الذهب يخسر 145 دولارًا في 4 أيام عالميًا.. وعيار 21 يرتفع في مصر رغم موجة الهبوط بواسطة إيناس شعبان 24 أكتوبر 2026 | 6:59 م كتب إيناس شعبان 24 أكتوبر 2026 | 6:59 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 27 شهدت أسواق الذهب العالمية أسبوعًا مضطربًا خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 24 أكتوبر 2026، بعدما هبطت الأونصة إلى ما دون مستوى 4000 دولار للمرة الأولى منذ منتصف يوليو، تحت ضغط موجة بيع قوية دفعت المعدن الأصفر إلى تسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ يونيو، وفقًا للتغطيات المنشورة يوم 23 أكتوبر. وفي المقابل، أظهرت بيانات منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت تماسكًا نسبيًا في السوق المصرية؛ إذ ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا، من 6270 جنيهًا في 19 أكتوبر إلى 6285 جنيهًا في 23 أكتوبر، بزيادة 15 جنيهًا تعادل نحو 0.24%، رغم تراجع الأونصة عالميًا بنحو 144.75 دولارًا، أو 3.50%، بين القراءتين. إقرأ أيضاً سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يتراجع عن 6300 جنيه الذهب يواصل الصعود وسط توقعات بارتفاعه حتى فبراير 2027 سعر الذهب اليوم في مصر.. وعيار 21 يتراجع عن 6300 جنيه وتكشف هذه المفارقة عن الدور المحوري لسعر الصرف في تحديد اتجاه الذهب محليًا، بعدما ارتفع الدولار من 53.96 جنيهًا في 19 أكتوبر إلى 55.35 جنيهًا في 22 أكتوبر، بزيادة تقارب 2.58%، بما ساهم نظريًا في امتصاص جانب من أثر تراجع الأونصة المقومة بالدولار. وسجلت أسعار الذهب في بداية تعاملات السبت 24 أكتوبر نحو 6285 جنيهًا لجرام عيار 21، و7183 جنيهًا لعيار 24، و5387 جنيهًا لعيار 18، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 50280 جنيهًا، وسجلت الأونصة عالميًا نحو 3996 دولارًا، وفقًا آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت. وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن أسواق الذهب العالمية شهدت واحدة من أقوى موجات الهبوط الأسبوعية منذ يونيو، بعدما خسرت الأونصة نحو 145 دولارًا بين قراءتي 19 و23 أكتوبر، وهبطت خلال التداولات إلى ما دون مستوى 4000 دولار للمرة الأولى منذ منتصف يوليو. وأوضح إمبابي أن الهبوط جاء نتيجة تغير واضح في حسابات الأسواق؛ إذ أعاد ارتفاع النفط مخاوف التضخم إلى الواجهة، وعزز الرهانات على استمرار أسعار الفائدة الأمريكية المرتفعة، بل واحتمال زيادتها في ديسمبر، بالتزامن مع زيادة عمليات البيع في الأسواق المالية رغم استمرار التوترات الجيوسياسية. وأضاف أن المشهد المصري اختلف نسبيًا عن الصورة العالمية، بعدما تحرك عيار 21 من 6270 إلى 6285 جنيهًا وفق بيانات المقارنة، في الوقت الذي فقدت فيه الأونصة نحو 3.5% من قيمتها، وساهم ارتفاع الدولار من مستويات تقل عن 54 جنيهًا إلى أكثر من 55 جنيهًا في امتصاص جانب من الهبوط العالمي، لكن ذلك لا يضمن منع انخفاض الأسعار المحلية. وأكد إمبابي أن الذهب ليس محصنًا من الخسائر حتى في أوقات التوترات، خصوصًا عندما تتحول أزمة الطاقة إلى عامل يرفع توقعات التضخم والفائدة، مشددًا على أن قراءة السوق المصرية تتطلب الجمع بين سعر الأونصة والدولار، وعدم اعتبار تغير السعر وحده دليلًا على زيادة الطلب أو تراجعه. الأونصة تكسر حاجز 4000 دولار.. خسائر أسبوعية سجلت الأونصة نحو 4140.84 دولارًا في 19 أكتوبر، ثم تراجعت إلى 4024.84 دولارًا في 22 أكتوبر، قبل أن تهبط إلى 3996.09 دولارًا في 23 أكتوبر، بخسارة إجمالية بلغت 144.75 دولارًا، أو نحو 3.50%. وأشارت التغطيات المنشورة يوم 23 أكتوبر إلى هبوط السعر الفوري خلال التداولات إلى 3975.23 دولارًا قبل التعافي جزئيًا، فيما قدرت قراءة أخرى التراجع الأسبوعي بنحو 4%، تبعًا لاختلاف توقيت بداية المقارنة ونهايتها. وفي قراءة أسبوعية أخرى، بدأ الذهب الأسبوع قرب 4177 دولارًا صباح الاثنين، وتحرك بين 4125 و4141 دولارًا خلال الإغلاقات اليومية الثلاثة الأولى، قبل أن يهبط الخميس بنحو 2.8%، أو ما يقارب 117 إلى 120 دولارًا، إلى نحو 4024 دولارًا، ثم تراجع الجمعة بنحو 0.7% إلى ما دون 4000 دولار. واستنادًا إلى إغلاق الجمعة السابقة عند 4165.40 دولارًا، أظهرت هذه القراءة خسارة بنحو 168.7 دولارًا، أو 4.05%، كما أصبح الذهب أقل بنحو 28.6% من قمته القياسية البالغة 5595.46 دولارًا المسجلة في يناير، وأقل بنحو 7.5% من مستوى بداية العام، ويعود اختلاف هذه النسب عن خسارة 144.75 دولارًا إلى اختلاف نقاط بداية المقارنة ونهايتها. ويحمل كسر مستوى 4000 دولار أهمية نفسية وفنية؛ إذ قد يزيد حساسية المتعاملين تجاه مستويات الدعم التالية ويدفع بعض المستثمرين إلى تقليص مراكزهم إذا استمرت الضغوط البيعية. لكن اختراق مستوى سعري مهم لا يكفي وحده للحكم باستمرار الهبوط، إذ يظل الاتجاه مرهونًا بتطورات النفط والدولار والعوائد وتوقعات السياسة النقدية. الدولار يحد من انتقال الخسائر إلى السوق المصرية تحرك الدولار، وفق البيانات الواردة في التقرير، من 53.96 جنيهًا في 19 أكتوبر إلى 55.35 جنيهًا في 22 أكتوبر، بزيادة تقارب 2.58%. ويُعد سعر الصرف أحد أهم محددات القيمة النظرية للذهب في مصر، لأن الأونصة العالمية مقومة بالدولار، ثم تُحوّل إلى الجنيه وفق سعر الصرف المستخدم في الحساب. وعندما تنخفض الأونصة ويرتفع الدولار في الوقت نفسه، يتواجه تأثيران متعاكسان؛ إذ يقلل انخفاض الأونصة القيمة النظرية للذهب بالجنيه، بينما يزيد ارتفاع الدولار قيمته المقومة بالعملة المحلية، فيحد من أثر الهبوط العالمي. وبين قراءتي الأونصة الواردتين في التقرير، بلغ التراجع العالمي نحو 3.50%، مقابل ارتفاع الدولار بنحو 2.58% بين 19 و22 أكتوبر، ويشير ذلك إلى قدرة ارتفاع العملة الأمريكية نظريًا على امتصاص جزء من أثر الهبوط العالمي، لكن حساب الأثر الصافي بدقة يتطلب سعر صرف متزامنًا مع قراءة الأونصة في 23 أكتوبر. وتؤكد آي صاغة ضرورة التمييز بين تأثير الدولار على القيمة النظرية وبين تأثيره الفعلي على السعر المتداول محليًا، الذي يتأثر أيضًا بفروق التسعير وتوقيتات الرصد والعرض والطلب. الذهب في مصر.. تماسك نسبي رغم الهبوط العالمي تراوحت أسعار جرام الذهب عيار 21 خلال الفترة، وفق البيانات المقدمة للتقرير، بين 6250 و6330 جنيهًا، فيما ارتفع من 6270 جنيهًا في بداية المقارنة إلى 6285 جنيهًا في نهايتها، بزيادة 15 جنيهًا، أو نحو 0.24%. ويظهر هذا الأداء تماسكًا نسبيًا مقارنة بالهبوط العالمي، لكنه لا يعني أن السعر المحلي لم يتأثر؛ إذ حد ارتفاع الدولار نظريًا من انتقال الخسائر إلى السوق المصرية. كما يشير نطاق التداول إلى وجود تذبذب خلال الفترة، رغم محدودية التغير بين السعرين المحددين في بداية المقارنة ونهايتها. ولا يمكن الاستنتاج من هذه الأرقام وحدها أن الطلب المحلي ارتفع أو أن التجار احتفظوا بهوامش ربح أكبر؛ إذ تتطلب هذه الاستنتاجات بيانات إضافية عن المعاملات الفعلية وكميات التداول، فضلًا عن توحيد توقيتات أسعار الأونصة والدولار والذهب المحلي. الفجوة السعرية خلال الأسبوع الماضي تُحسب الفجوة السعرية بمقارنة سعر الذهب المحلي بالقيمة النظرية المستنتجة من سعر الأونصة وسعر الدولار، مع مراعاة نسبة نقاء العيار. وتشير البيانات المقدمة إلى فجوات سالبة خلال الأيام الأولى من الفترة، ثم فجوة موجبة قدرها 42.92 جنيهًا يوم 22 أكتوبر، إلا أن هذا الرقم لا يتوافق مع بعض الحسابات السابقة التي استخدمت أسعار الأونصة والدولار المعلنة للفترة نفسها. ولذلك، لا يصح اعتماد الفجوة الموجبة دليلًا مؤكدًا على ارتفاع الطلب المحلي أو انخفاض المعروض أو زيادة هوامش التجار قبل مراجعة مدخلات الحساب، وتستلزم المقارنة الدقيقة استخدام سعر الأونصة وسعر الصرف والسعر المحلي في توقيت واحد، ثم حساب القيمة النظرية لعيار 21 ومقارنتها بالسعر المحلي. وحتى بعد التحقق منها، تظل الفجوة مؤشرًا للمقارنة بين السعر المحلي والقيمة النظرية، وليست مقياسًا مباشرًا لحجم التداول أو ضمانًا لاتجاه السعر مستقبلًا. النفط يعيد مخاوف التضخم ويضغط على الذهب ضغط ارتفاع النفط على الذهب خلال الأسبوع، بعدما صعد خام برنت إلى أعلى مستوياته في أكثر من خمسة أشهر، وسط مخاوف اضطراب الإمدادات عقب هجمات للحوثيين في السعودية، وأعادت زيادة تكاليف الطاقة المخاوف من تباطؤ تراجع التضخم وتأجيل تخفيف السياسة النقدية، رغم أن التوترات الجيوسياسية تدعم الذهب أحيانًا كملاذ آمن. وأظهرت البيانات ارتفاع التضخم الأمريكي في سبتمبر إلى 3.7% سنويًا، مقابل 3.4% في أغسطس، فيما سجل التضخم الأساسي 2.6% سنويًا، وتعزز هذه الضغوط توقعات استمرار الفائدة المرتفعة، بما يدعم الأصول المدرة للعائد نسبيًا ويحد من جاذبية الذهب. الفيدرالي الأمريكي.. رهانات رفع الفائدة في ديسمبر تترقب الأسواق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يومي 27 و28 أكتوبر، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة في الاجتماع القريب، مقابل استمرار احتمالات رفعها في ديسمبر. وأشارت تقديرات السوق المنشورة في 23 أكتوبر إلى بلوغ احتمالات تثبيت الفائدة في أكتوبر نحو 93%، بينما تراوحت احتمالات الرفع في ديسمبر بين 76% و81% وفق أدوات القياس المختلفة. وتضغط هذه التوقعات على الذهب قبل صدور أي قرار رسمي، إذ تعيد الأسواق تسعير الأصول وفق المسار المتوقع للسياسة النقدية. كما أن ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار يزيدان تكلفة الاحتفاظ بالذهب، ما يجعل قرار الفيدرالي وتوجهاته المستقبلية عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه المعدن الأصفر. تسييل الأصول وخسائر التكنولوجيا يضاعفان الضغوط لم تقتصر الضغوط على الذهب على ارتفاع النفط ومخاوف الفائدة، بل امتدت إلى خسائر أسهم التكنولوجيا التي دفعت بعض المستثمرين إلى تسييل الأصول لتوفير السيولة وتغطية متطلبات الهامش. وأوضح مونتي صافي الدين من «كابيتال دوت كوم» أن الهبوط دون 4000 دولار يعكس تصاعد مخاوف التضخم والعوائد وقوة الدولار، معتبرًا المستوى اختبارًا لثقة المستثمرين، وأشار «ساكسو بنك» إلى تفوق عمليات البيع المضاربي قصيرة الأجل على طلب المستثمرين طويلي الأجل، رغم استمرار تراكم حيازات الصناديق منذ يوليو. بيانات الاقتصاد الأمريكي ترسم صورة متباينة أضاف الاقتصاد الأمريكي 29 ألف وظيفة غير زراعية في سبتمبر، بينما ارتفعت البطالة إلى 4.2%. وسجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي 56 نقطة، والمركب 57.6 نقطة، فيما تراجعت طلبات إعانة البطالة إلى مستويات وُصفت بأنها الأدنى في 57 عامًا. في المقابل، ارتفعت توقعات التضخم لدى جامعة ميشيغان إلى 4.7% خلال عام و3.5% على مدى خمس سنوات، ما أبقى مخاوف الأسعار والفائدة المرتفعة حاضرة، وحدّ من قدرة تباطؤ سوق العمل على دعم الذهب. مستوى 4000 دولار.. دعم أم بداية لموجة هبوط جديدة؟ يمثل مستوى 4000 دولار نقطة مفصلية نفسيًا وفنيًا، لكنه لا يضمن انتهاء موجة الهبوط. فقد وصفت «مورغان ستانلي» المستوى قبل نحو ثلاثة أسابيع بأنه قاع قوي، بينما يرى «يو بي إس» أن الذهب قد يعيد اختباره قريبًا، مع احتمال ظهور مشترين يستهدفون الاستفادة من انخفاض الأسعار. وفي المقابل، تعتبر «سوسيتيه جنرال» أن قاعي يونيو ويوليو، عند نطاق 3960 إلى 3940 دولارًا، يمثلان الحد الأدنى لنطاق سعري قد يمتد لعدة أشهر، فيما يتوقع «بنك أوف أمريكا» متوسطًا يبلغ 4000 دولار للربع الرابع، مع احتمال هبوط السعر إلى 3750 دولارًا. وعلى المستوى الفني، كسر الذهب خط الاتجاه الصاعد الذي أشار إليه «ساكسو» قرب 3985 دولارًا، بعدما لامس أدنى مستوى يومي عند 3975.23 دولارًا، وهو أقل من مستوى الدعم اليومي الذي حدده «وارن إيه آي» عند 3981.47 دولارًا. لكن قاع 30 يونيو عند 3943 دولارًا ومنطقة 3960–3940 دولارًا لم يُختبرا بعد بإغلاق يؤكد كسرهما هبوطًا. وفي المقابل، يمثل الإغلاق الأسبوعي دون 4000 دولار، وفق قراءة «إف إكس ليدرز»، كسرًا فنيًا على الرسم البياني الأسبوعي. وتظل هذه المستويات احتمالات فنية قابلة للتغير، وليست ضمانات لاتجاه الأسعار. توقعات الذهب خلال الأيام المقبلة تتركز العوامل المؤثرة في مسار الذهب خلال الفترة المقبلة في ثلاثة محاور: النفط والتضخم، والسياسة النقدية الأمريكية، وحركة الدولار في السوق المصرية. فاستمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعزز توقعات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بما يضغط على الذهب عالميًا، بينما قد يؤدي انحسار مخاوف الإمدادات والتضخم إلى تخفيف هذه الضغوط. كذلك، قد يؤدي أي تغير في توقعات الفيدرالي بشأن الفائدة في ديسمبر إلى تحركات سريعة في الذهب والدولار والعوائد. أما محليًا، فقد يحد استمرار ارتفاع الدولار من أثر أي هبوط إضافي للأونصة على السعر بالجنيه، لكنه لا يمنع انخفاض الذهب إذا كانت الضغوط العالمية قوية بما يكفي. وأكد المهندس سعيد إمبابي أن الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بتطورات النفط والتضخم وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، مشيرًا إلى أن الذهب محليًا قد يتحرك بصورة مختلفة عن الأسعار العالمية إذا واصل الدولار الارتفاع، لكن هذا التباين لا يمثل ضمانًا لاستمرار التماسك. وبناءً على المعطيات الواردة في التقرير، يبدو الاتجاه قصير الأجل متقلبًا، مع استمرار الضغوط الهابطة عالميًا مقابل تماسك نسبي في السوق المصرية قد يتغير مع حركة الدولار والأونصة وتؤكد آي صاغة أن التقييم الدقيق يتطلب متابعة الأسعار العالمية وسعر الصرف والفجوة السعرية في توقيتات متزامنة، وعدم الاعتماد على تراجع يومي أو كسر مستوى سعري بمفرده لاتخاذ قرارات الشراء أو البيع. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/j0fh أسعار الذهب اليوم في مصرسعر الجنيه الذهبسعر الجنيه الذهب في مصرسعر الذهب اليومسعر الذهب اليوم عيار 21سعر الذهب اليوم في مصرسعر الذهب عيار 21سعر الذهب في سوق الصاغة