تأمين الرقابة المالية ومؤسسة التمويل الدولية توقعان اتفاقيتين لتطوير معايير الاستدامة وتعزيز حوكمة الشركات بواسطة إسلام عبد الحميد 4 نوفمبر 2026 | 2:08 م كتب إسلام عبد الحميد شهد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، مراسم توقيع اتفاقيتين للتعاون بين الهيئة ومؤسسة التمويل الدولية (IFC)، إحدى مؤسسات مجموعة البنك الدولي، تستهدفان تطوير أطر الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، وتعزيز ممارسات حوكمة الشركات، بما يدعم تطوير بيئة العمل المؤسسي بالقطاع المالي غير المصرفي. ويأتي التعاون في إطار جهود الهيئة لتطوير الأطر التنظيمية والممارسات المؤسسية، وتعزيز تطبيق مبادئ الحوكمة والاستدامة داخل المؤسسات الخاضعة لرقابتها، من خلال الاستفادة من الخبرات الفنية والمؤسسية للمؤسسات الدولية، وربط تطوير التشريعات والأطر التنظيمية بآليات التنفيذ والتطبيق العملي. ووقّع الاتفاقيتين عن الجانبين الدكتور طارق سيف، نائب رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، والدكتورة أميرة السعيد عجاج، مديرة مشروعات الحوكمة بمؤسسة التمويل الدولية في مصر. وتستهدف الاتفاقية الأولى تقديم المؤسسة خدمات استشارية وفنية للهيئة لدعم تطوير إطار الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، من خلال تصميم وتطوير بطاقة لتقييم أداء الشركات في مجال الاستدامة (ESG Scorecard)، وتحديد المؤشرات والمعايير الفنية التي تستند إليها، إلى جانب مراجعة إطار تقارير الاستدامة الجديد الذي تعمل الهيئة على تطويره، وتقديم الملاحظات الفنية اللازمة بشأنه. كما يتضمن التعاون إعداد مسودة أولية للاختصاصات والمسئوليات المقترحة لوظيفة مسئول الاستدامة داخل المؤسسات، وفقًا لأفضل الممارسات والمعايير الدولية، ومراجعتها بالتنسيق مع الهيئة، فضلًا عن تنظيم ورش عمل لتدريب العاملين بالهيئة على معايير الإفصاح عن الاستدامة (IFRS S1)، والإفصاح المتعلق بالمناخ (IFRS S2)، بما يعزز قدراتهم الفنية في التعامل مع متطلبات الإفصاح وتقييم ممارسات الاستدامة. وفيما يتعلق بالاتفاقية الثانية، فتجمع بين مركز المديرين المصري، التابع للهيئة، ومؤسسة التمويل الدولية، وتتيح للمركز استخدام وتطوير مجموعة من المواد التعليمية المتخصصة في مجال حوكمة الشركات، ودمجها ضمن برامجه التدريبية المعتمدة لمدة ثلاث سنوات. وتشمل المواد التعليمية أربعة برامج وأدلة متخصصة، هي التدريب على الاستدامة لأعضاء مجالس الإدارة، وبرنامج اعتماد أعضاء مجالس الإدارة، ودليل عمل أمناء سر مجالس الإدارة، ودليل بيئة الرقابة الداخلية، بما يسهم في تطوير ممارسات حوكمة الشركات، وتحديد الإجراءات اللازمة لتحسين أطر الحوكمة، وتوضيح أدوار ومسئوليات أمناء سر مجالس الإدارة، إلى جانب تعزيز المعرفة بنظم الرقابة الداخلية وإدارة المخاطر والمراجعة الداخلية والامتثال. وأكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن التعاون المستمر مع المؤسسات الدولية في مجالات الاستدامة والحوكمة يعكس حرص الهيئة على تطوير الأنشطة الخاضعة لرقابتها، من خلال الجمع بين تطوير الأطر التنظيمية والأدوات الفنية اللازمة لتطبيقها، ورفع كفاءة الكوادر المسئولة عن تنفيذها داخل المؤسسات. وأضاف أن اتفاقية التعاون في مجال الاستدامة تتضمن مخرجات فنية محددة، من بينها تطوير بطاقة لتقييم أداء الشركات، ومراجعة إطار تقارير الاستدامة، ودعم تحديد اختصاصات مسئولي الاستدامة، بما يساعد على تطوير آليات متابعة أداء المؤسسات في هذا المجال، وتعزيز جودة الإفصاح عن ممارساتها البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة. وأشار إلى أن إتاحة المواد التعليمية المتخصصة لمركز المديرين المصري تدعم تطوير برامجه المهنية، وتوسع نطاق الموضوعات التي يتناولها التدريب، لتشمل تأهيل أعضاء مجالس الإدارات، وحوكمة الاستدامة، وأدوار أمناء سر المجالس، ونظم الرقابة الداخلية، وإدارة المخاطر والامتثال. ومن جانبه، أوضح الدكتور طارق سيف، نائب رئيس الهيئة، أن تحديد الاختصاصات والمسئوليات المقترحة لوظيفة مسئول الاستدامة يمثل أحد المكونات المهمة للتعاون، نظرًا لدور هذه الوظيفة في تنظيم مسئوليات متابعة ملفات الاستدامة داخل المؤسسات، وتنسيق إعداد البيانات والتقارير ذات الصلة، وربط متطلبات الاستدامة بالعمليات الإدارية وآليات صنع القرار. وأضاف أن تدريب العاملين بالهيئة على معياري (IFRS S1 وIFRS S2) يدعم تطوير قدراتهم الفنية في التعامل مع متطلبات الإفصاح عن المعلومات المرتبطة بالاستدامة والمناخ. وفيما يتعلق بالتعاون مع مركز المديرين المصري، أشار نائب رئيس الهيئة إلى أن نتائج البرامج التدريبية تخضع لمراجعة علمية مستمرة من خلال مؤشرات دورية، تشمل أعداد المشاركين ومعدلات رضاهم، ومدى تطبيق المؤسسات للتوصيات التي تتناولها البرامج، بما يتيح تقييم الاستفادة من المحتوى التدريبي وتحديد الجوانب التي تتطلب مزيدًا من التطوير. 4 نوفمبر 2026 | 2:08 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
سيارات خطة لتصنيع 222 ألف سيارة كهربائية بمصر سنويًا بحلول 2032 بواسطة سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 1:49 م كتب سناء علام استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، محاور خطة توطين صناعة السيارات والصناعات المغذية لها، في إطار توجه الدولة لتعميق التصنيع المحلي، وجذب استثمارات الشركات العالمية، وتعزيز فرص التصدير إلى الأسواق الإقليمية، مع التركيز على تطوير صناعة السيارات الكهربائية ومكوناتها. جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء، بحضور المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والمهندس محمد سامي، مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية، لمتابعة تطورات تنفيذ خطة توطين صناعة السيارات، والوقوف على الشراكات والمشروعات الجاري العمل عليها في مختلف حلقات الصناعة. وأكد مدبولي أن نمو القطاع الصناعي يمثل أولوية متقدمة على أجندة عمل الحكومة خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من المقومات التي تتمتع بها السوق المصرية، سواء من حيث حجم الطلب المحلي أو الفرص المتاحة للتصدير إلى الأسواق المحيطة، بما يدعم بناء قاعدة صناعية متكاملة لصناعة السيارات. وأضاف أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بتوطين إنتاج المركبات الكهربائية ومستلزمات تصنيعها، اتساقًا مع استراتيجية التحول الأخضر وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي، فضلًا عن تقليل فاتورة الاستيراد وتعزيز القيمة المضافة المحلية. من جانبه، استعرض وزير الصناعة محاور العمل لتوطين الصناعات المغذية للسيارات، موضحًا أن هناك تعاونًا قائمًا لتصنيع مكونات الأجزاء المعدنية محليًا، من خلال شراكة بين إحدى الشركات العالمية ومجموعة العربي، بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، تستهدف بدء إنتاج 7 أجزاء معدنية للسيارات بإجمالي طاقة تصل إلى 8 ملايين قطعة سنويًا. وفي إطار تطوير الكوادر الفنية اللازمة لدعم الصناعة، أشار الوزير إلى التعاون بين الجمعية البرازيلية لصناعة القوالب والعدد ومصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب، لإنشاء مدرسة مهنية متخصصة في صناعة الاسطمبات، بما يسهم في توفير العمالة الفنية المؤهلة وتلبية احتياجات المصانع. وفيما يتعلق بتوطين صناعة بطاريات السيارات الكهربائية، أوضح هاشم أن هناك شراكة بين إحدى الشركات العالمية وشركة MCV لاستخدام البطاريات في تصنيع الأتوبيسات، إلى جانب اتفاق جارٍ مع شركة عالمية أخرى لاستخدام بطارياتها في السيارات التي سيتم إنتاجها محليًا. كما يجري بحث مسارات تعاون مع إحدى الشركات العالمية لتصنيع المحركات الكهربائية للسيارات داخل السوق المصرية، بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، بما يدعم توطين أحد المكونات الرئيسية في صناعة المركبات الكهربائية وتقليل الاعتماد على استيرادها. وعلى صعيد الاستثمارات المستهدفة في إنتاج السيارات الكهربائية، كشف وزير الصناعة عن توجه إحدى الشركات العالمية الكبرى لبدء إنتاج 3 طرازات من السيارات الكهربائية خلال عام 2027، مع استهداف زيادة الطاقة الإنتاجية السنوية تدريجيًا إلى 100 ألف سيارة، وصولًا إلى 222 ألف سيارة بحلول عام 2032. وأوضح أن خطة الإنتاج تستهدف البدء بنسبة مكون محلي تبلغ 10%، مع زيادتها تدريجيًا لتصل إلى 27% بحلول عام 2032، بما يعزز مساهمة الموردين المحليين في سلاسل القيمة المرتبطة بصناعة السيارات. وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى بدء شركة «دونج فينج» تصنيع السيارات الكهربائية داخل خطوط إنتاج شركة النصر للسيارات، بالشراكة مع شركة SN Automotive، في خطوة تستهدف الاستفادة من القدرات التصنيعية القائمة وتطوير صناعة المركبات الكهربائية محليًا. وفيما يخص الصناعات المغذية، استعرض هاشم مسارات التعاون لتوطين واعتماد الاختبارات المعملية الخاصة بمكونات السيارات، إلى جانب تطوير مركز تكنولوجيا الصناعات الهندسية بمدينة العاشر من رمضان، لدعم الموردين المحليين ورفع قدراتهم الفنية والتكنولوجية، بما يؤهلهم للاندماج في سلاسل التوريد الخاصة بالشركات العالمية. كما تناول الاجتماع جهود تجهيز البنية التحتية اللازمة للتوسع في استخدام السيارات الكهربائية، من خلال التعاون مع شركات عالمية لإقامة محطات الشحن وتوفير التجهيزات الفنية المطلوبة لتشغيلها، بما يدعم انتشار المركبات الكهربائية في السوق المصرية. واستعرض الاجتماع كذلك آخر تطورات البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات (AIDP)، الذي يستهدف تشجيع الشركات على تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة في الصناعة، حيث يجري دراسة مجموعة من الحوافز والتيسيرات الموجهة لصناعة السيارات الكهربائية، لتحفيز الشركات المصنعة على بدء الإنتاج محليًا، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التوسع في استخدام وسائل النقل النظيفة. 4 نوفمبر 2026 | 1:49 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع صعود قوى مع إعلان النتائج.. كيف تؤثر الانتخابات الأمريكية على أسعار الذهب؟ بواسطة إيناس شعبان 4 نوفمبر 2026 | 1:47 م كتب إيناس شعبان قفزت أسعار الذهب بأكثر من 2% خلال تعاملات الأربعاء، متجاوزةً مستوى 4 آلاف دولار للأونصة، بعدما اكتسح الديمقراطيون انتخابات التجديد النصفي الأميركية وانتزعوا السيطرة على مجلسي الكونغرس من الجمهوريين، في نتيجة تمثل ضربة سياسية للرئيس دونالد ترمب وتزيد القيود على تمرير أجندته خلال العامين المتبقيين من ولايته. المعدن صعد النفيس بما يصل إلى 2.5% إلى نحو 4030 دولاراً للأونصة، بالتزامن مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، وفق بيانات التداول التي نقلتها “بلومبرغ”. وفي الساعة 3:12 بعد الظهر بتوقيت سنغافورة، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 2.3% إلى 4020.02 دولار للأونصة، فيما زادت الفضة 4% إلى 51.80 دولار، بعدما سجلت مكاسب بلغت 4.1% خلال الجلسة. كما ارتفع البلاتين والبلاديوم. تأتي هذه المكاسب بعد شهر صعب للمعدن النفيس، إذ فقد نحو 7% من قيمته خلال أكتوبر، وهبط دون مستوى 4 آلاف دولار للأونصة في نهاية الشهر. كما تراجع المعدن الأصفر بأكثر من الخُمس منذ اندلاع الصراع الأميركي الإيراني في أواخر فبراير، مع تسارع التضخم الذي دفع إلى تشديد السياسة النقدية، فضلاً عن اتجاه مستثمرين إلى تسييل حيازاتهم من الذهب لتغطية خسائر في أصول أخرى، خصوصاً مع تراجع أسهم شركات الذكاء الاصطناعي. تراجع الدولار والعوائد يدعم الذهب تزامنت هذه المكاسب مع تراجع الدولار أمام جميع عملات مجموعة العشر، وسط مخاوف من أن يؤدي الفوز الكاسح للديمقراطيين إلى إضعاف جاذبية الاقتصاد الأميركي للمستثمرين، وتقويض تفوقه على الاقتصادات الكبرى الأخرى، خصوصاً إذا أثرت الرقابة المشددة على استثمارات الذكاء الاصطناعي سلباً على النمو الاقتصادي. تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية على امتداد آجال الاستحقاق، فيما انخفض مؤشر بلومبرغ للدولار بما يصل إلى 0.4%، وهو أكبر تراجع له في شهرين. ويستفيد الذهب من تراجع عوائد السندات، إذ تنخفض تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به، كونه أصلاً لا يدر عائداً. كما يزيد ضعف الدولار جاذبية المعدن النفيس، إذ يجعله أقل تكلفة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى. وصرح كريستوفر وونغ، الاستراتيجي لدى “أوفرسي-تشاينيز بانكينغ كورب” (Oversea-Chinese Banking Corp)، لـ”بلومبرغ” يوم الثلاثاء، إن الذهب يكتسب زخماً مع تقييم الأسواق لاحتمال أن تحد المكاسب القوية للديمقراطيين من الأجندة المالية لترمب، وتقلص توقعات التوسع المالي الإضافي خلال العامين المقبلين. فوز الديمقراطيين يحد من التوسع المالي فسرت الأسواق تقدم الديمقراطيين باعتباره عاملاً يقلص احتمالات تبني إدارة ترمب أجندة مالية توسعية تزيد عجز الموازنة خلال العامين المقبلين، في ظل سيطرة الحزب على مجلسي الكونغرس. وجاءت النتيجة الانتخابية وسط استياء واسع من ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب مع إيران، ما شكل رفضاً شعبياً لسياسات ترمب والحزب الجمهوري. وقد يؤدي تغير موازين القوى في الكونغرس إلى الحد من قدرة الإدارة على تمرير خططها المالية، وهو ما انعكس على تحركات سندات الخزانة والدولار، ومن ثم دعم الذهب. كانت التوقعات قبل الانتخابات تشير إلى أن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس قد تفضي إلى جمود تشريعي يعرقل تمرير خطط الإنفاق الجديدة، لكنه قد يعطل أيضاً إجراءات خفض الموازنة أو زيادة الإيرادات، وهي خطوات ضرورية لتحسين أوضاع المالية العامة الأميركية. ويحتفظ ترمب، رغم ذلك، بحق النقض الرئاسي، ما يحد من قدرة الكونغرس على فرض تغييرات تشريعية من دون توافق أوسع. ويرى مات ميسكين، الرئيس المشارك لاستراتيجيات الاستثمار لدى “مانولايف جون هانكوك إنفستمنتس”، أن الجمود التشريعي قد يقلص مخاطر ارتفاع العوائد الحقيقية بفعل السياسة المالية، معتبراً أن ذلك سيكون تطوراً إيجابياً للغاية بالنسبة للذهب، وفقاً لـ”بلومبرغ”. مفارقة العجز المالي والعوائد الحقيقية تضع المخاوف بشأن الدين والعجز المالي الأميركي المستثمرين أمام معادلة معقدة؛ فارتفاع أعباء الدين قد يعزز جاذبية الذهب باعتباره مخزناً بديلاً للقيمة، خصوصاً إذا تراجعت الثقة في الدولار. لكن استمرار التوسع المالي قد يدفع عوائد السندات إلى الارتفاع، ما يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بمعدن لا يدر عائداً. وقال أنتوني ساغليمبيني، كبير استراتيجيي الأسواق لدى “أميريبرايز” (Ameriprise)، لـ”بلومبرغ”، إن الكونغرس المقبل سيرث أوضاعاً مالية صعبة أياً كانت تركيبته، مشيراً إلى أن الجمود التشريعي قد يعطل الإنفاق، لكنه قد يعرقل أيضاً خفض الموازنة أو زيادة الإيرادات، وهما إجراءان صعبان سياسياً لكنهما ضروريان لتحسين المالية العامة. تتوقف المحصلة على استجابة صناع السياسة النقدية؛ فإذا حافظ الاحتياطي الفيدرالي على مصداقيته واستعداده لرفع أسعار الفائدة لكبح التضخم، فقد يصبح ارتفاع العوائد عاملاً ضاغطاً على الذهب، بدلاً من أن يؤدي إلى تراجع الثقة في الدولار. الحرب مع إيران والتضخم يحددان اتجاه الذهب رغم المكاسب القوية، لا تزال تحركات الذهب متقلبة منذ بداية الأسبوع، في ظل إشارات متضاربة بشأن تقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وجرى تداول خام برنت الثلاثاء قرب مستوى 104 دولارات للبرميل، ما يوفر بعض الارتياح للاقتصادات الآسيوية المستوردة للطاقة بعد أسابيع من الأسعار المرتفعة. وجاء التراجع الأخير مدفوعاً باستئناف التحركات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، رغم استمرار المخاوف من تجدد الضربات الأميركية بعد انتخابات التجديد النصفي. وكان ارتفاع أسعار النفط قد أجج مخاوف التضخم وعزز توقعات تشديد السياسة النقدية، ما ضغط على الذهب رغم تصاعد المخاطر الجيوسياسية، ودفع بعض المستثمرين إلى تفضيل أدوات الدين الحكومي ذات العوائد المرتفعة. ويعكس ذلك أن المعدن النفيس لم يحافظ خلال العام الجاري على أدائه المعتاد كملاذ آمن في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية، إذ طغت أحياناً مخاوف التضخم وارتفاع العوائد على الطلب التحوطي. طفرة الذكاء الاصطناعي تنافس الذهب على السيولة لا يرتبط مسار أسعار الذهب بالانتخابات الأميركية وحدها، بل أيضاً بمدى استدامة طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. فقد أدى الإنفاق الضخم على تطوير البنية التحتية لهذه التكنولوجيا إلى زيادة لجوء الشركات إلى أسواق الدين، بالتزامن مع احتياجات الحكومة الأميركية لتمويل عجزها، ما يضيف ضغوطاً صعودية على عوائد السندات ويحد من جاذبية الذهب. اقرأ أيضاً: استثمارات الذكاء الاصطناعي على المحك في انتخابات أميركية قد لا تتابعها وقال روجر ألياغا دياز، الرئيس العالمي لبناء المحافظ الاستثمارية لدى “فانغارد غروب” (Vanguard Group)، لـ”بلومبرغ”، إن طفرة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي تمثل إحدى أقوى دورات الاستثمار منذ عقود، ومن غير المرجح أن تتوقف فجأة. وقد يؤدي استمرارها في دعم النمو الاقتصادي إلى إبقاء العوائد مرتفعة، بما يشكل تحدياً أمام تعافي المعدن النفيس. وترى “فانغارد” أن العجز المالي الكبير لا يصب بالضرورة في مصلحة الذهب؛ فإذا حافظ صناع السياسات على مصداقيتهم واستعدادهم لكبح التضخم، فقد يؤدي التوسع المالي إلى ارتفاع عوائد السندات، وهو ما يضغط على المعدن الأصفر بدلاً من أن يدفع المستثمرين إلى التخلي عن الدولار. هل تستمر مكاسب المعدن الأصفر؟ رغم قوة رد فعل الذهب الأولي، فإن استمرار الصعود سيظل مرتبطاً بتطورات عدة، في مقدمتها مسار الدولار وعوائد السندات، وتوقعات أسعار الفائدة الأميركية، فضلاً عن البيانات الاقتصادية المقبلة والتوترات الجيوسياسية. وفي هذا السياق، تترقب الأسواق تقرير الوظائف الأميركي المقرر صدوره الجمعة، وسط توقعات بارتفاع عدد الوظائف المضافة خلال أكتوبر إلى 65 ألف وظيفة، بأكثر من مثلي الزيادة المسجلة في الشهر السابق، مع استقرار معدل البطالة عند 4.2%. وقد تؤثر البيانات في توقعات مسار أسعار الفائدة، وبالتالي في تحركات الدولار وعوائد السندات والذهب. وشهدت الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة ارتفاعاً حاداً في سبتمبر في حين انخفضت حالات التسريح من العمل، مما يدعم آراء خبراء الاقتصاد بأن سوق العمل لا تزال قوية رغم مكاسب التوظيف المتواضعة خلال ذلك الشهر. وارتفع عدد الوظائف الشاغرة، وهو مؤشر على الطلب على العمالة، 333 ألفاً إلى 7.523 مليون وظيفة بحلول آخر يوم من شهر سبتمبر، طبقاً للتقرير الصادر عن مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل أمس الثلاثاء. ولا تعني نتيجة انتخابات التجديد النصفي بالضرورة تحولاً فورياً في السياسة النقدية أو المالية الأميركية؛ إذ تظل قدرة الكونغرس على تغيير السياسات مرتبطة بالتوازنات التشريعية، فيما يحتفظ الرئيس بحق النقض على القوانين. لذلك، قد يتوقف استمرار مكاسب الذهب على ما إذا كانت الانتخابات ستؤدي فعلياً إلى زيادة المخاطر السياسية والاقتصادية، أم أن الأسواق ستتعامل معها باعتبارها عاملاً مؤقتاً في موجة إعادة تسعير الأصول. كما قد تعيد احتمالات الركود التضخمي جاذبية الذهب، إذا استمرت الضغوط السعرية بالتزامن مع تباطؤ النمو وضعف سوق العمل. وترى كريستينا هوبر من “مان غروب” (Man Group) أن هذه البيئة قد تكون مواتية للمعدن النفيس، فيما قد تؤدي المواجهات بين البيت الأبيض والكونغرس بشأن الإنفاق أو الإغلاق الحكومي أو سقف الدين إلى زيادة التقلبات وتعزيز الطلب على الملاذات الآمنة. وبذلك، قد يستعيد الذهب جاذبيته إذا تباطأ النمو أو تراجعت العوائد الحقيقية أو تصاعدت المخاوف بشأن قدرة واشنطن على ضبط أوضاعها المالية. أما إذا واصلت استثمارات الذكاء الاصطناعي دعم النمو، وتمسك الاحتياطي الفيدرالي بسياسة نقدية متشددة، واستمرت سندات الخزانة في تقديم عوائد جذابة، فقد يظل تعافي المعدن النفيس محدوداً. مشتريات البنوك المركزية تدعم المعدن الأصفر لا يزال الطلب الرسمي على الذهب يوفر دعماً هيكلياً للأسعار، إذ اشترت البنوك المركزية 321 طناً من المعدن خلال الربع الثالث، بأسرع وتيرة منذ نهاية 2024، وفقاً لتقرير مجلس الذهب العالمي الصادر الثلاثاء. وبلغ صافي مشترياتها المقدرة منذ بداية العام 675 طناً، متجاوزاً بقليل مستواه خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وقال جون ريد، كبير استراتيجيي الأسواق في مجلس الذهب العالمي، لـ”بلومبرغ” إن تراجع أسعار الذهب خلال الربع الثالث ربما شجع بعض البنوك المركزية على زيادة مشترياتها، مضيفاً أن ارتفاع الدولار قد يجعل تحويل جزء من الاحتياطيات المقومة به إلى الذهب أكثر جاذبية لدى البنوك التي تتوقع تراجعه على المدى الطويل. وتصدرت الصين وبولندا قائمة المشترين الذين أعلنوا عن مشترياتهم خلال الربع الثالث، بإضافة 63 طناً و41 طناً إلى احتياطياتهما على التوالي، بينما خفضت روسيا حيازاتها 19 طناً. 4 نوفمبر 2026 | 1:47 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية «مسار».. مشروع حكومي لبناء منظومة للاستقرار المالي والمهني للرياضيين بواسطة سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 1:39 م كتب سناء علام بدأت وزارة الشباب والرياضة خطواتها التنفيذية لإطلاق مشروع «مسار.. من الاكتشاف إلى ما بعد الاعتزال»، الذي يستهدف بناء منظومة متكاملة لدعم الاستقرار المالي والاجتماعي والمهني للرياضيين، والحفاظ على الاستثمارات الوطنية في اكتشاف المواهب وإعدادها. واستعرض أحمد كجوك، وزير المالية، خلال اجتماع الحكومة لمتابعة تنفيذ تكليفات «منتدى مصر 2026» في ملف الحماية الاجتماعية، جهود وزارة الشباب والرياضة لبدء تنفيذ المشروع، الذي يستهدف تقديم مسار متكامل للرياضيين يمتد من مرحلة اكتشاف المواهب وتطويرها وحتى ما بعد الاعتزال. ويستهدف المشروع تعزيز الحماية الاجتماعية والمهنية للرياضيين، وتوفير آليات تساعدهم على تحقيق الاستقرار المالي والاجتماعي خلال مسيرتهم الرياضية وبعد انتهائها، بما يدعم استدامة الاستثمار في المواهب الرياضية ويحافظ على العائد من برامج إعداد الأبطال. ويأتي المشروع ضمن جهود الحكومة لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل فئات جديدة، وتطوير آليات دعم رأس المال البشري والاستفادة من الطاقات والمواهب الوطنية. 4 نوفمبر 2026 | 1:39 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الحكومة تستهدف إسناد إدارة وتشغيل 600 مدرسة تعليم فني للقطاع الخاص بواسطة سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 1:36 م كتب سناء علام تعمل الحكومة على إعداد برنامج متكامل لتحفيز القطاع الخاص على إدارة وتشغيل 600 مدرسة للتعليم الفني، بالتنسيق بين وزارتي المالية والتربية والتعليم، في إطار توجه الدولة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تطوير منظومة التعليم وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل. وقال أحمد كجوك، وزير المالية، خلال اجتماع عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة تنفيذ التكليفات الرئاسية الصادرة عن «منتدى مصر 2026»، إن الوزارة تنسق حاليًا مع وزير التربية والتعليم لإعداد برنامج متكامل يستهدف تحفيز القطاع الخاص على إدارة وتشغيل 600 مدرسة للتعليم الفني. وأضاف أن العمل جارٍ لاستكمال البرنامج الذي يتضمن آليات تحفيزية لمشاركة القطاع الخاص في هذا الملف، بما يدعم تطوير منظومة التعليم الفني والاستفادة من الخبرات والإمكانات التشغيلية للقطاع الخاص. ويأتي هذا التوجه في إطار مساعي الحكومة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في القطاعات الخدمية والإنتاجية، ورفع كفاءة إدارة المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تحسين جودة مخرجات التعليم الفني وتأهيل الكوادر البشرية وفقًا لمتطلبات القطاعات الصناعية والاقتصادية المختلفة. 4 نوفمبر 2026 | 1:36 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الحكومة تستهدف توسيع مظلة الحماية الاجتماعية حتى 2030.. و4 آلاف حالة زواج ضمن مستهدفات «فرحة مصر» بواسطة سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 1:33 م كتب سناء علام استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خطة تنفيذ التكليفات الرئاسية الصادرة عن «منتدى مصر 2026» بشأن تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، والتي تتضمن التوسع في برامج دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز خدمات رعاية كبار السن والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، وفق مستهدفات مرحلية تمتد حتى عام 2030. جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء بمقر الحكومة في العاصمة الجديدة، بحضور أحمد كجوك وزير المالية، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، وعدد من مسؤولي الوزارات المعنية، لمتابعة آليات تنفيذ التكليفات الرئاسية ومخرجات المنتدى. وأكد مدبولي ضرورة وضع برامج تنفيذية محددة لكل تكليف، وربطها بمؤشرات أداء واضحة تتيح متابعة معدلات التنفيذ وتقييم النتائج المحققة، بما يضمن تعزيز كفاءة منظومة الحماية والرعاية المقدمة للمواطنين. وفي هذا السياق، كشفت وزيرة التضامن الاجتماعي عن استهداف رفع عدد المستفيدين من مبادرات دعم زواج الشباب من الفئات الأولى بالرعاية إلى 4 آلاف حالة زواج، بواقع ألفي عريس وعروس، خلال العام المالي 2026/ 2027، على أن يرتفع العدد إلى 6 آلاف حالة زواج، بواقع 3 آلاف عريس وعروس، بحلول العام المالي 2029/ 2030. وأوضحت أن تحقيق هذه المستهدفات سيتم من خلال التوسع في مبادرة «فرحة مصر» وإطلاق نسختها الثانية، إلى جانب تقديم حزمة من التيسيرات والمبادرات الداعمة لزواج الشباب، والتوسع في مشروع «مودة.. تربية.. مشاركة» لتعزيز الوعي الأسري وترسيخ مفاهيم العلاقات الأسرية والتنشئة السليمة. وفي ملف رعاية كبار السن، تستهدف الوزارة زيادة عدد دور ومجمعات الرعاية من خلال إنشاء 6 مجمعات جديدة، تقدم خدمات صحية وعيادات متخصصة ورعاية معيشية متكاملة، إلى جانب الدعم النفسي والصحة الذهنية والتأهيل البدني والأنشطة الاجتماعية، مع استهداف الوصول إلى 3750 مستفيدًا بحلول عام 2030. وتتضمن الخطة أيضًا التوسع في القوافل الطبية الموجهة لدور المسنين، وتوفير فرق «رفيق المسن» لتقديم خدمات الرعاية المنزلية، إلى جانب التوسع في برامج الكشف المبكر عن أمراض الشيخوخة والزهايمر والأمراض المزمنة. كما تعمل الوزارة على إصدار بطاقة «المسن الأولى بالرعاية»، التي تستهدف إتاحة حزمة من الخدمات والمزايا لحامليها، تشمل الرعاية الصحية وتحمل تكاليف العلاج، والإعفاء من تكاليف الإقامة والإعاشة في مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسن الذي لا يوجد لديه مكلف بالرعاية، فضلًا عن تيسيرات المواصلات وخدمات الرعاية المنزلية والدعم الاجتماعي. وفيما يتعلق برعاية الأطفال، تستهدف وزارة التضامن التوسع في إنشاء مراكز الإرشاد والدعم النفسي وفقًا للمعايير الدولية، مع استحداث أول دبلوم متخصص في مجال الإرشاد النفسي للأطفال بجامعة عين شمس، والوصول بعدد المستفيدين من هذه الخدمات إلى 250 ألف مستفيد خلال 3 سنوات. وتشمل التكليفات كذلك إطلاق آلية للاستجابة السريعة للبلاغات المتعلقة بتعرض كبار السن للخطر أو الإهمال، من خلال ربط الخط الساخن بمنظومة الحماية والدعم الاجتماعي، بالتعاون مع وزارتي الداخلية والصحة ومنظومة الشكاوى الحكومية بمجلس الوزراء، على أن يتم إطلاقها خلال الشهر الجاري. وفي إطار تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، تعمل الوزارة على تطوير منظومة رقمية لخدمات الصم وضعاف السمع، وإصدار القاموس الإشاري المصري الرسمي. وعلى صعيد المبادرات الإضافية، يجري دراسة التطبيق التدريجي لقسائم الحضانات للأسر الأولى بالرعاية بالتعاون مع وزارة المالية، في إطار برنامج «تكافل وكرامة»، بما يدعم تمكين المرأة المصرية من العمل. كما تستهدف الوزارة إتاحة خدمات علاج الإدمان بالمجان في جميع المحافظات بحلول عام 2030، من خلال إنشاء وتشغيل 7 مراكز «عزيمة» خلال السنوات الثلاث المقبلة، والتوسع في برامج الوقاية من الإدمان بالجامعات ومراكز الشباب والمدارس. ومن المقرر أيضًا الانتهاء من إنشاء وتجهيز معرض دائم لمنتجات «ديارنا» خلال الربع الأول من عام 2027، بما يدعم تسويق منتجات الأسر المنتجة والحرفيين ويوفر منافذ مستدامة لترويجها. 4 نوفمبر 2026 | 1:33 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «التموين» تبدأ تجربة الدعم النقدي في البحيرة يناير المقبل بواسطة سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 1:30 م كتب سناء علام أعلن الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اختيار محافظة البحيرة لبدء التطبيق التجريبي لمنظومة الدعم النقدي، اعتبارًا من يناير 2027، تنفيذًا للتكليفات الرئاسية الصادرة خلال «منتدى مصر 2026»، مؤكدًا الانتهاء من التنسيقات اللازمة لبدء التجربة في الموعد المحدد. وقال ، خلال اجتماع عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة آليات تنفيذ التكليفات الرئاسية في ملف الحماية الاجتماعية، إن الوزارة اختارت إحدى المحافظات الكبيرة لتطبيق المنظومة الجديدة، بعد دراسة مبررات الاختيار، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ لاستكمال الترتيبات التنفيذية بالتنسيق مع الجهات المعنية. وأوضح فاروق أن الوزارة تستهدف بدء التجربة اعتبارًا من أول يناير المقبل، تمهيدًا لتقييم نتائج التطبيق والاستفادة منها في تحديد آليات التوسع في المنظومة. وفي سياق متصل، استعرض وزير التموين خطة الوزارة لتأمين الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية، تنفيذًا للتكليف الرئاسي بالحفاظ على مخزون لا يقل عن 6 أشهر، من خلال التنسيق مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بما يضمن استمرار توافر السلع على مدار العام. من جانبه، شدد رئيس الوزراء على ضرورة أن يتجاوز الاحتياطي الاستراتيجي من السلع المختلفة مستوى 6 أشهر، بما يتيح للدولة التعامل مع أي محاولات لحجب السلع من جانب التجار أو رفع أسعارها بصورة غير مبررة. وأكد مدبولي أهمية توظيف المخزون الاستراتيجي في الحفاظ على توازن الأسواق وضمان استقرار المعروض السلعي، إلى جانب استمرار مبادرة خفض أسعار السلع الجاري تنفيذها، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز الحماية الاجتماعية. 4 نوفمبر 2026 | 1:30 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية رئيس الوزراء يكلف وزير المالية بالإعلان سريعًا عن خطة زيادة الحد الأدنى للأجور بواسطة سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 1:27 م كتب سناء علام كلف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أحمد كجوك وزير المالية، بسرعة الإعلان عن الخطة التنفيذية لقرار زيادة الحد الأدنى للأجور، بما يحدد آليات تطبيق الزيادة والفئات المستفيدة منها، في إطار توجه الدولة لتعزيز دخول العاملين وتحسين مستويات المعيشة. جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء بالعاصمة الجديدة، لمتابعة آليات تنفيذ التكليفات الرئاسية الصادرة عن «منتدى مصر 2026» في ملف الحماية الاجتماعية، بحضور وزيري المالية والتضامن الاجتماعي ووزير التموين والتجارة الداخلية وعدد من مسؤولي الوزارات المعنية. من جانبه، أوضح وزير المالية أن الوزارة تعمل حاليًا على الانتهاء من التصور التنفيذي لزيادة الحد الأدنى للأجور، تمهيدًا لعرضه على مجلس الوزراء والإعلان عنه. وأضاف كجوك أن الحكومة تعمل بالتوازي على إعداد تصورات لزيادة دخول العاملين في عدد من القطاعات الحيوية، مشيرًا إلى خطة زيادة دخول المعلمين التي سبق الإعلان عنها خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير التربية والتعليم. ولفت إلى استمرار التنسيق مع وزارتي الصحة والتعليم العالي بشأن الزيادات الخاصة بالعاملين في القطاع الصحي وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات، بهدف إعداد تصور متكامل يراعي أوضاع العاملين في هذين القطاعين. وتأتي هذه التحركات في إطار متابعة الحكومة لتنفيذ التكليفات المرتبطة بتعزيز الحماية الاجتماعية، ورفع كفاءة برامج الدعم وتحسين مستويات دخول الفئات المستهدفة. 4 نوفمبر 2026 | 1:27 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «الإنتاج الحربي» تستهدف تعظيم المكون المحلي في مشروعات «حياة كريمة» بواسطة سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 1:18 م كتب سناء علام تابع الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، الموقف التنفيذي للمشروعات التي تشارك شركات ووحدات الوزارة في تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري، للوقوف على معدلات الإنجاز ومتابعة سير الأعمال ميدانيًا، والتأكد من الالتزام بالجداول الزمنية المحددة. وأكد أن وزارة الإنتاج الحربي تتعامل بحسم مع أي تقصير في تنفيذ المشروعات، مشيرًا إلى اتخاذ إجراءات تجاه الشركات التي لم تلتزم بتعاقداتها، تضمنت سحب الأعمال منها وإعادة إسنادها إلى جهات أخرى لديها القدرة على استكمال التنفيذ، بما يضمن عدم تعطيل المشروعات وتسريع معدلات الإنجاز. وشدد جمبلاط على ضرورة الاعتماد على المنتج المحلي وعدم اللجوء إلى الاستيراد، في إطار توجه الدولة لدعم الصناعة الوطنية وتعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية المحلية، بما يسهم في توفير احتياجات المشروعات التنموية من المنتجات والمستلزمات الصناعية. ووجّه بزيادة أعداد العمالة في مواقع التنفيذ، وتوفير مستلزمات العمل اللازمة لضمان انتظام معدلات الإنجاز، مع الالتزام الكامل بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة والجداول الزمنية المعتمدة، مؤكدًا عدم التهاون مع أي تأخير غير مبرر في تنفيذ الأعمال. وأوضح جمبلاط أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تعد من أبرز المشروعات التنموية التي تنفذها الدولة، نظرًا لدورها في تحسين جودة الحياة بالقرى المصرية، والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى حرص الوزارة على توظيف إمكاناتها التصنيعية وخبراتها الفنية والهندسية للمساهمة في تنفيذ مستهدفات المبادرة. وأكد استمرار المتابعة الدورية للمشروعات التي تشارك الوزارة في تنفيذها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الانتهاء منها ودخولها الخدمة وفقًا للتوقيتات المحددة، بما يدعم تحقيق الأهداف التنموية للمبادرة وينعكس على مستوى معيشة المواطنين. 4 نوفمبر 2026 | 1:18 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار «تحديث الصناعة» يبحث مع مستثمري السادات تحديات التوسع وخطط دعم المصانع بواسطة سناء علام 4 نوفمبر 2026 | 1:11 م كتب سناء علام عقد أيمن البياع، مساعد وزير الصناعة للتحول الرقمي والمدير التنفيذي لمركز تحديث الصناعة، اجتماعًا موسعًا مع أعضاء جمعية مستثمري مدينة السادات، بمشاركة عدد من ممثلي القطاع الصناعي بالمدينة، لاستعراض جهود وزارة الصناعة والمركز لتيسير الإجراءات أمام المستثمرين، ومناقشة التحديات التي تواجه المصانع وخطط تطوير الصناعة الوطنية. وأكد أن وزارة الصناعة تعمل على تنفيذ حزمة من الإجراءات والمبادرات الهادفة إلى دعم المصنعين، بدءًا من تيسير إجراءات الحصول على التراخيص الصناعية، وصولًا إلى تبسيط العمليات والإجراءات المرتبطة بممارسة النشاط الصناعي، بما يسهم في تحسين بيئة الاستثمار وتعزيز كفاءة القطاع. وأوضح البياع أن مركز تحديث الصناعة يقدم خدماته الفنية للمصانع في مختلف القطاعات من خلال 14 فرعًا على مستوى الجمهورية، عبر 4 برامج رئيسية تستهدف تطوير القدرات الإنتاجية والتكنولوجية، وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية. وأشار إلى أن البرنامج الأول يركز على التحول الرقمي وتطوير الصناعة المصرية لمواكبة التطورات التكنولوجية، إلى جانب تعزيز الربط بين القطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، وتحويل الأفكار والأبحاث العلمية إلى مشروعات وتطبيقات صناعية قابلة للتنفيذ. وأضاف البياع أن البرنامج الثاني يستهدف توطين وتعميق الصناعة المحلية، باعتباره أحد الأهداف الاستراتيجية لوزارة الصناعة، من خلال زيادة الاعتماد على المكون المحلي وخفض فاتورة الواردات، فيما يركز البرنامج الثالث على تعزيز تنافسية المنتجات المصرية ودعم قدراتها التصديرية والنفاذ إلى الأسواق الخارجية. ولفت إلى أن البرنامج الرابع يستهدف رفع كفاءة استخدام الطاقة داخل المصانع، من خلال التوسع في تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وخفض الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، بالاستعانة بفرق متخصصة لتحديد فرص ترشيد الاستهلاك وتحسين كفاءة التشغيل. وفي هذا السياق، استعرض البياع مبادرة «شمس الصناعة»، التي تستهدف مساعدة المصانع على التحول من الاعتماد على الكهرباء التقليدية إلى استخدام الطاقة الشمسية، بما يسهم في خفض تكاليف الطاقة وتحسين كفاءة التشغيل وتعزيز استدامة الأنشطة الصناعية. كما استعرض المنظومة الرقمية الموحدة لدعم المصنعين، التي أطلقتها وزارة الصناعة مؤخرًا، وتوفر حزمة متكاملة من الخدمات الصناعية الرقمية للمستثمرين في مختلف مراحل إقامة المشروعات وتشغيلها، بما يدعم تبسيط الإجراءات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمجتمع الصناعي. وذكر أن المنظومة تتضمن إدارة مخصصة لشكاوى المصنعين، تعتمد للمرة الأولى على تحديد مدد زمنية ملزمة للاستجابة للشكاوى، بالتنسيق مع الجهات والوزارات المعنية، من خلال نظام رقمي متطور يتيح متابعة الشكاوى والتعامل معها. وأشار البياع إلى تشكيل لجنة متابعة تضم الجهات المختصة بالوزارة، تعقد اجتماعات أسبوعية لمراجعة الشكاوى التي لم يتم حسمها، وبحث الحالات التي تتطلب إعادة النظر، بما يضمن سرعة الاستجابة لمطالب المستثمرين وتعزيز مستويات الشفافية والحيادية في التعامل معها. وفيما يتعلق بالمصانع المتعثرة، تطرق مساعد وزير الصناعة إلى مبادرة إطلاق صندوق دعم المصانع المتعثرة، الذي يستهدف توفير حلول متكاملة لإعادة تشغيل المصانع التي تواجه تحديات مالية أو تشغيلية، سواء من خلال ربطها بالجهات التمويلية، أو إتاحة فرص للشراكة والاستثمار مع مستثمرين لديهم خطط للتوسع في القطاعات الصناعية المختلفة. ويستهدف الصندوق، وفقًا لما تم استعراضه خلال الاجتماع، إعادة الاستفادة من الطاقات الإنتاجية غير المستغلة، والحفاظ على الاستثمارات القائمة وفرص العمل، إلى جانب دعم قدرة المصانع على استعادة نشاطها والمساهمة في زيادة الإنتاج المحلي. من جانبهم، أشاد أعضاء جمعية مستثمري مدينة السادات بالإجراءات الأخيرة التي اتخذتها وزارة الصناعة لتيسير الحصول على التراخيص الصناعية، واهتمامها بالتواصل المباشر مع المصنعين والاستماع إلى التحديات التي تواجههم، خاصة فيما يتعلق بتوسعات الاستثمارات الصناعية، مؤكدين أهمية استمرار هذه الخطوات لدعم مناخ الاستثمار وتحفيز النمو الصناعي. 4 نوفمبر 2026 | 1:11 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail