مينا فارم تعتمد استراتيجية توسع متكاملة لتعزيز نموها الإقليمي والدولي في 2026 بواسطة اسلام فضل 3 مارس 2026 | 1:10 م كتب اسلام فضل 3 مارس 2026 | 1:10 م الدكتور وفيق البرديسي، رئيس مجموعة مينا فارم للأدوية والصناعات الكيماوية النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 84 تدخل مجموعة مينا فارم للأدوية والصناعات الكيماوية عام 2026 باستراتيجية متكاملة تستهدف تحقيق نمو مستدام على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، مع التركيز على توسيع المحفظة الدوائية، وتعميق التصنيع المحلي، والتوسع في الأدوية البيولوجية والعلاجات المتقدمة. وتعتمد هذه الاستراتيجية على التكامل بين البحث العلمي والتصنيع والتوسع الجغرافي، بما يعزز القدرة التنافسية للمجموعة ويتماشى مع التحولات العالمية في صناعة الدواء واحتياجات الأسواق الناشئة. إقرأ أيضاً مينا فارم توافق على قرض بقيمة 13.25 مليون يورو من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية البورصة المصرية: جاري فحص قيد تخفيض رأسمال «مينا فارم» عبر إعدام أسهم خزينة تراجع أرباح مينا فارم 15.5% رغم نمو الإيرادات إلى 4.84 مليار جنيه خلال 9 أشهر وتستند هذه الرؤية إلى قاعدة مالية وتشغيلية قوية، في ظل تسجيل مبيعات بنحو 6.54 مليار جنيه وصافي أرباح بلغت 307.2 مليون جنيه بنهاية عام 2025، إلى جانب محفظة تضم أكثر من 150 منتجًا دوائيًا. كما تشمل الاستراتيجية ضخ استثمارات جديدة في خطوط الإنتاج والتكنولوجيا البيولوجية، والتوسع في الأسواق التصديرية، ومشروعات دولية تتجاوز استثماراتها 70 مليون يورو، بما يدعم خطط النمو ويعزز مكانة المجموعة كلاعب إقليمي ودولي مؤثر خلال عام 2026 وما بعده. قال الدكتور وفيق البرديسي، رئيس مجموعة مينا فارم للأدوية والصناعات الكيماوية، إن المجموعة تعمل خلال عام 2026 وفق استراتيجية شاملة تستهدف تعزيز النمو المستدام على المستويين الإقليمي والعالمي، مع التركيز على توسيع المحفظة الدوائية، وتعميق التصنيع المحلي، ودعم الابتكار في مجالات الأدوية البيولوجية والعلاجات المتقدمة، بما يتماشى مع التحولات العالمية في صناعة الدواء واحتياجات الأسواق الناشئة. وأضاف البرديسي في حوار مع مجلة أموال الغد، أن مينا فارم تتبنى رؤية طويلة الأجل تقوم على التكامل بين البحث العلمي والتصنيع والتوسع الجغرافي، مشيرًا إلى أن عام 2026 يمثل مرحلة محورية في مسار الشركة، حيث تنفذ مجموعة من الركائز الاستراتيجية المتكاملة التي تستهدف تعزيز القدرة التنافسية للمجموعة في الأسواق المحلية والدولية، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والفاعلية. وأوضح أن من بين أهم محاور الاستراتيجية توسيع المحفظة الدوائية والحضور في الأسواق، حيث تخطط الشركة لإطلاق مجموعة جديدة من الأدوية في السوق المصرية تغطي نطاقًا واسعًا من المجالات العلاجية، بالتوازي مع التوسع في التصنيع المحلي، بما يسهم في زيادة معدلات الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الواردات، ودعم استقرار سوق الدواء. وأشار إلى أن التوسع لا يقتصر على السوق المحلي فقط، إذ تعمل مينا فارم على تعزيز شبكة التصدير في الأسواق الشرق أوسطية والأفريقية، من خلال فتح أسواق جديدة وتوسيع نطاق التواجد في الأسواق الحالية، بما يعزز من مكانة المجموعة كلاعب إقليمي مؤثر في صناعة الدواء. وفيما يتعلق بالأدوية المجهزة بالهندسة الوراثية ، قال البرديسي إن هذا القطاع يمثل أحد أعمدة النمو الرئيسية للمجموعة، حيث تخطط مينا فارم لإضافة مجموعة جديدة من الأدوية البيولوجية المتقدمة، إلى جانب زيادة الطاقة التشغيلية لمصنعها المتطور، الذي يُعد الأكبر من نوعه في المنطقة لتطوير وتصنيع الأدوية البيولوجية. وأضاف أن الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا بالبحث والتطوير في هذا المجال، من خلال تكثيف الجهود البحثية وتعميق الابتكار العلمي، بما يسهم في تحسين جودة وأداء وقيمة المنتجات البيولوجية العلاجية، ويعزز من قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية. وأشار إلى أن مينا فارم تعمل كذلك على توسيع خدمات التطوير والتصنيع التعاقدي للشركات الدولية، مؤكدًا أن هذا النشاط يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لتصنيع الدواء في الشرق الأوسط وأفريقيا، وجذب شراكات جديدة مع شركات أدوية عالمية. وأوضح أنه على المستوى العالمي، ومن خلال الشركة الألمانية التابعة للمجموعة والمتخصصة في خدمات التطوير والتصنيع التعاقدي، يتم العمل على توسيع نطاق التصنيع التجاري والسريري، إلى جانب تطوير محفظة التكنولوجيا المملوكة للشركة في مجالات البروتينات واللقاحات وعلاجات الخلايا والجينات. وأضاف أن المجموعة تواصل تعزيز أنشطة تطوير الأدوية المجهزة بالهندسة الوراثية وتقنيات الخلايا والجينات عبر تأسيس وقيادة عمليات التطوير والإنتاج في مركز برلين للعلاجات الجينية والخلوية، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يُعد من المشروعات الرائدة عالميًا في هذا المجال. وأكد أن مركز برلين للعلاجات الجينية والخلوية يتم تنفيذه بالتعاون مع مستشفى جامعة شاريتيه في برلين، وشركة باير، ومعهد برلين للصحة، ويمثل قفزة نوعية في قدرات الابتكار ونقل التكنولوجيا، ليس فقط للأسواق الأوروبية، ولكن أيضًا للأسواق الناشئة. وحول مستهدفات المبيعات، قال البرديسي إن المجموعة تتوقع تحقيق نمو قوي في حجم المبيعات خلال عام 2026، مدفوعًا بالأداء الإيجابي لعدد من المنتجات التي تم إطلاقها خلال السنوات الماضية، إلى جانب أدوية جديدة مكتسبة، والتوسع في الأسواق الإقليمية اضافا لاداء الشركات التابعة الأوروبين. وأضاف أن مينا فارم تعتمد كذلك على التقنيات العالمية المتقدمة في الصيدلة البيولوجية، فضلًا عن توقيع اتفاقيات جديدة مع شركات الأدوية العالمية الكبرى، بما يدعم النمو ويعزز من تنوع مصادر الإيرادات. وفيما يتعلق بالاستثمارات، أوضح أن مينا فارم تخطط لضخ استثمارات جديدة خلال عام 2026 في عدد من الاتجاهات الاستراتيجية، وفي مقدمتها توسيع خطوط تطوير التكنولوجيا البيولوجية وزيادة الطاقة الإنتاجية، لمواكبة الطلب المتزايد على المنتجات المتقدمة. وأضاف أن الاستثمارات ستشمل أيضًا دعم البحث العلمي وتطوير التقنيات المملوكة للشركة، بهدف تقديم منتجات عالية الجودة بأسعار مناسبة، وتعزيز دور المجموعة في دعم صناعة التكنولوجيا البيولوجية على المستويين الإقليمي والعالمي. وأكد أن التصدير يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية النمو، موضحًا أن منتجات مينا فارم تتواجد حاليًا في عدد كبير من الدول الأفريقية والشرق أوسطية، وتسعى الشركة إلى توسيع هذا الحضور من خلال نمو مستدام للصادرات وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الصحية العالمية. وتطرق إلى التحديات التي واجهت سوق الدواء المصري مؤخرًا، مشيرًا إلى أن من أبرزها الارتفاع العالمي في تكلفة المواد الفعالة، وما ترتب عليه من ضغوط على سلاسل الإمداد وأسعار الدواء. وأوضح أن مينا فارم كانت لديها رؤية مبكرة لمواجهة هذه التحديات، حيث عملت على مدى أكثر من عقدين على إنتاج وتطوير المواد الفعالة للعديد من منتجاتها الدوائية المجهزة بالهندسة الوراثية ، كجزء من استراتيجية الاستدامة وتقليل المخاطر المستقبلية. وأضاف أن قرار إنتاج المواد الفعالة للأدوية البيولوجية كان خطوة استراتيجية ساعدت في ضمان استمرارية الإنتاج، وتقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز كفاءة التشغيل داخل المصانع، بما انعكس إيجابًا على قدرة الشركة على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية. وأشار إلى أن محفظة منتجات مينا فارم تضم حاليًا أكثر من 150 منتجًا دوائيًا تغطي مجموعة واسعة من التخصصات الطبية، تشمل الأدوية البيولوجية المعقدة والمستحضرات التقليدية، مؤكدًا أن الشركة تخطط لإطلاق منتجات جديدة إضافية خلال عام 2026. وأكد أن هدف الشركة سيظل توفير مستحضرات بأشكال صيدلية جديدة و أخري مجهزة بواسطة الهندسة الوراثية بحيث تكون أسعرها مناسبة وتراعي مصلحة المريض المصري وجودة العلاج. وتحدث عن الشراكة بين مينا فارم وشركتها الألمانية التابعة «بروبيوجين» ومنظمة IAVI الأمريكية، مشيرًا إلى أنها تمثل خطوة استراتيجية لتطوير وتصنيع وتسويق اللقاحات والأجسام المضادة باستخدام أحدث تقنيات التكنولوجيا الحيوية. وأضاف أن اختيار «بروبيوجين» لقيادة عمليات التطوير والإنتاج في مركز برلين للعلاجات الجينية والخلوية يعكس الثقة الدولية في قدرات المجموعة، موضحًا أن المشروع يتجاوز حجم استثماراته 70 مليون يورو، ويهدف إلى تسريع انتقال العلاجات المتقدمة من مرحلة الاكتشاف إلى التطبيق الإكلينيكي. وحول التمويل، أوضح أن مينا فارم تعتمد حاليًا على هيكل تمويلي مستقر يدعم خطط التوسع، مشيرًا إلى أن أي قرار بالحصول على تمويل إضافي خلال عام 2026 سيتم اتخاذه وفقًا لمتطلبات الاستثمار وتقييم الفرص المتاحة. وأكد أن النتائج المالية تعكس قوة أداء المجموعة، حيث سجلت صافي أرباح بقيمة 307.2 مليون جنيه بنهاية عام 2025 ، ومبيعات بنحو 6.54 مليار جنيه بنهاية نفس العام. اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/o30s أخبار سهم مينا فارم للأدويةسهم مينا فارم للأدويةسوق المال المصرىشركة مينا فارم للأدوية والصناعات الكيماوية