اكتشاف علمي جديد.. حفرية مصرية من جبل المقطم تكشف نوعًا من التماسيح عاش قبل 45 مليون عام التعليم العالي: الكفاءات البحثية المصرية تعزز حضور الجامعات في الدراسات العلمية الدولية بواسطة سناء علام 7 أكتوبر 2026 | 12:40 م كتب سناء علام 7 أكتوبر 2026 | 12:40 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 27 كشفت دراسة دولية حديثة، بمشاركة فريق مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، عن جنس جديد من التماسيح الجافيالية التي عاشت في مصر قبل نحو 45 مليون عام، وذلك من خلال إعادة دراسة حفرية مصرية عُثر عليها في منطقة جبل المقطم عام 1927. وأشاد د. عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بالإنجاز العلمي الذي شاركت فيه جامعة المنصورة برئاسة الدكتور شريف خاطر، وفريق مركز الحفريات الفقارية بقيادة الدكتور هشام سلام، مؤكدًا أن هذا الاكتشاف يعكس ما تمتلكه الجامعات المصرية من كفاءات بحثية متخصصة قادرة على المشاركة الفاعلة في الدراسات العلمية الدولية وإنتاج معرفة جديدة في المجالات الدقيقة. إقرأ أيضاً التعليم العالي: 25.6 مليار جنيه استثمارات لدعم منظومة التعليم العالي بسيناء ومدن القناة التعليم العالي: 25.6 مليار جنيه لتنفيذ مشروعات جامعية وبحثية في سيناء ومدن القناة وزير التعليم العالي يوجه الجامعات بالانضباط وتعظيم أثر البحث العلمي وتوسيع الشراكات الدولية وأكد أهمية توظيف التقنيات العلمية الحديثة في إعادة فحص ودراسة الحفريات والمجموعات العلمية التاريخية المصرية، بما يتيح الكشف عن معلومات جديدة يمكن أن تسهم في تطوير فهم تاريخ الحياة القديمة والتطور البيولوجي في مصر والمنطقة. وأشار قنصوة إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تواصل دعم الباحثين والمراكز العلمية المتخصصة، إلى جانب تعزيز التعاون والشراكات البحثية مع المؤسسات العلمية الدولية، بما يرفع من مستوى البحث العلمي المصري ويدعم حضوره على الساحة العالمية. من جانبه، اعتبر الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، مشاركة مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية في الدراسة الدولية إضافة جديدة إلى سجل الجامعة في مجال البحث العلمي المتخصص، مؤكدًا اهتمام الجامعة بدعم المراكز البحثية والباحثين وتشجيع الدراسات التي تسهم في إنتاج معرفة علمية جديدة. وأوضح الدكتور هشام سلام، قائد فريق مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، أن إعادة دراسة الحفرية المصرية أسفرت عن تحديد جنس جديد من التماسيح الجافيالية، أُطلق عليه اسم «هيروجافيالس»، فيما حمل النوع المكتشف اسم «هيروجافيالس كايرينسيس». ويمثل هذا الاكتشاف إضافة مهمة إلى الدراسات المتعلقة بتنوع الجافياليات وتاريخها التطوري، كما يفتح المجال أمام مزيد من الأبحاث حول وجود هذه الكائنات وتطورها في مصر ومنطقة البحر المتوسط خلال العصور الجيولوجية القديمة. ويأتي الكشف العلمي الجديد ضمن جهود مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية لإعادة دراسة الحفريات المصرية التاريخية المحفوظة في المتاحف والمؤسسات العلمية خارج مصر، والاستفادة من التطورات المتسارعة في تقنيات الفحص والتحليل للكشف عن معلومات جديدة بشأن تاريخ الحياة القديمة في مصر. ويعكس هذا النهج أهمية إعادة دراسة المجموعات والحفريات التاريخية باستخدام أدوات وتقنيات علمية حديثة، بما يسمح بإعادة تفسير المكتشفات السابقة وإنتاج نتائج علمية جديدة، فضلًا عن تعزيز حضور المؤسسات البحثية المصرية في المشروعات والدراسات العلمية الدولية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/uctt التماسيحالحفرياتجامعة المنصورةوزير التعليم العالي