البورصة المصرية العقارات والخدمات المالية غير المصرفية يتصدران القطاعات الأكثر تداولًا بالبورصة بواسطة هبة خالد 4 نوفمبر 2026 | 4:51 م كتب هبة خالد تصدر قطاع العقارات قائمة القطاعات الأكثر تداولًا بالبورصة المصرية من حيث قيمة التداول، خلال تعاملات السوق الرئيسية اليوم الأربعاء؛ بدون صفقات، بقيمة بلغت 1.57 مليار جنيه، تمثل نحو 17.5% من إجمالي التداولات. وبحسب بيانات البورصة المصرية، جاء قطاع الخدمات المالية غير المصرفية في المركز الثاني بقيمة تداول بلغت 1.42 مليار جنيه، وبنسبة 15.8% من الإجمالي. واحتل قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية المركز الثالث بقيمة تداول بلغت 1.05 مليار جنيه، تمثل نحو 11.7% من إجمالي التداولات. وجاء قطاع الرعاية الصحية والأدوية في المركز الرابع بقيمة تداول بلغت 1.008 مليار جنيه، وبنسبة 11.2%، تلاه قطاع البنوك بقيمة 890.41 مليون جنيه، تمثل نحو 9.9% من إجمالي التداولات. وفي المركز السادس، حل قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ بقيمة تداول بلغت 582.4 مليون جنيه، وبنسبة 6.5% من إجمالي التداولات. وعلى صعيد حجم التداول، سجل قطاع العقارات نحو 572.39 مليون سهم، فيما بلغ حجم التداول بقطاع الخدمات المالية غير المصرفية 413.17 مليون سهم، وقطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية 444.62 مليون سهم، وقطاع الرعاية الصحية والأدوية 172.77 مليون سهم، وقطاع البنوك 66.12 مليون سهم، وقطاع الأغذية والمشروبات والتبغ 230.18 مليون سهم. قفزت مؤشرات البورصة في ختام تعاملات الأربعاء، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 2.83% عند مستوى 50.650 نقطة. بينما صعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 2.49% ليصل إلى مستوى 6.054 نقطة. فيما صعد EGX35-LV بنسبة 2.42%عند 5.815 نقطة. صعد EGX100 بنسبة 2.98% ليصل إلى 23.011 نقطة.بينما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 3.02% ليصل إلى 17.151 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 3.989 تريليون جنيه، مقابل 3.890 إغلاق الثلاثاء لتربح 99 مليارجنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات الأجانب والعرب نحو الشراء بصافي بلغ 50.299 مليون جنيه و 336.56 مليونا، فيما اتجه المصريين نحو البيع بصافي 386.86 مليون جنيه. وسجلت قيمة التداولات 10.69 مليار جنيه، من خلال تداول 2.29 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 249.59 ألف عملية. 4 نوفمبر 2026 | 4:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون مع رئيسة سلوفينيا بواسطة أموال الغد 4 نوفمبر 2026 | 4:34 م كتب أموال الغد استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، ناتاشا پيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، والوفد المرافق لها، وذلك لبحث عدد من الموضوعات والملفات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطوير مجالات التعاون المشترك. وحضر الاجتماع من الجانب المصري كل من: بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ونهلة الظواهري، سفيرة جمهورية مصر العربية لدى جمهورية سلوفينيا. كما حضر الاجتماع من الجانب السلوفيني ساشو بودليسنيك، سفير جمهورية سلوفينيا لدى جمهورية مصر العربية، ستانيسلاف راشكان، سكرتير الدولة للقانون الدولي والشؤون متعددة الأطراف والدبلوماسية الاقتصادية والتنمية والمساعدات الإنسانية والشؤون الأمنية بوزارة الخارجية والشؤون الأوروبية، وداميان بيرجانت، مستشار رئيسة الجمهورية للسياسة الخارجية، ونيتش شبورين، مستشار رئيسة الجمهورية لشؤون الرياضة والمتحدث الرسمي، وعدد من المسئولين. وفي بداية الاجتماع، رحب رئيس مجلس الوزراء برئيسة جمهورية سلوفينيا والوفد المرافق لها، مشيرًا إلى اللقاء المثمر الذي عقد بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيسة سلوفينيا أمس، وما تم التطرق إليه من موضوعات هامة على الصعيد الثنائي، وكذلك اتصالاً بالقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأشار مدبولي إلى روابط الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين منذ استقلال سلوفينيا عام 1991، حيث كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تعترف بسلوفينيا عقب استقلالها. كما أكد أهمية مواصلة العمل المشترك لتطوير آليات التعاون الثنائي والشراكة بين البلدين، وتنسيق المواقف على الصعيدين الإقليمي والدولي. وفيما يتعلق بالتعاون التجاري والاستثماري، أكد رئيس الوزراء تطلع مصر إلى الارتقاء بمعدلات التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، مشيرًا إلى المزايا الاستثمارية التي تتمتع بها مصر، لا سيما في المناطق الاقتصادية الحرة، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أهمية اتخاذ إجراءات محددة لتعزيز التعاون في هذا المجال، في ضوء إمكانية أن تكون مصر بوابة لنفاذ المنتجات السلوفينية إلى أسواق الدول العربية والأفريقية. وتطرق الدكتور مصطفى مدبولي إلى الاستثمارات المصرية في سلوفينيا، موضحًا في هذا الإطار أن مصنع «إسكراميكو» التابع لمجموعة شركات السويدي يُعد أحد المصانع البارزة العاملة في قطاع الطاقة بجمهورية سلوفينيا. وأكد رئيس الوزراء حرص مصر على تعزيز التعاون والربط بين الموانئ المصرية وميناء «كوبر» السلوفيني، باعتباره أحد أهم موانئ دول وسط أوروبا المطلة على البحر الأدرياتيكي، مشيرًا إلى وجود تعاون لوجستي قائم بين ميناء كوبر وميناء الإسكندرية، بما يعزز مجالات التعاون الاقتصادي القائمة بين البلدين، ويدعم خطط سلوفينيا للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية. وفي هذا السياق، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى إمكانية تطوير التعاون القائم في مجال الموانئ من خلال الربط بين ميناء كوبر وموانئ مصرية أخرى، مثل ميناءَي العين السخنة ودمياط، وتوسيع نطاق التعاون في مجال الخدمات اللوجستية للحاويات، وهو ما يسعى إليه الجانب السلوفيني أيضًا. وأضاف أن الربط اللوجستي بين الموانئ يمكن أن يسهم في تعزيز الصادرات المصرية إلى دول الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى إقامة فعالية اقتصادية بالقاهرة، بمشاركة عدد من رجال الأعمال السلوفينيين ووفد من ميناء كوبر، بالتوازي مع زيارة رئيسة سلوفينيا إلى القاهرة، لتعزيز مجالات التعاون مع الميناء السلوفيني. وفيما يتعلق بالتعاون في مجال العمالة والهجرة النظامية، أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن تطلع مصر إلى تعزيز التعاون مع سلوفينيا في هذا المجال، والتوصل إلى اتفاق بشأن استخدام العمالة المصرية في المجالات التي تمثل أولوية للجانب السلوفيني، أسوة بما تم مع عدد من الدول الأوروبية. كما أكد رئيس الوزراء أهمية التعاون مع الاتحاد الأوروبي، لا سيما في مجال الطاقة، مستعرضًا خطط الدولة المصرية لإتمام مشروع الربط الكهربائي مع اليونان، وربط حقول الغاز القبرصية بالبنية التحتية المصرية للغاز، بما يمثل أهمية استراتيجية في إطار الشراكة القائمة مع الاتحاد الأوروبي لتعزيز منظومة أمن الطاقة الأوروبي والربط بين دول المتوسط. وأعرب رئيس الوزراء كذلك عن تطلع مصر إلى تعزيز التعاون مع سلوفينيا في مجال البحث العلمي، والعمل على إيفاد الطلاب المصريين المتميزين إلى سلوفينيا للاستفادة من الخبرات السلوفينية المتقدمة في المجالات العلمية المختلفة، بما في ذلك معهد “جوزيف ستيفان”. وعلى صعيد القضايا الإقليمية والدولية، أشاد رئيس الوزراء بالمواقف التي أعلنتها رئيسة سلوفينيا دعمًا لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وبالمواقف السلوفينية المقدرة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية. وخلال اللقاء، أعربت ناتاشا پيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، عن سعادتها بوجودها في مصر، وتقديرها للقاءات التي جمعت الجانبين، وعلى رأسها لقاء فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية. وأشادت بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تربط بين البلدين، وأهمية اللقاء في بحث ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الملفات الثنائية، وتطورات الأوضاع الراهنة. وأكدت رئيسة جمهورية سلوفينيا رغبة بلادها في فتح آفاق أوسع للتعاون مع مصر في العديد من المجالات، وفي مقدمتها مجال العلوم، مشيدةً بالتفاعل الكبير مع طلاب جامعة القاهرة خلال المحاضرة التي ألقتها اليوم بالجامعة، ومنوهة بالتعاون القائم بين الجامعة وجامعة جامعة ليوبليانا السلوفينية. كما أشارت إلى وجود فرص كبيرة للتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم الكيمياء والبيولوجيا. كما أعربت عن تطلعها إلى تعزيز التعاون مع مصر في مجال السياحة، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى البلدين في هذا القطاع، وأيضًا في ضوء تميز المقاصد السياحية المصرية وتنوعها، وإقبال السائح السلوفيني على زيارة مصر. وأضافت أن هناك فرصًا أخرى للتعاون مع مصر في قطاع صناعة السيارات، لا سيما في ضوء الخبرات الكبيرة التي تمتلكها سلوفينيا في مجال إنتاج السيارات، والرغبة في التوسع في أسواق جديدة. وأشارت إلى أن الشركات السلوفينية عقدت مناقشات على مدار يومين مع الجانب المصري، وكانت هذه المناقشات مثمرة للغاية. وأضافت أنها ستتوجه عقب اللقاء مع رئيس الوزراء للانضمام إلى الوفد التجاري، معربةً عن سعادتها بوجود 25 شركة ضمن الوفد، منها 15 شركة تعمل في مجالات اللوجستيات والبنية التحتية. ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء أن الدولة المصرية تواصل العمل على تحسين مناخ الأعمال وتيسير إجراءات الاستثمار، مع الاستمرار في تطوير البنية التحتية اللازمة للاستثمار الأجنبي، بما في ذلك قطاعات الكهرباء والطرق والموانئ والمطارات وغيرها. ونوه رئيس الوزراء في هذا السياق بالمناطق الاقتصادية الخاصة وما توفره من مزايا تفضيلية وحوافز أسهمت في اجتذاب العديد من المشروعات الاستثمارية الناجحة خلال السنوات الأخيرة، داعيا مجتمع الأعمال السلوفيني الى الاستفادة من تلك المزايا وفرص النفاذ إلى أسواق دول المنطقة والقارة الأفريقية، خاصة من خلال التواجد الاستثماري في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. كما أكد رئيس الوزراء أن مصر وضعت قطاعات محددة على رأس أولوياتها الاستثمارية خلال الفترة المقبلة، ومن أهمها توطين صناعة السيارات الكهربائية، لما تمثله من مستقبل واعد، بالتوازي مع قطاعَي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وفيما يتعلق بصناعة الأدوية، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن مصر تمتلك صناعة دوائية قوية يعود تاريخها إلى أكثر من مائة عام، مشيرا إلى تطلعه لتعزيز التعاون مع جمهورية سلوفينيا في هذا المجال. 4 نوفمبر 2026 | 4:34 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار رئيس «سيكم»: نستهدف زيادة طاقاتنا الإنتاجية 20-25% سنويًا بواسطة سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 3:52 م كتب سناء علام قال حلمي أبو العيش، رئيس مجموعة سيكم القابضة، إن المجموعة تستهدف تنفيذ توسعات جديدة على المستويين الصناعي والزراعي خلال الفترة المقبلة. وأوضح ردا على سؤال أموال الغد خلال مائدة مستديرة مع عدد من الصحفيين، أن ذلك من خلال زيادة الطاقات الإنتاجية للمصانع القائمة بنسب تتراوح بين 20 و25% سنويًا في عدد من الأنشطة، إلى جانب التوسع في إقامة مزارع جديدة، من بينها مشروع في منطقة الوادي الجديد يمتد على مساحة عدة آلاف من الأفدنة. وأضاف أبو العيش أن التوسعات الصناعية تتركز بصورة رئيسية في مصانع الأعشاب وتجهيزها وتعبئتها، في ظل ارتفاع معدلات التشغيل ببعض المصانع التي تعمل على مدار 24 ساعة، وهو ما يتطلب إضافة ماكينات ومعدات جديدة لزيادة القدرات الإنتاجية ومواكبة الطلب على المنتجات. وتابع أن المجموعة لا تستهدف فقط زيادة الإنتاج من خلال التوسع في المصانع القائمة، وإنما تعمل أيضًا على تطوير قدراتها التصنيعية وإضافة منتجات جديدة، مشيرًا إلى أن بعض الأنشطة تحقق زيادات سنوية في الكميات والطاقات الإنتاجية تتراوح بين 20 و25%، وإن كانت هذه النسب لا تنطبق على جميع قطاعات المجموعة. وفيما يتعلق بالتوسعات الزراعية، أشار أبو العيش إلى بدء العمل على مشروع جديد في الوادي الجديد، موضحًا أن الاستثمار الزراعي يختلف عن الصناعي من حيث طبيعة التنفيذ والعائد، إذ يحتاج إلى وقت أطول حتى تدخل الأراضي والمزارع الجديدة مرحلة الإنتاج الفعلي. ولفت إلى أن سيكم تعمل بالتوازي على تنويع محفظة منتجاتها، ومن بينها منتجات غذائية جديدة مثل الجبن، بما يعزز القيمة المضافة لأنشطة المجموعة ويدعم تنوع المعروض في السوق. 25 مليون يورو صادرات سيكم وفيما يتعلق بحجم الأعمال الخارجية، قال أبو العيش خلال اللقاء الصحفي، إن صادرات المجموعة تقدر بنحو 25 مليون يورو، موضحًا أن التصدير لا يمثل الهدف الوحيد أو الأول لسيكم، إذ تضع المجموعة توفير المنتجات الحيوية للسوق المحلية ضمن أولوياتها الرئيسية. وذكر أن نحو 80 إلى 90% من إجمالي المنتجات الزراعية التي تشرف عليها المجموعة يتم توجيهها إلى السوق المصرية، لافتًا إلى أن هذا التوجه يرتبط أيضًا بضرورة مراعاة محدودية الموارد المائية في مصر، وتحقيق الاستخدام الأمثل لها، وعدم النظر إلى التوسع التصديري بمعزل عن احتياجات السوق المحلية والموارد المتاحة. وأكد أبو العيش أن فلسفة سيكم تقوم على تحقيق التوازن بين الجدوى الاقتصادية والأثر الاجتماعي والبيئي، وليس التركيز على تعظيم الأرباح فقط، مشيرًا إلى أن المجموعة تتبنى مفهوم «اقتصاد المحبة» الذي يضع صحة المستهلك وسلامة البيئة وتحسين أوضاع المزارعين ضمن العناصر الأساسية في تقييم النشاط الاقتصادي. كما أوضح أن هذا المفهوم يرتبط بما يعرف بـ«الحساب الحقيقي للتكلفة» والذي يأخذ في الاعتبار التكلفة البيئية والصحية والاجتماعية للمنتج، وليس سعر البيع المباشر فقط، موضحًا أن المنتج الأقل سعرًا قد لا يكون بالضرورة الأقل تكلفة عند احتساب استهلاك المياه والانبعاثات وتأثير أساليب الإنتاج على صحة الإنسان والبيئة. سيكم تستهدف الوصول إلى 250 ألف مزارع قبل 2030 ونوه أبو العيش بأن المجموعة تستهدف التوسع في منظومة الزراعة الحيوية والوصول بعدد المزارعين المنضمين إليها إلى 250 ألف مزارع قبل عام 2030، مقارنة بنحو 40 إلى 50 ألف مزارع حاليًا، مؤكدًا أن تحقيق هذا المستهدف يتطلب بناء منظومة متكاملة تشمل التمويل والتدريب وتوفير مستلزمات الإنتاج والكوادر المتخصصة. وأكد أن التوسع في الزراعة الحيوية لا يقتصر على إقناع المزارعين بتغيير أساليب الزراعة، وإنما يتطلب توفير بدائل عملية تساعدهم على التحول دون تحميلهم أعباء مالية إضافية، وهو ما تعمل عليه مؤسسات سيكم من خلال برامج دعم وتمويل تستهدف صغار المزارعين. وأوضح أن جمعية سيكم للتنمية توفر آليات للتمويل متناهي الصغر من خلال صندوق «تنمية محبة»، الذي يساعد المزارعين على تطبيق نظم الري الحديثة واستخدام الطاقة الشمسية، إلى جانب توفير الأشجار ومعدات إنتاج الكمبوست وغيرها من مستلزمات التحول إلى الزراعة الحيوية. ولفت إلى أن المزارعين يمكنهم الحصول على هذه المدخلات والخدمات، ثم سداد تكلفتها بعد بيع منتجاتهم أو شهاداتهم، بما يخفف الضغوط التمويلية عليهم ويساعدهم على الاستمرار في تطبيق الممارسات الزراعية المستدامة. وأكد أن العنصر البشري يمثل أحد التحديات الرئيسية أمام التوسع في هذا النموذج، مشيرًا إلى أن نحو 200 متخصص يعملون على خدمة قرابة 40 ألف مزارع، وهو ما يعني ضرورة زيادة عدد الكوادر المؤهلة بالتوازي مع نمو قاعدة المزارعين. وأشار إلى أهمية دور التعليم والبحث العلمي في توفير هذه الكوادر، موضحًا أن جامعة هليوبوليس يمكن أن تسهم في إعداد متخصصين في الزراعة الحيوية والإدارة، بما يدعم خطط التوسع ويضمن نقل الخبرات إلى المزارعين. 300 ألف طن خفضًا في انبعاثات الكربون وفي ملف الاستدامة، قال أبو العيش إن المشروعات المرتبطة بالزراعة الحيوية أسهمت في تحقيق خفض يقدر بنحو 300 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون حتى نهاية العام الماضي، موضحًا أن إصدار شهادات الكربون يتطلب فترة تصل إلى نحو عامين، يتم خلالها قياس الممارسات الزراعية والتحقق من نتائجها قبل إصدار الشهادات. وأضاف أن المجموعة تعمل على تطوير سوق لشهادات الكربون المحلية، بما يتيح توظيف الأثر البيئي للممارسات الزراعية في تحقيق عوائد إضافية للمزارعين، إلى جانب دعم الشركات الصناعية في الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بخفض الانبعاثات. وأشار إلى أن سيكم تبيع شهادات الكربون محليًا من خلال البورصة المصرية، كما تعمل على إتاحة الاستفادة منها لعملاء في الأسواق الأوروبية لاستخدامها في تعويض الانبعاثات، وفقًا للضوابط المنظمة لذلك. وكشف عن وجود تحركات وتعاون مع وزارتي الصناعة والبيئة وعدد من الجهات المعنية، من بينها مبادرات مرتبطة بالتحول الأخضر، لدراسة آليات تمكين الصناعات المصرية من الاستفادة من شهادات الكربون المحلية بدلًا من الاعتماد على شراء شهادات من الأسواق الأوروبية، خاصة في ضوء المتطلبات المرتبطة بآلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM). وأكد أن تطوير هذه الآلية يمكن أن يحقق استفادة مزدوجة، من خلال توفير مصدر دخل للمزارعين مقابل الممارسات الزراعية التي تسهم في خفض الانبعاثات، وفي الوقت نفسه مساعدة المصانع المصرية على تعزيز تنافسيتها في الأسواق الخارجية. وشدد أبو العيش على أن نموذج سيكم لا ينظر إلى نجاح الشركات من منظور الأرباح والعائد على الاستثمار فقط، وإنما يربط الأداء الاقتصادي بتأثيره على المجتمع والبيئة وصحة المستهلك، موضحًا أن جوهر «اقتصاد المحبة» يتمثل في بناء علاقة متوازنة بين المنتج والمستهلك والمزارع والبيئة. وأضاف أن المزارع يجب أن يحصل على عائد عادل مقابل إنتاجه، وأن المستهلك ينبغي أن يحصل على منتج آمن وعالي الجودة، في حين تتحمل الشركات مسؤوليتها تجاه البيئة والموارد الطبيعية، مؤكدًا أن هذا النموذج يستهدف تحقيق قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة لجميع الأطراف. وأشار إلى أن التوسع في الزراعة الحيوية وشهادات الكربون وبرامج دعم المزارعين يمثل جزءًا من رؤية المجموعة طويلة الأجل، التي تستهدف تعزيز استدامة الإنتاج الزراعي والصناعي، وتقديم نموذج اقتصادي يوازن بين متطلبات السوق والحفاظ على الموارد للأجيال المقبلة. 4 نوفمبر 2026 | 3:52 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات «الإسكان»: اعتماد 6 قرارات تخصيص نهائية لمشروعات سياحية وفندقية وخدمية وتجارية بواسطة مها عصام 4 نوفمبر 2026 | 3:37 م كتب مها عصام أصدرت الهيئة العامة للتنمية السياحية 6 قرارات تخصيص نهائية لمشروعات سياحية وفندقية وخدمية وتجارية، وذلك في إطار دعم الاستثمار السياحي وتعزيز التنمية السياحية المستدامة. وأكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن الدولة تولي أهمية كبيرة لتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية والاستثمارية التي تتمتع بها مختلف المناطق السياحية، والعمل على توفير البيئة الداعمة لجذب المزيد من الاستثمارات وتنفيذ مشروعات متكاملة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة وتنافسية المقاصد السياحية المصرية. وأشارت المهندسة راندة المنشاوي إلى حرص وزارة الإسكان على تعظيم دور الهيئة العامة للتنمية السياحية، باعتبارها أحد الأذرع الرئيسية للدولة في دعم وتنمية القطاع السياحي، من خلال الاستغلال الأمثل للمقومات والمناطق السياحية الواعدة، وتهيئة المناخ الجاذب للاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يسهم في زيادة الطاقة الفندقية، وتنويع المنتج السياحي، وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري. وأضافت وزيرة الإسكان، أن التوسع في المشروعات السياحية يأتي في إطار رؤية الدولة لزيادة الطاقة الاستيعابية من الغرف الفندقية، وتعزيز قدرات المدن والمراكز السياحية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر المزيد من فرص العمل، مؤكدة استمرار الوزارة والهيئة العامة للتنمية السياحية في دعم الاستثمارات الجادة، وتيسير الإجراءات، ومتابعة تنفيذ المشروعات وفق البرامج الزمنية المحددة. من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى عبدالوهاب، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية، أن القرارات بإجمالي مساحة 96.1 ألف م² تقريبًا، بقيمة استثمارية تقدر بحوالي 7.11 مليار جنيه، وذلك لإنشاء مشروعات سياحية تضم عدد 172 غرفة فندقية ووحدات إقامة بإدارة فندقية متخصصة. وأضاف أن القرارات تضمنت الموافقة أيضاً على إنشاء منطقة للألعاب المائية (أكوا بارك) ومولات ومحال تجارية ومكاتب إدارية وخدمات سياحية (مطاعم ومحطة وقود)، وكذا منطقة لسكن للعاملين والمديرين، يتم تنفيذها خلال مدة لا تتجاوز العامين. 4 نوفمبر 2026 | 3:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية 3 مؤسسات دولية تنفذ صفقات شراء على 3.15 مليار سهم من بنك القاهرة بقيمة 16.7 مليار جنيه بواسطة ندى عبد العزيز 4 نوفمبر 2026 | 3:36 م كتب ندى عبد العزيز كشف إفصاح للبورصة المصرية عن تنفيذ 3 صفقات شراء على أسهم بنك القاهرة، لصالح صندوق «Helikon Long Short Equity Fund Master ICAV»، ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، بإجمالي قيمة بلغت نحو 16.71 مليار جنيه. وكشف الإفصاح عن تنفيذ الصفقات الثلاث في 29 أكتوبر 2026، عبر شركة التجاري الدولي للسمسرة في الأوراق المالية، بمتوسط سعر بلغ 5.30 جنيه للسهم. واستحوذ صندوق «Helikon Long Short Equity Fund Master ICAV» على نحو 1.051 مليار سهم من أسهم البنك، بواقع 1,050,563,160 سهمًا، بقيمة إجمالية بلغت 5.568 مليار جنيه، لتصل نسبة ملكيته عقب تنفيذ الصفقة إلى 6.89% من إجمالي أسهم البنك. كما نفذت مؤسسة التمويل الدولية (IFC) صفقة شراء على 1,050,563,160 سهمًا، بمتوسط سعر 5.30 جنيه للسهم، وبقيمة إجمالية بلغت 5.568 مليار جنيه، لترتفع نسبة ملكيتها عقب تنفيذ الصفقة إلى 6.89%. وفي السياق ذاته، اشترى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) نحو 1,052,449,949 سهمًا من أسهم بنك القاهرة، بقيمة إجمالية بلغت 5.578 مليار جنيه، وبمتوسط سعر شراء 5.30 جنيه للسهم، لتصل نسبة ملكيته عقب تنفيذ الصفقة إلى 6.90%. وبلغ إجمالي الأسهم التي شملتها الصفقات الثلاث نحو 3.154 مليار سهم، بقيمة إجمالية قدرها 16.714 مليار جنيه، بما يعادل نحو 20.68% من إجمالي أسهم البنك، وفقًا لنسب الملكية الواردة بالإفصاحات. 4 نوفمبر 2026 | 3:36 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال خبراء: مشتريات المؤسسات الأجنبية تدعم ارتداد البورصة المصرية.. وEGX30 يستهدف 53 ألف نقطة بواسطة اسلام فضل 4 نوفمبر 2026 | 3:09 م كتب اسلام فضل قال خبراء أسواق المال إن البورصة المصرية شهدت ارتدادًا قويًا خلال تعاملات اليوم، مدعومة بعودة القوى الشرائية وظهور مشتريات مؤسسية أجنبية، ما دفع مؤشرات السوق إلى الإغلاق على ارتفاع جماعي، بقيادة مؤشر EGX70 الذي سجل أعلى نسبة صعود. وأوضح الخبراء أن تحسن أداء الأسهم القيادية وتراجع حدة الضغوط البيعية ساهما في استعادة جانب من ثقة المستثمرين، بعدما تمكن المؤشر الرئيسي EGX30 من تجاوز مستوى 49,700 نقطة، ليغلق أعلى مستوى 50 ألف نقطة، وسط توقعات باستهداف مستويات 51,750 ثم 53 ألف نقطة خلال الجلسات المقبلة. وأشاروا إلى أن استمرار الصعود يظل مرهونًا بقدرة القوى الشرائية على مواجهة الضغوط البيعية المحتملة عند مستويات المقاومة الرئيسية، مؤكدين أن الارتداد الحالي لا يزال في إطار الحركة التصحيحية، ولا يمثل تأكيدًا على انتهاء الاتجاه الهابط قصير الأجل، مع استمرار فرص المضاربة السريعة وضرورة الالتزام بإدارة المخاطر والاحتفاظ بجزء من السيولة. قال باسم أبوغنيمة، رئيس قسم التحليل الفني بشركة عربية أون لاين لتداول الأوراق المالية، إن البورصة المصرية شهدت ارتدادًا قويًا خلال تعاملات اليوم، مع ظهور واضح للقوى الشرائية بالقرب من مستوى 48 ألف نقطة للمرة الثانية، ما دفع المؤشر الرئيسي EGX30 لاختراق مستوى 49,700 نقطة، في إشارة إيجابية لأداء السوق. وأوضح أن التحركات الأخيرة تتماشى إلى حد كبير مع التوقعات بعودة المؤشر الرئيسي لاختبار مستويات 51,750 نقطة ثم 53 ألف نقطة، مشيرًا إلى أن مؤشر EGX70 سجل بدوره ارتدادًا جيدًا، بعدما تمكن من الوصول إلى مستوى 17,151 نقطة. وأضاف أن قوة الصعود ظهرت بصورة أكبر على الأسهم القيادية، التي تعرضت لضغوط بيعية مكثفة خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن حدة الضغوط البيعية بدأت تتراجع نسبيًا، وهو ما ساعد على تحسن أداء السوق خلال الجلسة. وأشار أبوغنيمة إلى ضرورة عدم التسرع في الحكم على قوة المشتري قبل اختبار قدرته على مواجهة الضغوط البيعية المتوقع ظهورها مجددًا عند مستويات 51,750 و53 ألف نقطة، موضحًا أن هذه المناطق ستكون اختبارًا مهمًا لمدى قدرة القوى الشرائية على مواصلة الصعود واستيعاب عمليات البيع. وأكد أن جلسة اليوم جاءت إيجابية وأسهمت في استعادة جانب من ثقة المستثمرين، إلا أن الصعود الحالي لا يزال يمثل ارتدادًا تصحيحيًا داخل الاتجاه الهابط على المدى القصير، ولا يمكن اعتباره تأكيدًا على انتهاء الموجة التصحيحية أو تحول السوق إلى اتجاه صاعد. ولفت إلى أن السوق لا تزال تتيح فرصًا للمضاربات السريعة والقصيرة الأجل، مع ضرورة توخي الحذر في اتخاذ القرارات الاستثمارية، وعدم اللجوء إلى الشراء بالهامش خلال الفترة الحالية، نظرًا لارتفاع مستويات المخاطرة. ونصح المستثمرين بالتركيز على إدارة المراكز الحالية والعمل على تقليل الخسائر، مستفيدين من موجة الارتداد الحالية في تحسين مراكزهم، مع الاحتفاظ بجزء من السيولة تحسبًا لحدوث تراجعات جديدة قد توفر مستويات سعرية أكثر جاذبية للشراء. وفيما يتعلق بمؤشر EGX70، أوضح أن نجاح المؤشر في الحفاظ على التداول أعلى مستوى 16,600 نقطة يمثل إشارة إيجابية ومحورية مقارنة بالجلسات السابقة، لافتًا إلى أن المؤشر يتجه حاليًا لاختبار مستوى 18,200 نقطة، الذي قد يشهد ظهور ضغوط بيعية جديدة. وأشار إلى أن أداء المؤشر السبعيني خلال المرحلة المقبلة سيكشف مدى عودة ثقة المستثمرين الأفراد وقدرتهم على مواصلة الشراء، أم أن السوق ستحتاج إلى موجة تصحيحية أخرى قبل الدخول في مرحلة تكوين مناطق تجميعية. وأكد على أن الصورة العامة للسوق أصبحت أكثر إيجابية خلال الجلسة، مع استمرار وجود فرص للمضاربة قصيرة الأجل، إلا أن تأكيد استدامة الارتداد سيظل مرتبطًا بمدى استمرار القوى الشرائية وقدرتها على مواجهة موجات البيع المرتقبة عند مستويات المقاومة الرئيسية. ومن جابنه قال هيثم فهمي، خبير أسواق المال، إن مؤشرات البورصة المصرية أنهت تعاملات اليوم على ارتفاع جماعي، بقيادة مؤشر EGX70 الذي سجل أعلى نسبة صعود بلغت 3.02%، ليغلق عند مستوى 17,151 نقطة. وسجل مؤشر EGX100 ارتفاعًا بنسبة 2.98%، منهياً التعاملات عند مستوى 23,201.1 نقطة، فيما حقق المؤشر الرئيسي EGX30 أقل نسبة صعود، بعدما أغلق عند مستوى 50,650 نقطة. وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، جاءت مكاسب السوق مدعومة بصورة أساسية بمشتريات المؤسسات الأجنبية، التي سجلت صافي شراء بقيمة 338.7 مليون جنيه، مقابل صافي شراء للمؤسسات العربية بلغ 63.5 مليون جنيه، في حين اتجهت المؤسسات المصرية إلى البيع بصافي تعاملات بلغ 247.8 مليون جنيه. وتوقع فهمي استمرار ارتفاع مؤشرات البورصة خلال الفترة المقبلة، في ظل تجاوز المؤشر الرئيسي مستوى 50,328 نقطة، وهو ما يفتح المجال أمام استهداف مستوى 52,910 نقطة. وأشار إلى أن إغلاق المؤشر الرئيسي خلال جلسة اليوم جاء على نمط شموع إيجابي بدرجة كبيرة، بما يدعم توقعات مواصلة الصعود. قفزت مؤشرات البورصة في ختام تعاملات الأربعاء، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 2.83% عند مستوى 50.650 نقطة. بينما صعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 2.49% ليصل إلى مستوى 6.054 نقطة. فيما صعد EGX35-LV بنسبة 2.42%عند 5.815 نقطة. وصعد EGX100 بنسبة 2.98% ليصل إلى 23.011 نقطة.بينما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 3.02% ليصل إلى 17.151 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 3.989 تريليون جنيه، مقابل 3.890 إغلاق الثلاثاء لتربح 99 مليارجنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات الأجانب والعرب نحو الشراء بصافي بلغ 50.299 مليون جنيه و 336.56 مليونا، فيما اتجه المصريين نحو البيع بصافي 386.86 مليون جنيه. وسجلت قيمة التداولات 10.69 مليار جنيه، من خلال تداول 2.29 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 249.59 ألف عملية. 4 نوفمبر 2026 | 3:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية.. أسعار الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا اليوم الأربعاء 4-11-2026 بواسطة حاتم عسكر 4 نوفمبر 2026 | 3:07 م كتب حاتم عسكر تستعرض بوابة «أموال الغد» أسعار الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا بالبورصة المصرية، خلال تعاملات جلسة الأربعاء 4-11-2026. قفزت مؤشرات البورصة في ختام تعاملات الأربعاء، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 2.83% عند مستوى 50.650 نقطة. بينما صعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 2.49% ليصل إلى مستوى 6.054 نقطة. فيما صعد EGX35-LV بنسبة 2.42%عند 5.815 نقطة. وصعد EGX100 بنسبة 2.98% ليصل إلى 23.011 نقطة.بينما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 3.02% ليصل إلى 17.151 نقطة. الأسهم الأكثر ارتفاعا تصدر كل من وثائق صندوق استثمار أودن للاستثمار في الأسهم المصرية – كسب وسهم العربية لاستصلاح الأراضي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 20.00% لكل منهما، يليهما سهم تايكون إنفستمنتس هولدنج بنسبة 19.98%. كما ارتفعت وثائق صندوق استثمار المصريين للاستثمار العقاري بنسبة 16.36%، وصعد سهم العامة لاستصلاح الأراضي والتنمية والتعمير بنسبة 16.13%. اسم الشركة العملة الإقفال السابق سعر الفتح سعر الإغلاق نسبة التغير% وثائق صندوق استثمار أودن للاستثمار في الاسهم المصرية -كسب ج.م. 6.100 6.100 7.320 20.00 العربية لاستصلاح الاراضي ج.م. 252.850 252.850 303.420 20.00 تايكون انفستمنتس هولدنج ج.م. 11.110 11.110 13.330 19.98 وثائق شركة صندوق استثمار المصريين للاستثمار العقارى ج.م. 20.660 20.660 24.040 16.36 العامة لاستصلاح الاراضي و التنمية و التعمير ج.م. 216.990 216.990 251.990 16.13 الأسهم الأكثر انخفاضًا وعلى صعيد الأسهم الأكثر انخفاضًا، تصدر سهم كاتليست بارتنرز ميديل إيست التراجعات بنسبة 4.71%، يليه سهم السعودية المصرية للاستثمار والتمويل بنسبة 4.35%، ثم سهم جولدن تكس للأصواف بنسبة 1.95%. كما تراجع سهم الإسكندرية للزيوت المعدنية بنسبة 1.26%، وانخفض سهم بنك فيصل الإسلامي المصري – بالدولار بنسبة 0.90%. اسم الشركة العملة الإقفال السابق سعر الفتح سعر الإغلاق نسبة التغير% كاتليست بارتنرز ميديل ايست ج.م. 37.990 37.990 36.200 -4.71 السعودية المصرية للاستثمار والتمويل ج.م. 266.150 266.150 254.570 -4.35 جولدن تكس للاصواف ج.م. 127.500 127.500 125.010 -1.95 الاسكندرية للزيوت المعدنية ج.م. 13.500 13.500 13.330 -1.26 بنك فيصل الاسلامي المصري – بالدولار $ 0.999 0.999 0.990 -0.90 وسجل رأس المال السوقي نحو 3.989 تريليون جنيه، مقابل 3.890 إغلاق الثلاثاء لتربح 99 مليارجنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات الأجانب والعرب نحو الشراء بصافي بلغ 50.299 مليون جنيه و 336.56 مليونا، فيما اتجه المصريين نحو البيع بصافي 386.86 مليون جنيه. وسجلت قيمة التداولات 10.69 مليار جنيه، من خلال تداول 2.29 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 249.59 ألف عملية. 4 نوفمبر 2026 | 3:07 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
أسواق المال البورصة المصرية تنتعش في ختام تعاملات الأحد وEGX30 يقفز 2.83% بواسطة حاتم عسكر 4 نوفمبر 2026 | 2:53 م كتب حاتم عسكر قفزت مؤشرات البورصة في ختام تعاملات الأربعاء، إذ صعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 2.83% عند مستوى 50.650 نقطة. بينما صعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 2.49% ليصل إلى مستوى 6.054 نقطة. فيما صعد EGX35-LV بنسبة 2.42%عند 5.815 نقطة. وصعد EGX100 بنسبة 2.98% ليصل إلى 23.011 نقطة.بينما ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 3.02% ليصل إلى 17.151 نقطة. وسجل رأس المال السوقي نحو 3.989 تريليون جنيه، مقابل 3.890 إغلاق الثلاثاء لتربح 99 مليارجنيه. وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، اتجهت تعاملات الأجانب والعرب نحو الشراء بصافي بلغ 50.299 مليون جنيه و 336.56 مليونا، فيما اتجه المصريين نحو البيع بصافي 386.86 مليون جنيه. وسجلت قيمة التداولات 10.69 مليار جنيه، من خلال تداول 2.29 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 249.59 ألف عملية. تصدر كل من وثائق صندوق استثمار أودن للاستثمار في الأسهم المصرية – كسب وسهم العربية لاستصلاح الأراضي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بنسبة 20.00% لكل منهما، يليهما سهم تايكون إنفستمنتس هولدنج بنسبة 19.98%. كما ارتفعت وثائق صندوق استثمار المصريين للاستثمار العقاري بنسبة 16.36%، وصعد سهم العامة لاستصلاح الأراضي والتنمية والتعمير بنسبة 16.13%. وعلى صعيد الأسهم الأكثر انخفاضًا، تصدر سهم كاتليست بارتنرز ميديل إيست التراجعات بنسبة 4.71%، يليه سهم السعودية المصرية للاستثمار والتمويل بنسبة 4.35%، ثم سهم جولدن تكس للأصواف بنسبة 1.95%. كما تراجع سهم الإسكندرية للزيوت المعدنية بنسبة 1.26%، وانخفض سهم بنك فيصل الإسلامي المصري – بالدولار بنسبة 0.90%. 4 نوفمبر 2026 | 2:53 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
تكنولوجيا واتصالات مجموعة الصافي تستعرض رؤيتها لمنظومة تكنولوجية متكاملة في معرض «Cairo ICT 2026» بواسطة أموال الغد 4 نوفمبر 2026 | 2:51 م كتب أموال الغد أعلنت مجموعة الصافي (Al Safy Group) مشاركتها في الدورة الثلاثين من معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا (Cairo ICT 2026)، المقرر إقامته خلال الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر الجاري، لاستعراض استراتيجيتها لربط التكنولوجيا باحتياجات المؤسسات، وتحويل الإمكانات التقنية إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ والتشغيل والتوسع. وتستند استراتيجية المجموعة إلى تكامل أنشطتها عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة التكنولوجية، بدءًا من إتاحة التقنيات العالمية وتوطين التصنيع، مرورًا بتصميم الحلول وهندستها ودمج الأنظمة وتشغيلها، وصولًا إلى الاستثمار في الابتكار والشركات الناشئة. ويستهدف هذا التكامل بناء قدرات محلية وتعزيز الشراكات طويلة الأجل، بما ينعكس على كفاءة الأعمال وجودة الخدمات المقدمة لمختلف القطاعات. وتأتي مشاركة المجموعة تحت شعار «نحن نجلب التكنولوجيا، نبنيها، نكاملها، ونستثمر في مستقبلها» (We Bring. We Build. We Integrate. We Invest.)، الذي يجسد أربعة محاور رئيسية مترابطة تشكل ملامح استراتيجيتها للنمو والتوسع في قطاع التكنولوجيا. تعمل مجموعة الصافي على إتاحة منتجات وتقنيات كبرى العلامات التجارية العالمية داخل السوق المصري، من خلال شبكة واسعة من الشراكات مع المصنعين ومقدمي التكنولوجيا، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاستراتيجي، ويعزز تنوع الحلول والمنتجات المتاحة أمام المؤسسات ومختلف قطاعات الأعمال. وتتكامل هذه الشراكات الدولية مع شبكة توزيع محلية تدعم وصول المنتجات والتقنيات إلى المستهلكين والشركات، بما يتوافق مع احتياجات السوق المصري ومتطلبات المشروعات القومية، ويعزز قدرة المجموعة على توفير حلول ومنتجات تتناسب مع طبيعة المشروعات وحجمها واحتياجاتها الفنية والتشغيلية. وتستهدف المجموعة، من خلال هذا النموذج، ربط الإمكانات التكنولوجية العالمية بأولويات التنمية في مصر، ودعم كفاءة سلاسل الإمداد وتوسيع الخيارات المتاحة أمام المؤسسات وشركاء الأعمال. كما يمتد هذا التوجه إلى المنتجات الموجهة للمستهلكين، من خلال توفير بدائل متنوعة تراعي اختلاف الاحتياجات والميزانيات، وتحقق التوازن بين الجودة والقيمة وسهولة الوصول إلى التكنولوجيا. يمثل دعم التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية المجموعة، التي تستند في ذلك إلى امتلاك تجهيزات صناعية متطورة وأحدث تقنيات التصنيع، بما يدعم التوسع في الطاقة الإنتاجية وتعميق التصنيع المحلي وزيادة نسبة المكون المحلي في المنتجات. وتتيح هذه الإمكانات للمجموعة التوسع في توطين مراحل إنتاجية إضافية، وتنمية الكفاءات الفنية، وتعزيز القيمة المضافة داخل السوق المصري، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق وفتح آفاق جديدة للتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية. ويعكس هذا التوجه رؤية المجموعة لبناء قاعدة صناعية أكثر تنافسية، تدعم نمو قطاع التكنولوجيا، وتعزز مكانة مصر كمركز للإنتاج والتصدير، من خلال توظيف الإمكانات الصناعية المحلية والاستفادة من الخبرات والتقنيات العالمية. وخلال مشاركتها في معرض ومؤتمر Cairo ICT 2026، تستعرض شركة «الصافي للحلول المتكاملة» (AIS)، التابعة للمجموعة، منهجيتها في تصميم وهندسة وتكامل الأنظمة التكنولوجية، وقدرتها على تحويل التحديات التشغيلية التي تواجه المؤسسات إلى منصات رقمية متكاملة، تتمتع بالمرونة وقابلية التوسع والصيانة والاستدامة. وتستهدف الشركة تقديم حلولها لعدد من القطاعات الاستراتيجية، تشمل المدن الذكية والتطوير العمراني والرعاية الصحية والتعليم والصناعة، من خلال الدمج بين البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات والشبكات والأمن السيبراني وأنظمة المراقبة، وصولًا إلى منصات الإدارة والتحكم الذكية المصممة وفقًا لطبيعة كل مشروع ومتطلباته التشغيلية. ويرتكز النموذج التشغيلي لشركة AIS على تحقيق التكامل بين أنظمة تكنولوجيا المعلومات (IT) وتكنولوجيا التشغيل (OT) المؤمّنة، بما يسمح بربط بيانات الشبكات والتطبيقات بالأنظمة الميدانية والمرافق التشغيلية ضمن منظومة موحدة، مع تطبيق معايير متقدمة للأمن السيبراني، تشمل فصل الشبكات وتنظيم صلاحيات الوصول، بما يدعم استمرارية الأعمال ويرفع كفاءة الاستجابة للأعطال. وفي هذا الإطار، تستعرض الشركة داخل جناحها بالمعرض تجربة حية لـ«مركز القيادة والتحكم التفاعلي» (Command Center)، الذي يقدم نموذجًا لمنصة موحدة تتيح عرض البيانات والأنظمة بصورة شاملة، وتوضح دور التكامل التكنولوجي في دعم اتخاذ القرار وإدارة العمليات الميدانية والخدمية لحظيًا. وأكدت AIS أن استراتيجيتها تعتمد على تطوير حلول تكنولوجية تستجيب للاحتياجات الحالية للمؤسسات، مع مراعاة متطلبات التوسع المستقبلية، من خلال التزام هندسي يمتد عبر مختلف مراحل دورة حياة المشروع، بدءًا من دراسة الأهداف وتحديد المتطلبات والتصميم، مرورًا بالتنفيذ وتكامل الأنظمة، وصولًا إلى التشغيل والتطوير المستمر. يمثل الاستثمار في الابتكار وريادة الأعمال محورًا رابعًا ضمن استراتيجية مجموعة الصافي، التي تواصل دعم الشركات التكنولوجية الناشئة وتطوير نماذج الأعمال الجديدة من خلال صندوق (T-Vencubator) وشركة «تفويلة»، بما يسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى مشروعات تستجيب لاحتياجات السوق، وتفتح مسارات جديدة للنمو والتوسع. ويتكامل هذا التوجه مع أنشطة المجموعة في مجالات التوزيع والتصنيع وهندسة الحلول، بما يتيح ربط الابتكار بالفرص التجارية والتطبيقات العملية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة داخل منظومة شركات المجموعة لدعم الشركات الناشئة وتعزيز فرص نموها. وتستهدف مجموعة الصافي، من خلال مشاركتها في Cairo ICT 2026، توسيع نطاق التعاون مع الجهات الحكومية ومؤسسات الأعمال وشركاء التكنولوجيا والمستثمرين، وتحويل فرص التعاون إلى مشروعات عملية تدعم التحول الرقمي وتوطين التكنولوجيا وتنمية الكفاءات المحلية. وتؤكد المجموعة أن تكامل أنشطتها وخبرات فرق العمل يمثل ركيزة أساسية لنموذج أعمالها، وقدرتها على الجمع بين إتاحة التكنولوجيا وتطوير القدرات الصناعية وهندسة الحلول والاستثمار في الابتكار، وتحويل هذه الإمكانات إلى تطبيقات ونتائج تشغيلية تسهم في دعم نمو عملائها وتلبية احتياجات السوق. الوسوم: 4 نوفمبر 2026 | 2:51 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
سياحة التنمية السياحية تصدر 6 قرارات تخصيص نهائية لمشروعات سياحية وفندقية باستثمارات 7.11 مليار جنيه بواسطة هاجر بركات 4 نوفمبر 2026 | 2:39 م كتب هاجر بركات أصدرت الهيئة العامة للتنمية السياحية 6 قرارات تخصيص نهائية لإقامة مشروعات سياحية وفندقية وخدمية وتجارية، بإجمالي مساحة تبلغ نحو 96.1 ألف متر مربع، واستثمارات تقدر بحوالي 7.11 مليار جنيه، وذلك في إطار جهود الدولة لدعم الاستثمار السياحي وتعزيز التنمية السياحية المستدامة، وزيادة الطاقة الفندقية وتنويع المنتج السياحي المصري. وأكدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن الدولة تولي أهمية كبيرة لتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية والاستثمارية التي تتمتع بها مختلف المناطق السياحية، والعمل على توفير بيئة داعمة لجذب المزيد من الاستثمارات، وتنفيذ مشروعات متكاملة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة وتنافسية المقاصد السياحية المصرية. وأشارت وزيرة الإسكان إلى حرص الوزارة على تعظيم دور الهيئة العامة للتنمية السياحية، باعتبارها أحد الأذرع الرئيسية للدولة في دعم وتنمية القطاع السياحي، من خلال الاستغلال الأمثل للمقومات والمناطق السياحية الواعدة، وتهيئة المناخ الجاذب للاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يسهم في زيادة الطاقة الفندقية وتنويع المنتج السياحي وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري. وأضافت أن التوسع في تنفيذ المشروعات السياحية يأتي في إطار رؤية الدولة لزيادة الطاقة الاستيعابية من الغرف الفندقية، وتعزيز قدرات المدن والمراكز السياحية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر المزيد من فرص العمل. وأكدت استمرار وزارة الإسكان والهيئة العامة للتنمية السياحية في دعم الاستثمارات الجادة، والعمل على تيسير الإجراءات أمام المستثمرين، ومتابعة تنفيذ المشروعات وفق البرامج الزمنية المحددة، بما يضمن سرعة دخولها الخدمة وتحقيق المستهدفات التنموية والاقتصادية منها. من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى عبدالوهاب، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية، أن قرارات التخصيص الستة تتضمن مشروعات بإجمالي مساحة تبلغ نحو 96.1 ألف متر مربع، وبقيمة استثمارية تقدر بحوالي 7.11 مليار جنيه. وأضاف أن المشروعات المقرر تنفيذها تشمل إنشاء منشآت سياحية تضم 172 غرفة فندقية ووحدات إقامة تتم إدارتها من خلال شركات متخصصة في الإدارة الفندقية، بما يسهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية للمنشآت الفندقية وتوفير أنماط إقامة متنوعة تلبي احتياجات السائحين. وأشار إلى أن القرارات تضمنت أيضًا الموافقة على إقامة عدد من المشروعات والخدمات المكملة للأنشطة السياحية، تشمل منطقة للألعاب المائية «أكوا بارك»، ومولات ومحال تجارية، ومكاتب إدارية، إلى جانب خدمات سياحية متنوعة تضم مطاعم ومحطة وقود. كما تشمل المشروعات إنشاء منطقة مخصصة لسكن العاملين والمديرين، بما يوفر الخدمات اللازمة لدعم تشغيل المشروعات السياحية والفندقية، ويسهم في توفير بيئة عمل متكاملة للعاملين بها. ولفت المدير التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية إلى أنه من المقرر تنفيذ هذه المشروعات خلال مدة لا تتجاوز عامين، بما يدعم جهود الدولة في التوسع في الاستثمارات السياحية، ورفع كفاءة البنية الخدمية للمناطق السياحية، وتعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية. 4 نوفمبر 2026 | 2:39 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail