الاتحاد الدولي للتوظيف: سوق العمل المصري يدخل مرحلة «إعادة الضبط الكبرى» في 2026 مع تطبيق القانون الجديد بواسطة إيناس شعبان 5 يناير 2026 | 6:50 م كتب إيناس شعبان 5 يناير 2026 | 6:50 م النشر FacebookTwitterPinterestLinkedinWhatsappTelegramEmail 36 قال محمد الدروي، عضو الاتحاد الدولي للتوظيف وخبير سوق العمل، إن سوق العمل المصري يدخل بحلول عام 2026 مرحلة «إعادة الضبط الكبرى» خاصة مع بدء تطبيق قانون العمل الجديد في الربع الأخير من عام 2026. موضحًا أنه في الوقت الذي تظهر فيه تقارير البنك المركزي المصري وصندوق النقد الدولي انكسارًا حادًا في موجة التضخم لتستقر عند مستويات تتراوح بين 10.5% و11.8%، يجد أصحاب الأعمال أنفسهم أمام معادلة صعبة تتعلق بكيفية مكافأة الموظفين دون إرهاق الميزانيات، وتحديد الوظائف التي تستحق ما وصفه بـ«علاوة الاستثناء». إقرأ أيضاً وزير العمل يصدر قرار بتنظيم قواعد وإجراءات قياس مستوى المهارة وترخيص مزاولة المهن والحرف وزير العمل يصدر قرارًا بشأن تحديد الأعمال التي يجوز فيها تواجد العامل 10 ساعات جبران: قانون العمل الجديد يمثل أحد أهم التشريعات الداعمة لبيئة الاستثمار في مصر وأوضح أنه رغم انخفاض التضخم، تشير دراسات شركة Manpower العالمية المتخصصة في الموارد البشرية لعام 2026 إلى أن الشركات الرائدة في مصر ستعتمد زيادات سنوية تتراوح بين 15% و20%. هذا التوجه ليس عاطفيًا، بل هو قرار استثماري بحت يهدف إلى تعويض الفجوة الشرائية التي خلفتها السنوات السابقة، وحماية الكفاءات من إغراءات أسواق الخليج التي بدأت تستقطب المواهب المصرية ببرامج «نقل المقرات الإقليمية». وأشار إلى أنه في عام 2026 لم يعد «المسمى الوظيفي» مجرد لقب، بل أصبح «عملة» لها سعر صرف متغير، وهناك مسميات وظيفية ستشهد زيادات استثنائية تصل إلى 25% نتيجة ندرتها وتأثيرها المباشر على التحول الرقمي والاستدامة، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والطاقة والبيئة، والتكنولوجيا المالية. وأكد أن المال وحده لم يعد كافيًا في بيئة عمل ما بعد الأزمات، وأن الزيادة المقترحة بنسبة 20% يجب أن تقترن بنموذج «المكافآت الشاملة»، والذي يشمل مرونة العمل، والرعاية الصحية النفسية، وبرامج التدريب التحويلي وإعادة التأهيل المهني. ونوه بأن الموظف المصري في 2026 يبحث عن «الأمان الوظيفي المرن»، أي القدرة على التطور المستمر داخل المؤسسة مقابل الولاء طويل الأمد، موضحًا أن الاستثمار في برامج التعلم والتطوير يمثل زيادة غير مباشرة في الأجور، ويسهم في خفض تكلفة الاستبدال الوظيفي، التي قد تصل إلى ضعف الرواتب السنوية في حال فقدان الكوادر القيادية. وأكد أن إقرار زيادة بنسبة 20% في ميزانية 2026 لا يعد مجرد بند مصروفات، بل تأمينًا لمستقبل الشركات في سوق ينمو فيه الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تقارب 5%، حيث تصبح الموهبة هي الوقود الوحيد لهذا النمو، مؤكدًا على أهمية تحويل نظام المكافآت في الشركات إلى حافز للتطوير الرقمي والمهاري اللينك المختصرللمقال: https://amwalalghad.com/movo الاتحاد الدولي للتوظيفقانون العمل الجديد