الإمارات: لا يمكن الوثوق بإيران بشأن هرمز مع وصول جهود السلام إلى طريق مسدود بواسطة فاطمة إبراهيم 1 مايو 2026 | 3:14 م كتب فاطمة إبراهيم 1 مايو 2026 | 3:14 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 62 قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات العربية المتحدة، إن إيران لا يمكن الوثوق بها فيما يتعلق بأي ترتيبات أحادية لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، في إشارة إلى تصاعد انعدام الثقة بين الأطراف مع استمرار تعثر الجهود الرامية لإنهاء الحرب. ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه المضيق الحيوي مغلقاً إلى حد كبير بعد شهرين من اندلاع النزاع، نتيجة الحصار الذي تفرضه طهران، في مقابل منع البحرية الأمريكية صادرات النفط الإيراني، ما أدى إلى تعطّل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ودفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي. إقرأ أيضاً وزير الخارجية لنظيره الكويتي: أمن واستقرار دول الخليج جزء لا يتجزأ من أمننا القومي فيتش: السياسات التي تنتهجها مصر تحد من آثار حرب إيران على الائتمان السيادي ناقلة نفط تحمل 1.2 مليون برميل خام كويتي تعبر مضيق هرمز ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ 8 أبريل، فإن تقارير عن احتمال اطلاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خطط لشن ضربات عسكرية جديدة لإجبار إيران على التفاوض، دفعت أسعار النفط إلى تسجيل أعلى مستوياتها في أربعة أعوام خلال تعاملات الخميس. وقال قرقاش إن “الإرادة الدولية الجماعية وأحكام القانون الدولي” تمثل الضامن الأساسي لحرية الملاحة في المضيق، مضيفاً أن أي ترتيبات أحادية من جانب إيران “لا يمكن الاعتماد عليها” بعد ما وصفه بـ”عدوانها الغادر” على جيرانها. في المقابل، عززت إيران من جاهزية دفاعاتها الجوية، مع توقعها تعرضها لضربة أمريكية “قصيرة ومكثفة”، قد تتبعها هجمات إسرائيلية، وفق ما نقلته مصادر إيرانية مطلعة، مشيرة إلى أن طهران تخطط لرد واسع في حال تعرضها لهجوم. ولم تعلن واشنطن حتى الآن عن خطواتها التالية، فيما قال ترامب إنه غير راضٍ عن المقترحات الإيرانية الأخيرة، بينما لم يحدد الوسيط باكستان موعداً جديداً لجولة محادثات لإنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف، معظمهم في إيران ولبنان. ويواجه ترامب مهلة قانونية تنتهي الجمعة إما لإنهاء الحرب أو تبرير تمديدها أمام الكونغرس بموجب قانون صلاحيات الحرب لعام 1973، إلا أن مسؤولاً أمريكياً أشار إلى أن الأعمال القتالية تُعد منتهية لأغراض القانون بسبب وقف إطلاق النار القائم. في الأثناء، تظل الأسواق المالية وأسواق الطاقة في حالة ترقب، وسط مخاوف من استمرار إغلاق المضيق لفترة طويلة وتعثر المفاوضات، ما قد يفاقم الضغوط على الاقتصاد العالمي. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى أكثر من 111 دولاراً للبرميل، متجهة لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 5.7%، بعد أن لامست 126 دولاراً خلال جلسة الخميس، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2022. من جانبها، حذرت وزارة الخارجية الإيرانية من توقع نتائج سريعة للمحادثات، فيما أكد مسؤول في الحرس الثوري أن أي هجوم أمريكي جديد، حتى وإن كان محدوداً، سيقابل برد “طويل ومؤلم” على مواقع الولايات المتحدة في المنطقة. وجدد ترامب تأكيده أن إيران لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن أسعار الوقود ستنخفض سريعاً مع انتهاء الحرب، في وقت تعاني فيه طهران من ضغوط اقتصادية حادة تفاقمت بفعل النزاع والعقوبات، رغم قدرتها على الصمود حتى الآن في ظل المواجهة المستمرة في الخليج. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/oqs8 إيرانالإماراتحرب إيرانمضيق هرمز