الدولار يتجه لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ يوليو بواسطة فاطمة إبراهيم 17 أكتوبر 2025 | 1:58 م كتب فاطمة إبراهيم 17 أكتوبر 2025 | 1:58 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 243 تراجع الدولار لليوم الرابع على التوالي، متجهاً نحو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أكثر من شهرين، وسط إشارات تميل إلى التيسير النقدي من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي وتجدد المخاوف بشأن البنوك الإقليمية الأمريكية. تراجع مؤشر “بلومبرج” لقوة الدولار بنسبة 0.5% خلال الأسبوع، في أسوأ أداء له منذ يوليو، في حين انخفضت عوائد سندات الخزانة لأجل عامين إلى أدنى مستوى في ثلاث سنوات. إقرأ أيضاً سعر الدولار يعاود الارتفاع لأكثر من 54 جنيهًا بالبنوك المهندس للتأمين تحقق صافي أرباح بقيمة 181 مليون جنيه خلال 2025 الدولار قرب أعلى مستوى في 10 أشهر مدعومًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية وزاد المتعاملون رهاناتهم على خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، حيث تسعّر الأسواق حالياً خفضاً بنحو 53 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مقارنة بـ 46 نقطة أساس يوم الأربعاء. وقال كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، يوم الخميس، إن البنك المركزي يمكنه مواصلة خفض أسعار الفائدة بزيادات ربع نقطة مئوية لدعم سوق العمل المتباطئ. في المقابل، كرر ستيفن ميران، المحافظ الآخر، وجهة نظره بأن خفضاً مضاعفاً (بنصف نقطة مئوية) سيكون مناسباً هذا الشهر. ورغم دخول إغلاق الحكومة الأمريكية أسبوعه الثالث دون مؤشرات على حل قريب ونقص البيانات الاقتصادية، فإن تعليقات مسؤولي الفيدرالي دفعت المستثمرين لتعزيز مراكزهم الداعمة للسياسة التيسيرية. وقال خبراء اقتصاد بنك مورغان ستانلي بقيادة مايكل غابن في مذكرة: “يبدو أن غياب البيانات الاقتصادية لا يشكل مشكلة للفيدرالي، ونتوقع خفضاً آخر بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع أكتوبر”. كما تراجع الدولار مع هبوط أسهم البنوك الإقليمية على خلفية مخاوف بشأن معايير الإقراض، ومع انحسار المخاطر السياسية في اليابان وفرنسا. وأوضح محللو بنك ING، كريس تيرنر وفرانشيسكو بيسولي، أن تعدد العوامل التي تضغط على العملة الأمريكية يجعل من الصعب تحديد قاع واضح لعمليات البيع الحالية. وكتب المحللان في مذكرة: “الزيادة المفاجئة في التدقيق على البنوك الإقليمية الأمريكية تضغط على الأسهم والدولار، الذي يواجه في الوقت ذاته ضغوطاً سلبية من إعادة تسعير توقعات الفيدرالي التيسيرية، وتزايد الآمال في هدنة بأوكرانيا، وانخفاض أسعار النفط، واستمرار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين”. وأشار التقرير أيضاً إلى أن صناديق التحوط التي اشترت الدولار مقابل الين واليورو في وقت سابق من الشهر اضطرت إلى إغلاق مراكزها بخسائر، بينما بقي المستثمرون المؤسساتيون على الهامش. أما في سوق الخيارات، فقد تحولت المعنويات قصيرة الأجل إلى نظرة أكثر تشاؤماً للأسبوع المقبل، رغم أن التوجه العام ما زال يميل نحو توقع قوة الدولار بنهاية العام. يُذكر أن الدولار استعاد نحو ثلث مكاسبه منذ تراجعه إلى أدنى مستوى له في ثلاث سنوات الشهر الماضي. ويقول متعاملون في أوروبا إن الثقة لا تزال ضعيفة، إذ يفضل المستثمرون الاحتفاظ بمراكز قصيرة الأجل والتداول وفقاً للعناوين اليومية، وهو ما يظهر بوضوح في أسواق النقد والخيارات، حيث تعود العملات الرئيسية تدريجياً إلى متوسطاتها الأخيرة. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/z03f الدولارالفيدرالي الأمريكيسعر الدولار