تحليل : “واطسون” تكنولوجيا بعقل بشري .. تتحدث العربية في 2016 بواسطة نيرة عيد 27 ديسمبر 2015 | 1:20 م كتب نيرة عيد 27 ديسمبر 2015 | 1:20 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 5 في تطبيقات الحوسبة السحابية، اعتمد مستخدمو التكنولوجيا، على طفرة في التخزين، واستخدام التطبيقات وخدمات البنية التحتية، باعتبارها خدمات يسهل التعامل معها دون الحاجة إلى شرائها مباشرة، بعد فترة قليلة من تلك “الطفرة”، ظهرت تطبيقات جديدة قائمة على المواد المعتمدة على البيانات المتداولة وحجم البيانات العملاقة المتولدة عن استخدام أدوات التكنولوجيا والتى بلغت من المتوقع أن تبلغ 40 زيتابايت أو ما يعادل نحو 43 تريليون تيرابايت، أي نحو 5200 جيجابايت لكل شخص في العالم، تلك التطبيقات عملت بشكل استاتيكي يخلق نفس النتائج في حالة تزويده بنفس المدخلات كل مرة. البيانات العملاقة وتطبيقاتها مثلت نوع من النقلة النوعية خلال الفترة الماضية، وسيلقي بلا شك بتأثيره على العالم خلال سنواته المقبلة، من حيث نوعية الخدمات المقدمة للمواطن العالمي سواء من الشركات المختلفة أو من الحكومات المستخدمة لتلك التقنيات. غير أن العالم يمشي بسرعة محددة والتكنولوجيا تسير بسرعات أكبر وخطوات أوسع، حيث أطلقت شركة IBM العالمية نوع جديد من التطبيقات المستخدمة لتلك المدخلات، والمطورة لتشبه الوظائف العقلية للإنسان، وتمثل نوع أكثر تطورًا من الذكاء الاصطناعي تحت اسم “واطسون”. “واطسون” هو نوع من البرمجيات الحديثة التى تحصل على المدخلات من المستخدم، وتحلل قواعد البيانات المخزنة لتخرج بنتيجة محددة، وفي حالة تقديم نفس المدخلات في مرة لاحقة يخرج بنتائج مختلفة، أكثر دقة عن المرات السابقة. ويضرب المهندس عمرو طلعت المدير العام لشركة IBM مصر المثال على استخدام “واطسون” في المجال الصحي، حيث يقدم الطبيب المختص كل المدخلات عن حالة المريض، مع الأعراض المرضية التى يعاني منها ليخرج البرنامج بتشخيص محدد بدقة 70% على سبيل المثال، مستطردًا أنه في حالة تقديم نفس المدخلات في مرات لاحقة تخرج النتائج بدقة تبلغ 85%، وتتنامى في كل مرة، معتمدة على طرق تقارب التحليل المنطقي العقلي لدى الإنسان. ويعتمد البرنامج على نوع اكثر تطورًا من خدمات الحوسبة السحابية، والبيانات العملاقة تحت مسمى جديد وهو “الحوسبة الإدراكية” تلك التطبيقات التى تنطلق من قاعدة أساسية قائمة على تحليل المادة الخام من البيانات المخزنة في الخوادم بطرق أكثر تقدمًا، وتلافيًا للأخطاء. “واطسون” الذي يحمل اسم مؤسس شركة IBM العالمية أطلقته الشركة باللغتين الانجليزية والاسبانية، يقوم فريق من مصر حاليًا بتطوير البرنامج باللغة العربية لتسويقه بالدول الناطقة بالعربية ومن المتوقع أن ينتهي التعريب مطلع 2016. واستطرد طلعت ” تلك التطبيقات الجديدة والتى تحمل اسم واطسون بدأت فعلاً في السوق المصرية ولاقت نوع من الرواج لدى قطاعات عريضة من القطاعين العام والخاص، ونعمل بقوة على ترويجها في القطاع الصحي مع الحكومة والمستشفيات الخاصة وكذلك مع القطاع المصرفي حيث توفر معلومات دقيقة جدًا عن الضمانات الائتمانية للحصول على القروض”، معتبرًا أن الحوسبة الإدراكية هي مرحلة أكثر تطورًا من التكنولوجيا الحديثة التى من شأنها أن تحدث نقلة في الاستخدام التكنولوجي في العديد من المجالات. بدأت فكرة تطوير البرنامج منذ عام 2011، كتكنولوجيا مستقبلية تم طرحها في خصيصا للإجابة على أسئلة برنامج مسابقات “المحك”، حيث تنافس مع الفائزين وتغلب عليهم فحصل على الجائزة الأولى وقيمتها مليون دولار أمريكي. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/pzce