استثمار مصر تستهدف نموًا اقتصاديًا 6.8% وخفض التضخم إلى 5–7% بحلول 2030 بواسطة سناء علام 24 أكتوبر 2026 | 8:06 م كتب سناء علام تستهدف الحكومة المصرية رفع معدل النمو الاقتصادي إلى 6.8% بحلول العام المالي 2029/2030، مقابل نحو 5.1% حاليًا، وزيادة نسبة الاستثمار الكلي إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 20%، مقارنة بـ12.7%، ضمن مستهدفات البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي للفترة من 2027 إلى 2030. وقال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن البرنامج يستهدف البناء على الإصلاحات الاقتصادية والمالية والهيكلية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية، والانتقال إلى نموذج اقتصادي أكثر إنتاجية وتنافسية، يقوده القطاع الخاص، ويرتكز على زيادة القيمة المضافة، وتوطين التكنولوجيا، وتعزيز القدرة التصديرية للاقتصاد المصري. وأوضح مدبولي، خلال استعراض مستهدفات البرنامج، أن الحكومة تستهدف رفع مساهمة استثمارات القطاع الخاص في إجمالي الاستثمارات إلى 67%، مقابل 57.7% حاليًا، بما يعزز دوره في قيادة النشاط الاقتصادي، وزيادة الطاقة الإنتاجية، وتوفير المزيد من فرص العمل. وفيما يتعلق بالمؤشرات المالية والنقدية، يستهدف البرنامج زيادة نسبة الإيرادات الضريبية إلى الناتج المحلي الإجمالي من 13% إلى 15%، وخفض معدل التضخم من 13.3% إلى نطاق يتراوح بين 5% و7%، إلى جانب تقليص معدل البطالة من 5.8% إلى 5.5%. وأشار رئيس الوزراء إلى أن البرنامج يتضمن العمل على توسيع الحيز المالي المتاح للدولة، بما يسمح بزيادة المخصصات الموجهة إلى قطاعات التعليم والصحة والإسكان وغيرها من الخدمات الأساسية، بالتوازي مع مواصلة خفض أعباء الدين العام وتعزيز استدامة المالية العامة. وأكد مدبولي أن الحكومة أعدت البرنامج بالتعاون مع الخبراء والمتخصصين، مع الاستفادة من الملاحظات والمقترحات التي طُرحت خلال مراحل إعداده، موضحًا أنه خضع لعدد من المراجعات والتعديلات للوصول إلى الصيغة الحالية. وأضاف أن الحكومة ستتيح المجال لإجراء حوار مجتمعي موسع بشأن البرنامج خلال الشهرين المقبلين، بهدف تلقي المزيد من الآراء والمقترحات بشأن مستهدفاته وآليات تنفيذه، على أن يتم الانتهاء من صيغته النهائية بحلول نهاية ديسمبر 2026. وشدد رئيس الوزراء على أن تحسين مستوى معيشة المواطن المصري يمثل الهدف الأساسي للبرنامج الوطني للتحول الاقتصادي، من خلال تعزيز النمو والإنتاج والاستثمار، وتوفير فرص عمل أفضل، والارتقاء بجودة الخدمات، بما يضمن انعكاس نتائج الإصلاحات الاقتصادية بصورة مباشرة على مختلف فئات المجتمع. ويأتي البرنامج في إطار توجه الدولة نحو تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، وزيادة مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، وتحقيق التوازن بين استدامة المؤشرات المالية والنقدية وتوسيع الإنفاق على الخدمات الأساسية، بما يدعم النمو الاقتصادي على المدى المتوسط. 24 أكتوبر 2026 | 8:06 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
استثمار الحكومة تستهدف إنشاء 5 شركات مليارية خلال 5 سنوات بدعم من صندوق وطني بواسطة سناء علام 24 أكتوبر 2026 | 7:58 م كتب سناء علام تستهدف الحكومة إنشاء 5 شركات مليارية على الأقل خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز قدرة الشركات المصرية على التوسع إقليميًا ودوليًا، وذلك من خلال مبادرة تطلقها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب دراسة إنشاء صندوق أو آلية وطنية لدعم هذه الشركات وتعزيز نموها وقدرتها على المنافسة. وأعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تكليف وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بإطلاق المبادرة، في إطار توجه الدولة لدعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة، وتهيئة بيئة مواتية لتحولها إلى كيانات اقتصادية كبرى قادرة على تعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني. وأوضح مدبولي، خلال استعراضه التوصيات والإجراءات التنفيذية لمنتدى مصر 2026، أن المستهدفات تتضمن تعزيز مشاركة القطاع الخاص في جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحفيز الاستثمار، من خلال تطوير آليات التمويل وإدارة المخاطر الاقتصادية. وفي هذا السياق، أشار رئيس الوزراء إلى أهمية الإسراع في إطلاق آلية لتمويل مشروعات البنية التحتية، وإنشاء منصة وطنية لإدارة المخاطر الاقتصادية وتخفيفها وتحفيز الاستثمار الخاص، بما يسهم في تهيئة مناخ أكثر ملاءمة للاستثمار، وتوفير حلول تمويلية مبتكرة تدعم تنفيذ المشروعات التنموية ودفع معدلات النمو. وأكد أن دعم الشركات الناشئة وريادة الأعمال يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على النمو، من خلال مساعدة الشركات الواعدة على التوسع والتحول إلى كيانات كبرى، بما يتيح فرصًا جديدة للتشغيل، لا سيما بين الشباب، ويعزز الاستفادة من قدراتهم الابتكارية في مختلف القطاعات. وتأتي هذه التحركات ضمن الإجراءات التنفيذية المستهدفة لترجمة مخرجات منتدى مصر 2026 إلى خطوات عملية خلال المرحلة المقبلة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يدعم دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي ويعزز فرص نمو الشركات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية. 24 أكتوبر 2026 | 7:58 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
رياضة 500 مليون جنيه لمبادرة «دولة الابتكار».. والحكومة تستهدف تحويل الأفكار إلى مشروعات بواسطة سناء علام 24 أكتوبر 2026 | 7:31 م كتب سناء علام أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إطلاق مبادرة «دولة الابتكار» بتكلفة تبلغ 500 مليون جنيه، بهدف تحويل الابتكار من مسابقات ومبادرات متفرقة إلى مسار عملي مستدام، يربط بين الطلاب والباحثين في الجامعات والمراكز البحثية، ويساعد على تحويل الأفكار المبتكرة إلى تطبيقات ومشروعات قابلة للتنفيذ. وأوضح مدبولي، خلال الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، أن المبادرة تأتي ضمن ثلاثة مشروعات ومبادرات قومية رئيسية تتبناها الدولة، إلى جانب مشروعي «حصاد» و«دولة المواهب». وأشار إلى أن مشروع «حصاد» يستهدف إنشاء منظومة متكاملة لدعم الأبطال الرياضيين، تشمل الدعم المالي والرعاية الصحية والنفسية المنتظمة، وتوفير السكن الملائم، وإتاحة الرعاية من خلال شركات القطاع الخاص، فضلًا عن التأهيل المهني للرياضيين بعد الاعتزال، بما يضمن استمرار رعايتهم والاستفادة من خبراتهم. وأضاف أن مشروع «دولة المواهب» يستهدف اكتشاف ورعاية المواهب الفنية والثقافية والإبداعية والرياضية وتنميتها، من خلال مسارات متكاملة تتيح لأصحاب المواهب صقل قدراتهم وتطوير إمكاناتهم. وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء تكليف وزارة الثقافة بوضع خطة مرحلية لتطوير قصور وبيوت الثقافة، مع التركيز على اكتشاف المواهب والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لرعايتها وتنميتها، إلى جانب إعادة تنشيط المسرح والسينما، وتطوير آليات الإنتاج والتشغيل والتسويق. كما أشار إلى تكليف وزارة المالية بدراسة إعادة النظر في الرسوم المفروضة على المسارح ودور السينما، بما يدعم الأنشطة الفنية والثقافية، فضلًا عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع آلية واضحة لتنظيم استخدام المساحات المخصصة للأنشطة المختلفة. وتستهدف هذه المشروعات دعم الابتكار واكتشاف الطاقات الإبداعية والرياضية، إلى جانب تعزيز دور المؤسسات الثقافية وتطوير آليات تشغيلها، بما يفتح المجال أمام تحويل الأفكار والمواهب إلى أنشطة ومشروعات أكثر استدامة. 24 أكتوبر 2026 | 7:31 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الحكومة تستهدف مضاعفة المستفيدين من دعم زواج الشباب الأولى بالرعاية إلى 4 آلاف حالة بواسطة سناء علام 24 أكتوبر 2026 | 7:16 م كتب سناء علام أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، استهداف مضاعفة عدد المستفيدين من مبادرات دعم زواج الشباب من الفئات الأولى بالرعاية، من ألفي حالة إلى 4 آلاف حالة زواج، في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء المالية عن الشباب والأسر الأكثر احتياجًا. وأوضح ، خلال الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، أن خطة الحماية الاجتماعية تتضمن كذلك إنشاء آلية للاستجابة السريعة للبلاغات المتعلقة بتعرض كبار السن للخطر أو الإهمال، بما يعزز منظومة الرعاية والحماية المقدمة لهم. وأشار مدبولي إلى أن المستهدفات تشمل التوسع في برامج الكشف المبكر عن الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، بما فيها الزهايمر والأمراض المزمنة، مع إتاحة فرق طبية متنقلة لتقديم الرعاية المنزلية، وزيادة دور رعاية المسنين، والتوسع في إنشاء مرافق وخدمات الرعاية النفسية بمختلف المحافظات. وأضاف رئيس الوزراء أن الحكومة تستهدف الإسراع في إصدار وتوسيع نطاق بطاقة «المسن الأولى بالرعاية»، بما يتيح لحامليها الاستفادة من الخدمات والإعفاءات المقررة قانونًا، والتي تشمل خدمات النقل والخدمات الحكومية والثقافية وغيرها من أوجه الدعم والرعاية. وأكد مدبولي أهمية الإسراع في إصدار القوانين المتعلقة بحماية الأسرة والأحوال الشخصية، بما يعزز الحماية القانونية والاجتماعية للأسرة المصرية. وتعكس هذه المستهدفات توجهًا لتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية، عبر الجمع بين دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية لكبار السن، وتطوير آليات الاستجابة للمخاطر التي قد يتعرضون لها. 24 أكتوبر 2026 | 7:16 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
طاقة رئيس الوزراء: مهلة 6 أشهر لتصويب أوضاع مستخدمي العدادات الكودية قبل 2024 بخصم 30% بواسطة سناء علام 24 أكتوبر 2026 | 7:09 م كتب سناء علام أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن حزمة من التيسيرات للمواطنين لتصويب أوضاع مخالفات البناء، تتضمن منح مستخدمي العدادات الكودية الذين تم تركيب عداداتهم قبل عام 2024، ولم يتقدموا بطلبات للتصالح، مهلة لمدة 6 أشهر لتوفيق أوضاعهم، مع منح المتقدمين خلال هذه الفترة تخفيضًا بنسبة 30% وفقًا للضوابط المقررة. وأوضح مدبولي، خلال الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، أن المستهدفات تتضمن تيسير إجراءات التصالح وتسريع إنهاء معاملات التقنين، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين، على أن يتم الانتهاء من الإجراءات خلال مدة لا تتجاوز 12 شهرًا من إقرار تعديل القانون. وأشار رئيس الوزراء إلى أن التيسيرات المقترحة تراعي البعد الاجتماعي والقدرة المالية للمواطنين، من خلال مراعاة التفاوت في القيم السوقية بين المناطق المختلفة، والتمييز بين السكن الخاص لمحدودي الدخل والاستخدامات التجارية والاستثمارية. وأضاف أن الإجراءات تشمل التوسع في نظم التقسيط الميسر، وإتاحة حوافز للسداد المبكر، إلى جانب تبسيط المستندات المطلوبة، بما يساعد على تسهيل إجراءات التصالح وتسريع تقنين الأوضاع. وتأتي هذه المستهدفات في إطار توجه الدولة نحو تيسير الإجراءات المرتبطة بمخالفات البناء، مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية عند تطبيق الضوابط المنظمة للتصالح. 24 أكتوبر 2026 | 7:09 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
اخبار محلية الحكومة تدرس إنشاء صندوق وطني لتمويل منح الطلاب المصريين للدراسة بالخارج بواسطة سناء علام 24 أكتوبر 2026 | 7:01 م كتب سناء علام كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن دراسة إنشاء صندوق وطني للمنح الدراسية تحت إشراف رئاسة الجمهورية، يستهدف تمويل المنح الجامعية وبرامج الدراسات العليا للطلاب المصريين المتميزين الراغبين في الدراسة بالخارج، من خلال آليات ومصادر تمويل مستدامة. وأوضح، خلال الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، أن التوصيات المتعلقة بالتعليم العالي تتضمن التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية، مع استهداف الانتهاء من إنشاء وتشغيل 27 جامعة بمختلف المحافظات قبل نهاية عام 2030. وذكر مدبولي أن توصيات منتدى مصر 2026 تتضمن إطلاق برنامج قومي لتطوير 600 مدرسة سنويًا، بالشراكة مع القطاع الخاص وسوق العمل، مع طرح حزمة من الحوافز المالية للشركاء من القطاع الخاص حتى عام 2030. وأضاف أن المستهدفات تشمل زيادة عدد المدارس المصرية اليابانية من 103 مدارس إلى 500 مدرسة خلال ثلاث سنوات، بما يدعم التوسع في النماذج التعليمية المتميزة والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة. وأكد مدبولي أن الحكومة تستهدف إنهاء الفترات المسائية بالمرحلة الابتدائية بحلول عام 2027، والمرحلة الإعدادية خلال عام 2028، والمرحلة الثانوية خلال عام 2029، إلى جانب تطوير وتجهيز جميع مدارس التربية الخاصة خلال عامين. وأشار رئيس الوزراء إلى تكليف الهيئة العامة للأبنية التعليمية بتطوير ورفع كفاءة المدارس الحكومية وفق معايير جودة البيئة التعليمية والأمن والسلامة، مع استهداف الانتهاء من تطويرها بنهاية عام 2030، بالشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني. وتتضمن التوصيات كذلك إطلاق برنامج للرخصة المهنية لمزاولة التدريس وفق إطار للكفاءات المهنية، بما يتيح للمعلمين الحاصلين عليها أولوية في المزايا المادية مقارنة بغير الحاصلين عليها. 24 أكتوبر 2026 | 7:01 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بورصة السلع الذهب يخسر 145 دولارًا في 4 أيام عالميًا.. وعيار 21 يرتفع في مصر رغم موجة الهبوط بواسطة إيناس شعبان 24 أكتوبر 2026 | 6:59 م كتب إيناس شعبان شهدت أسواق الذهب العالمية أسبوعًا مضطربًا خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 24 أكتوبر 2026، بعدما هبطت الأونصة إلى ما دون مستوى 4000 دولار للمرة الأولى منذ منتصف يوليو، تحت ضغط موجة بيع قوية دفعت المعدن الأصفر إلى تسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ يونيو، وفقًا للتغطيات المنشورة يوم 23 أكتوبر. وفي المقابل، أظهرت بيانات منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت تماسكًا نسبيًا في السوق المصرية؛ إذ ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، من 6270 جنيهًا في 19 أكتوبر إلى 6285 جنيهًا في 23 أكتوبر، بزيادة 15 جنيهًا تعادل نحو 0.24%، رغم تراجع الأونصة عالميًا بنحو 144.75 دولارًا، أو 3.50%، بين القراءتين. وتكشف هذه المفارقة عن الدور المحوري لسعر الصرف في تحديد اتجاه الذهب محليًا، بعدما ارتفع الدولار من 53.96 جنيهًا في 19 أكتوبر إلى 55.35 جنيهًا في 22 أكتوبر، بزيادة تقارب 2.58%، بما ساهم نظريًا في امتصاص جانب من أثر تراجع الأونصة المقومة بالدولار. وسجلت أسعار الذهب في بداية تعاملات السبت 24 أكتوبر نحو 6285 جنيهًا لجرام عيار 21، و7183 جنيهًا لعيار 24، و5387 جنيهًا لعيار 18، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 50280 جنيهًا، وسجلت الأونصة عالميًا نحو 3996 دولارًا، وفقًا آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت. وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن أسواق الذهب العالمية شهدت واحدة من أقوى موجات الهبوط الأسبوعية منذ يونيو، بعدما خسرت الأونصة نحو 145 دولارًا بين قراءتي 19 و23 أكتوبر، وهبطت خلال التداولات إلى ما دون مستوى 4000 دولار للمرة الأولى منذ منتصف يوليو. وأوضح إمبابي أن الهبوط جاء نتيجة تغير واضح في حسابات الأسواق؛ إذ أعاد ارتفاع النفط مخاوف التضخم إلى الواجهة، وعزز الرهانات على استمرار أسعار الفائدة الأمريكية المرتفعة، بل واحتمال زيادتها في ديسمبر، بالتزامن مع زيادة عمليات البيع في الأسواق المالية رغم استمرار التوترات الجيوسياسية. وأضاف أن المشهد المصري اختلف نسبيًا عن الصورة العالمية، بعدما تحرك عيار 21 من 6270 إلى 6285 جنيهًا وفق بيانات المقارنة، في الوقت الذي فقدت فيه الأونصة نحو 3.5% من قيمتها، وساهم ارتفاع الدولار من مستويات تقل عن 54 جنيهًا إلى أكثر من 55 جنيهًا في امتصاص جانب من الهبوط العالمي، لكن ذلك لا يضمن منع انخفاض الأسعار المحلية. وأكد إمبابي أن الذهب ليس محصنًا من الخسائر حتى في أوقات التوترات، خصوصًا عندما تتحول أزمة الطاقة إلى عامل يرفع توقعات التضخم والفائدة، مشددًا على أن قراءة السوق المصرية تتطلب الجمع بين سعر الأونصة والدولار، وعدم اعتبار تغير السعر وحده دليلًا على زيادة الطلب أو تراجعه. الأونصة تكسر حاجز 4000 دولار.. خسائر أسبوعية سجلت الأونصة نحو 4140.84 دولارًا في 19 أكتوبر، ثم تراجعت إلى 4024.84 دولارًا في 22 أكتوبر، قبل أن تهبط إلى 3996.09 دولارًا في 23 أكتوبر، بخسارة إجمالية بلغت 144.75 دولارًا، أو نحو 3.50%. وأشارت التغطيات المنشورة يوم 23 أكتوبر إلى هبوط السعر الفوري خلال التداولات إلى 3975.23 دولارًا قبل التعافي جزئيًا، فيما قدرت قراءة أخرى التراجع الأسبوعي بنحو 4%، تبعًا لاختلاف توقيت بداية المقارنة ونهايتها. وفي قراءة أسبوعية أخرى، بدأ الذهب الأسبوع قرب 4177 دولارًا صباح الاثنين، وتحرك بين 4125 و4141 دولارًا خلال الإغلاقات اليومية الثلاثة الأولى، قبل أن يهبط الخميس بنحو 2.8%، أو ما يقارب 117 إلى 120 دولارًا، إلى نحو 4024 دولارًا، ثم تراجع الجمعة بنحو 0.7% إلى ما دون 4000 دولار. واستنادًا إلى إغلاق الجمعة السابقة عند 4165.40 دولارًا، أظهرت هذه القراءة خسارة بنحو 168.7 دولارًا، أو 4.05%، كما أصبح الذهب أقل بنحو 28.6% من قمته القياسية البالغة 5595.46 دولارًا المسجلة في يناير، وأقل بنحو 7.5% من مستوى بداية العام، ويعود اختلاف هذه النسب عن خسارة 144.75 دولارًا إلى اختلاف نقاط بداية المقارنة ونهايتها. ويحمل كسر مستوى 4000 دولار أهمية نفسية وفنية؛ إذ قد يزيد حساسية المتعاملين تجاه مستويات الدعم التالية ويدفع بعض المستثمرين إلى تقليص مراكزهم إذا استمرت الضغوط البيعية. لكن اختراق مستوى سعري مهم لا يكفي وحده للحكم باستمرار الهبوط، إذ يظل الاتجاه مرهونًا بتطورات النفط والدولار والعوائد وتوقعات السياسة النقدية. الدولار يحد من انتقال الخسائر إلى السوق المصرية تحرك الدولار، وفق البيانات الواردة في التقرير، من 53.96 جنيهًا في 19 أكتوبر إلى 55.35 جنيهًا في 22 أكتوبر، بزيادة تقارب 2.58%. ويُعد سعر الصرف أحد أهم محددات القيمة النظرية للذهب في مصر، لأن الأونصة العالمية مقومة بالدولار، ثم تُحوّل إلى الجنيه وفق سعر الصرف المستخدم في الحساب. وعندما تنخفض الأونصة ويرتفع الدولار في الوقت نفسه، يتواجه تأثيران متعاكسان؛ إذ يقلل انخفاض الأونصة القيمة النظرية للذهب بالجنيه، بينما يزيد ارتفاع الدولار قيمته المقومة بالعملة المحلية، فيحد من أثر الهبوط العالمي. وبين قراءتي الأونصة الواردتين في التقرير، بلغ التراجع العالمي نحو 3.50%، مقابل ارتفاع الدولار بنحو 2.58% بين 19 و22 أكتوبر، ويشير ذلك إلى قدرة ارتفاع العملة الأمريكية نظريًا على امتصاص جزء من أثر الهبوط العالمي، لكن حساب الأثر الصافي بدقة يتطلب سعر صرف متزامنًا مع قراءة الأونصة في 23 أكتوبر. وتؤكد آي صاغة ضرورة التمييز بين تأثير الدولار على القيمة النظرية وبين تأثيره الفعلي على السعر المتداول محليًا، الذي يتأثر أيضًا بفروق التسعير وتوقيتات الرصد والعرض والطلب. الذهب في مصر.. تماسك نسبي رغم الهبوط العالمي تراوحت أسعار جرام الذهب عيار 21 خلال الفترة، وفق البيانات المقدمة للتقرير، بين 6250 و6330 جنيهًا، فيما ارتفع من 6270 جنيهًا في بداية المقارنة إلى 6285 جنيهًا في نهايتها، بزيادة 15 جنيهًا، أو نحو 0.24%. ويظهر هذا الأداء تماسكًا نسبيًا مقارنة بالهبوط العالمي، لكنه لا يعني أن السعر المحلي لم يتأثر؛ إذ حد ارتفاع الدولار نظريًا من انتقال الخسائر إلى السوق المصرية. كما يشير نطاق التداول إلى وجود تذبذب خلال الفترة، رغم محدودية التغير بين السعرين المحددين في بداية المقارنة ونهايتها. ولا يمكن الاستنتاج من هذه الأرقام وحدها أن الطلب المحلي ارتفع أو أن التجار احتفظوا بهوامش ربح أكبر؛ إذ تتطلب هذه الاستنتاجات بيانات إضافية عن المعاملات الفعلية وكميات التداول، فضلًا عن توحيد توقيتات أسعار الأونصة والدولار والذهب المحلي. الفجوة السعرية خلال الأسبوع الماضي تُحسب الفجوة السعرية بمقارنة سعر الذهب المحلي بالقيمة النظرية المستنتجة من سعر الأونصة وسعر الدولار، مع مراعاة نسبة نقاء العيار. وتشير البيانات المقدمة إلى فجوات سالبة خلال الأيام الأولى من الفترة، ثم فجوة موجبة قدرها 42.92 جنيهًا يوم 22 أكتوبر، إلا أن هذا الرقم لا يتوافق مع بعض الحسابات السابقة التي استخدمت أسعار الأونصة والدولار المعلنة للفترة نفسها. ولذلك، لا يصح اعتماد الفجوة الموجبة دليلًا مؤكدًا على ارتفاع الطلب المحلي أو انخفاض المعروض أو زيادة هوامش التجار قبل مراجعة مدخلات الحساب، وتستلزم المقارنة الدقيقة استخدام سعر الأونصة وسعر الصرف والسعر المحلي في توقيت واحد، ثم حساب القيمة النظرية لعيار 21 ومقارنتها بالسعر المحلي. وحتى بعد التحقق منها، تظل الفجوة مؤشرًا للمقارنة بين السعر المحلي والقيمة النظرية، وليست مقياسًا مباشرًا لحجم التداول أو ضمانًا لاتجاه السعر مستقبلًا. النفط يعيد مخاوف التضخم ويضغط على الذهب ضغط ارتفاع النفط على الذهب خلال الأسبوع، بعدما صعد خام برنت إلى أعلى مستوياته في أكثر من خمسة أشهر، وسط مخاوف اضطراب الإمدادات عقب هجمات للحوثيين في السعودية، وأعادت زيادة تكاليف الطاقة المخاوف من تباطؤ تراجع التضخم وتأجيل تخفيف السياسة النقدية، رغم أن التوترات الجيوسياسية تدعم الذهب أحيانًا كملاذ آمن. وأظهرت البيانات ارتفاع التضخم الأمريكي في سبتمبر إلى 3.7% سنويًا، مقابل 3.4% في أغسطس، فيما سجل التضخم الأساسي 2.6% سنويًا، وتعزز هذه الضغوط توقعات استمرار الفائدة المرتفعة، بما يدعم الأصول المدرة للعائد نسبيًا ويحد من جاذبية الذهب. الفيدرالي الأمريكي.. رهانات رفع الفائدة في ديسمبر تترقب الأسواق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يومي 27 و28 أكتوبر، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة في الاجتماع القريب، مقابل استمرار احتمالات رفعها في ديسمبر. وأشارت تقديرات السوق المنشورة في 23 أكتوبر إلى بلوغ احتمالات تثبيت الفائدة في أكتوبر نحو 93%، بينما تراوحت احتمالات الرفع في ديسمبر بين 76% و81% وفق أدوات القياس المختلفة. وتضغط هذه التوقعات على الذهب قبل صدور أي قرار رسمي، إذ تعيد الأسواق تسعير الأصول وفق المسار المتوقع للسياسة النقدية. كما أن ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار يزيدان تكلفة الاحتفاظ بالذهب، ما يجعل قرار الفيدرالي وتوجهاته المستقبلية عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه المعدن الأصفر. تسييل الأصول وخسائر التكنولوجيا يضاعفان الضغوط لم تقتصر الضغوط على الذهب على ارتفاع النفط ومخاوف الفائدة، بل امتدت إلى خسائر أسهم التكنولوجيا التي دفعت بعض المستثمرين إلى تسييل الأصول لتوفير السيولة وتغطية متطلبات الهامش. وأوضح مونتي صافي الدين من «كابيتال دوت كوم» أن الهبوط دون 4000 دولار يعكس تصاعد مخاوف التضخم والعوائد وقوة الدولار، معتبرًا المستوى اختبارًا لثقة المستثمرين، وأشار «ساكسو بنك» إلى تفوق عمليات البيع المضاربي قصيرة الأجل على طلب المستثمرين طويلي الأجل، رغم استمرار تراكم حيازات الصناديق منذ يوليو. بيانات الاقتصاد الأمريكي ترسم صورة متباينة أضاف الاقتصاد الأمريكي 29 ألف وظيفة غير زراعية في سبتمبر، بينما ارتفعت البطالة إلى 4.2%. وسجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي 56 نقطة، والمركب 57.6 نقطة، فيما تراجعت طلبات إعانة البطالة إلى مستويات وُصفت بأنها الأدنى في 57 عامًا. في المقابل، ارتفعت توقعات التضخم لدى جامعة ميشيغان إلى 4.7% خلال عام و3.5% على مدى خمس سنوات، ما أبقى مخاوف الأسعار والفائدة المرتفعة حاضرة، وحدّ من قدرة تباطؤ سوق العمل على دعم الذهب. مستوى 4000 دولار.. دعم أم بداية لموجة هبوط جديدة؟ يمثل مستوى 4000 دولار نقطة مفصلية نفسيًا وفنيًا، لكنه لا يضمن انتهاء موجة الهبوط. فقد وصفت «مورغان ستانلي» المستوى قبل نحو ثلاثة أسابيع بأنه قاع قوي، بينما يرى «يو بي إس» أن الذهب قد يعيد اختباره قريبًا، مع احتمال ظهور مشترين يستهدفون الاستفادة من انخفاض الأسعار. وفي المقابل، تعتبر «سوسيتيه جنرال» أن قاعي يونيو ويوليو، عند نطاق 3960 إلى 3940 دولارًا، يمثلان الحد الأدنى لنطاق سعري قد يمتد لعدة أشهر، فيما يتوقع «بنك أوف أمريكا» متوسطًا يبلغ 4000 دولار للربع الرابع، مع احتمال هبوط السعر إلى 3750 دولارًا. وعلى المستوى الفني، كسر الذهب خط الاتجاه الصاعد الذي أشار إليه «ساكسو» قرب 3985 دولارًا، بعدما لامس أدنى مستوى يومي عند 3975.23 دولارًا، وهو أقل من مستوى الدعم اليومي الذي حدده «وارن إيه آي» عند 3981.47 دولارًا. لكن قاع 30 يونيو عند 3943 دولارًا ومنطقة 3960–3940 دولارًا لم يُختبرا بعد بإغلاق يؤكد كسرهما هبوطًا. وفي المقابل، يمثل الإغلاق الأسبوعي دون 4000 دولار، وفق قراءة «إف إكس ليدرز»، كسرًا فنيًا على الرسم البياني الأسبوعي. وتظل هذه المستويات احتمالات فنية قابلة للتغير، وليست ضمانات لاتجاه الأسعار. توقعات الذهب خلال الأيام المقبلة تتركز العوامل المؤثرة في مسار الذهب خلال الفترة المقبلة في ثلاثة محاور: النفط والتضخم، والسياسة النقدية الأمريكية، وحركة الدولار في السوق المصرية. فاستمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعزز توقعات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بما يضغط على الذهب عالميًا، بينما قد يؤدي انحسار مخاوف الإمدادات والتضخم إلى تخفيف هذه الضغوط. كذلك، قد يؤدي أي تغير في توقعات الفيدرالي بشأن الفائدة في ديسمبر إلى تحركات سريعة في الذهب والدولار والعوائد. أما محليًا، فقد يحد استمرار ارتفاع الدولار من أثر أي هبوط إضافي للأونصة على السعر بالجنيه، لكنه لا يمنع انخفاض الذهب إذا كانت الضغوط العالمية قوية بما يكفي. وأكد المهندس سعيد إمبابي أن الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بتطورات النفط والتضخم وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، مشيرًا إلى أن الذهب محليًا قد يتحرك بصورة مختلفة عن الأسعار العالمية إذا واصل الدولار الارتفاع، لكن هذا التباين لا يمثل ضمانًا لاستمرار التماسك. وبناءً على المعطيات الواردة في التقرير، يبدو الاتجاه قصير الأجل متقلبًا، مع استمرار الضغوط الهابطة عالميًا مقابل تماسك نسبي في السوق المصرية قد يتغير مع حركة الدولار والأونصة وتؤكد آي صاغة أن التقييم الدقيق يتطلب متابعة الأسعار العالمية وسعر الصرف والفجوة السعرية في توقيتات متزامنة، وعدم الاعتماد على تراجع يومي أو كسر مستوى سعري بمفرده لاتخاذ قرارات الشراء أو البيع. 24 أكتوبر 2026 | 6:59 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
صحة ودواء مدبولي: 1.8 مليار جنيه لمبادرة الكشف المبكر عن سرطان الأطفال بواسطة سناء علام 24 أكتوبر 2026 | 6:50 م كتب سناء علام أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أن توصيات منتدى مصر تتضمن الإسراع في استكمال محافظات المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل، وزيادة الاعتمادات المالية المخصصة للقضاء على قوائم انتظار الحالات الحرجة بالمستشفيات الحكومية والجهات التابعة لمنظومتي الرعاية الصحية والتأمين الصحي. وأوضح خلال الجلسة الختامية للمنتدى، أن المستهدفات تشمل ضم وتطوير 1000 سيارة إسعاف مجهزة إلى منظومة الإسعاف، بما يعزز قدرتها على الاستجابة للحالات الطارئة. وأضاف أن الحكومة تستهدف إطلاق مبادرة للكشف المبكر عن سرطان الأطفال تحت شعار «أمل صغير»، تشمل الكشف عن ستة أنواع رئيسية من السرطان، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.8 مليار جنيه. وأشار إلى التوسع في أعداد الأسرة بالمستشفيات الجامعية القائمة، وبدء الافتتاحات الرسمية لمستشفيات جامعية جديدة، حكومية وخاصة، اعتبارًا من عام 2027، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. 24 أكتوبر 2026 | 6:50 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
بنوك ومؤسسات مالية الحكومة تستهدف خفض مديونية الموازنة إلى 69.5% من الناتج المحلي بحلول يونيو 2030 بواسطة سناء علام 24 أكتوبر 2026 | 6:45 م كتب سناء علام أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تستهدف خفض مديونية الموازنة إلى نحو 69.5% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية يونيو 2030، مع الالتزام بمستهدفات الدين العام والدين الخارجي والضمانات السيادية والعمل على خفض أعباء الدين. وأوضح خلال الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، أن التوصيات تتضمن مضاعفة مخصصات الإنفاق على الخدمات التي تمس المواطن المصري بصورة تدريجية، لتصل إلى 4.8 تريليون جنيه بدلًا من 2.3 تريليون جنيه، دون فرض أعباء ضريبية إضافية على المواطنين والطبقة المتوسطة. وأضاف أن الحكومة تستهدف تكليف وزارة التخطيط بسرعة إطلاق آلية لضمان تمويل مشروعات البنية التحتية، باعتبارها منصة وطنية لإدارة المخاطر الاقتصادية وتخفيفها وتحفيز الاستثمار الخاص. 24 أكتوبر 2026 | 6:45 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail
عقارات الحكومة تستهدف التوسع في الإسكان الاجتماعي والبديل بمختلف المحافظات بواسطة سناء علام 24 أكتوبر 2026 | 6:37 م كتب سناء علام أعلن الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تستهدف إطلاق برنامج قومي للتوسع في مشروعات الإسكان الاجتماعي والبديل، يتضمن توفير مليون وحدة سكنية جديدة بمختلف مستوياتها على مدار أربع سنوات، بإجمالي استثمارات تقديرية تبلغ تريليون جنيه، بالشراكة مع صندوق تحيا مصر. وأوضح خلال الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، أن البرنامج يشمل وحدات للإيجار الجديد، والإيجار المنتهي بالتملك، والإسكان الاجتماعي، والإسكان الاجتماعي بالشراكة مع المطورين العقاريين، إلى جانب إسكان عمال المصانع والإسكان المتوسط وفوق المتوسط. وأشار رئيس الوزراء إلى أن تنوع أنماط الوحدات المستهدفة يهدف إلى تلبية الاحتياجات السكنية لمختلف شرائح المجتمع، بالتوازي مع التوسع في الشراكة مع المطورين العقاريين. وأضاف أن التوصيات تتضمن الإسراع في إطلاق قانون لتنظيم السوق العقارية المصرية، بما يسهم في تنظيم العلاقة التعاقدية بين المواطنين والمطورين العقاريين، وتعزيز انضباط السوق وحماية حقوق أطرافها. 24 أكتوبر 2026 | 6:37 م FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail