 م كتب أموال الغد كشف الدكتور أحمد كمال، مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، عن تحقيق احتياطي استراتيجي آمن يتخطى 6 أشهر في معظم السلع الأساسية كالقمح والزيت واللحوم والدواجن المجمدة، ويتجاوز 10 أشهر في سلعة السكر. وأوضح خلال لقائه ببرنامج «مساء dmc»، أن ذلك جاء نتيجة تشكيل «مثلث الأمن الغذائي» بالتنسيق الكامل بين وزارة التموين بقيادة الدكتور شريف فاروق، ووزارة الزراعة، وجهاز مستقبل مصر. وقال إن ملف الأمن الغذائي يُعد إحدى أهم ركائز الأمن القومي المصري، موضحاً أن الدولة تحركت برؤية استباقية وتكليفات رئاسية لمواجهة الأزمات العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد المتلاحقة منذ عام 2020. وأضاف أن استهلاك مصر السنوي من القمح يتراوح بين 20 و21 مليون طن، منها 9 ملايين طن لمنظومة التموين، مؤكداً أن الدولة تدعم الفلاح المصري بشكل مباشر حيث حُدد سعر توريد الإردب بـ 2500 جنيه بما يعادل أكثر من 15 ألف جنيه للطن، مع استلام نحو 5 ملايين طن محلياً. وأوضح أن الوزارة تحركت بمرونة عالية لتنويع مناشئ استيراد القمح لتتخطى 22 منشأً معتمداً وفق المواصفات القياسية المصرية بعد أن كان الاعتماد بنسبة تزيد على 60% يقتصر على روسيا وأوكرانيا، ما حصّن السوق المحلي من التقلبات السعرية بالبورصات العالمية. وأوضح أن منظومة الدعم تخدم نحو 65 مليون مستفيد حوالي 24 مليون أسرة عبر شبكة توزيع ضخمة تشمل 40 ألف منفذ تمويني و1060 مجمعاً استهلاكياً، مشدداً على أن أسعار السلع التموينية التزمت بالثبات التام ولم تتحرك منذ عامين؛ إذ يُطرح السكر على بطاقة التموين بـ 12.60 جنيه مقابل 25 إلى 30 جنيهاً في السوق الحر، والزيت بـ 30 جنيهاً مقابل 55 إلى 60 جنيهاً بالخارج، والمكرونة بـ 8.5 جنيه مقابل 11 إلى 12 جنيهاً، مما يعزز الحماية الاجتماعية للفئات المستحقة. وأكد على أن الوزارة حريصة على خدمة جميع المواطنين حتى من غير حاملي البطاقات التموينية، وذلك بطرح السلع عبر مسارات بديلة مثل «أسواق اليوم الواحد» التي استهدفت تنظيم 600 سوق على 3 مراحل، فضلاً عن مبادرة خفض الأسعار بتوفير منافذ في نحو 190 مركزاً بالجمهورية، وتخصيص 284 منفذاً بالتعاون مع الشركة القابضة للصناعات الغذائية لزيادة المعروض وإتاحة السلع بأسعار عادلة ومنع الممارسات الاحتكارية. 12 أكتوبر 2026 | 11:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات صندوق الإسكان الاجتماعي: نسبة تعثر المواطنين لم تتجاوز 0.5% بواسطة أموال الغد 12 أكتوبر 2026 | 11:37 م كتب أموال الغد قالت المهندسة مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، إن نسبة التعثر في سداد الأقساط انخفضت إلى نحو 0.5% فقط، وهي نسبة قياسية لا تُذكر عالمياً في قطاع التمويل العقاري. وطمأنت المواطنين خلال حوارها ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على فضائية «CBC»، بشأن الجدارة الائتمانية للمشروع، مؤكدة أن آليات الدراسة الائتمانية الدقيقة ومساندة الدولة للمواطن عبر تقديم دعم نقدي مباشر لا يُرد، بجانب دعم الفائدة المصرفية، مما جعل العميل محدود الدخل عميلاً استراتيجياً ومربحاً للقطاع المصرفي وضمِن انتظام سداد الأقساط دون إرهاق ميزانية الأسرة. وأضافت أن الدولة نجحت في كتابة قصة نجاح غير مسبوقة بملف التمويل العقاري لمحدودي الدخل باتت محط أنظار وإشادة دولية، لافتة إلى تجاوز تحديات البدايات التي شهدت تخوفات متبادلة بين المواطنين والقطاع المصرفي. وأوضحت أن التنسيق المستمر والاجتماعات الدورية مع البنك المركزي مكّنت الصندوق من تصميم منتج تمويلي آمن يمتد لـ20 عاماً، ورفعت عدد الجهات التمويلية المشاركة من 4 بنوك فقط في البداية إلى 31 بنكاً وشركة تمويل حالياً. ولفتت إلى أن البرنامج حقق عدالة اجتماعية شاملة عبر إدماج شرائح كانت محرومة تاريخياً من التعامل المصرفي، لافتةً إلى تخصيص 5% من الوحدات المطروحة لذوي الهمم، في حين استحوذت المرأة المعيلة والمستفيدة على 24% من إجمالي الوحدات، بينما تخطت نسبة المستفيدين من أصحاب المهن الحرة والقطاع غير الرسمي 22%. وأضافت أن ميكنة المنظومة واعتماد التقديم الإلكتروني قضى تماماً على المحسوبية و”الواسطة”، وضمن وصول الدعم المالي والسكني إلى مستحقيه الفعليين بأعلى معايير الحوكمة والشفافية. وكشفت عن إتاحة أنماط سكنية متنوعة تناسب مختلف القدرات، وعلى رأسها برنامج «الإيجار المنتهي بالتمليك» الموجه خصيصاً للشباب وحديثي الزواج، والذي يتيح استلام الوحدة فوراً بقيمة إيجارية تمثل نحو 25% فقط من الدخل مع دعم نقدي يصل إلى 100 ألف جنيه، وإمكانية تحويل العقد إلى تمليك وخصم الإيجار المسدد من ثمن الشقة بعد عام. وأشارت إلى مواصلة الصندوق طرح إعلانات جديدة دورياً بعد تنفيذ 23 إعلاناً سابقاً، كاشفةً عن إعلانات جديدة مرتقبة تتضمن شراكات مع المطورين العقاريين بالقطاع الخاص لتقديم نماذج سكنية بتشطيبات ومصاعد حديثة تلبي تطلعات كافة شرائح الدخل. 12 أكتوبر 2026 | 11:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة أسعار النفط ترتفع عند الإغلاق مع استمرار التوترات بالمنطقة وتداعياتها على الإمدادات بواسطة أموال الغد 12 أكتوبر 2026 | 11:21 م كتب أموال الغد ارتفعت أسعار النفط عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الإثنين، رغم التوقعات بزيادة الإمدادات الروسية، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف الهجمات على منشآت الطاقة التابعة لكل منهما، عقب إبرام اتفاق أميركي مع موسكو لتوريد الديزل. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.93 دولار أو 1.84% عند التسوية إلى 106.65 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ 29 سبتمبر، كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.89 دولار أو 2.06% لتبلغ عند التسوية 93.74 دولار للبرميل. وقال رئيس أرامكو السعودية أمين الناصر قال إن المخزونات التجارية البرية الآن أقل بكثير من 6 مليارات وهي خط الدفاع الأخير المتاح. مضيفاً: إعادة ملء المخزون مع تلبية الطلب قد تستغرق ما يصل إلى عامين. وأعلن ترامب يوم الجمعة أن روسيا ستزود الأسواق الأميركية والعالمية على الفور بأكثر من 300000 طن بما يعادل 2.25 مليون برميل من الديزل، مشيراً إلى أن موسكو ستورد 500000 طن أخرى في نوفمبر ومليون طن إضافية “بعد ذلك مباشرة”. وأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أنه من المتوقع أن يبلغ الاستهلاك اليومي للديزل على مستوى العالم ما يقرب من 29 مليون برميل. كما أعلن ترامب بشكل غير متوقع أمس الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف إطلاق النار في مجال الطاقة، لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنه لا يزال ينتظر الاطلاع على تفاصيل وقف إطلاق النار في مجال الطاقة، في حين لم تعلق روسيا على الأمر. وقال مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أمس الأحد إن على جميع الأعضاء تقييم ما إذا كان من الضروري الإفراج عن كميات إضافية من الديزل، وأن على الدول التي لم تسلم بعد الكميات الموعودة بالكامل أن تسرع في تسليم الكميات المتبقية مع إعطاء الأولوية للديزل. وفيما يتعلق بالصراع في المنطقة، تم الإبلاغ عن المزيد من الهجمات على ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز حتى الآن هذا الشهر، مما يهدد بتقويض الانتعاش الذي شهدته صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط في سبتمبر. وفيما يتعلق بإيران، قال ترامب إن طهران في “ورطة كبيرة”، مدّعياً أنها تعاني من تضخم يبلغ 300%، وأنها لا تملك المال، فيما لا يتقاضى أفراد جيشها وشرطتها رواتبهم. وفي مذكرة، رفع بنك غولدمان ساكس توقعاته لسعر خام برنت في ديسمبر إلى 90 دولاراً للبرميل من 85 دولاراً، مع تقدير علاوة المخاطر عند أكثر قليلا من 20 دولاراً للبرميل. وقال البنك “نتوقع أن يبلغ متوسط أسعار خام غرب تكساس الوسيط، التي تتداول عند مستويات منخفضة بشكل غير معتاد مقارنة ببرنت بسبب ارتفاع تكاليف الشحن بين الولايات المتحدة وأوروبا، نحو 81 دولاراً للبرميل في ديسمبر 2026 و73 دولاراً في 2027”. وفي خليج المكسيك، سعت شركات الطاقة الكبرى شل وشيفرون وبي بي BP إلى إعادة نشر العاملين واستعادة الإنتاج في منصاتها البحرية بعد وصول الإعصار إساياس إلى اليابسة في وقت مبكر من يوم السبت. ونزلت العقود الآجلة لزيت الغاز في بورصة إنتركونتننتال 2.3% إلى 1449 دولاراً للطن بعد تصريح لترامب يوم الجمعة قال فيه إن روسيا ستزود على الفور الأسواق الأمريكية والعالمية بأكثر من 300 ألف طن متري بما يعادل 2.25 مليون برميل من الديزل، على أن تتبعها كميات إضافية لاحقاً. 12 أكتوبر 2026 | 11:21 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال الأسهم الأوروبية ترتفع عند الإغلاق بدعم من البنوك وسط ترقب نتائج الشركات بواسطة أموال الغد 12 أكتوبر 2026 | 11:12 م كتب أموال الغد ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية عند تسوية جلسة تعاملات اليوم الاثنين، بقيادة أسهم البنوك، مع تراجع أسعار النفط، وسط آمال بالتوصل إلى هدنة بين روسيا وأوكرانيا تشمل منشآت الطاقة، في حين يترقب المستثمرون انطلاق موسم إعلان نتائج الشركات بحثاً عن محفّزات جديدة للأسواق. وفي ختام الجلسة التي اتسمت باللون الأخضر، ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.56% إلى 635.10 نقطة، كما صعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 99%، مسجلاً 10,656.28 نقطة. وارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.7% إلى 25,267.67 نقطة، وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.3%، إلى 7,832.88 نقطة، كما زاد مؤشر فوتسي إم آي بي الإيطالي بنسبة 0.7%. وانخفضت عوائد السندات بمنطقة اليورو، يوم الاثنين، ما عزَّز معنويات المستثمرين تجاه الأصول الأكثر مخاطرة. وانخفض عائد السندات الحكومية الألمانية لأجَل عشر سنوات، وهو المؤشر المرجعي لمنطقة اليورو، بمقدار 2.5 نقطة أساس، إلى 3.46%، كما تراجع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر تأثراً بتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار نقطتيْ أساس إلى 3.07%. وفي أسواق المال، تُسعّر التوقعات وصول سعر الفائدة على الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي إلى 2.73 %، بحلول ديسمبر المقبل، مقارنة بمستواه الحالي البالغ 2.50%، على أن يبلغ 3.22%، بحلول أواخر عام 2027. وتقلّص الفارق بين عوائد السندات الحكومية الفرنسية ونظيرتها الألمانية، التي تُعد ملاذاً آمناً، بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 136.50 نقطة أساس. ويُستخدم هذا الفارق مقياساً للعلاوة الإضافية التي يطلبها المستثمرون مقابل الاحتفاظ بالديون الفرنسية، بدلاً من السندات الألمانية الأقل مخاطرة. وكان الفارق قد بلغ 158.67 نقطة أساس، في أوائل أكتوبر، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2011. أما الفارق بين عوائد السندات الإيطالية والألمانية فبلغ 109 نقاط أساس، بعدما وصل إلى 129.74 نقطة أساس في أوائل الشهر الحالي. ويتطلع المستثمرون إلى تقارير نتائج الشركات الأوروبية، لتقييم أوضاعها المالية والتشغيلية، في ظل استمرار الضبابية الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الاقتراض. ومن المقرر أن تعلن مجموعة إل في إم إتش LVMH نتائجها بعد إغلاق الأسواق الأوروبية، في حين يُنتظر أن تعلن شركة إيه إس إم إل ASML، المتخصصة في مُعدات صناعة أشباه الموصلات، وشركة الاستثمار إي كيو تي EQT، نتائجهما، في وقت لاحق من الأسبوع. وفي تحركات الأسهم الفردية، ارتفع سهم شركة نوردكس بنسبة 2.5%، بعدما أعلنت الشركة المصنِّعة لتوربينات الرياح البرية زيادة طلبيات مشروعاتها، خلال الربع الثالث، بنسبة 30% على أساس سنوي. وسجلت أسهم شركات صناعة السيارات الأوروبية ارتفاعاً، وذلك عقب توصل الاتحاد الأوروبي والصين إلى اتفاق لخفض عدد السيارات الهجينة التي تصدرها الصين إلى التكتل. وقد ارتفع مؤشر ستوكس أوروبا 600 لقطاع السيارات وقطع الغيار بنسبة 0.96%. 12 أكتوبر 2026 | 11:12 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات الدكتور وليد عباس: العقار استثمار طويل الأجل وليس وسيلة لتحقيق مكاسب سريعة بواسطة مها عصام 12 أكتوبر 2026 | 9:57 م كتب مها عصام قال الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، إن المكاسب التي حققها المشترون في السوق العقارية خلال عام 2024 شجعت مزيدًا من العملاء على الدخول إلى السوق خلال الفترة التالية، مدفوعين بتوقعات تحقيق أرباح مماثلة، وهو ما عزز توجه بعضهم نحو شراء الوحدات بغرض الاستثمار وتحقيق عوائد سريعة. جاء ذلك خلال كلمته فى ملتقي «تنظيم السوق العقاري.. نحو سوق أكثر انضباطًا وشفافية واستدامة». واضاف أن عددًا من المطورين العقاريين اتجهوا إلى خفض مقدمات الحجز بصورة كبيرة، لتصل في بعض المشروعات إلى 5% من قيمة الوحدة أو أقل، فيما لجأت شركات أخرى إلى إتاحة الحجز دون مقدم، أو تحديد مبالغ ثابتة للمقدم تتراوح بين 500 ألف جنيه ومليون جنيه، بهدف تنشيط المبيعات وجذب شرائح جديدة من العملاء. وأوضح أن هذه التسهيلات ساهمت في توسيع قاعدة المشترين، لكنها تزامنت أيضًا مع دخول بعض العملاء إلى السوق اعتمادًا على توقعات تحقيق مكاسب سريعة، دون تقدير كافٍ لقدرتهم على الوفاء بالالتزامات المالية المترتبة على شراء الوحدات طوال فترة السداد. وأشار عباس إلى أن بعض المشترين واجهوا صعوبات في استكمال سداد الأقساط، بعدما لم تتحقق توقعاتهم بشأن إعادة بيع الوحدات وتحقيق الأرباح التي كانوا يستهدفونها، وهو ما يسلط الضوء على أهمية التمييز بين شراء العقار بغرض السكن أو الاستثمار طويل الأجل، وبين التعامل معه باعتباره وسيلة لتحقيق مكاسب سريعة. ولفت إلى أن الدولة تقدم تيسيرات للمطورين العقاريين للتعامل مع حالات التأخير في تنفيذ المشروعات، بما يساعد على استمرار النشاط والحفاظ على استقرار السوق، إلا أن التعامل مع تعثر العملاء في سداد الأقساط يختلف من شركة إلى أخرى. وأضاف أن بعض الشركات تلجأ إلى سحب الوحدات من العملاء عند التأخر عن الاقساط ، ثم إعادة طرحها للبيع مرة أخرى، وهو ما قد يفاقم الضغوط على المشترين الذين يواجهون صعوبات مالية، ويؤكد أهمية وجود آليات واضحة ومتوازنة لتنظيم العلاقة بين المطورين والعملاء، بما يحفظ حقوق الطرفين ويعزز الانضباط في السوق العقاري . 12 أكتوبر 2026 | 9:57 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات المهندس أمجد حسنين: البيع التشاركي أحد أبرز تحديات السنوات المقبلة بواسطة مها عصام 12 أكتوبر 2026 | 9:54 م كتب مها عصام أكد المهندس أمجد حسنين، نائب رئيس مجلس إدارة شركة التعمير والإسكان العقارية (HDP)، أن التحديات التي يشهدها السوق العقاري المصري لا تدفع المطورين إلى التراجع عن خططهم الاستثمارية، مشيرًا إلى أن الدولة تلعب دورًا داعمًا للقطاع من خلال المحفزات والإجراءات التي تساعد الشركات على مواجهة الأزمات والتعامل مع المتغيرات الاقتصادية. جاء ذلك خلال كلمته في ملتقى ” تنظيم السوق العقاري .. نحو سوق أكثر انضباطاً وشفافية واستدامة”، والتى أقيمت تحت رعاية وبحضور المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات الجديدة. واضاف أن السوق العقاري يحتاج إلى إطار تنظيمي واضح يحدد ضوابط ممارسة النشاط، ويعزز الانضباط والشفافية، لافتًا إلى أن الحكومة تعمل على إعداد قانون لتنظيم السوق، وأن وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية تمتلك الأدوات والموارد اللازمة لقيادة هذا الملف، بما يسهم في وضع قواعد واضحة لممارسة نشاط التطوير العقاري وحماية حقوق مختلف الأطراف. وأشار إلى أن أحد أبرز التحديات التي قد تواجه السوق العقاري المصري خلال السنوات المقبلة يتمثل في ملف البيع التشاركي، في ظل اتساع قاعدة المتعاملين بهذا النظام، محذرًا من أن استمرار التحديات المرتبطة به دون تنظيم واضح قد يؤدي إلى تداعيات أكبر مستقبلًا، وهو ما يستدعي التعامل مع الملف بصورة استباقية ووضع آليات تضمن وضوح الالتزامات وحماية حقوق الأطراف المشاركة. وكشف حسنين أن عدد الشركات المسجلة في مصر تحت نشاط الاستثمار العقاري يبلغ نحو 17 ألف شركة، في حين لا يتجاوز عدد الشركات التي تمارس نشاط التطوير العقاري فعليًا نحو 1700 شركة، معتبرًا أن هذا الفارق يعكس أهمية وضع معايير واضحة لممارسة المهنة، والتمييز بين الكيانات المسجلة لمزاولة النشاط والشركات التي تعمل فعليًا في تطوير المشروعات وتنفيذها. وشدد نائب رئيس مجلس إدارة HDP على أن تنظيم السوق لا يقتصر على وضع التشريعات، بل يتطلب أيضًا صياغة منظومة متكاملة تراعي طبيعة النشاط العقاري وتحدياته التمويلية والتنفيذية، وتحقق التوازن بين دعم الشركات الجادة وحماية العملاء، بما يعزز الثقة في السوق ويدعم قدرته على جذب الاستثمارات واستدامة النمو. وأكد أن المطورين العقاريين لديهم عدد من المطالب التي تستهدف تطوير بيئة العمل في القطاع ومساعدتهم على مواجهة المتغيرات الاقتصادية، مشيرًا إلى أهمية فتح قنوات للحوار بين الدولة والمطورين للوصول إلى حلول عملية تستجيب لاحتياجات السوق وتدعم استمرار المشروعات وتحقيق مستهدفات التنمية العمرانية. 12 أكتوبر 2026 | 9:54 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «أوراسكوم للتنمية مصر» تستثمر 850 مليون جنيه لتطوير المرحلة الأولى من نادي «O WEST» بواسطة مها عصام 12 أكتوبر 2026 | 9:46 م كتب مها عصام كشف الدكتور إسكندر طعمه، رئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم للتنمية مصر، عن ضخ شركة الشركة استثمارات بقيمة 850 مليون جنيه لتطوير المرحلة الأولى من النادي الرياضي بمشروع «O WEST» غرب القاهرة، المقام على مساحة إجمالية تبلغ 26 فدانًا، مع استهداف ضخ 750 مليون جنيه إضافية لاستكمال تطوير النادي، لترتفع إجمالي استثماراته إلى 1.5 مليار جنيه. و وأضاف خلال افتتاح النادي الرياضي بالمشروع اليوم الاثنين، أن الاستثمارات التي ضختها الشركة حتى الآن أسهمت في تطوير 16 فدانًا من إجمالي مساحة النادي، فيما تتضمن الخطط المستقبلية استكمال تطوير الأفدنة العشرة المتبقية، بما يعزز منظومة الخدمات الرياضية والترفيهية داخل المشروع. وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد إنشاء صالات مغطاة لاستضافة عدد من الألعاب الرياضية المختلفة، مشيرًا إلى تشغيل خمس ألعاب حتى الآن، مع استهداف زيادة العدد إلى 14 لعبة بعد استكمال أعمال التطوير. وفي سياق متصل، كشف طعمه أن إجمالي المبيعات التعاقدية بمشروع «O WEST» غرب القاهرة بلغ نحو 5500 وحدة، فيما وصل عدد الوحدات التي سلمتها الشركة للعملاء إلى 1700 وحدة حتى الآن. وأشار إلى أن الشركة اعتمدت على التمويل الذاتي في تنفيذ المرحلة الأولى من النادي الرياضي، بينما قد تشهد المرحلة الثانية الاستعانة بجزء من التمويل المصرفي الذي وقعته الشركة مؤخرًا مع تحالف مصرفي يضم البنك التجاري الدولي وبنك مصر والبنك الأهلي المصري، بقيمة إجمالية تصل إلى 18 مليار جنيه. 12 أكتوبر 2026 | 9:46 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة روساتوم وتيليتك توقعان اتفاقية لتوطين تجميع أنظمة تخزين الطاقة بواسطة محمود شعبان 12 أكتوبر 2026 | 9:29 م كتب محمود شعبان وقّع قسم الوقود التابع لمؤسسة روساتوم، من خلال وحدة أعمال «تخزين الطاقة»، وشركة Telecom and Technology Co. (Teletech) المصرية المتخصصة في التكنولوجيا، اتفاقية لإنشاء قدرات للتجميع المحلي، وتدريب الكوادر، والتوسع التدريجي في الإنتاج داخل مصر. وتبلغ الطاقة الإنتاجية المحتملة لمنشأة الإنتاج المحلية 500 ميجاوات/ساعة سنويًا. وشارك في مراسم توقيع الاتفاقية من الجانب الروسي مراد أصلانوف، مدير مكتب روساتوم في مصر، ومن جانب شركة تيليتيك إيهاب سعد، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة. ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون في إنشاء منصة لنشر حلول حديثة لتخزين الطاقة في مصر في عدد من القطاعات، من بينها الكهرباء، والاتصالات، ومراكز البيانات، والنفط والغاز، وغيرها من التطبيقات الصناعية. أنظمة إدارة البطاريات ويعمل قسم الوقود في روساتوم على تطوير سلسلة متكاملة لإنتاج أنظمة تخزين الطاقة، بدءًا من تصنيع الأقطاب الكهربائية والخلايا وأنظمة إدارة البطاريات والوحدات، وصولًا إلى بطاريات الجر الجاهزة وأنظمة تخزين الطاقة الثابتة، وتشمل المجالات الرئيسية للتطبيق دمج أنظمة التخزين مع مصادر الطاقة المتجددة، وتعزيز موثوقية إمدادات الكهرباء، والتعامل مع الأحمال سريعة التغير، واستخدام البطاريات في أنظمة الطاقة المستقلة. ويُعد توطين عمليات التجميع في الأسواق الخارجية أحد الاتجاهات المهمة حاليًا في تصدير المنتجات عالية التقنية، إذ يتيح خفض تكلفة المعدات للعملاء في السوق المحلية، إلى جانب تعزيز السيادة التكنولوجية للدولة الشريكة. وقال مراد أصلانوف، مدير مكتب روساتوم في مصر، “يعتمد تحول قطاع الطاقة في مصر بصورة متزايدة على القدرة على الجمع بين مزيج متنوع من مصادر الطاقة، وبنية تحتية قادرة على الصمود، وقدرات صناعية محلية أكثر قوة. ويمكن أن يسهم تطوير القدرات المحلية في مجال أنظمة تخزين الطاقة في دعم استقرار الشبكة مع التوسع في مصادر الطاقة المتجددة، وتقليل الاعتماد على التقنيات المستوردة وسلاسل الإمداد الخارجية، وتنمية الخبرات الفنية المحلية. ومن هذا المنطلق، فإن تعاوننا مع شركائنا المصريين مثل تيليتيك يدعم بصورة مباشرة رؤية مصر 2030 فيما يتعلق بدمج مصادر الطاقة المتجددة، وتوطين التكنولوجيا، وبناء بنية تحتية للطاقة أكثر موثوقية وكفاءة” من جانبه، قال إيهاب سعد، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة تيليتيك “تأتي هذه الاتفاقية في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة العالمي تحولات كبيرة، في ظل سعي الدول إلى إنشاء أنظمة طاقة أكثر موثوقية وتنوعًا وقدرة على الصمود. وفي هذا السياق، تمثل الشراكة بين تيليتيك وروساتوم خطوة مهمة وفي توقيت مناسب نحو تعزيز البنية التحتية للطاقة في مصر، حيث نجمع بين تقنيات متقدمة لتخزين الطاقة باستخدام بطاريات الليثيوم-أيون والقدرات المحلية على التنفيذ. وإلى جانب نشر التكنولوجيا، سيساعد هذا التعاون على تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتطوير الخبرات المحلية اللازمة للمرحلة المقبلة من تطور قطاع الطاقة في مصر” يسهم إنشاء منشأة محلية لتجميع بطاريات الليثيوم-أيون بصورة مباشرة في دعم أهداف خطة مصر للطاقة النظيفة المستدامة 2030، التي تضع ضمن أولوياتها تنويع مزيج الطاقة الوطني، ودمج مصادر الطاقة المتجددة، وتوطين تقنيات الطاقة المتقدمة. ومن خلال إتاحة التجميع المحلي لأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS)، تسهم الاتفاقية في تقليل الاعتماد على واردات مصادر الطاقة، ودعم استقرار الشبكة مع زيادة حصة مصادر الطاقة المتجددة، والمساعدة في تطوير القدرات الفنية الوطنية. 12 أكتوبر 2026 | 9:29 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات محمود الجمال: استمرار الشركات العقارية في التنفيذ والتسليم ينفي مخاوف الفقاعة العقارية بواسطة مها عصام 12 أكتوبر 2026 | 9:15 م كتب مها عصام أكد المهندس محمود الجمال، رئيس مجلس إدارة شركة G Developments وشركة الشرق الأوسط للتنمية والاستثمار السياحي، أن المخاوف المتعلقة بحدوث فقاعة عقارية في السوق المصري تستدعي التمييز بين الارتفاعات السعرية المرتبطة بالتكلفة الفعلية للتطوير العقاري، وتلك الناتجة عن المبالغة في تسعير الوحدات لأغراض المضاربة وتحقيق مكاسب سريعة. جاء ذلك خلال كلمته فى ملتقى ” تنظيم السوق العقاري .. نحو سوق أكثر انضباطاً وشفافية واستدامة”، وذلك بحضور المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية. وأوضح أن مفهوم الفقاعة العقارية ارتبط في تجارب عالمية، من بينها السوق الأمريكية، بارتفاع أسعار العقارات إلى مستويات لا تعكس قيمتها الحقيقية، مشيرًا إلى أن السوق المصري يشهد علاقة أكثر ارتباطًا بين تكلفة تطوير الوحدة وسعر بيعها وهامش الربح المستهدف من جانب الشركات. وأضاف أن هامش ربح أكبر المطورين العقاريين في مصر لا يتجاوز الـ20%، معتبرًا أن الفقاعة تتشكل عندما ترتفع أسعار البيع إلى مستويات مبالغ فيها، تصل إلى أربعة أضعاف السعر العادل للعقار. وأشار إلى أن جزءًا من الضغوط التي يشهدها السوق يرتبط بسلوك بعض العملاء الذين اشتروا وحدات عقارية بغرض المضاربة وإعادة البيع وتحقيق أرباح سريعة، بدلًا من شرائها لتلبية احتياجات السكن الفعلية، مؤكدًا أهمية إعادة التركيز على العميل النهائي الذي يمثل الطلب الحقيقي والمستدام على العقار. ولفت الجمال إلى أن الفترة من 2018 إلى 2026 شهدت فرصًا واسعة أمام المطورين العقاريين للتوسع الاستثماري وإطلاق مشروعات جديدة، في ظل الظروف الاقتصادية التي أتاحت للشركات التوسع في أنشطتها، موضحًا أن تقييم أوضاع السوق يجب أن يستند إلى مؤشرات التنفيذ الفعلي والتسليم، وليس إلى تحركات الأسعار وحدها. وأضاف أن الفقاعة العقارية ترتبط بمخاطر أعمق من مجرد ارتفاع الأسعار، إذ تظهر آثارها بصورة واضحة عندما تواجه الشركات الكبرى تعثرًا يعوق قدرتها على استكمال المشروعات وتسليم الوحدات للعملاء. وأكد أن استمرار المطورين في تنفيذ مشروعاتهم وتسليم الوحدات يمثل أحد المؤشرات المهمة التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند تقييم حقيقة الأوضاع في السوق المصري. وشدد على أن السوق العقاري، شأنه شأن بقية الأسواق، يمر بدورات طبيعية تتفاوت خلالها مستويات النشاط والطلب، بين فترات تشهد إقبالًا مرتفعًا وأخرى تتسم بالهدوء النسبي، معتبرًا أن تباطؤ حركة البيع في بعض الفترات لا يعني بالضرورة وجود فقاعة عقارية، وإنما يتطلب قراءة أوسع لطبيعة الطلب وسلوك المشترين وقدرة الشركات على الاستمرار في التنفيذ. 12 أكتوبر 2026 | 9:15 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات وزيرة الإسكان تكشف تفاصيل مشروع قانون تنظيم السوق العقاري و توضح موقف الشركات المتعثرة بواسطة مها عصام 12 أكتوبر 2026 | 8:53 م كتب مها عصام قالت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إن تنظيم السوق العقاري المصري يتطلب وضع إطار تشريعي واضح ينظم العلاقة بين الدولة والمطورين العقاريين، ويضمن حماية حقوق المواطنين، إلى جانب توفير بيئة استثمارية عادلة تدعم نمو القطاع على المدى الطويل. وأضافت المنشاوي خلال فاعليات ملتقى “تنظيم السوق العقاري .. نحو سوق أكثر انضباطاً وشفافية واستدامة” أن المناقشات بشأن إنشاء اتحاد للمطورين العقاريين بدأت منذ عام 2018، من خلال لقاءات مع المهندس إبراهيم محلب، قبل أن تتوسع المناقشات لتشمل تنظيم السوق العقاري بصورة أشمل، في ضوء أهمية القطاع وحجم نشاطه والفرص الواعدة التي يوفرها للاقتصاد المصري. وأوضحت أن الحكومة أجرت مناقشات متعددة مع المطورين العقاريين بمختلف أحجامهم وأنماط عملهم، بهدف الوصول إلى قواعد أكثر وضوحًا تحكم العلاقة بين الدولة والمطور، وتضع آليات فعالة لحماية المواطنين المشترين، مع الحفاظ على استقرار السوق وتشجيع الاستثمار. ولفتت إلى أن أهمية تنظيم السوق لا تقتصر على ضبط المعاملات العقارية، بل تمتد إلى دعم الاستثمار طويل الأجل، مؤكدة أن المطور العقاري الملتزم يحتاج إلى بيئة تشريعية مستقرة ومنافسة عادلة تضمن وضوح الالتزامات والحقوق لجميع الأطراف. وأشارت إلى أن قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2184 لسنة 2022 جاء في إطار تنظيم بيع وحدات مشروعات التطوير العقاري وحماية حقوق المشترين، من خلال وضع ضوابط تتعلق بآليات طرح المشروعات والإعلان عنها، والالتزام بالجداول الزمنية للتنفيذ والتسليم. وأوضحت أن الضوابط تتضمن ، إنشاء حساب بنكي مستقل لكل مشروع لإيداع الأموال المخصصة له، بما يعزز الفصل بين التدفقات المالية للمشروعات المختلفة، إلى جانب تقسيم المشروع إلى مراحل تنفيذية والالتزام بالبرامج الزمنية المحددة، مع تنظيم طرح المراحل وفقًا للاشتراطات والتصاريح المطلوبة. وشددت على ضرورة الالتزام بالحصول على القرارات الوزارية والتصاريح اللازمة قبل الإعلان عن الوحدات أو طرحها للبيع، وعدم نشر المواد الإعلانية للمشروعات إلا بعد استيفاء الموافقات المطلوبة من وزارة الإسكان، بما يضمن عدم طرح وحدات دون استكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية. وفيما يتعلق بتأخر تسليم الوحدات، أكدت المنشاوي ضرورة حماية حقوق العملاء ووضع قواعد واضحة للتعامل مع حالات التأخير، موضحة أن تجاوز مدة التأخير 12 شهرًا يستلزم ترحيل الأقساط المستحقة إلى حين تسليم الوحدة، مع الحفاظ على قيمتها وفقًا للضوابط المنظمة. وصرحت وزيرة الإسكان أنه في حال منح الدولة المطور العقاري مهلة إضافية لاستكمال المشروع نتيجة ظروف أو تحديات طارئة، يجب ألا تتجاوز المهلة المقررة لتسليم الوحدة للعميل 12 شهرًا، مع توثيق التعديلات المتعلقة بموعد التسليم في ملحق تعاقدي يحدد المدة الإضافية وتاريخ الاستلام الجديد. وأوضحت أن حقوق العميل في حالات التأخير التي تتجاوز الحدود المسموح بها تشمل استرداد المبالغ التي سددها بالكامل، أو الاتفاق على تمديد مدة التنفيذ، أو التفاوض مع المطور خلال شهرين للتوصل إلى آلية واضحة لاستلام الوحدة، وفقًا للضوابط القانونية والتعاقدية المنظمة. وأكدت المنشاوي أن وضوح هذه القواعد يمثل خطوة أساسية نحو بناء سوق عقاري أكثر انضباطًا وشفافية واستدامة، بما يحقق التوازن بين حماية حقوق المشترين، ومساندة المطورين الملتزمين، وتعزيز ثقة المستثمرين في السوق المصرية. وكشفت أن المطورين العقاريين المتعثرين في تنفيذ مشروعاتهم والوفاء بالتزاماتهم تجاه العملاء لن يُصنَّفوا مطورين عقاريين، مشددة على أن التطوير العقاري مسؤولية تتطلب الالتزام بالتعاقدات وحماية حقوق المشترين. وأضافت أن المطور غير الملتزم لن يحصل على قرارات وزارية جديدة لمشروعاته الأخرى، أو التراخيص والتصاريح اللازمة، بما يربط التوسع في النشاط العقاري بمدى التزام الشركات بتنفيذ تعهداتها، ويمنع استمرارها في إطلاق مشروعات جديدة دون معالجة أوجه القصور في المشروعات القائمة. وفيما يتعلق بمبالغ الصيانة المحصلة من المشترين، لفتت وزيرة الاسكان إلى ضرورة إيداعها في حسابات مخصصة لهذا الغرض، وضمان استقلاليتها وعدم استخدامها في غير الأغراض المخصصة لها، بما يضمن توجيهها إلى أعمال الصيانة والحفاظ على جودة المشروعات واستدامة خدماتها. 12 أكتوبر 2026 | 8:53 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail