مصر تترقب استثمارات صينية وتركية جديدة تتجاوز 4.5 مليار دولار خلال 2026 بواسطة فاطمة إبراهيم 18 ديسمبر 2025 | 1:28 م كتب فاطمة إبراهيم 18 ديسمبر 2025 | 1:28 م الاستثمارات الصينية والتركية في مصر النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 100 تستعد مصر لاستقبال موجة جديدة من الاستثمارات الصينية والتركية، يُتوقع أن تتجاوز قيمتها 4.5 مليار دولار خلال العام المقبل، وفقًا لتقديرات أربعة مسؤولين. وأوضح المسؤولون أن هذه الاستثمارات المنتظرة ستتوزع على عدة قطاعات رئيسية، في مقدمتها الملابس الجاهزة والمنسوجات، وصناعة السيارات، والأجهزة المنزلية، إلى جانب الصناعات الكيماوية والأسمدة ومواد البناء، وفقًا لـ «العربية Business». وأضافوا أن المشروعات المرتقبة تمثل امتدادًا لاستثمارات كبيرة نفذتها شركات من البلدين خلال العامين الحالي والماضي، تركز معظمها في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وقال نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني، مصطفى إبراهيم، إن المجلس تلقى الأشهر الماضية، أكثر من 30 استفسارا من شركات صينية كبرى تتطلع للتوسع في مصر، في مناطق مختلفة أهمها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وأضاف إبراهيم، أن مصر تستقبل منذ عامين وفدا صينيا كل شهر، لكن الآونة الأخيرة شهدت اهتماما متزايدا من المستثمرين الصينيين وطفرة ملحوظة في الاستثمارات الجديدة. وتوقع أن تستقبل مصر نحو 25 وفدا استثماريا من الصين خلال عام 2026، لبحث فرص الاستثمار والتجارة، ودعم العلاقات المشتركة بين البلدين. استثمارات صينية متنوعة وتوقع إبراهيم أن تجذب مصر استثمارات صينية جديدة بقيمة تصل 8 مليارات دولار خلال العامين المقبلين بواقع 4 مليارات دولار كل عام. وأوضح أن الاستثمارات المتوقعة تم تقديرها في ضوء الاستفسارات والرغبات المبدئية التي يتلقاها مجلس الأعمال المصري الصيني من الوفود الصينية خلال الزيارات المتلاحقة. وقدر إبراهيم حجم الاستثمارات الصينية التراكمية في مصر بما يتراوح بين 8 و9 مليارات دولار حاليا، موزعة على أكثر من 2800 شركة. وقال إن أكثر ما يميز الاستثمارات الصينية في مصر هو التنوع، حيث تتوزع استثماراتهم على قطاعات عدة في مقدمتها الملابس الجاهزة والغزل والنسيج والسيارات والأجهزة المنزلية والمقاولات وصناعات مواد البناء. إن استثمارات الصين تخلق قيمة مضافة للسوق المصرية، وتقدم آلاف الوظائف، وتفتح آفاقا للتصدير لمختلف دول العالم، بما يتوافق مع طموحات الدولة المصرية، وفق إبراهيم. كما توقع أن تسهم المشروعات الصينية القائمة والجديدة في رفع عوائد الصادرات المصرية بما يتراوح بين 8 و10 مليارات دولار خلال العامين المقبلين، خاصة أن أغلب الاستثمارات الجديدة تستهدف التصدير بشكل كبير. بلغت صادرات مصر غير البترولية 40.6 مليار دولار في أول 10 أشهر من عام 2025 بنمو 19%، بحسب بيانات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية المصرية. وتتطلع مصر لرفع صادراتها السلعية والخدمية إلى 145 مليار دولار بحلول عام 2030، لتعزيز عوائدها من النقد الأجنبي، بحسب تصريحات سابقة لرئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي. وذكر إبراهيم أن الشركات الصينية تفضل مصر كوجهة استثمارية نظرا لموقعها الجغرافي الذي يؤهلها للتحول لمركز تصدير لأفريقيا وأوروبا وأميركا، بجانب الاتفاقيات التجارية المميزة التي تسمح بدخول البضائع المصرية لمختلف دول العالم بمزايا جمركية تنافسية. اهتمام تركي بالسوق المصرية وفي السياق ذاته قال رئيس مجلس الأعمال المصري التركي، عادل لمعي، إن العام الحالي شهد طفرة في تدفق الاستثمارات التركية إلى مصر في قطاعات إنتاجية متنوعة أبرزها الملابس الجاهزة والمنسوجات والأدوات المنزلية. وأضاف لمعي، أن أغلب الاستثمارات التركية الجديدة تركزت في المنطقة الصناعية بالقنطرة غرب، والمنطقة الصناعية في العاشر من رمضان، وفي محافظتي بورسعيد والإسكندرية. وأشار إلى ارتفاع استثمارات تركيا في مصر إلى 4 مليارات دولار حاليا مما يشير إلى اهتمام الشركات التركية بالسوق المصرية. وتوقع رئيس مجلس الأعمال أن يشهد العام المقبل زيادة ملحوظة في الاستثمارات التركية، وقال إن الاستثمارات التركية الجديدة ستسهم بشكل ملحوظ في تنمية الصادرات المصرية والوصول بها للمستويات التي تأملها الدولة. وأشار إلى أن مجلس الأعمال المصري التركي، سيزور إسطنبول خلال شهر أبريل/نيسان من العام المقبل لعقد الدورة المشتركة رقم 17 للمجلس. وقال إن الدورة المشتركة ستناقش كيفية تنمية العلاقات التجارية بين البلدين، بالإضافة إلى التطرق للاستثمارات التركية التي ننتظر دخولها مصر في العام المقبل. ولم يفصح رئيس المجلس عن توقعاته للاستثمارات التركية المتوقعة العام المقبل. لكن السفير التركي في القاهرة، صالح موطلو شن، قال في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر صحفي إن مصر ستستقبل استثمارات تركية جديدة بقيمة 500 مليون دولار على الأقل خلال العام المقبل، وهي قيمة مساوية للاستثمارات التركية المنفذة بالقاهرة العام الحالي. من جانبه، قال خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية في مصر، إن العام المقبل سيشهد نموا ملحوظا في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة المنفذة في مصر عبر الشركات الصينية والتركية بعد النجاحات التي حدثت العام الجاري. وتوقع أبو المكارم، أن يشهد العام المقبل توسع نحو 40 شركة صينية وتركية كبرى في قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة بمصر، مضيفًا أن الاهتمام الصيني لا يقتصر فقط على الأسمدة والكيماويات، لكنه يمتد لقطاعات عديدة على رأسها المنسوجات والملابس الجاهزة والأجهزة المنزلية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/u5ck الاستثمارات الأجنبية في مصرالاستثمارات التركية في مصرالاستثمارات الصينية في مصر