«قطاع النقل البحرى»: موانئ الاسكندرية والدخيلة الأكثر إرتفاعا بمستوى حركة تداول الحاويات حاليا بواسطة مروة حمدان 2 فبراير 2020 | 4:53 م كتب مروة حمدان 2 فبراير 2020 | 4:53 م ميناء السويس النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 12 إرتباطا بتداعيات الأزمة العالمية لانتشار فيروس “كورونا” “النقل” تنفى إنخفاض حجم تداول الحاويات بالموانئ تأثرا بتداعيات الأزمة العالمية للفيروس الجديد تمثل الموانئ المصرية أحد أهم المنافذ الحيوية للدولة لأهمية مواقعها والتى تعد مركزا للتجارة العالمية ، وتعمل الموانئ حاليا على تفعيل خطة الدولة بتنفيذ مجموعة من الإجراءات الإحترازية على كافة المنافذ لمنع دخول الفيروس الجديد للدولة، حيث تتحكم الموانئ فى عبور ملايين الحاويات سنويا إلى داخل الدولة ، وتعد مركز التحكم والسيطرة فى مسارات التجارة بين مصر ودول العالم. وفى إطار حالة الإستنفار التى تقوم بها أجهزة الدولة المعنية خلال الفترة الراهنة لمواجهة إنتشار الفيروس الجديد “كورونا” وتحصين منافذ الدولة بالتعاون مع كافة الأجهزة والمؤسسات الاقتصادية العاملة، يعمل قطاع الموانئ على تشديد الرقابة على كافة الحاويات المتداولة عبر الموانئ، كما تعمل الموانئ فى حالة من الطوارئ بما يتماشى مع تداعيات الأوضاع الراهنة. وتُقدر عدد الحاويات المتداولة عبر الموانئ المصرية بنحو 7.2 مليون حاوية مكافئة سنويا، كما أن الموانئ الرئيسية بالدولة لاتزال تشهد مؤشرات إيجابية على مستوى إنتظام حركة التداول بها خلال الفترة الراهنة ، ولم يتم رصد إنخفاض فى عدد الحاويات تأثرا بالأزمة العالمية المتعلقة بإنتشار الفيروس الجديد. ويعد مينائى الاسكندرية والدخيلة هما الأكثر تكدسا على مستوى حركة تداول الحاويات حيث يمثلان المنافذ الرئيسية لتداول البضائع، ويجرى تكثيف إجراءات المراقبة بالتعاون مع الأجهزة الطبية، كما أنه فى إطار إعلان حالة الطوارئ تم توجيه العاملين بمنع الأجازات وخفض ساعات الراحة على مدار اليوم . وتقوم الموانئ البحرية بتقديم تقارير دورية حول أعمالها إلى وزارة النقل ، تشمل رصد حجم تداول الحاويات والموقف التفنيذى لمشروعات التطوير وإنشاء محطات جديدة متعددة الأغراض، فضلا عن التقارير الخاصة بالجهات الحكومية التى يتم التعاون معها لتأمين إحتياجات الموانئ على مستوى الخدمات الأمنية والصحية. وأعلنت وزارة النقل مطلع الأسبوع الماضى عن حزمة من الإجراءت الاحترازية التى بدأت الموانئ المصرية فى تطبيقها لمواجهة الأزمة العالمية لانتشار الفيروس الوبائى ، وتضمنت تكثيف أعمال إدارات الحجر الصحى المتواجدة فى الموانئ، وتكثيف الرقابة على الواردات للدولة. وأوضحت الموانئ المصرية أنه لن يتم فرض تعديلات على مواعيد حركة البضائع بالموانئ ولن يتم توجيه بعض الحاويات للتوجه لمنافذ محددة بالدولة خاصة وأن الوضع لايزال فى الحدود الآمنة، كما أن بعض الموانئ تتأهب حاليا لاستقبال حاويات قادمة من عدة دول خارجية وبدأت رحلتها فى العبور خلال الأسابيع الماضية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/twlz