قفزة بأسعار الذرة الصفراء في مصر تتجاوز 25% مدفوعة بارتفاع الطلب المحلي بواسطة فاطمة إبراهيم 11 أغسطس 2025 | 12:53 م كتب فاطمة إبراهيم 11 أغسطس 2025 | 12:53 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 209 شهدت أسعار الذرة الصفراء في السوق المصرية قفزة حادة تجاوزت 25% خلال الأيام الماضية، مدفوعة بتأخر وصول شحنات جديدة من البرازيل لأكثر من أسبوعين، إلى جانب زيادة مفاجئة في الطلب المحلي على الأعلاف، وفقاً لمصادر في القطاع، وفقًا لـ”العربية Business”. وأوضح أنور العبد، رئيس شركة الأهرام للدواجن، أن السوق شهدت نقصاً ملحوظاً في المعروض، ما دفع أسعار الطن للارتفاع إلى أكثر من 16 ألف جنيه، مقارنة بمستويات تراوحت بين 12.5 و13 ألف جنيه قبل أسبوعين فقط. وأرجع العبد هذا الارتفاع المفاجئ إلى توقف الشحنات البرازيلية المتجهة إلى مصر تقريباً على مدار الأسبوعين الأخيرين، لافتاً إلى أن آخر شحنة ذرة من البرازيل وصلت إلى الموانئ المصرية في 13 يوليو الماضي، بإجمالي 47 ألف طن. وأضاف أنه من المتوقع وصول أول سفينة جديدة محملة بالذرة من البرازيل إلى الموانئ المصرية بحلول منتصف أغسطس الجاري، وربما يتأخر الموعد حتى يوم 20 من الشهر نفسه، دون تحديد جداول زمنية دقيقة حتى الآن. وتشير البيانات الرسمية إلى أن البرازيل جاءت في المرتبة الثانية بين أكبر موردي الذرة الصفراء لمصر خلال أول سبعة أشهر من العام الجاري، بكمية بلغت 1.68 مليون طن، وبفارق طفيف عن الأرجنتين التي تصدرت القائمة بـ 1.69 مليون طن. وقال مصدر في إحدى كبرى شركات توريد الذرة الصفراء عالمياً لمصر إن التأخير في الشحن من البرازيل يعود إلى تأخر حصاد المحصول الجديد هناك لمدة تقارب أسبوعين، فضلاً عن الضغط الذي تسببت به الواردات الصينية الضخمة من فول الصويا على موانئ البرازيل خلال الأسابيع الماضية. وأشار المصدر إلى أن الصين حولت في الأشهر الأخيرة كامل وارداتها تقريباً من فول الصويا إلى البرازيل بدلاً من الولايات المتحدة، في أعقاب الخلافات التجارية بين بكين وواشنطن، ما أدى إلى ازدحام الأرصفة وتقليص فرص شحن الذرة الصفراء، إضافة إلى انخفاض الكميات المتاحة. وتعد الصين أكبر مستورد لفول الصويا في العالم بأكثر من 90 مليون طن سنوياً لدعم قطاع الثروة الحيوانية، وكانت تستورد من الولايات المتحدة أكثر من 15 مليون طن سنوياً قبل الأزمة التجارية، بحسب بيانات وزارة الزراعة الأميركية. وفي السياق نفسه، ذكر عضو في اتحاد منتجي الدواجن المصري أن ضعف الإمدادات من البرازيل تزامن مع زيادة ملحوظة في الطلب المحلي على الذرة الصفراء من مصانع الأعلاف، نتيجة ارتفاع احتياجات مزارع الدواجن، مدفوعة بانخفاض أسعار الكتاكيت بشكل كبير إلى متوسط 15 جنيهاً للكتكوت عمر يوم. يذكر أن أسعار الكتاكيت كانت قد سجلت مستويات قياسية خلال الربع الأول من العام، متجاوزة 50 جنيهاً للكتكوت، قبل أن تتراجع تدريجياً إلى 30 جنيهاً قبل نحو ستة أسابيع، ثم إلى 15 جنيهاً حالياً. وتشكل الذرة الصفراء نحو 60% من مكونات الأعلاف، بينما تمثل الصويا حوالي 30%، وتكمل النسبة المتبقية الإضافات الأخرى. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/wbkz أسعار الذرة الصفراء
شهدت أسعار الذرة الصفراء في السوق المصرية قفزة حادة تجاوزت 25% خلال الأيام الماضية، مدفوعة بتأخر وصول شحنات جديدة من البرازيل لأكثر من أسبوعين، إلى جانب زيادة مفاجئة في الطلب المحلي على الأعلاف، وفقاً لمصادر في القطاع، وفقًا لـ”العربية Business”. وأوضح أنور العبد، رئيس شركة الأهرام للدواجن، أن السوق شهدت نقصاً ملحوظاً في المعروض، ما دفع أسعار الطن للارتفاع إلى أكثر من 16 ألف جنيه، مقارنة بمستويات تراوحت بين 12.5 و13 ألف جنيه قبل أسبوعين فقط. وأرجع العبد هذا الارتفاع المفاجئ إلى توقف الشحنات البرازيلية المتجهة إلى مصر تقريباً على مدار الأسبوعين الأخيرين، لافتاً إلى أن آخر شحنة ذرة من البرازيل وصلت إلى الموانئ المصرية في 13 يوليو الماضي، بإجمالي 47 ألف طن. وأضاف أنه من المتوقع وصول أول سفينة جديدة محملة بالذرة من البرازيل إلى الموانئ المصرية بحلول منتصف أغسطس الجاري، وربما يتأخر الموعد حتى يوم 20 من الشهر نفسه، دون تحديد جداول زمنية دقيقة حتى الآن. وتشير البيانات الرسمية إلى أن البرازيل جاءت في المرتبة الثانية بين أكبر موردي الذرة الصفراء لمصر خلال أول سبعة أشهر من العام الجاري، بكمية بلغت 1.68 مليون طن، وبفارق طفيف عن الأرجنتين التي تصدرت القائمة بـ 1.69 مليون طن. وقال مصدر في إحدى كبرى شركات توريد الذرة الصفراء عالمياً لمصر إن التأخير في الشحن من البرازيل يعود إلى تأخر حصاد المحصول الجديد هناك لمدة تقارب أسبوعين، فضلاً عن الضغط الذي تسببت به الواردات الصينية الضخمة من فول الصويا على موانئ البرازيل خلال الأسابيع الماضية. وأشار المصدر إلى أن الصين حولت في الأشهر الأخيرة كامل وارداتها تقريباً من فول الصويا إلى البرازيل بدلاً من الولايات المتحدة، في أعقاب الخلافات التجارية بين بكين وواشنطن، ما أدى إلى ازدحام الأرصفة وتقليص فرص شحن الذرة الصفراء، إضافة إلى انخفاض الكميات المتاحة. وتعد الصين أكبر مستورد لفول الصويا في العالم بأكثر من 90 مليون طن سنوياً لدعم قطاع الثروة الحيوانية، وكانت تستورد من الولايات المتحدة أكثر من 15 مليون طن سنوياً قبل الأزمة التجارية، بحسب بيانات وزارة الزراعة الأميركية. وفي السياق نفسه، ذكر عضو في اتحاد منتجي الدواجن المصري أن ضعف الإمدادات من البرازيل تزامن مع زيادة ملحوظة في الطلب المحلي على الذرة الصفراء من مصانع الأعلاف، نتيجة ارتفاع احتياجات مزارع الدواجن، مدفوعة بانخفاض أسعار الكتاكيت بشكل كبير إلى متوسط 15 جنيهاً للكتكوت عمر يوم. يذكر أن أسعار الكتاكيت كانت قد سجلت مستويات قياسية خلال الربع الأول من العام، متجاوزة 50 جنيهاً للكتكوت، قبل أن تتراجع تدريجياً إلى 30 جنيهاً قبل نحو ستة أسابيع، ثم إلى 15 جنيهاً حالياً. وتشكل الذرة الصفراء نحو 60% من مكونات الأعلاف، بينما تمثل الصويا حوالي 30%، وتكمل النسبة المتبقية الإضافات الأخرى.