الجارديان: جوانتانامو.. عار أمريكا بواسطة أموال الغد 17 يناير 2015 | 8:44 ص كتب أموال الغد 17 يناير 2015 | 8:44 ص النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 10 نشرت صحيفة الجارديان مقال لموريس ديفيز، المدعي العام الرئيسي في قضايا معتقلي جوانتانامو بعنوان “قصة عن جوانتانامو يجب أن تخجل منها أمريكا”. “سأعود، قلت له بينما أصافحه مودعًا، مضت سبع سنوات ونصف منذ أغلق الحارس بوابة المعسكر في جوانتانامو، لا أنا عدت ولا محمدو ولد صلاحي خرج”، هكذا يستهل الكاتب مقاله واصفًا لقاءه باثنين من نزلاء جوانتانامو. يقول إنه على إثر ذلك أرسل رسالة الكترونية إلى نائب وزير الدفاع الأمريكي يقول فيها إنه لا يستطيع أن يبقى في منصبه مرتاح الضمير. كان ديفيز يعارض استخدام أدلة انتزعت تحت التعذيب، وكان رئيسه يقول له طالما أن الرئيس بوش قال إنه ليس هناك تعذيب فعليك قبول هذا كحقيقة وعدم افتراض العكس. يصف ديفيز وجهًا إنسانيًا للعلاقة التي نشأت بينه وبين صالحي وزميله طارق السواح. يقول إنهما زرعا بعض الخضروات والنباتات في حديقة صغيرة خارج المجمع الذي احتجزا فيه، بينها النعناع. وكان ولد صلاحي يصر في كل مرة يزوره فيها على أن يعد له كوبًا من الشاي الساخن بالنعناع. ويقول ديفيز إنه كان يعتقد أن ولد صلاحي سيغادر المعتقل، خاصة بعد أن توصلت محكمة عام 2010 بأن الاعترافات أخذت منه بالإكراه. وبناء على ذلك طلبت الإفراج عنه، لكن الإدارة الأمريكية استأنفت ولم يفرج عنه. ويقول كاتب المقال إنه قيل لهم في حينه إن نزلاء معتقل جوانتانامو هم من أسوأ النوعيات، ولكن تبين له من تعامله معهم أن القليلين بينهم قد تنطبق عليهم تلك الصفة، لا الأغلبية، وهم لا يتجاوزون 4 في المائة من النزلاء. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/uo5a