مسؤول أمريكي: ترامب قد يواصل رئاسة مجلس السلام بعد انتهاء ولايته بواسطة فاطمة إبراهيم 21 يناير 2026 | 2:37 م كتب فاطمة إبراهيم 21 يناير 2026 | 2:37 م ترامب النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 30 صرح مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب قد يواصل قيادة «مجلس السلام»، الذي اقترحه حتى بعد مغادرته البيت الأبيض، وفقًا لوكالة بلومبرج. وأوضح المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن رئاسة المجلس ستظل بيد ترمب ما لم يقدم على الاستقالة. إقرأ أيضاً ترامب: لدينا قوة عسكرية غير مسبوقة في التاريخ ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريدنا أن نوجه لها ضربة عسكرية الاتحاد الأوروبي يعرض على أمريكا شراكة في مجال المعادن الحيوية لمواجهة النفوذ الصيني وأضاف المسؤول أن أي رئيس أميركي مستقبلاً قد يختار تعيين أو تحديد الممثل الرسمي للولايات المتحدة في «مجلس السلام». يُعد احتمال بقاء ترامب في منصب «الرئيس مدى الحياة» أحدث التعقيدات في مبادرته الدبلوماسية الأبرز، التي تواجه معارضة من قادة مجموعة السبع، وتأتي في وقت تسعى فيه الإدارة لتوضيح تكوين المجلس وآليات إدارته وطريقة عمله. كان البيت الأبيض قد أعلن الأسبوع الماضي عن عدة ممثلين في المجلس التنفيذي -بمن فيهم وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر- إلا أنه لم يتضح ما إذا كانوا يمثلون الولايات المتحدة بصفة رسمية أم تم تعيينهم بصفتهم الشخصية. مسودة تمويل مجلس السلام ومما يزيد من تعقيد مقترح ترامب، وجود مسودة ميثاق تطالب الدول بالمساهمة بمليار دولار على الأقل لضمان مقعد دائم في المجلس، وفقًا لـ«بلومبرج». كما أشارت تلك المسودة إلى أن ترمب نفسه هو من سيتولى السيطرة على هذه الأموال. ورداً على سؤال حول ما إذا كان المليار دولار يمثل «رسوم دخول» للمجلس، نفى المسؤول أمريكي ذلك، مشيراً إلى أن الدول التي تقدم مساهمات جوهرية في المشاريع وترغب في الاحتفاظ بدور رقابي سيُسمح لها بمواصلة المشاركة. دعوات الانضمام إلى المجلس ورفض بعض القادة دعا ترامب عشرات القادة العالميين للانضمام إلى المجلس، الذي يمثل عنصراً محورياً في خطته المكونة من 20 نقطة لإرساء سلام دائم في غزة. حتى الآن، أعلن فقط عدد محدود من الدول نيتها الانضمام إلى مجلس السلام. ورفض بعض القادة الحلفاء الرئيسيين الدعوة صراحةً، ما أثار انتقادات من ترمب. هدد الرئيس الأمريكي، فرنسا بفرض رسوم جمركية بنسبة 200% على «الشمبانيا»، وسخر من رئيسها إيمانويل ماكرون بعد رفضه الدعوة. كما كشف ترمب عن رسالة نصية من ماكرون يدعوه فيها لتناول العشاء في باريس يوم الخميس وإجراء محادثات حول قضايا متنوعة، تشمل رغبة ترمب في الاستحواذ على جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك. أثارت المخاوف بشأن تشكيل المجلس ودوره وسيطرة الرئيس الأميركي على المبادرة غموضاً حول مقترح «مجلس السلام». دعوة بوتين للمجلس ومحاولات التوسط في أوكرانيا أكد ترامب مساء يوم الاثنين أنه دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للانضمام إلى المجلس، في حين تحاول الولايات المتحدة التوسط في إبرام اتفاق لإنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا. تخشى بعض الدول أن يتمتع المجلس بصلاحيات تتجاوز مجرد إعادة إعمار غزة، مما قد يمهد الطريق لإنشاء هيئة دولية بديلة أو منافسة للأمم المتحدة التي لطالما هاجمها ترامب. صرح المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، للصحفيين يوم الاثنين بأن مجلس الأمن قد فوض «مجلس السلام» للعمل في ملف غزة حصراً، وأن المنظمة لا ترغب في مناقشة العمليات الأخرى التي تم تداولها خلال الأيام الماضية. وقال حق: «علينا الانتظار لمعرفة التفاصيل، وما سيؤول إليه مجلس السلام عند تأسيسه فعلياً، لنتمكن من تحديد طبيعة العلاقة التي ستكون بيننا». انتقادات إسرائيلية لمشروع المجلس كما تعرضت الخطة لانتقادات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال إن تفاصيل المجلس لم تُنسق مع بلاده- وهي إشارة نادرة للخلاف من قائد عادةً ما يتماشى مع توجهات ترامب. وعلاوة على ذلك، بينما تُتخذ القرارات بالأغلبية، ستظل خاضعة لموافقة رئيس المجلس، وفقاً لتلك المسودة. بموجب مسودة الميثاق، سيتولى ترامب رئاسة المجلس في دورته الافتتاحية، مما يمنح الرئيس الأميركي فعلياً سلطة القرار النهائية. قال أشخاص مطلعون على الأمر إن الحلفاء الأوروبيين يعملون على تعديل الشروط وتنسيق الرد، كما يسعون لإقناع الدول العربية بالضغط على ترامب لإجراء تغييرات. المرحلة الثانية من اتفاق السلام في غزة بشكل أوسع، يمضي ترامب قدماً في خططه للمرحلة الثانية من اتفاق السلام في غزة، رغم العقبات العديدة بما في ذلك رفض حماس نزع سلاحها. يتضمن جزء رئيسي من هذه المرحلة الثانية تشكيل فريق من الشخصيات التكنوقراطية للمساعدة في إدارة غزة، وسط آمال الدبلوماسيين في استعادة الإدارة اليومية والخدمات العامة تحت الإشراف الأوسع لـ«مجلس السلام». مع ذلك، أبدت إسرائيل شكوكاً حيال المضي قدماً في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو نصف غزة ورفضها التخلي عن سلاحها. وقد صرح ترامب بأنه يتوقع من حماس نزع سلاحها، مهدداً بعواقب مدمرة للحركة حال عدم امتثالها. موقف ترامب من الأمم المتحدة لمّح ترامب إلى أن «مجلس السلام» قد يحل محل الأمم المتحدة التي وصفها بغير الفعالة، مع تأكيده في الوقت ذاته أن المنظمة الدولية العريقة لا يزال بإمكانها المساعدة في جهوده لحفظ السلام. صرح ترامب للصحفيين في البيت الأبيض يوم الثلاثاء قائلاً: «الأمم المتحدة لم تكن متعاونة للغاية. أنا معجب بقدراتها الكامنة، لكنها لم ترتقِ أبداً إلى مستوى تلك الإمكانات». وأضاف: «يجب السماح للأمم المتحدة بالاستمرار، لأن إمكانياتها هائلة جداً». وأضاف ترامب أنه كان يتمنى «لو لم نكن بحاجة إلى مجلس للسلام»، مستدركاً: «ولكن مع كل الحروب التي قمت بتسويتها، لم تساعدني الأمم المتحدة في أي حرب منها». قام الرئيس الأمريكي بظهور نادر في قاعة الإيجاز الصحفي بالبيت الأبيض قبل مغادرته واشنطن ليلة الثلاثاء متوجهاً إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، وهو التجمع الذي كان يأمل أن يشهد حفل توقيع لإطلاق المجلس يوم الخميس -وهو احتمال يبدو الآن بعيد التحقيق سريعاً. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/obyw ترامبغزةمجلس السلاممجلس السلام لإدارة غزة