نائب رئيس البورصة: قيد شركات حكومية جديدة يعالج فجوة السيولة ويعزز تنوع السوق بواسطة جهاد عبد الغني 8 أبريل 2026 | 3:30 م كتب جهاد عبد الغني 8 أبريل 2026 | 3:30 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 32 أكدت البورصة المصرية أن قيد عدد من الشركات الحكومية يمثل إضافة نوعية للسوق، خاصة في ظل التحديات التي واجهها خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها محدودية عدد الشركات الكبرى المقيدة، وضعف تنوع القطاعات، وهو ما انعكس على مستويات السيولة وجاذبية السوق للمستثمرين الأجانب. وقال محمد صبري، نائب رئيس البورصة على هامش المؤتمر الصحفي المنعقد اليوم، إن دخول شركات تعمل في قطاعات صناعية واستراتيجية من شأنه توسيع قاعدة الفرص الاستثمارية، وزيادة عمق السوق، بما يساعد على جذب شريحة أكبر من المستثمرين، خاصة المؤسسات التي تبحث عن كيانات ذات أحجام أعمال كبيرة. إقرأ أيضاً الحكومة: 20 شركة سيتم الإسراع بقيدها مؤقتاً كخطوة أولى ضمن برنامج الطروحات البورصة المصرية.. «EGX30» يرتفع 1% وتراجع محدود لـ«EGX35-LV» تعطيل العمل بالبورصة المصرية يومي 12 و13 أبريل بمناسبة «القيامة» و«شم النسيم» وأضاف أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية أوسع لإعادة تنشيط السوق عبر برنامج الطروحات الحكومية، الذي يُنظر إليه كأحد الأدوات الرئيسية لزيادة رأس المال السوقي وتحسين معدلات التداول، بعد فترات من الأداء العرضي والتذبذب. وأشار إلى أن البورصة تعمل بالتوازي على تطوير بنيتها التحتية ونظم التداول وفقًا لأفضل الممارسات الدولية، لضمان استيعاب الزيادة المتوقعة في عدد الشركات المقيدة، ورفع كفاءة السوق بما يتماشى مع المعايير العالمية. شهدت البورصة المصرية مؤخرًا قيد عدد من الشركات المملوكة للدولة قيدًا مؤقتًا، في خطوة تستهدف تهيئة تلك الكيانات للطرح العام خلال مراحل لاحقة. ويُعد القيد المؤقت مرحلة انتقالية تتيح للشركات التوافق مع متطلبات السوق، من حيث الإفصاح المالي، وتطبيق قواعد الحوكمة، وبناء سجل أداء يمكن المستثمرين من تقييمها بشكل أكثر دقة. وتشمل الشركات المقيدة كيانات تعمل في قطاعات صناعية واستراتيجية، وهو ما يعكس توجهًا نحو إدخال شركات ذات أحجام أعمال كبيرة إلى السوق، بما يسهم في زيادة عمقه وتنويع قطاعاته. كما يُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها محاولة لمعالجة تحديات مزمنة في السوق، أبرزها محدودية عدد الشركات الكبرى وضعف التنوع القطاعي. يأتي ذلك في إطار برنامج الطروحات الحكومية الذي تتبناه الدولة منذ عدة سنوات، ويستهدف طرح حصص من الشركات المملوكة لها في البورصة أو لمستثمرين استراتيجيين، بهدف توسيع قاعدة الملكية وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي. ويرتكز البرنامج على عدة أهداف، من بينها تعظيم العائد على الأصول العامة، وتحسين كفاءة إدارتها، إلى جانب دعم سوق رأس المال وزيادة رأس المال السوقي. كما يمثل البرنامج أحد الأدوات الرئيسية لجذب استثمارات محلية وأجنبية، خاصة في ظل سعي الحكومة لتوفير مصادر تمويل بديلة وتقليل الاعتماد على الاقتراض. وشهد البرنامج خلال الفترات الأخيرة تسارعًا في وتيرة التنفيذ، مدعومًا بتوجهات إصلاحية تستهدف تحسين بيئة الاستثمار وزيادة جاذبية السوق المصري، رغم استمرار التحديات المرتبطة بتقلبات الأسواق العالمية وتوقيتات الطرح. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/qht1 البورصة المصريةالطروحات الحكوميةبرنامج الطروحات الحكوميةطروحات