روساتوم الروسية تكشف تطورات الصناعة النووية بالمنتدى العربي السابع للطاقة النووية بواسطة محمود شعبان 23 ديسمبر 2025 | 12:40 م كتب محمود شعبان 23 ديسمبر 2025 | 12:40 م المنتدى العربي السابع للطاقة النووية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 43 عُقد المنتدى العربي السابع حول آفاق الطاقة النووية لتوليد الكهرباء وتحلية مياه البحر في عَمّان (الأردن) خلال الفترة من 16 إلى 18 ديسمبر 2025، وهو فعالية تُنظم مرة كل عامين من قبل الهيئة العربية للطاقة الذرية. وقد جمع المنتدى ممثلين عن صناعة الطاقة النووية، وخبراء تقنيين، وممثلي الهيئات الرقابية، وأطرافاً رئيسية في قطاع الطاقة من مختلف الدول العربية. وركزت نسخة هذا العام على تقنيات المفاعلات متوسطة ومنخفضة القدرة (SMR) وتطبيقاتها المحتملة في توليد الكهرباء وتحلية مياه البحر. إقرأ أيضاً بالتزامن مع الاحتفال بيوم الطاقة النووية المصري.. «روساتوم» تختتم مهرجان العلوم 2025 روساتوم ووزارة الكهرباء توقعان برنامج تعاون شامل لتعميق الشراكة الاستراتيجية شريف حلمي: توفير 7 مليارات متر مكعب غاز عقب تشغيل محطةالصبعة وخلال المنتدى، استعرض أليكسي ليغين، ممثل شركة روساتوم، خبرة الشركة في مجال المفاعلات منخفضة القدرة، حيث قدّم في عرضه أمثلة على مشاريع منفذة وأخرى قيد التنفيذ، مع التركيز على مزايا التقنيات الروسية من حيث السلامة والكفاءة والخصائص التقنية. وأشار بشكل خاص إلى أن محطة الطاقة النووية العائمة «أكاديميك لومونوسوف» تعمل منذ أكثر من خمس سنوات ونجحت في توليد أكثر من مليار كيلوواط/ساعة من الكهرباء، كما أن مشروع المفاعل الصغير البري في ياكوتيا (روسيا) يشهد حالياً مرحلة تنفيذ نشطة. كما تمن الإشارة إلى أن روساتوم كانت السباقة في بدء الإنتاج المتسلسل لمفاعلات RITM-200 الصغيرة بقدرة 55 ميغاواط، والمصممة للعمل على كاسحات الجليد النووية، إضافة إلى استخدامها في المحطات البرية والعائمة. وترى روساتوم اهتماماً متزايداً من الشركاء الأجانب بهذه الحلول الروسية. ففي العام الماضي، تم توقيع أول عقد تصدير في العالم لبناء محطة مفاعل صغير قائم على تقنية RITM-200N مع أوزبكستان، وفي مارس من هذا العام وقّعت روساتوم اتفاقية حكومية دولية مع ميانمار حول مبادئ التعاون في مجال إنشاء المفاعلات الصغيرة. وقد ناقش المشاركون في المنتدى أيضاً إمكانات استخدام التقنيات النووية في مجالي الطب والزراعة، حيث قدّم كونستانتين بانين، رئيس العمليات الدولية في روساتوم للعلوم، الحلول الروسية في هذا المجال. وتُعد روساتوم اليوم من روّاد العالم في توريد النظائر الطبية والمستحضرات الصيدلانية المشعة، حيث تصدّر منتجاتها إلى أكثر من 50 دولة حول العالم. كما تقوم ببناء أكبر مصنع في أوروبا لإنتاج المستحضرات الصيدلانية المشعة وفق معايير ممارسات التصنيع الجيدة GMP، وتُصنّع معدات تشخيصية وعلاجية لأمراض بدرجات مختلفة من التعقيد. إضافة إلى ذلك، تعرض روساتوم على شركائها الأجانب إنشاء مرافق للبنية التحتية الطبية ومراكز متعددة الوظائف لمعالجة المنتجات الطبية والغذائية. ومن جانبه، قدّم إيليا أوشماروف، مدير التعاون الدولي والتجارة وقائد كونسورتيوم المركز الدولي للأبحاث MBIR، عرضاً حول مفاعل MBIR البحثي السريع متعدد الأغراض، باعتباره بنية تحتية بحثية عالمية لاختبار المواد المبتكرة لأنظمة الطاقة النووية من الجيل الرابع، بما في ذلك المفاعلات ذات دورة الوقود المغلقة. وأشار المتحدث إلى أن الدول العربية تطور الطاقة النووية بشكل نشط ليس فقط لتنويع اقتصاداتها وتحقيق أهدافها المناخية، بل أيضاً لتنفيذ برامج بحثية طويلة الأمد. وأوضح أن المركز الدولي للأبحاث القائم على مفاعل MBIR يوفر فرصاً واسعة للتعاون العلمي، ويشكّل منصة شراكة مع المؤسسات العلمية والصناعية في الدول العربية التي تنظر إلى العلوم النووية كأساس للتنمية المستدامة، وأمن الطاقة، وتطوير الطب النووي، وغيرها من التطبيقات الحيوية. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/t2wa الطاقة النوويةالمنتدى العربي السابع للطاقة النوويةالهيئة العربية للطاقة الذرية